Étiquette : أزمة

  • رفع سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة بنسبة 80 في المئة

    سيرتفع سقف أسعار الطاقة في المملكة المتحدة بنسبة 80 في المئة ابتداءً من أكتوبر، ممّا سيؤدي إلى زيادة التضخّم وسط أزمة غلاء المعيشة، وإلى الضغط على الحكومة للتحرّك.

    ونظرا للوضع الحالي، حذر “مكتب أسواق الغاز والكهرباء” (أوفغيم)، الهيئة البريطانية المنظمة للطاقة الجمعة من أن “الأسعار يمكن أن تسوء بشكل كبير طوال 2023″، داعياً الحكومة إلى تقديم مساعدات “عاجلة” في أوج أزمة غلاء معيشة.

    وتم رفع سقف الأسعار من 1971 جنيهاً استرلينياً سنوياً لكلّ أسرة متوسّطة إلى 3549 جنيهاً استرلينياً بسبب ارتفاع الأسعار العالمية للغاز خصوصاً منذ الحرب في أوكرانيا.

    وقال المصدر نفسه إن “الارتفاع يعكس الزيادة المستمرة في أسعار الجملة العالمية للغاز التي بدأت مع عمليات الإغلاق بسبب كوفيد-19 وتم دفعها إلى مستويات قياسية عندما قطعت روسيا ببطء إمدادات الغاز إلى أوروبا”.

    وبما أن هذه العتبة حُسبت على أساس متوسط أسعار الجملة للغاز خلال الأشهر السابقة، يتوقع الخبراء أن ترتفع إلى أكثر من أربعة آلاف جنيه استرليني في يناير وحتى ستة آلاف جنيه في الربيع حسب التقديرات الأكثر تشاؤماً، مما سيؤدي إلى زيادة التضخم ليتجاوز العشرة بالمئة على أساس سنوي في بريطانيا.

    وقال جوناثان برييرلي الرئيس التنفيذي ل”أوفغيم” إن الهيئة “تدرك التأثير الهائل الذي سيحدثه رفع سقف الأسعار هذا على الأسر في جميع أنحاء بريطانيا والقرارات الصعبة التي سيتعين على المستهلكين اتخاذها”.

    وأوضحت الهيئة أن هذا الحد الأقصى يؤمن ربحاً “متواضعا” لموردي الطاقة من مبيعات الطاقة للأسر لكن “خلافا لمنتجي الطاقة لا يحقق معظم الموزعين ربحًا في الوقت الحالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة خارجية ألمانيا تتفقد “تكنوبارك أكادير” وتطلع على سير برنامج “تمهين”

    حفيظ مركوك

    اطلعت وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك، زوال أمس الخميس، على سير برنامج “تمهين”، المدعوم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بمؤسسة “تكنوبارك أكادير”.

    وخلال هذه الزيارة الخاصة، قدمت للوزيرة الألمانية، شروحات حول مشروع “تمهين” الرامي إلى تكوين وتأهيل الشباب المغاربة في مجالات التكنولوجيات الحديثة بغية إدماجهم في سوق الشغل.

    وقدم ثلة من الشباب المستفيدين، عرضا شاملا حول هذا البرنامج الذي تشرف على تنفيذ شقه النظري المدرسة الفرنسية للتعليم التقني أمام المسؤولة الألمانية والوفد المرافق لها.

    وكانت أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، قد حلت بالمغرب أمس الأربعاء، في زيارة عمل تمتد ليومين، رفقة وفد ضم عدد من المسؤولين في مختلف القطاعات، لمناقشة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية.

    وقالت الوزيرة الألمانية، خلال المؤتمر الصحفي الذي أجرته مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة الخميس بالرباط:”إن المغرب شريك ذا أهمية كبيرة ليس فقط لألمانيا بل للاتحاد الأوروبي، مضيفة بالقول: “أمنكم هو أمننا، وأمننا هو أمنكم، وهذا ما نشعر به بشكل قوي في المرحلة الراهنة”.

    وأكدت بيربوك ، على أن الفصل الجديد في العلاقات الثنائية بين البلدين سيكون زاخرا، مضيفة أن 14 كيلومترا تفصل بين المغرب وأوروبا ولذلك من البديهي أن تكون هناك روابط قوية بينهما”.

    وأضافت المسؤولة الألمانية، قائلة أن هذه الروابط ليست فقط بين وزراء الخارجية، بل بين الحكومات، وبين مواطني البلدين، وهو ما يتجلى في وجود 160 شركة ألمانية بالمغرب، فضلا عن الحجم التجاري المتنامي بشكل متواصل بين البلدين، كما أن 50 ألف مغربي يعملون في مختلف مناطق ألمانيا، بالإضافة وجود أزيد من 67 شراكة بين مؤسسات التعليم العالي.

    وكشفت، أن ألمانيا والمغرب يجهزان أنفسهما بشكل مشترك للمستقبل، حيث سيتم توفير آفاق اقتصادية أفضل وبيئة صالحة وحياة آمنة للمواطنين في البلدين، مشددة على أن أمن ألمانيا من أمن المغرب.

    وأبرزت الدبلوماسية الألمانية، على أنه تم الاتفاق على التعاون في 6 مجالات، منها الطاقات المتجددة ومكافحة أزمة المناخ وتطوير الهيدروجين الأخضر، مشيرة إلى أن الشراكة الطاقية بين البلدين ليست بالأمر الجديد، وتعود إلى 2012.

    وتابعت وزيرة الخارجية الألمانية، أن هناك عدة مشاريع ملموسة وقائمة بين البلدين، ويتعين تعزيزها، مؤكدة أنه تم الاتفاق على خلق تعاون وثيق في مكافحة الإرهاب وفي التعليم، والتكوين المهني، وسوق الشغل، ومجالات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة المآوي السكنية بفرنسا..المنفيون الجدد

    الأيام 24الأيام 24

     

    كما دأبنا على ذلك من قبل، نتابع التفاعل مع الخطاب الملكي في الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والتجاوب مع النقاش العمومي الدائر حول “مغاربة العالم”، للحديث عن شريحة اجتماعية من هؤلاء المهاجرين المغاربة (المنفيين) بفرنسا القاطنين بالتجمعات السكنية الجماعية/ أحياء سكنية يقيم بها العمال المهاجرون..يتقاسموها مع مهاجرين من جنسيات مختلفة..

     

     

    هذه الأحياء السكنية Les Foyers de Travailleurs Migrants en France / خصوصية سكنية فرنسية-فرنسية- ليست كباقي المساكن الأخرى، ولا توجد مثيلاتها في باقي دول المهجر- يرجع تاريخها لأيام فرنسا الكولونيالية.

     

    نعم، فهي تؤلف تجمعا سكنيا متعدد الجنسيات من خمس أو ست طبقات أو أكثر..توجد في كل طبق غرف منفردة صغيرة جدا ( لا تتعدى مساحتها 4.50 م2)، ومراحيض صغيرة، وأحواض استحمام مشتركة، بالإضافة إلى قاعة متوسطة الحجم للطبخ، يوجد بها مخزن صغير، لكل قاطن بالحي، لترتيب وتخزين أغراض واحتياجات المطبخ من أواني وأطعمة وغير ذلك..

     

     

    وتعتبر هذه الأحياء العمالية الذكورية 100 % ( التي أصبحت ملجأ للشيوخ Les chibanis) جزء من تاريخ وذاكرة العمال المهاجرين في فرنسا منذ عام 1945، حين وصلوا بمفردهم إلى فرنسا، بعد الحرب العالمية الثانية لتعويض النقص في القوى العاملة الذي واجهته الدولة الفرنسية أثناء “الثلاثين المجيدة” ( 1946-1975) Les Trente Glorieuses خلال هذه المرحلة، شجعت فرنسا الهجرة الأجنبية والهجرات الكولونيالية التي كانت تخضع لمؤثرات سياسية واقتصادية داخلية وخارجية، ومن بينها الهجرة المغربية المكثفة في مرحلة أولى، ابتداء من عام 1960، حين كانت فرنسا، هي الأخرى، تمر بعدد معين من الأحداث السياسية التي حصلت منذ عام 1958 (فشل انقلاب 13 ماي العسكري وعودة الجنرال ديغول للسلطة، والنزاع الجزائري الذي كان قد أوشك على نهايته في بداية ستينيات القرن الماضي). ومع نمو الهجرة بسبب الحاجة الكبيرة إلى الأيدي العاملة، واجهت فرنسا أزمة سكن حادة، امتدت بشكل خاص إلى الفئات الأكثر حرمانًا مثل العمال المهاجرين الذين غالبًا ما كانوا يعيشون في ظروف بئيسة في الأحياء الفقيرة و البراريك والأقبية وردهات الفنادق ومدن الصفيح التي رأت النور على أطراف المدن الكبرى كباريس وغيرها (مثال ضاحية نانتير).في سنة 1956، قررت الدولة الفرنسية تولي مسؤولية قضية إسكان العمال المهاجرين عبر خلق الشركة الوطنية لبناء المساكن للعمال SONACOTRA وتسمى اليوم “أدوما” ADOMA، ومع توافد العمال الأفارقة في هجرات متتالية، أنشأت أحياء سكنية جديدة مثل”أفطام” AFTAM أو “سوندياتا” SOUNDIATA خاصة بهؤلاء، كما ظهرت أحياء جديدة أخرى في مدينة ليون وفي مدن أخرى، يديرها بصرامة الضباط المتقاعدين أو مدراء من الشرطة الذين كانت لديهم وظيفة عسكرية ( السرير يجب أن يكون في غاية الترتيب و قواعد صارمة حسب القانون الداخلي).هذه الفضاءات، ظلت لأكثر من عقدين من الزمن مغلقة، تعكس الفوارق الاجتماعية القائمة بين العمّال المهاجرين و أبناء البلد، وتوحي بعدم الاستقرار والخطر وانعدام الأمن وتعكس عقلية التمييز والاهمال، إلى أن اندلعت اضرابات الغضب منذ 1970، للمطالبة بأحياء سكنية إنسانية و أكثر أماناً وانفتاحا على المحيط الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. وهو ما فرض على الدولة، ابتداء من 1995 الشروع في احداث اصلاحات بهذه الأحياء وتحويلها إلى إقامات اجتماعية وبناء أحياء سكنية جديدة Des Résidences sociales.

     

     

     

    ونحن نعتز بمضمون الخطاب الملكي الأخير، وما خلفه من صدى لدى الجميع، نغتنم هذه المناسبة لتسليط الضوء (من جديد) على هؤلاء المغاربة المهاجرين، الذين أجبروا على السكن في هذه الأحياء مؤقتا، لتصير غرفهم إقامة دائمة إلى حدود اليوم..فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر ويقاوم الغربة، والعزلة، والهشاشة، وسوء التغذية، والحرمان العاطفي، و الوضع الصحي والمادي والاجتماعي والنفسي الصعب، وفقدان الاستقلالية، بعد أن خاب أملهم في استئجار شقة لاستقدام عائلاتهم وأبنائهم الذين بقوا في البلاد، أو العودة لمسقط رأسهم.

     

     

    إنها أسطورة حقيقية من المعاناة، أبطالها ليسوا سوى مغاربة اختروا أو أرغموا على الاغتراب و الغياب المزدوج (لأسباب اجتماعية واقتصادية)، بحثا عن مستقبل أفضل، في الوقت الذي كان الجميع يعتقد أن هؤلاء سيعودون في نهاية المطاف إلى بلدهم الأم محملين بالنقود والهدايا، لذا حرموا من الإدماج، وظلوا على هامش بلد الهجرة والبلد الأصلي. هؤلاء لم يستطيعوا أن يصبحوا فرنسيين (لاعتبارات تاريخية واجتماعية وثقافية) ولا يشعرون أنهم مغاربة أيضا بسبب غيابهم الطويل عن مسقط رأسهم وعائلاتهم، مثلهم مثل العديد من المهاجرين من أصول مختلفة.

     

     

    إنهم “منفيون” جدد..! لم توجه لهم أي تهمة باﺭﺘﻜﺎﺏ جريمة جنحية أو جنائية، ﻭﻟـﻡ يحاكموا يوما ما..ذنبهم الوحيد أنهم حصلوا على بطاقة الإقامة، ولم تكن لديهم النية ولا المقومات للبقاء في فرنسا، فنسجوا علاقة من التبعية الاقتصادية للبلد المضيف وللبلد الأصلي. فعندما يكون لديهم إمكانيات تسمح بإرسال النقود لأفراد العائلة، فهم لا يبخلون بِما أتاهم عرق جبينهم. ورغم حياتهم الصعبة، فهم لا زالوا يعتقدون أنهم مفيدون لعائلاتهم ولوطنهم. فهم اختاروا البقاء قسرا لعدة أسباب منها: عدم التمتع بتقاعد مريح يسمح لهم بالعيش في بلادهم قرب العائلة، مسؤولية إعالة الأسرة، الاستفادة من النظام الصحي، ألفة الأصدقاء.”المنفيون” الجدد.. أعمارهم تجاوزت 70 عاما..يعيشون اليوم تحت هاجس خوف الموت بينما هم أحياء يرزقون..!

     

    المصطفى المريزق
    أستاذ التعليم العالي بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس
    أستاذ باحث في سوسيولوجيا الهجرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
    فاعل مدني وحقوقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون مغاربة يشاركون في أشغال لجان البرلمان الإفريقي بجنوب إفريقيا

    يتواجد حاليا وفد من البرلمانيين المغاربة في جنوب إفريقيا للمشاركة في أشغال اللجان الدائمة للبرلمان الإفريقي، التي تنظم في الفترة من 22 غشت الجاري إلى 2 شتنبر المقبل في ميدراند ، في إطار الولاية التشريعية السادسة لهذه المؤسسة.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع الإفريقي ليلى داهي عن (التجمع الوطني للأحرار)، وخديجة أروهال (حزب التقدم والاشتراكية)، وعبد الصمد حيكر (حزب العدالة والتنمية)، وإيدي يوسف (حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية).

    وتأتي هذه المشاركة في أعقاب انتخاب مختلف هياكل إدارة البرلمان الإفريقي في شهر يونيو الماضي ، من قبيل المكتب المكون من الرئيس ونواب الرئيس الأربعة ، والمجموعات التي تمثل مناطق إفريقيا الخمس ، فضلا عن اللجان الدائمة.

    وقالت داهي ، النائبة عن جهة العيون الساقية الحمراء ورئيسة تجمع الشباب داخل البرلمان الافريقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن البرلمانيين المغاربة سيشاركون في سلسلة من ورشات العمل والاجتماعات التي تنظم في إطار موضوع الاتحاد الأفريقي حول “تعزيز المرونة في مجال التغذية في القارة الإفريقية: تسريع التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية”.

    وسجلت أن هذه الدورة تميزت بتنظيم اجتماعين هامين حول إعادة التوجيه الاستراتيجي لأعضاء البرلمان الافريقي ، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين البرلمان ومفوضية الاتحاد الأفريقي واللجان الاقتصادية الإقليمية والهيئات المديرة الأخرى للاتحاد الافريقي من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

    واعتبرت داهي أن أحد المعالم البارزة لهذا اللقاء يتمثل في مؤتمر رؤساء المجالس التشريعية الوطنية والإقليمية الافريقية ، مشيرة الى أنه من المقرر أيضا عقد اجتماعات موضوعاتية أخرى لمناقشة على الخصوص الخطة الاستراتيجية للبرلمان الافريقي في هذه الولاية التشريعية الجديدة ، و تدابير تتوخى تحقيق أهداف ومهام المؤسسة ، وكذا الإجراءات التي يجب اتخاذها من قبل مختلف الهياكل والهيئات في البرلمان. من جهتها، أبرزت السيدة أروهال ، نائبة رئيس لجنة النوع الاجتماعي في البرلمان الإفريقي ، أن مشاركة البرلمانيين المغاربة في دورات البرلمان الإفريقي تأتي لإثراء النقاشات وتقديم الحلول لمختلف القضايا التي تهم الساكنة الإفريقية.

    وأضافت أن ” الوفد المغربي يشارك في أعمال هذه الدورة بهدف تقاسم التجربة الرائدة للمملكة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحقوق الإنسان “.

    ومن جانبه، أكد حيكر أن مشاركة المغرب في أعمال هذه المؤسسة الإفريقية تعكس التزام المملكة بالمساهمة في تنمية القارة وتلبية تطلعات الشعوب الإفريقية.

    وبعد أن سجل أن هذا الاجتماع يهدف إلى إضفاء الحيوية والدينامية على البرلمان الافريقي بعد الانتخابات الأخيرة التي أسفرت عن تجديد هياكله المختلفة، أشار إلى أنه يتعين على النواب الأفارقة معالجة مجموعة من القضايا الحالية ، ولا سيما استراتيجيات الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي في إفريقيا بعد أزمة كوفيد -19 وتداعيات الأزمة في أوكرانيا.

    وتجدر الاشارة إلى أن البرلمان الافريقي يعتبر جمعية استشارية للاتحاد الافريقي تضم نواب الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي. وتم تأسيسه بموجب المادة 5 من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، حيث تم تنصيبه رسميا في 18 مارس 2004.

    ويعقد البرلمان الإفريقي دورتين عاديتين على الأقل كل عام. ويتوفر على عشر لجان دائمة تغطي صلاحياتها جميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للقارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل وحصري.. اجتماع طارئ يترأسه الوالي و المنصوري وكودار لحل أزمة الكوكب المراكشي

    علمت كشـ24 من مصادر مطلعة على أن اجتماعا طارئا سيحتضنه مقر ولاية جهة مراكش آسفي تحت إشراف والي الجهة كريم قسي لحلو ورئيس الجهة سمير كودار والعمدة فاطمة الزهراء المنصوري.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن الاجتماع الذي من المنتظر أن يُعقد بمقر ولاية الجهة يوم الجمعة على الساعة الحادية عشر صباحا سيناقش اللائحة التي تم اقتراحها من طرف يوسف ظهير على العمدة ورئيس الجهة والتي تضم نخبة من المسيرين السابقين ورجال أعمال وبعض الشباب.

    وحسب المعطيات الحصرية التي حصلت عليها “كشـ24” فمن المنتظر أن يعلن عن اللجة المؤقتة لتسيير فريق الكوكب المراكشي في انتظار جمع عام الذي سيصوت على المكتب المسير الجديد.

    وحسب مصادر خاصة لـ “كشـ24” فإن العمدة فاطمة الزهراء المنصوري ورئيس الجهة سمير كودار وعدا بحل هذا المشكل بصفة نهائية وعودة الفريق للتداريب لاستئناف نشاطه الرياضي ضمن منافسات قسم الهواة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيدروجين محور مباحثات بين وزيرة الخارجية الألمانية و مسؤولين مغاربة

    زنقة 20 | الرباط

    تقوم وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك،ابتداء من اليوم الأربعاء، بزيارة رسمية إلى المغرب ستدوم يومين، وهي أول زيارة لها منذ إعلان المغرب في 22 دجنبر الماضي، استئناف التعاون الثنائي مع برلين، وذلك بعد أزمة دبلوماسية غير مسبوقة استمرت تسعة أشهر.

    وسائل إعلام ألمانية نقلت أن بيربوك ستبحث مع المسؤولين المغاربة ملفات عدة على رأسها الطاقة المتجددة و تحديداً “الهيدروجين الأخضر”.

    وستقود وزيرة الخارجية الألمانية، وفدا كبيرا يضم برلمانيين ودبلوماسيين وصحافيين.

    وكان البلدان قد وقعا في 2020 ، اتفاقاً بهدف تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر، إضافة إلى وضع مشاريع للأبحاث والاستثمارات في استعمال هذه المادة التي تعد مصدراً للطاقة الإيكولوجية، وهو المشروع الذي توقف بعد ذلك إثر الأزمة التي اندلعت بين البلدين.

    والهيدروجين مادة كيميائية تستخدم كناقل للطاقة في مجالات النقل والصناعة، لكن يمكن استخدامها أيضاً لتخزين الطاقة ونقلها وبفضل هذه الخصائص يعتبر الهيدروجين وقود المستقبل، ولذلك تتسارع عدد من الدول للاستثمار فيه.

    ومن أجل إنتاج الهيدروجين الأخضر يلزم التوفر على كميات هائلة من طاقة الرياح والشمس، وهي المقومات التي يتوفر عليها المغرب بفضل مركبات للطاقة الشمسية، وعلى رأسها مركب نور ورزازات، إضافة إلى توربينات الرياح المنتشرة شمال البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف أسباب تراجع مبيعات السيارات الجديدة في المغرب

    تظهر الأرقام المتعلقة بسوق السيارات برسم النصف الأول من سنة 2022، عند الاستيراد والتصدير، دينامية متذبذبة، على الرغم من أن هذا القطاع الأساسي بالنسبة للاقتصاد المغربي قد أبان عن بعض القدرة على الصمود خلال الأزمة الصحية.

    وبعد سنتين من الجائحة تميزتا بإغلاق العديد من المصانع حول العالم، تأتي السياقات الجيوسياسية والصحية العالمية، التي تسببت في التضخم العالمي، لتجبر الشركات المصنعة على إعادة تنظيم عملياتها، بسبب انقطاع المدخلات، وتسبب اضطرابا في آفاق نمو قطاع السيارات العالمي. اضطراب سلاسل التوريد حول العالم، ولاسيما النقص في أشباه الموصلات، التي ارتفع الطلب عليها بشكل كبير عند إعادة فتح المصانع، يفرض على الشركات المصنعة العديد من التحديات التنظيمية الموجهة نحو الإدماج العمودي لوسائل الإنتاج، وقد قررت بعض الشركات تطوير مساراتها الخاصة جنبا إلى جنب مع التصميم والتجميع.

    ووفقا للإحصائيات الشهرية الصادرة مؤخرا عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، فإن مبيعات السيارات الجديدة على التراب الوطني انخفضت بنسبة 11.03 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام لتستقر عند 95 ألف و544 وحدة.

    وأوردت الجمعية أنه حسب الفئة، بلغ عدد التسجيلات الجديدة للسيارات الخاصة 85 ألفا و771 وحدة عند متم يوليوز 2022، أي بانخفاض نسبته 9,68 في المائة، في حين أن عدد التسجيلات المتعلقة بالسيارات النفعية الخفيفة بلغ 9773 وحدة (ناقص 21.34 في المائة). ويرجع هذا الأداء السلبي أساسا إلى حقيقة تباطؤ خطوط الإنتاج، مما يؤدي إلى نقص على مستوى العربات نفسها. ذلك أن الطلب موجود بالفعل، باستثناء أن الإشكال غير المسبوق والمتواصل في أشباه الموصلات والزيادة في تكلفة المكونات الأخرى، بما في ذلك المواد الأولية، يؤخر آجال تسليم العربات الجديدة، ويقلص تلقائيا العرض في السوق.

    وفي هذا السياق، اعتمد بعض المصنعين، ذوي الإنتاج المحدود بسبب ندرة المدخلات، استراتيجية “بيع أقل وكسب أكبر”. واختارت الشركات، عبر هذه السياسة، إعطاء الأولوية للمكونات الإلكترونية للعربات الفاخرة، مع تدبير نقص توفر العربات عبر التخلي على الأعمال الترويجية والخصومات.

    وبحسب جليل بناني، الصحافي مقدم برنامج “M Auto” على القناة الإخبارية M24 TV، تجلت آثار السياق العالمي الحالي الذي أعقب الأزمة الصحية، من خلال النقص في التزويد بالمكونات مقابل طلب على السيارات عند مستوى مستقر، مشيرا إلى أن الصناعات تنظم نفسها حاليا وفق تدفقات ضيقة. وأوضح بناني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الظرفية الاستثنائية التي تواجهها صناعة السيارات العالمية تبرر ارتفاع أسعار السيارات، والتي تفاقمت بسبب التكاليف اللوجستيكية وغلاء قطع غيار ومعدات السيارات، والتي تتعرض للتضخم على غرار باقي السلع الاستهلاكية.

    وتوقف الصحافي المتخصص، في جوابه عن سؤال حول ما إذا كان الوقت قد حان لتتسلم السيارات الكهربائية المشعل، عند الحواجز النفسية لدى المستهلكين بشأن كيفية اشتغال هذه العربات البديلة، بما في ذلك قلة محطات الشحن و”السعر غير التنافسي” لتلك السيارات، مبرزا كذلك أن المعادن التي تدخل في تصنيع بطارياتها تشهد بدورها ارتفاعات هائلة في أسعارها.

    وبغية مجابهة أزمة هذه المواد الأولية الاستراتيجية والتخفيف من انعكاسات الصراع الروسي-الأوكراني على صناعة السيارات، أكد بناني أن عددا من الفاعلين في مجال التجهيز والشركات الدولية يتجه نحو نقل أنشطته، بما في ذلك نحو المغرب، باعتباره الوجهة التي اختارتها بعض المجموعات من أجل تصنيع الأسلاك الكهربائية، وكذا أشباه الموصلات. وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى التدشين الأخير ببوسكورة (الدار البيضاء) لخط إنتاج جديد للمكونات الإلكترونية لشركة STMicroelectronics (ST)، الرائد العالمي في مجال كهرباء السيارات، بالإضافة إلى نقل القدرات الإنتاجية الأوكرانية لـ “Leoni” نحو المغرب، وهو المورد المرجعي لصناع السيارات الأوروبيين في مجال الأسلاك والموصلات الكهربائية.

    وبالموازاة مع ذلك، عكست المذكرة الأخيرة لمكتب الصرف حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر يونيو، دينامية إيجابية لقطاع السيارات الوطني. إذ ارتفعت صادراته بـ30,1 في المائة إلى 52,84 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، أي إلى أعلى مستوياته خلال السنوات الخمسة الأخيرة برسم نفس الفترة.

    وعلاوة على ذلك، تظل آفاق صناعة السيارات المغربية، والتي تعد أول القطاعات المصدرة في البلاد (27 في المائة من الصادرات في سنة 2019) تدعو للتفاؤل بفضل مخطط الإنعاش الصناعي 2021-2023، الذي يروم رفع معدل الاندماج من 60 إلى 80 في المائة. ومن جهة أخرى، فإن الظرفية الراهنة المتسمة بندرة الموارد والترابط الحاصل بين الصناعات العالمية، تطرح بقوة مسألة السيادة الصناعية الوطنية، وتنطوي بالتالي على الاختيار بين الأهداف الاقتصادية قصيرة المدى والطموحات البيئية على المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: إسبانيا تدفع أغلى فاتورة غاز في تاريخها

    قالت صحيفة إسبانية إن فاتورة الغاز في إسبانيا ستتجاوز 30 ألف مليون يورو في عام 2022، وهي الأعلى في تاريخها.

    ونقلت صحيفة “لانفورماسيون” عن مصادر أن السلطات استوردت الغاز الطبيعي في الشهور الأولى من هذا العام بقيمة 12 مليار و 315 مليون يورو، بزيادة 328٪ عن نفس الفترة من عام 2021.

    وتشير مصادر الصحيفة إلى أن الرقم الإجمالي قد يرتفع إلى 40 مليار يورو سنويا في هذا العام. تضاف إليه تكلفة واردات الغاز ما بين 5500 و 7000 مليون يورو لصيانة إضافية للنظام في شكل ضرائب وبنية تحتية.

    وإذا كان الغاز في طريقه لتجاوز 40 مليار يورو من الواردات هذا العام، فإن النفط والفحم ومشتقاته ستضيفان عبئا أكبر، بحسب الصحيفة.

    وأرجعت الصحيفة ارتفاع الفاتورة إلى تصاعد الأسعار والتوتر في العرض، في الوقت الذي تواصل فيه روسيا تشديد الخناق على واردات الغاز لألمانيا، في حين أن المورد التاريخي لإسبانيا، الجزائر، تفعل الشيء نفسه تقريبا منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بسبب الصحراء المغربية في k;kfv 2022.

    واندلع الخلاف الدبلوماسي بين الجزائر وإسبانيا منذ أن قرر رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، في مارس دعم خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط استمرت نحو عام.

    واستوردت إسبانيا منتجات طاقة بقيمة 43,843 مليون يورو في الفترة من يناير إلى يونيو، بزيادة 140٪ على أساس سنوي، وتقريبا بنفس القدر في عام 2021 بأكمله. وقد أدى ذلك إلى عجز في الميزان التجاري يتجاوز 25000 مليون في الأشهر الستة الأولى من عام 2022.

    وعلى عكس فرنسا وألمانيا، ليس لإسبانيا بديل عن الغاز وتسعى لرفع وارداتها من الغاز الجزائري رغم الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.

    وتستورد إسبانيا جزءا كبيرا من غازها من الجزائر، خصوصا عبر خط أنابيب ميدغاز الذي يربط شبه الجزيرة الأيبيرية بحقول الغاز التي تديرها شركة النفط والغاز الجزائرية العملاقة “سوناطراك”.

    وفي العام 2021، استوردت إسبانيا من الجزائر منتجات بقيمة 4,7 مليارات يورو، علما بأن منتجات قطاع الطاقة شكّلت الغالبية الساحقة (أكثر من 90 بالمئة) مما استوردته مدريد من الجزائر، وخصوصا الغاز.

    وتملك إسبانيا ست محطات تسمح بمعالجة الغاز الطبيعي المسال المستورد بواسطة سفن لإعادة تحويله إلى غاز يمكن بعد ذلك ضخّه في شبكة الغاز الإسبانية.

    وأطلق مشروع عام 2013 لمد خط أنابيب غاز أطلق عليه اسم “ميدكات” بين كاتالونيا بشمال شرق إسبانيا وجنوب شرق فرنسا، غير أنه تم التخلي عنه في 2019 لعدة أسباب ولا سيما مالية.

    ورغم الأزمة الدبلوماسية، زادت إسبانيا، مرة أخرى مشتريات الغاز من الجزائر عبر خط أنابيب غاز مدغاز، وفقا للمعطيات اليومية لإيناغاس، بعد أيام من رحلة سرية قام بها وفد من الحكومة إلى الجزائر العاصمة، الجمعة الماضي، وفق لصحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الدواجن و السعر يصل إلى 24 درهما للكيلوغرام

    وصلت أسعار الدواجن إلى مستويات قياسية خلال اليومين الماضيين في مختلف المدن المغربية، بعدما أصبح ثمن الكيلوغرام الواحد من الدجاج يتراوح ما بين 20 و24 درهما، ما دفع بشريحة عريضة من المواطنين إلى التساؤل عن أسباب ذلك.

    وأوضحت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، أن هذا الارتفاع يرجع إلى مجموعة من العوامل؛ منها ارتفاع أثمنة مكونات الأعلاف في السوق العالمية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تضاعفت أثمنة الذرة والصوجا؛ اللتان تعدان من أهم مكونات أعلاف الدواجن، ما تسبب في معانات كبيرة للمنتجين، انضافت إلى تبعات أزمة جائحة كورونا.

    وأكدت الفيدرالية، أن ارتفاع أثمنة أعلاف الدواجن رفعت من كلفة الإنتاج التي تتراوح اليوم ما بين 16 درهم و16,5 درهم، الأمر الذي دفع بالعديد من المنتجين إلى التوقف عن نشاط الإنتاج، وبالتالي قَلَّ العرض مقابل الطلب خصوصا في موسم الصيف الذي يرتفع فيه الطلب على لحوم الدواجن بسبب الأفراح والأعراس وتزايد أنشطة المطاعم ومحلات الأكلات الخفيفة.

    ويرجع جزء كبير من هذا الغلاء في أسعار الدواجن، بحسب المتحدث ذاته، إلى ارتفاع درجة الحرارة خلال موسم الصيف، الذي يعد أيضا من العوامل التي ساهمت في ارتفاع أسعار الدواجن في الأسواق المغربية، حيث تتسبب موجة الحرارة في انخفاض مستوى نمو الدواجن، مما يقلص بشكل ملحوظ مستوى العرض ويساهم أيضا في ارتفاع كلفة الإنتاج.

    وسجل المصدر ذاته أن ارتفاع أسعار الدواجن خلال هذه الفترة لا يعني ارتفاع هامش ربح بالنسبة للمنتجين، بحيث أن تدني مستوى نمو الدواجن وارتفاع أثمنة الأعلاف جعلت كلفة الانتاج ترتفع إلى 16 درهم و16,50 درهم حسب المناطق، وبالنظر إلى ثمن البيع بالضيعات اليوم والذي لا يتجاوز 17 درهما، فإن هامش الربح يبقى ضعيفا جدا ولا يصل إلى المستوى الذي يشجع على الاستمرار في نشاط التربية والإنتاج.

    وذهبت الفيدرالية إلى أن الوسطاء لهم دور أيضا في هذا الارتفاع، مشيرا إلى أن أثمنة الدواجن ترتفع من الضعيات إلى نقط البيع، بحيث يتدخل في العملية تجار الجملة والموزعون والبائعون بالتقسيط، وكل فئة تضيف هامشا من الربح إلى ثمن البيع بالضيعة ليصل الثمن مرتفعا عند المستهلك.

    ومن المتوقع أن تنخفض هذه الأسعار، بحسب ما أكده المصدر المهني، مع نهاية عطلة الصيف، وفترة الدخول المدرسي، لكن الأمر سيكون صعبا إذا استمرت أثمنة الأعلاف على حالها، بحيث سيصعب الأمر على المنتجين الذين سينخفض ثمن بيع منتوجهم مقارنة بقيمة تكلفة الإنتاج، وهو ما سيعرضهم لخسائر يصعب عليهم تحملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحبك جدا..

    أحبك جدا.. جدا.. وجدا.. ولا تسألني كيف.. متى.. ولماذا ؟.. فبعض الأسئلة ليس لها جواب.. وكثير من الأجوبة فيها إحراج.. سوف أظل أعشقك.. حتى تكف الأرض عن الدوران.. وتسأم الطيور من الهجران.. لا يهمني أن تكون جامدا كالأصنام.. جاحدا.. كافرا بعظمة هذا الهيام.. لا يهمني أن تكون متجاهلا.. سائرا ضد التيار.. فأنا أعرف متى أجد لك الأعذار.. وكيف أطلق عليك شرارة النيران.. ومتى أعلن عليك حالة الطوارئ والإعصار.. كما أعرف جيدا كيف أنقذك من أنياب النسيان.. وكيف أفتك بك حينما لا تستحق مني الاحترام.. لا يهمني ما ستقوله عني الجرائد والجرذان.. وما عسى أن تحكيه عنك الأيام.. ففي كل الأحوال.. أنا المتيمة وأنت الجبان.. أنا الغبية في الوفاء.. كن أنت العبقري في الدهاء.. أعرف أنك لا تستحق مني كل هذا الاهتمام.. كما تعرف أنني صاحبة حق.. سوف أسترده مهما طال الزمان..
    حينما أراك.. تدق الطبول معلنة.. نهاية الأحقاد.. تتصالح بداخلي كل التناقضات.. لا تسألني كيف ؟ فلن تجد لدي.. أية مبررات.. فالأمر يفوق كل التصورات.. معك، أصبح عظيمة.. شامخة.. رائعا.. ساحرا أراك أنت.. أنا لم أحب يوما سواك.. هذا أمر لن أناقشه معك.. يخصني أنا.. لا يخصك أنت.. معك أصبح طفلة في الأربعين بين يديك.. أرى ألوان قوس قزح تعم الكون.. أقسم لك.. أنت الهيام في كل تجلياته.. أنت البطل في كل الأحوال.. لا أريد غير حضنك لي موطنا.. ولا أريد غير نبض قلبك لي نغما.. فبرغم الأكاذيب التي بعثرت دفاتر التاريخ.. والتعرية التي أصابت في عهدك التضاريس.. وبرغم جنون المغارير.. وكثرة المغاليل.. وبرغم تشابه الأسماء واختلاط المفاهيم.. ما زلت أرى في مقلتيك براءة الأطفال.. ما زلت أعيش على أمل تذوق مائك الزلال.. أشتاق لضوء القمر.. والركض تحت رذاذ المطر..
    أحبك جدا.. جدا.. وجدا.. حتى ظنوا.. أنك الإله.. وأنا حولك أدور.. عشقتك.. عشق الشعراء للمعاني.. عشق الكروان للأغاني.. عشق الأرض للإنسان.. إن غبت.. سافر النوم معك.. وإن تعبت.. سهرت عيناي عليك.. إن بعدت.. تجدني تائهة.. أشتاق إليك.. وإن تهت.. تجدني أبكي حسرة عليك.. معك.. تجدني أقود أعنف معركة في العصر.. تصبح الكلمات قذائف.. أقصفها وبيلا عليك.. حتى وإن بدت كذلك.. فأنا لا أقصدك أنت.. قلي بالله عليك.. هل من مجنونة مثلي.. سبق أن صادفت ؟
    كلما ازداد شوقي وهيامي.. نصحوني بعيادة الحكيم.. فلما عدته للبرء راجية.. قال الحكيم.. ليس لحالي دواء.. ولا يرجى من العشق شفاء.. حينما أدركت حقيقة الأمر.. فات الأوان.. كان علي أن أختار بين الأمرين.. فإما التوبة من العشق.. فهو محال.. أو التمسك بالحبيب.. فهو شقاء.. أعشقك عشقا.. فيه طيف من الجنون.. شيء من خيانة العهود.. أعلم كما يعلم الرفاق.. أنك لي ولهم في الحب غير مبال.. فيك تصبح النجوم متلألئة.. والسماء ممطرة.. فيك تصبح كل التناقضات ممكنة.. تجعلني حورية.. أراقص أمواج البحر.. تحت نغمات أعظم سنفونية.. عنوانها.. “أهواك يا وطني”.. أقسمت بأرضك وسماك.. أقسمت ببحرك وهواك.. ألا أكون عاشقة لسواك.. في الشام وفي الحجاز.. رفعوا لي شارة النصر.. بينما ظل “سايلا”.. من إسبانيا يراقبني.. وكارلا تعاتبني.. أما الرباط.. فعلي أشعاري وضعوا بدل الألف.. مليون حصار..
    من أجل عينيك عشقت الثناء.. كرهت الرحيل.. سئمت البقاء.. من أجلك أحرقت المجاديف.. ودعت الأساطيل.. اعتلأت عرش الشعراء والمجانين.. كتبت قصيدة “بئس المصير”.. قدمتها للحجاج وللأمير.. أهديتها لشهداء الرغيف.. ولكل حر خلف الأسوار سجين.. تحت ظل القناديل.. وتحت وقع تأنيب الضمير.. أقبلت على إعادة صياغة التفاصيل.. حاورت بونابرت ورمسيس الثاني.. إيفان الرهيب والحسن الثاني.. جعلتني شاهدة على أبشع مآمرة عرفها الوطن السقيم.. تحكي أزمة “الثابت والمتحول” علاقة “الإله بالضعيف”.. قصة الفقير الذي خانه العقل والضمير.. جوع القطيع.. ناصر التطبيع.. أتى على الكبرياء.. على كل شيء راق وأنيق.. آلهة مدانة.. مع سبق الإصرار والترصد.. جعلتنا حفاة.. عراة.. في سجن عظيم.. سكننا الوهن والعياء.. سقط عنا الحياء.. شربنا (حد التخمة) من بحر الوعود والأكاذيب.. نهرول بين النقيض والنقيض.. بين الهلال والصليب.. بين تل أبيب وأم الربيع.. سقطت عنا السراويل.. أفلست بنوك قيمنا.. أتتنا منها المراسيل.. تحمل حلولا.. فوائدها بالملايير.. بالغنا في الانحناء.. حتى ظنوا أننا مهابيل.. وضعنا الأرض في المزاد.. فمن يدفع المزيد.. أشعلنا الأسعار لهيبا.. بلا حسيب ولا رقيب.. برغم السلمون اللذيذ والفوسفاط الثمين.. على أبسط الحقوق نقف طوابير.. نبكي الجفاء.. نبكي الجفاف في عز الربيع.. تحت التطبيل والتصفيق.. غنينا المعاهدات والتطبيع.. مسالمون بالفطرة نحن.. نكره حمل السلاح والتجنيد.. منبطحون نحن.. اعتزلنا المنطق والتفكير..
    سجل.. أنا لست يمينية ولا يسارية.. لا شرقية ولا غربية.. لا بوذية ولا مسيحية.. لست يهودية ولا مسلمة.. أنا لهذه الأرض منتمية.. سجل.. أنا لست سائحة أو عابرة.. مرت ذات يوم من هنا.. أنا مغربية الأصل ثابتة.. شتان بين من كان جده في الأرض منتصبا.. وبين من يدعي أن ابن عمه كان عابرا.. شتان بين من يرى في الوطن أسواقا شاسعة.. عروضها كثيرة.. أرباحها طائلة.. نساؤها جميلات.. وبين من يحبك جدا.. جدا.. وجدا..

    نجاة بقاش

    إقرأ الخبر من مصدره