كشفت الصحافة الكرواتية أن مدرب منتخب بلادها، زلاتكو داليتش، راقب المنتخب الوطني المغربي في جميع المباريات الإعدادية التي خضاها، بما فيها وديتا الشيلي والباراغواي.

وأوضحت تقارير كرواتية أن داليتش كلّف نيكولا ييركان بالتنقل إلى إسبانيا، حيث أجرى “الأسود” المبارتين الوديتين ضد الشيلي والباراغواي نهاية شهر شتنبر الماضي، من أجل إعداد تقرير مفصل عن المنتخب الوطني المغربي تحت قيادة مدربه الجديد، وليد الركراكي.

وأكدت المصادر ذاتها أن ييركان أعد تقريرا حول نقاط قوة وضعف المنتخب المغربي في المبارتين، إضافة إلى أسلوب لعب الناخب الوطني، وليد الركراكي.

وأوردت صحيفة “سبورت سكي” الكراوتية تصريحا لـ”جاسوس” المنتخب الكراوتي، نيكولا ييركان، عبّر فيه عن تفاجئه من المستوى القوي للمنتخب المغربي وجودة اللاعبين الذين يتوفر عليهم، كما حذّر منتخب بلاده من خطورة لاعبي المغرب وقدرتهم على قلب حسابات المجموعة السادسة بالمونديال.

وقال ييركان تعليقا على مستوى المنتخب المغربي في مبارتي الشيلي والباراغواي: “كانت أولى مبارياتهم بعد رحيل المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش، كان الفريق متحمسا بوجود رجل جديد على مقاعد البدلاء، أظهر الجميع حماسا كبيرا فوق أرضية الملعب”، مضيفا “رأيت المغرب يلعب بطريقة مختلفة تماما عما كان في حقبة وحيد خاليلوزيتش. لقد غيّروا أسلوب اللعب بشكل خطير. من قبل كانوا يلعبون بشكل دفاعي أكثر، واللعب بثلاث مدافعين في المحور، الآن الأمر مختلف، التشكيل يضم مدافعين في المحور فقط وظهيرين”.

وعن مستوى لاعبي “الأسود”، أوضح الكراوتي أن “أقوى اللاعبين في المغرب هم لاعبو الأندية الأوروبية مثل حكيمي من باريس سان جيرمان ومزراوي من بايرن ميونخ وزياش من تشيلسي وثنائي إشبيلية بونو والنصيري إضافة إلى أمرابط من فيورنتينا”.

وأقرّ نيكولا ييركان بأن المنتخب المغربي لن يكون لقمة سائغة لكراوتيا في المباراة الأولى بالمونديال القطري، وصرّح قائلا “أعترف بأن المنتخب المغربي فاجأني كثيرًا، سأقولها بصراحة، علينا توخي الحذر الشديد حتى لا تكون حسابات المجموعة مزعجة لنا”.

وتابع موضحا “نقطة قوتهم في التحوّل الهجومي للأظهرة، حكيم زياش أيضا يحب التحول إلى مركز الجناح، لكن أمين حارت الآن مصاب، وزياش غالبا من يصنع اللعب.. إنهم يفضلون اللعب في الرواقين”، مردفا “يمتازون بالسرعة وسلاسة اللعب، لكن هل لديهم الشجاعة الكافية للعب بأسلوب هجومي أمام كرواتيا؟ من الصعب بالنسبة لي الحكم”، مشيرا بهذا الصدد إلى أن المنتخب المغربي كان الأفضل فوق أرضية الملعب أمام الشيلي والباراغواي.

ويستهل “الأسود” طريق “الحلم المونديالي” يوم الأربعاء المقبل بمباراة مصيرية وقوية أمام المنتخب الكرواتي، وصيف النسخة الأخيرة لكأس العالم، على أن يصطدم ببلجيكا، ثالث ترتيب مونديال روسيا 2018، في 27 نونبر الجاري، قبل أن يجري آخر مباراة عن الدور الأول ضد كندا في 01 دجنبر المقبل.

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *