نظمت السفارة المغربية ببروكسل، يوم أمس الخميس، ندوة دولية، بقصر الأكاديميات، غرفة “دوف”، تحت عنوان “المبادرة المغربية للحكم الذاتي للصحراء، التحديات والآفاق”، بحضور حوالي ستين شخصا. 

وتميز هذا الاجتماع، الذي ترأسه بيير دارجنت، الأستاذ في جامعة لوفين، بمداخلات كل من: مارك فينو، الخبير المستقل بمركز جنيف للسياسة الأمنية، حول “الحكم الذاتي الإقليمي، وسيلة للتسوية السياسية للنزاعات”، وإيف ليجون، أستاذ في جامعة لوفين حول “مفهوم الحكم الذاتي في القانون العام والقانون الدولي”، وزكريا أبو ذهب، أستاذ في جامعة محمد الخامس بالرباط، حول “المبادرة المغربية للحكم الذاتي والقانون الدولي”. 

وعرف اللقاء الرفيع المستوى حضور أيضا، جان جوزيب فالابي، أستاذ في جامعة برشلونة، والذي تناول موضوع “مشروع الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء، على ضوء التجربة الكنارية”، وأولاميد صموئيل عن مركز الدراسات الدولية والدبلوماسية، نيجيريا، وتطرق لأثر تسوية المنازعات الإقليمية على الصحراء، وعلى السلام والأمن في أفريقيا، وأيضا هيرمان دي كرو، وزير الدولة البلجيكي والذي تناول موضوع” شؤون الاستقرار والتكامل في جمهورية الكونغو الديمقراطية، استقرار وتكامل المغرب العربي، ضرورة لجوار البحر الأبيض المتوسط والحوارالأوروبي “.

وشارك في اللقاء أيضا هوغيس باييت، نائب رئيس “اللجنة البلجيكية لدعم السيادة المغربية في الصحراء المغربية ” (كوبيسا)، والذي تناول موضوع “الدينامية الدولية لدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربي، مثال اللجنة البلجيكية لدعم الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء”. 

وأشاد الخبراء الدوليون في ختام اللقاء بمبادرة المغرب للحكم الذاتي الذي تعتبر متوافقة مع القانون الدولي ووسيلة للتسوية السلمية للنزاعات، ووسيلة لإدماج مجتمعات منطقة الحكم الذاتي، عن طريق إدارة شؤونهم بأنفسهم، ويعتبر أيضا أداة لضمان التهدئة والاندماج المغاربي. 

وفي هذا السياق قُدمت أمثلة مفيدة كجزر الكناري أو المقاطعات السويسرية أو الولايات الألمانية التي تعيش في استقرار ورفاهية  في انسجام مع المركز.



إقرأ الخبر من مصدره