يطرح الشارع الوجدي بقوة هذه الأيام عدة أسئلة عن مصير الجهة و مصير المسؤول الأول في الجهة، الوالي معاذ الجامعي، بعد إعتقال رئيس مجلس الجهة عبد النبي بعوي، الذي كان الوالي يشيد به كل ما سنحت له الفرصة بذلك في دورات المجلس وفي غيرها.

وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة الدارالبيضاء، قد قرر إيداع عشرين شخصا السجن من أصل 25 شخصا جرى تقديمهم أمام النيابة العامة، على رأسهم عبد النبي بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق، و شقيقه عبد الرحيم، رئيس مجلس جماعة عين الصفاء، التابعة إداريا لعمالة وجدة أنجاد، و سعيد الناصري رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، ورئيس نادي…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *