Étiquette : أستاذ

  • سياسة شدّ الحبل وحجز النقاط توصل الأساتذة إلى التوقيف

    العلم  الإلكترونية – عادل الدريوش 

    أوقفت الاكاديميه الجهوية للتربية والتكوين جهة الرباط سلا القنيطرة عددا من الأساتذة المتعاقدين بالمديرية الإقليمية لسيدي قاسم، حيث طالت هذه التوقيفات كل أعضاء المكتب الإقليمي بسيدي قاسم وأكثر من 90 أستاذ و أستاذة .   ووفق الرسائل الموجهة للأساتذة المعنيين بالتوقيف، فيرجع سببه إلى إخلالهم بواجبهم المهني في مسك نقط المراقبة المستمرة الخاصة بالأسدس الأول من السنة الدراسية 2023/2023، وكذا الامتناع عن تسليم الفروض في الفترة المحددة، وهذا ما قد ينعكس سلبا على مسار التلاميذ الدراسي.   وفي السياق ذاته، فقد نبهت المديرية المعنيين بالأمر بإخلالهم بواجبهم المهني، مما دفع الأكاديمية إلى العمل على توقيف الأساتذة عن العمل، وعدم صرف رواتبهم مع الاكتفاء بالتعويضات العائلية.   من جهة أخرى ففي بلاغ لها، نددت الجامعة الوطنية للتعليم بقرارات التوقيف عن العمل للأساتذة المقاطعين لمنظومة مسار، حيث دعت الجامعة الوطنية بسيدي قاسم إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي قاسم يوم 20 فبراير 2023. على الساعة الحادية عشرة صباحا.   وفي البلاغ ذاته، نددت الجامعة بالمحاكمات التي طالت الأساتذة، وطالبت بالحد النهائي للتشغيل بالعقدة، مع العمل على الحل المنصف لملفات الشغيلة التعليمية.   كما طالب البلاغ الجهات المسؤولة على قطاع التعليم على الزيادة في الأجور، مع إحداث درجة جديدة لجميع موظفي وزارة التربية الوطنية.   ودعا البلاغ في الأخير إلى مواجهة مخطط التقاعد. كما حث المكتب الإقليمي كافة الأساتذة إلى خوض اعتصام مفتوح أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي قاسم.   الأساتذة الموقوفون عن العمل على مستوى إقليم سيدي قاسم.   -م.م عمرو بن العاص:1 – اعدادية النويرات 1  -اع ابن رشد:3 -عبد المالك السعدي:2 – الثانوية التأهيلية المتنبي عين الدفالي:15 – ثانوية الفرابي حدكورت 4 – اع ثريا السقاط بسيدي أحمد بنعيسى: 4 – ثانوية فلسطين. جرف الملحة 5 -الثانوية التأهيلية عبد العزيز مزيان بلفقية (جماعة سيدي اعمر الحاضي). 15                                      – م.م الزراهنة: 1 -إعداديه دار الكداري البلديه 2 م م مدارس التعاونية الفنية 1 – ثانوية الوفاء سيد الكامل 6 -وادي الذهب الإعدادية 8 – م.م التعاونية المسعودية 2.  – أع ابن بصال بلقصيري. 2 – مولاي رشيد بلقصيري. 4    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اختفائه لأيام.. العثور على أستاذ جثة هامدة بأزيلال

    تم العثور مساء أمس السبت على أستاذ بمجموعة مدارس أشكول بإقليم أزيلال، يدعى المحجوب أزروال، جثة هامدة قرب منزله نواحي مدينة أزيلال.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الهالك اختفى عن الأنظار منذ يوم الأربعاء الماضي، لتبدأ عملية البحث عنه من قبل العائلة والأمن، لكن دون جدوى.

    وتجهل لحد الساعة أسباب وفاة الأستاذ، إذ أن التشريح الطبي هو الوسبلة الوحيدة لمعرفة حيثيات وتفاصيل هذه الواقعة المؤسفة التي خلفت صدمة لدى عائلته وزملائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساسي: حزب العدالة والتنمية رفض المشاركة في 20 فبراير مقابل وجوده في رئاسة الحكومة

     قال محمد الساسي، أستاذ العلوم السياسية، إن « الأثر البارز لحركة عشرين فبراير هو دفعها للنظام لتعديل الدستور، لأن هذه الفكرة لم تكن في الأجندة السياسية للعهد الجديد، ويبقى السؤال هل كان التعديل عن اقتناع بالتغيير أم عملية تكيف في انتظار هدوء العاصفة ».

    وأضاف الساسي في ندوة  لـ »فدرالية اليسار »، أمس الجمعة، حول « أثر حركة 20 فبراير في التاريخ الدستوري المغربي »، أن « النظام تصرّف على أساس عزل الديناميات عن بعضها البعض، حتى لا تصب جميعا في عشرين فبراير ».

    وتابع: « واقترح النظام على مختلف الفاعلين صفقة عامة، مبدأها لا تشاركوا في الحركة، وسأحل مشاكلكم كلاّ على حدة، وأول من إلتقط هذه الإشارة هو حزب العدالة والتنمية ».

    وأوضح أن « موقف البيجيدي كان حاسما، لأنه أعطى للنظام نعم للدستور، ونعم لعدم المشاركة في عشرين فبراير، وعدم المنازعة في طريقة إجراء الاستفتاء، مقابل وجوده في رئاسة الحكومة ».

    وشدد على أن « النظام كان مهتم، بنعم للدستور من حزب الاتحاد الاشتراكي، ونعم من حزب العدالة والتنمية ».

    وبعدما عدد إيجابيات الحركة، أوضح الساسي أن « حركة 20 فبراير لم تنجح إلى نواة الانتقال الديمقراطي، وأصيبت بضعف عام بعد انسحاب العدل والإحسان، وصعود عبد الإله ابن كيران، واستمرت الحركة في التواجد بأشكال مختلفة ».

    وأبرز أن « حركة 20 فبراير فكرة ودافع، ستسترجع صيغة جديدة للظهور، لأن الدمقرطة نزعة ثقيلة ولا يمكن تجنبها، والعاصفة آتية لا محالة، والبلدان التي عرفت انتقالا ديمقراطيا، مرت من مخاضات مررنا بالتجربة الأولى ».

    وأكد أنه « لاحظنا في المنطقة هبات متتالية، ولا بد أن تأتي هبات أخرى، ولا يمكن لهذه المنطقة أن تبقى معزولة عن تيار الدمقراطة العالمي، وحركة عشرين فبراير ستستمر، وإن بأشكال أخرى، وفي مواعيد لا نتوقعها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. تقديم كتاب “رسومات الغضب” لبرونو نسيم أبودرار

    قدم أستاذ الجماليات ونظرية الفن في جامعة باريس-3، برونو نسيم أبودرار، مساء أمس الخميس بمقر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، أحدث إصدار له بعنوان “رسومات الغضب”.

    ومن خلال إصداره الأدبي، يهتم الكاتب المغربي الفرنسي بإشكالية التمثيلات التصويرية التي تقع في قلب النزاعات الدينية المعاصرة، وبذلك يفتح نقاشا “موضوعيا” حول الرسوم الكاريكاتورية في إطار تاريخ الفن.

    وسواء كان الأمر يتعلق بمقاطع فيديو تظهر تدمير المواقع التاريخية مثل” تدمر” أو “باميان” أو غيرها ، فإن هذه التمثيلات تثير ردود فعل عنيفة للغاية أو تجمع مجتمعات يوحدها الحزن والغضب.

    من هذا المنطلق، يتطرق الكاتب لنظام رؤية هذه الصور من خلال نقل الموضوع خارج المجال السياسي والديني ليقدم رؤيته الخاصة مستندا على بحث صارم ومنهجي، دون التقليل من الإسهامات الجيوسياسية أو علم الاجتماع. وخلال تقديمه للكتاب، توقف أبودرار عند مسألة تحطيم الأيقونات (التدمير المتعمد للصور والتمثيلات الدينية بشكل عام لأسباب دينية أو سياسية). وفي ما يتعلق بالتماثل الموجود بين الرسوم الكاريكاتورية وتحطيم بعض المواقع التاريخية ، توقف الكاتب عند الفرق بين “التخريب” و “تحطيم الأيقونات”.

    وحسب الكاتب، فإن التخريب، على عكس تحطيم الأيقونات ، “لا يرتبط بالدين” وينبع من الرغبة في فرض “القوة العنيفة أو الثورية” للمنتصر على ثقافة المهزوم، الذي ينظر إليه على أنه “ضعيف”، وذلك بسلب ممتلكاته. وأكد الكاتب الفرنسي المغربي أنه “منذ نهاية القرن العشرين، بدأنا نشهد تخريبا يتحول إلى تحطيم للأيقونات” ، موضحا أن الحجج الدينية المقدمة ليست سوى “ذريعة ” واحدة للقيام بالتخريب.

    وقدم الكاتب أمثلة ملموسة من خلال استحضار تدمير ما يسمى ب”داعش” لتدمر (سوريا) في عام 2015 ، فضلا عن نهب وبيع العديد من الأعمال لصالح جامعي التحف الأجانب ، مما كان له عواقب وخيمة على المجتمع المسلم.

    يشار إلى أنه لبرونو نسيم العديد من الإصدارات الأدبية من بينها ” لن نذهب إلى المتحف بعد الآن ” ( أوبير ، 2000 ) و”من يريد جلد فينوس” (فلاماريون ، 2016) و”رسومات الغضب” (فلاماريون ، 2021). وفي سنة 2009، فازت روايته الأولى “هنا بالأسفل” ( غاليمارد ، 2009 ) بجائزة سنغور للرواية الأولى الناطقة بالفرنسية والفرانكوفيلية.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حبوب منع الحمل للرجال.. كيف تعمل وهل لها تأثير مستقبلي؟

    يقول علماء إنهم عثروا على طريقة جديدة تقوم على تناول الرجال لحبوب غير هرمونية تشل حركة الحيوانات المنوية وتمنعها من الوصول للبويضة. وتشير الاختبارات التي أُجريت على فئران إلى أنها تُبقي الحيوانات المنوية مصعوقة وطائشة لبضع ساعات على الأقل، لفترة تكفي لمنع وصولها إلى البويضة، كما ذكر الموقع الإلكتروني لـ « هيئة الإذاعة البريطانية » (بي بي سي). لكن الأمر يتطلب العديد من الاختبارات الأخرى وتجريب الطريقة على الأرانب قبل الانتقال للبشر.

    ويتوجب على الرجال تناول الحبوب غير الهرمونية قبل ساعة من ممارسة الجنس. وعلى عكس حبوب منع الحمل الأنثوية، فهي لا تحتوي على أي هرمونات. يقول العلماء إن هذه إحدى مزايا هذه الحبوب؛ إذ أنها لن تقضي على هرمون الذكورة، التستوستيرون، أو تؤدي لنقصه. وتقوم الطريقة على استهداف بروتين إشارة خلوي في النطاف يدعى sAC.

    في الدراسة التي أجريت على فئران، بتمويل من « المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة »، ونشرت في مجلة Nature Communications، جمدت جرعة واحدة من العقار المسمى TDI-11861، حركة الحيوانات المنوية قبل وأثناء وبعد اللقاء الجنسي.

    استمر التأثير لمدة ثلاث ساعات على وجه التقريب. وبحلول 24 ساعة، بدا أن لا تأثير له على الحيوانات المنوية الجديدة التي سبحت بشكل طبيعي.

    وقالت الدكتورة ميلاني بالباش، إحدى الباحثات من جامعة وايل كورنيل للطب في نيويورك، إن « الطريقة واعدة وسهلة الاستخدام ولا تؤثر على فرص الحمل عند الرجال ».

    وقال البروفيسور آلان باسي، أستاذ طب الذكورة في جامعة شيفيلد البريطانية: « إذا كان من الممكن تكرار تجارب الفئران على البشر بنفس الدرجة من الفعالية، فقد يكون هذا هو أسلوب منع الحمل الذكوري الذي كنا نبحث عنه. أجريت بعض الاختبارات على الحيوانات المنوية البشرية في المختبر وهي تعمل بالطريقة نفسها تماماً. لذا، أعتقد أن هذا يفتح بالفعل آفاق إمكانية إجراء بعض التجارب على البشر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون نموذجا جديدا يمكنه توقع متى وأين قد يضرب الزلزال القادم!

    يدعي نموذج جديد أن بإمكانه توقع متى وأين قد يضرب الزلزال القادم، وذلك بعد أيام فقط من الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة وهز تركيا وسوريا، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 19000 شخص.

    وقد طور النموذج فريق من علماء الزلازل والإحصائيين في جامعة نورث وسترن، ويأخذ النموذج في الاعتبار الترتيب المحدد للزلازل السابقة وتوقيتها بدلا من الاعتماد فقط على متوسط الوقت بين الزلازل الماضية.

    وتشرح هذه الطريقة أيضا سبب ميل الزلازل إلى الظهور في مجموعات.

    ووجد الفريق أن الفوالق لها « ذاكرة طويلة المدى »، ما يعني أن الزلزال لم يطلق كل الإجهاد الذي تراكم على الصدع بمرور الوقت، لذلك يبقى بعضها بعد زلزال كبير ويمكن أن يتسبب في آخر.

    وافترض علماء الزلازل تقليديا أن الزلازل الكبيرة عند الصدوع تكون منتظمة نسبيا وأن الزلزال التالي سيحدث بعد نفس مقدار الوقت تقريبا مثل الزلزالين السابقين.

    وفي الواقع، يمكن أن تحدث الزلازل عاجلا أو آجلا، قبل أو بعد ما هو متوقع.

    وقال سيث شتاين، ويليام ديرينغ أستاذ علوم الأرض والكواكب في كلية واينبرغ للفنون والعلوم: « عندما تحاول معرفة فرص فريق في الفوز بلعبة كرة، لا تريد أن تنظر فقط إلى المباراة الأخيرة ومتوسط المدى الطويل. يمكن أن يكون استعراض الألعاب الحديثة الإضافية مفيدا أيضا. يمكننا الآن أن نفعل شيئا مشابها حيال الزلازل ».

    وركز بحث الفريق على التحقيق في عمليات حدود الصفائح والتشوه داخل الغلاف الصخري باستخدام مجموعة من التقنيات، بما في ذلك علم الزلازل والجيوديسيا الفضائية (قياس الهندسة والجاذبية والتوجه المكاني للأرض والأجسام الفلكية الأخرى، مثل الكواكب)، والجيوفيزياء البحرية.

    وقال الباحث المشارك في الدراسة، جيمس س. نيلي: « في بعض الأحيان نرى عدة زلازل كبيرة تحدث خلال أطر زمنية قصيرة نسبيا ثم فترات طويلة عندما لا يحدث شيء. النماذج التقليدية لا تستطيع التعامل مع هذا السلوك ».

    وكان مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، والذي ضرب تركيا وسوريا يوم الاثنين، في مدينة غازي عنتاب التركية.

    وأعقب الزلزال الأولي على الفور تقريبا هزة ارتدادية بلغت قوتها 6.7 درجة، ثم بعد ذلك زلزال بقوة 7.5، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS). وتبع ذلك مئات الهزات الارتدادية.

    وحتى يوم الخميس، تجاوز عدد القتلى 19000 – أكثر من 16000 تم الإبلاغ عنها في تركيا وأكثر من 3000 في سوريا.

    تحدث الزلازل عندما تتحرك قطع الصخور التي تشبه أحجية الصور المقطعة (بازل) التي تشكل سطح الأرض (المعروفة باسم الصفائح التكتونية) فجأة. وتحدث معظم الزلازل على طول خطوط التصدع حيث تتضام وتتباعد الصفائح التكتونية.

    وتقع تركيا على قمة خطوط الصدع الرئيسية، ما يجعلها واحدة من أكثر المناطق تزلزلا في العالم.

    وتحدث الزلازل الكارثية عندما تلتصق صفيحتان تكتونيتان تتحركان في اتجاهين متعاكسين ثم تنزلقان فجأة.

    وتتكون الصفائح التكتونية من قشرة الأرض والجزء العلوي من الوشاح (اللب الأرضي).

    ويأمل الباحثون أن يكون نموذجهم الجديد أداة مفيدة لعلماء الزلازل حيث يمكنهم أن يعملوا على تحسين التنبؤ بالزلازل والاستعداد بشكل أفضل للأحداث الزلزالية المستقبلية مثل الكارثة في تركيا وسوريا.

    ومع ذلك، تصر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية على أنه لم يتم التنبؤ بحدوث زلزال كبير ولن يكون هذا ممكناً في المستقبل المنظور.

    وتقول الوكالة إن التنبؤ يتطلب معرفة التاريخ والوقت والموقع والحجم.

    ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، يمكن للعلماء فقط حساب احتمالية حدوث زلزال خلال عدد معين من السنوات وحسب.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساتذة “التعاقد” يمددون إضرابهم لثلاثة أيام أخرى

    قررت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد وأطر الدعم، اليوم، تمديد الإضراب لثلاثة أيام ابتداء من الإثنين المقبل وإلى غاية يوم الأربعاء 15 فبراير، ردّا على التوقيفات التي طالت أساتذة مقاطعين لعملية مسك النقط.

    وأوضح بلاغ التنسيقية أن تمديد الإضراب، الذي سبق تمديده خلال المرحلة الأولى، سيكون مرفوقا باحتجاجات إقليمية، وجهوية، من أجل ” إسقاط مخطط التعاقد “.

    وبخصوص إمكانية التراجع عن مقاطعة عملية مسك النقط، والامتناع عن تسليم النقط للإدارة، أكد البلاغ مواصلة الاستمرار في خطوة مقاطعة عملية تسليم النقط، وأن المساس بأي أستاذ هو بمثابة المساس بالتنسيقية ككل.

    جدير بالذكر أن مقاطعة فئة من الشغيلة التعليمية لمنظومة مسار، ورفضها تسليم نقط المراقبة المستمرة، الخاصة بالأسدوس الأول، دفعت تلاميذ ثانوية عبد المومن بتونفيت إلى لاحتجاج، حيث خرجوا، اليوم، في مسيرة جابت شارع القرية، للمطالبة بتمكينهم من نتائج الدورة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون نموذجا يتوقع حدوث الزلازل

    قال علماء إنهم تمكنوا من وضع نموذج يتوقع أين ومتى قد يحدث الزلزال المدمر القادم، بعد الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، الاثنين الماضي، وأسفر عن مقتل أكثر من 22 ألف إنسان حتى الآن.

    وطبقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد قام علماء زلازل وإحصائيون في جامعة نورث وسترن الأميركية بتطوير النموذج، الذي يأخذ في الحسبان ترتيب الزلازل السابقة وتوقيتها، عوضا عن الاعتماد فقط على متوسط الوقت بينها.

    ويشرح لماذا تميل الزلازل إلى الظهور على شكل عناقيد أو “تكتلات” عنقودية.

    وخلص الفريق إلى أنهم وجدوا أن الصدوع بين الصفائح التكتونية لديها ذاكرة طويلة الأمد، مما يعني أن الزلزال لا يطلق كل الإجهاد الذي تراكم على الصدع مع مرور الوقت، الأمر الذي يبقى البعض من الإجهاد بعد الزلزال الكبير ويمكن أن يتسبب بزلزال آخر.

    وفي السابق، كان علماء الزلازل يتوقعون أن تحدث مثل هذه الكوارث عند الصدوع بشكل منتظم نسبيا.

    وفي الواقع، يمكن أن تحدث الكوارث عاجلا أو آجلا أكثر من المتوقع.

    وقال أستاذ علوم الأرض والكواكب في جامعة نورث وسترن، سيث شتاين: “النظر إلى التاريخ الكامل للزلازل، عوضا عن الاعتماد فقط على متوسط الزمن والزمن الممتد منذ الزلزال الأخير، سيساعد كثيرا في توقع الزلازل والتنبؤ بها مستقبلا”.

    وأوضح أنه عندما “تحاول معرفة فرص فريق للفوز بمباراة في لعبة البيسبول، فأنت لا تنظر فقط على أداء الفريق في المباراة الأخيرة ولا متوسط المدى الطويل. إن النظر إلى المباريات التي أجريت أخيرا يمكن أن يكون مساعدا، ويمكننا فعل الأمر بشكل مشابه في الزلازل”.

    وركز الفريق في دراسته الجديدة، التي لخصت فكرة النموذج، على التحقق من العمليات عند حدود الصفائح التكتونية والتغيرات التي تطرأ على القشرة الأرضية، استخدام مجموعة من الأدوات، بما في ذلك علم الزلازل والجيوديسيا الفضائية (تدرس العناصر المكونة لسطح الأرض والجاذبية من بين أشياء أخرى)، والجيوفيزياء البحرية.

    وقال الباحث المشارك في الدراسة، جيمس نيلي: “الزلازل الكبيرة لا تحدث بشكل منتظم مثل حركة الساعة.. ففي بعض الأوقات نرى عدة زلازل كبيرة تحدث خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، وبعد ذلك تمر فترة طويلة دون أن يحدث شيء”.

    واعتبر أن النموذج التقليدي لا يمكن أن يتعامل مع مثل هكذا سلوك.

    وكان مركز الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، فجر الاثنين، في ولاية كهرمان مرعش، وبلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، وهي درجة ضخمة للغاية.

    وتبع هذا الزلزال مئات الهزات الارتدادية التي وصلت قوة بعضها إلى 6.7 درجة.

    ويأمل الباحثون في الدراسة أن يكون النموذج الجديد وسيلة جديدة تساعد العلماء في تطوير أدوات توقع الزلازل، مثل الذي حدث في تركيا وسوريا.

    هيئة المسح الجيولوجية تعلق

    لكن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أكدت أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل في المستقبل المنظور.

    وذكرت أن التنبؤ بالكارثة يتطلب معرفة التاريخ والساعة والحجم والمكان.

    وأكدت أن ما بوسع العلماء هو احتساب احتمالات حدوث الزلزال خلال عدد معين من السنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب برونو نسيم أبودرار يقدم إصداره الجديد “رسومات الغضب” الخميس المقبل بالرباط

    يحتضن رواق ضفاف لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، يوم الخميس المقبل، لقاء أكاديميا يقدم خلاله الكاتب المغربي الفرنسي برونو نسيم أبودرار، إصداره الجديد “رسومات الغضب”.

    وذكر بلاغ للمؤسسة أنه سيتم خلال هذا اللقاء اليتسليط الضوء على هذا العمل الأدبي الذي “يستحضر من خلاله الكاتب تساؤلات حول التمثيلات التصويرية التي تقع في قلب النزاعات المعاصرة، وتثير ردود فعل فردية عنيفة أو غضب وألم المجتمعات المهانة”.

    وأضاف المصدر ذاته أن الكاتب “ينقل الموضوع خارج المجال السياسي أو الديني ودون التقليل من الإسهامات الجيوسياسية أو علم الاجتماع، ويتطرق إلى نظام رؤية هذه الصور”.

    يشار إلى أن برونو نسيم أبو درار، هو أستاذ الجماليات في جامعة السوربون الجديدة بفرنسا، وصدرت له العديد من الإصدارات الأدبية، منها “لن نذهب إلى المتحف بعد الآن” (أوبير، 2000)، “كيف أ سلم الحجاب” (فلاماريون، 2014) “من يريد ج لد فينوس؟” (فلاماريون، 2016)، وكذا “رسومات الغضب” (فلاماريون، 2021).

    وفي سنة 2009، فازت روايته الأولى “هنا بالأسفل” (غاليمارد، 2009) بجائزة سنغور، للرواية الأولى الناطقة بالفرنسية والفرانكوفيلية.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره