Étiquette : أحجام

  • تحديثات ضخمة تنتظر مستخدمي واتساب

    يعمل تطبيق واتساب على خمسة تحديثات رئيسية بما في ذلك تغيير طريقة عمل الدردشات الجماعية وميزات جديدة أخرى في الإصدار التجريبي.

    وستحدث تلك التحديثات القادمة تغييراً كبيراً في عمل التطبيق، بحسب ما كشف موقع WABetaInfo.

    فيما لم يُحدد موعد طرح جميع هذه الميزات في الإصدار العام من واتساب، إلا أن الأمر قد يستغرق أياماً أو أسابيع، في حين قد تستغرق بعض التحديثات شهوراً.

    وفيما يلي خمس من الميزات الجديدة التي يتم تطويرها.

    أولاً: قسم مخصص للرسائل القابلة للاختفاء معاد تصميمه بحيث يسهل استخدامه.

    ثانياً: القدرة على فتح الدردشات بسرعة باستخدام رقم هاتفك حتى تتمكن من التحدث.

    ثالثا: تطوير وضعية تتيح لك إضافة رقم هاتف إضافي إلى حسابك الحالي على واتساب.

    رابعاً: كتم صوت تلقائي عند الانضمام إلى مجموعات واتساب كبيرة.

    خامساً: دعم جديد لميزة “عدم الإزعاج” على مستوى النظام، والتي ستكشف عن المكالمات الفائتة أثناء “كتم الصوت”.

    استخدام أسهل

    ويجب أن تجعل هذه التغييرات استخدام التطبيق أسهل بكثير على الرغم من عدم وجود تاريخ محدد لإصدار أي منها.

    في حين تعد ميزة الدردشة الجماعية مفيدة جداً حيث تبدأ إذا حاولت الانضمام إلى مجموعة تضم أكثر من 256 مشاركاً.

    لاسيما أنه من المستحيل حالياً أن يكون لديك مجموعة تضم أكثر من 512 عضواً، لكن واتساب يختبر أيضاً تغييراً منفصلاً يوسع الحد الأقصى لأحجام المجموعة إلى 1024 شخصاً.

    ميزة الدردشة الجماعية

    وحددت أحجام مجموعات واتساب في الأصل بـ 100 شخص، قبل أن تتغير إلى 256 عام 2016.

    ثم في وقت سابق من هذا العام، زاد هذا العدد إلى 512 شخصاً.

    يشار إلى أنه يمكن لمن يرغب أن يجرب ميزات واتساب الجديدة، قبل إتاحتها للجميع، الانضمام إلى الإصدار التجريبي واتساب بيتا عن طريق متجر غوغل بلاي من أجهزة أندرويد.

    ويعد الانضمام إلى واتساب بيتا على آيفون أكثر صعوبة ولديه سعة محدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة المياه المعدنية ”الكرامة“ تُعلن عن استثمار 35 مليون درهم في وحدتها الإنتاجية بآيت ملول وتطلق قارورات مياه من الحجم الصغير في السوق

    أعلنت شركة المياه المعدنية “الكرامة” عن انتهاء أشغال التوسع التي شملت مصنعها الكائن بآيت ملول بمدينة أكادير، وقد امتدت هذه الأشغال على مساحة تفوق ثلاثة آلاف متر مربع (m2 3000). وكلفت هذه الأشغال غلافا استثماريا بقيمة 35 مليون درهم والذي يتضمن خطا جديدا خاصا بمعدات التعبئة لإنتاج قارورات مياه “أمان سوس” ذات أحجام صغيرة (1,5 ل، 50 سل و33 سل)، تَم إطلاقها لأول مرة في السوق. وسيمكن هذا الاستثمار من خلق 30 منصب شغل مباشر جديد.
    وبهذه المناسبة، صرّح منير الباري، المدير العام لشركة المياه المعدنية الكرامة قائلا: «لابد أن نشير إلى أن هذه الأشغال التوسعية التي شملت هذا المصنع تندرج أساسا في إطار استراتيجية التطوير الرامية إلى زيادة حصة السوق التي اعتمدتها شركة الكرامة للمياه المعدنية على المستوى الوطني، كما أنها جاءت عقب الطلب القوي والمتزايد على توفير قارورات مياه” أمان سوس” الصغيرة الحجم داخل السوق المغربي».
    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة، أن مياه “أمان سوس” تتميز كذلك بحصولها على علامة الرضيع التي تمنحها وزارة الصحة اعترافا بجودتها وبتركيبتها التي تتميز بقلة احتوائها على مادتي الصوديوم والنترات، والتي يُنصح بها للحوامل والرضع والأطفال.
    تجدر الإشارة إلى أن مياه “أمان سوس” متوفرة بأشكال وأحجام مختلفة 1.5 لتر، 2 لتر، 3 لتر، 5 لتر و7 لتر، وتتميز هذه المياه، داخل السوق المغربي، بعبواتها وقاروراتها الصديقة للبيئة ذات اللون الأزرق السماوي والوردي والتي تعمل على حفظ المياه ومقاومة أشعة الشمس. علاوة على ذلك، فإن هذه المياه النقية المُمَعدنة بواسطة نظام الترشيح الفائق وتقنية التناضح العكسي يتم تعبئتها في قلب مدينة أكادير.
    وتستمد مياه “أمان سوس” اسمها المميز من الثقافة الأمازيغية، كتأكيد صريح باهتمام الشركة بكل ما يرتبط بالهوية المغربية الأصيلة، بالإضافة إلى اتخاذ القول المغربي المأثور “الماء أمان” فلسفة لها.
    ومن أجل ضمان مبدأ القرب من زبنائها، تقترح علامة أمان سوس خدمة التوصيل عبر توفير الرقم التالي: 0675 210 210.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحجام: اختيار “جلال الدين” للتنافس بمهرجان القاهرة تكريم لطاقم الفيلم

    ينافس فيلم “جلال الدين” للمخرج حسن بنجلون في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي سيعقد خلال الأيام الممتدة من الـ13 إلى الـ24 من نونبر المقبل.

    وفي هذا الصدد، قال بطل الفيلم ياسين أحجام إن خبر انتقاء فيلم “جلال الدين” في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، شكل تكريما لكل طاقم هذا المشروع السينمائي الواعد، الذي تم فيه بذل مجهود فني وتقني كبير بقيادة المخرج المقتدر حسن بنجلون، وفق تعبيره.

    وأردف أحجام، في تصريح لجريدة “مدار21”: “كان لي شرف تقمص شخصية جلال الدين في مساحة سينمائية يتداخل فيها الخيال بالواقع ضمن فرجة سينمائية بمواضيع جديدة ومقاربة عميقة”.

    وبخصوص تفاصيل الفيلم، أوضح المتحدث نفسه، أن العمل يتطرق إلى قصة رجل اسمه جلال الدين تموت حبيبته؛ فتموت معها كل النساء في عينيه، إذ لم يعد يرغب في أي امرأة أخرى، وامتد حزنه الكبير على فراقها إلى أن أصبح معلما صوفيا.

    وعن حظوظ الفيلم في اقتناص إحدى جوائز المهرجان، أكد أحجام بالقول: “في الحقيقة لم أفكر يوما في أن الإبداع يقاس بالجوائز، لكنني في الوقت ذاته لست ضد الفكرة لما فيها من تحفيز وإشعاع، وأتمنى أن ينال فيلم “جلال الدين” ما يستحقه”

    وحول أعماله المرتقبة، كشف المتحدث ذاته في تصريحه للجريدة، أنه انتهى أخيرا من تصوير  مسلسل “عايشة”، وهو من تأليف السيناريست فاتن اليوسفي وإخراج يوسف داني، بالإضافة إلى تصوير فيلمي “سلف” و”الدائرة، تحت إشراف المخرج حميد زيان، مشيرا إلى أنه شارك أيضا في  مسلسل سعودي “هبوب” لمخرجه ابراهيم اشكيري”، إذ سيبث على منصة “شاهد”.

    وسجل أحجام أن هذه السنة ستشهد على عودته إلى خشبة المسرح من خلال عرض “حدائق الأسرار” للمخرج محمد الحر، إلى جانب إشرافه على إخراج مسرحية جديدة من تأليف محمد زيطان، وتشخيص قدس جندول ومالك أخميس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جلال الدين” .. فيلم مغربي يتنافس على جائزة مهرجان القاهرة السينمائي

    إكرام بختالي

    يتنافس الفيلم المغربي “جلال الدين”، لمخرجه حسن بنجلون، على جائزة قسم آفاق السينما العربية، ضمن الدورة 44، لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي سيقام نونبر المقبل.

    وتدور أحداث الفيلم، حول جلال الدين الذي يرفض تقبل وفاة زوجته، ويقرر عزل نفسه حتى يعثر على النور بداخله، وبعد عشرين عاماً يصبح جلال الدين معلماً صوفياً يعيش مع أتباعه.

    وقال ياسين أحجام إنه “فخور بالعمل مع المخرج الكبير حسن بنجلون، أحد أهم المخرجين المغاربة والعرب، معتبراً دور جلال الدين إضافة لمسيرته الفنية التي بدأت منذ 20 عاماً.

    ويشارك في بطولة هذا العمل الفني، كل من ياسين أحجام وفاطمة الزهراء بلادي وعز العرب الكغاط وأيوب اليوسفي ومليكة الحماوي، إلى جانب الممثلة التونسية فاطمة ناصر.

    وقد حصل هذا الفيلم، المستلهم من قصة فيلسوف الصوفية الأول جلال الدين الرومي، على تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الثانية لعام 2020، بقيمة 3 ملايين و800 ألف درهم.

    وتتكون لجنة تحكيم مسابقة آفاق السينما العربية، من الممثل اللبناني ميشال كمون، والمنتجة التونسية مفيدة فضيلة، من تونس، ومصممة الملابس المصرية ريم العدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الشريف للفوسفاط يحسن رقم معاملاته بنسبة 72 في المائة

    بلغ رقم معاملات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط حوالي 56,02 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، بارتفاع نسبته 72 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة. وأشار الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة، في بلاغ حول نتائجه عند متم يونيو 2022، إلى أن هذا الأداء يعزى أساسا إلى ارتفاع أسعار البيع في الأصناف الثلاثة والذي عوض بشكل كبير انخفاض حجم المبيعات. وأوضحت المجموعة أن «أسعار الأسمدة ارتفعت تدريجيا خلال النصف الأول من سنة 2022، وهو ما يعكس بشكل أساسي ظروف التموين الصعبة على إثر النقص الذي فاقمه النزاع الأوكراني الروسي وانخفاض الصادرات القادمة من الصين. وتراجع ولوج الفلاحين إلى الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار، مما أثر على الطلب في أوروبا والولايات المتحدة، المتأثرة بشدة بالظروف المناخية غير المواتية». وبالنسبة لصخور الفوسفاط، ارتفع رقم المعاملات بنسبة 63 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مما يعكس بالأساس تحسن الأسعار من سنة إلى أخرى في سياق اتسم بانخفاض أحجام التصدير نحو معظم المناطق المستوردة الرئيسية.  وأدى ارتفاع أسعار البيع إلى زيادة في رقم معاملات الحامض الفوسفوري بنسبة 24 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. وتم تعويض هذا الارتفاع في الأسعار أساسا بانخفاض حجم الصادرات من الحمض نحو آسيا، بسبب تأجيل واردات الحامض الفوسفوري إلى الفصل الثاني. من جهته، ارتفع رقم معاملات الأسمدة خلال النصف الأول بنسبة 69 في المائة، ما يعكس ارتفاع الأسعار، الذي خفف من تأثير انخفاض حجم الصادرات.  من جهة أخرى، أفاد المكتب بأن الخزينة وما يوازيها ارتفعت إلى 19,83 مليار درهم عند متم يونيو الماضي، مضيفا أن المديونية المالية الصافية بلغت 45,23 مليار درهم، بمعدل رافعة مالية قدرها 0,87 مرة مقارنة بـ1,24 مرة، المسجلة عند متم دجنبر 2021. من جانب آخر، وطبقا لالتزامه بالمحافظة على الأمن الغذائي العالمي ومهمته التي تضع الفلاحين في صلب أولوياتها، أشار المكتب الشريف للفوسفاط إلى إطلاق مبادرة كبرى لمساعدة الفلاحين الأفارقة خلال فترة الارتفاع الكبير للأسعار. وتتجسد مساهمة المجموعة من خلال خصومات على 550 ألف طن من الأسمدة، والتي تمثل حوالي 16 في المائة من الحاجة السنوية الإجمالية لإفريقيا، بغية تخفيف أثر ارتفاع أسعار المواد الأولية والجفاف. وسيستفيد من هذا البرنامج أزيد من 4 ملايين فلاح في القارة. وحققت نتيجة التشغيل الإجمالية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أكثر من 23,87 مليار درهم عند متم يونيو 2022، وهي زيادة تفوق بكثير القيمة المسجلة السنة الماضية والتي بلغت 8,06 مليارات درهم.
    وأوضح الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة  أن مؤشر «إبيتدا» (الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين) ارتفع بنسبة 124 في المائة ليصل إلى 28,08 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، أما هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين فقد سجل ارتفاعا قياسيا بنسبة 50 في المائة، وهو ما يعكس ارتفاع الأسعار واستمرار الكفاءة التشغيلية. وبلغ هامش الربح الإجمالي خلال الفترة ذاتها حوالي 37,976 مليار درهم، وهو ما يفوق بكثير القيمة المسجلة السنة الماضية والتي تقدر بـ 21,177 مليار درهم، حيث ساهم ارتفاع أسعار المبيعات في مواجهة تأثير ارتفاع تكاليف المدخلات وعلى رأسها الكبريت والأمونياك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل ارتفاع أسعار الفوسفاط.. المغرب يطلق مبادرة كبرى لمساعدة الفلاحين الأفارقة

    أعلن المكتب الشريف للفوسفاط، أن أسعار الأسمدة ارتفعت تدريجيا خلال النصف الأول من سنة 2022، وهو ما يعكس بشكل أساسي ظروف التموين الصعبة على إثر النقص الذي فاقمه النزاع الأوكراني الروسي وانخفاض الصادرات القادمة من الصين.  وسجل المكتب تراجع ولوج الفلاحين إلى الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار، مما أثر على الطلب في أوروبا والولايات المتحدة، المتأثرة بشدة بالظروف المناخية غير المواتية.

    وبلغ رقم معاملات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط حوالي 56,02 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، بارتفاع نسبته 72 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأشار الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة، في تقرير عن نتائجه عند متم يونيو 2022، إلى أن هذا الأداء يعزى أساسا إلى ارتفاع أسعار البيع في الأصناف الثلاثة والذي عوض بشكل كبير انخفاض حجم المبيعات.

    وبالنسبة لصخور الفوسفاط، ارتفع رقم المعاملات بنسبة 63 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مما يعكس بالأساس تحسن الأسعار من سنة إلى أخرى في سياق اتسم بانخفاض أحجام التصدير نحو معظم المناطق المستوردة الرئيسية.

     وأدى ارتفاع أسعار البيع إلى زيادة في رقم معاملات الحامض الفوسفوري بنسبة 24 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

     وتم تعويض هذا الارتفاع في الأسعار أساسا بانخفاض حجم الصادرات من الحمض نحو آسيا، بسبب تأجيل واردات الحامض الفوسفوري إلى الفصل الثاني.

    من جهته، ارتفع رقم معاملات الأسمدة خلال النصف الأول بنسبة 69 في المائة، ما يعكس ارتفاع الأسعار، الذي خفف من تأثير انخفاض حجم الصادرات. من جهة أخرى، أفاد المكتب بأن الخزينة وما يوازيها ارتفعت إلى 19,83 مليار درهم عند متم يونيو الماضي، مضيفا أن المديونية المالية الصافية بلغت 45,23 مليار درهم، بمعدل رافعة مالية قدرها 0,87 مرة مقارنة بـ1,24 مرة، المسجلة عند متم دجنبر 2021.

    من جانب آخر، وطبقا لالتزامه بالمحافظة على الأمن الغذائي العالمي ومهمته التي تضع الفلاحين في صلب أولوياتها، أشار المكتب الشريف للفوسفاط إلى إطلاق مبادرة كبرى لمساعدة الفلاحين الأفارقة خلال فترة الارتفاع الكبير للأسعار.

     وتتجسد مساهمة المجموعة من خلال خصومات على 550 ألف طن من الأسمدة، والتي تمثل حوالي 16 في المائة من الحاجة السنوية الإجمالية لإفريقيا، بغية تخفيف أثر ارتفاع أسعار المواد الأولية والجفاف. وسيستفيد من هذا البرنامج أزيد من 4 ملايين فلاح في القارة.

    ونشرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) تفاصيل نتائجها المالية للنصف الأول من السنة الجارية، مشيرة إلى أنها فترة زمنية حققت خلالها المجموعة، الفاعل الرئيس في صناعات الأسمدة والفوسفاط، “أداء ماليا استثنائيا”.

    وكشف بيان النتائج المالية نصف السنوية، حتى 30 يونيو 2022، أن “الزيادة في أسعار المنتجات، مدعومة بجهود المجموعة الرائدة المستمرة في تحسين تكلفة الإنتاج والكفاءة التشغيلية، أفرزت تحقيق هامش مهم في الأرباح قبل احتساب مصاريف الفوائد والضرائب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات الفوسفاط تحقق رقماً غير مسبوق لامس 6 مليارات دولار في ظرف 6 أشهر

    زنقة 20. الرباط

    بلغ رقم معاملات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط حوالي 56,02 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، بارتفاع نسبته 72 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأشار الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة، في بلاغ حول نتائجه عند متم يونيو 2022، إلى أن هذا الأداء يعزى أساسا إلى ارتفاع أسعار البيع في الأصناف الثلاثة والذي عوض بشكل كبير انخفاض حجم المبيعات.

    وأوضحت المجموعة أن “أسعار الأسمدة ارتفعت تدريجيا خلال النصف الأول من سنة 2022، وهو ما يعكس بشكل أساسي ظروف التموين الصعبة على إثر النقص الذي فاقمه النزاع الأوكراني الروسي وانخفاض الصادرات القادمة من الصين. وتراجع ولوج الفلاحين إلى الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار، مما أثر على الطلب في أوروبا والولايات المتحدة، المتأثرة بشدة بالظروف المناخية غير المواتية”.

    وبالنسبة لصخور الفوسفاط، ارتفع رقم المعاملات بنسبة 63 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مما يعكس بالأساس تحسن الأسعار من سنة إلى أخرى في سياق اتسم بانخفاض أحجام التصدير نحو معظم المناطق المستوردة الرئيسية. وأدى ارتفاع أسعار البيع إلى زيادة في رقم معاملات الحامض الفوسفوري بنسبة 24 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. وتم تعويض هذا الارتفاع في الأسعار أساسا بانخفاض حجم الصادرات من الحمض نحو آسيا، بسبب تأجيل واردات الحامض الفوسفوري إلى الفصل الثاني.

    من جهته، ارتفع رقم معاملات الأسمدة خلال النصف الأول بنسبة 69 في المائة، ما يعكس ارتفاع الأسعار، الذي خفف من تأثير انخفاض حجم الصادرات. من جهة أخرى، أفاد المكتب بأن الخزينة وما يوازيها ارتفعت إلى 19,83 مليار درهم عند متم يونيو الماضي، مضيفا أن المديونية المالية الصافية بلغت 45,23 مليار درهم، بمعدل رافعة مالية قدرها 0,87 مرة مقارنة بـ1,24 مرة، المسجلة عند متم دجنبر 2021.

    من جانب آخر، وطبقا لالتزامه بالمحافظة على الأمن الغذائي العالمي ومهمته التي تضع الفلاحين في صلب أولوياتها، أشار المكتب الشريف للفوسفاط إلى إطلاق مبادرة كبرى لمساعدة الفلاحين الأفارقة خلال فترة الارتفاع الكبير للأسعار. وتتجسد مساهمة المجموعة من خلال خصومات على 550 ألف طن من الأسمدة، والتي تمثل حوالي 16 في المائة من الحاجة السنوية الإجمالية لإفريقيا، بغية تخفيف أثر ارتفاع أسعار المواد الأولية والجفاف. وسيستفيد من هذا البرنامج أزيد من 4 ملايين فلاح في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الطاقة.. أوروبا تتخبط و تحاول التخفيف من وقع الصدمة

    يبدو أن أوروبا أضحت تقر بالأمر الواقع: ستكون هناك لا محالة أزمة طاقية هذا الشتاء. وفي ظل عدم القدرة على تجنبها – الاحتياجات تتجاوز بكثير الإمدادات التي تم تأمينها إلى حدود الساعة -، تتحرك الدول السبعة والعشرون على جميع الأصعدة سعيا إلى التخفيف من حدة الصدمة.

    وفي الوقت الذي تتوالي فيه تطمينات المسؤولين الأوروبيين، فإن المستهلكين والخواص والفاعلين الاقتصاديين، المتضررين بشدة على مستوى الإنفاق، سيجدون أنفسهم مجبرين على الاكتفاء بما هو متاح لهم.

    وفي الوقت الراهن، سطرت المفوضية الأوروبية، التي عقدت العزم على الأخذ بزمام المبادرة – كما حدث خلال أزمة كوفيد-19 – إجراءين رئيسيين: ضريبة على الأرباح الفائقة لشركات الطاقة وخطة لخفض استهلاك الكهرباء.

    وفي مواجهة هذا الوضع الحرج، الذي لا يتوقع أحد تحسنه في المستقبل القريب، تتحدث المفوضية عن “تدابير محددة الأهداف ومؤقتة”. على اعتبار أنه، وفقا لرئيستها، أورسولا فون دير لاين، التي ألقت يوم الأربعاء في ستراسبورغ، الخطاب التقليدي الذي طال انتظاره حول “حالة الاتحاد”، سيكون من الضروري “ضمان أمن إمداداتنا، وفي ذات الآن، ضمان تنافسيتنا على الصعيد العالمي”.

    ويشمل المقترح الأول للجهاز التنفيذي الأوروبي، الذي يتوقع ألا يجد في طريقه الكثير من المطبات من أجل تنفيذه، وضع مخطط لخفض استهلاك الكهرباء، الذي من شأنه المساهمة في خفض الأسعار.

    وتقترح المفوضية الأوروبية على الدول الـ 27 تخفيضا نسبته 10 بالمائة في الطلب الإجمالي على الكهرباء إلى غاية 31 مارس 2023، على أساس طوعي. وبطبيعة الحال سيشارك المستهلكون – المهنيون والخواص – في ذلك. وستطلق قريبا حملات تواصلية تدعوهم إلى الالتزام بمزيد من الرصانة الكهربائية.

    من جهة أخرى، تفرض بروكسيل تخفيضا إلزاميا تصل نسبته إلى 5 بالمائة من استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة، والتي تكون الأسعار خلالها هي الأعلى. وفي هذا الصدد، يترك الاستهلاك للدول الأعضاء حرية اختيار التدابير التي يتعين تنفيذها لتحقيق هذا الهدف.

    ويتألف المقترح الثاني للجهاز التنفيذي الأوروبي، المتعلق بالأرباح الفائقة، من شقين. ويتعلق الأمر أولا باستهداف منتجي الكهرباء الذين ظلت تكاليفهم “منخفضة” (محطات الطاقة النووية، الطاقة الشمسية، الطاقة الريحية، الكتلة الحيوية والليغنيت…). وقد نجحوا، بسبب وزن الغاز في تحديد سعر الكهرباء، في جني أرباح كبيرة “غير متوقعة” أو “فائضة”.

    هكذا، سيكون بإمكان الدول الأعضاء الحصول على الإيرادات التي سيتم تحقيقها من بيع هذه الكهرباء منخفضة الكربون، وإعادة توجيهها نحو تدابير الدعم للمستهلكين أو الاستثمارات في الطاقات المتجددة.

    ويتعلق الإجراء الآخر بإقرار “مقترح أزمة”، يفرض على شركات الغاز والنفط والفحم، التي استفادت إلى حد كبير من الانفجار في أسعار الوقود الأحفوري. والمبلغ – الذي يمكن تعديله أيضا من قبل الدول الأعضاء – محدد في نسبة 33 بالمائة من الأرباح التي تتجاوز 120 بالمائة من متوسط الأرباح المحققة على مدى السنوات الثلاث الماضية.

    ومن شأن هاتين الآليتين جلب ما بين 140 إلى 142 مليار يورو للبلدان الـ 27. وسيصل تقدير مقترح الأزمة إلى 25 مليار يورو، في حين أن الآلية الأولى، المسماة “سقف السعر”، من شأنه تحقيق ما لا يقل عن 117 مليار يورو.

    وإذا كانت هذه التدابير قد لبت جزئيا توقعات الدول الأعضاء، لا تزال هناك مشكلة شائكة تتمثل في تحديد سقف أسعار الغاز. وفي النهاية، لم تتحرك المفوضية قدما بشأن هذا الموضوع الحساس، الذي يقسم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ذات المصالح المتعارضة.

    ويقول البعض إن المفوضية الأوروبية ترغب في وضع سقف لسعر الغاز الروسي، قصد تقليص الفاتورة بقدر أقل من استهداف محفظة موسكو. وقد عارضت ذلك دول مثل سلوفاكيا والتشيك وهنغاريا، التي تعتمد كليا أو إلى حد كبير على الغاز الروسي. ويؤيد آخرون تحديد سقف عام لسعر واردات الغاز. وهذا هو الحال مثلا بالنسبة لبلجيكا.

    ولا تزال المفوضية الأوروبية مترددة بينما تسعى إلى التوصل لحل وسط، الأمر الذي لن يكون باليسير. حيث قالت فون دير لاين “العمل جار. سنقوم ببلورة مجموعة من الإجراءات التي تأخذ بعين الاعتبار خصوصية علاقتنا مع الموردين”.

    ومع ذلك، فإن الجهاز التنفيذي الأوروبي لا يلتزم بوضع مقترح للتسقيف على طاولة مجلس وزراء الطاقة في 27 و30 شتنبر. وفي الواقع، لا يصدق الكثيرون ذلك، لأنه من دون تركيز مشتريات الغاز من قبل الـ 27، كما هو الحال بالنسبة للقاحات، ومن ثم، القدرة على تقديم أحجام كبيرة وعقود طويلة الأجل للمنتجين، سيستمر هؤلاء في البيع لمن يدفع أعلى سعر. ومع ذلك، في الوقت الراهن، تفضل الدول الأوروبية الذهاب بمفردها ومنافسة بعضها البعض !.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيستلي المغرب ترفع سعر حليب الأطفال في الصيدليات

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت شركة نيستلي المغرب ومقرها الجديدة، عن تغيير في سعر حليب الأطفال الذي يباع في الصيدليات.

    وحسب بيان للشركة ، فإن الأثمنة الجديدة أصبحت سارية المفعول ابتداء من 1 شتنبر 2022.

    و نشرت الشركة الاثمنة الجديدة لحليب الأطفال الذي تستعمله أغلب الأسر المغربية ، و يتعلق الأمر بـ”نيدو” و “نان” من أحجام مختلفة.

    و سجلت أسعار الحليب الخاص بالأطفال بالمغرب مؤخرا ارتفاعا مهولا ، إذ وصلت إلى عشرين درهما في العبوة الواحدة.

    وشهدت إحدى أنواع علامات حليب الأطفال ارتفاع سعر العلبة الواحدة، ذات 400 غرام، من 66 درهما إلى 73 درهما، فيما شهد نوع آخر ارتفاعا من 63 إلى 83 درهما، بينما انتقل سعر علبة الحليب الخاص بإحدى العلامات التجارية الأخرى من 76 درهما إلى 85 درهما للعلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره