مرة أخرى، فشل اليوم الاثنين، مجلس وجدة في عقد دورته العادية لشهر فبراير، بعدما فشل في عقد جلستها الأولى الأربعاء الماضي، بسبب غياب النصاب القانوني المطلوب لعقدها.

الواقع أن هذا الوضع كان منتظرا، بالنظر إلى حالة “البلوكاج” التي عاشها المجلس خلال الدورتين السابقتين العادية والاستثنائية، التي رفضت فيها ميزانية السنة الجارية.

واقع “البلوكاج”، الذي تتداخل فيه العديد من الأسباب، وإن كان السبب الرئيسي الذي يقول به الأعضاء الغاضبين من الرئيس، هو إنفراد محمد عزاوي بالقرار، وعدم التجاوب مع مطالب الأعضاء بمن فيهم نوابه العشرة، وهو ما يجعل من مجلس المدينة…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *