Étiquette : أحداث

  • تقديم 17 موقوفا على أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة على خلفية أحداث سيدي الطيبي

    على إثر الأحداث المخلّة بالأمن والنظام العامّين التي عرفتها منطقة سيدي الطيبي التابعة لإقليم القنيطرة ليلة الأربعاء 01 أكتوبر 2025 وما رافقها من أعمال سرقة، وعنف، وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وإضرام للنّار، جرى يوم السبت 04 أكتوبر 2025 تقديم سبعة عشرة موقوفا على أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة موزعين بين ثمانية رشداء كانوا تحت تدابير الحراسة النظرية ، وتسعة أحداث كانوا محتفظ بهم لدى المركز القضائي للدرك الملكي بالقنيطرة.

    هذا وقد تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في حق أربعة رشداء من بين الموقوفين من أجل الاشتباه في ارتكابهم لأفعال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة « حماس » تعلن رسميًا إطلاق سراح الجندي الأمريكي والرئيس ترامب يصف الحدث بـ »النبأ التاريخي »

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*

    أعلنت حركة « حماس » رسميًا يومه الإثنين 12 ماي، أنها أطلقت سراح عن الجندي الأمريكي – الإسرائيلي « عيدان ألكسندر »، المحتجز في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وهو ما أكدته أيضًا مصادر إعلامية إسرائيلية. 

    وحسب مصادر إعلامية، فإن عملية الإفراج لن تترافق مع مراسم احتفالية كما حصل في صفقات سابقة، بل ستنشر « حماس » صورًا توثّق العملية.

     وأشار مسؤول في الجيش الإسرائيلي، إلى أن وحدة خاصة ستتولى نقله إلى محطة الاستقبال الأولية في مستوطنة « ريعيم »، القريبة من الحدود مع غزة.

    وفي السياق نفسه، أوضح مسؤول آخر أن الاستعدادات اللوجستية قد أُنجزت، وأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستتولى نقله إلى نقطة حدودية في غلاف غزة لتسليمه إلى الجيش الإسرائيلي، تمهيدًا لنقله جوًا إلى المستشفى بعد لقاء عائلته. 

    وفي خطوة لافتة، أعلن الجيش الإسرائيلي وقف إطلاق النار في قطاع غزة بدءًا من الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي، بالتزامن مع قرار وقف تحليق الطائرات والطائرات المسيّرة في أجواء القطاع، لتأمين ممر آمن لإتمام الإفراج.

    في المقابل، شدد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، على أن هذا التوقف لا يُعد اتفاقًا لوقف إطلاق النار أو جزءًا من صفقة تبادل أسرى، بل يهدف فقط لتأمين إطلاق سراح ألكسندر. وأضاف البيان أن المفاوضات للإفراج عن رهائن آخرين ستستمر، بالتوازي مع التحضير لتكثيف العمليات العسكرية في غزة.

    وفي واشنطن، رحّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخبر إطلاق سراح عيدان ألكسندر، واصفًا الحدث بـ »النبأ التاريخي ». وكتب في منشور على منصة « تروث سوشيال »: « أنا ممتن لكل من ساهم في تحقيق هذا النبأ التاريخي »، معتبرًا الإفراج عن ألكسندر « بادرة حسن نية »، ومُعربًا عن أمله أن تكون هذه الخطوة تمهيدًا لإنهاء النزاع في غزة. كما وجّه الشكر إلى الوسطاء، وعلى رأسهم مصر وقطر.

    وفي هذا الإطار، أشار مصدر إسرائيلي إلى أن الإفراج عن ألكسندر يأتي ضمن سياق مفاوضات أوسع، قد تؤدي إلى وقف الحرب، بشرط الإفراج عن نصف عدد الرهائن المحتجزين في غزة.

    من جهته، أعلن المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن، آدم بويهلر، عبر حسابه على منصة « إكس »، أنه سيتوجه إلى إسرائيل برفقة والدة عيدان للمشاركة في استقباله.

    نشير إلى أن إسرائيل لم تكن تعلم أي معلومة عن اتفاق تسليم الأسير « ألكسندر عيدان » وهذه المفاوضات حدثت بين الحركة والوسطاء قطر ومصر من جهة، ومن جهة أخرى أمريكا، وهذا يعني أن الرئيس « ترامب » أعطى صفعة جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بعد صفعته الأخيرة، في اليمن عندما أبرم اتفاقا مع الحوثيون بعدم تعرضهم للبواخر التجارية الأمريكية مقابل إنهاء ضربات أمريكا على اليمن. 

    ولهذا نقل الإعلام العبري عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: بأن ما يقوم به الرئيس الأمريكي، حالياً يعتبر تخلياً نهائياً عن « نتنياهو »، وليس تخلياَ عن إسرائيل.
     
    جدير بالذكر أن « حماس » كانت قد أعلنت، مساء يومه الأحد 11 ماي، أنها ستُفرج عن الجندي الإسرائيلي – الأمريكي « ألكسندر عيدان » في إطار خطوات تهدف إلى تسهيل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية.

    وقال رئيس وفد « حماس » في بيان رسمي: « سنُطلق سراح الجندي الإسرائيلي – الأمريكي عيدان ألكسندر، في بادرة تهدف إلى دعم جهود وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال الإغاثة لشعبنا في غزة »، مضيفًا أن الحركة مستعدة لبدء مفاوضات فورية للتوصل إلى اتفاق شامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص روج لوجود ضحية ثالثة تتعلق بـ »سفاح ابن احمد »

    تفاعلت مصالح الأمن الوطني، مع شريط فيديو متداول على أحد المواقع الإخبارية، يظهر فيه شخص يزعم بأن المتهم بارتكاب جريمة قتل بمدينة ابن أحمد قام باقتراف فعل مماثل كانت ضحيته طفلة تبلغ من العمر 12 سنة.

    وحسب الأبحاث والتحريات المنجزة وفق مصدر أمني، فإن الأمر يتعلق بتبليغ عن جريمة وهمية ووشاية كاذبة من شأنها المساس بإحساس المواطنين بالأمن، حيث لم تسجل مصالح الأمن الوطني بمدينة ابن أحمد أية واقعة تتعلق بتعرض طفلة للقتل.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية، أسفرت عن تحديد هوية الشخص الذي أدلى بالوشاية الكاذبة المذكورة، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمدينة ابن أحمد مساء أمس السبت.

    هذا، وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز مريح لنهضة بركان على النادي القسنطيني قبل لقاء العودة في الجزائر

    العلم – المحرر الرياضي

    حقق فريق نهضة بركان قدما فوزا مريحا على ضيفه النادي القسنطيني الجزائري، بأربعة أهداف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما مساء يومه الأحد، على أرضية الملعب البلدي ببركان، برسم ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
      وبهذا الفوز، وضع ممثل المغرب قدما في نهائي المسابقة القارية قبل لقاء العودة بين الفريقين يوم 27 أبريل الجاري بالجزائر.
      وبدون مقدمات، هز الفريق البرتقالي شباك ضيفه الجزائري منذ الدقيقة الأولى من المباراة عبر يوسف مهري بعد استغلاله لكرة من زميله أسامة المليوي. وظلت بعدها شهية زملاء الحارس الدولي المغربي منير المحمدي مفتوحة من أجل التسجيل لولا العارضة الأفقية التي ردت تسديدة قوية للمليوي (د 6).
      وأثمرت المحاولات المتكررة لأبناء المدرب التونسي معين الشعباني عن زيارة الشباك الجزائرية للمرة الثانية (د 21) برأسية محكمة للمحترف السنغالي بالنهضة البركانية، بول فاليري باسين، إثر عرضية أيوب خيري من الجهة اليمنى.
      وفي المقابل، نجح نهضة بركان في إبعاد الخطر عن مرماه بالضغط العالي والانضباط التكتيكي اللذين أزعجا كثيرا النادي القسنطيني، بل وكان قاب قوسين أو أدنى من زيادة الغلة في عدة محاولات، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق المغربي بهدفين دون رد.
      وفي الشوط الثاني، سار ممثل الكرة المغربية في كأس الكونفدرالية الإفريقية على النهج نفسه بالتحكم في زمام المباراة، ولم يتأخر في توسيع الفارق عبر أسامة المليوي (د 54)، الذي استثمر عرضية من الظهير الأيمن هيثم منعوت.
      واستبسل الفريق البركاني، بطل البطولة الوطنية الإحترافية لهذا الموسم، في إجهاض محاولات الفريق الجزائري الذي بدأ يتجرأ شيئا فشيئا على مرمى النهضة بعد تلقيه الهدف الثالث، لكن زملاء المحمدي عرفوا كيف يخمدون حماس النادي القسنطيني.
      وألغى حكم المباراة الليبي إبراهيم معتز هدفا في الدقيقة 84 بعد استعانته بتقنية الفيديو المساعد « الفار » لأسامة المليوي، لكن هذا الأخير أصر على تدوين الرابع (د 2 + 90) بخارج القدم، بعد تمريرة حاسمة بينية من منعوت.
      وفي المباراة الأخرى عن الدور نفسه، انتصر فريق سيمبا التنزاني على ضيفه ستيلنبوش الجنوب إفريقي بهدف دون رد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان « الهادئ » يواجه قسنطينة الجزائري « المشحون » بأحداث الموسم الماضي!

    العلم – المحرر الرياضي

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية والمغربية بشكل خاص نحو المواجهة المرتقبة في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، والتي ستجمع بين نهضة بركان وشباب قسنطينة الجزائري.

    ويستقبل نهضة بركان ضيفه الجزائري، برسم مباراة الذهاب، اليوم الأحد المقبل 20 أبريل الجاري، بالملعب البلدي في بركان، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

    ويقود المباراة الحكم الليبي معتز إبراهيم بمساعدة التونسي خليل حساني، كمساعد أول، والليبي عطية عيسى أمسعيد، مساعدا ثانيا، فيما سيتولى الليبي المبروك محمد، مهمة الحكم الرابع.

    وفي غرفة تقنية « الفار »، سيتواجد كل من ماريا باكيتا سانكيلا ريفي، من جزر موريس، وليتيسيا أنطونيلا فيانا، من إيسواتيني.

    ويسود شعور بالترقب ممزوج بالحذر في الأوساط الرياضية المغربية، بالنظر إلى تجارب سابقة وتخوفات من تداخل ما هو رياضي بما هو سياسي، حيث لا تزال ذكرى أحداث الموسم الماضي حاضرة في الأذهان، حين واجه نهضة بركان فريق اتحاد العاصمة الجزائري في نفس الدور من البطولة. وشهدت تلك المواجهة توترات بلغت ذروتها بإلغاء المباراتين، بعد أن اعترضت السلطات الجزائرية على قمصان الفريق المغربي التي تضمنت خريطة المغرب كاملة، وهو ما اعتبرته تدخلاً سياسياً في الرياضة.

    ورفض الفريق الجزائري بدوره خوض مباراة الإياب في المغرب بنفس القمصان، مما دفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” إلى اعتبار نهضة بركان فائزاً في المواجهتين ومنحه بطاقة التأهل للنهائي. هذه الواقعة تزيد من حساسية المواجهة الحالية.

    ويعمل الطاقم التقني لنهضة بركان بقيادة المدرب التونسي معين الشعباني، على تحصين لاعبيه والتركيز بشكل كامل على الجانب التقني والتكتيكي.

    ويُعوّل الفريق المغربي على خبرة لاعبيه في التعامل مع المباريات ذات الضغط العالي والأجواء المشحونة، خاصة في المنافسات القارية.

    ويدرك نهضة بركان أهمية تحقيق نتيجة إيجابية ومطمئنة في مباراة الذهاب على أرضه الأحد المقبل، لتجنب الدخول في حسابات معقدة أو التأثر بأي عوامل خارجية محتملة في مباراة العودة.

    وعن هذه المواجهة، شدد معين الشعباني على أن كرة القدم لا تعترف بالتكهنات المسبقة أو بالتاريخ فقط، وأضاف: “شاهدنا في هذه البطولة وفي بطولات سابقة أن المباريات لا تُحسم على الورق، لا يوجد فائز قبل انطلاق صافرة البداية، جميع الفرق المتأهلة قوية وتستحق الاحترام، ومنافسنا القادم، شباب قسنطينة، فريق جيد نعرفه ويعرفنا جيدا”.

    وفي الجهة المقابلة، حظي نادي شباب قسنطينة الجزائري بدعم لا مشروط من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في إطار استعداده لمواجهة نهضة بركان.

    وأعلن وليد صادي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ان الاتحاد الجزائري للعبة سيتكفل بمصاريف تنقل الفريق الجزائري ذهابا وإيابا الى المغرب في إطار مواجهته لفريق نهضة بركان.

    كما اضاف المسؤول الجزائري ان السلطات المحلية الجزائرية قدمت مساعدات مالية تحفيزا لممثل الكرة الجزائرية في إطار سعيه لمواصلة مشواره في البطولة القارية والتأهل الى النهائي على حساب الفريق المغربي.

    وكان رئيس الاتحاد الجزائري قد قام بزيارة إلى ولاية قسنطينة، وأقام مأدبة عشاء على شرف فريق شباب قسنطينة لتحفيزه فيما وصف بـ”تعبئة معنوية قوية لعناصر النادي الرياضي القسنطيني” قبل التوجه الى المغرب لملاقاة نهضة بركان.

    وبخصوص هذه المواجهة أمام نهضة بركان، قال خير الدين مضوي، مدرب نادي شباب قسنطينة : « لكل فريق معلومات كافية عن الآخر، والمباراة لن تكون سهلة على الطرفين، بحكم أنها نصف نهائي كأس الكاف، وبلوغ هذا الدور لم يكن محض صدفة. تركيزنا منصب حاليًا على الذهاب، ونهدف للعودة بنتيجة إيجابية تُسهّل علينا مهمة الإياب ».

    ويقام لقاء الإياب بين الفريقين في الـ27 من أبريل الجاري، على أرضية ملعب “محمد حملاوي” في الجزائر على الساعة الثامنة مساء.
    وجاء تأهل فريق نهضة بركان إلى مباراة نصف النهاية بعدما تجاوز بنجاح عقبة أسيك ميموزا الإيفواري، حيث فاز عليه في مباراتي الذهاب والإياب.

    في المقابل، بلغ النادي القسنطيني المربع الذهبي بعد أن تفوق على مواطنه اتحاد الجزائر، في مباراة حسمت نتيجتها بضربات الترجيح.

    إقرأ الخبر من مصدره