Étiquette : أردوغان

  • أردوغان: فرنسا تفقد هيبتها واعتبارها يوما بعد يوم

    هبة بريس – وكالات

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخص غير صادق، مشيرا إلى أن فرنسا تفقد هيبتها واعتبارها يوما بعد يوم.

    ولفت أردوغان خلال لقاء مع الشباب في ولاية بيليجيك وسط تركيا، إلى أن الدول الإفريقية باتت تطلب من القوات الفرنسية مغادرة أراضيها.

    يشار إلى أن حكومة بوركينا فاسو أمهلت مؤخرا القوات الفرنسية على أراضيها شهرا لمغادرة البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات حرق المصحف الشريف…دعوات مقاطعة المنتجات السويدية والهولندية متواصلة

    تتواصل دعوات مطالبة مقاطعة المنتجات السويدية والهولندية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك ردا على حرق المصحف الشريف بهذين البلدين على يد متطرفين، وهو الفعل الذي أدانته مختلف الدول العربية والإسلامية، من بينها المملكة المغربية، وأيضا مختلف التنظيمات السياسية والمدنية.

    ومن المرتقب أن يظهر تأثير المقاطعة الاقتصادية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد المنظمين إلى هذه الحملة وامتدادها أكثر في أنحاء عدة من العالم، لا سيما أنها دعوة صدرت عن الأزهر الشريف، الذي أصدر بيانا، طالب فيه لشعوب العربية والإسلامية بمقاطعة المنتجات الهولندية والسويدية بجميع أنواعها نصرة للقرآن الكريم، مؤكدا أن أن المقاطعة “ردا مناسبا لحكومتي هاتين الدولتين في إساءتهما إلى مليار ونصف مليار مسلم”.

    وأعلن الأزهر رفضه “تمادي الدولتين في حماية الجرائم الدنيئة والبربرية تحت لافتة لا إنسانية ولا أخلاقية يسمونها حرية التعبير”، مضيفا أن “هؤلاء المنحرفين لن يدركوا قيمة هذا الدين، الذي لا يعرفون عنه شيئا، ويستفزون المسلمين بالتطاول عليه، إلا حين يكونون وجها لوجه أمام ضرورات المادة والمال والاقتصاد التي لا يفهمون لغة غير لغتها”.

    وتتخوف السويد من آثار حملة المقاطعة، حيث حذر رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون، من دعوات مقاطعة دول إسلامية للبضائع السويدية، وأكد في حديث له بثه التلفزيون السويدي “من الواضح أن هذا قد يكون سيئًا للغاية بالنسبة للشركات السويدية”.

    وتأسف عن دعوة الأزهر الشريف لمقاطعة المنتجات السويدية، واعتبر أن حادث حرق القرآن ليس جيدا بالنسبة لعلاقة بلده مع العديد من الدول الإسلامية المهمة.

    وعبر رئيس الوزراء السويدي تخوفه من مستقبل العلاقات مع تركيا، حيث أكد أن السويد لديها حالة سياسية أمنية خطيرة وأن الحوار الجيد مع تركيا مهم لعضوية الناتو السريعة.

    وردت تركيا بقوة على حرق المصحف الشريف لكونه تم قرب سفارتها بستوكلهوم، حيث استدعت الخارجية التركية سفيري هولندا والسويد في أنقرة، وأبلغتهم احتجاجها على الاعتداء الذي طال القرآن الكريم، محذرة من تلك الممارسات.

    كما صرح رجب طيب أردوغان بأن على السويد ألا تتوقع من الآن فصاعدا دعم تركيا لملف عضويتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بعد حادث حرق المصحف أمام سفارتها.

    وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء الشركات والعلامات التجارية السويدية، مع دعوة لمقاطعتها، حتى تعاني هذه الشركات اقتصاديا.

    كما انتشرت مقاطع الفيديو الخاصة بالاحتجاجات على نطاق واسع عبر الإنترنت حيث شوهد المتظاهرون وهم يرفعون شعارات ضد السويد ويطالبون بمقاطعة العلامات التجارية السويدية.

    وعرفت عدد من الدول تظاهرات من بينها باكستان، وأيضا تركيا، حيث نظم اتحاد الجاليات العربية مظاهرة أمام القنصلية السويدية بمدينة إسطنبول احتجاجا على حرق نسخة من القرآن الكريم في السويد، حيث رفع المحتجون خلال المظاهرة لافتات اعتبرت حرق نسخة من القرآن عمل بربري ولا يمت للحرية بصلة.

    وقالت الجالية العربية في بيان لها “إن الجماهير المجتمعة هنا اليوم تدين العمل الرخيص بحرق كتاب الله أقدس مقدسات المسلمين”.

    كما أدان البيان “بأشد العبارات الحكومة السويدية التي حمت وسهلت هذا العمل الإجرامي”، معتبرا أن “قولها بأن ما حدث حرية رأي كذبة سخيفة لأن الحكومة السويدية دائماً تكيل بمكيال مختلف إذا تعلق الأمر بالمسلمين”.

    يذكر أن زعيم جماعة بيغيدا المتطرفة المناهضة للإسلام في هولندا، إدوين واجنسفيلد، حرق نسخة من القرآن الكريم بعد تمزيقها وتدنيسها، في مدينة لاهاي ، وذلك بعد يومين من حرق زعيم حزب الخط المتشدد الدانماركي نسخة من المصحف الشريف قرب سفارة تركيا بالعاصمة السويدية ستوكهولم، وسط حماية مشددة من الشرطة.

    واستنكرت عدد من الدول من بينها المغرب والإمارات وقطر والسعودية ومصر والأردن وفلسطين، حرق المصحف الشريفـ، حيث أدانت المملكة المغربية بشدة إقدام متطرفين سويديين، بستوكهولم على إحراق المصحف الشريف، معبرة عن رفضها المطلق لهذا الفعل الخطير.

    وأعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ لها عن “استغرابها سماح السلطات السويدية بهذا العمل غير المقبول الذي جرى أمام قوات الأمن السويدية، وتطالبها بالتدخل لعدم السماح بالمس بالقرآن الكريم وبالرموز الدينية المقدسة للمسلمين”.

    وشددت الوزارة على أن “هذا العمل الشنيع الذي يمس بمشاعر أكثر من مليار مسلم من شأنه تأجيج مشاعر الغضب والكراهية بين الأديان والشعوب”.

    وأكدت أن قيم التسامح والتعايش “تقتضي عدم الكيل بمكيالين والتعامل بنفس الحزم والصرامة مع كل مس بمقدسات الأديان ومشاعر المنتسبين لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رد خطير من أردوغان على حادث حرق المصحف الشريف

    آش واقع 

    وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة للسويد بألا تنتظر دعم أنقرة فيما يخص عضويتها في الناتو، طالما أنها لا تحترم المعتقدات الإسلامية.

    جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان عقب اجتماع للحكومة بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، الإثنين، وقال في هذا السياق: “إذا كنتم لا تحترمون المعتقدات الدينية لتركيا أو المسلمين، فلا تنتظروا منا أي دعم فيما يتعلق بعضويتكم في الناتو”.

    وأوضح أردوغان أن هذا الفعل القبيح في السويد (حرق نسخة من القرآن) هو إهانة ضد كل من يحترم الحقوق والحريات الأساسية للناس وعلى رأسهم المسلمين.

    وأضاف قائلا: “القرآن الكريم الذي يحفظه ربنا لن يتضرر أبدا إذا أحرقت نسخة منه من قبل أحد بقايا الصليبيين، ونعلم أنه منذ الحملات الصليبية تساوي أوروبا بين مفهومي الإسلام والأتراك، ونحن فخورون بهذه المساواة”.

    وأشار أردوغان أن أولئك الذين تسببوا في مثل هذا العار (حرق القرآن في السويد) أمام السفارة التركية بستوكهولم، يجب ألا يتوقعوا أي مكرمة من أنقرة فيما يتعلق بطلبات العضوية في الناتو.

    وتابع قائلا: “إذا كانت (السويد) تحب كثيرا أعضاء التنظيم الإرهابي وأعداء الإسلام، فنوصيها بأن تلجأ إلى هؤلاء في الدفاع عنها”.

    واستطرد قائلا: “لا يمتلك أي شخص حرية إهانة مقدسات المسلمين أو الأديان الأخرى”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رد ناري من « أردوغان » على واقعة حرق المصحف الشريف بالسويد

    وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة للسويد بألا تنتظر دعم أنقرة فيما يخص عضويتها في الناتو، طالما أنها لا تحترم المعتقدات الإسلامية.

    جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان عقب اجتماع للحكومة بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، الإثنين.

    وقال في هذا السياق: « إذا كنتم لا تحترمون المعتقدات الدينية لتركيا أو المسلمين، فلا تنتظروا منا أي دعم فيما يتعلق بعضويتكم في الناتو ».

    وأوضح أردوغان أن هذا الفعل القبيح في السويد (حرق نسخة من القرآن) هو إهانة ضد كل من يحترم الحقوق والحريات الأساسية للناس وعلى رأسهم المسلمين.

    وأضاف قائلا: « القرآن الكريم الذي يحفظه ربنا لن يتضرر أبدا إذا أحرقت نسخة منه من قبل أحد بقايا الصليبيين، ونعلم أنه منذ الحملات الصليبية تساوي أوروبا بين مفهومي الإسلام والأتراك، ونحن فخورون بهذه المساواة ».

    وأشار أردوغان أن أولئك الذين تسببوا في مثل هذا العار (حرق القرآن في السويد) أمام السفارة التركية بستوكهولم، يجب ألا يتوقعوا أي مكرمة من أنقرة فيما يتعلق بطلبات العضوية في الناتو.

    وتابع قائلا: « إذا كانت (السويد) تحب كثيرا أعضاء التنظيم الإرهابي وأعداء الإسلام، فنوصيها بأن تلجأ إلى هؤلاء في الدفاع عنها ».

    واستطرد قائلا: « لا يمتلك أي شخص حرية إهانة مقدسات المسلمين أو الأديان الأخرى ».

    عن الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يؤكد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية التركية في 14 ماي

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد إن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية التركية سيكون في 14 ماي، خلال لقاء مع شباب في مدينة بورصة (غرب).

    وصرح أردوغان خلال هذا اللقاء الذي نشرت الرئاسة التركية تسجيل فيديو منه: “سأستخدم صلاحياتي لتقريب موعد الانتخابات إلى 14 ماي”.

    وأشار إلى أنها “ليست انتخابات مبكرة (…) إنما هذا تعديل لأخذ (تاريخ) امتحانات (الجامعات) بالاعتبار”. لافتا إلى أن الحملة الانتخابية ستبدأ قبل 60 يوما من الموعد، أي في 10 مارس/آذار.

    وفي البداية، كانت الانتخابات مقررة في 18 يونيو المقبل لكن مراقبين كثرا توقعوا تقريب الموعد، قبل أن يلمح أردوغان هذا الأسبوع لذلك أيضا.

    والأربعاء، ألمح الرئيس التركي إلى أن الانتخابات الرئاسية والنيابية التركية ستجري في 14 ماي، في ذكرى مرور “73 عاما” على فوز الحزب الديمقراطي (محافظ)، في أول انتخابات حرة شهدتها تركيا المعاصرة في 1950.

    وقال أردوغان في تصريحات متلفزة الأربعاء: “ستوجه أمتنا ردها على تحالف طاولة الستة (المعارض) في اليوم نفسه بعد 73 عاما”.

    و”طاولة الستة” تحالف يضم ستة أحزاب تركية تسعى لقطع طريق الرئاسة أمام أردوغان. وحده حزب الشعوب الديمقراطي لم ينضم إلى التحالف. ويتوقع أن يعلن التحالف المعارض عن مرشح رئاسي في فبراير.

    وفي 14 ماي 1950، فاز الحزب الديمقراطي الذي أسسه في 1946 عدنان مندريس وأنصاره المنشقون عن حزب مصطفى كمال “أتاتورك”، في الانتخابات قبل أن يطاح به بعد عشرة أعوام في انقلاب عسكري.

    ولطالما شبّه أردوغان نفسه بمندريس، الذي أقيل لفترة من رئاسة بلدية إسطنبول وأودع السجن فترة قصيرة في تسعينيات القرن الماضي.

    وأصبح أردوغان رئيسا للوزراء في 2003، قبل أن يعدّل الدستور ويصبح رئيسا منتخبا بالاقتراع العام في 2014.

    ويعتبر تحديد الرابع عشر من ماي موعدا للانتخابات العامة رسالة موجهة إلى فئة الناخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يحدد موعد الانتخابات العامة في تركيا

    هبة بريس – وكالات

    أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء الأحد، أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة ستجرى يوم 14 ماي المقبل.

    وقال أردوغان، خلال لقاء بمدينة بورصة غربي البلاد، “سأستخدم صلاحياتي لتقديم موعد الانتخابات إلى 14 ماي”، مشيرا إلى أنها ليست انتخابات مبكرة، وإنما هي تعديل استهدف أخذ تاريخ امتحانات الجامعات بالاعتبار.

    ولفت إلى أن الحملة الانتخابية ستبدأ قبل 60 يوما من الموعد، أي في 10 مارس.

    وكانت الانتخابات مقررة بادئ الأمر يوم 18 يونيو المقبل، لكن الرئيس التركي لمح إلى أن الانتخابات ستجرى في ماي بمناسبة ذكرى مرور 73 عاما على فوز “الحزب الديمقراطي” في أول انتخابات حرة شهدتها تركيا المعاصرة عام 1950.

    وسبق وأن أعلن أردوغان أنه مرشح “تحالف الشعب”، المكون من حزبي “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية”، للانتخابات الرئاسية القادمة.

    ومن المترقب أن تعلن أحزاب المعارضة الرئيسية، المنضوية تحت ائتلاف غير رسمي أطلقت عليه وسائل الإعلام التركية اسم “الطاولة السداسية”، اسم مرشحها شهر فبراير القادم.

    وستنظم هذه الانتخابات، الثانية من نوعها بعد اعتماد النظام الرئاسي في تركيا، في سياق يتميز بظرفية اقتصادية صعبة ومحيط خارجي غير مستقر، كما تتزامن مع الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية.

    ومن المنتظر أن يشكل ملف الهجرة واللاجئين السوريين، علاوة على الوضعية الاقتصادية، أبرز المواضيع التي ستستأثر باهتمام الناخب التركي وتتنافس عليها الأحزاب السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانات دولية لظاهرة حرق المصاحف في السويد: « احترقوا في الجحيم أيها الشياطين »

    وتتوالى الإدانات الدولية والرسمية على الواقعة الجديدة، التي أثارت غضبا كبيرا، حيث دانت المملكة المغربية بشدة إقدام متطرفين سويديين، يومه السبت 21 يناير، على إحراق المصحف الشريف، معبرة عن رفضها المطلق لهذا الفعل الخطير.

    وأعربت وزارة الخارجية المغربية، في بيان لها عن « استغرابها من سماح السلطات السويدية للقيام بهذا العمل غير المقبول الذي جرى أمام قوات الأمن السويدية، وتطالبها بالتدخل لعدم السماح بالمس بالقرآن الكريم وبالرموز الدينية المقدسة للمسلمين ».

    كذلك، استنكرت مصر الواقعة، مشيرة إلى أنه « تصرف مشين يستفز مشاعر مئات الملايين من المسلمين في كافة أنحاء العالم ».

    وحذرت وزارة الخارجية المصرية من مخاطر انتشار هذه الأعمال التي تسيء إلى الأديان وتؤجج خطاب الكراهية والعنف.

    بدوره، دان الأزهر الشريف بشدة إقدام مجموعة من الإرهابيين التابعين لليمين المتطرف السويدي على حرق المصحف الشريف، مشيرا إلى تواطؤ السلطات السويدية مع هؤلاء المجرمين.

    ودانت جامعة الدول العربية هذا الفعل المُشين بأشد العبارات، وشدد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط مساء يومه السبت 21 يناير، على حسابه في موقع « تويتر » على أن « مثل هذه الأفعال المتطرفة والشاذة يجب أن تكون محل إدانة واستنكار من الجميع بالذات في السويد ». وأكد « أبو الغيط » أن « حرية التعبير لا يجب أن تكون شماعة للمتطرفين لإشعال نار الكراهية بين اتباع الديانات المختلفة ». 

    ورفضت وزارة الخارجية الأردنية هذه الخطوة بشكل قاطع، وعبرت عن إدانة المملكة لهذا الفعل الذي يؤجج الكراهية والعنف، ويهدد التعايش السلمي.

    من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السعودية على أن المملكة تدين وتستنكر بشدة سماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف الشريف أمام السفارة التركية في ستوكهولم.

    وأعربت عن موقف المملكة الثابت الداعي إلى أهمية نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف.

    واستنكر المكتب السياسي لحركة أنصار الله اللبنانية بأشد العبارات ما حدث في السويد، واعتبرها خطوة عدائية للإسلام والمسلمين. وأكد على أن حكومة السويد تتحمل تبعات ما حصل من فعل دنيء وغير مسؤول في مظاهرة هي من سمحت بتنظيمها.

    بدورها عبرت تركيا عن إدانتها الشديدة لهذه الواقعة بعد « إعطاء السويد الإذن بتنفيذ عمل دعائي مناهض لتركيا، وذلك مباشرة بعد السماح بالهجوم الدنيء على كتابنا المقدس، القرآن الكريم، في ستوكهولم، عاصمة السويد ».

    وقالت وزارة الخارجية التركية في بيانها: « هذه المرة ندين بأشد العبارات إعطاء الإذن بتنفيذ عمل دعائي مناهض لتركيا، من قبل الجماعات المنتمية لمنظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، في وسط ستوكهولم، وذلك مباشرة بعد السماح بالهجوم الدنيء على كتابنا المقدس، القرآن الكريم ».

    كما دان رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قديروف، حرق القرآن، وأشار إلى أن جميع المتورطين بهذا الفعل حكموا على أنفسهم باللعنة الأبدية.

    وقال قديروف: « على أي حال، سيحصد الجميع بالضبط ما زرعوه، وجميع المتورطين في هذا الحدث الدنيء قد تكبدوا لعنة أبدية.. سيفهمون هذا يوما ما، لكن الأوان سيكون قد فات.. احترقوا في الجحيم أيها الشياطين ».

    كذلك، أكد نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، المفتي روشان عباسوف، أن حرق القرآن الكريم في ستوكهولم « من عبادة الشيطان، ويتوجب على السلطات هناك الرد بحزم على هذا العمل ».

    من جهته، علق وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم، على سماح السلطات السويدية بمثل ذلك الفعل المشين، قائلا: « الاستفزازات المعادية للإسلام مروعة.. تتمتع السويد بحرية تعبير بعيدة المدى، لكنها لا تعني أن الحكومة السويدية، أو أنا، نؤيد الآراء التي يتم التعبير عنها ».

    وأمس السبت نفذ المتطرف السويدي الدنماركي، رامسوس بالودان، ما وعد به من حرق نسخة من القرآن الكريم  أمام السفارة التركية في ستوكهولم، وسط حماية كبيرة من الشرطة وحضور إعلامي كبير.

    وأفاد المركز السويدي للمعلومات بأن  حرق  المتطرف راسموس لنسخة من القرآن جاء متزامنا مع تظاهرات ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتركيا شهدتها العاصمة السويدية ستوكهولم (نظمها أنصار حزب العمال الكردساني (التركي).

    وأشار المتطرف راسموس بالودان لوسائل إعلام سويدية إلى أن تظاهرته تلك جاءت « احتجاجا على ردود فعل السلطات التركية على تعليق دمية لأردوغان خارج مبنى بلدية ستوكهولم قبل أيام، ورسالة للرئيس التركي بأن حرية التعبير تسمح بحرق القرآن وشنق دمية تحت حماية القانون ». 

    ويثير إقدام جماعة عنصرية متطرفة في السويد على حرق القرآن جدلا وخوفا من تجدد ظاهرة الاسلاموفوبيا في أوروبا، وهي الظاهرة التي تختفي تارة، وتستعر تارة أخرى، ويبدو أن الظاهرة العنصرية البغيضة في طريقها إلى العودة بقوة.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تلغي زيارة وزير الدفاع السويدي إثر الترخيص لاحتجاج قرب سفارتها في ستوكهولم

    أعلنت أنقرة، اليوم السبت، إلغاء زيارة مقررة لوزير الدفاع السويدي، بال جونسون، على خلفية الترخيص لاحتجاج قرب السفارة التركية في ستوكهولم.

    وأثار الترخيص الذي منح لليميني المتطرف السويدي الدنماركي، راسموس بالودان، بالتظاهر السبت، أمام سفارة تركيا في العاصمة السويدية، غضب السلطات التركية، خصوصا وأن الأخير عبر عن نيته حرق نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة.

    كما رخصت السويد لتظاهرة أخرى اليوم السبت لأنصار تنظيم (حزب العمال الكردستاني) أمام السفارة التركية. في هذا الصدد، اتهم وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، ستوكهولم بـ”التقاعس عن اتخاذ إجراءات ضد استفزازات أنصار تنظيم “حزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب”، وسماحها بإحراق نسخة من القرآن الكريم”.

    وكانت زيارة بال جونسون تهدف إلى محاولة إقناع أنقرة بالموافقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي.

    وفي هذا السياق، شدد خلوصي أكار على ضرورة تنفيذ بنود المذكرة الثلاثية الموقعة بمدريد في يونيو الماضي بين تركيا والسويد وفنلندا، مضيفا أن “طلبنا الوحيد هو الوفاء بالالتزامات الواردة في المذكرة، ونتوقع من السويد وفنلندا القيام بدورهما وواجباتهما”.

    يذكر أن السويد وفنلندا تقدمتا السنة الماضية بطلب للانضمام إلى حلف الشمال الأطلسي إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية، لكن يجب أن توافق الدول الأعضاء الثلاثون في الحلف على طلب الدولتين. ولم تصادق تركيا وهنغاريا بعد على ذلك.

    وازدادت حدة التوتر بين أنقرة وستوكهولم خلال الأيام الأخيرة، حيث استدعت تركيا، الأسبوع الماضي، سفير السويد لديها بسبب تعليق دمية للرئيس رجب طيب أردوغان في ستوكهولم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يختار صورة لأسود الأطلس من ملحمة المونديال لتكون صورة سنة 2022 (+صور)

    آش واقع 

    ارتأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تكون صورة المنتخب المغربي لكرة القدم ضمن منافسات كأس العالم الأخيرة في قطر، كأحسن صورة رياضية تم التقاطها خلال العام الماضي من طرف عدسات كاميرا وكالة “الأناضول” للأنباء.

    وفي هذا الصدد، تظهر الصورة عناصر المنتخب المغربي وهم يسجدون جماعة بعد الانتصار على إسبانيا بضربات الترجيح في ثمن نهائي المونديال، ووصولهم للمربع الذهبي، وهي الصورة التي اختارت لها الوكالة عنوان “سجدة شكر”.

    وتجدر الإشارة أن “أسود الأطلس” حققوا أفضل إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ كأس العالم خلال أول مونديال يقام على الأراضي العربية، وذلك بعد أن وصلو إلى المربع الذهبي للمنافسة وتخطوا كبار الكرة في العالم على ككندا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يربط موافقة أنقرة على انضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو بتسليمهما 130 “إرهابيا” لها

    ربط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موافقة برلمان بلاده على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي بترحيل ما يصل إلى 130 “إرهابيا” أو تسليمهم إليها.

    وقال الرئيس التركي في تصريحات أدلى بها للصحافة ليلة أول أمس الأحد “قلنا.. انظروا.. إذا لم نتسلم الإرهابيين الموجودين لديكم، فلن يمرر البرلمان الموافقة على طلب الانضمام لحلف الناتو أبدا”، في إشارة منه إلى ما ذكره خلال اللقاء الصحفي المشترك الذي عقده أردوغان مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في نونبر تشرين الماضي.

    وسبق لتركيا أن أكدت في العديد من المرات أنه يتعين على السويد، على وجه الخصوص، أن تتخذ أولا موقفا أكثر وضوحا ضد من تعتبرهم أنقرة إرهابيين، ومعظمهم من المسلحين الأكراد وجماعة تحملها أنقرة مسؤولية محاولة انقلاب عام 2016.

    جدير بالذكر أن السويد وفنلندا، تقدمتا العام الماضي، بطلب للانضمام إلى حلف الناتو بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو الأمر الذي يستدعي حصولهما على موافقة جميع الدول الثلاثين الأعضاء بالحلف، حيث لازالت تركيا والمجر لم يوافقا بعد على طلبي السويد وفنلندا.

    إقرأ الخبر من مصدره