قبل سنوات فقط، كانت مراكش تتباهى بمساحاتها الخضراء التي بلغت قرابة 13 مترا مربعا لكل مواطن، ما منح المدينة سحرا فريدا وهواء نقيا ومتنفسا طبيعيا لأهلها وزوارها. غير أن هذا الواقع بدأ يتآكل بشكل مقلق، ولم تبق من تلك الصورة سوى أطلال متناثرة فيما تكتسح كتل الإسمنت كل شبر قابل للبناء، ولو كان ملكا عاما أو مجالا بيئيا حيويا.
مراكش اليوم لم تعد كما عهدناها، فقد تحولت إلى لوحة قاتمة، بلا روح ولا لون بعدما تسلم زمام تدبيرها من لا يملكون رؤية تنموية…