Étiquette : أردوغان

  • الرئيس التركي أردوغان يهنئ المنتخب المغربي بإنجازه في مونديال قطر

    هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المنتخب المغربي بمناسبة تحقيقه “إنجاز الوصول لدور نصف نهائي كأس العالم”.

    جاء ذلك في تغريدة باللغة العربية نشرها مساء السبت عبر حسابه بموقع تويتر.

    وقال أردوغان: “أهنئ من أعماق قلبي المنتخب المغربي الذي يعتبر أول فريق إفريقي يحقق إنجاز الوصول لدور نصف نهائي كأس العالم”.

    وأضاف: “كما أبارك لجميع أشقائنا المغاربة هذا الإنجاز”.

    وبعد فوزه على البرتغال بهدف دون رد في مونديال قطر 2022، أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.

    والمنتخب المغربي هو أول فريق إفريقي يتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم منذ عام 2010.

    كما أنه رابع منتخب إفريقي يصل إلى ربع نهائي كأس العالم، بعد الكاميرون 1990، والسنغال 2002، وغانا 2010.

    وعمت الفرحة ملايين الجماهير المغربية بعد بلوغ منتخب بلادهم نصف نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ الدول العربية والإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحولات الانتخابية التركية

    «لا خلافات أبدية في السياسة»، هذه كانت قبل أيام إجابة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إمكان لقائه رئيس النظام السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يفكر في لقائه بعد الانتخابات الرئاسية التركية في 2023. لكن يبدو أن التحولات التركية تسير بوتيرة أسرع لتصب في خدمة الانتخابات الرئاسية. وكالة «رويترز» كشفت خلال الساعات الماضية، أن وساطة تقودها روسيا لجمع أردوغان والأسد في لقاء مشترك، لكن المفاجأة أن النظام السوري هو من يتمنع عن عقد لقاء كهذا.

    من الواضح أن النظام في سوريا هو الذي ينتظر نتائج الانتخابات التركية المقبلة، ويعول كليا على خسارة أردوغان الانتخابات الرئاسية، وبالتالي من غير الوارد أن يقدم له هدايا مجانية قبل الاستحقاق الرئاسي المرتقب، خصوصا أن الرئيس التركي يعول على التقارب مع النظام السوري، لتنفيذ وعده الانتخابي بإعادة ملايين اللاجئين السوريين إلى بلادهم، تخفيفا للاحتقان الداخلي التركي، الذي أصبح ينفجر حملات واعتداءات عنصرية ضد كل ما هو سوري.

    غاية انتخابية أخرى يسعى إليها أردوغان من خلال التقارب مع النظام السوري، وهي إبعاد مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية عن الحدود، وهو ما يمهد له عبر التلويح بالعملية العسكرية البرية في شمال سوريا، وما يظن أنه يمكن الحصول عليه في إطار التفاهم مع النظام السوري تحت عنوان إيجاد «مناطق آمنة» لإعادة اللاجئين، الأمر الذي سيوفر على أنقرة أخطار العملية العسكرية في سوريا، ووقوع خسائر بشرية ممكن أن تفاقم النقمة الداخلية على السلطة الحاكمة.

    ورغم التمنع السوري الحالي عن «المصالحة» مع النظام التركي، إلا أن لقاء الأسد وأردوغان قد لا يكون بعيدا، في ظل الضغط الروسي في هذا الاتجاه، ومع النفوذ الذي باتت تملكه موسكو في دمشق. ولروسيا أيضا أهدافها في ما يخص جمع الطرفين، خصوصا أنها حريصة على بقاء أردوغان في السلطة، إذ لا يزال هو الطرف «الأطلسي» الوحيد الذي لم ينضم إلى قائمة معاقبي روسيا، رغم إدانته هذه الحرب. هذا الوضع قد لا يستمر، في حال وصول أطراف معارضة إلى السلطة في تركيا، سيما في ظل التوجهات الغربية التي يحملونها.

    التحول المرتقب بين تركيا والنظام في سوريا، رغم أنه الأكبر بالنظر إلى المواقف التي اتخذها أردوغان من بشار الأسد منذ بداية الثورة السورية، إلا أنه ليس الأول بالنسبة إلى الرئيس التركي، فقد سبقه تقارب مع السعودية والإمارات، بعدما انهارت العلاقة في أعقاب الموقف الذي اتخذه النظام في تركيا من الانقلاب في مصر، وبعد ذلك إثر اغتيال جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في إسطنبول. تقارب كهذا يحمل أيضا طابعا انتخابيا، خصوصا مع التعويل التركي على الانفتاح الخليجي عموما، والسعودية خصوصا، على تركيا، وإنعاش اقتصادها المتدهور، والذي يعد من أزمات أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة. أيضا هناك العمل القائم الآن على المصالحة مع مصر، والتي وصلت إلى درجة متقدمة جدا، بعد لقاء أردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال حفل افتتاح كأس العالم في قطر، وهو ما كان سبقه إغلاق لمحطات مصرية معارضة في إسطنبول، وترحيل إعلاميين مصريين ومنعهم من العمل في تركيا، والآن تدور أنباء حول اعتقالات تطاول أعضاء في «الإخوان المسلمين» لأسباب متعددة.

    حسام كنفاني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وقطر وملحمة إستمرار الحلم…المستحيل ليس مغربياً…المستحيل ليس عربياً

    بقلم : عبد الله بوصوف / أمين عام مجلس الجالية

    التنظيم الخرافي و حفل الافتتاحي الأسطوري لمونديال قطر 2022 ، جعل من دولة قطر حكاية تحدي دولة عربية إسلامية فـي تنظيمها لأكبر تظاهرة كروية في العالم…وهو التحدي الذي قاوم كل الانتقادات و الحملات المبرمجة ضد دولة قطر منذ اعلان عن فوزها بتنظيم كأس العالم في دجنبر 2010 ، فكانت النتيجة…أن قطر استفادت من كل تلك الانتقادات بادخالها لإصلاحات تهم حقوق العمال و نظام الكفالة و قدمت تعويضات لذوي العمال من ضحايا حوادث الشغل…

    و رغم وذلك فقد استمرت بعض الاذرع الإعلامية و الحقوقية في حملتها الابتزازية ضد قطر..حتى بعد صافرة انطلاق المونديال في نوفمبر 2022..برفعها لشعارات الحقوق الفردية و الدفاع عن مجتمعات الميم…وهو استفزاز دفع برئيس الفيفا ” جياني انفانتينو ” يقول مدافعا عن قطر ” أنا أوروبي ، و بسبب ما فعلناه على مدى 3000 سنة في جميع أنحاء العالم ، يجب ان نعتذر لمدة 3000 سنة مقبلة قبل إعطاء دروس أخلاقية – و أضاف – ان هذا الدرس الأخلاقي الأحادي الجانب نفاق محظ…”

    اكثر من هذا فان قطر جعلت من المونديال لقاء ” لم الشمل ” قادة الصف الأول بالدول العربية و الإسلامية ، و مصافحات تمهد لمصالحات بين الرئيس السيسي و أردوغان مثلا ، و كذا لقاءات ودية بين امير قطر ” تميم بن حمد ” ولي عهد العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان و زيارة رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ” محمد بن زايد ” للدوحة و لقاءه امير قطر ” تميم بن حمد ” و غيرها من اللقاءات التي تعسرت في مناسبات عربية أخرى ..وهو نجاح آخر يحسب لدولة قطر و للعائلة الأميرية…

    الواقع هو ان دولة قطر صغيرة المساحة ، لكنها أثبتت انها دولة عملاقة بطاقاتها الإنسانية و رغبتها الكبيرة بالجلوس مع الكبار و خير دليل هو نجاحها في فرض احترامها من طرف الآخر ( دول أو منظمات…) و احترام تقاليدها و اعرافها و أخلاقها الدينية…وهو ما جعل الشارع العربي و الإسلامي يساند قطر ضد كل تلك الحملات التشويهية ، من جهة و شاهدنا العديد من ضيوفها الأجانب بلباس خليجي في أسواق قطر و شوارعها من جهة ثانية….و هو نجاح آخر يحسب لدولة قطر و للعائلة الأميرية…

    و يستمر الحلم العربي في مسلسل الإنجازات و التفوق في مونديال قطر 2022 من خلال منتخب ” الأسود ” المغربي ، إذ سيطيح المنتخب المغربي بكل منتخبات مجموعته محتلا صدارة الترتيب ، ويعيد أمجاد مونديال 1986 بتأهله إلى الدور الثاني…انجاز حرك الشارع العربي و الإفريقي من جديد و وحّد شعارات التشجيع و الانتماء من الخليج الى المحيط …
    كانت كل مكونات المنتخب المغربي من اداريين و مسؤولين و لاعبين… تدرك جيدا أن وراءها ملايين من المشجعين في كل الأقطار العربية…مشجعين ملؤوا الملاعب و المقاهي و اغرقوا شبكات التواصل الاجتماعي بتصريحات الفخر و الاعتزاز بالفريق المغربي العربي الإسلامي الافريفي…تفاعل غير مسبوق مع الفريق المغربي بعد ان اصبح الممثل الوحيد لكل الدول العربية و الإسلامية…و احتفال جماعي غير مسبوق في شوارع شوارع الدول العربية و الافريقية و ساحات الدول الأوروبية حيث يحتفل مغاربة العالم إلى جانب الجاليات العربية و الإسلامية و الافريقية بالنصر في لعبة رياضية اجتمعت في العديد من مفاصلها السياسة بالاقتصاد و بالشعارات الأيديولوجية و الحقوقية…

    كان الشارع المغربي و معه العربي يرفع من سقف انتظاراته بعد كل فوز و تأهل للمنتخب المغربي…و مقابلته اليوم مع المنتخب الاسباني هي تحدي جديد…أولا ، لأن جميع ممثلي الدول العربية وافريقيا قد غادروا المونديال… وثانيا ، هو ان المغرب سبق له المرور للدور الثاني.. لكن هل ستسمح له اسبانيا بالمرور لدور الربع…؟ وهو ما شكل حافزا قويا لدى ” أسود الاطلس ” للصمود امام منتخب اسبانيا و الحائز على بطولة أوروبا للأمم و على كأس العالم…أضف ان بطولته هي من أقوى و أغنى بطولات كرة القدم العالمية…
    الحضور الجماهيري القوي داخل الملعب و في كل بيوت الدول العربية و الافريقية كان هو اللاعب رقم 12 ، إذ كنا نشاركهم هتافاتهم طيلة المباراة من الرباط و البيضاء و وجدة و العيون و الداخلة و مراكش و الناظور و فاس و مكناس و اكادير و طاطا و الراشيدية….
    كان صوت التشجيع و الهتاف يكسر صمت الشوارع الفارغة من المارة عند ضربات الترجيح في مقابلة اسبانيا و سرعان ما امتلأت زغاريد و أصوات منبهات السيارات إعلانا بمرور المغرب لدور ربع نهائي مونديال قطر كأول دولة عربية و إسلامية…
    و ليستمر الحلم العربي بتنظيم خرافي لدولة قطر و بمشاركة قوية و غير مسبوقة للمنتخب المغربي….و بمساندة قوية من طرف كل الدول العربية…فهاهو الأمير محمد بن راشد حاكم دبي يغرد بقوله : المستحل ليس مغربيا..المستحيل ليس عربيًا..أسود و رجال المغرب بكم نفخر و نفاخر العالم….

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنقرة.. القاهرة ودمشق

    لماذا مصر وسوريا هما آخر بلدين على قائمة المصالحة للحكومة التركية؟

    المياه على وشك العودة إلى مجاريها ونهاية الخلاف الذي دام عشر سنوات مع الحكومتين، وكان داميا في الحالة السورية.

    الانفراجة الأخيرة هي من نشاط الرئيس التركي أردوغان، بعد عجز المتفاوضين الفنيين عن إغلاق الملف الأخير. لم تنقطع المحاولات بين القاهرة وأنقرة منذ حُمى المصالحات في «العلا» مستهل عام 2021. وحقق المصريون والأتراك توافقات مهمة، لكن المصالحة لم تكتمل على مستوى القيادة إلا في الملعب، خلال حفل افتتاح كأس العالم، الذي جمع بين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان، برعاية قطرية، ولم يكن الأمين العام للأمم المتحدة عائقا عندما جلس بين الرئيسين. ومن المرجح أن المصريين والأتراك أعدوا لهذه المناسبة، قبل أسابيع، واختاروا مونديال كأس العالم بادرة تكريم للوسيط القطري.

    خارج البروتوكولات، تعد المصالحة المصرية – التركية مهمة، لأنها معنية بالقضايا المتفجرة. بدأ الخلاف بعد الإطاحة بحكومة محمد مرسي عام 2013، حينها صار واضحا للمتبحرين في الشأن المصري أنه خروج بلا عودة، حيث أدار الرئيس الراحل الدولة بعقلية الجماعة، وكان تحالف الشارع الغاضب مع المؤسسة العسكرية حاسما ونهاية لسلطة الإخوان المسلمين. ثم جعلَ الإخوان من إسطنبول عاصمتهم البديلة، وأسسوا ما يوحي بمشروع العودة إلى الحكم من هناك. باختصار، هذا ما جعل العلاقة بين مصر وتركيا تعيش أزمة دبلوماسية تراكمت خلافاتها مع الوقت.

    وخلال عام ونصف العام، أدارت الحكومتان سلسلة من الاجتماعات لتفكيك ملفات الخلاف، ونجحتا في التقدم خطوات مهمة، أمنيا وإعلاميا. وأوقفت تركيا تقريبا كل نشاطات المعارضة على أراضيها. ولم يكن واضحا لماذا لم تستكمل المصالحة، خصوصا في ملفين: الخلاف على إدارة النزاع في ليبيا، حيث يتبنى الطرفان الفريقين المتحاربتين. والخلاف على المياه الإقليمية في البحر المتوسط، بين مصر واليونان وتركيا، بعد اكتشاف الغاز، ويُعتقد أنها كميات كبيرة هناك. ليبيا بالنسبة لمصر بلد حيوي لأمنها، وليبيا لتركيا سوق مهمة لاقتصادها، ولها ديون ضخمة مستحقة عليها منذ زمن حكم القذافي.

    أما أهمية إنهاء التوتر بين البلدين، فلأنها قد تسهم في إنهاء الحرب الأهلية في ليبيا، وهذا بذاته سبب كاف للتفاؤل. في حين أن الذي سيدفع ثمن المصالحة هي المعارضة الإخوانية في الخارج.

    وتبقى المصالحة بين دمشق وأنقرة تواجه طريقا وعرة، ووقتا طويلا. حتى لو ذهب أردوغان إلى دمشق بنفسه، كما قال، لن يكون سهلا تنفيذها. فالوضع بالغ التعقيد. البلدان في حالة حرب عسكرية غير مباشرة منذ عشر سنوات، وعلى الأرض قوى وقوات مسلحة إيرانية وروسية وأمريكية، وميليشيات متعددة الجنسيات، إضافة إلى بقايا «داعش» و«القاعدة»، والأتراك الأكراد الانفصاليون والمعارضة السورية المسلحة، والفراغات المستمرة في عدد من المناطق السورية خارج سيطرة دمشق. يضاف إليها ملايين من السوريين اللاجئين في الخارج، والنازحين في الداخل، الذين لا بد أن يكونوا جزءا من أي حل. لكن الجميع يرغب في إنهاء الصراع، ولا أحد يعرف كيف يمكن أن ينتهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلفزيون التركي يوضح حقيقة طرد معلق خلال مباراة المغرب

    أصدر التلفزيون الرسمي التركي “تي أر تي” بيانا بخصوص ما أشيع عن فصل المذيع التركي ألبار باكيرجيل بعدما ذكر اسم نجم كرة القدم التركي المعارض هاكان شوكور، في مباراة كندا والمغرب.

    وأوضح بيان التلفزيون أنه لم يتم فصل المذيع ألبار باكيرجيل، بل فقط تم تحذيره ولفت نظره لما فعل، وذلك وفقا لموقع “جريدة زمان التركية”.

    وذكر ألبار باكيرجيل المشاهدين خلال بث مباراة كندا والمغرب يوم الخميس الماضي، ضمن فاعليات كأس العالم 2022، بأن نجم كرة القدم التركي هاكان شوكور، سجل أسرع هدف في تاريخ مباريات كأس العالم لكرة القدم.

    وسرعان ما أصبح تصريح باكيرجيل موضوعا ساخنا على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد ذلك تم طرد باكيرجيل خلال الشوط الأول من المباراة.

    بينما استكمل جونايات كيران التعليق على المباراة في الشوط الثاني، شارك المتفرجون على وسائل التواصل الاجتماعي تغريدات مفادها بأن باكيرجيل تم طرده من القناة.

    وبعد ذلك، قال حساب باسم باكيرجيل عبر موقع “تويتر”: “انفصلت عن مؤسسة TRT، حيث عملت بفخر لسنوات عديدة، بعد الحدث الذي وقع اليوم. آمل أن أراكم مرة أخرى، وداعا”.

    فيما أكدت مصادر من TRT أن باكيرجيل لم يتم فصله، بل يواصل عمله، لكن تم استبداله في الشوط الثاني لأنه تحدث عن هاكان شوكور.

    وذكر أن باكيرجيل حذر من قبل المؤسسة حتى لا يرتكب خطأ مماثلا مرة أخرى.

    وقال مدير قناة “تي آر تي”، إن التدوينة على موقع “تويتر” من الحساب المزيف لا تعكس الحقيقة.

    ويعتبر هاكان شوكور صاحب أكبر عدد من الأهداف في تاريخ تركيا، حيث سجل أكثر من 380 هدفا في كل المسابقات والبطولات المحلية والأوروبية والعالمية، ويحمل لقب صاحب أسرع هدف على الإطلاق، في مرمى كوريا الجنوبية (3-2)، بعد 11 ثانية فقط من بداية المباراة ضمن مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2022.

    وفي ديسمبر 2013، استقال البرلماني شوكور من حزب العدالة والتنمية احتجاجا على ممارسات الحكومة، وتحول إلى نائب مستقل في البرلمان.

    وفي فبراير 2016، اتهم شوكور بإهانة أردوغان على “تويتر”، وفي أغسطس من العام نفسه، صدرت بحقه مذكرة من أجل اعتقاله بتهمة الانتماء لحركة الخدمة.

    وفي نوفمبر 2017، اضطر شوكور إلى الفرار من تركيا، واتخذ من سان فرانسيسكو بكاليفورنيا منفى اختياريا له.

    المصدر: “zamanarabic.com

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف زياش والانقلاب على أردوغان.. هكذا تعرض معلق تركي للطرد خلال مباراة المغرب وكندا

    لم يكن ليتوقع معلق قناة ” تي أر تي” التركية، ألبير باكيرشيغيل، أن مباراة المغرب ضد كندا، ستكون الأخيرة له في القناة، بعدما ذكر اسم لاعب تركي سابق متهم بالمشاركة في محاولة الانقلاب على اردوغان سنة 2016.

    وعمدت القناة التركية إلى تغيير المعلق في الشوط الثاني، بعدما ذكر أن الدولي التركي السابق هاكان سوكور، كان صاحب أسرع هدف في تاريخ بطولة كأس العالم، وذكر هذه المعلومة بعد أن سجل حكيم زياش واحدا من اسرع الاهداف في تاريخ المونديال.

    واللاعب هاكان سوكور سبق اتهامه بالتورط مع جماعة “غولن” المحظورة بتركيا والمتهمة بتدبير انقلاب 2016 ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وغرد المعلق ألبير باكيرشيغيل، عير حسابه بـ”تويتر”، ” لقد تم فصلي من مؤسسة “تي أر تي”، التي عملت بها بفخر لعدة سنوات، وهو وداع مليء بالحب، وأتمنى رؤيتكم قريبا، وداعا”.

    وكان الدولي التركي السابق صاحب أسرع هدف بالبطولة، محط جدل بعدما توجه للعمل السياسي بعد اعتزال كرة القدم، غير أن انقلاب 2016، جعله برفقة عائلته محط اتهام بالانتماء لمدبري الحادثة، وهو ما عجل برحيله رفقة عائلته إلى أمريكا، التي قرر أن يعمل بها كسائق ” أوبر”.

    وصرح هاكان سوكور، لوسائل إعلام ألمانية، ” أن أردوغان سلب منه حربته في التعبير، وحياته الخاصة،” نافيا تورطه في المحاولة الانقلابية سنة 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن والنزاع الأوكراني

    سميح صعب

    سبقت واشنطن الأوروبيين للحوار مع موسكو، لإيجاد مخرج للحرب الروسية الأوكرانية. وهذا مؤشر آخر إلى أن الذهاب إلى التصعيد في بداية الحرب، ومعاودة الاتصالات السياسية والجلوس وجها لوجه مع الروس، قراران أمريكيان بامتياز، وأن أوروبا كانت إما عاجزة أو لا تملك الجرأة، على شق مقاربة مستقلة عن الولايات المتحدة.

    صحيح أن الاتصالات بين الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني، من جهة، والرئيس الروسي، من جهة أخرى، لم تنقطع، لكن التواصل المباشر كان معدوما بالمطلق. والآن، يجلس مسؤولو الاستخبارات الأمريكية والروسية في أنقرة والقاهرة، بحثا عن سبل خفض التصعيد النووي وطرق باب الدبلوماسية، وسيلة لوقف النزاع، الذي يستنزف أوروبا قبل أمريكا.

    الاتصالات الأمريكية الروسية انعكست تراجعا في تلويح الزعماء الروس بالسلاح النووي، رغم استمرار تراجعهم في الميدان وخسارتهم مدينة خيرسون، التي كانت من بين المناطق التي ضمتها روسيا، في شتنبر الماضي.

    ومع عدم إنكار الجهد الذي بذله الرئيس التركي، لإقناع بوتين بالعودة إلى التزام اتفاق الحبوب وتجديده لأربعة أشهر، فإن الاتصالات الأمريكية الروسية كانت عاملا مهما في حمل الكرملين على المضي في الاتفاق، وكمؤشر إلى أن موسكو منفتحة على تسوية سلمية للنزاع.

    ولم تحل عضوية تركيا بحلف شمال الأطلسي دون انخراط أردوغان في حملة الدبلوماسية الإيجابية، ولا يزال يأمل إقناع موسكو وكييف بمعاودة المفاوضات التي كانتا قد شرعتا بها على الأراضي التركية، بحثا عن تسوية تفاوضية، مع العلم أن أنقرة مزود رئيسي لأوكرانيا بمسيرات من طراز «بيرقدار»، التي لعبت دورا حاسما في قلب موازين الميدان لمصلحة القوات الأوكرانية.

    وهذا الأمر يدركه الروس تمام الإدراك، ومع ذلك كانوا منفتحين على المبادرات التركية، وعقد بوتين وأردوغان لقاءات عدة منذ بداية الحرب. ولتركيا رأي متمايز عن بقية أعضاء حلف شمال الأطلسي. وأردوغان لم ينضم إلى العقوبات الأمريكية والأوروبية، لكنه لم يؤيد الغزو الروسي وندد به، على غرار تنديده بقرار ضم القرم عام 2014، وضم لوغانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون، في شتنبر الماضي.

    واليوم، تظهر واشنطن تناغما مع الجهود التركية أكثر مما تبديه أوروبا، التي كان الأجدر بقادتها عدم الذهاب بعيدا في مسار عزل روسيا. وعندما أصر الرئيس الأوكراني على أن الصاروخ الذي سقط على شرق بولندا، الأسبوع قبل الماضي، أطلقته روسيا، أتاه الجواب بالنفي من الرئيس الأمريكي، قبل أن ينضم الأوروبيون لاحقا إلى المواقف الداعية لعدم التسرع في الاستنتاجات.

    يعيش الأوروبيون وكأنهم يحملون عقدة ذنب حيال أوكرانيا، ما يجعلهم يتفادون أي مواقف يشتم منها تقصير في تقديم الدعم العسكري والمادي والمعنوي لكييف، مع أن أوروبا التي وصلت إلى حافة الركود الاقتصادي، وتشهد تضخما غير مسبوق وتتخبط بحثا عن حلول لأزمة الطاقة، كان يجدر بقادتها أن يكونوا أكثر جرأة في الانخراط بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب.

    وعندما يكون الهدف التوصل إلى تسوية ما، يتعين ممارسة الضغوط على طرفي النزاع وليس على طرف واحد، لأن أي طرف من طرفي النزاع لا يملك الحقيقة كاملة. الوقوف الأوروبي إلى جانب أوكرانيا، عسكريا وماديا، كان يجب أن يشكل مدخلا للحديث مع زيلينسكي عن ضرورة الحوار. هذا ما يفعله المسؤولون الأمريكيون الذين يبدو أنهم يتبنون الآن استراتيجية تقوم على استمرار ضخ المساعدات لأوكرانيا، مع الانفتاح على إعادة التواصل مع روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئاسة المصرية تُعلِّـق على مُصافحة السيسي لأردوغان

    علقت الرئاسة المصرية على مصافحة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قطر على هامش افتتاح كأس العالم.

    وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تصافح مع الرئيس التركى أردوغان، حيث تم التأكيد المتبادل على عمق الروابط التاريخية التي تربط البلدين والشعبين المصري والتركي، كما تم التوافق على أن تكون تلك بداية لتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد صافح نظيره المصري عبد الفتاح السيسي على هامش افتتاح نهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر، الأحد، بحسب ما أوردته الرئاسة التركية.

    DMEL ONMT 04

    و أكد مسؤول في الرئاسة التركية لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا هو “التواصل الثنائي الأول” بين الرئيسين.

    وأظهرت الصورة التي نشرت على الموقع الرسمي للرئاسة التركية الرئيسين -اللذين ساد الفتور علاقتهما منذ تولي السيسي الرئاسة في مصر عام 2014- يتصافحان مبتسمين.

    والصورة من بين صور أخرى تظهر تبادل الإبتسامات بين أردوغان و رؤساء الدول والحكومات الذين جاؤوا إلى قطر لحضور افتتاح المونديال.

    وذكرت وكالة الأناضول أن أردوغان صافح السيسي و أجرى لفترة وجيزة محادثات معه ومع قادة آخرين، بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك الأردني عبد الله الثاني.

    وساد الفتور العلاقات بين القاهرة وأنقرة منذ أن قاد السيسي في يوليو 2013 تدخلا عسكريا للإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.

    وبدأ البلدان مشاورات سياسية على مستوى كبار المسؤولين في وزارتي الخارجية العام الماضي.

    وكان الرئيس التركي قال في يوليو الماضي إنه لا يوجد سبب لعدم إجراء محادثات رفيعة المستوى مع مصر.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسْباب غياب الملك محمد السادس عن “قِــمة” افتتاح مونديال قطر

    تحول افتتاح كأس العالم 2022 المنظم بدولة قطر إلى قمة سياسية حضرها عدد من قادة الدول، من قبيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و الرئيس الفلسطيني محمود عباس و الرئيس الجزائري بعد المجيد تبون و نائب رئيس الإمارات الشيخ محمد بن راشد و ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و الرئيس السنغالي ماكي سال و الرئيس الرواندي بول كاغامي.

    وخلال هذا الحدث، التقى هؤلاء الزعماء فيما بينهم من خلال دردشات جانبية أضفت الطابع السياسي على قمة كروية عالمية، ما حول افتتاح كأس العالم بدولة قطر إلى قمة سياسية بامتياز، في الوقت الذي ما تزال تطرح فيه أسئلة حول عدم حضور الملك محمد السادس إلى هذا الحدث المقام لأول مرة في دولة عربية.

    تفاعلا مع ذلك، يرى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، خالد الشيات، أن حضور الرئيس التركي و ولي عهد السعودية هو أمر طبيعي لعدة اعتبارات، مضيفا أن الأمر غير الطبيعي هو حضور الرئيس الجزائري الذي يحاول فك الحصار و العزلة السياسية على بلاده عبر محاولة إعطاء انطباع أن الجزائر حاضرة في كل مكان و مجال.

    DMEL ONMT 04

    وقال الشيات في تصريح لـ”آشكاين”، إن خطيئة تبون تتمثل في أنه عندما يتحرك على المستوى الإقليمي أو العربي أو الدولي، فإنه يتحرك ليس لمصلحة الجزائر و إنما لمعاكسة مصالح المغرب، مشيرا إلى أن هذا الأمر يقض مضجع عدد من السياسيين في دول مختلفة حيث لا يجدون في كلمات المسؤولين الجزائريين إلا جوانب تصبو لضرب مصالح المغرب.

    خالد الشيات ـــ أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية

    وفي ما يتعلق بعدم حضور الملك محمد السادس، رد أستاذ العلاقات الدولية بأن المملكة تعاملت مع مسألة افتتاح كأس العالم بقطر بمنطق، حيث أن تمثيلية الدول تكون بمستويات أخرى من المسؤولين وليس رئيس الدولة فقط، و بالتالي فالمغرب سيكون ممثلا بمستوى معين من الممثلين.

    و بحسب المتحدث، فتسجيل الحضور من خلال مستوى تمثيلية أعلى يكون وفق مصالح و مشاورات مع المنظمين ويتم الإتفاق فيه على أجندة و برنامج و موضوع مشترك و أشياء قابلة للتنفيذ، وليس الذهاب من أجل الحديث و إعطاء انطباع بعدم وجود عزلة سياسية، وهو الأمر الذي سقط فيه النظام الجزائري، بحيث إن تحرك رئيس هذه الأخيرة دليل على وجود عزلة سياسية لبلده.

    وخلص الشيات إلى الـتأكيد على أن المغرب ليس في وضعية عزلة و أن الملك محمد السادس ليس في حاجة لمثل هذه المناسبات من أجل الحديث إلى أمير قطر أو ولي عهد السعودي و الرئيس التركي أو غيرهم، بل لديه دبلوماسية واعية و تصورات و قضايا واقعية و عملية يطرحها في وقتها المناسب، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: مصافحة السيسي الخطوة الأولى نحو التطبيع مع مصر

    هبة بريس – وكالات

    قال الرئيس التركي رجب أردوغان، اليوم الإثنين، إن مصافحة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في قطر كانت الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات بين أنقرة والقاهرة.

    وأوضح أردوغان أن الطلب الوحيد لتركيا من مصر هو تغيير في الموقف من أجل السلام في البحر المتوسط.

    وقال إنه يريد أن تكون الاجتماعات مع مصر على مستوى أعلى واستئناف محادثات التطبيع.

    إقرأ الخبر من مصدره