عمران الفرجاني

شهدت قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا حدثاً دبلوماسياً غير معتاد تمثل في مغادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون العاصمة الإثيوبية أمس قبل التقاط الصورة الجماعية التقليدية لقادة القارة، في خطوة تتعارض مع الأعراف الدبلوماسية المتبعة في مثل هذه المناسبات الرفيعة المستوى.

ويعتبر التقاط الصورة الجماعية في ختام القمم الدولية تقليداً دبلوماسياً راسخاً وجزءاً لا يتجزأ من البروتوكول الرسمي. إذ تمثل هذه الصورة توثيقاً تاريخياً للحدث ورمزاً للوحدة والتضامن بين الدول المشاركة، مما يجعل الغياب عنها خرقاً واضحاً للأعراف الدبلوماسية.

ولم يقتصر…

إقرأ الخبر من مصدره