تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة آرفود، الخميس 27 مارس 2025، من توقيف طالب بمعهد للتكوين المهني بنفس المدينة، يبلغ من العمر 21 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض أستاذة بنفس المؤسسة التعليمية للضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت مصالح الأمن توصلت بإشعار حول تعرض الاستاذة لاعتداء جسدي باستعمال أداة حادة بالشارع العام من قبل المشتبه فيه، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها، قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
في سوق التمر، أو سوق الجملة، أو حتى عند باعة قارعة الطريق، يظهر الفرق شاسعا بين الاقبال على شراء التمور مقارنة مع الملتقى الدولي للتمور، الممول من المال العام.
جواد مكرم
لعل من بين الإشارات الدالة على التراجع المثير للملتقى الدولي للتمور، هجر عدد من الزوار مربعات بيع وعرض التمور إلى سوق أرفود، وباعة قارعة الطريق لشراء التمر .
وإكتفى عدد من الزوار بما فيهم تجار الجملة، بالتجول بين أروقة بيع التمور، وممارسة ما يمكن وصفه ب «التذوق البصري»، لمعروضات التمور.
يمسح عبد الله رفقي نخلة طولها قرابة سبعة أمتار بنظرة تنم عن خبرته الكبيرة في ميدان التمور، قبل أن يشرع في تسلقها بقدمين حافيتين، ممسكا بـ”المزبرة” وهي أداة حادة مقوسة، ومتسلحا بخبرة اكتسبها على مر السنين باعتباره واحدا من سكان واحة أفوس بإقليم الرشيدية، يتسلل بمهارة فائقة بين الجريد، متفاديا الأشواك الحادة، ليصل إلى عراجين محملة بتمر هزيل نال منه الجفاف وتضرر بفعل التساقطات الأخيرة، قد لا يستحق كل هذا العناء.
واحة أفوس
تستقبل واحة أفوس زوارها بسجاد مزخرف من الظل رسمته أشعة شمس الضحى، وهي تمر من خلال جريد أشجار النخل المتشابك في السماء. فرغم توالي سنوات الجفاف، تصر الواحة على التشبث بالحياة، لكنها مع ذلك تتكبد خسائر في معركة شح المياه.
يحكي رفقي لجريدة “العمق” أن محصول التمور ظل يتراجع بشكل متواصل سنة بعد أخرى بفعل توالي سنوات الجفاف، قبل أن يستدرك بأن محصول هذه السنة لم ينل منه الجفاف فقط، بل إن التساقطات المطرية الأخيرة، على الرغم من أهميتها الكبيرة للمنطقة، أضرت بمحصول الفلاحين من التمور.
قبل أن يتسلق هذا الفلاح أشجار النخل، يفرش غطاءً بلاستيكيًا على الأرض ليجمع عليه المحصول. وعند وصوله إلى رأس الشجرة، يقطع العراجين بـ”المزبرة”. فإذا كان التمر رطبًا أنزله برفق بواسطة حبل كي لا يتضرر، أما إذا كان جافًا فيسقطه على الغطاء.
بعد ذلك، يتم إزالة التمر العالق في العراجين وجمعه في صناديق بلاستيكية. يأخذ عبد الله حفنة من المحصول ويتفحصها، قائلًا في حديث لـ”العمق” إن الأمطار التي تكون في أواخر الصيف والخريف لها أثر سلبي على محصول التمر، لكنه مع ذلك يحمد الله على الغيث.
يحكي هذا الفلاح، أن أشجار النخيل التي يمتلكها تدر عليه كل سنة قرابة 20 ألف درهم، على الرغم من وطأة الجفاف، أما هذه السنة فإنه لا يتوقع، في ظل تضرر المحصول بالأمطار الأخيرة التي عرفتها المنطقة، أكثر من 2500 درهم، ورغم ذلك فإن لسانه يلهج بحمد الله نظرا للأثر الإيجابي لهذه التساقطات على الواحة.
بعد جني التمر ووصوله للمنزل تبدأ عملية الفرز، بحيث يقوم الفلاحون بانتقاء حبات التمر الجيدة ووضعها في علب مخصصة قبل توجيهها للسوق، أما التمر الرديء فيتم طحنه مع التبن ويقدم كعلف للماشية، بحسب ما قال عبد الله.
أمطار الخريف
على بعد أكثر من 30 كيلومترا من واحة أفوس بالرشيدية، تعرض مجموعة من التعاونيات الفلاحية منتوجاتها من التمر في النسخة الـ13 للملتقى الدولي للتمور بمدينة أرفود. تعاونيات من زاكورة والرشيدية وطاطا وكلميم وفكيك، يشكو أغلبها من ضعف الإنتاج بسبب الجفاف وتضرر محصول هذه السنة بفعل الأمطار التي عرفتها مناطق الواحات قبل أسابيع.
يصف ممثل “تعاونية عكبت” بزاكورة، عبد العزيز أيت الطالب، إنتاج هذه السنة من التمر بـ”القليل”، وذلك يعود إلى شح المياه، والأمطار الأخيرة، “مجموعة من أشجار النخل لم تثمر، وحتى تلك التي أثمرت تضرر محصولها بفعل التساقطات المطرية الأخيرة”، خصوصا التمور من نوع “الجيهل”، و”الفقوس” و”النجدة” و”الساير الأحمر”.
باللهجة ذاتها، لهجة الشكوى من ضعف الإنتاج، تحدثت ممثلة “تعاونية أفرا” في طاطا، رقية حامة، مؤكدة أن الأمطار والفيضانات التي شهدها إقليم طاطا مؤخرًا أثرت سلبًا على المحصول، بل دمرت جزءًا كبيرًا منه. وأشارت إلى أن التمر الذي تم جنيه قبل الفيضانات أفلت من الدمار، بينما دُمرت جل المحاصيل.
“أما عبد الوهاب أمير، ممثل تعاونية عرصة النخيل بأرفود، فأوضح لـ”العمق” أن شح الإنتاج هذا العام وتضرر المحصول بفعل أمطار الخريف جعل تعاونيته عاجزة عن تلبية طلبات زبائنها، مما اضطرها إلى اللجوء إلى الضيعات العصرية لشراء التمر، حيث قال: “نشتري التمر من الضيعات في النخل، ونقوم بجنيه بأنفسنا”.
ضعف المحصول خلال هذه السنة ترجمته أيضا التوقعات الرسمية لحجم الإنتاج التي أعلن عنها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حيث توقع إنتاج 103 آلاف طن، مقارنة بـ133 ألف طن كمتوسط للإنتاج السنوي.
ورغم كل هذه الإكراهات، أصرت هذه التعاونيات وغيرها على المشاركة في نسخة هذا العام من ملتقى أرفود، حيث تعرض تمرا من أنواع مختلفة، مثل: “بوستحمي”، و”المجهول”، و”الجيهل”، و”الفقوس”، و”الساير”، و”بوسكري”، و”ترزاوة”، و”بوسليخن”، و”عزيزة”، وغيرها. ناهيك عن منتجات مستخلصة من التمر، مثل دبس التمر، وبديل السكر، وعجينة التمر، وقهوة نواة التمر.
تحتضن أرفود، من 29 أكتوبر الجاري إلى 3 نونبر المقبل، الدورة الـ 13 للملتقى الدولي للتمور بالمغرب، تحت شعار “الواحات المغربية : من أجل أنظمة قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية”، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وستعرف هذه التظاهرة، التي تنظم تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من طرف جمعية الملتقى الدولي للتمور بالمغرب، مشاركة حوالي 230 عارضا، مع توقع تسجيل أكثر من 90 ألف زائر.
وذكر بلاغ للمنظمين أن فضاء الملتقى، الذي يمتد على مساحة تفوق 40 ألف متر مربع، سيضم سبعة أقطاب تهم قطب “الجهات” الذي يسلط الضوء على مميزات الجهات الأربعة المنتجة للتمور (درعة تافيلالت، الجهة الشرقية، سوس ماسة، وكلميم واد نون) وقطب “المؤسسات والجهات الداعمة” و”القطب الدولي” اللذان سيضمان عددا من الهيئات الخاصة والمؤسسات العمومية المتدخلة في سلسلة قيمة نخيل التمر، بالإضافة إلى عارضين من دول أخرى منتجة للتمور.
ويتعلق الأمر أيضا بقطب “اللوازم الفلاحية” و”المكننة الفلاحية” الذي يجمع مقاولات مختصة في البذور والأسمدة والأدوات والآلات الفلاحية، إلى جانب منتجات الصحة النباتية وأدوات الري والتلفيف بالإضافة إلى قطب “الرحبة” و”فضاء المنتوجات المجالية” الذي يعد من أهم الفضاءات التي تحظى باهتمام الزوار المغاربة والأجانب حيث يتم عرض وتسويق التمور ومشتقاتها من طرف التعاونيات.
ويحظى الجانب العلمي بمكانة مهمة ضمن برنامج الملتقى الدولي للتمور بالمغرب 2024، حيث سيتم تنظيم “منتدى الاستثمار” و”اليوم العلمي”، مما يشكل فرصة للمهنيين والمؤسسات وجميع الفاعلين في القطاع.
وسينظم منتدى الاستثمار تحت شعار “الاستثمار في سلسلة التمور : كآلية لخلق أنظمة قادرة على التكيف في مواجهة التغيرات المناخية”، بمشاركة المهنيين والفاعلين في القطاعين العام والخاص وكذا عدد من حاملي المشاريع.
وسيشكل المنتدى، المنظم بشراكة بين وكالة التنمية الفلاحية ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب، فضاء لتبادل الأفكار والتجارب والترويج لجلب الاستثمارات في سلسلة نخيل التمر.
كما سيشكل اليوم العلمي، الذي ينظمه المعهد الوطني للبحث الزراعي بتعاون مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، مناسبة للنقاش وتبادل الأفكار بحضور مهنيين ومؤسساتيين وباحثين وطلبة، حول آخر المستجدات والتطورات التقنية والتكنولوجية المرتبطة بتنمية وتطوير السلسلة.
وتندرج سلسلة نخيل التمر ضمن السلاسل التي تحظى باهتمام خاص في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، وهي موضوع عقد برنامج بين الدولة والفدرالية البيمهنية المغربية للتمور للفترة 2021-2030.
ويهدف هذا البرنامج، الذي تبلغ ميزانيته 7.5 مليار درهم، إلى غرس 5 ملايين نخلة، منها 3 ملايين في واحات النخيل التقليدية و 2 مليون في مناطق التوسع الحديثة. كما يهدف إلى دعم ريادة الأعمال لدى الشباب، وتحفيز وتشجيع التعاونيات، وتحسين الإنتاج والتعبئة والتحويل وقنوات التوزيع والتسويق.
ويحظى الملتقى الدولي للتمور بالمغرب، باعتباره فضاء مهما للنقاش وتقاسم الخبرات حول قطاع النخيل ورهاناته وتحدياته، بمكانة هامة في السياسة الفلاحية للمملكة، حيث تم وضع برنامج شامل يضم تأهيل وإعادة هيكلة الواحات ومواصلة غرس مساحات جديدة بهدف مواصلة تنمية السلسلة
يشتكي سكان عدد من المناطق الواقعة ببلدية أرفود التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الرشيدية، من عدم إفتتاح مركب لتسويق المنتوجات المحلية، ومركب ترفيهي للأطفال، وفضاء الباعة المتجولين أبوابها في وجه ساكني المنطقة؛ وذلك منذ تشييدها قبل سنوات.
وفي هذا السياق، اعتبر عبد السلام الزياني، الفاعل الحقوقي بمنطقة أرفود، أن ”إغلاق هذه البنايات حيف في حق الساكنة التي تتعطش وتنتظر مثل هاته المشاريع التي صرف عليها من المال العام، الأمر الذي يفرض على السلطات الجهوية والوطنية فتح تحقيق نزيه في هدر المال العام والزمن التنموي دون نتيجة”.
وأوضح الزياني في تصريح لـ”العمق”، أن ”استمرار تواجد هذا البنايات خارج الخدمة غلاق هذه البنايات يرجع إلى ضعف المكاتب المسيرة للشأن المحلي للمدينة، بما فيها المكتب السابق والحالي، في حين أن أصوات المواطنين التي تعالت من أجل فتح أبواب هذه المؤسسات، لم تجد غير الآذان الصماء من طرف المسؤولين”.
وأشار المتحدث ذاته، أن ” الفعاليات المدنية والحقوقية بالمدينة لم توجه أية شكايات مكتوبة، ولكن أثارت الموضوع عبر مداخلات في لقاءات تواصلية وعبر تدوينات في الفضاء الازرق، في وقت ترجو الساكنة تدخل السلطة المحلية لتسائل المكتب المسير للجماعة حول هذا الاغلاق الذي دام لسنوات، مع اعطاء توضيح عن أسباب تأخر الخدمة بهذه البنايات”.
وختم الزياني تصريحه بالقول، إن ”المطالب جد واضحة، بإعتبار أن المدينة السابق ذكرها في طريق النمو وملتقى عدة مدن، لذلك فإنها في حاجة ماسة لمثل هاته المشاريع التي أنجزت بالمال العام دون تقديم خدمة للمواطنين، الأمر الذي يضع المجلس الجماعي للمدينة والسلطة المحلية محل مساءلة عن سبب هدر المال العام والزمن التنموي للمنطقة”.
وتعليقا على الموضوع، قال إسماعيل بن الحسن، رئيس الجماعة الترابية أرفود في تصريح لجريدة “العمق”، إن “عددا من المشاريع التنموية التي تم إنشاؤها بمدينة أرفود خلال الولاية الانتخابية السابقة غير مناسبة، لا من حيث فكرة المشروع، أو طريقة إنشاءه ومكان تواجده، وهي كلها أخطاء ورثها المجلس الجماعي الحالي عن المجلس السابق”.
وأضاف بن الحسن أن إحداث سوق الباعة المتجولين لايضفي أية قيمة مضافة للمدينة، بإعتبار أن تواجده بطريق مرزوكة بمسافة بعيدة عن المركز، الأمر الذي يجعله بعيدا عن الزبناء، من جهة وعدم رغبة الباعة الجائلين الالتحاق إليه من جهة ثانية.
وجوابا عن سبب إغلاق مركز المنتوجات المحلية، كشف المتحدث ذاته، أن مكان إحداث غير مناسب بتاتا، بإعتبار أن التمور هي المنتوج المحلي المعروف بالمنطقة، لذلك فإن أغلب المهنيين عمدوا إلى كراء محلات بهذا السوق، إلا أنها تبقى مغلقة بسبب غياب الرواج التجاري بهذا المركز التجاري المخصص للتمور والفواكه الجافة، إضافة إلى إشكالية ضيق هذه المحلات التجارية.
ولفت المصدر إلى أن مركب الأطفال الذي تم إحداثه وفق اتفاقية شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجماعة أرفود وإدارة التعاون الوطني، فقد انتهت به الأشغال مؤخرا، ومن المرتقب أن يؤدي أدواره في القريب العاجل، ونحن الآن في مرحلة وضع التصور الأخير حول تخصيصه للتعليم الأولي أو فضاء للجمعيات.
انطلقت مساء أمس الخميس، من الدار البيضاء قافلة النسخة الحادية عشر لـ“رالي المسيرة الخضراء” التي تنظمها الجمعية المغاربية لسباق السيارات، من 3 إلى 6 نونبر الجاري، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
ويتوزع برنامج هذه النسخة المنظمة تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، على ثلاث مراحل تربط الأولى مدينة الدار البيضاء ومدينة أرفود عبر الرشيدية، والثانية من أرفود إلى مرزوكة، فيما تربط المرحلة الثالثة بين مرزوكة وإفران (حوالي 1600 كلم).
وستشهد هذه الدورة التي تعرف مشاركة 60 سائقا وسائقة من مختلف جهات المملكة، تكريم 20 من المشاركين في حد المسيرة الخضراء.
وسيحط المشتركون في هذه الدورة الرحال بالعديد من المدن، وهي سيدي علال البحراوي، مكناس وأزرو، ميدلت، الراشيدية، أرفود، الريصاني ومرزوكة تم مدينة إفران حيث سيتم اختتام فعاليات هذه الدورة.
منحت لجنة توزيع الجوائز بالملتقى الدولي للتمر في أرفود، جائزة الاستحقاق التقديرية للمشاركة الأجنبية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
فائزين من 4 جهات
وكشفت اللجنة في محضر اجتماعها، الذي اطلع عليه موقع “كيفاش”، عن لوائح الفائزين بجوائز الاستحقاق التشجيعية والتقديرية، بمناسبة الدورة ال11 للملتقى الدولي للتمر بالمغرب.
ويتعلق الأمر في صنف جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن رواق بالجهات الأربع المشاركة، بكل من تعاونية ضاية النور عن إقليم زاكورة، ومجموعة ذات النفع الاقتصادي ضفة زيز عن إقليم الراشيدية، وتعاونية تاسقالا عن إقليم طاطا، وتعاونية الشاجع عن إقليم كلميم، إضافة إلى تعاونية ضيعة عامرة عن إقليم فكيك.
أما جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن مشاركة في قطب المستلزمات الفلاحية Agrofournitures، فذهبت لرواق Le maître dattier.
أحسن وحدات إنتاج التمر
وأبرزت اللجنة في محضر اجتماعها، أنه في سياق الإجراءات الرامية إلى مواكبة سلسلة التمر في إطار تفعيل مضامين وأهداف استراتيجية الجيل الأخضر، نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية و المياه و الغابات عملية انتقاء لأحسن وحدات إنتاج التمر بالجهات الأربعة المنتجة بالمملكة المغربية.
وتم بموجب هذه العملية انتقاء 22 وحدة إنتاج منها، 12 وحدة إنتاج عصرية و 10 وحدات إنتاج تقليدية.
و تأتي وحدات الإنتاج العصرية كالتالي :
1. الكرياني محمد من إقليم طاطا (جهة سوس ماسة)
2. أكناو ابراهيم من إقليم طاطا (جهة سوس ماسة)
3. مبروك فاطمة من إقليم فكيك (الجهة الشرقية)
4. بن يامنة محمد من إقليم فكيك (الجهة الشرقية)
5. بصيطى رشيد من إقليم الراشيدية (جهة درعة تافيلالت)
6. بومسهول حسين من إقليم تنغير (جهة درعة تافيلالت)
7. أحمادي محند من إقليم تنغير (جهة درعة تافيلالت)
8. الملالي لحسن من إقليم زاكورة (جهة درعة تافيلالت)
9. ابالين محمد من إقليم ورزازات (جهة درعة تافيلالت)
10. تمكدي بناصر من إقليم أسا الزاك (جهة كلميم واد نون)
11. مليكة بنسالم من إقليم كلميم (جهة كلميم واد نون)
12. شاجيا محمد من إقليم كلميم (جهة كلميم واد نون)
و جاءت وحدات الإنتاج التقليدية كالتالي :
1. أفقير عبد الرحمان من إقليم طاطا (جهة سوس ماسة)
2. الركراكي محمد من إقليم طاطا (جهة سوس ماسة)
3. منصري إبراهيم من إقليم فكيك (الجهة الشرقية)
4. بن علي أسامة من إقليم فكيك (الجهة الشرقية)
5. شرادي توفيق من إقليم الراشيدية (جهة درعة تافيلالت)
6. هانوي لحسن من إقليم تنغير (جهة درعة تافيلالت)
7. اوعبو علي من إقليم زاكورة (جهة درعة تافيلالت)
8. شوتيل عبد الحق من إقليم ورزازات (جهة درعة تافيلالت)
9. سنبي فديلي من إقليم أسا الزاك (جهة كلميم واد نون)
10. بلفقير محمد من إقليم كلميم (جهة كلميم واد نون)
هذا ولفتت اللجنة، إلى أنه تم منح جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن رواق للمنتوجات المجالية لتعاونية أهل الفضل من إقليم الخميسات.
أثرت الحرائق والجفاف على سلسلة النخيل وأثرت على تحقيق جزء من أهداف العقد البرنامج الموقع بين الدولة ومهنيي القطاع للفترة ما بين 2010 – 2020 .
وبحسب معطيات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ، فقد حيث بلغ عدد الحرائق المسجلة للفترة 2009- 2022 نحو2201 حريق أدى إلى تدمير 132444 شجرة نخيل.
في هذا السياق، اطلع وزير الفلاحة، محمد صديقي، خلال الافتتاح الرسمي للدورة الحادية عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب الذي ينظم من27 إلى 30 أكتوبر الجاري بأرفود، على نموذج لرصد الحرائق على مستوى واحة اوفوس كتجربة نوعية على مستوى الواحات المغربية يقوم على وضع كاميرات المراقبة مع الربط الاوتوماتيكي على ان يتم تقييمها أواخر صيف 2023 في افق تعميمها على باقي المجالات الواحاتية بالمملكة المغربية، وذلك في إطار اليقظة والإشعار المبكر بالحرائق ووفق منظور “واحة ذكية” SMART OASIS .
الجفاف بدوره أثر على السلسلة، فالبرغم من تسجيل ارتفاع الإنتاج بـ 66 في المائة في موسم 2020 – 2021 مقارنة بموسم 2008-2009، بمتوسط إنتاج قدره 149000 طن، فإنه لم يصل إلى الهدف المسطر في العقد البرنامج المتعلق بسلسلة نخيل التمر الذي راهن على بلوغ إنتاج 160 ألف طن من التمور في العقد البرنامج الموقع بين الدولة والتنظيمات المهنية لتطوير سلسلة نخيل التمر.
وحدد العقد البرنامج، الذي خصصت له استثمارات ب 7.6 مليار درهم ، منها 4.9 مليار درهم مساهمة من الدولة، مجموعة من الأهداف منها تأهيل وتكثيف واحات النخيل الحالية على مساحة قدرها 48 الف هكتار، وغرس مساحات جديدة للنخيل خارج الواحات على مساحة 17 ألف هكتار ، وبلوغ إنتاج 160 ألف طن من التمور مقابل 90 ألف سنة 2010، ثم تعزيز الموفورات الوطنية من شتلات النخيل الانبوبية من خلال الرفع من متوسط الطاقة الإنتاجية إلى 310 ألف شتلة سنويا مقابل 60 ألف شتلة سنويا خلال فترة 2005- 2009، وكذا تعزيز تثمين إنتاج التمور وتطوير صادرات التمور عالية الجودة لتصل إلى 5 ألاف طن مقابل أقل من 100 طن سنة 2010.
وحسب معطيات وزارة الفلاحة، حقق العقد البرنامج زيادة المساحة المغروسة من نخيل التمر بنسبة 25 في المائة حيث انتقلت من 48 ألف هكتار سنة 2010 إلى 60 ألف هكتار سنة 2020 من خلال غرس 3.1 مليون شتلة منها 1.1 مليون شتلة بالواحات الحديثة و2 مليون شتلة بالواحات التقليدية، مع تحسن ملموس لإنتاج التمور بنسبة ناهزت 66 في المائة حيث انتقلت من 90 ألف طن سنة 2010 إلى 149 ألف طن سنة 2020، بالإضافة إلى تنقية 1.8 مليون من أعشاش النخيل.
زيادة على تعزيز البنية التحتية للتثمين من خلال بناء وتجهيز 50 وحدة لتثمين منتوجات التمر بطاقة إنتاجية تفوق 27 ألف طن سنويا وطاقة استيعابية للتخزين تناهز 6 ألاف طن سنويا، كما تم تسجيل تحسن ملموس الصادرات التمور لتصل إلى 3.600 طن سنة 2020.
ويحقق قطاع التمور رقم معاملات سنوي متوسط يصل إلى ملياري درهم ويساهم بنسبة تصل إلى 60 في المائة في تكوين الدخل الفلاحي بالواحات ، حيث يوفر 3.6 مليون يوم عمل لأزيد من مليوني نسمة.
وفيما يتعلق بتطوير سلسلة نخيل التمر، يهدف تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” الجديدة، ، إلى مواصلة إعادة تأهيل بساتين النخيل التقليدية وتوسيع المساحات المغروسة خارج بساتين النخيل بهدف غرس 5 ملايين شجرة نخيل في أفق 2030. وتتعلق الأهداف المحددة الأخرى بتحسين الإنتاجية، وتطوير التثمين، وزيادة الصادرات وتنويع الأسواق، وتحديث قنوات التوزيع والتسويق الداخلي، وتثمين المنتجات الثانوية لنخيل التمر.
وينظم هذا الملتقى، الذي يمتد على مساحة 40 ألف متر مربع، حول عدة أقطاب. ويعد الملتقى الدولي للتمر، ويهدف إلى تعزيز فلاحة الواحات وتطوير الشراكات بين الفاعلين المعنيين وخلق دينامية اقتصادية على مستوى الجهة.
ويعود تاريخ زراعة نخيل التمر في المغرب إلى قرون، وهي رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للواحات المغربية. ومكن مخطط المغرب الأخضر، من خلال إعادة تموقع سلاسل الإنتاج كقاطرة للتنمية، من إبراز وتأكيد دور نخيل التمر في الحفاظ على الواحات وتنميتها.