بعد التدابير الحكومية التي همت تخصيص اعتمادات لدعم الفلاحين والكاسبة من أجل الاستجابة لطلب الاستهلاك الداخلي للحوم الحمراء، وجد كسابة الإبل أنفسهم خارج المعادلة “ليعانوا في صمت” توصيف البرلماني محمد صباري الذي اختار تسليط الضوء على هذه الفئة.

واعتبر النائب عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن هذه الفئة “تجد نفسها وجها لوجه في بوادي الصحراء المغربية أمام نذرة المياه، ومخاطر الألغام، وغيرها من المعاناة اليومية التي لا تخفى” وهو ما يستدعي حسب النائب التفاتة مسؤولة للحفاظ على قطعان الإبل بالأقاليم الجنوبية، إلى جانب تحقيق نوع من التكافؤ في الولوج إلى الدعم…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *