Étiquette : أحمد

  • استقبال زعيم الانفصاليين جزء من “صفقة” بين تونس والجزائر (خبير أمريكي في شبكة صوت أمريكا)

    استقبال زعيم الانفصاليين جزء من “صفقة” بين تونس والجزائر (خبير أمريكي في شبكة صوت أمريكا)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 11:10

     

    نيويورك –  قال الصحافي الأمريكي، أحمد فتحي، إن استقبال زعيم الانفصاليين بتونس يدخل في إطار “صفقة” بين تونس والجزائر، مبرزا أن تونس قيس سعيد تقدم على مبادرات “محيرة”، لاسيما وأن بلاده لا تعترف بـ”البوليساريو”.

    وأبرز فتحي، الذي كان يتحدث لـ”صوت أمريكا” (فويس أوف أميركا)، خدمة البث الإذاعي والتلفزيوني الدولية التابعة للحكومة الأمريكية، أن رئيس الدولة التونسية يواجه “ضغوطا هائلة” على الصعيد الداخلي.

    وكان قيس سعيد التقى الشهر الماضي نظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، علما أن الجزائر تعد المورد الرئيسي لتونس في مجال الطاقة.

    وقال الصحافي الأمريكي، وهو أيضا مراسل مقيم بالولايات المتحدة، “أعتقد أنه تم عقد صفقة (بين الطرفين) أو تم الضغط على تونس من قبل الجزائر”.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أنه تم الاتفاق ومنذ البداية، وبموافقة تونس، على أن المشاركة في أشغال “تيكاد 8” مخولة فقط للبلدان التي تلقت دعوة موقعة بشكل مشترك من قبل رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي، مسجلا أن مذكرة رسمية صادرة عن اليابان يوم 19 غشت 2022، تؤكد صراحة أن هذه الدعوة الموقعة هي “الدعوة الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد 8”.

    وأضاف المتحدث أن هذه الدعوة ليست موجهة للكيان المذكور في المذكرة الكتابية بتاريخ 10 غشت 2022، أي الكيان الانفصالي.

    وبعد التذكير بالمكانة الأساسية والمحورية لقضية الصحراء بالنسبة لكافة المغاربة، بكافة شرائحهم، تطرق الخبير في الشؤون الدولية إلى الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، والذي أكد خلاله جلالته أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق صداقات ونجاعة شراكات المملكة.

    وسجل السيد فتحي، كذلك، أن قلة من البلدان تعترف بالكيان الوهمي، في الوقت الذي يساند فيه أزيد من نصف أعضاء الاتحاد الإفريقي السيادة والوحدة الترابية للمغرب ومقترحه لتخويل الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية.

    وذكر، في هذا الإطار، بالموقف الذي عبر عنه مؤخرا كاتب الدولة الأمريكي، أنتوني بلينكن، الذي وصف مقترح الحكم الذاتي بالجدي وذي المصداقية والواقعي.

    وفي مقال نشره الموقع الإلكتروني www.amerinews.tv، أبرز السيد فتحي أيضا أن ما أقدمت عليه تونس يأتي بعد أن ساندت إسبانيا مخطط الحكم الذاتي على غرار الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا وهنغاريا ورومانيا وصربيا وقبرص والبرتغال، والعديد من البلدان الأخرى التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.

    وذكر الصحافي بأن الولايات المتحدة كانت قد اعترفت، في 2020، بالسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو الموقف الذي أكدته، وفي عدة مناسبات، الإدارة الأمريكية الحالية.

    واستعرض، بالمناسبة، بلاغي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن التصرف “الاستفزازي” للرئيس التونسي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى عاهل ماليزيا بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى عاهل ماليزيا بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 10:19

     

     

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى عاهل ماليزيا صاحب الجلالة السلطان تنكو عبد الله سلطان أحمد شاه، وذلك بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية، باسم جلالته الخاص وباسم الشعب المغربي، عن أحر التهاني وأطيب المتمنيات، لعاهل ماليزيا بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الماليزي بموصول الرقي والازدهار.

    ومما جاء في هذه البرقية “وإنها لمناسبة سانحة للتنويه بجودة العلاقات المغربية الماليزية، التي لنا كامل اليقين  أنها ستواصل تطورها بفضل تطلعات بلدينا إلى المزيد من العمل المشترك والتعاون المثمر”.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جمعية علماء الجزائر يهاجم الريسوني بعد استقالته

    هاجم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرازق قسوم، الشيخ، أحمد الريسوني، على خلفية تصريحاته الأخيرة، مؤكدا في خرجته الإعلامية، أن الريسوني “سيندم وسيحاسب نفسه عن كل كلمة قالها بحق الجزائر”، وفقا لوسائل إعلام جزائرية.

    ووصف قسوم تصريحات الريسوني بـ”الفتنة”، معتبرا أنها “غير مقبولة ومؤسفة”. وتابع الشيخ الجزائري تصريحاته قائلا: “إذا التقينا بالريسوني سنقول له انت مطالب بالاعتذار إلى الجزائر وشعبها”.

    وبعد استقالة الريسوني أعلن قسوم عودة الجمعية الجزائرية إلى عضوية الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بـ”كامل الصلاحيات”. وقال قسوم “نحن وصلنا الى النتائج المطلوبة وهي استقالة الريسوني، ونأمل أن نصل إلى نتائج أفضل في المستقبل”.

    وقال الشيخ الريسوني في رسالة نشرها على موقعه الالكتروني “قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، موضحا أن هذا القرار جاء “تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة التي لا تقبل المساومة وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى الرحيل..الانجازات العالمية لروايات نجيب محفوظ

    يوافق اليوم 30 من غشت الذكرى الـ16 لرحيل الأديب العربي والعالمي نجيب محفوظ، الذي لم تمت سطور كتبه ورواياته. فقد تم ترجمتها الى العديد من اللغات ونطقت حروفها ألسنة شتى شعوب العالم ولم تقف عند هذا الحد. فهي لازالت تحقق الانجازات.

    وقامت السينما المكسيكية بتحويل اثنين من أهم رواياته إلى أفلام عالمية، هما “زقاق المدق”، ببطولة الممثلة العالمية سلمى حايك، وفيلم “بداية ونهاية”.

    وتحولت رواية “زقاق المدق” إلى فيلم مكسيكي خلال القرن الماضي عام 1995، طرح الفيلم تحت اسم “El callejón de los Milagros” أو “Midaq Alley”. ونال الفيلم جوائز وصل عددها إلى 49 جائزة عالمية، ومن أهمها جائزة the Ariel التى تماثل جائزة “الأوسكار” بالمكسيك، وبالرغم من التعديلات المضافة على نص الفيلم ليلائم نمط السينما المكسيكي إلا أن النمط المصري كان طاغيا بشكل كبير.

    أما الفيلم الثاني “بداية ونهاية”، فقد طرح تحت اسم Principio y fin أو The Beginning and the End، من إخراج “أرتورو ريبيستين” اقتباس قصته وأحداثه من رواية “نجيب محفوظ” وقام بتحويله إلى فيلم في سنة 1993، وحقق العمل نجاحا كبيرا، حيث حصل على 15 جائزة محلية ودولية. كما تم اختياره للمشاركة في جوائز الأوسكار في جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية في الدورة الـ 67.

    وولد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في حي الجمالية بالقاهرة مصر سنة 1911 وتوفي سنة 2006، معروف باسمه الأدبي نجيب محفوظ، وهو روائي، وكاتب مصري، يُعد أول أديب عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب.

    بدأ بالكتابة منذ الثلاثينات، واستمر حتى سنة 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم بالنسبة له. من أشهر أعماله: الثلاثية، وأولاد حارتنا. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، بمواضيع وجودية. جعله ييصبح أكثر أديب عربي نُقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضوان الحيمر مدربا للكوكب المراكشي خلفا لعبد المالك عبد العزيز

    علم “اليوم24″، أن الكوكب المراكشي تعاقد مع الإطار الوطني رضوان الحيمر، للإشراف على قيادة الفريق في الأربع سنوات المقبلة، خلفا للمدرب عبد المالك عبد العزيز، الذي تم فك الارتباط معه.

    وحسب المصادر ذاتها، يتكون الطاقم التقني الذي سيرافق رضوان الحيمر، من الإطار الوطني واللاعب الدولي يوسف مريانة، كمدرب مساعد، والدولي السابق أحمد فوناكا، كمدرب لحراس المرمى، فيما سيكون عبد الحق السكراتي، في مهمة المعد البدني.

    وجاء التعاقد مع رضوان الحيمر، نظرا لخبرته الكبيرة واطلاعه على أجواء الممارسة بأقسام الهواة، بعدما استطاع أن يصعد بالشباب الرياضي السالمي من الهواة إلى القسم الاحترافي الثاني ثم الأول، إذ يريد فارس النخيل أن يحقق معه رضوان المسار نفسه، بغية العودة سريعا لقسم الصفوة.

    وكان الاجتماع الذي تم انعقاده الجمعة الماضي، بمقر ولاية جهة مراكش آسفي، للحديث عن مستقبل الكوكب المراكشي، بعد الفشل في إيجاد رئيس يقود سفينة فارس النخيل مع اقتراب انطلاق منافسات القسم الوطني هواة، قد عرف تشكيل لجنة لمواكبة أمور الفريق، وتنازل مسيرين قدامى عن ديونهم.

    وشهد الاجتماع الذي حضره والي الجهة، ورؤساء المجالس المنتخبة، والرؤساء السابقون للكوكب المراكشي، مساهمة مجموعة من الفاعلين بحوالي مليار سنتيم، وتحديد سقف موسمين لعودة الكوكب للقسم الاحترافي، مع صياغة مشروع رياضي متكامل للكوكب يهم مختلف الجوانب.

    وحسب المصادر ذاتها، ضمت لجنة مواكبة أمور النادي، والعمل على انطلاق التداريب، وكذا الإعداد لعقد جمع عام انتخابي، كلا من يوسف ظهير – محمد القباج – بنخالد – الورزازي – إدريس حنيفة – أنس البزيوي – عبد الله الرويسي – طارق حنيش – رشيد بنرامي – طارق برادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: المغرب مطالب بطرد “البوليساريو” بعد 5 سنوات من عودته للاتحاد الإفريقي (فيديو)

    جمال أمدوري

    قال الخبير في شؤون الصحراء، أحمد نور الدين، إن المغرب لا يجب أن يظل مكتوف الأيدي، فيما يخص استمرار “البوليساريو” بالتمتع بصفة العضوية في الاتحاد الإفريقي، مشددا على ضرورة أن تتحرك الدبلوماسية المغربية من أجل تجميد أو طرد هذا الكيان الوهمي.

    وأضاف نور الدين ضمن تصريح لجريدة “العمق”، أن المغرب بعد 5 سنوات من عودته إلى الاتحاد الإفريقي لا يجب أن يظل مكتوف الأيدي، ولا يحرك مساطر التجميد أو الطرد في حق “البوليساريو” من الاتحاد الإفريقي، خصوصا وأنه يتوفر على كل الحجج القانونية والسياسية لطرده.

    وعاد نورالدين للتذكير بكلمة رئيس السنغال، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، “ماكي سال”، خلال قمة “تيكاد 8” بتونس، حيث قال إنه يجب استئصال أصل المشكلة التي دفعت بالمغرب إلى الانسحاب من القمة، مضيفا أنه يجب معالجة هذه المشكلة من الأصل حتى لا تكتر هذه المأسي في كل لقاءات الدول الإفريقية مع الدول الأجنبية، أو مع الاتحادات، كالاتحاد الأوروبي.

    واعتبر أن أصل الداء هنا، هو وجود كيان وهمي لا تتوفر فيه مقومات الدولة، وهو كيان معلن فوق الأراضي الجزائرية وتعترف به حوالي 13 من أصل 54 دولة، مضيفا أن هذا الكيان يطالب بتقرير المصير، في حين أنه معروف في القانون الدولي أن الأرض غير المتمتعة بالحكم الذاتي ليست دولة مستقلة ولا ذات سيادة، فكيف يعترف بها ويمنح لها مقعد بالاتحاد الإفريقي.

    وشدد على أن تواجد “البوليساريو” في الاتحاد الإفريقي، غير قانوني، والقاعدة القانونية تقول بأن “ما بني على باطل فهو باطل”، مبرزا أن دخول هذا الكيان سنة 1984 إلى الوحدة الإفريقية انذاك كان يتناقض مع ميثاق الوحدة الإفريقية الذي ينص في المادة 4 على أن العضوية خاصة بالدول المستقلة ذات السيادة.

    وهنا يشير الخبير المغربي إلى أن دخول البوليساريو إلى الاتحاد الإفريقي كان من باب الاحتيال والابتزاز بالبترودولار الجزائري، آنذاك للأمين العامة للوحدة الإفريقية “أدام كودجو”، وبعض الدول.

    وأوضح الخبير في شؤون الصحراء، أحمد نور الدين، أنه يمكن للمغرب أن يطالب بمناقشة نقطة طرد “البوليساريو” في إحدى قمم الاتحاد الإفريقي، ويدرج هذه النقطة في جدول الأعمال، حول ما إذا كان فعلا هذا الكيان الوهمي تتوفر فيه شروط العضوية أم لا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 20 عاماً من الغياب.. شيرين تعود إلى السينما بـ”فيلم كوميدي”

    إكرام بختالي

    كشفت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، عن عودتها إلى السينما، بعد غياب حوالي 20 عاماً، من أول تجربة فنية لها، عام 2003، في فيلم “ميدو مشاكل” مع الممثل أحمد حلمي. 

    وأوضحت شيرين عبد الوهاب، في اتصال هاتفي مع برنامج “إي تي بالعربي”، أن “الفيلم كوميدي”، موردة أنها “تقوم بكتابة سيناريو هذا العمل رفقة المؤلف أحمد بهجت قمر”.

    وفي هذا الصدد، أفادت بالقول: “أنا والمؤلف أيمن بهجت قمر نقوم بكتابة الفيلم، وأملي عليه بعض الأشياء التي لها علاقة بي وشكل الفيلم عموما، بحيث أعطيه وجهة نظري وهو يكتب”.

    وإلى جانب فيلم “ميدو مشاكل”، الذي حقق إيرادات وصلت لأزيد من 10 ألف جنيه مصري، سجلت صاحبة أغنية “جرح تاني”، حضوراً آخراً في مسلسل رمضاني يحمل عنوان “طريقي”. 

    وفي سياق آخر، ظهرت أزمة جديدة بين شيرين وطليقها حسام حبيب، بعدما وجهت إليه اتهامات بسرقة ألحان عدد من أغانيها، أبرزها أغنية “غاب الفرح”، التي تستعد لطرحها قريباً. 

    ورفع محامي شيرين دعوى قضائية، ضد حسام حبيب، جاء فيها أن “هذا الأخير قام بخيانة الأمانة والثقافة التي به الشاكية شيرين، حيث وثقت به بوصفه زوجها في تلك الفترة، وقام بعمل تنازل الأغاني باسمه ولصالحه”. 

    وتابع محامي المشتكية: “المشكو في حقه كان مسؤولا عن التفاوض نيابة عن الشاكية في جميع أعمالها الفنية من اختيار كلمات الأغاني، والتلحين وعمل إجراءات التنازل عن تلك الأغاني لصالحها من قِبل مؤلفيها”. 

    وفي هذا الجانب، أوضح قائلا: “وعندما يقع اختيار الشاكية على أغنية معينة يقوم المشكو في حقه بالتفاوض فقط مع مؤلف الكلمات والملحن على أتعابه المادية مقابل التنازل لصالح الشاكية التي كانت تُصدر شيكات من حسابها الشخصي لصالح المؤلفين والملحنين”.

    ووسط هذا الجدل، قال كاتب الأغنية، إبراهيم شتا، عبر حسابه على فيسبوك، إنه “قام بالتنازل عن هذا العمل لحسام حبيب أكثر من عام”، مؤكدا أنه “قام بتسجيل الأغنية ويستعد لطرحها في الفترة المقبلة ضمن ألبومه الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية علماء الجزائر تواصل التهجم على الريسوني بدعم من النظام الجزائري رغم استقالته

    رغم تقديم استقالته من منصب رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأحد الفائت، مازالت التهجمات الجزائرية تلاحق  الفقيه المغربي أحمد الريسوني.

    ,في اتصال أجراه موقع “اليوم 24″مع الريسوني، فضل عدم الإدلاء حاليا بأي رد على الهجوم الذي يتعرض له من قبل الجزائريين.

    وقالت جمعية العلماء الجزائريين،  “إن الريسوني سيندم وسيحاسب نفسه على كل كلمة قالها في حق الجزائر”، في إشارة إلى دعوته تنظيم مسيرة إلى تندوف لفك الحصار عن المحتجزين هناك.

    الجمعية، عبرت عن رفضها لتصريحات الريسوني، ووصفتها بالــ”الفتنة التي كان بالإمكان التغاضي عنها”، مشيرة إلى أنها في حالة لقاء رئيسها بالريسوني، سيطلب منه “الاعتذار إلى الجزائر وشعبها”.

    علماء الجزائر، تراجعوا بعد استقالة الريسوني عن قرار تجميد عضوية جمعيتهم وتعليق عضويتها في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، واعتبروا أن استقالته جاءت لضغط منهم وبدعم من النظام الجزائري.

    يذكر أن الريسوني بعد أيام من تصريحاته التي أثارت جدلا واسعا في موريتانيا والجزائر، أعلن الأحد الفائت، تقديم استقالته من رئاسة الاتحاد العام لعلماء المسلمين.

    وأرجع سبب ذلك بقوله “تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

    وتشير مصادر إلى أن الريسوني فضل الاستقالة والتمسك بموافقه، رافضا تقديم اعتذار على تصريحاته.

    في آخر توضيح حول تصريحاته بخصوص المنطقة المغاربية والصحراء، أكد الريسوني على أن استقلال موريتانيا أصبح واقعا معترفا به عالميا ومن دول المنطقة، مشيرا إلى أن “أشواق الوحدة القديمة، وتطلعاتها المتجددة لا سبيل إليها اليوم إلا في إحياء اتحاد المغرب العربي وتحريك قطاره”.
    كما دعا المسؤولين الجزائريين إلى أن يتركوا للمغرب معالجة النزاع باعتباره قضية داخلية” في إشارة إلى النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، موضحا بأنه “لأجل ذلك دعوت إلى السماح للعلماء والدعاة المغاربة، ولعموم المغاربة، بالعبور إلى مدينة تندوف ومخيماتها، للتواصل والتحاور والتفاهم مع إخوانهم المغاربة الصحراويين المحجوزين هناك، بشأن الوحدة والأخوة التي تجمعنا، وحول عبثية المشروع الانفصالي الذي تقاتل لأجله جبهة البوليساريو، مسنودة وموجهة من الجيش الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات مدمرة في باكستان تحاصر ملايين السكان وارتفاع عدد الضحايا

    يواجه ملايين الأشخاص في مناطق شاسعة من باكستان منذ أمس الإثنين فيضانات ناجمة عن الأمطار الموسمية هي الأسوأ خلال عقود أودت بـ1136 شخصا وجرفت أعدادا لا تحصى من المنازل ودمرت محاصيل زراعية حيوية وتهدد بفيضان النهر الرئيسي في البلاد.

    وأعلنت وزيرة التغير المناخي شيري رحمن أن ثلث مساحة البلاد “تحت الماء حاليا” ما يمثل “أزمة ذات أبعاد لا يمكن تصورها”.

    وأفادت هيئة إدارة الكوارث الإثنين أن 1136 شخصا لقوا حتفهم منذ يونيو عندما بدأ هطول الأمطار الموسمية، مضيفة أن 75 شخصا قضوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية. لكن السلطات لا تزال تسعى للوصول إلى قرى معزولة في الشمال الجبلي، بعدما اجتاحت مياه الأنهر التي فاضت عن ضفافها طرقا وجسورا.

    والأمطار الموسمية التي تستمر عادة من يونيو إلى سبتمبر أساسية لري المزروعات ولموارد المياه في شبه القارة الهندية لكنها تحمل سنويا كما من المآسي والدمار.

    وطالت أضرار الفيضانات هذا العام أكثر من 33 مليون شخص، أي واحدا من كل سبعة باكستانيين، حسبما ذكرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.

    وأضافت الوزيرة في تصريحات لوكالة فرانس برس “كل (البلد) مجرد محيط كبير، ليس هناك مكان جاف يسمح بوضع المعدات لسحب المياه”.

    وتقارن فيضانات هذه السنة بمثيلاتها في 2010، الأسوأ في السجلات، عندما قضى أكثر من ألفي شخص.

    ولجأ ضحايا الفيضانات إلى مخيمات إيواء موقتة انتشرت في أنحاء البلاد، حيث لا يخفون يأسهم.

    وقال فضل المالك “العيش هنا سيء، كرامتنا مهددة”. ويقيم هذا الرجل في مدرسة باتت تأوي حاليا نحو2500 شخص في بلدة ناوشيرا بإقليم خيبر بختونخوا.

    وأضاف “رائحتي نتنة لكن لا مكان للاستحمام. لا مراوح”.

    وقرب مدينة سوكور الواقعة في إقليم السند في جنوب البلاد، والتي تضم سدا متهالكا من الحقبة الاستعمارية أقيم على نهر إندوس وحيويا للحؤول دون تفاقم الكارثة، عبر أحد المزارعين عن حزنه للأضرار الجسيمة التي لحقت بحقول الأرز خاصته.

    وغرقت ملايين الفدانات من الأراضي الزراعية الخصبة بعد أسابيع من هطول الأمطار بشكل مستمر، لكن نهر إندوس مهدد حاليا بالفيضان على وقع السيول المتدفقة من روافده في الشمال.

    وقال المزارع خليل أحمد (70 عاما) لوكالة فرانس برس “محاصيلنا كانت تمتد على مساحة 5000 فدان وتزرع فيها أجود أنواع الأرز الذي تأكلونه أنتم ونحن”.

    أضاف “كل ذلك انتهى”.

    وتحول جزء كبير من إقليم السند إلى بركة مياه شاسعة ما يعرقل عملية إغاثة ضخمة يقودها الجيش.

    وقال ضابط كبير لوكالة فرانس برس “لا مهابط أو طرقا متاحة … طيارونا يلاقون صعوبة في الهبوط”.

    وتواجه مروحيات الجيش صعوبات في نقل الناس إلى مناطق آمنة في الشمال بسبب المخاطر التي تطرحها الجبال الشاهقة والوديان العميقة على الطيران.

    وقد فاضت الكثير من الأنهر في إقليم خيبر بختونخوا حيث عدد من أكثر المواقع جذبا للسياح، مدمرة عشرات المباني من بينها فندق يضم 150 غرفة انهار تحت وطأة السيول.

    وأعلنت الحكومة حالة طوارئ وناشدت المجتمع الدولي المساعدة. والأحد بدأت أولى طائرات الإغاثة بالوصول، آتية من تركيا ودولة الإمارات.

    وتأتي كارثة الفيضانات في أسوأ الأوقات بالنسبة لباكستان التي يشهد اقتصادها انهيارا حادا.

    وقال وزير المال الباكستاني إن صندوق النقد الدولي وافق الاثنين على استئناف برنامج قروض لبلاده التي تعاني من أزمة اقتصادية خطيرة. وكتب الوزير مفتاح إسماعيل في تغريدة “نتوقع أن نتلقى القسطين السابع والثامن بقيمة 1,7 مليار دولار”.

    منح صندوق النقد الدولي حزمة قروض بقيمة 6 مليارات في عام 2019 كجزء من خطة الإنقاذ المتفق عليها مع رئيس الوزراء آنذاك عمران خان، لكن الخطة علقت عدة مرات في مواجهة الجمود الحكومي في اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في هذه الاتفاقية، لا سيما في المسائل الضريبية.

    وهذا القرض ضروري للبلاد لخدمة ديونها الخارجية. لكن من الواضح أن البلاد ستحتاج إلى مزيد من الأموال لإعادة البناء بعد هذه الأمطار الموسمية المدمرة.

    ارتفعت أسعار السلع الأساسية ولا سيما البصل والطماطم والحمص، بينما يتحسر الباعة على نقص الإمدادات من إقليمي السند والبنجاب، بعدما اجتاحتهما الفيضانات.

    وقال مكتب الأرصاد الجوية إن البلاد ككل سجلت ضعف معدل الأمطار الموسمية المعتاد، لكن متوسط هطول الأمطار في بلوشستان والسند بلغ أربعة أضعاف معدلاته في العقود الثلاثة الماضية.

    وبلغ منسوب الأمطار التي تساقطت على بلدة باديدان الصغيرة في السند أكثر 1,2 متر منذ يونيو، ما شكل أعلى معدل في البلاد.

    في مختلف أنحاء السند تنتشر خيم يقيم فيها آلاف النازحين على امتداد الطرق السريعة وخطوط السكك الحديد، والتي غالبا ما تكون المواقع الجافة الوحيدة المتوافرة.

    ويصل المزيد منهم يوميا إلى الطريق الدائري لمدينة سوكور وتتكدس أمتعتهم على قوارب وجرارات أثناء بحثهم عن مواقع إيواء بانتظار انحسار مياه الفيضانات.

    وقال عزيز سومرو المشرف على سد سوكور لوكالة فرانس برس إنه من المتوقع أن تصل المياه إلى السد في الخامس من سبتمبر، لكنه عبر عن ثقته بأن بوابات السد البالغ عمرها 90 عاما ستتكيف مع الأمر.

    ويحول سد نهر إندوس المياه إلى قنوات تمتد على 10 آلاف كيلومتر تشكل واحدا من أكبر أنظمة الري في العالم، لكن المزارع التي ترويها معظمها الآن تحت الماء.

    والأنباء الوحيدة التي تبعث على التفاؤل جاءت من تقرير لمصلحة الأرصاد الجوية بعد أن أعلن مكتب الأرصاد أن فرص تساقط أمطار خلال الأسبوع ضئيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره