سفيان أندجار
كشف مصدر داخل الوداد الرياضي لكرة القدم أن هشام أيت منا، رئيس النادي، قرر مؤقتا توقيف المفاوضات التي أجراها خلال الأسابيع الماضية من أجل التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وكشف مصدر أن الوضع الراهن للوداد والضغط الذي يعاني منه أيت منا بسبب غضب أنصار الفريق على النتائج المحققة جعل أيت منا يقرر تجميد مفاوضاته إلى غاية استقرار الوضع داخل النادي، ومعرفة مصيره في ظل الاحتجاجات الكبيرة التي طالته وطالت الطاقم التقني.
وتابع المصدر نفسه أن الشرط الذي وضعه منخرطو الفريق لبقاء أيت منا في منصبه هو حصول الفريق على وصافة البطولة والتأهل إلى عصبة الأبطال، ما جعل الأخير يقرر التريث بشأن حسم مجموعة من التعاقدات الجديدة.
وقرر أيت منا، كذلك، تغيير تعامله مع مجموعة من الوكلاء الذين كانوا وراء تعاقدات الوداد الموسم الحالي، بعدما اتضح له أن أغلب التعاقدات لم تكن في مستوى التطلعات وأن عناصر كثيرة لم تقدم ما كان مرجوا منها.
وزاد المصدر ذاته أن رئيس الوداد أجل أيضا تسديد مجموعة من المستحقات ووقع كيمبيالات متأخرة الدفع، وهو الأمر الذي جعل عددا كبيرا من المحيطين بالنادي يستفسرونه حول الأمر، ويشيرون إلى أن رئيس الفريق الأحمر يفكر في الرحيل في حال ساءت الأوضاع.
من جهة أخرى يواجه الوداد، السبت، خصمه المغرب التطواني برسم منافسة كأس العرش، إذ قرر المدرب رولاني موكوينا الاعتماد على التشكيل نفسه الذي خاض المباراة الأخيرة ضد الفتح الرياضي.
وقرر موكوينا وضع مجموعة من الاسماء في لائحة المغادرين نهاية الموسم الجاري لعدم رضاه عن مردودهم العام هذا الموسم.
ومن بين الاسماء التي ارتأى موكوينا أن يبعدها اللاعب البرازيلي آرثو الذي عجز عن التأقلم مع أجواء النادي، علما أنه لحدود الساعة غير مقتنع بأداء صامويل أوبينغ وباقي اللاعبين الذين تعاقد معهم الوداد خلال «الميركاتو» الشتوي.
واعتبر موكوينا أن عناصر قليلة فقط من كان لها تأثير واضح على الفريق هذا الموسم، وفي مقدمتها الهداف محمد الرايحي ولاعب الوسط مهدي موباريك اللذان لهما أداء ثابت في حين تراجع مستوى مجموعة من العناصر، منها عبد المنعم بوطويل وحمزة الساخي في حين أن الجنوب إفريقي مايلولا يكون حاسما عندما يخوض الجولات الثانية وعند الاعتماد عليه أساسيا لا يقدم الأداء المرجو منه.