صرح رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن حكومته قد تمكنت من تغيير وتتميم القانون بمثابة مدونة التغطية الصحية وإخراج 29 مرسوما تطبيقيا وفق مقاربة استباقية مضبوطة، كمدخل أساسي لإحداث نظام موحد للتأمين الإجباري عن المرض، تستفيد منه فئات جديدة.
وتابع قائلا، خلال جلسة دستورية في مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، حول موضوع: “تفعيل ورش التغطية الصحية والاجتماعية بالمغرب لترسيخ أسس الدولة الاجتماعية”: “الأمر الذي ساهم في تمكين مجموعة من الفئات الجديدة من المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يمارسون نشاطا خاصا من الولوج لخدمات التغطية الصحية، وتأمينهم وذويهم من مختلف المخاطر الصحية وتعزيز استقرارهم العملي والمهني مستقبلا”.
وذكّر أخنوش، بالنجاح الحكومي في تحقيق نقلة نوعية لفائدة 4 ملايين أسرة من الفئات المعوزة المسجلة في نظام المساعدة الطبية Ramed، والعمل على إدماجهم التلقائي في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، ابتداء من فاتح دجنبر من سنة 2022.
واسترسل قائلا: “ذلك يضمن الحفاظ على مكتسباتهم الاستشفائية في المؤسسات الصحية العمومية، وتعزيز استفادتهم من نفس الخدمات وسلة العلاجات التي يستفيد منها أجراء القطاع الخاص وموظفو القطاع العام”.
Étiquette : أسرة
-
يهم أصحاب “الراميد” .. أخنوش : التغطية الصحية تضمن مكتسبات استشفائية
-
تعميم وتوسيع خدمات التأمين الإجباري عن المرض..أخنوش يشيد بـ”النجاح الحكومي”
قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، حول موضوع: “تفعيل ورش التغطية الصحية والاجتماعية بالمغرب لترسيخ أسس الدولة الاجتماعية”، إن حكومته نجحت في الوفاء بالتزاماتها وقبل انقضاء سنة 2022، في تعميم وتوسيع خدمات التأمين الإجباري عن المرض.
وانتقل العدد الإجمالي للمؤمنين من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من 7,8 مليون فرد إلى أزيد من 23,2 مليون من المواطنات والمواطنين المغاربة (بإضافة 3,68 من العاملين غير الأجراء وذوي حقوقهم و9,4 مليون من المستفيدين من AMO-TADAMON).
وأكد عزيز أخنوش بأن حكومته حريصة على تطوير الجوانب المتعلقة بتدبير وحكامة هيئات الضمان الاجتماعي، علاوة على اتخاذ التدابير ذات الطابع التشريعي والتنظيمي والمالي والمؤسساتي لإنجاح هذه العملية، مع مراعاة التوازن الهيكلي بين الموارد والاشتراكات من جهة، والنفقات والخدمات المقدمة ن جهة أخرى، وفق الهندسة القانونية التي تضمنها القانون الإطار رقم 21 – 09 المتعلق بالحماية الاجتماعية .
وتحدث أخنوش عن النجاح الحكومي في تحقيق نقلة نوعية لفائدة 4 ملايين أسرة من الفئات المعوزة المسجلة في نظام المساعدة الطبيةRamed ، والعمل على إدماجهم التلقائي في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، ابتداء من فاتح دجنبر الماضي. بما يضمن الحفاظ على مكتسباتهم الاستشفائية في المؤسسات الصحية العمومية، وتعزيز استفادتهم من نفس الخدمات وسلة العلاجات التي يستفيد منها أجراء القطاع الخاص وموظفو القطاع العام.
-
الإنفلونزا الموسمية والزكام يسجلان شراسة قوية هذا الموسم .. خبير يوضح
عرفت كل جهات المملكة، خلال هذه الأيام انتشارا واسعا لحالات الإصابة بالأنفلونزا الموسمية، ويصيب المرض جميع فئات المجتمع، بما فيهم الأطفال والرضع، ما أدى إلى إقبال واسع على العيادات الطبية وتسجيل اكتظاظ ملحوظ في المصحات الخاصة في أكبر مدن المملكة.
وقال الطيب حمضي الطبيب والباحث في النظم الصحية، في تصريحه لجريدة “المغرب24″، “نحن نلاحظ أنه توجد حالات كثيرة جدا بأمراض الزكام وكذلك كوفيد، لكن الأعراض تتشابه في جميع الفئات لا بالنسبة للأطفال ولا البالغين، ولا توجد أي أسرة مغربية لا يوجد بها إصابات، والمدارس لا يوجد قسم لا توجد به إصابات، والإدارات كذلك وهذه مسألة تعود الى الفصل البارد الذي تبدأ فيه الأمراض التنفسية لأننا في الفصل البارد نعيش في أماكن مغلقة ومزدحمة”.
وأشار حمضي إلى “أن حالات الزكام تنتشر في كل البلدان، وتوجد حالات شرسة جدا، تعود لثلاث أسباب على الأقل، أولا السلالة المنتشرة حاليا هي سلالة شرسة ونحن نعرف أن الانفلونزا الموسمية تختلف شراستها من سنة لأخرى ولهذا نحن نقول دائما أن هناك السنة التي تصل فيها عدد الوفيات الى 300 الف، والسنة التي يصل فيها عدد الوفيات الى 650 الف، في العالم، اذن لا يوجد معدل سنوي ثابث، لأن المرض تختلف شراسته من سنة لأخرى”.
وأوضح الباحث في النظم الصحية، “أن هذه السلالة المنتشرة حاليا فهي سلالة شرسة، وقد قلنا ذلك قبل شهرين، قلنا انه ستكون هذا العام حالات الزكام صعبة لأن الشطر الجنوبي من الكرة الأرضية الذي يسبقنا في موسم الانفلونزا الموسمية، مثلا استراليا كانت عندها سنة شرسة جدا وتعتبر اشرس سنة مند خمس سنوات فإذن كنا نتوقع أن هناك احتمال كبير ان تكون هذه السنة شرسة وهذا ما حصل بالفعل”. -
فتح بحث قضائي في نبش قبر سيدة والعبث بجثتها بجماعة واد إفران
تعرض قبر للنبش بمقبرة “أجيوان” بجماعة واد إفران التابعة لإقليم إفران، أمس الخميس، على أيدي مجهولين، ويعود القبر لجثة امرأة عجوز، تنحدر من المنطقة ذاتها.
وبحسب مصادر، أن بعض أفراد أسرة المرحومة، أنه جرى دفنها بالمقبرة، الاثنين المنصرم، بعد وفاتها، ليكتشفوا، بعد زيارتهم ترحما على المرحومة، أن قبرها تعرض للنبش من طرف مجهولين.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن عملية النبش أضرت بالقبر بشكل خطير، بحيث تم رفع جزء كبير من الأتربة واللحود عن القبر، وإخراج الجثة من القبر والعبث بها وبكفنها.
وتابعت المصادر ذاتها أن المقبرة المذكورة تعرضت، في الآونة الأخيرة، لسلسلة من عمليات نبش للقبور على أيدي مجهولين، دفع العديد من أسر المتوفين إلى ضرب الحراسة على قبور أقاربهم خوفا من أن من هذه الأعمال المحرمة دينيا وقانونيا.
وبعد إخطارهم بالحادث، انتقلت السلطة المحلية ومصالح الدرك الملكي والشرطة العلمية، حيث تم فتح بحث حول ظروف وملابسات الحادث، فيما تمت إعادة دفن الجثة في مكانها، بأمر من مصالح النيابة العامة المختصة. -
أيادي مجهولة تنبش قبر امرأة مسنة وتعبث بجثتها
أفادت مصادر إعلامية أن قبر امرأة عجوز بمقبرة “أجيزان” بإقليم إفران، تعرض يوم أمس الخميس، للنبش على أيدي مجهولين.
وأفادت مصادر محلية، أن أسرة المرأة المتوفاة اكتشفوا، لدى قيامهم بزيارة قبرها، أن هذا الأخير تعرض للنبش.
وأضافت ذات المصادر أنه تم إخراج اللحد من القبر والعبث به وبالكفن ورفع اللحود عن القبر بشكل كامل.
وانتقلت السلطة المحلية ومصالح الدرك الملكي والشرطة العلمية، إلى عين المكان حيث تم فتح بحث حول ملابسات هذه الجريمة؛ فيما تمت إعادة دفن الجثة في مكانها، بأمر من مصالح النيابة العامة المختصة. -
إستخراج جث.ة بعد مرور شهريين على دفنها .. والسبب غريب وصادم
آش واقع
في حادث غريب، يوم أمس الأربعاء، بمقبرة سيدي عبد الله بمنطقة العيايدة بسلا، أدى خطأ في تسليم الجثامين إلى استخراج رفات مواطن كرواتي، من أجل ترحيله إلى إسبانيا.
وفي السياق، أفادت مصادر إعلامية، أن السلطات الإسبانية، أرسلت شهر نونبر الماضي، رفات مواطن كرواتي توفي سنة 2017، عوض جثمان مغربي توفي بمدينة برشلونة سنة 2020، ثم إكتشفت خطأها بعد مطالبة أسرة المواطن الكرواتي بجثة ابنها، وعندما تحققت من الموضوع، وجدت أنها أرسلت الجثمان إلى المغرب.
والى ذلك، تواصلت السلطات الإسبانية مع نظيرتها المغربية حول هذا الموضوع مطالبة بإعادة تسلم الجثة، وهو الأمر الذي قبلت به السلطات المغربية وباشرت إجراءات استخراجها، بعد أن تمت عملية دفن المواطن الكرواتي من طرف أسرة المواطن المغربي المتوفي ببرشلونة، ظنا منها أنه ابنها، من جانبها أرسلت السلطات الإسبانية جثمان المواطن المغربي الذي دفن في مقبرة سيدي عبد الله يمدينة سلا، خلال نفس اليوم.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
واقعة غريبة .. استخراج جثة مواطن أجنبي من مقبرة سلا بعد شهرين من دفنها وإعادتها إلى أوروبا
أخبارنا المغربية ــ الرباط
شهدت مقبرة سيدي عبد الله بمنطقة العيايدة في سلا، يوم أمس الأربعاء، واقعة غريبة تمثلت في استخراج رفات مواطن كرواتي، بعد مرور شهرين على دفنه بنفس المقبرة.
وتأتي هاته العملية استجابة من السلطات المغربية لطلب تقدمت به نظيرتها الإسبانية، من أجل استرجاع جثة المواطن المذكور، وذلك بعدما اكتشفت خطأها الفادح عندما أرسلت جثة المواطن الكرواتي شهر نونبر الماضي، إلى المغرب عوض جثمان مغربي توفي بمدينة برشلونة.
للإشارة فقد استلمت أسرة المواطن المغربي المتوفي جثة ابنها لتقوم بدفنه في نفس اليوم الذي استخرجت فيه الجثة الأخرى، وبمكانها.
-
تطوان تكسب رهان محاربة السكن غير اللائق وتُعلن نفسها مدينة بدون صفيح
نجحت مدينة تطوان، رسميا في كسب رهان معالجة إشكالية السكن غير اللائق، بعد إعلانها بشكل رسمي “مدينة بدون صفيح”.
وياتي إعلان مدينة “الحمامة البيضاء”، في خانة الحواضر الخالية من هذا النوع من السكن غير اللائق، بحسب بيانات رسمية، تتويجا لاتفاقية مدن بدون صفيح – عقد مدينة تطوان المبرمة في دجنبر 2004، الرامية إلى تحسين إطار عيش 700 أسرة.
وأوردت المعطيات التي حصلت عليها جريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن 172 أسرة بحي المنكوبين استفادت من عملية إعادة الإسكان، إضافة إلى 100 أسرة بحي أرض المصطفى، فضلا عن تخصيص بقع أرضية مجهزة لفائدة 3 أسر متبقية، سيتم تسوية وضعيتها في القريب العاجل، أما الأسر المتبقية فقد تم القضاء على مساكنهم الصفيحية.
كما همت الاستفادة أيضا، 101 أسرة من جيوب مختلفة، و42 أسرة استفادت من عملية إعادة الإيواء، أما الأسر المتبقية فقد تم القضاء على مساكنهم الصفيحية بصفة نهائية، و11 أسرة بالقصبة تمت إعادة إيوائهم، و195 أسرة بحي المطار، 27 أسرة منها استفادت من عملية إعادة الإسكان، أما الأسر المتبقية فهي في طور الاستفادة في إطار اتفاقية أخرى، ويتعلق الأمر ببرنامج إعادة إسكان الأسر القاطنة بالبنايات الآيلة للسقوط المجاورة لمطار سانية الرمل.
وتشير معطيات الحصيلة النهائية لهذا البرنامج، إلى أنه فيما يخص 41 أسرة بحي حافة الركاينة، فهذا الحي عبارة عن ثكنة عسكرية تتوفر على كل التجهيزات الأساسية، كما أن المساكن الموجودة به مبنية بالصلب.
فيما يخص 42 أسرة بحي إنخينيورس و 38 أسرة بحي باب النوادر، فلا تتوفر في هذه الأحياء لشروط تصنيفها كأحياء صفيحية، وقد أبرمت عدة اتفاقيات لإعادة هيكلة هذه الأحياء.
تجدر الإشارة، إلى أن المجهودات المبدذولة من طرف جميع الشركاء المعنيين، تندرج في إطار الحرص على تفعيل جميع الوسائل والإجراءات والآليات الكفيلة لتحقيق مشاركة فعالة للساكنة المعنية والفاعلين المدنيين في تدبير شؤنهم.