في ظل احتدام الجدل حول وقوع عمر حجيرة النائب الأول لرئيس مجلس جهة الشرق، و البرلماني عن دائرة وجدة أنجاد، في حالة التنافي بين مهامه “الجديدة” على رأس مجلس الجهة و عضويته في البرلمان، طفى على السطح نقاش آخر مرتبط باستمرار عدد من الأسماء المحسوبة على الرئيس عبد النبي بعوي الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة رفقة أخرين، على خلفية الملف المعروف بـ”اسكوبار الصحراء”، في التواجد بأروقة ومكاتب الجهة.

وقالت مصادر مطلعة أنه في الوقت الذي إختارت بعض الأسماء طواعية وحتى قبل اعتقال بعيوي فك الارتباط به، فإن أسماء أخرى تتقاضى أجورها من خارج ميزانية…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *