Étiquette : آثار

  • مدراء الجمارك بالدول العربية يبحثون بالقاهرة تعزيز التعاون العربي في المجال الجمركي

    عقد المدراء العامون للجمارك بالدول العربية اليوم الثلاثاء بالقاهرة ، اجتماعهم الـ 43 والذي خصص لبحث ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتعزيز التعاون والتكامل الجمركي العربي.

    ومثل المغرب في الاجتماع وفد ضم شفيق الصلوح، مدير الدراسات والتعاون الدولي بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وعبد الهادي السعيد، رئيس قسم التعاون الدولي.

    وناقش الاجتماع بالخصوص متابعة تنفيذ الشق الذي يهم الجمارك ضمن القرارات التي صدرت عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي في اجتماعه الأخير، وسبل تفعيل لجنة الإجراءات الجمركية والمعلومات، لاسيما ما يتعلق بمركز المعلومات الجمركي العربي وجاهزية المنافذ الجمركية لتبادل المعلومات والبيانات الكترونيا، ودليل الأحكام المسبقة وكذلك النظر في اعتماد مشروع دليل المشغل الاقتصادي العربي الموحد، ولجنة التوفيق بين الترجمات للنظام المنسق.

    كما تطرق الاجتماع إلى اتفاقية التعاون الجمركي العربي وإنشاء لجنة فنية لتنفيذ ما جاء في هذه الاتفاقية من بنود، و أجرأة اتفاقية تنظيم النقل بالعبور “الترانزيت” بين الدول العربية المعدلة والتي اعتمدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته 109 حتى تدخل حيز النفاذ لما لها من تأثير إيجابي على زيادة تدفق التبادل التجاري العربي البيني. وفي كلمة بالمناسبة ذكر الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية علي بن إبراهيم المالكي بأن الاقتصاد العالمي تعرض للعديد من الأزمات غير المسبوقة في العقد الأخير بداية بتوترات تجارية بين الدول العظمى ثم انتشار وباء كوفيد 19 والحرب الروسية الأوكرانية.

    وتابع أنه كنتيجة حتمية لكل تلك العوامل يعيش الاقتصاد العالمي حاليا معدلات غير مسبوقة للتضخم، لافتا إلى أن الخطر الأكثر تهديدا هو أن يتحول تباطؤ النمو العالمي الى ركود ليعيش العالم ما يعرف ب ” التضخم الركودي” حيث يتوقع أن يخسر الناتج الاقتصادي العالمي نحو 4 تريليونات دولار حتى عام 2026 بسبب تزايد خطر الركود .

    وأضاف أن المنطقة العربية لم تكن بمنأى عن ذلك بل كانت الأكثر تأثرا حيث أدى تذبذب أسعار النفط الى آثار سلبية على أداء الاقتصادات العربية، وتفاقمت الفجوة الغذائية خاصة وأن الدول العربية تعد مستوردا صافيا للغذاء.

    وأكد أن كل تلك الأزمات والصعوبات تستلزم إعادة النظر في مستقبل التعاون والتنسيق بين الدول العربية في كافة المجالات وخصوصا الجمركية.

    واستعرض المسؤول بالجامعة العربية ما تحقق من مكاسب لاستكمال أركان منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وكذلك تحرير التجارة في الخدمات بين الدول العربية وذلك بهدف الوصول لإقامة الاتحاد الجمركي العربي.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة جديدة.. نقابة النحالين تحذر من حشرة مفترسة تهدد طوائف النحل بسوس

    نوّهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، ما قام به « المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ ».

    وثمنت النقابة في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « أونسا » من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، نجدد مطالبتنا للجهات المختصة، بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد ».

    وأوردت أنه « بخصوص موضوع حشرة اليعسوب « La libellule » الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم اشتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح « les butineuses » وتفترسه ».

    وتابع البلاغ: « وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض ».

    وأكد البلاغ أن « النقابة اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلنا مع أحد الخبراء المتخصصين الذي أعطانا تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان ».

    وذكرت أن « ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها ».

    وتمنت أن « يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لا تزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا أن يكون هذا العام  2023، المتميز بغيثه النافع ».

    ودعت النقابة إلى « بذل كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: استهلاك المشروبات الغازية قد يزيد من حجم الخصية وإنتاج هرمون الذكورة!

    اعتبرت دراسة جديدة أن استهلاك المشروبات الغازية قد يزيد من مستويات هرمون التستوستيرون وحجم الخصية لدى الرجال.

    وتهدف الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة نورثويست مينزو في الصين ونشرت في المجلة العلمية Acta Endocrinol، إلى تحديد تأثير المشروبات الغازية على الخصوبة.

    وربطت الدراسات السابقة بين استهلاك المشروبات الغازية والإضرار بوظائف الإنجاب، وتقليل كمية الحيوانات المنوية وتقليل حركة الحيوانات المنوية.

    ووجد الباحثون الذين اعتمدوا على التجارب على الحيوانات لإجراء الدراسة، أن العكس هو الصحيح عندما يتعلق الأمر بهرمون التستوستيرون، وهو هرمون الذكورة الذي ينتج بشكل رئيسي في الخصيتين، وحجم الخصية.

    ولاختبار فرضيتهم، درس الباحثون مجموعات من ذكور الفئران. المجموعة الأولى شربت الماء فقط، في حين شربت المجموعات الباقية مستويات متفاوتة من الكوكا كولا والبيبسي على التوالي.

    وعلى مدى 15 يوما، أجرى العلماء اختبارات على الفئران لتحليل آثار استهلاك المشروبات الغازية، والتي تضمنت اختبارات الدم وقياسات الوزن وقطر الخصية.

    ووجدت الدراسة أن خصيتي الفئران التي شربت المشروبات الغازية (بيبسي أو كوكا كولا) “زاد حجمها بشكل ملحوظ في اليوم الخامس عشر”.

    وكتب مؤلفو الدراسة: “أظهرت النتائج أن جرعة عالية من بيبسي أو كوكا كولا يمكن أن تعزز نمو الخصية وتطورها”.

    بالإضافة إلى زيادة حجم الخصية، وجد الباحثون أيضا أن “تركيزات هرمون التستوستيرون في الدم في جميع الفئران تعززت بعد شرب بيبسي وكوكا كولا، ما يشير إلى أن الجرعات العالية من بيبسي وكوكا كولا يمكن أن تحسن إفراز هرمون التستوستيرون في ذكور الفئران”.

    وخلص الفريق: “في الختام، يمكن لشرب كوكا كولا وبيبسي أن يعزز نمو الخصية، ويعزز إفراز هرمون التستوستيرون، ويزيد من تركيزات عامل نمو البشرة (EGF) في المصل. قدمت النتائج التي توصلنا إليها الأساس العلمي لفهم تأثيرات المشروبات الغازية وآليتها على وظائف التنمية والتكاثر لدى البشر، ولكنها تفيد أيضا في الوقاية من ضعف البروستات والسرطان”.

    وعلى الرغم من أن الدراسة أشارت إلى أن الذكور قد يعانون من زيادة حجم الخصية وإنتاج هرمون التستوستيرون نتيجة استهلاك المشروبات الغازية، فقد أكد الباحثون أن النتائج تتعارض مع الدراسات السابقة.

    وتتضمن إحدى هذه الدراسات السابقة مسحا شمل 2500 رجلا، واقترح أن كمية الحيوانات المنوية انخفضت بنسبة 30% عندما تم استهلاك مشروب غازي بسعة لتر واحد يوميا.

    وأشار الباحثون أيضا إلى أن دراسات سابقة أشارت إلى وجود روابط بين استهلاك المشروبات الغازية والخصوبة. ووجدت إحدى الدراسات أن المشروبات الغازية مرتبطة بالتغيرات في الهرمونات التي تؤثر على الإباضة.

    وزعم الباحثون أنه “حتى الآن، كان هناك القليل من الوثائق المتعلقة بالعلاقة بين استهلاك المشروبات الغازية ووظيفة التكاثر والخصوبة لدى البشر والحيوانات”.

    ورغم أن الباحثين قالوا إنه يجب إجراء المزيد من الأبحاث حول الصلة بين المشروبات الغازية والخصوبة، تقر الدراسة أن استهلاك المشروبات الغازية “قد يؤدي إلى السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني”، وأن الدراسات السابقة أشارت إلى أن “آثار الأضرار الصحية الناجمة عن المشروبات الغازية كانت خطيرة على المراهقين والأطفال”.

    وتأتي الدراسة الأخيرة بعد أن وجدت دراسة سابقة أن “الاستهلاك الهائل للقهوة أو الكافيين يزيد من إنتاج هرمون التستوستيرون”.

    أما في ما يتعلق بما إذا كان يجب عليك استهلاك المشروبات الغازية، فإن خبراء الصحة ينصحون بعدم شربها بسبب محتواها من السكر.

    المصدر: إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الأشغال البرلمانية الدولية الهامة التي ستحتضنها المملكة

    أخبارنا المغربية:الرباط

    تشهد المملكة المغربية، خلال الساعات القليلة المقبلة، تنظيم أشغال برلمانية دولية، وصفها المتتبعون بالهامة.

    ووفق بلاغ لرئاسة البرلمان، توصلت الجريدة بنسخة منه، فالبرلمان المغربي يحتضن يومي 01 و02 مارس 2023 بمقر  البرلمان بالرباط، أشغال شبكة النساء البرلمانيات ولجنة الشؤون البرلمانية التابعتين للجمعية البرلمانية للفرانكفونية.

    ويتضمن جدول أعمال شبكة النساء البرلمانيات تقديم تقارير حول الشبكة وأنشطتها خلال الفترة منيوليوز 2022 إلى فبراير 2023، والسياسة المتبعة في مجال محاربة العنف ضد النساء في البرلمانات، ومواضيع تتعلق بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.

    كما سيتم خلال هذا اللقاء مناقشة مقترح يتعلق بإحداث الشبكة المغربية للنساء البرلمانيات، ومناقشة المقترحات التي تقدمت بها مختلف الشعب المشاركة، ومتابعة الالتزامات الدولية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة، وكذا تدارس جائزة شبكة النساء البرلمانيات للفرانكفونية برسم سنة 2024.

    أما جدول أعمال لجنة الشؤون البرلمانية فيتضمن تعديل تركيبة مكتب اللجنة، وعرض تقارير حول آثار  »التضليل الإعلامي » في الوسط البرلماني، وتقييم أنشطة التعاون المنظمة من طرف الجمعية البرلمانية للفرانكفونية خلال سنة 2022.

    كما ستطلع اللجنة على أنشطة المنظمة الدولية للفرانكفونية لسنة 2022، وتتدارس مشاريع التقارير المستقبلية، وتتبع تنفيذ القرارات التي اتخذتها اللجنة في اجتماعها الأخير واتفاقيات التعاون التي تدخل في اختصاصها.

     وتعتبر الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية التي تم إحداثها في ماي 1967 بلوكسمبورغ كمنتدى للحوار وتقديم المقترحات وتبادل المعلومات والتجارب حيث تضم في عضويتها عدة شعب برلمانية موزعة على القارات الخمس.

    ويشغل حاليا « راشيد الطالبي العلمي » رئيس مجلس النواب، منصب نائب رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية. 

    وانضم البرلمان المغربي إلى الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية سنة 1979، واحتضن أشغال بعض دوراتها، واجتماعات عدد من  اللجان التابعة لها ودورات جمعيتها الجهوية بإفريقيا.

    وتضم الجمعية البرلمانية للفرانكفونية في هيئاتها أربع لجان  هياللجنة السياسية، ولجنة التربية والاتصال والشؤون الثقافية، ولجنة الشؤون البرلمانية، ولجنة التعاون والتنمية، كما تضم شبكة للنساء البرلمانيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يطالبون بتعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد ويحذرون من انتشار أسراب “اليعسوب”

    طالبت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب بحماية المنتوج الوطني من العسل من خلال تعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد، داعين في الوقت نفسه إلى فتح بحث علمي لدراسة انتشار أسراب من حشرة “اليعسوب” التي تتغذى على النحل بعدد من المناطق والتي كبدت النحالين خسائر كبيرة.

    وقالت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، في بلاغ لها، تتوفر مدار21 على نسخ منه، أنها تابعت باهتمام شديد، “ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ”.

    وأضافت الثقابة أنها إذ تثمن ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، تجدد مطالبتها للجهات المختصة، “بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد”.

    وأفادت النقابة المهنية أنه “بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه”.

    وأوردت النقابة أن هذا الأمر “حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض”.

    وأكدت النقابة أنها اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلت مع أحد الخبراء المتخصصين “الذي أعطى تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير…، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان”.

    وأشار الخبير ذاته، وفق بلاغ النقابة، إلى أن “ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها”.

    وتابعت النقابة “ونحن، إذ نسأل الله تعالى أن يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، بحمد الله، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لاتزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا في الله تعالى كبير بأن يكون هذا العام 2023، المتميز بغيثه النافع، عام خير وبركة على كل نحالينا، وعلى الفلاحة المغربية عموما”.

    هذا وأهابت النقابة بالنحالين المهنيين “ونحن في شهر شعبان، وعلى أبواب شهر رمضان الأبرك، أن يبذلوا كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الصحية بدرعة تافيلالت تنخرط في مكافحة آثار موجة البرد

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى تقديم المساعدات الصحية الضرورية للساكنة المتضررة من آثار التساقطات الثلجية وموجة البرد القارس والأمطار الغزيرة، وتماشيا مع توجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية انخرطت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت وكذا المندوبيات الإقليمية التابعة لها بكل من الرشيدية تنغير ورزازات، ميدلت وزاكورة وبتنسيق مع السلطات المحلية بالجهة لتنزيل مضامين عملية رعاية” عبر تسطير برنامج جهوي للقوافل الطبية المتنقلة والتي تستهدف المناطق المتضررة منذ 15 نونبر 2022.
    وتهدف عملية “رعاية” بجهة درعة تافيلالت إلى تقريب الخدمات الصحية عبر قوافل طبية متنقلة لفائدة ساكنة قروية تقدر ب 427655 نسمة تتواجد ب 630 نقطة تجمع تنتمي إلى 116 مؤسسة صحية بالجهة.
    في هذا الصدد، عبأت المندوبيات الإقليمية وحدات طبية متنقلة مزودة بأجهزة للفحص بالأشعة والتحليلات الطبية وكذا كراسي لجراحة الفم والأسنان بالإضافة إلى عدد مهم من الموارد البشرية أطباء وممرضين وتقنيين وإداريين، وذلك لتمكين المواطنات والمواطنين من الاستفادة من خدمات صحية في تخصصات مختلفة أبرزها: طب النساء والتوليد الطب العام، طب الأطفال والرضع، طب الجهاز التنفسي طب أمراض الأنف والفم والحنجرة، طب الجهاز الهضمي، جراحة الفم والأسنان… إلخ.
    ومنذ بداية عملية “رعاية تم تنظيم 30 قافلة طبية حيث فاق عدد المستفيدين ،21097، كما تمت برمجة 31 قافلة طبية متنقلة في أفق الأيام المقبلة بمعظم أرجاء الجهة، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية تشمل كل البرامج الصحية بالإضافة إلى استشارات وفحوصات طبية متخصصة وكذا حصص تحسيسية وتوعوية تخص عدة مواضيع صحية.
    وتفاعلا مع النشرة الإنذارية نتيجة التساقطات الثلجية والأمطار الغزيرة التي شهدتها الجهة منذ 16 فبراير 2023 همت خصوصا إقليم ورزازات تنغير، وزاكورة وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتوجيهات السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية وبتنسيق مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية والسلطات الإقليمية، دخلت جميع المؤسسات الصحية بالجهة في حالة تأهب واستهدفت القوافل الطبية الساكنة المتضررة من أجل تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة وكذا المستلزمات الطبية للتخفيف من آثار هذه الموجة حيث تم تنظيم 15 قافلة طبية استفاد منها حوالي 7000 مواطنة ومواطن.
    وبهذه المناسبة تنوه المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت بالمجهودات التي تقوم بها كافة الأطر الصحية بالجهة وكذا كل المتدخلين من القوات المسلحة الملكية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن والسلطات المحلية والدرك الملكي من أجل مواجهة ما قد يترتب عن مثل هذه الأحوال. المناخية الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر الزلازل يستنفر وزارة الإسكان

    كشفت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، أن مصالح وزارتها تقوم بإعداد وتنزيل العديد من الإجراءات والتدابير التي من شأنها الحد من الآثار السلبية للهزات الأرضية التي تحدث من حين لآخر ببعض المناطق من تراب المملكة، خاصة تلك التي تعرف كثافة سكانية كبيرة.

    وأوضحت الوزيرة، في جواب عن سؤال كتابي بمجلس النواب، أنه في ما يخص إقليم الحسيمة أشرفت الوزارة على إنجاز «دراسة خريطة المناطق المؤهلة للتعمير» بكامل تراب الإقليم التي تعد آلية للوقاية من المخاطر الطبيعية في مجال البناء والتعمير تنفيذا للتعليمات الملكية السامية للحكومة، الواردة في الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس بمدينة الحسيمة بتاريخ 25 مارس 2004 عقب الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة، يوم 24 فبراير من السنة نفسها.

    وأشارت المنصوري إلى أنه تم إطلاق هذه الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها، في مستهل سنة 2008 بعد استشارات واسعة مع مؤسسات علمية وطنية ودولية متخصصة في الكوارث الطبيعية، واستمرت الأبحاث والتنقيبات الميدانية لمدة أربع سنوات، توجت بنتائج تحدد المناطق التي يمنع فيها البناء بصفة مطلقة والمناطق التي يسمح فيها البناء بشروط، وتلك التي لا تحتاج لأي تدبير خاص، وذلك حسب طبيعة وحجم المخاطر التي تم تحديد مواقعها والوقوف عليها، سواء في ما يتعلق بالفوالق الزلزالية النشيطة أو انجراف التربة أو الفيضانات، وهذا اعتمادا على تقنيات ومعايير علمية معتمدة من قبل كبريات الهيئات المتخصصة في هذا الميدان.

    واعتبارا للأهمية القصوى التي حظيت بها نتائج هذه الدراسة، تضيف المنصوري، عملت مصالح الوزارة بمعية مصالح الوكالة الحضرية للحسيمة على بلورة منهجية جديدة تروم إدماج توجهاتها في كافة وثائق التعمير التي تغطي تراب الإقليم بصفة تدريجية، ابتداء من المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية للحسيمة الكبرى الذي يغطي 90 بالمائة من التجمعات السكنية الحضرية بالإقليم وتصاميم تهيئة المدن والمراكز القروية الآهلة بالسكان، وصولا إلى تصاميم تنمية الكتل القروية التي تنظم التعمير بالمناطق النائية بالإقليم.

    وفي هذا الصدد، أكدت الوزيرة على أن جميع وثائق التخطيط الحضري بإقليم الحسيمة تم تغييرها أو تعديلها منذ أواخر سنة 2012 تاريخ الانتهاء من دراسة خريطة المخاطر المذكورة، وذلك وفقا لنتائجها وتوصياتها.

    وأبرزت الوزيرة أنه، تعزيزا لهذه الآلية الفريدة التي تستهدف الوقاية من المخاطر الطبيعية في ميدان التعمير والبناء، باشرت الوزارة إطلاق دراسة جديدة في متم سنة 2018 تحت اسم «دراسة إعداد خريطة قابلية البناء للمناطق المهددة بالمخاطر الزلزالية وانجراف التربة بإقليم الحسيمة»، التي تعد بمثابة تعميق للأبحاث والدراسات قصد تحديد دقيق لمحاور وحدود الفوالق الزلزالية النشيطة المتواجدة بتراب الإقليم، وكذا تصنيف المواقع المعنية حسب مقتضيات القانون المضاد للزلازل.

    كما تمتاز هذه الدراسة، حسب الوزيرة، بقدرتها على تحديد شروط ونوعية الأساسات والبنايات التي يجب إنجازها في كل عملية بناء حسب المواقع والمناطق المجاورة للمخاطر المذكورة، حيث بدأ العمل بها واعتماد نتائجها في كل عملية ترخيص بالتجزيء أو البناء، ابتداء من تاريخ المصادقة عليها في 26 أكتوبر 2021، كما عملت مصالح الوكالة الحضرية على إدماج نتائجها في كل وثائق التعمير التي خضعت مسبقا للتحيين أو التعديل وكذا في تلك التي سيتم إنجازها مستقبلا.

    وأضافت المنصوري أنه، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتدبير المخاطر الطبيعية (2021-2031) المصادق عليها من قبل المجلس الحكومي بتاريخ 4 فبراير 2021، بادرت الوكالة الحضرية للحسيمة بالمشاركة في إعلان طلب مشاريع برسم سنة 2022 يتعلق بالمشروع الريادي الخاص بالدراسات الزلزالية والمتعلق «بالميكرو – تنطيق» الزلزالي لمدينة الحسيمة وضاحيتها، حيث تقرر قبول هذا المشروع ومنحه غلافا ماليا قدره 2.5 مليون درهم كمساهمة من طرف صندوق محاربة آثار الكوارث الطبيعية، أي بنسبة تبلغ 50 بالمائة من المبلغ الإجمالي للمشروع الذي يقدر بـ 5 ملايين درهم.

    وعلى صعيد أكادير، أكدت الوزيرة أن هذه المدينة تضم مناطق زلزالية متعددة، ما يستوجب اتخاذ إجراءات احترازية للحد من الأضرار المادية والبشرية لحماية المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم. وأفادت المنصوري بأن الوزارة، بمعية الوكالة الحضرية لأكادير، تعمل على استحضار وتطبيق مجموعة من النصوص القانونية ذات الصلة بميدان التعمير.

    أما على مستوى التخطيط العمراني، تضيف الوزيرة، وعند إعداد المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية لأكادير الكبير باعتباره وثيقة تتوخى التنظيم العام للتنمية العمرانية، حرصت الوزارة، بمعية الوكالة الحضرية لأكادير، على تضمينه التخصيصات التعميرية لمختلف المناطق التي يغطيها وتحديد المجالات التي يحظر فيها البناء لاعتبارات أو موانع طبيعية متعددة منها المناطق الزلزالية، كما تعمل هاته المؤسسة، عند إعداد تصاميم التهيئة كوثائق تنظيمية يتم من خلالها تنزيل تفاصيل مختلف توجهات المخطط المذكور، على التمييز بالمجالات المعنية بهذه الظاهرة بين تلك التي يحظر فيها البناء بشكل قطعي والمناطق التي تفتح للتعمير ويباح فيها البناء بشروط ومعايير مضبوطة تحدد بناء على دراسات تقنية ينجزها مختصون في الميدان.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرحلة تحول الطاقة

    تزداد التساؤلات حول إمكانية تنفيذ مرحلة تحول الطاقة بنجاح للوصول إلى تصفير الانبعاثات بحلول عام 2050. وقد تصاعدت الشكوك مع النهج الذي اتبعته الدول الصناعية بتبني خريطة الطريق لعام 2050، دون مشاركة فعالة لشركائها من دول العالم الثالث، بالأخذ في الاعتبار مصالح وأولويات الدول النامية الكبرى، والدول المنتجة النفطية، والدول ذات الاقتصادات الضعيفة في القارات الثلاث (آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية).

    من نافلة القول إن سياسات مكافحة التغير المناخي يجب أن تضم شركاء من جميع دول العالم؛ لأن القرار كوني يشمل جميع أرجاء الكرة الأرضية. وهذا أمر صعب، لكنه ضروري في الوقت نفسه. ورغم هذا التشاؤم الذي بدأت تتوسع رقعته في تحقيق قرارات مؤتمر باريس لمكافحة تغير المناخ 2015، هناك أيضا تفاؤل في الوقت نفسه للإجماع العالمي على ضرورة مكافحة تغير المناخ بحلول عام 2050، قبل فوات الأوان، لكي يستطيع البشر التعامل مع هذه الظاهرة في الوقت المناسب لمعالجة آثار تغير المناخ السلبية من ذوبان جبال الجليد العملاقة في القطبين الشمالي والجنوبي، ووضع حد لحرائق الغابات وكهربة المركبات وتحسين طرق المواصلات لتحييد الانبعاثات الكربونية.

    لقد تراكمت العقبات أمام إمكانية تحقيق هذه الإنجازات جمعاء بحلول منتصف القرن؛ نظرا إلى الفترة القصيرة المحددة للتغيير. عكفت خريطة الطريق التي رسمتها «وكالة الطاقة الدولية»، خلال صيف 2021، على الدور الذي يجب أن تلعبه الدول الصناعية من تشريع للقوانين والأنظمة لتخفيض الانبعاثات، خلال أقل من نصف قرن، بينما تحولات الطاقة السابقة تطلبت فترات أطول بكثير امتدت في بعض الأحيان إلى قرن من الزمن.

    وهمش، في الوقت نفسه، دور دول العالم الثالث، ذات الأغلبية السكانية العالمية. فعلى سبيل المثال، كانت الدول الصناعية، خلال مؤتمرات «كوب» السابقة، قد وعدت بتوفير القروض والمساعدات لبعض دول العالم الثالث، لكن لم يجر الإيفاء بدفع هذه القروض والمساعدات، مما يعني عدم قدرة عدد من دول العالم الثالث على المضي قدما في مكافحة تغير المناخ بطريقة جدية وواسعة. وقد تكررت القرارات في مؤتمرات «كوب» المتوالية لحث الدول الصناعية على تنفيذ تعهداتها المالية، لكن دون جدوى تذكر.

    المشكلة أيضا أنه مطلوب من بعض دول العالم الثالث إنفاق الملايين، بل المليارات من الدولارات على مشروعات الطاقات المستدامة وترشيد الاستهلاك، حتى قبل أن تتوفر الكهرباء لأعداد كبيرة من السكان في هذه الدول.

    كما أن خريطة طريق «الوكالة الدولية للطاقة» غضت النظر عن مصالح وأولويات دول مجموعة «أوبك بلس»، هذه الدول التي لديها مصلحة كبرى قد تتضرر نتيجة تحول الطاقة. ورغم ذلك بادرت بعض هذه الدول المنتجة للنفط والغاز، مثل روسيا ومعظم دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، بتبني مشروعات باهظة الثمن تقدر بمليارات الدولارات لالتقاط وتخزين الكربون من البترول لتحييد الانبعاثات، لكن رغم هذا تستمر المعارضة لأي استعمال مستقبلي للنفط والغاز، إذ إن حركات الخضر في الدول الصناعية تمانع في طرح إمكانية استعمال الوقود الهيدروكربوني مستقبلا، ولو كان محايدا للانبعاثات. وقد استطاعت حركات الخضر «أدلجة» موضوع الوقود الهيدروكربوني، حتى بعد «تخضيره». ولا نجد حتى الآن محاولات من قبل الدول الصناعية لمناقشة الأمر مع حركات الخضر، رغم سياسات الدول هذه في تبني سياسات ومشروعات لعقود مقبلة في اكتشاف حقول بترولية جديدة، ناهيك عن الاعتماد الواسع على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء. وكلما طال تأجيل مناقشة الاستعمال المستقبلي للوقود الهيدروكربوني المحايد في الدول الصناعية نفسها (في المجالس البرلمانية ووسائل الإعلام)، ستتعقد أكثر الصعوبات للتوصل إلى تصفير الانبعاثات بحلول منتصف القرن.

    في الوقت نفسه، يزداد عدد سكان العالم بسرعة إلى 10 مليارات نسمة، ويرتفع مستوى المعيشة في الدول السكانية الكبرى، خصوصا الصين والهند، مما يعني أن العالم سيحتاج في المستقبل المنظور إلى أكبر عدد من أنواع الطاقة المحايدة لانبعاثات الكربون، ومن ثم يتوجب ضم جميع الطاقات التي تستوفي الشروط الحيادية للانبعاثات في سلة الطاقة المستقبلية، نظرا إلى الحاجة الماسة لها جميعا لازدياد الطلب على الطاقة، وهذا يعني خصوصا النفط والغاز المحايدين للانبعاثات.

    ومما زاد الطين بلة منذ العام الماضي نشوب حرب أوكرانيا. لقد أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى وهن نظام العولمة الذي برز بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، والذي فتح المجال للتبادلين التجاري والعلمي الواسعين بين أقطار العالم، سيما الدول الكبرى نفسها. فالحاصل الآن، انسحاب وتصفية أعمال شركات الدول الكبرى من غريماتها من الدول الكبرى الأخرى. كما بدأت التشريعات والقوانين تزداد بمنع تبادل صادرات وواردات السلع الإلكترونية، التي تشكل عصب الصناعات الحديثة.

    ومما يزيد من مطبات الطريق لمرحلة تحول الطاقة إقبال النظام العالمي الجديد «متعدد الأقطاب» بفتح ملفات قديمة/ جديدة، منها تكثيف النزاعات مع الصين، والاحتجاجات لسياسات مجموعة «أوبك بلس».

    وليد خدوري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الفيضانات في البرازيل إلى 65 قتيلا

    أعلنت السلطات البرازيلية مساء أمس الأحد أن حصيلة الفيضانات وانزلاقات التربة التي نجمت عن هطول أمطار غزيرة في ولاية ساو باولو جنوب شرقي البلاد، نهاية الأسبوع الماضي ارتفعت إلى 65 قتيلا بعدما كانت الجمعة 54.

    وقالت سلطات ولاية ساو باولو “حتى الآن، تم تأكيد مصرع 65 شخصا” حددت من بينهم هوية “21 رجلا و17 امرأة و19 طفلا”.

    وفي غضون 24 ساعة هطل في مدينة ساو سيباستياو الساحلية أكثر من 680 مليمترا من الأمطار، أي أكثر من ضعف المعدل الشهري للتساقطات، بحسب السلطات المحلية.

    وإثر اكتشاف جثة الضحية الخامسة والستين بعد ظهر الأحد، أنهى عناصر الإنقاذ البحث في فيلا دو ساهي في ساو سيباستياو، المنطقة الأكثر تضررا، وفق ما نقل تلفزيون غلوبو نيوز الإخباري عن مصادر في الدفاع المدني.

    وأظهرت حصيلة رسمية أن أكثر من 2400 شخص اضطروا لترك منازلهم بسبب الكارثة.

    ويعزو الخبراء هذه الظواهر المناخية القصوى إلى تضافر آثار تغير المناخ والبناء العشوائي.

    ويعيش في البرازيل 9,5 ملايين شخص في مناطق معرضة لخطر حدوث فيضانات أو انزلاقات تربة، وكثير من هؤلاء يقيمون في أحياء فقيرة تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تدعو لفتح حوار حول الدعم العمومي

    أكدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف على ضرورة فتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف.

    وأبرز المجلس الفيدرالي، المنعقد أمس السبت بالعيون، في بلاغ له، أنه بعدما وقف على العديد من الاختلالات التدبيرية في الحوار حول قضايا المهنة، فإنه “لا يرى طريقا جديا لحل هذا الملف إلا بفتح حوار مع جميع المنظمات المهنية الممثلة للعاملين وللناشرين حول دعم عمومي عادل ومنصف والارتقاء بالأوضاع الاجتماعية للعاملين بشكل وازن ومتناسب مع حجم الاستفادة من المال العام”.

    وفي هذا الصدد، ثمن المجلس الفيدرالي، وهو أعلى هيئة تقريرية للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بعد المؤتمر، البلاغ الذي أصدره المكتب التنفيذي حول ما سمي بالاتفاق الاجتماعي “الذي قيل إنه ستتم بموجبه الزيادة في أجور العاملين بالمقاولات الصحفية دون أن تكون لنا، كالمنظمة الأكثر تمثيلية والتاريخية، أي علم بفحواه ولا دعوة لمناقشته أو توقيعه”.

    وبعدما شدد على أنه يضع الموارد البشرية في قمة أولوياته، وأنه مع تحسين أوضاعها لأنها جزء منه، اعتبر المجلس الفيدرالي ما جرى من اتفاق ثنائي يراد له أن يكون ملزما للجميع هو “مسألة غير دستورية ولا قانونية ولا أخلاقية، وهي تتغيى شق الصفوف، وخلق البلبلة، بدل أن تكون مبادرة جدية وناضجة حتى تستفيد منها فعلا الموارد البشرية وبشكل أكثر عدلا وإنصافا مما اطلعت عليه الفيدرالية في نص ما سمي بالاتفاق الاجتماعي”.

    وأورد البلاغ أن “المجلس الفيدرالي، بعد اطلاعه على فحوى هذا الاتفاق غير الملزم لمن لم يوقع عليه، استغرب كيف تم تقسيم هيئات التحرير في الزيادة المزعومة إلى من له أقدمية أربع سنوات ومن ليست له، واعتبر أنه لو دعي لمناقشة هذا الاتفاق، فإنه لن يقبل بهذا الحيف الذي سيحرم الجزء الأكبر من العاملين في المقاولات الصحفية من مكاسب يجب أن يستفيد منها الجميع”.

    كما استغرب “كيف أن هذه الزيادة المزعومة دبجت بشكل متساو بين جميع المقاولات، علما بأن هذه الزيادة مرتبطة بالدعم العمومي، وأن هذا الدعم الذي بذلت فيه الدولة، خلال جائحة كورونا، مجهودا جبارا، لم تكن معايير توزيعه لا عادلة ولا منصفة، بحيث إن 20 في المائة من المقاولات الصحافية استحوذت على 80 في المائة من مبالغ هذا الدعم الذي فاق 50 مليار سنتيم خلال ثلاث سنوات، وبالتالي، فإن هناك صحفا ورقية كان سقف دعمها السنوي لا يتجاوز 240 مليون سنتيم، تضاعف في هذا الدعم الاستثنائي إلى 2 مليار سنتيم سنويا، وأن هناك صحفا إلكترونية كان سقف دعمها لا يتجاوز 60 مليون سنتيم وصلت في الدعم الاستثنائي إلى مليار سنتيم سنويا، في الوقت الذي انخفض دعم 80 في المائة من النسيج المقاولاتي الإعلامي بحيث لا يتجاوز في بعض المؤسسات 3 مليون سنتيم”.

    وسجل المجلس الفيدرالي أن هناك اتجاها لترسيم هذا الدعم بهذه المعايير “غير المنطقية ولا العادلة”، مما يجعل اتفاقا اجتماعيا بزيادة جزافية موحدة “ضربا من الحيف والعبث”، معتبرا أنه خلال مناقشة أي اتفاق أو اتفاقية جماعية، لا بد أن يتم ربط ذلك بحجم الدعم الذي تتوصل به المقاولات الصحافية، “فلا يعقل لمن تضاعف دعمه 20 مرة ليصل إلى الملايير أن يتباهى بالزيادة من ألف أو ألفين درهم للعاملين وبشكل انتقائي، لأن هذه الزيادة في هذه الحالة لن تكون إلا فتاتا لذر الرماد في العيون، فيما ستكون مثل هذه الزيادة بالنسبة إلى مقاولة لا تصل في دعمها إلى 30 ألف درهم حكما بالإعدام عليها”.

    وشدد المصدر ذاته على أن “هذا الارتجال هو مجرد هروب إلى الأمام، وسيكون جزءا من المشكلة بدل أن يكون جزءا من الحل الذي يتبناه كنهج العقلاء وذوو النيات الحسنة”.

    وفي سياق ذي صلة، استغرب المجلس الفيدرالي “السكوت لحد الآن عن انتخابات المجلس الوطني للصحافة الذي تم التمديد له 6 أشهر من أجل إجراء هذا الاستحقاق الدستوري والقانوني”، وكذا “المناورات التي أرادت الالتفاف على حق الصحافيين والناشرين الطبيعي في اختيار ممثليهم، ومثال ذلك مقترح القانون الذي أظهر نوايا الجنوح إلى التعيين والتصرف في معايير التمثيلية من أجل الإقصاء”، منوها إلى أنه “تم سحب مقترح القانون وبقيت آثار نواياه، وهي التي يعتبرها المجلس الفيدرالي تتحكم في جزء من هذا العبث الذي يقع حتى في الملف الاجتماعي للصحافيين والعاملين بالمقاولات الصحافية”.

    وأورد المصدر ذاته “إن المجلس الفيدرالي الذي يعتبر أن الفيدرالية كانت، منذ عقدين من الزمان، شريكا جديا وذو مصداقية لتدعو الحكماء إلى التدخل لوقف هذا النزيف ورحمة هذا القطاع الإعلامي الضروري للديموقراطية من بعض المبادرات السوريالية التي لا يمكن أن تلوي عنق الواقع الذي لا يرتفع؛ وهو واقع دولة الحق والقانون وواقع أن الفيدرالية رقم صعب في المعادلة لا يمكن لأي أحد أن يتجاوزه بالاحتكام إلى العقل والمنطق والقانون، ولا شيء غير القانون”.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أشاد المجتمعون بالمبادرة الخلاقة للفيدرالية وفرعها بالعيون، والمتمثلة في فتح حوار جدي وعميق مع الزملاء الإسبان، بخصوص الجوار الطبيعي للعلاقات المغربية الإسبانية، مثمنين مخرجاتها، لا سيما مأسسة هذا الحوار للمساهمة في بناء جسور الثقة بين الأقاليم الجنوبية وجزر الكناري من جهة، وبين المملكتين المتجاورتين من جهة أخرى.

    واعتبروا أن مساهمة الفيدرالية في الدبلوماسية الموازية “مسؤولية قمنا بها في الجهات الأربع للمملكة، تجاه الجزائر في وجدة، وتجاه المتوسط في طنجة، وتجاه مورتانيا في الداخلة، وتجاه تعزيز العلاقات الدافئة بين مدريد والرباط اليوم من العيون”.

    إقرأ الخبر من مصدره