هل تنهي تحاليل ADN ملف تازمامارت نهائيا؟

Écrit par

dans

كان الطيار محمد الشمسي أول من فارق الحياة في المعتقل السري السابق “تازمامارت” جنوب شرقي المغرب، في فبراير 1974، وشهد له زملاؤه أنه كان يحثهم على الصبر والتفاؤل، إلى أن سقط فجأة جثة هامدة، ودفن في حفرة بالمعتقل الذي سجن فيه 58 عسكريا، ممن تورطوا في انقلابي 1971 و1972 وتُركوا هناك يواجهون الموت البطيء.

بعد الشمسي، توالت الوفيات بين المعتقلين الذين لم تتحمل أجسادهم القوية والرياضية ظروف الاعتقال المزرية واللاإنسانية، فسقطوا تباعا خلال 18 سنة من السجن، كان آخرهم النقيب عبد الحميد بندورو الذي توفي في مارس 1991، بعيد أشهر من إغلاق المعتقل والإفراج عمن حالفه الحظ…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *