Étiquette : أساسي

  • وزارة السياحة تنفي فرض نظام أساسي جديد في القطاع

    AHDATH.INFO

    نفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، نفيا قاطعا، خبرا تداولته بعض المقالات الصحفية التي تدعي فرض نظام أساسي جديد في القطاع، مؤكدة أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة.

    وحسب بيان توضيحي للوزارة، يخضع موظفوا الوزارة للنظام الأساسي للوظيفة العمومية المحدد بمقتضى الظهير الشريف رقم 1.58.008 الصادر في 24 فبراير ،1958 كما تم تعديله وتحيينه.

    وفيما يتعلق بمستخدمي غرف الصناعة التقليدية فإنهم “يخضعون لنظام أساسي خاص بهم حدد بمقتضى القرار المشترك لكل من وزير الاقتصاد والمالية والسلطة الحكومية المكلفة بالصناعة التقليدية بتاريخ 5…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب عضوا بمكتب المنتدى الدولي للشباب البرلمانيين

    انتخب البرلمان المغربي، في شخص المستشار كمال أيت ميك، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، عضوا بمكتب منتدى الشباب البرلماني لولاية تمتد لسنتين 2023-2025، وذلك خلال انعقاد الجمعية 146 للإتحاد البرلماني الدولي المقامة مابين 11 و15 بالعاصمة البحرينية المنامة.

    وكان المستشار البرلماني المغربي كمال آيت ميك مرشحا لهذا المنصب، إلى جانب برلمانية شابة عضو بالمجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة، من قبل المجموعة الجيوسياسية العربية، وهي واحدة من المجموعات الست التي تنتظم فيها شعب 178 برلمانا وطنيا الأعضاء بالاتحاد البرلماني الدولي.

    وفي سياق ذلك، انتخب مكتب المنتدى الدولي للشباب البرلمانيين، المكون من 12 عضوا، رئيسا له في شخص النائب دان غاردن، البرلماني العضو بمجلس العموم البريطاني. وكانت الولاية السابقة 2021-2023 عرفت رئاسة النائبة بمجلس النواب المصري، عن المجموعة العربية، لمنتدى الشباب البرلمانيين.

    ويعد منتدى الشباب البرلمانيين أحد أهم أجهزة الإتحاد البرلماني الدولي، وهو فضاء يتداول فيه الشباب البرلمانيين عبر العالم في قضايا تهم المشاركة السياسية وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وأسئلة التنمية المستدامة.

    وتعد هذه المرة الأولى التي ينتخب فيها برلماني شاب مغربي في مكتب المنتدى الدولي للشباب البرلمانيين.

    ويعد الإتحاد البرلماني الدولي، الذي تأسس سنة 1889، المنظمة الدولية لبرلمانات العالم وهو شريك أساسي للأمم المتحدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي: الإدارة تُعرقل الاستثمار والحكومة تفتقد لخطة تحسين مناخ الأعمال

    أكد المجلس الأعلى للحسابات، أنه رغم أن مختلف البرامج الحكومية أدرجت التوجيهات الملكية ومخرجات النموذج التنموي الجديد، كأهداف استراتيجية لها، فإن ذلك لم يتم وفق استراتيجية وطنية رسمية من أجل تنمية الاستثمار وتحفيزه وإنعاشه.

    وسجل “مجلس العدوي” ضمن تقريره السنوي برسم 2021، المرفوع للملك، أن الأوراش الاستراتيجية لمنظومة الاستثمار، ظلت مؤطرة وفق مقاربة قطاعية، في ظل غياب إطار استراتيجي أفقي يحدد الأولويات وينشئ روابط التقائية بين القطاعات ويسطر الآليات العملية التي يجب رصدها لتحقيق الأهداف المرسومة.

    تحفيز مناخ الأعمال

    وفضلا عن ذلك، يتسم الإطار المؤسساتي المخصص لتنزيل هذه التوجيهات الاستراتيجية، حسب المجلس، بتعدد المتدخلين وتداخل نطاق اختصاصهم الذي قد يشمل المستوى الوطني بالنسبة للبعض، أو المحلي أو القطاعي بالنسبة للاخرين، مشيرا إلى أن جميع الأطراف تعمل على تحقيق هدف واحد يتمحور حول تشجيع الاستثمارات وتنميتها.

    بالإضافة إلى ذلك، أكد التقرير، تباين أولويات وأهداف المتدخلين وكذا الاختلافات التي تطبع مقارباتهم لا يساهم في ضمان اتساق التدخلات مع التوجيهات المشتركة المسطرة مما من شأنه أن يضعف التقائية السياسات العمومية في مجال تنمية الاستثمار وتحفيزه وإنعاشه.

    وسجل تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أنه منذ وضع خطة إصلاح منظومة الاستثمار، بادرت السلطات العمومية إلى إطلاق مجموعة من المشاريع الاستراتيجية من أجل تسهيل الإجراءات الإدارية اللازمة للعملية الاستثمارية بغية توفير خدمة غير ممركزة ومبسطة ومندمجة.

    وأشار التقرير، إلى أن تحقيق هذا الهدف تزامن مع إصلاحات أفقية أخرى، تشمل بشكل أساسي اللاتمركز الإداري، وتبسيط الإجراءات الإدارية ورقمنة الخدمات العمومية. ويرى “مجلس العدوي” أن التسهيلات الإدارية التي تستهدفها هذه الإصلاحات، “لا تزال تواجه بعض المعيقات على المستوى العملي، حيث لازالت العديد من الاجراءات الإدارية اللازمة لتفعيل بعض المشاريع الاستثمارية تتم خارج الشباك الوحيد للمراكز الجهوية للاستثمار”.

    وأضاف المصدر ذاته،  أن النظام التحفيزي للاستثمار ما يزال متفرقا بين العديد من الأجهزة العمومية دون أن يسلك بالضرورة مسار المراكز الجهوية للاستثمار. ويؤثر هذا الوضع على الدور المحوري الذي أريد للمراكز الجهوية للاستثمار من أجل الإشراف على عملية الاستثمار برمتها وفق ما جاء في خطاب الملك في 14 أكتوبر 2022.

    وشدد المجلس الأعلى للحسابات، على  ضرورة اتخاذ إجراءات تصحيحية بمقاربة شمولية، على أن يشمل نطاق هذه الأخيرة، بالإضافة إلى ترسيخ المراكز الجهوية للاستثمار كإطار موحد لمعالجة ملفات الاستثمار، تكريس المبادئ التي سنها القانون رقم 19.55 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية وتسريع اللاتمركز الإداري من طرف القطاعات الوزارية وكذا تحسين رقمنة الخدمات العمومية.

    وفي معرض جوابها عى ملاحظات المجلس، أوضحت رئاسة الحكومة أنها قد عقدت اجتماعا، ترأسه رئيس الحكومة، مع جميع المراكز الجهوية للاستثمار، خصص لدراسة التدابير اللازمة لتحفيز الانعاش الاقتصادي وتسهيل عملية الاستثمار وتمكين هذه المراكز من الاضطلاع بمهامها وتثمين العمل المهم الذي قامت به هذه المراكز خلال العامين الماضيين.

    . ومن جهتها، أشارت الوزارة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية إلى أن المنهجية المعتمدة لتصميم ميثاق الاستثمار الجديد، مكنت من وضع إطار تحفيزي شامل لدعم وتعزيز االاستثمار.

    وأوضحت أن هذا الميثاق الجديد يشمل كل الاستثمارات، باختلاف حجمها، فضلا عن كونه موجه لجميع المستثمرين المغاربة والأجانب، وفي جميع جهات المملكة. وأضافت هذه الوزارة أن الميثاق الجديد يجلب ابتكارا هاما ويعزز الدور المحوري الذي أريد للمراكز الجهوية للاستثمار من أجل الإشراف الشامل على مشاريع الاستثمار.

    عوائق الاستثمار

    وشدد مجلس الحسابات في المقابل، على ضرورة تحديد رؤية لمعالجة عوائق الاستثمار بغض النظر عن الاهتمام الذي حظيت به الإصلاحات الإدارية للعملية الاستثمارية، فإن تشخيص العوائق المتوافق بشأنها بين جميع المتدخلين يبرز الحاجة إلى الاعتماد على رافعات اقتصادية أخرى من أجل تحسين جاذبية البلاد كوجهة لاستثمار.

    كما طالب المصدر ذاته، بمعالجة المعيقات الهيكلية المرتبطة بالقطاع غير المهيكل، وتقليص كلفة عوامل الإنتاج، وتحسين شروط الحصول على العقار والتمويل واللجوء إلى آليات التحكيم والوساطة لحل النزاعات، بالإضافة إلى تسريع وتيرة الإصلاح الضريبي

    وفيما يتعلق بالشق العقاري، دعا المجلس الأعلى، الحكومة إلى  اعتماد خطة شاملة ومتكاملة للعقار، ووضع نموذج جديد لجلب الاستثمارات يتلاءم مع تنوع الأنظمة العقارية وكذلك تحديث الترسانة القانونية التي تحكمها، مسجلا أن هناك حاجة إلى إنشاء أنظمة تبادل البيانات وضمان موثوقيتها كآلية لإخبار الجهات المهتمة بشأن العرض العقاري المتاح

    وعلى صعيد التمويل، يرى المجلس الأعلى للحسابات أنه الضروري أن تكون الإجراءات التي أعلنتها الحكومة لتعزيز انخراط القطاع البنكي في مجال الاستثمار جاهزة في إطار منهجية استباقية لاعتماد ميثاق الاستثمار. وينطبق نفس الأمر على تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار، الذي ينتظر منه أن يعمل كرافعة أساسية لتمويل بعض الاستثمارات.

    وشدد المصدر ذاته، على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية للاستثمار من أجل تنزيل رسمي، وبشكل منهجي، للتوجيهات الملكية والأهداف النموذج التنموي الجديد المتعلقة بتحفيز الاستثمار الخاص، مع تحديد خطة تنفيذها على المستويين القطاعي والتراب، و إجراء تحليل لمهام مختلف الفاعلين المؤسسيين المسؤولين عن الاستثمار من أجل تحقيق تكامل أفضل والمزيد من الترشيد.

    وطالب “مجلس العدوي”بتبسيط الأجراءات الإدارية للاستثمار من خلال تكريس دور المراكز الجهوية للاستثمار كإطار موحد للمعالجة الإدارية لعملية الاستثمار من بدايتها إلى نهايتها ومن خلال تسريع وتيرة إنجاز الإصلاحات المتعلقة بهذه المراكز، داعيا إلى  وضع خطة عمل حكومية في مجال تحسين مناخ الأعمال بهدف تحديد الإجرءات ذات الألولوية وتسريع تنفيذها. كما يرى المجلس أن التنفيذ الناجح لهذا الورش الاستراتيجي يستلزم انخراط جميعالأطرف ذات الصلة والفاعلين المعنيين لاسيما الوزارة المكلفة بالاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاش مايكونش عندنا حتى حنا؟. مقترح قانون ففرنسا لضبط نشر تصاور الدراري الصغار على الإنترنت

    علاش مايكونش عندنا حتى حنا؟. مقترح قانون ففرنسا لضبط نشر تصاور الدراري الصغار على الإنترنت

    وكالات//

    تقدم نواب في البرلمان الفرنسي بمقترح قانون يحد من نشر الصور الخاصة بالأطفال على الإنترنت، ويستهدف مشروع القانون وفق مراقبين بشكل أساسي المؤثرين الذين يكتسبون الشهرة والمال من خلال عرض حياة أطفالهم على منصات التواصل الاجتماعي.

    فما جدوى هذا القانون إن فُرِض؟.. وهل هو قادرٌ على حمايتهم من الاستغلال على اختلاف أشكاله؟.

    في محاولة لحماية خصوصية الأطفال وتجنيبهم التعرض للاستغلال من قبل أبويهم رفع مجلس النواب الفرنسيمقترح قانون يضبط نشر صور الأطفال على الإنترنت.

    مشروع القانون الذي تدعمه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون يستهدف بشكل خاص مجموعة متنامية من المؤثرين الذين يكتسبون الشهرة والمال من خلال عرض حياة أطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    من الأمثلة على هذه الانتهاكات قيام بعض الآباء بنشر مشاهد مهينة تهدف إلى إضحاك المستخدِمين.. ولم يستثن مشروع القانون تلك الصور التي يدرجها بعض الآباء على حساباتهم اعتقادا منهم بأنها عادية.

    وتحاجج هذه الجمعيات ىأنه حتى لو كانت الصور عادية و”بريئة” فقد تُستخدم في شبكات تستغل الأطفال جنسياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حمأة الأزمة الدبلوماسية.. مسؤول عسكري فرنسي رفيع يحل بالمغرب

    رغم العلاقة الدبلوماسية الباردة والفاترة بين المغرب وفرنسا خلال الفترة الأخيرة، وتوجه الأخيرة نحو الإعلام الفرنسي لتشويش على المملكة في العديد من القضايا ومنها مسألة الصحراء المغربية، يستمر التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

    حيث كشفت السفارة الفرنسية بالرباط، عن إجراء الجنرال ريجي كولكومبي، مدير التعاون الأمني والدفاعي بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، زيارة عمل إلى المغرب، مضيفة أنه “تمكن من إجراء مقابلات ثرية مع العديد من شركاء التعاون الأمني والدفاع المغاربة”.

    Le Général Colcombet, Directeur de la @CoopSecuDefense du Ministère de l’Europe et des Affaires étrangères, vient d’achever une visite de travail au , où il a pu conduire des entretiens riches avec plusieurs partenaires marocains de la coopération de sécurité et de défense. pic.twitter.com/Xqz5b6KfqV

    — La France au Maroc (@AmbaFranceMaroc) March 10, 2023

    وتعليقا على الموضوع، قال محد الطيار الخبير الأمني والعسكري، إن زيارة كولكومبي إلى المغرب، تزامن مع الزيارة المهمة التي قام بها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي للمغرب والتي تبين بدرجة كبيرة المسار الكبير التي قطعته العلاقة المغربية الأمريكية.

    وحول عدم التطرق إلى هذه الزيارة من قبل الإعلام العمومي المغربي. أكد الطيار في حديثه مع “الأيام 24″، أن الزيارة ليس لها أي أصداء بالنسبة للإعلام المغربي ولم يتم الإعلان عن استقباله من قبل المسؤولين المغاربة كما هو الشأن في باقي الزيارة المتعلقة بالتنسيق العسكري والأمني مع مختلف الدول الأخرى.

    وأضاف المتحدث نفسه، أن زيارة الجنرال الفرنسي تبين أن المغرب لازال مستمرا في التنسيق الأمني مع فرنسا رغم العلاقة الباردة والجمود بين الطرفين بشكل أو آخر مضيفا أن “الأهم في هذه المسألة هو أن المغرب وانطلاقا من حرصه على الحفاظ على الأمن والاستقرار في محيطه الإقليمي أو في الساحل الإفريقي أو في أوروبا وحتى في باقي المناطق يعطي أهمية كبيرة للتنسيق الأمني”.

    من جهة أخرى، يٌبرز الطيار، أن فرنسا ومن خلال تصريحات مسؤوليها بما فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أو وزيرة الخارجية، دائما تستعمل عبارات المجاملة والود اتجاه المغرب بسبب أهمية المملكة الكبيرة جدا فيما يخص استقرار وأمن فرنسا كما هو الحال مع باقي الدول الأوروبية. مبرزا أن فرنسا تعي جيدا أن المغرب ليس فقط شريك اقتصادي وتجاري مهم بالنسبة لها على مستوى العلاقات التجارية بين البلدين وإنما يشكل قاعدة مهمة لأي تنسيق للحفاظ على أمن فرنسا خاصة وأوروبا عامة.

    وأشار الخبير الأمني والعسكري، إلى أنه “في نفس الوقت كانت هناك منوارات عسكرية بين فرنسا والمغرب السنة الماضية”، وهو ما يوضح حسب الطيار، “مراهنة فرنسا على عدم التفريط في المملكة كشريك أساسي وذو مصداقية وله موثوقية كبيرة جدا في المجال الأمني والعسكري”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الزكاة من اختصاص إمارة المؤمنين وليس شأنا حكوميا عاديا (وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية)

    ردا على سؤال برلماني موجه إلى الحكومة حول صندوق الزكاة، قال أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، “إن إحداث صندوق الزكاة ليس شأنا حكوميا عاديا”.

    وأوضح بأن “الإحداث الفعلي لهذا الصندوق من اختصاص إمارة المؤمنين، ويتوقف على صدور ظهير شريف منظم للزكاة”.

    واستفسر عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، التوفيق حول إحداث صندوق للزكاة في ظل حاجة الدولة إلى موارد مالية إضافية.

    وأضاف بأن هذا الصندوق يمكنه أن يكون أداة لتوفير الموارد المالية لدعم ميزانية الدولة”.

    ويذكر أن الملك الراحل الحسن الثاني، طالب بإحداث صندوق الزكاة مرتين الأولى في سنة 1979 والثانية سنة 1998 حيث أحدث بالفعل ليبقى بدون قانون منظم، وبالتالي بدون موارد، طيلة 18 سنة.

    ومنذ إعلانه في يناير 1998 وضعت له وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشروع قانون أساسي ينظم هيكلته التنظيمية وطرق اشتغاله، لكن هذا القانون لم ير النور إلى اليوم.

    وفي سنة 2004 أعلن الملك محمد السادس عن تأسيس مؤسسة أو صندوق للزكاة، ومنذ التأسيس القانوني للصندوق، ظل الملف في دوامة التأجيل المتكرر لمقتضى إخراج الصندوق إلى حيز الوجود، وظلت القوانين المالية تشير إليه في باب الحسابات الجارية، لكن دون أن تعمد وزارة الاقتصاد والمالية على ضخ أموال في الحساب.

    وكان البرلماني السابق عبد الله أوباري وجه سنة 2016 سؤالا في نفس الموضوع إلى وزير الأوقاف، قدر فيه أن تتجاوز ميزانية الصندوق 20 مليار درهم، غير أنه لم يتلق حينئذ أي جواب.

    وذكر بأن فكرة صندوق الزكاة تتبناها أزيد من 30 دولة منها السعودية والسودان والكويت وماليزيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلميم: باحثون يقاربون في ندوة جهوية التعايش اليهودي الإسلامي بالجنوب المغربي

    التأم ثلة من الباحثين والمهتمين بالتاريخ، في إطار ندوة جهوية حول موضوع “التعايش اليهودي الإسلامي بالجنوب المغربي، العلاقات التاريخية المتجددة”، نظمت أمس الجمعة بكلميم، قاربوا خلالها السيرورة التاريخية للتعايش المشترك والتسامح بين الديانة الإسلامية واليهودية عبر التاريخ.

    وأبرز المتدخلون خلال هذه الندوة، التي نظمتها جمعية موكادير للتنمية والتضامن، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والتواصل (قطاع الثقافة)، العلاقات المتجدرة بين المسلمين واليهود بالمغرب وخاصة بالجنوب المغربي، من خلال العيش المشترك من حيث التشابه والتقاطع في بعض العادات والتقاليد من قبيل زيارة أضرحة، أعراس، طقوس وفاة، تبادل الزيارات في مختلف المناسبات.

    وأكد رئيس جمعية موكادير للتنمية والتضامن، مصطفى العفاني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الندوة تهدف إلى إبراز المكون اليهودي كمكون أساسي من مكونات الهوية الثقافية الوطنية، وكذا إبراز أن المملكة المغربية هي بلد التسامح و التعايش وقبول الآخر.

    وخلال هذه الندوة، المنظمة بتنسيق مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم وادنون، أجمع المتدخلون على أن التعايش بين المغاربة واليهود قديم قدم الاستقرار البشري بمنطقة واد نون والمغرب ككل حيث شكل المغرب الملاذ الآمن لهم من الاضطهاد والتمييز الذي تعرضوا له في مناطق أخرى من العالم في ظروف تاريخية معينة.

    وفي هذا الصدد، تناول عبد الخالق حسين، أستاذ باحث ، موضوع الندوة من منظور عقدي وأخلاقي، موضحا أن التوحيد هو أساس وعمق الديانتين الإسلامة و اليهودية، وهذا ، يضيف الباحث ، كاف بأن يجعل أصحاب هاتين الديانتين متعايشين في كل زمان ومكان.

    وأشار السيد حسين، وهو خطيب بمسجد عبدالله ياسين بكلميم، إلى أن هناك ضمانات أساسية لاستمرار هذا التعايش في المستقبل أساسها إمارة المؤمنين باعتبارها “نوعا من الحكامة والتدبير الفريد في العالم لأنها هي التي حمت اليهود من الاضطهاد الذي تعرضوا له في أغلب دول العالم”.

    من جانبه، توقف الباحث في التاريخ، الحسن تيكبدار، عند التعايش بين اليهود والمسلمين بفضاء وادنون حيث أرجع هذا التعايش إلى قدم الاستقرار البشري بالمنطقة، مبرزا أيضا دور اليهود في الحياة الاجتماعية والاقتصادية بمنطقة واد نون وأحوازها.

    كما استعرض المشترك الجماعي بين يهود إفران الأطلس الصغير وباقي مكونات الساكنة المحلية، متطرقا في السياق ذاته، إلى دور اليهود في مقاومة الاحتلال الفرنسي والإسباني بالجنوب المغربى والدفاع عن مصالح المغرب العليا في المنتديات العالمية.

    أما بوبكر أنغير، باحث في التاريخ المعاصر، فاستعرض، من جهته، البعد العبري في دستور 2011 من خلال التنصيص على كون الثقافة العبرية مكون أساسي في الثقافة المغربية، معتبرا أن الديانة اليهودية ديانة قديمة وأن تاريخ تواجد اليهود بالمغرب عريق جدا

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  تقرير يرصد فوضى قانونية وتدهورا حقوقيا صارخا بمخيمات تندوف

    عرض تقرير قدمه، اليوم الجمعة بجنيف، المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، مشهدا قاتما لوضع ساكنة مخيمات تندوف (جنوب-غرب الجزائر)، من حيث ولوج الحقوق الأساسية في ظل فوضى قانونية وتملص الدولة المضيفة من مسؤولياتها.

    فعلى مختلف محاور حقوق الإنسان، المدنية والسياسية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سجل التقرير الذي رصد أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات على مدى 3 سنوات (ما بعد الجائحة)، أنه في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، لم يعرف وضع الساكنة المحتجزة بتندوف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل عبئ المسؤولية تجاهها بدون انخراط البلد المضيف.

    ولاحظت كريمة غانم، رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، أنه على مدى قرابة خمسة عقود، لا زالت مخيمات تندوف تعيش على وقع فوضى قانونية غير مسبوقة في تاريخ مخيمات اللجوء، حيث يعيش آلاف الصحراويين في ظل ظروف غير إنسانية ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الدولية لتوفير الضروريات، بينما تتولى قيادة جبهة “البوليساريو” تسيير المخيمات بدل البلد المضيف، خلافا لقواعد القانون الدولي وبعيدا عن أعين الرقابة الدولية.

    وأشارت المتدخلة، إلى أنه ما دامت عمليات الرصد في أفضل الأحوال متقطعة أو جزئية، فإنه لا يمكنها أن تكشف بالكامل عن ذلك النمط الممنهج للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب في حق ساكنة المخيمات.

    وقالت كريمة غانم، إن المخيمات لم تعرف إحصاء سكانيا حتى الآن بالرغم من المطالبات الدولية، كما أن الدولة الجزائرية لا تعترف فعليا للساكنة بصفة اللجوء، والمفوضية العليا للاجئين لا تستطيع التواصل بشكل مباشر مع المحتجزين في مخيمات تتخذ طابعا عسكريا، في انتهاك سافر للاتفاقية حول اللاجئين لعام 1951.

    وشددت رئيسة المركز الدولي للدبوماسية، على مسؤولية الجزائر القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الوضع الحقوقي، والتي لا يمكن التنصل منها عبر التفويض الكلي لـ “البوليساريو” بإحكام القبضة على المحتجزين الذين لا يتمتعون بسبل الانتصاف تجاه الانتهاكات متعددة الأشكال.

    من جهته، نبه زهير اليوبي، رئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، إلى تفاقم الحالة الحقوقية والإنسانية بمخيمات تندوف، والتي تكشفها الشهادات الصادمة التي تنفلت إلى أسماع المجتمع الدولي، من تحت قانون الصمت المفروض على الساكنة.

    وحذر اليوبي من أن خرق “البوليساريو” لاتفاقية وقف إطلاق النار والعودة إلى حمل السلاح يفتح المجال أمام تصعيد مسلسل تجنيد الأطفال، وممارسة مزيد من الضغط على الحقوق والحريات الأساسية. واستشهد بمأساة غياب الأدوية لأمراض بسيطة بما يفضي إلى ارتفاع وفيات الأطفال، بسبب الاتجار فيها بالسوق السوداء، على غرار المواد الغذائية التي تباع في أسواق الجزائر.

    وقال إن عدم إحصاء الساكنة في المخيمات يسهل التلاعب بالأرقام والمؤشرات، مبرزا أن النظام الجزائري يكرس منطق الامتيازات بدل الحقوق، مما يفضي إلى تشكيل طغمة منتفعة من قيادات “البوليساريو” وتوابعها، منفصلة عن عامة المحتجزين الذين يفتقرون إلى أبسط الحاجيات الأساسية الحيوية.

    وقوبل عرض التقرير بتفاعل، حضوري وعن بعد، من قبل ناشطين حقوقيين قدموا شهادات حية حول الوضع الحقوقي في المخيمات. فقد أكد حمادة البيهي، الفاعل الحقوقي، الذي أمضى 40 سنة من الآلام في المخيمات قبل عودته إلى المغرب، الحاجة إلى دفع المنتظم الدولي لاعتماد حلول ملموسة وحقيقية تضع حدا لمأساة الساكنة، التي قال إن الجزائر حولتها إلى أصل تجاري، متسائلا: “ما معنى أن تفرض هذه الدولة على المانحين اقتناء المساعدات الموجهة إلى المخيمات من أسواقها ؟”.

    وفي نفس السياق، أثار الفاعل الجمعوي علي سالم السويح إشكالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تواترت منذ بداية “البوليساريو”، مطالبا بالتكتل في مخاطبة المجتمع الدولي للكشف عن القبور الجماعية لضحايا الحركة الانفصالية، ومنهم والده الذي قضى على يد عناصر الميليشيات.

    ولدى تقديمها للتقرير، أبرزت عائشة الدويهي رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديمقراطية وحقوق الإنسان، أن عملية الرصد تمت على ثلاثة محاور: الحقوق المدنية والسياسية، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ثم الحقوق الفئوية التي تخص أساسا النساء والأطفال.

    وأكدت رئيسة المرصد أن الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة “البوليساريو”، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، موضحة أن نقل الدولة الطرف لجميع اختصاصاتها السياسية، العسكرية، القضائية والإدارية، بما فيها حماية حقوق الإنسان، يثير مخاوف عديدة لدى المنتظم الدولي، ذلك أن ضحايا الانتهاكات لا يملكون سبل الانتصاف أمام محاكم الدولة الطرف، كما تم إقصاء المنطقة وساكنتها من سيادة القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف..تقرير يرصد الفوضى القانونية والتدهور الحقوقي الصارخ بمخيمات تندوف

    عرض تقرير قدمه، اليوم الجمعة بجنيف، المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، مشهدا قاتما لوضع ساكنة مخيمات تندوف (جنوب-غرب الجزائر)، من حيث ولوج الحقوق الأساسية في ظل فوضى قانونية وتملص الدولة المضيفة من مسؤولياتها.

    فعلى مختلف محاور حقوق الإنسان، المدنية والسياسية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سجل التقرير الذي رصد أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات على مدى 3 سنوات (ما بعد الجائحة)، أنه في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، لم يعرف وضع الساكنة المحتجزة بتندوف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل عبئ المسؤولية تجاهها بدون انخراط البلد المضيف.

    ولاحظت كريمة غانم، رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، أنه على مدى قرابة خمسة عقود، لا زالت مخيمات تندوف تعيش على وقع فوضى قانونية غير مسبوقة في تاريخ مخيمات اللجوء، حيث يعيش آلاف الصحراويين في ظل ظروف غير إنسانية ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الدولية لتوفير الضروريات، بينما تتولى قيادة جبهة “البوليساريو” تسيير المخيمات بدل البلد المضيف، خلافا لقواعد القانون الدولي وبعيدا عن أعين الرقابة الدولية.

    وأشارت المتدخلة إلى أنه ما دامت عمليات الرصد في أفضل الأحوال متقطعة أو جزئية، فإنه لا يمكنها أن تكشف بالكامل عن ذلك النمط الممنهج للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب في حق ساكنة المخيمات.

    وقالت كريمة غانم إن المخيمات لم تعرف إحصاء سكانيا حتى الآن بالرغم من المطالبات الدولية، كما أن الدولة الجزائرية لا تعترف فعليا للساكنة بصفة اللجوء، والمفوضية العليا للاجئين لا تستطيع التواصل بشكل مباشر مع المحتجزين في مخيمات تتخذ طابعا عسكريا، في انتهاك سافر للاتفاقية حول اللاجئين لعام 1951.

    وشددت رئيسة المركز الدولي للدبوماسية على مسؤولية الجزائر القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الوضع الحقوقي، والتي لا يمكن التنصل منها عبر التفويض الكلي لـ “البوليساريو” بإحكام القبضة على المحتجزين الذين لا يتمتعون بسبل الانتصاف تجاه الانتهاكات متعددة الأشكال.

    من جهته، نبه زهير اليوبي، رئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، إلى تفاقم الحالة الحقوقية والإنسانية بمخيمات تندوف، والتي تكشفها الشهادات الصادمة التي تنفلت إلى أسماع المجتمع الدولي، من تحت قانون الصمت المفروض على الساكنة.

    وحذر اليوبي من أن خرق “البوليساريو” لاتفاقية وقف إطلاق النار والعودة إلى حمل السلاح يفتح المجال أمام تصعيد مسلسل تجنيد الأطفال، وممارسة مزيد من الضغط على الحقوق والحريات الأساسية. واستشهد بمأساة غياب الأدوية لأمراض بسيطة بما يفضي إلى ارتفاع وفيات الأطفال، بسبب الاتجار فيها بالسوق السوداء، على غرار المواد الغذائية التي تباع في أسواق الجزائر.

    وقال إن عدم إحصاء الساكنة في المخيمات يسهل التلاعب بالأرقام والمؤشرات، مبرزا أن النظام الجزائري يكرس منطق الامتيازات بدل الحقوق، مما يفضي إلى تشكيل طغمة منتفعة من قيادات “البوليساريو” وتوابعها، منفصلة عن عامة المحتجزين الذين يفتقرون إلى أبسط الحاجيات الأساسية الحيوية.

    وقوبل عرض التقرير بتفاعل، حضوري وعن بعد، من قبل ناشطين حقوقيين قدموا شهادات حية حول الوضع الحقوقي في المخيمات. فقد أكد حمادة البيهي، الفاعل الحقوقي، الذي أمضى 40 سنة من الآلام في المخيمات قبل عودته إلى المغرب، الحاجة إلى دفع المنتظم الدولي لاعتماد حلول ملموسة وحقيقية تضع حدا لمأساة الساكنة، التي قال إن الجزائر حولتها إلى أصل تجاري، متسائلا: “ما معنى أن تفرض هذه الدولة على المانحين اقتناء المساعدات الموجهة إلى المخيمات من أسواقها ؟”.

    وفي نفس السياق، أثار الفاعل الجمعوي علي سالم السويح إشكالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تواترت منذ بداية “البوليساريو”، مطالبا بالتكتل في مخاطبة المجتمع الدولي للكشف عن القبور الجماعية لضحايا الحركة الانفصالية، ومنهم والده الذي قضى على يد عناصر الميليشيات.

    ولدى تقديمها للتقرير، أبرزت عائشة الدويهي رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديمقراطية وحقوق الإنسان، أن عملية الرصد تمت على ثلاثة محاور: الحقوق المدنية والسياسية، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ثم الحقوق الفئوية التي تخص أساسا النساء والأطفال.

    وأكدت رئيسة المرصد أن الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة “البوليساريو”، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، موضحة أن نقل الدولة الطرف لجميع اختصاصاتها السياسية، العسكرية، القضائية والإدارية، بما فيها حماية حقوق الإنسان، يثير مخاوف عديدة لدى المنتظم الدولي، ذلك أن ضحايا الانتهاكات لا يملكون سبل الانتصاف أمام محاكم الدولة الطرف، كما تم إقصاء المنطقة وساكنتها من سيادة القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى قانونية وتدهور حقوقي صارخ بمخيمات تندوف (تقرير)

    فوضى قانونية وتدهور حقوقي صارخ بمخيمات تندوف (تقرير)

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 16:39

    جنيف – عرض تقرير قدمه، اليوم الجمعة بجنيف، المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، مشهدا قاتما لوضع ساكنة مخيمات تندوف (جنوب-غرب الجزائر)، من حيث ولوج الحقوق الأساسية في ظل فوضى قانونية وتملص الدولة المضيفة من مسؤولياتها.

    فعلى مختلف محاور حقوق الإنسان، المدنية والسياسية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سجل التقرير الذي رصد أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات على مدى 3 سنوات (ما بعد الجائحة)، أنه في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، لم يعرف وضع الساكنة المحتجزة بتندوف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل عبئ المسؤولية تجاهها بدون انخراط البلد المضيف.

    ولاحظت كريمة غانم، رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، أنه على مدى قرابة خمسة عقود، لا زالت مخيمات تندوف تعيش على وقع فوضى قانونية غير مسبوقة في تاريخ مخيمات اللجوء، حيث يعيش آلاف الصحراويين في ظل ظروف غير إنسانية ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الدولية لتوفير الضروريات، بينما تتولى قيادة جبهة “البوليساريو” تسيير المخيمات بدل البلد المضيف، خلافا لقواعد القانون الدولي وبعيدا عن أعين الرقابة الدولية.

    وأشارت المتدخلة إلى أنه ما دامت عمليات الرصد في أفضل الأحوال متقطعة أو جزئية، فإنه لا يمكنها أن تكشف بالكامل عن ذلك النمط الممنهج للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب في حق ساكنة المخيمات.

    وقالت كريمة غانم إن المخيمات لم تعرف إحصاء سكانيا حتى الآن بالرغم من المطالبات الدولية، كما أن الدولة الجزائرية لا تعترف فعليا للساكنة بصفة اللجوء، والمفوضية العليا للاجئين لا تستطيع التواصل بشكل مباشر مع المحتجزين في مخيمات تتخذ طابعا عسكريا، في انتهاك سافر للاتفاقية حول اللاجئين لعام 1951.

    وشددت رئيسة المركز الدولي للدبوماسية على مسؤولية الجزائر القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الوضع الحقوقي، والتي لا يمكن التنصل منها عبر التفويض الكلي لـ “البوليساريو” بإحكام القبضة على المحتجزين الذين لا يتمتعون بسبل الانتصاف تجاه الانتهاكات متعددة الأشكال.

    من جهته، نبه زهير اليوبي، رئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، إلى تفاقم الحالة الحقوقية والإنسانية بمخيمات تندوف، والتي تكشفها الشهادات الصادمة التي تنفلت إلى أسماع المجتمع الدولي، من تحت قانون الصمت المفروض على الساكنة.

    وحذر اليوبي من أن خرق “البوليساريو” لاتفاقية وقف إطلاق النار والعودة إلى حمل السلاح يفتح المجال أمام تصعيد مسلسل تجنيد الأطفال، وممارسة مزيد من الضغط على الحقوق والحريات الأساسية. واستشهد بمأساة غياب الأدوية لأمراض بسيطة بما يفضي إلى ارتفاع وفيات الأطفال، بسبب الاتجار فيها بالسوق السوداء، على غرار المواد الغذائية التي تباع في أسواق الجزائر.

    وقال إن عدم إحصاء الساكنة في المخيمات يسهل التلاعب بالأرقام والمؤشرات، مبرزا أن النظام الجزائري يكرس منطق الامتيازات بدل الحقوق، مما يفضي إلى تشكيل طغمة منتفعة من قيادات “البوليساريو” وتوابعها، منفصلة عن عامة المحتجزين الذين يفتقرون إلى أبسط الحاجيات الأساسية الحيوية.

    وقوبل عرض التقرير بتفاعل، حضوري وعن بعد، من قبل ناشطين حقوقيين قدموا شهادات حية حول الوضع الحقوقي في المخيمات. فقد أكد حمادة البيهي، الفاعل الحقوقي، الذي أمضى 40 سنة من الآلام في المخيمات قبل عودته إلى المغرب، الحاجة إلى دفع المنتظم الدولي لاعتماد حلول ملموسة وحقيقية تضع حدا لمأساة الساكنة، التي قال إن الجزائر حولتها إلى أصل تجاري، متسائلا: “ما معنى أن تفرض هذه الدولة  على المانحين اقتناء المساعدات الموجهة إلى المخيمات من أسواقها ؟”.

    وفي نفس السياق، أثار الفاعل الجمعوي علي سالم السويح إشكالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تواترت منذ بداية “البوليساريو”، مطالبا بالتكتل في مخاطبة المجتمع الدولي للكشف عن القبور الجماعية لضحايا الحركة الانفصالية، ومنهم والده الذي قضى على يد عناصر الميليشيات.

    ولدى تقديمها للتقرير، أبرزت عائشة الدويهي رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديمقراطية وحقوق الإنسان، أن عملية الرصد تمت على ثلاثة محاور: الحقوق المدنية والسياسية، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ثم الحقوق الفئوية التي تخص أساسا النساء والأطفال.

    وأكدت رئيسة المرصد أن الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة “البوليساريو”، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، موضحة أن نقل الدولة الطرف لجميع اختصاصاتها السياسية، العسكرية، القضائية والإدارية، بما فيها حماية حقوق الإنسان، يثير مخاوف عديدة لدى المنتظم الدولي، ذلك أن ضحايا الانتهاكات لا يملكون سبل الانتصاف أمام محاكم الدولة الطرف، كما تم إقصاء المنطقة وساكنتها من سيادة القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره