ليلى صبحي
تشهد المنظومة التعليمية في المغرب أزمة مستمرة، على الرغم من الميزانية الضخمة التي خُصصت لها، والتي بلغت 85 مليار درهم سنويًا، ورغم تعدد الإصلاحات وتغيير المناهج ورفع أجور الأساتذة، لا تزال ظاهرة الهدر المدرسي قائمة، إذ يغادر 300 ألف تلميذ سنويًا مقاعد الدراسة نحو الشارع، بينما يعاني آخرون من صعوبات كبيرة في متابعة التعليم بسبب ضعف التعلمات الأساسية.
وتشير مصادر صحيفة الصباح إلى أن فرق المعارضة في البرلمان تعتزم تشكيل لجان استطلاع برلمانية لزيارة المدارس العمومية، والوقوف على مدى تطبيق البرامج الإصلاحية، وستتضمن مهامهم أيضا تفقد البنيات…