الوسم: أزمور

  • محطة تطهير السائل بأزمور

    تواصل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وتدبير التطهير السائل بالجديدة وسيدي بنور (راديج)، أشغال إنجاز محطة تطهير السائل بأزمور، الذي يندرج في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة. وسيمكن هذا المشروع سكان مدينة أزمور وسيدي علي بن حمدوش والحوزية الشاطئ والمناطق

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكلفة مليون و800 ألف درهم.. تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور وبير الجديد

    جرى أمس الجمعة، تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بكل من أزمور وبير الجديد التابعين لإقليم الجديدة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إبراز وتثمين تاريخ المقاومة الوطنية من أجل الاستقلال.

    وأشرف على تدشين هذين الفضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، كل من رئيس مجلس جهة الدار البيضاء -سطات عبد اللطيف معزوز، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، بحضور على الخصوص، الكاتب العام لإقليم الجديدة، ومنتخبين وممثلين عن السلطة المحلية والمجتمع المدني.

    ويندرج هذا التدشين في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون التي تجمع بين جهة الدار البيضاء-سطات والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الرامية إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية الجهوية والمحلية للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، والتعريف وترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بتضحيات وبطولات رجال ونساء المقاومة، وتعزيز سبل النهوض بهذا التاريخ المشترك وإبرازه ثقافيا وسياحيا ومعماريا.

    ويمتد فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببير الجديد، الذي تم إنجازه بتكلفة إجمالية قدرها 1 مليون درهم، على مساحة 500 متر مربع. في ما تم إنجاز فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور على مساحة 200 متر مربع، بتكلفة إجمالية قدرها 819.000 درهم.

    ويحتوي كل فضاء على قاعة العرض، وقاعة المطالعة، وقاعة الاستقبال، وقاعة الندوات والمحاضرات، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الإنترنت، ومكتبة، وقاعة للتكوين والتأهيل المدمج في مجال التشغيل الذاتي، و فضاءات للتنشيط الثقافي، والتأطير التربوي في الوطنية والمواطنة.

    وستمكن هذه الفضاءات من عرض وثائق تاريخية ومخطوطات وصور سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة، وصور تخلد أحداثا تاريخية هامة، بالإضافة إلى صور الشهداء والمقاومين، والأدوات والمعدات من قطع الأسلحة والألبسة واللوازم التي جرى استخدامها إبان فترة الكفاح الوطني.

    تضم المكتبتان بهذين الفضائين، مؤلفات للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وكتب أخرى حول تاريخ المقاومة وجيش التحرير، وكفاح المغاربة من أجل الاستقلال.

    وبهذه المناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن هذين الفضاءين هما من بين 104 فضاءا تم إنجازها في جميع أنحاء المملكة، من أجل على الخصوص، تعريف الأجيال الصاعدة بتاريخهم واستحضار نضال وكفاح الشعب المغربي على المستوى المحلي والجهوي والوطني.

    وأبرز الكثيري أن الهدف من إنشاء هذه الفضاءات هو جعل الأجيال الصاعدة فخورة بملاحم المقاومة الوطنية، تطبيقا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس المتعلقة بتثمين التراث الوطني والنهوض به، خاصة في ما يخص التراث اللامادي.

    وأضاف أن هذه الفضاءات تقدم خدمات عديدة لتقريب عامة الجمهور من الذاكرة المغربية من خلال معارض إثنوغرافية، ومخطوطات وأدوات مستخدمة خلال الكفاح الوطني، ومكتبات تحتوي على كتب ووثائق حول تاريخ النضال الوطني من أجل الاستقلال، مشيرا إلى أنه من أجل تعزيز الاندماج السوسيو- اقتصادي للشباب، يولي الفضاءان أهمية خاصة للأنشطة الثقافية والتكوين في مجال التشغيل الذاتي وريادة الأعمال.

    ويهدف هذان الفضاءان المخصصان للمقاومة المحلية، والجهوية والوطنية، إلى تسليط الضوء على فترة الكفاح الوطني، وتقديم نبذة عن حياة المقاومين ورواد الحركة الوطنية، والوسائل اللوجيستيكية التي استخدمها جيش التحرير.

    كما تروم هذه الفضاءات أن تشكل منصات للالتقاء والتواصل بين فاعلي المقاومة والجيل الحالي من أجل السماح لعامة الجمهور باكتشاف الوسائل والأساليب التي استخدمها جيش التحرير، مع استحضار أبرز محطات هذه الفترة من التاريخ الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الموريسكيين..

    كلنا نعلم أن «المورسكيين» نزحوا من إسبانيا نحو المغرب. لكن هناك حقيقة تاريخية مفادها أنهم نزحوا أيضا إلى أمريكا.

    إذ أن أحداث سنة 1492 كانت مواتية لهؤلاء المورسكيين لكي يختار بعضهم مرافقة الرحلات الأولى التي تلت اكتشاف أمريكا، لكي يعمروا المنطقة.

    وطبعا، لم يكن ممكنا أن يسافروا بهوية مكشوفة ويعلنوا أنهم نازحون من الأندلس، بل اضطروا إلى التخفي في جماعات نشر المسيحية في القارة الأمريكية لكي يهربوا من محاكم التفتيش.

    وسرعان ما عوض هؤلاء النازحون المغاربة المسلمون نقص اليد العاملة، ووصلوا إلى المستعمرات الإسبانية هناك. أي إلى المكسيك وبوليفيا وغواتيمالا وكوبا. وهناك اليوم معالم عمرانية تاريخية في هذه الدول تشهد على براعة الصانع المغربي وتفرد المعمار الإسلامي.

    دار الزمن دورته، وها هم أحفاد الموريسكيين يعودون إلى إسبانيا، البلد الذي أرغموا على مغادرته وعاش أقرباؤهم فيه مرارة وفظاعات محاكم التفتيش التي نكلت بالهاربين والباقين.

    يقولون إن الماء لا ينسى مجراه، والواضح أن الإنسان أيضا لا ينسى مسار هجرته الأولى.

    فبدل أن يتوجه هؤلاء المغاربة إلى سلا أو فاس أو تطوان وشفشاون، أو حتى الجزائر ويهربوا من بطش الحملات التي كُرست لإبادة ما تبقى من المسلمين في الأندلس، اختاروا ركوب السفن المتوجهة إلى أمريكا، وتظاهروا بأنهم من أفراد جماعات نشر المسيحية بين سكان العالم الجديد.

    جالية مهمة من أبناء أمريكا اللاتينية يهاجرون صوب إسبانيا، بدعوى أنها البلد الذي استعمرهم لقرون، وأن وقت استعادة الثروات التي «سرقتها» أوروبا منهم قد حان.

    بعض هؤلاء المهاجرين يجهلون أصولهم القديمة، ويرجح جدا أن يكونوا من أبناء عمومة المغاربة. ولهذا السبب ربما سرعان ما تآخى أفراد الجالية المغربية في أمريكا مع أبناء البلد بعد اكتشاف أن هناك طباع كثيرة مشتركة بينهم. وفي أوروبا أيضا قلما يختلف المغاربة، حتى الذين لا يتوفرون منهم على أوراق إقامة، مع «أشقائهم» القادمين من البيرو وكولومبيا.

    عندما كانت كوبا تدعم الانفصال في الصحراء، عرض القائمون على الأمور هناك في سبعينيات القرن الماضي على الانفصاليين المغاربة إرسال أبناء الصحراويين لكي يستفيدوا من الدراسة مجانا في أقسام داخلية في منطقة اسمها «جزيرة الشباب».

    هؤلاء المغاربة عندما كانت تلفحهم شمس كوبا ويستلقون تحت أشعتها بكسل مقلدين السكان الأصليين، يصبح التمييز بينهم وبين الكوبيين صعبا للغاية. بل إن أولئك الأطفال الذين اختُطفوا من أسرهم الأصلية وأرسلوا إلى كوبا خلال منتصف سبعينيات القرن الماضي أزالوا من دماغهم فكرة العودة للبحث عن أصولهم، خصوصا منهم الذين فقدوا أي اتصال بأسرهم الأصلية بعد ترحيلهم في سن مبكرة جدا إلى هناك.

    يقولون إن مغربيا كان مع البعثة الأولى التي اكتشفت القارة الأمريكية. وأن «كولومبوس» الذي يوجد اسمه في كل كتب التاريخ في العالم، مدين فعلا لمغربي هو «بن حدو» رافقه خلال الرحلة الاستكشافية الأولى، وقرر الانفصال عن البعثة وتوغل في القارة الأمريكية، قادما إليها من أزمور لكي ينشر الإسلام.

    التأمل في المسافة الهائلة التي تفصل المغرب عن القارة الأمريكية، يجعلها تبدو ضئيلة جدا أمام كل هذه المعطيات التاريخية التي تُثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن مغاربة سلا، وكل مكان وصل إليه الموريسكيون بعد نزوحهم، لديهم أبناء عمومة هناك في كوبا، أو في «بوليفيا» يرددون الأغاني اللاتينية وينامون كثيرا بعد الظهيرة. 

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 63 عاما.. هيلولا يعود لأزمور والمدينة تستعد لاستقبال أعداد مهمة من اليهود

    من المنتظر أن تستقبل مدينة أزمور، عددا كبيرا من اليهود المغاربة، من أجل الإحتفال بموسم هيلولا، الذي تنطلق طقوسه سنويا بشكل رسمي، حسب السنة القمرية اليهودية.

    ووفق ما أورده موقع “مغرب انتلجنس”، فإن وكالتين للأسفار بإسرائيل بدأتا بالفعل التحضير لهذه المناسبة، حيث قامت بإرسال ممثلين عنها إلى المدينة المذكورة، لتهييء ترتيبات نقل مئات السياح اليهود من جميع انحاء العالم، والذين سيشاركون في هذا الإحتفال، شهر ماي المقبل.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن هذه الإستعدادت بالتزامن مع حلول حوالي 50 سائحا يهوديا من مواطني كندا والولايات المتحدة  الثلاثاء الماضي، بالمدينة، وذلك لزيارة ضريح أبراهام مول نيس، أحد أشهر الحاخامات المغاربة.

    ولفت المصدر ذاته، إلى أن آخر هيلولا تم تنظيمه في أزمور يعود إلى عام 1960.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم هيلولا كبير غادي يدار فأزمور.. وكالتان للأسفار فإسرائيل بداو التحضيرات لنقل أعداد مهمة من السياح اليهود لي غادي يشاركو فالاحتفال

    موسم هيلولا كبير غادي يدار فأزمور.. وكالتان للأسفار فإسرائيل بداو التحضيرات لنقل أعداد مهمة من السياح اليهود لي غادي يشاركو فالاحتفال

    أنس العمري -كود///

    موسم هيلولا كبير غادي يدار فأزمور. المدينة تستعد لاستقبال أعداد مهمة من اليهود المغاربة، الذين ينتظر أن يحجوا إليها للاحتفال بهذا الموسم الديني السنوي، الذي تنطلق طقوسه سنويا بشكل رسمي، حسب السنة القمرية اليهودية.

    وقد بدأت وكالتين للأسفار في إسرائيل، حسب ما أكده موقع “مغرب إنتلجنس”، التحضير للمناسبة بإرسال ممثلين عنها إلى أزمور لتهييء ترتيبات نقل هاد الوفود لي غاد تحضر للاحتفال، الذي من يرتقب أن يشارك فيه مئات السياح اليهود من جميع أنحاء العالم، شهر ماي المقبل.

    وتأتي هذه الاستعدادات في وقت، يشير المصدر نفسه إلى أن حوالي 50 سائحا يهوديا من مواطني كندا والولايات المتحدة توجهوا، الثلاثاء الماضي، إلى المدينة، وذلك لزيارة ضريح ربي أبراهام مول نيس، أحد أشهر الحاخامات المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير واد أم الربيع يحاصر بركة وبرلمانيون يحملون وزارة الماء مسؤولية الوضع الكارثي للنهر

    زنقة 20 ا الرباط

    وجه تقرير برلماني ، انتقادات لاذعة لوزارة الماء نتيجة التلوث و الحالة المتردية التي يعيشها مصب أم الربيع.

    نتائج المهمة الاستطلاعية التي شكلها البرلمان ، كشفت حالة الاختناق، التي يعرفها مصب أم الربيع بجماعة أزمور، بإقليم الجديدة، مسجلا في المقابل الانسداد الكامل للمصب، بسبب الرمال المتراكمة فيه وبسبب انخفاض منسوب مياه النهر.

    من جهته قال النائب البرلماني، إبراهيم أعبا، عن فريق حِزب الحركة الشعبية بمجلس النواب،، أن “واد أم الربيع تحولة إلى بركة آثنة بعد نفوق الأسماك وتجمع النفايات وإنبعاث الروائح الكريهة وإصابة العديد من المواطنين بأمراض جلدية”، وهو ما يُسائل وزير التجهيز والماء عن الحلول التي سيقدما لإنقاذ أكبر نهر في المغرب.

    وأضاف النائب البرلماني موجها كلامه لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، في جلسة عمومية خصصت لمناقشة “تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة للوقوف على وضعية مصب نهر أم الربيع”، أن “إشكالية واد أم الربيع قديمة لكن الأوضاع تفاقمت بسبب مجموعة من العوامل يأتي على رأسها توالي سنوات الجفاف وتراجع منسوب مياه النهر التي تصل إلى المصب، بالإضافة إلى إفراط الفلاحين الكبار في استغلال مياه الوادي في السقي”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “هذه الوضعية أثرت على وضعية ساكنة أزمور وجماعة علي بنحمدوش حيث تراجع النشاط الفلاحي والإقتصادي والسياحي ونشاط الصيد التقليدي”.

    وتسائل النائب البرلماني “عن الأسباب التي دفعت الوزارة إلى عدم إتخاذ إجراءات فعالة واللجوء إلى الحلول الترقيعية، لاسيما أن الدراسات ماقبل سنة 2002 بأن مصب واد أم الربيع سيعرف إنسداد” .

    ودعا النائب البرلماني، “وزير التجهيز والماء نزار بركة إلى إتخاذ إجراءات كفيلة بتنزيلها على أرض الواقع لأنها تشكل بحق إنتظارات أساسية لتنظيم هذا المصب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب.. لجنة برلمانية تدعو إلى التعجيل بإنجاز مشروع مندمج لمعالجة مشكل مصب نهر أم الربيع

    دعا تقرير “المهمة الاستطلاعية المؤقتة للوقوف على وضعية مصب نهر أم الربيع”، التي تم تشكيلها بمبادرة من لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، إلى التعجيل بإنجاز مشروع مندمج لمعالجة الاختلالات التي يعرفها مصب النهر ، لاسيما المرتبطة بمياه الصرف الصحي وتداعياتها على المنظومات البيئية والأسماك ومهنيي الصيد التقليدي العاملين في المنطقة.

    وأوصى التقرير الذي تم تقديم أهم مضامينه اليوم الثلاثاء خلال جلسة عمومية عقدها مجلس النواب، ببلورة هذا المشروع، الذي يهم ثاني أطول نهر في المغرب ( أزيد من 555 كلم)، في إطار اتفاقية شراكة تساهم فيها وزارة التجهيز والماء وجميع القطاعات الوزارية المعنية، إلى جانب كل من مجلس جهة الدار البيضاء سطات، والمجلس الإقليمي للجديدة والجماعات المطلة على الوادي وباقي المؤسسات الفاعلة وضمنها المكتب الشريف للفوسفاط، مما سيساهم في جلب الاستثمارات وتنمية المنطقة سياحيا واقتصاديا.

    ودعا التقرير في هذا الإطار، إلى مباشرة إطلاق الدراسات وتعبئة الموارد اللازمة وإعداد الشراكات والمخططات القطاعية أخذا بعين الاعتبار حجم النمو الديموغرافي واتجاه وسرعة التوسع العمراني، وكذا تمديد الدراسة الأولى المنجزة من طرف وزارة التجهيز والماء والتي تهم المصب قط، لتشمل كذلك المسار الممتد من المصب إلى سد “سيد الضاوي” على مسافة تفوق 15 كيلومترا مع الحرص على تدقيق هذه الدراسة للحصول على نتائج حاسمة، بالإضافة إلى تحديث تصميم التهيئة لمدينة أزمور في اتجاه توسيع مجالها الترابي ليشمل مصب وضفتي نهر أم الربيع، مع إمكانية خلق مجال ترابي خاص بمصب وضفتي الواد والمناطق المائية المرتبطة به.

    وأكدت التوصيات أنه في انتظار انتهاء الدراسات وبالموازاة مع تنفيذ المشروع المندمج، تبقى وزارة التجهيز والماء مدعوة للعمل بوسائلها الخاصة على جرف الرمال من المصب كلما دعت الضرورة إلى ذلك، وعلى الأقل كل 3 أو 4 أشهر.

    وشددت في هذا الإطار، على ضرورة تجنب وضع الرمال الم زالة من مصب النهر من مكان قريب منه حتى لا تعود إليه بسهولة بعد فترة وجيزة، واستغلال الرمال من طرف الإدارة لتدعيم الشاطئ ثم لدعم وتمويل مشاريع تنموية تعود بالفائدة على ساكنة المنطقة.

    كما تم حث الجهات المعنية على القيام بما يلزم للإسراع في إنجاز محطة معالجة المياه العادمة بأزمور، واعتبار أن أي تأخر لهذا المشروع سيؤدي إلى تفاقم نسبة تلوث مياه النهر لا سيما في ظل الجفاف والندرة.

    من جهة أخرى، شدد التقرير على ضرورة تمكين مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية وكافة المتدخلين من جميع المعطيات المتوفرة والدراسات المنجزة لمساعدتهم على تحديد تصورهم ومقترحاتهم حول الحل النهائي لمشكل المصب، مع تحسيس المؤسسات العمومية والمقاولات الخاصة وعموم المواطنين بأهمية الاستعمال العقلاني للماء وخطورة النفايات والملوثات التي ترمى في النهر.

    ويأتي تشكيل “المهمة الاستطلاعية المؤقتة للوقوف على وضعية مصب نهر أم الربيع”، وفق اللجنة البرلمانية، بناء على طلب تقدم به فريق التقدم والاشتراكية، وانطلاقا من “الوضعية المزرية التي أصبح عليها النهر بإقليم الجديدة، والمتمثلة في انسداد المصب بعد انخفاض منسوب مياه النهر وتراكم الرمال، إضافة إلى التلوث الكبير الذي يهدد المنظومات البيئية والساكنة المجاورة”.

    كما يندرج تشكيل المهمة الاستطلاعية، حسب اللجنة، في إطار ممارسة مجلس النواب لمهامه الرقابية، ومن أجل “الوقوف على الاختلالات والإشكالات الحقيقية التي يعرفها مصب نهر أم الربيع مع الاطلاع على الإكراهات التي ساهمت في تكرار أو إطالة أمد مشكل اختناق المصب، وتعبئة جهود مختلف القطاعات والفاعلين المعنيين لإيجاد حل جذري لهذا المشكل والمساهمة في تنزيله على أرض الواقع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقات بالعنف وإعتراض سبيل المارة يورطان شخصين باشتوكة ضواحي الجديدة

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    تمكنت عناصر الدرك الملكي، بالمركز الترابي إثنين اشتوكة، التابع نفوذيا لدرك سرية وجهوية الجديدة، يوم أمس السبت، الموافق ل 14 يناير الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 23 و 25 سنة، أحدهما أثناء تنقيطه عبر الناظم الآلي، تبين للمحققين أن سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا جنحية وجنائية مختلفة، ينحدران من الجماعة الترابية سيدي علي بن حندوش، دائرة أزمور عمالة إقليم الجديدة، وذلك للاشتباه في تورطهما، في قضية تتعلق باعتراض سبيل المارة، وحيازة السلاح الأبيض، واستعماله في إرتكاب سرقات متفرقة بالعنف، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.

    وأوضحت مصادر كشـ24، أن المعطيات والمعلومات الأولية للبحث، الذي أشرف عليه قائد المركز الترابي للدرك الملكي إثنين اشتوكة، تنفيذا لتعليمات و توصيات القائد الجهوي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية الجديدة، كشفت أن الجانحين والخارجبن عن القانون، كانا يعترضان سبيل المارة، و يعمدان إلى سرقة هواتفهم النقالة وكل ما بحوزتهم، قبل أن يتم توقيفهما، في وقت قياسي وجيز، من طرف المصالح الدركية نفسها، بعد تشخيص هويتيهما، إنطلاقا من الأوصاف المدلى بها من قبل الضحايا، الذين سبق وأن تقدموا بشكايات مباشرة في الموضوع، لدى مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي السالف الذكر.

    وقد تم الإحتفاظ بالمشتبه فيهما، تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة من المحققين بمركز درك اشتوكة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الجديدة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، قبل عرضهما صبيحة يوم غد الإثنين، الموافق ل 16 يناير الجاري، على أنظار ممثل الحق العام، لإتخاذ القرار القانوني في حقهما والقيام بالمتطلب، وإحالتهما على المحكمة الجنايات، لترتيب الجزاءات القانونية في حقهما وفق القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراحل عبد الرحيم التونسي: هكذا استوحيت شخصية “عبد الرؤوف” وهذه حكايتي مع الحسن الثاني

    نجاة أبو الحبيب

    في مثل هذا الشهر منذ ثلاث عشرة سنة تحدث الفنان الراحل عبد الرؤوف في هذا الاستجواب عن بداياته قبل ولوجه عالم الفن، كما تحدث عن أسرته ونبش في ذاكرة طفولته، وحاول التوقف عند محطات من مسيرته الفنية منذ الخمسينيات، وعن عشقه للموسيقى الذي سبق عشقه للكوميديا التي لم يكن يظن يوما أنه سيصبح واحدا من روادها. رحل عبد الرؤوف في الثاني من شهر يناير لهذه السنة 2023 عن عمر سبعة وثمانين سنة، واستحضارا لمساره الفني الرائد نعيد نشر هذا الحوار.

    كيف يتذكر عبد الرحيم التونسي «عبد الرؤوف» لحظاته الأولى التي قربته من الكوميديا؟

    كنت في صغري أقف دائما مشدوها أمام الممثلين الذين يؤدون أدوارا كوميدية، وأتساءل كيف ينجحون في التخلص من الخجل وهم في مواجهة الجمهور الذي تضحكه هذه الأدوار، حيث كنت معجبا بالكوميدي القدميري رحمه الله الذي كانت آنذاك تمر تمثيلياته في الإذاعة، كان يملك مقهى في درب أزمور بالمدينة القديمة، وكان يأتي إليها كل مساء حين عودته من عمله بالنواصر، حيث كان يشتغل لدى أمريكيين، وكان يطردنا ونحن صغار من المقهى في كل مرة قبل أن يبدأ في سرد نكاته على رواد المقهى الذين كانوا ينتظرونه، لكن ذلك لم يكن يمنعنا من دخول سينما «مدينة» لمتابعة عروضه الفكاهية، وكذلك سينما «ريو»، وهما القاعتان اللتان كنا نرتادهما لقربهما من حينا، وأحيانا كنا نذهب لمشاهدة أفلام رعاة البقر في قاعات «فوكس» و«أبولو»، لكن لم نكن نستطيع الذهاب إلى سينما «الكواكب» لبعدها، ولكون حافلات النقل تنهي عملها في الثامنة مساء.

    لقد فتحت عيني كوميديا، كذلك على عروض بوشعيب البيضاوي والبشير لعلج، ثم عبد الرحمان الصويري الذي اشتهر بأدائه لدور اليهودي، وكان اليهود من جمهور وعشاق هذه العروض.

    وهل كانت هذه العروض تجعلك تحلم بأن تصبح ممثلا؟

    أبدا، لم يخطر ببالي يوما أن أدخل مجال الكوميديا، بل كنت عاشقا للموسيقى، حيث كنت أدرس في مدرسة أبناء الأعيان، وكنت مولعا بالأغاني الشرقية لأم كلثوم، محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، عبد الحليم، ليلى مراد، اسمهان وغيرهم، وكان لي صديق أتقاسم معه هذا العشق للموسيقى، حيث كنا ننصت لإذاعة القاهرة، وكذلك كنا نشتري كتبا كانت تضم أغاني هؤلاء المطربين، لدرجة أننا أصبحنا مواظبين على الإنصات لبرنامج كان يقدمه حمادي عمور أسبوعيا، وكان يذيع فيه كل مرة جديد هؤلاء النجوم، وكنت وصديقي نحاول تقليد أداء هذه الأغاني، لدرجة أنني مرة نسيت نفسي في القسم، وبدأت في الغناء، ولم تعدني للواقع سوى عصا المعلمة.

    ما هو أول عمل مارسه عبد الرؤوف؟

    أول محاولة للدخول إلى مجال التمثيل كانت حين بدأ المغاربة في محاربة الإستعمار، من خلال المظاهرات التي كانت تقام ضد المستعمر وخاصة المظاهرة التي جاءت بعد مقتل فرحات حشاد والتي كانت السبب في انقطاعي عن المدرسة، ذلك أن مدرستنا الفرنسية نعتتنا بكل الأوصاف القبيحة، وهي تثني على فرنسا التي في رأيها أخرجتنا من تخلفنا، فلم أتحمل ذلك، فأخبرت والدي بما حدث وبقراري مغادرة المدرسة، وبدأت في البحث عن العمل، فقرأت إعلانا في جريدة «ماروك سوار» التي كنت أقرأها إلى جانب جريدة «لوبوتي ماروكان»، ولم يكن صاحب الإعلان سوى أحد الفرنسيين الذي يبحث عن «كورسيي» «Coursier»، فكانت هذه أول مهنة لي في بداية الخمسينيات وعمري لم يكن يتجاوز 16 سنة، وكنت أكتري دراجة هوائية بمبلغ 20 فرنك للساعة، وأتقاضى 15درهما في الأسبوع، أمنح نصفها لوالدي، وأحتفظ لنفسي بدرهمين ونصف لبقية الأسبوع، وأعطي 5 دراهم المتبقية للخياط الذي يخيط لي ملابسي، حيث أصبحت أعتمد على نفسي، وأساعد والدي الذي كان يعمل محاسبا بالبلدية بخصوص مداخيل «الصنك».

    والدك تونسي، كيف استقر في المغرب؟

    كان والدي يتقن الحديث باللغة الفرنسية، وحين جاء من بلده تونس إلى المغرب لأداء الخدمة المدنية بأمر من فرنسا، فاشتغل مترجما في المغرب، لأن أغلب المغاربة لم يكونوا يتكلمون الفرنسية في بداية احتلال فرنسا للمغرب، ولما أكمل فترة الخدمة المدنية فكر في العودة إلى تونس، لكن مجموعة من أصدقائه التونسيين والجزائريين الذين كانوا قد سبق لهم أن أدوا الخدمة المدنية بالمغرب واختاروا الاستقرار به بعد أن تزوجوا من مغربيات، نصحوه بأن يفعل مثلهم، فاتبع نصيحتهم، فزوجوه أخت زوجة أحدهم، ومنذ ذلك الحين لم يعد والدي إلى تونس واستقر نهائيا بالمغرب، ولم أشعر يوما أنني تونسي، لأنني تربيت في جو مغربي، وكبر داخلي الشعور بمغربيتي بشكل عميق جدا.

    لقد تربينا في الشارع أنا وإخوتي الذكور الثلاثة، أنا أصغرهم، حيث توفيت والدتي وعمري لم يكن يتجاوز السادسة، فلا أتذكر أن والدي عاقبنا يوما أو تدخل في سلوكنا، ولكن تربية الشارع لم تكن سلبية، فقد تربينا في وسط «الدرب» بشكل فيه الكثير من التهذيب والتضامن ويلعب دورا أهم من تربية المنزل، عكس ما يحدث اليوم، إذ يفسد الشارع تربية الآباء.

    كيف أصبح عبد الرؤوف ممثلا؟

    حين تم نفي محمد الخامس شاركت كمغربي في مظاهرات ضد الاستعمار، فتم اعتقالي، وقضيت شهرا تحت التعذيب، وتم إطلاق سراحي بعد خمسة أشهر مع عودة محمد الخامس، وفي السجن تعرفت على مجموعة من المقاومين، كانوا يقومون بعروض مسرحية تتحدث عن محاربة الاستعمار، و ذات مرة احتاجوا لشخص لأداء دور في إحدى هذه المسرحيات فوقع اختيارهم علي، وكان سني آنذاك 18 سنة، أحسست بالخوف لأني لا أملك الجرأة لمواجهة الجمهور، ولكي أتغلب على خجلي طلبت منهم منحي جلبابا، فغطيت رأسي بـ «القب»، وبدأت أستحضر بعض أدوار القدميري، وبدأت أقلدها وأنا أؤدي دور رجل بدوي، فأعجب بي من حولي وضحكوا كثيرا، وكان ذلك اليوم بالنسبة لي هو ميلاد أول دور أديته، وأدخلني إلى هذا المجال وأنا في السجن.

    وكيف واصلت تجربتك المسرحية التي بدأتها في السجن بعد مغادرته؟

    لما خرجنا من السجن، تفرقت بنا السبل، لكن الخوف من الوقوع ضحية تصفية حسابات، كما حدث مع آخرين، جعلنا نلتقي مرة أخرى، ونقرر الهروب، خارج الدارالبيضاء، وتأسيس فرقة مسرحية حتى نتمكن من توفير مورد رزق، فبدأنا تداريبنا داخل إسطبل، في بن سليمان، فلمحنا أحد المعمرين الذي كان يملك قاعة للسينما، ولما علم أننا نهيء لمسرحية وضع تحت تصرفنا سيارته لكي نستطيع القيام بواسطتها بالدعاية لعملنا، علما أننا لم نكن نملك أي رخصة، وحددنا درهما مقابل متابعة عرضنا، فتمكنا من جمع 300 درهم، ثم غادرت فرقتنا التي كانت تتكون من صالح، عقبة، محمد، المتوكل وأنا، إلى المحمدية لتقديم عرض تلته عدة عروض، لكن ظروف الحياة ستفرق بيننا من جديد، فعدت إلى المدينة القديمة وكونت فرقة صغيرة.

    كيف كنت تجمع بين العمل والتمثيل؟

    بطلب من الفرنسي الذي كان والدي يشتغل معه، اشتغلت محافظا لمقبرة الشهداء دون أن أتخلى عن التمثيل، رغم أن عملي كان يحتم علي التواجد باستمرار، لكني كنت أتواطأ مع «شاوش» كان يساعدني كي ينوب عني خلال غيابي يوم الأحد، ومرة ذهبت إلى مدينة الجديدة للمشاركة في أحد العروض، وعدت للبيضاء ومعي بذلة «المتعلم» التي كان يرتديها شخص في الفرقة أدى هذا الدور، وذات يوم ارتديت هذه البذلة، ووضعت الطربوش على رأسي، وبدأت أحاول تقليد الراحل محمد سعيد عفيفي في دور «الخادم»، وبوجمعة في دور المتعلم مع فرقة القدميري، فبدأت أحاول أن أجد شيئا مختلفا، وظللت أبحث حتى خلقت فجأة شخصية عبد الرؤوف بصوته، وبلادته المثيرة للضحك.

    من أين استوحيت شخصية «عبد الرؤوف»؟

    حين كنت أدرس في مدرسة الأعيان، كان يجلس إلى جانبي تلميذ اسمه عبد الغفور، كانت تضحكني حركاته وطريقة كلامه، خاصة حين كان أحد أصدقائي في القسم والذي سيصبح زوجا للفنانة الشعبية العذراوي والذي كان يجلس خلفه في الطاولة، يتعمد وخزه في ظهره بـ»الريشة» فكان صراخه يحدث صوتا ربما استوحيت منه طريقة «عبد الرؤوف» في الحديث.

    تتذكر أول مرة قدمت فيها اسكيتشا مباشرة على التلفزيون؟

    التلفزيون هو الذي ساعد كثيرا على بروز شخصية «عبد الرؤوف» عند الجمهور، وكان أول مرور مباشرة لعملنا في الستينيات عبر التلفزيون، قد جاء عن طريق الصدفة، رغم أننا كانت لنا محاولات في السابق مع المسؤولين لكن دون جدوى، ذلك أننا كنا سنعرض عملنا في المسرح البلدي، وجاء بلقاس الذي كان آنذاك قد استقر بالبيضاء وبدأ العمل مع القدميري بعد حدوث خلاف بينه وبين فرقته، لمشاهدة العرض، وبينما نحن على الخشبة كنا نسمع ضحكاته التي تعرفنا من خلالها على وجوده بين الجمهور، ففرحنا لكوننا تمكنا من إضحاك فنان له وزنه، وفي نهاية «السكيتش» التحق بنا في الكواليس، وسألنا عن عدم مرورنا بالتلفزيون، فأخبرناه بمحاولاتنا دون جدوى، فوعدنا بمساعدتنا على ذلك ، من خلال مشاركتنا في العرض، لكن لم يسمح له بذلك الفنان القدميري، غير أنه وفى بوعده، وطلب من الفنان محمد حسن الجندي الذي كان يقدم آنذاك هذا المباشر، أن نمر مباشرة عبر التلفزيون، فأدينا اسكيتش «عبد الرؤوف والموسيقى»، الذي ترك صدى كبيرا، ومنذ ذلك الحين أصبح التلفزيون يدعونا كل مرة مقابل 15درهماً للحلقة، وكذلك بدأنا نشارك في الجولات كل أسبوع، وأيضا في العروض الخاصة برمضان كل أربعاء.

    لاشك أن فرقة عبد الرؤوف أيضا قدمت عروضها أمام الملك الراحل الحسن الثاني، ما هي أول مرة حدث فيها ذلك؟

    كنت أشتغل في شركة «صوماكا» وأخبرني بلعربي والد الفنان مالك مالك ،والذي كان مديرا لهذه الشركة أن القصر وجه لنا دعوة لتقديم عرض بإفران الذي نقلتنا إليه حافلة خاصة، وحين وصولنا كان الكومندان الغرباوي مكلفا بالمكان الذي سيأوينا مع أفراد الجوق الوطني كذلك، وعدة أسماء أخرى من بينها الراحلة فاطنة بن الحسين، وظللنا ننتظر دون أن يصل دورنا طيلة كل الأمسيات التي كانت تحيى في القصر بإفران، وحين اقترب عيد الأضحى، منحنا الملك هدية مالية، ثم تمت دعوتنا إلى القصر الملكي بالرباط، حيث أدينا اسكيتشا بحضور الملك الراحل الحسن الثاني، كنت أقوم فيه بدور أحكي فيه لوالدي عن امرأة تشاجرت مع جزار غشها في كمية اللحم الذي ابتاعته منه كالتالي: «رمت المرأة اللحم في وجه الجزار، فأخرج هذا الأخير السكين، وقطع رأس المرأة، وحين رأت هذه الأخيرة رأسها يسقط، التقطته، ووضعته تحت ذراعها، واتجهت نحو مركز الشرطة لتقديم شكوى» ولم أكمل هذه الجملة حتى سمعت الملك الحسن الثاني يعلق بصوت عالٍ بين الحضور «واسكت الكذاب». وكانت تلك اللحظة المرحة من أجمل ما عشته. وحين انتهى العرض جاء الحسن الثاني يبحث عني في الكواليس، فلم يتعرف علي بعد أن أزلت الماكياج، فسألني أين عبد الرؤوف؟، فقلت: «أنا هو» فأجاب ضاحكا: «دير الطربوش أصاحبي باش نتعرف عليك».

    وكنا دائما ندعى لتقديم اسكيتشات أمام ولي العهد آنذاك سيدي محمد والأمير مولاي رشيد، وكذلك الأمير مولاي عبد الله كان يدعونا إلى إقامته بطريق زعير خاصة في حفلات عيد ميلاده.

    هل نقل عبد الرؤوف إلى أبنائه عدوى التمثيل؟

    بعد مشاركتهما في عمل «عبد الرؤوف والأنترنيت» ابنتاي التوأمتان جيهان ودنيا تشاركانني عملا بعنوان «احضيه لا يزلكوا رجليه»، وهو عرض موجه للأطفال، كما سبق أن مثل معي أيضا ابني أسامة وإيهاب. ولكن وللأسف منذ سنة 1955 لم أجد من يكتب لي السيناريو الخاص بالفكاهة، عكس ما يحدث في أوربا، مثلا مع الفنان الساخر «لويس دوفينز»، شارلي شابلن، وغيرهما، وحتى إذا حصل وكتب هذا السيناريو فإنه يكون بعيدا عن شخصيتي، وسبق أن عرض علي أداء دور شبيه بـ»كولمبو» في سلسلة ولما اطلعت على مضمون أول حلقة، فضلت أن أنسحب، كما سبق لي أن رفضت المشاركة في أفلام أجنبية، لأن الدور المقترح صغير.

    هل غطى التمثيل على عشقك الماضي للموسيقى؟

    لازلت أعشق الموسيقى الشرقية، لكن أعشق حد الجنون السمفونيات، والتعبيرات التي تحملها هذه الأخيرة، ولم أكن أفوت فرصة حضور حفلاتها في أوربا، وعظمة وشموخ عازفيها.

    الذين يعرفونك عن قرب، يعرفون إدمان عبد الرؤوف على القراءة، ما سر هذه العلاقة مع الكتاب؟

    درست الفرنسية أكثر من العربية، لأننا كنا ندرس فقط ساعة خاصة بالعربية وأخرى كحصة للقرآن، وبقية الدروس كلها كانت باللغة الفرنسية في مدرسة أبناء الأعيان، وتتلمذنا على يد أساتذة فرنسيين أكفاء، وزاد من تمكني من هذه اللغة كون والدي كان يجيدها، وكنت حين أزوره في عمله، يناولني جريدة «لوبوتي ماروكان» ويطلب مني أن أقرأ عليه بعض مقالاتها، وكان ينصت ويصحح لي طريقة لفظ الكلمات وأحيانا يسألني عن معناها، وربما هذا ساعدني على أن أكون دائما في الرتبة الأولى في نتائج الامتحانات، كما ساعدني كثيرا ولعي بقراءة الكتب المصورة آنذاك التي كانت شائعة في عصرنا. وأتذكر أن أول رواية بوليسية قرأتها كانت لأغاتا كريستي، أعطاني إياها أخي الأكبر ونصحني بقراءتها، ومنذ ذلك الحين أصبحت مدمنا على القراءة، وهذا كان له الفضل في جعل أبنائي يعتبرونني مرجعا لهم في دراستهم.

    زوجة عبد الرؤوف تشاركه أيضا بعض الأدوار بالإضافة إلى أبنائها…

    أنا متزوج من امرأتين، الأولى تزوجتها سنة 1958، ولي منها أبناء يعيشون في لندن وهم عبد العزيز، عبد الفتاح، مراد، لطيفة، وتوفيق الذي يستقر في فرنسا، بالإضافة إلى بنتين أخريتين من نفس الزوجة تعيشان في المغرب، أما الزوجة الثانية فكانت قبل زواجي بها تساعدني في المسرح، ودخلت مجال التمثيل منذ أن اضطرت إلى تعويض إحدى الممثلات في مسرحية «ضلعة عوجة»، وأنا أعيش حياة متوازنة بين الزوجتين وبين أبنائي منهما.

    الكثيرون يعتقدون أن العاهة التي تحملها عينك غير حقيقية وأنها تدخل في ماكياج شخصية عبد الرؤوف، ما سر هذه الإصابة؟

    زادت من الإصابة في عيني حادثة شغل تعرضت لها خلال عملي في شركة «صوماكا» إثر سقوط إحدى السيارات على جسمي، حيث تعرضت لكسور في عمودي الفقري ألزمتني الفراش طيلة سنة، حصلت فيها على 28 ألف فرنك كتعويض على الحادث، وكنت أتقاضى أجر 500 درهم شهريا.وحاليا أحصل على تأمين يبلغ 300 درهم كل ثلاثة أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 3 أشخاص في حادثة سير مروعة ضواحي البئر الجديد

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    خلفت حادثة سير مميتة، وقعت عشية يوم أمس الخميس، الموافق ل 29 دجنبر من السنة الجارية، على مستوى الطريق الثانوية، الرابطة بين الجماعة الحضرية البئر الجديد، والطريق الساحلية الرابطة بين الدار البيضاء ومدينة الجديدة، والمعروفة اختصارا بطريق أزمور، وبالضبط في النفوذ الترابي لجماعة وقيادة المهارزة الساحل، دائرة أزمور عمالة إقليم الجديدة، ثلاثة قتلى لقوا مصرعهم على الفور وبعين المكان، وفق مصادر كشـ24.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الجديدة، حلت مصالح درك المركز الترابي البئر الجديد، وممثل السلطة المحلية، وعناصر الوقاية المدنية، مركز الإغاثة أزمور، إلى مكان الحادث، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين وفق كل اختصاص، حيث أشرفت عناصر الدرك الملكي السالف الذكر، على نقل جثامين الموتى إلى مستودع حفظ الأموات، لإخضاعها للفحص الطبي، لفائدة البحث القضائي المفتوح في القضية، تحت إشراف وكيل الملك، بالمحكمة الإبتدائية للجديدة، في انتظار تقديمها إلى عائلات الضحايا لدفنها.

    الحادثة المميتة تورد مصادر مطلعة لـ كشـ24، وقعت إثر إصطدام قوي وقع بين شاحنة وسيارة نفعية خفيفة، كانت تقل ثلاثة أشخاص، يرجح أنهم كانت تربطهم علاقة صداقة قيد حياتهم، وذلك على مستوى الطريق الثانوية، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم واحد، والطريق الساحلية الرابطة بين الدار البيضاء ومدينة الجديدة، على مستوى الجماعة الترابية المهارزة الساحل إقليم الجديدة.

    وبأمر من المحكمة الإبتدائية بالجديدة، فتحت مصالح درك المركز الترابي البئر الجديد، بحثا أوليا حول ظروف وملابسات وقوع هذه الحادث المأساوي الأليم، وتحديد المسؤوليات القانونية، ووضع سائق الشاحنة، رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضه على مصلحة التقديم، بالمحكمة السالف ذكرها، قصد اتخاذ القرار المناسب في حقه.

    إقرأ الخبر من مصدره