قدمت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها الأميرة للا حسناء، مساء الثلاثاء بدبي، تجربتها في مواكبة الشركات والمنظمات في مجال المواد الانتقالية منخفضة الكربون.

وخلال حدث جانبي تم تنظيمه بجناح المغرب على هامش مؤتمر (كوب28)، شاركت المؤسسة تجربتها في مجال إزالة الكربون وتجربة شركائها الذين نجحوا، من خلال مقاربة شاملة وتشاركية، في تطوير أداة مرجعية وطنية لمساعدة المنظمات المغربية في حساب بصمة غازاتها الدفيئة.

وكان الاجتماع، الذي عقد بمناسبة اليوم المواضيعي للطاقة في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، مناسبة لتسليط الضوء على الإجراءات الملموسة للحد…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *