ردت 10 اتحادات أوروبية على رسالة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) متعلقة بترك كرة القدم تحتل بؤرة الاهتمام قبل بطولة كأس العالم التي تُقام في قطر، حيث أصروا على أن “حقوق الانسان مسألة عالمية”.

وفي خطاب مفتوح قبل أسبوعين من أولى مباريات بطولة كأس العالم يوم 20 نوفمبر الجاري، ذكرت الاتحادات أيضا أنهم سيواصلون دعم صندوق تعويض العمال المهاجرين في قطر.

وطغت الانتقادات واسعة النطاق للدولة المضيفة فيما يتعلق بمعاملة العمال المهاجرين، وتجريم المثلية، وقضايا الاستدامة على استعدادات البطولة

وردت اتحادات بلجيكا، والدنمارك، وإنجلترا، وألمانيا، وهولندا، والنرويج، والبرتغال، والسويد، وسيوسرا وويلز اليوم الأحد.

وذكروا بأنهم يرحبون بالـ”تقدم الكبير التي أحرزته قطر” في قوانين العمل، وأنه تم تقديم تأكيدات ” تتعلق بسلامة وأمن وتضمين كل الجماهير التي تسافر لكأس العالم، بما في ذلك جماهير مجتمع الميم (مثليي الجنس ومزدوجي التوجه الجنسي وللمتحولين جنسيًا)”.

وأضاف الخطاب :” سنستمر في دعم الزخم من أجل التغيير الإيجابي التدريجي وسنواصل الدعوة لنتيجة حاسمة وتحديث بشأن القضيتين الرئيسيتين اللتين نناقشهما مع فيفا منذ فترة طويلة”.

وأكد :”التزم الفيفا مرارا وتكرارا بتقديم إجابات ملموسة على القضيتين -صندوق تعويض العمال المهاجرين، ومفهوم مركز العمال المهاجرين الذي سيتم إنشاؤه في الدوحة- وسنواصل الضغط لتحقيق هذا”.

كان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد قال في تصريحات صحفية مؤخرا أن هناك صندوق تعويضات للعمال بالفعل ،وفي العام الماضي تم صرف 350 مليون دولار منه لصالح العمال الذين حُرموا من أجورهم من قبل شركاتهم التي تُتابع حاليا أمام القضاء، وكذلك لصالح العمال الذين أصيبوا في إطار العمل، ولبعض الوفيات المرتبطة بالعمل في منشآت البطولة، وأكد أنه لا فائدة من استنساخ جديد لمثل هذا الصندوق، خاصة أنه يؤدي دوره الآن بشكل جيد.

إقرأ الخبر من مصدره