Étiquette : أرباح

  • الدعم لمن يستحقه

    بكل الوضوح اللازم دعا أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، إلى إلغاء مختلف أنواع دعم المواد التي يتحملها صندوق المقاصة وتعويضها بالدعم المباشر للأسر المعوزة، مطالبا الحكومة باتخاذ إجراءات مستعجلة تتم ترجمتها في إطار مشروع قانون المالية للسنة المقبلة، تقضي بإعادة النظر في دعم الأسر المعوزة من خلال السجل الاجتماعي الموحد، وذلك بالموازاة مع تخفيض الضريبة على الدخل لفائدة الطبقة المتوسطة.

    بدون شك فقد آن الأوان لكي يتوقف دعم  المواد الاستهلاكية، حتى تستعمل الأموال في أغراض أخرى مثل تمويل التغطية الاجتماعية وتخصيص جزء منها لدعم الماء ومنظومات التعليم والصحة والتشغيل. فلا أحد ينكر أن منظومة الدعم العمومي بصيغتها الحالية هي ثقب في جيب المالية العمومية وأحد الأسباب الرئيسية للارتفاع في عجز الميزانية وعدم توازنها، لذلك فمراجعة منظومة الدعم وإلغاء صندوق المقاصة باتت خطوة مطلوبة بإلحاح رغم أنها ستكون قرارا صعبا ومحفوفا بالمخاطر الاجتماعية، لكن لا يمكن الاستمرار في توزيع أموال دافعي الضرائب على غير مستحقيها من الفقراء.

    وعلى الرغم من أن دعم مواد غاز البوطان والسكر والدقيق يعود ببعض الفائدة على الفقراء من خلال خفض تكاليف شرائهم لها وتحديد سقف أسعارها، إلا أنه يصب بطريقة غير متكافئة في مصلحة المواطنين الأكثر ثراء ممن يمتلكون المشاريع الفلاحية والتجارية والصناعية، الذين يستغلون فرصة المواد المدعمة لتحقيق أرباح خيالية في تجارتهم، فيما المواطن لا يستفيد من الدعم  العمومي بطريقة متساوية ومتناسبة.

    إن استبدال دعم أسعار المواد المدعمة من لدن صندوق المقاصة بتحويلات نقدية تعويضية للأسر الأكثر احتياجاً سيجعل منظومة الدعم الاجتماعي عادلة وتضامنية وأكثر فاعلية وأثرا على مستوى العيش، وفي نفس الوقت سيعمل على تخفيض تكاليف المالية العمومية وتكاليف الاستيراد، ويعزز الأمن الغذائي وبنية الأسعار في مواجهة الصدمات المستقبلية المحتملة.

    والرهان اليوم أن تؤسس قاعدة بيانات واضحة المعطيات وبمعايير دقيقة لا مكان فيها للزبونية والتلاعب، كما وقع مع برامج اجتماعية أخرى وفي مقدمتها المبادرة الوطنية للتنمية التي استغلها البعض بإيعاز من بعض رجال السلطة والمنتخبين لتحقيق مكاسب شخصية، أو برنامج التغطية الصحية «راميد» الذي تسجل للاستفادة منه أغنياء وأصحاب مهن حرة، أو برنامج مدن بدون صفيح. فلا فائدة من منع من لا يستحق من الدعم العمومي وتحويله إلى من لا يستحق مرة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو يَعد باصدار تقرير في ملف المحروقات!

    أعلن أحمد رحو رئيس مجلس المنافسة، الجمعة، أن المجلس سيصدر في الأيام المقبلة تقريرا بشأن قطاع المحروقات تزامنا مع ارتفاع أسعارها واستياء المواطنين، لكن الرأي لا يدرس المنافسة في القطاع ولا يصدر قرارات.

    وأوضح، أثناء حديثه في ندوة من تنظيم مؤسسة “الفقيه التطواني”، أن التقرير بشأن المحروقات جاهز ويتكون من مائة صفحة وسيصدر في الأيام المقبلة، وهو يتضمن معطيات تتعلق بهوامش ربح الشركات العاملة في هذا القطاع، والتي أثارت جدلا في صفوف بعض الفاعلين الذين تحدثوا عن أرباح فاحشة.

    وأشار رحو إلى أن التقرير تطرق إلى تذبذب أسعار المحروقات في المغرب ومقارنتها مع أسعار السوق العالمية؛ نافيا أن يكون مجلس المنافسة انتقائيا في الاشتغال على المواضيع، أو تسجيل عراقيل تواجه المجلس.

    وأفاد بأن مجلس المنافسة يعمل حسب أولويات أساسها حماية المستهلك والقدرة الشرائية، وكذا تطرقه إلى المواد التي تهم المواطن منها المحروقات والمواد الغذائية ومواد البناء، لافتا إلى أنه وبعد إصدار التقرير السالف الذكر سيكون نقاش مفتوح للحديث أكثر عنه.

    وقال أحمد رحو، إن هذا العمل تطلب اشتغال ما يقارب أربعة أعضاء عن كثب لمدة زمنية تقدر بأربعة أشهر؛ وأشار إلى أن المجلس تحدث إلى جميع المتدخلين في هذا الملف منهم الشركات المنتجة للمحروقات والموزعة، بالإضافة إلى العاملين والمستهلكين.

    وفي المقابل، كشف أن التقرير هو عبارة عن تقرير رأي ولا يضم أية عقوبات لأي جهة، والتي تكون أساسا في إطار تنازعي.

    حري بالذكر، أن موضوع ارتفاع أسعار المحروقات أثار استياء عدد كبير من المواطنين، منهم من انخرط في حملة هاشتاغ مليونية على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بخفض أسعار المحروقات بعدما كانت قد بلغت 18 درهما للبنزين و17 درهما للغازوال على الرغم من انخفاضٍها في الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف المحروقات..مجلس المنافسة يستعد لإصدار تقرير حول هوامش ربح الشركات

    يستعد مجلس المنافسة لإصدار تقرير جديد حول ملف المحروقات المثير للجدل. وقال أحمد رحو، رئيس المجلس، مساء يوم أمس الجمعة، في كلمة له خلال حلوله ضيفا على مرسسة “الفقيه التطواني”، إن المجلس استمع إلى كل الأطراف المعنية، مضيفا بأنه اتبع مسطرة إدارية صارمة في هذه العملية. كما جرى الاستماع إلى مواطنين، وذلك إلى جانب الجهات الحكومية المعنية.

    ويتضمن التقرير مقترحات ستمكن سوق المحروقات من الاشتغال بطريقة أنجع، يقول رئيس مجلس المنافسة.

    ووجهت اتهامات ثقيلة إلى الفاعلين في مجال المحروقات تتعلق بالتحكم في الأسعار، ما مكنهم من جني أرباح طائلة. ويشير المنتقدون إلى أن هذا الوضع الاحتكاري أدى إلى الإضرار بالقدرة الاستهلاكية للمواطنين. وأورد رئيس مجلس المنافسة إلى أن التقرير المرتقب صدوره حول الملف يتضمن أيضا معطيات حول هوامش الربح التي حققتها الشركات، ومدى مطابقتها للأسعار العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة سيصدر تقريرا بشأن قطاع المحروقات لا يتضمن عقوبات

    أعلن أحمد رحو رئيس مجلس المنافسة، الجمعة، أن المجلس سيصدر في الأيام المقبلة تقريرا بشأن قطاع المحروقات تزامنا مع ارتفاع أسعارها واستياء المواطنين، لكن الرأي لا يدرس المنافسة في القطاع ولا يصدر قرارات.

    وأوضح، أثناء حديثه في ندوة من تنظيم مؤسسة “الفقيه التطواني”، أن التقرير بشأن المحروقات جاهز ويتكون من مائة صفحة وسيصدر في الأيام المقبلة، وهو يتضمن معطيات تتعلق بهوامش ربح الشركات العاملة في هذا القطاع، والتي أثارت جدلا في صفوف بعض الفاعلين الذين تحدثوا عن أرباح فاحشة.

    وأشار رحو إلى أن التقرير تطرق إلى تذبذب أسعار المحروقات في المغرب ومقارنتها مع أسعار السوق العالمية؛ نافيا أن يكون مجلس المنافسة انتقائيا في الاشتغال على المواضيع، أو تسجيل عراقيل تواجه المجلس.

    وأفاد بأن مجلس المنافسة يعمل حسب أولويات أساسها حماية المستهلك والقدرة الشرائية، وكذا تطرقه إلى المواد التي تهم المواطن منها المحروقات والمواد الغذائية ومواد البناء، لافتا إلى أنه وبعد إصدار التقرير السالف الذكر سيكون نقاش مفتوح للحديث أكثر عنه.

    وقال أحمد رحو، إن هذا العمل تطلب اشتغال ما يقارب أربعة أعضاء عن كثب لمدة زمنية تقدر بأربعة أشهر؛ وأشار إلى أن المجلس تحدث إلى جميع المتدخلين في هذا الملف منهم الشركات المنتجة للمحروقات والموزعة، بالإضافة إلى العاملين والمستهلكين.

    وفي المقابل، كشف أن التقرير هو عبارة عن تقرير رأي ولا يضم أية عقوبات لأي جهة، والتي تكون أساسا في إطار تنازعي.

    حري بالذكر، أن موضوع ارتفاع أسعار المحروقات أثار استياء عدد كبير من المواطنين، منهم من انخرط في حملة هاشتاغ مليونية على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بخفض أسعار المحروقات بعدما كانت قد بلغت 18 درهما للبنزين و17 درهما للغازوال على الرغم من انخفاضٍها في الأسواق العالمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاوى المشاهير

    أحمد مصطفى

     

    منذ أصبحت وسائل الإعلام تتبع «فبركات» مواقع التواصل على الإنترنت، وتحولت من مصادر أخبار ومعلومات ذات مصداقية، وتحليلات وتقارير تتسم بالعمق، تنير البصيرة وتزيد الوعي، إلى مجرد «موصلات إثارة» تستهدف لفت الانتباه الفارغ، لم يعد المرء يستغرب شيئا.

    لا يقتصر الأمر على وسائل إعلامنا العربية، بل أصبح موجودا أيضا في وسائل الإعلام الغربية حتى الكبرى منها، التي كانت تعد حتى قبل وقت قريب صحافة مهنية وإعلاما رصينا. الفارق بين إعلامنا وإعلامهم، أنهم إلى جانب «التفاهة» ستجد أخبارا بالفعل، وتحليلات وآراء، تتعلق بالقضايا العامة التي تهم الناس. أما عندنا فإعلامنا في أغلبه، إما صفحات «حوادث» و«منوعات خفيفة»، أو «خبل» من إعادة تدوير مواقع التواصل.

    خطورة ذلك أنه فقط لا «يلهي» الرأي العام عن القضايا العامة، التي ليس مطلوبا أن يكون له رأي فيها بالأساس على طريقة «خلوهم يتسلوا»، إنما أن استمرار ذلك والمزايدة فيه تؤدي في النهاية إلى مجتمعات مجهلة، بل وربما ينتهي بها إلى ممارسات تنال من تماسكها وتطوير علاقاتها بشكل سليم، ناهيك طبعا عن إعاقة أي محاولات للتطوير نحو مستقبل أفضل.

    ما هي «المصلحة العامة» الملحة في تكرار أن «5 أثرياء في العالم خسروا.. مليار في ساعات»، كلما هبطت مؤشرات الأسواق أو انهارت العملات المشفرة؟ وما هي القيمة الخبرية في أن تتنافس وسائل الإعلام في النشر المكثف لقصة «يوتيوبر شهير يجرح نفسه بموسى الحلاقة»؟ أو أن «الملياردير الشهير يقول إن جراحة المخ ينبغي أن تكون هكذا»؟

    حين كانت الصحافة الورقية هي الوسيلة الإعلامية السائدة، كانت أخبار شبيهة بهذه مكانها جزء من الصفحة الأخيرة، باعتبارها مادة للتسلية والترفيه عن القارئ في آخر الوجبة الصحفية «الدسمة»، من صفحات الجريدة. أما الآن، فقد أصبحت أغلب وسائل إعلامنا، كلها «من الغلاف إلى الغلاف»، ذلك الجزء من الصفحة الأخيرة.

    لا مشكلة إذا لم توجد أخبار حقيقية مهمة، أو أنه يصعب تناولها لأسباب مختلفة، أو أن الآراء الجادة والرصينة لم تعد «لها سوق»، في وقت تحاول فيه وسائل الإعلام جاهدة أن توازن ميزانياتها، كي تستمر وتحتاج إلى متابعين، لتتمكن من توفير عائدات من الإعلانات الرقمية. لكن «للإسفاف حدود».

    ليس لدينا سوق إعلامي حر يبرر القول بأنه «فليطرح كل ما عنده، وللمستهلك أن يميز الغث من السمين ويتابع ما يراه ينفعه». وإذا كانت أهم وظيفة للصحافة والإعلام، هي «توصيل المعلومات للجماهير، وبالتالي تشكيل وعيها»، فإن السائد في أسواقنا الإعلامية الآن هو العكس تقريبا. ولا مصادرة هنا على رأي أو توجه أو أسلوب، لكن أن يؤدي ذلك إلى تسطيح عام وتدهور الوعي الجمعي للجماهير، فهذا إضرار بالمصلحة العامة، له توصيف في القانون ويتطلب التصدي له. فللحرية حدود لا يصح تجاوزها إلى حد الضرر.

    على سبيل المثال، من يسمون «المؤثرين» – أي من لديهم متابعون بأعداد كبيرة على حساباتهم في مواقع التواصل، مثل «فيسبوك» أو «تويتر» أو «إنستغرام» – لديهم تلك الدائرة الخاصة بهم التي يروجون فيها ما يصدر عنهم. وغالبا ما يعمل هؤلاء في ترويج السلع والخدمات لمنتجين، يرون في المؤثرين وسيلة إعلان أفضل. فلماذا تتبارى وسائل الإعلام في نقل كل رأي أو «فتوى» بجهل عن هؤلاء المشاهير، وتلح على الجمهور العام في عرضها على نطاق أوسع، مما لدى المشاهير من متابعين؟ ما هي المصلحة العامة في ذلك، خاصة إذا كانت تلك الفتاوى كارثية أحيانا؟ فبدلا من حصر الضرر في دائرة متابعيهم، يوسع الإعلام الخطر بين الملايين.

    أن يراكم المرء المليارات، سواء من أرباح عمل أصيل مفيد للبشرية، أو حتى من السمسرة والمضاربة، فلا يجعله ذلك «خبيرا» في كل شيء، بحيث يتلقف الإعلام ما يفتي به من السياسة إلى الطب. نعم، الشهرة مغرية وهي كماء البحر شديد الملوحة، كلما شربت منه ازددت ظمأ. لكن ما مشكلة المجتمع مع حاجة هؤلاء إلى مزيد من الشهرة إلى جانب الثروة؟ لندعهم ينشئون بأموالهم منافذهم الإعلامية، كما فعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وفشل أو كما يريد أن يفعل الملياردير صاحب شركة تيسلا، إيلون ماسك، بشرائه «تويتر».

    لا يعني نجاح ماسك المبهر، وهو الذي لم يكمل تعليمه، حتى أصبح أغنى رجل في العالم أنه يفهم في كل شيء – فالمنطق البسيط صحيح بأن «من يفهم في كل شيء لا يفهم في شيء». ربما له أن يفتي في شؤون البورصة والمضاربة على الأسهم والأوراق المالية، لكن أن يروج الإعلام لآرائه المتسمة بالشطط من الطب إلى السياسة، فهذا خطر جسيم على البشرية كلها. يقابل ماسك بالعربي ملياردير مثل نجيب ساويرس، وهو متعلم وذكي، لكن ثروة والده حالت دون تحقيق رغبته في أن يكون «ناشطا» سياسيا بارزا، أيام الجامعة، فيحاول تلبية ذلك بعدما راكم المليارات. وكادت تغريدة له، أخيرا، أن تشعل فتنة طائفية في مصر، وهكذا أغلب آرائه في الدين والسياسة وغيرهما – مثيرة وخطيرة، لكنها فتاوى عن غير ذي علم في الأغلب الأعم.

     

    نافذة:

    إذا كانت أهم وظيفة للصحافة والإعلام هي توصيل المعلومات للجماهير وبالتالي تشكيل وعيهم فإن السائد في أسواقنا الإعلامية الآن هو العكس تقريبا

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبتيموس”.. روبوت يغسل الصحون ويعتني بكبار السن

    تستعد شركة « تيسلا » الأمريكية، المتخصصة في مجال السيارات، للكشف عن روبوت بشري يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويمكن أن يقوم بالأعمال المنزلية مثل غسل الصحون أو الاعتناء بكبار السن، فضلًا عن الأعمال المطلوبة في المصانع.

    روبوت « أوبتيموس »

    وأعلن المدير التنفيذي للشركة الملياردير إيلون ماسك، عن إطلاق أول نموذج لروبوت « أوبتيموس » في اليوم السنوي للذكاء الاصطناعي في الشركة، المقرر في 30 سبتمبر الجاري، وفقًا لصحيفة « ذا إندبندنت » البريطانية.

    صناعة الروبوتات

    ومن الممكن أن يتفوَّق مجال صناعة الروبوتات على عائدات « تيسلا » من صناعة السيارت الكهربائية، ضمن رؤية مستقبلية وضعها ماسك للشركة، تتجاوز فيها حدود صناعة السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.

    وذكر ماسك أنه من المقرر بدء إنتاج الروبوتات العام المقبل، في حين يشكك خبراء الربوتات والمحللون في قدرة « تيسلا » على إحراز التقدم التقني اللازم لبناء روبوتات متعددة الوظائف للمنازل والمصانع.

    وعملت شركات أخرى على تطوير روبوتات بشرية، أهمها « هوندا » اليابانية و »هيونداي » الكورية الجنوبية، ولكنها بقيت في مواجهة مشكلة عدم القدرة على التعامل مع الظروف غير المتوقعة.

    وأشار خبراء إلى أنهم لا يتوقعون أن يكون « أوبتيموس » قادرًا على أداء مهام شبيهة بالبشر، ولكن من الممكن أن يستطيع عرض قدرات أساسية بسيطة للروبوتات.

    وذكر محللون أن قيادة الروبوت تحتاج لتقنية عالية وقدرات أصعب من تلك التي تحتاجها السيارات ذاتية القيادة.

    ولكن ماسك أثبت قدرته على تطوير تقنيات غير مسبوقة، مثل إطلاق سوق السيارات الكهربائية، وصواريخ « سبيس إكس » القابلة لإعادة الاستخدام.

    وقال ماسك: « يمكن لشركة تيسلا أن تعتمد على خبراتها في الذكاء الاصطناعي لتطوير روبوتات ذكية منخفضة التكلفة ».

    وفي حين أن « تيسلا » أطلقت مليوني سيارة كهربائية تنتشر الآن في شوارع مدن عدة، فإن سعيها للعمل في مجال الروبوتات يمكن أن يحقق نجاحا جديدا للشركة.

    وقال جوناثان هيرست، المدير التقني في شركة « آجيليتي روبوتيكس » الألبانية: إن أحد المقاييس المهمة لنجاح الشركة يكمن في إمكانية صنع أرباح من مشروعها الجديد.

    يذكر أن « أوبتيموس » هو الاسم الذي أطلقه ماسك على الروبوت الذي قال إنه سيتولى المهام « المتكررة والمملة » التي يكره البشر القيام بها، وهو مقتبس من اسم الروبوت الرئيس في سلسلة أفلام الروبوتات المتحولة « ترانسفورمرز ». 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الشريف للفوسفاط يُحقق أرباحا استثنائية

    حققت نتيجة التشغيل الإجمالية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) أكثر من 23,87 مليار درهم عند متم يونيو 2022، وهي زيادة تفوق بكثير القيمة المسجلة السنة الماضية والتي بلغت 8,06 مليار درهم.

    وأوضح الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة في بلاغ له حول نتائج المجموعة المالية عند متم يونيو 2022، أن مؤشر « إبيتدا » (الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين) ارتفع بنسبة 124 في المائة ليصل إلى 28,08 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، أما هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين فقد سجل ارتفاعا قياسيا بنسبة 50 في المائة، وهو ما يعكس ارتفاع الأسعار واستمرار الكفاءة التشغيلية.

    وبلغ هامش الربح الإجمالي خلال الفترة ذاتها حوالي 37,976 مليار درهم، وهو ما يفوق بكثير القيمة المسجلة السنة الماضية والتي تقدر بـ 21,177 مليار درهم، حيث ساهم ارتفاع أسعار المبيعات في مواجهة تأثير ارتفاع تكاليف المدخلات وعلى رأسها الكبريت والأمونياك.

    وفي هذا السياق، نقل البلاغ عن مسيري المجموعة: « حققت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أداء ماليا استثنائيا خلال النصف الأول من سنة 2022، حيث أدى ارتفاع أسعار المنتجات جنبا إلى جنب مع جهودنا المستمرة في تحسين تكلفة الإنتاج والكفاءة التشغيلية إلى تحقيق هامش أرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين (EBITDA) بنسبة 50 في المائة، وهي أعلى نسبة محققة في هذا القطاع ».

    وأضافوا أن « متوسط أسعار الأسمدة الفوسفاتية ارتفع بأكثر من الضعف مقارنة بالنصف الأول من السنة الماضية، ويعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل بما فيها ارتفاع تكاليف المدخلات واضطرابات سلسلة التوريد وقيود التصدير والطلب العالمي المتزايد ».

    وأوضح المصدر ذاته أن المجموعة قد حققت ارتفاعا في رقم معاملات كل أقسامها، حيث ساهم ارتفاع الأسعار إلى حد كبير في تعويض انخفاض حجم المبيعات.

    وسجل قسم الأسمدة أكبر نمو ملحوظ، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 69 في المائة على أساس سنوي، وهو ما يمثل حصة قياسية بلغت نسبتها 63 في المائة من إجمالي رقم المعاملات مقارنة بنسبة 60 في المائة المحققة خلال السنة الماضية.

    وأشار مسيرو المجموعة « لقد واصلنا الحفاظ على قاعدة عملاء متنوعة جغرافيا، حيث شكلت الأسواق عالية الطلب مثل أمريكا الجنوبية وأفريقيا 56 في المائة من عائداتنا خلال النصف الأول ».

    وأكدت المجموعة على أن « نقاط القوة في التنافسية، بما في ذلك المرونة التجارية والمرونة الصناعية على امتداد سلسلة القيمة برمتها وفي تدبير التكاليف، مكنت من تحقيق نمو كبير وغير مسبوق في الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين وفي أرباح الناتج التشغيلي والتي تتجاوز بكثير رقم المعاملات المحقق خلال النصف الأول من سنة 2022. بالإضافة إلى ذلك، فإن المجموعة تواصل، كما كان مخططا له، توسيع طاقتها الاستيعابية واستثماراتها في البرامج البيئية والاجتماعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط: نتيجة التشغيل الإجمالية بلغت 23,87 مليار درهم خلال النصف الأول من 2022

    حققت نتيجة التشغيل الإجمالية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) أكثر من 23,87 مليار درهم عند متم يونيو 2022، وهي زيادة تفوق بكثير القيمة المسجلة السنة الماضية والتي بلغت 8,06 مليار درهم.

    وأوضح الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة في بلاغ له حول نتائج المجموعة المالية عند متم يونيو 2022، أن مؤشر “إبيتدا” (الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين) ارتفع بنسبة 124 في المائة ليصل إلى 28,08 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، أما هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين فقد سجل ارتفاعا قياسيا بنسبة 50 في المائة، وهو ما يعكس ارتفاع الأسعار واستمرار الكفاءة التشغيلية.

    وبلغ هامش الربح الإجمالي خلال الفترة ذاتها حوالي 37,976 مليار درهم، وهو ما يفوق بكثير القيمة المسجلة السنة الماضية والتي تقدر بـ 21,177 مليار درهم، حيث ساهم ارتفاع أسعار المبيعات في مواجهة تأثير ارتفاع تكاليف المدخلات وعلى رأسها الكبريت والأمونياك.

    وفي هذا السياق، نقل البلاغ عن مسيري المجموعة: “حققت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أداء ماليا استثنائيا خلال النصف الأول من سنة 2022، حيث أدى ارتفاع أسعار المنتجات جنبا إلى جنب مع جهودنا المستمرة في تحسين تكلفة الإنتاج والكفاءة التشغيلية إلى تحقيق هامش أرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين (EBITDA) بنسبة 50 في المائة، وهي أعلى نسبة محققة في هذا القطاع”.

    وأضافوا أن “متوسط أسعار الأسمدة الفوسفاتية ارتفع بأكثر من الضعف مقارنة بالنصف الأول من السنة الماضية، ويعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل بما فيها ارتفاع تكاليف المدخلات واضطرابات سلسلة التوريد وقيود التصدير والطلب العالمي المتزايد”.

    وأوضح المصدر ذاته أن المجموعة قد حققت ارتفاعا في رقم معاملات كل أقسامها، حيث ساهم ارتفاع الأسعار إلى حد كبير في تعويض انخفاض حجم المبيعات.

    وسجل قسم الأسمدة أكبر نمو ملحوظ، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 69 في المائة على أساس سنوي، وهو ما يمثل حصة قياسية بلغت نسبتها 63 في المائة من إجمالي رقم المعاملات مقارنة بنسبة 60 في المائة المحققة خلال السنة الماضية.

    وأشار مسيرو المجموعة “لقد واصلنا الحفاظ على قاعدة عملاء متنوعة جغرافيا، حيث شكلت الأسواق عالية الطلب مثل أمريكا الجنوبية وأفريقيا 56 في المائة من عائداتنا خلال النصف الأول”.

    وأكدت المجموعة على أن “نقاط القوة في التنافسية، بما في ذلك المرونة التجارية والمرونة الصناعية على امتداد سلسلة القيمة برمتها وفي تدبير التكاليف، مكنت من تحقيق نمو كبير وغير مسبوق في الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين وفي أرباح الناتج التشغيلي والتي تتجاوز بكثير رقم المعاملات المحقق خلال النصف الأول من سنة 2022. بالإضافة إلى ذلك، فإن المجموعة تواصل، كما كان مخططا له، توسيع طاقتها الاستيعابية واستثماراتها في البرامج البيئية والاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ميتا.. زوكربيرغ يفقد ثروته بسرعة لا تصدق

    فقد مارك زوكربيرغ بالفعل أكثر من نصف ثروته هذا العام حيث خسر 71 مليار دولار منذ بداية العام الحالي وحده، بسبب انخفاض أعداد المستخدمين على منصة “ميتا”.

    ويحتل مؤسس فيسبوك الآن المرتبة 20 في مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات والمرتبة 22 على مؤشر فوربس، مع صافي ثروته البالغة 55.3 مليار دولار، وفق موقع 2oceansvibe News.

    فيما بلغت قيمة ثروة زوكربيرغ ذروتها في سبتمبر من العام الماضي (2021) عندما وصلت إلى 142 مليار دولار، وفق الموقع.

    انخفاض أعداد المشتركين

    ويمكن أن يُعزى الكثير من الخسارة إلى “ميتا”، وفقًا لـ Bloomberg، فبعد أن وصلت أسهم شركته إلى 382 دولاراً في سبتمبر 2021، قام زوكربيرغ بتغيير اسم الشركة من “فيسبوك” إلى “ميتا” (Meta)، وانخفضت إلى حد كبير من تلك اللحظة.

    فقد كانت تقارير أرباحها الأخيرة كئيبة حيث بدأت في فبراير، عندما كشفت الشركة عن عدم وجود نمو في مستخدميها شهرياً، مما أدى إلى انهيار تاريخي في سعر سهمها وخفض ثروة زوكربيرغ بمقدار 31 مليار دولار، وهي من بين أكبر انخفاضات الثروة في يوم واحد على الإطلاق.

    ميزة الـ Reels

    بعد ذلك، تسبب برنامج Reels من إنستغرام، وهو الرد اليائس للمنصة على “تيك توك”، في حدوث مشكلة مالية للشركة، وفق التقارير.

    وكان أداء هذه الميزة سيئاً من حيث أرباح الإعلانات، إذ فضل العديد من الأشخاص اللجوء إلى النظام الأساسي الأصلي لمشاركة الفيديو بدلاً من ميزة Insta المقلدة.

    من جهتها، قالت لورا مارتن، كبيرة محللي الإنترنت في Needham & Co، إن أسهم الشركة انخفضت بسبب الاستثمارات في “ميتافيرس”.

    فيما توقع زوكربيرغ نفسه أن يخسر المشروع مبالغ “كبيرة” من المال في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يتمسك بالحكم الذاتي لإيجاد حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء

     

    الأخبار-ومع

    جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء بنيويورك، التزام المغرب بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.

    وأوضح  أخنوش، في كلمة باسم المغرب أمام أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “تجدد المملكة المغربية إلتزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.

    وذكر رئيس الحكومة بأن هذه المبادرة الجادة والواقعية تحظى، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر من 90 دولة.

    وأبرز أخنوش، من جانب آخر، أنه “وعلى أرض الواقع، تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة ديناميتها التنموية التي لا رجعة فيها، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس عام 2015″، لافتا إلى أن ساكنة المنطقة تشارك بشكل كامل في جميع مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، من خلال ممثليها المنتخبين ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.

    وسجل أن المشاركة الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشهد على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبمغربية الصحراء.

    وأضاف أن المملكة المغربية تجدد، كما جاء في خطاب  الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.

    وأكد  أخنوش أن مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع المفتعل، تعتبر الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية.

    وجدد، بالمناسبة، إعراب المملكة المغربية عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في منطقة الساحل.

    كما جدد أخنوش، في هذا الإطار، دعوة المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث الجزائر على الاستجابة لندءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

     

    ارتفاع النتيجة الصافية لتأمين الوفاء بنسبة 47,4 بالمائة

    بلغت النتيجة الصافية المعدلة لحصة مجموعة تأمين الوفاء 554 مليون درهم برسم الشهور الستة الأولى للسنة الجارية، أي بارتفاع نسبته 47,4 في المائة مقارنة مع متم يونيو 2021. وأوضحت تأمين الوفاء في بلاغ مالي أن هذا التطور يعزى إلى تحسن المؤشرات التقنية والمالية للشركة بالمغرب، وإلى الزيادة في أرباح باقي الوكالات في الخارج. وأضاف المصدر ذاته أن مجموعة تأمين الوفاء حققت عند متم يونيو 2022 رقم معاملات موطد يزيد عن 5,89 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 7,7 في المائة، ويعزى هذا النمو إلى الأداء الجيد للنشاط على الصعيد الوطني والدولي.
    كما ارتفع رقم معاملات التأمينات على الحياة إلى ما قدره 2,99 مليار درهم، أي بزيادة نسبتها 7,7 في المائة، مدفوعة بالزخم الجيد للنشاط سواء في المغرب أو في الخارج. في حين بلغ رقم معاملات تأمينات غير تأمينات الحياة 2,904 مليار درهم، أي بزيادة نسبتها 7,6 في المائة، نتيجة للأداء الذي حققته جميع التأمينات عن الأضرار في المغرب وخارجه. ومن جهتها، بلغت رؤوس الأموال الخاصة الموطدة 8,56 مليار درهم، أي بتراجع نسبته 6,9 في المائة بسبب انخفاض مستوى المكاسب غير المحققة المعترف بها في رؤوس الأموال بموجب المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS)، وذلك في سياق سوق هابطة. وعلى المستوى الاجتماعي، بلغت النتيجة الصافية برسم النصف الأول من سنة 2022 ما قدره 456 مليون درهم، أي بارتفاع نسبته 26 في المائة، حيث بلغت نتيجة «الحياة» 246 مليون درهم بزيادة قدرها 43,9 في المائة عقب التحسن في «الخسارة»، في حين بلغت نتيجة «غير الحياة» 349 مليون درهم، أي بزيادة نسبتها 50,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره