الوسم: أسعار

  • أخنوش: الأسعار تحسنت والحكومة منكبة على حل مشاكل موروثة-فيديو

    قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إن أسعار عدد من المواد الاستهلاكية التي شهدت ارتفاعات في العشرية الأولى من شهر رمضان، انخفضت بشكل ملحوظ ولم تعد كما كانت في السابق.

    وعزا “أخنوش” في اجتماع الأغلبية الحكومية الذي عقد بمقر حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط ليلة الخميس الجمعة، التحسن المسجل في الأسعار إلى تدخل الحكومة عبر آلياتها، إلى جانب الاجتماعات التي عقدتها مع التنظيمات الفاعلة في القطاع الفلاحي وانتهت باتفاقات أعطت نتائج إيجابية وفق تعبيره.

    ولفت المتحدث أمام وسائل الاعلام إلى أن حكومته تمكنت من تحقيق عدد من المنجزات طيلة الشهور الأخيرة، بالرغم مما قال إنه الظروف التي تمر بها من حين لآخر، والتي ربطها أساسا بقلة التساقطات المطرية إلى جانب إكراهات أخرى مطروحة أمامها.

    وتحدث رئيس الحكومة ورئيس حزب “الأحرار” عن مشاكل قالها إنها موروثة عن الحقبة الماضية، ضمنها تلك المتعلقة بالماء، وزاد بالقول: “أمامنا إرث ثقيل نحاول في الحكومة أن نعالجه في بضعة شهور، سواء ما يخص محطات تحلية ماء البحر أو الربط بين الأحواض”.

    كما أفاد عزيز أخنوش أن الحكومة تعرف جيدا مكامن الأزمات الحقيقية المطروحة أمامها، وهي تشتغل عليها بشكل مستمر من أجل معالجتها، مضيفا أن الأزمات المصطنعة تتم الإجابة عنها، مؤكدا على أن زعيما كل من حزب الأصالة والمعاصرة والاستقلال وفريقيهما يدعمان الحكومة وعملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبك” تتوقع تزايد الطلب العالمي على النفط عام 2023

    توقعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في تقريرها الشهري، الخميس، أن يزداد الطلب العالمي في 2023 بمقدار 2,3 مليون برميل يوميا مقارنة بالعام السابق ليصل إلى 101,9 مليون برميل يوميا في المتوسط.

    ويؤكد التقرير الشهري للمنظمة بشكل عام توقعات الشهر الماضي.

    وعدلت “أوبك” توقعات الطلب على النفط من الدول خارج منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بزيادة طفيفة، إذ توقعت أن يرتفع بمقدار 2,2 مليون برميل يوميا عام 2023 (مقابل +2,1 مليون برميل يوميا في مارس)، مدفوعا بشكل رئيسي من الصين والهند.

    وعزت “أوبك” هذا التعديل الطفيف إلى “التحسن الأفضل من المتوقع في النشاط الاقتصادي في الصين بعد التخلي عن سياسة صفر كوفيد، فضلا عن التحسن الإضافي المتوقع في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والدول الأوربية الأخرى” غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

    بالمقابل، تم تخفيض توقعات الطلب من دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وصار يتوقع أن يرتفع بمقدار 0,1 مليون برميل يوميا (مقارنة بتوقع زيادة قدرها 0,2 مليون في اليوم في مارس) في المتوسط مقارنة بالعام الماضي، مع الأخذ في الاعتبار خصوصا “انخفاضا متوقعا في النشاط الاقتصادي” في دول الأمريكيتين وأوربا الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

    ورغم التغير المناخي، فإن استهلاك الوقود الأحفوري المسؤول عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الضارة بالمناخ آخذ في الازدياد.

    ومن المتوقع أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على النفط 101,9 مليون برميل يوميا عام 2023، وهو مستوى قياسي مرتفع رغم الآفاق الاقتصادية غير المؤكدة، وفق منظمة “أوبك” التي تراجع توقعاتها لإمدادات النفط والطلب كل شهر.

    وأشارت “أوبك” إلى أن “زخم النمو للنصف الثاني من عام 2022 ينتظر أن يستمر في النصف الأول من عام 2023″، وتقدر المنظمة أن “يستمر الاقتصاد العالمي في مواجهة تحديات مثل التضخم المرتفع ونسب الفائدة العالية، خاصة في منطقة اليورو والولايات المتحدة، ومستويات مديونية مرتفعة في العديد من المناطق”.

    وبلغ متوسط إجمالي الطلب العالمي على النفط 99,6 مليون برميل يوميا عام 2022، وفقا لأحدث تقارير “أوبك”، دون تغيير تقريبا عن تقريرها الأخير الصادر في منتصف مارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات أهل الصعيد والدلتا ضحية الظروف الاقتصادية الصعبة في مصر

    تداعيات الأزمة الاقتصادية في مصر، لم تقتصر فقط على ارتفاع الأسعار ونسب الفائدة المصرفية، بل امتدت لتقيد عادات راسخة لدى أهل الصعيد والدلتا.

    تأتي على رأس هذه العادات التي بدأ يهجرها سكان الشمال والجنوب، احتفالات الزفاف وتحضيراته التي اعتاد الأغنياء والبسطاء في هذه المناطق على الاحتفاء بها.

    في محافظة المنوفية بدلتا النيل، اعتاد أهالي القرى على الاحتفال بيوم “الحنة (الحناء)”، الذي يسبق حفل الزفاف. فيجمع من هو مقبل على الزواج في ذلك اليوم، أصدقاءه وأقاربه للاحتفال بالزواج وينتهي بوضع الحناء على قدمي العريس وكفيه.

    يقام يوم الحناء في سرادق مصنوع من الاقمشة الملونة تذبح فيه بقرة أو جاموس لإعداد الطعام وتقديم المشروبات المتنوعة للحضور. ويتخلله كذلك إحضار فرقة فنية أو مكبرات صوت للغناء والرقص على أن يغطي العريس وأهله التكاليف.

    إلا أن هذه العادة بدأت في الاختفاء على ما يقول المهندس الشاب محمد شديد، في بلدته قويسنا والقرى المحيطة.

    ويوضح شديد “الاحتفال بيوم الحنة قل للغاية … كنا نرجع السبب إلى كورونا في بادئ الأمر لكن بعدها اصطدم الناس بالظروف الاقتصادية”.

    يعاني الاقتصاد المصري في الفترة الأخيرة من تداعيات جائحة كوفيد فضلا عن تأثير الحرب في أوكرانيا، إذ إن روسيا وأوكرانيا هما المصدر الرئيسي الذي تستورد منه مصر القمح. وهما مصدر أساسي للسياح الذين يزورون بلاد النيل.

    ويعاني المصريون من تضخم نسبته 33,9 % يفاقمه تراجع متواصل في سعر صرف الجنيه الذي فقد 50 % من قيمته.

    منذ العام 2017، حصلت مصر على أربعة قروض من صندوق النقد الدولي لمواجهة النقص في الدولار ودعم الموازنة، ولكن ما تزال مؤشرات التعافي من الأزمة الاقتصادية سلبية.

    في النوبة في أقصى جنوب البلاد، يقول عمر مغربي مدرس اللغة النوبية البالغ من العمر 43 عاما لوكالة فرانس برس “بسبب الغلاء لم تعد أفراحنا أو تعازينا كما كانت”.

    ويتابع “الحالة أصبحت صعبة والبيوت الآن تحتاج ما كنا ننفقه من قبل على عاداتنا”.

    كانت حفلات زفاف النوبيين تمتد على ثلاثة أيام، لا بل على أسبوع عند الأغنياء، على ما يفيد مغربي مع دعوة كل أبناء القرية “مع تقديم وجبات الفطور والغداء والعشاء لهم على طول المدة المحددة بأكملها”.

    لكن ارتفاع تكاليف حفلات الزفاف العائد إلى انخفاض سعر صرف الجنيه المصري في مقابل الدولار، وكذلك أسعار المواد الغذائية في بلد يستورد معظم احتياجاته الغذائية، جعل التمسك بهذه العادة صعبا.

    ويضيف مغربي “قبل بضعة أشهر اتفقت القرى النوبية على تخفيض نفقات الأفراح … بات الزفاف يقتصر الآن على وجبة عشاء خفيفة”.

    وأضاف “حتى الذهب … عندما كان السعر في المتناول كان العريس مطالبا بوزن معين أما الآن قد ينتهي الأمر بخاتم صغير”.

    كذلك نشرت دار الإفتاء المصرية على موقعها الرسمي قبل فترة قصيرة فتوى تفيد بأنه يمكن استبدال الحلى المصنوعة من الذهب بأخرى أقل ثمنا من الفضة “تيسيرا لأمر الزواج وترغيبا فيه”.

    ويؤكد البرلماني السابق محمد رفعت عبد العال لوكالة فرانس برس من قريته العضاضية في محافظة قنا بجنوب البلاد عبر الهاتف “اعتاد الجميع في القرية أثناء المآتم على إخراج صواني الطعام لمواساة أسرة المتوفى” قبل الظروف الاقتصادية القاسية.

    أما الآن “فقد أصبح الأمر قاصرا على أفراد العائلة المقربين من أسرة المتوفى” على ما يقول عبد العال الطبيب البالغ من العمر 68 عاما،

    ويضيف “تقترح عائلات أن يقتصر العزاء على الجنازة لتجنب التكاليف”.

    وتفيد الإحصاءات الرسمية أن الفقراء يمثلون نحو 30% من مجمل عدد السكان البالغ زهاء 105 ملايين نسمة.

    وفيما خفض الجميع استهلاك اللحوم والدجاج والحلويات في المناسبات الكبرى، لا يزال الخبز منتشرا.

    لكن ارتفاع أسعار سلع مثل الدقيق والزيت أدى إلى تضاؤل عادة هامة وحيوية في قرى الصعيد وهي تخضير الخبز في المنازل على ما يفيد عبد العال.

    فقد أدى الإبقاء على الدعم في مخابز الدولة إلى الإقبال على شراء الحبز منها.

    ويوضح “كان عارا على أهل القرى في الصعيد في الماضي أن يشتروا خبزا من الطابونة (المخبز)، لأن ذلك يشير إلى التراخي والكسل داخل المنزل”.

    وتابع “الآن الجميع بتسابق إلى الطابونة لانخفاض ثمن الخبز بها وسرعة تجهيزه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة: ثمن الطماطم في الأسواق ينحدر إلى 6.5 دراهم… وأسعار الغذاء مازالت مرتفعة

    أكدت اللجنة الوزاراتية المكلفة بالتموين والأسعار، والمراقبة، المجتمعة أمس الثلاثاء، أن المغرب يتوفر على مخزون من القمح اللين والقمح الصلب يكفي لسد حاجيات الاستهلاك لمدة تفوق الثلاثة أشهر بالنسبة للأول وشهرين بالنسبة للثاني.

    وفيما يخص الخضر، أشارت وزارة الفلاحة إلى أن تموين الأسواق يعتبر كافيا ومرشحا للارتفاع في الأسابيع المقبلة خاصة مع تحسن الظروف المناخية. مشددة على منح الأولوية للسوق المحلي.

    ولأجل ذلك عقدت الوزارة لقاءات مع الفاعلين بالقطاع الفلاحي، وذلك من أجل إيجاد صيغة توافقية تكفل تموين شامل للسوق المحلي بأسعار معقولة.

    وفيما يخص اللحوم، فقد تم منذ بداية السنة الحالية استيراد ما يقارب 10 آلاف طن من رؤوس الأبقار لتعزيز العرض على مستوى الأسواق الوطنية.

    وبالنسبة للأسماك، فقد بلغ الإنتاج حتى 12 أبريل الحالي 616 طنا مقابل 282 طنا خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    من جهة أخرى، أكدت الإحصائيات المقدمة من طرف مختلف أعضاء اللجنة الوزاراتية أنها عرفت انخفاضا نسبيا خاصة بالنسبة للخضر.

    وسجلت الطماطم خلال هذا الأسبوع 6.5 دراهم للكيلوغرام الواحد، والبطاطس 9 دراهم. أما البصل الجاف فما زال ثمنه مستقرا، حيث يبلغ 15 درهما للكيلوغرام كمعدل وطني؛ أما بالنسبة لباقي الخضر، فقد سجلت أقل من 6.5 دراهم للكيلوغرام.

    وفيما يتعلق بباقي المواد الاستهلاكية، فأثمنتها المسجلة خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان تبقى مستقرة بالمقارنة مع الأسبوع الثاني، ولكن تظل مرتفعة بالمقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو السمك يترقبون انخفاضا في الأسعار بعد رمضان-فيديو

    كشف مهنيون في سوق للسمك بمدينة الدار البيضاء، أمس الثلاثاء، أن أثمنة المنتجات البحرية التي يقبل المغاربة على اقتنائها شهدت ارتفاعا قبل حلول شهر رمضان الجاري.

    وبرر مهنيون في حديثهم لـ”سيت أنفو”، الارتفاعات المسجلة في أسعار هذه المادة التي يكثر الإقبال عليها في هذا الشهر، بقلة العرض مقابل الطلبات المتزايدة عليها بكثرة.

    وبخصوص عودة الأسعار إلى وضعها العادي بعد نهاية شهر رمضان، سجل هؤلاء أن الذي يتحكم في الأثمنة هو وفرة العرض من عدمه، ولا علاقة له بأزمنة أو أمكنة معينة، لافتين إلى أن البائعين على مستوى الأسواق مقيدون بالأسعار التي اقتنوا بها الأسماك من أسواق الجملة.

    وأبدى هؤلاء أثناء حديثهم للموقع تفاؤلهم بشأن انخفاض الأسعار ووفرة العرض الكافي من الأسماك في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، بالنظر إلى أن هذه المادة لا تحضر في موائد المغاربة بالشكل الذي تحضر به في إفطار رمضان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محتجون في الرباط يدعون الحكومة إلى تقديم حلول عوض التبريرات-فيديو

    تجمع مواطنون، ليلة السبت الأحد، أمام مقر البرلمان في العاصمة الرباط من أجل الاحتجاج، ضد ما تشهده أسعار عدد من المواد الغذائية والاستهلاكية من ارتفاعات.

    الناشطة الحقوقية خديجة الرياضي قالت لـ”سيت أنفو”، إن الوقفة الاحتجاجية المتزامنة مع وقفات أخرى على مستوى مدن مغربية عدة، تأتي بعد السياسات الحكومية التي أوصلت المغاربة إلى مستويات لا تطاق من المعاناة على حد تعبيرها.

    وأبدت “الرياضي” قلقها مما وصفته الأوضاع المأساوية التي تعيشها فئات كثيرة من المواطنين، مشددة على أن التصعيد في الشارع سيستمر إلى حين الاستجابة للمطالب الاجتماعية من طرف المسؤولين عن الوضع الراهن.

    من جهته، قال عثمان باقة عن الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، إن الحكومة مسؤولة عن تدبير الملفات التي تؤرق المغاربة وإيجاد الحلول للمشاكل التي تواجههم، رافضا التبريرات التي يتم تقديمها بشكل مستمر والتي يتم ربطها بظروف جائحة كورونا والجفاف والحرب الروسية الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة وزارية: أسعار الخضر تراجعت في الأسواق خلال رمضان… وثمن لحم البقر مستقر في 85 درهم للكيلو

    قالت اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع وضعية التموين ومستوى الأسعار وعمليات المراقبة، خلال اجتماعها الثلاثاء، إن عملية تموين الأسواق مستمرة في أحسن الظروف، مع تنوع في المواد المعروضة برسم الـ12 يوما الأولى من شهر رمضان لسنة 1444.

    وأفادت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، في بلاغ حول الاجتماع الثاني لهذه اللجنة خلال شهر رمضان، بأن اللجنة أشارت إلى أن المعروض من المواد الغذائية الأكثر استهلاكا يفوق الطلب ويغطي الحاجيات الوطنية خلال شهر رمضان.

    وأضاف المصدر ذاته أن المخزون المتوفر من بعض المواد يغطي الحاجيات لعدة أسابيع وأشهر، بما فيها المواد الفلاحية التي تعرف أسعارها بعض الضغوطات أدت إلى ارتفاعها خلال الأسابيع الفارطة، خاصة الطماطم والبصل والبطاطس.

    وسجل أنه من المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاع كميات أغلب هذه الخضراوات المعروضة في الأسواق مع قرب نضج الزراعات الربيعية، وهو ما سيكون له وقع إيجابي في الحد من أسعارها.

    أما بخصوص اللحوم الحمراء، فقد كان للإجراءات المتخذة من طرف الحكومة في هذا الشأن والمتعلقة بوقف تحصيل الضريبة المطبقة عند الاستيراد الفضل في إعادة التوازن لهذه السلسلة، باستيراد ما يعادل 9000 طن من رؤوس الأبقار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، مما أسهم في الرفع من العرض المتوفر من هذه المادة وبالتالي استقرار أسعارها.

    وبشأن تطور الأسعار خلال هذه الفترة، فقد ذكرت أنها مستقرة عموما مقارنة مع بداية هذا الشهر الفضيل، في حين سجلت بعض من المواد انخفاضا، لاسيما مشتقات القمح الصلب مثل الدقيق والسميد.

    كما عرفت أسعار بعض الخضر تراجعا، أبرزها أسعار الطماطم، التي انخفضت بأكثر من 17 في المائة مقارنة مع بداية شهر رمضان، حيث يبلغ متوسط السعر الوطني الحالي 8.50 دراهم للكيلوغرام مقابل 10.50 دراهم للكيلوغرام بداية الشهر الفاضل.

    من جانب آخر، عرفت أسعار البصل الأخضر والقرعيات والجزر والباذنجان انخفاضا تراوح بين 2 و6 في المائة، بينما حافظت أسعار البصل اليابس على ارتفاعها متجاوزة 15 درهما للكيلوغرام، واستقرت أسعار البطاطس عند حوالي 10.5 دراهم للكيلوغرام.

    أما اللحوم الحمراء فظلت مستقرة عند حوالي 85 درهما للكيلوغرام بالنسبة للحم البقر، و92 درهما للكيلوغرام بالنسبة للحم الغنم.

    وبالرغم من هذا الاستقرار النسبي لأسعار هذه المواد فإنها تظل مرتفعة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، وذلك لعدة اعتبارات داخلية وخارجية من قبيل ضعف التساقطات التي عرفها المغرب خلال السنة الماضية، وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى جانب تداعيات ارتفاع المواد الأولية المستوردة، وكذا بعض الظروف المناخية التي سادت خلال بداية السنة.

    وتترأس مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع وضعية التموين ومستوى الأسعار وعمليات المراقبة، التي تضم ممثلين عن القطاعات الوزارية المكلفة بالداخلية والفلاحة والصيد البحري والصناعة والتجارة والطاقة والمعادن والمؤسسات العمومية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يتفاعل مع الجدل بخصوص الأبقار المستوردة

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    صرح وزير الفلاحة محمد صديقي لموقع العلم الالكترونية أن الجدل القائم حول الأبقار المستوردة من البرازيل ينطوي على عدة مغالطات لا أساس لها من الصحة، وذلك تفاعلا مع المحتويات التي يتم تداولها في الآونة الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدا في نفس السياق أن البرازيل تسوق 200 مليون رأس من هذه السلالة التي يستوردها المغرب حاليا.
    وكشف بمناسبة انعقاد اجتماع للجنة القطاعات الإنتاجية زوال اليوم الثلاثاء لتدارس تقرير المهمة الاستطلاعية بمجلس النواب حول توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية، أن جانب السلامة الصحية للمواطنين غير قابل للتلاعب، مضيفا أن المكتب الوطني للسلامة الصحية يقوم بدوره في تتبع حالة الأبقار المستوردة قبل استقدامها من البرازيل ومواصلة مراقبة حالتها حين جلبها للمغرب، ليفيد أن هذه السلالة من الأبقار من أجود الأصناف ودفاترها معروفة، كما أنها تُستهلك بشكل واسع في أوروبا والعالم.
    وبالتالي وحسب تعبيره فان استيراد اللحوم سيستمر وفق ما هو مسطر في البرنامج، معلنا أن ارتفاع الأسعار على الصعيد الدولي حال أمام عملية الاستيراد لكي تسير بالسرعة المطلوبة.
    وبخصوص ملف الأسعار فقد سجل وزير الفلاحة والصيد البحري أن عامل التضخم وصل اليوم إلى القطاع الفلاحي، وخاصة ما يرتبط بكلفة الإنتاج والمواد أو المدخلات التي هي مستوردة، إضافة كذلك إلى العامل الموسمي الذي يزيد من مدى التأثير على المنحى التصاعدي للأسعار لا سيما التقلبات المناخية، والمتمثلة حسب قوله في موجة الحرارة في يناير وفبراير، بينما اليوم تتم عملية الجني بطريقة عادية حيث انخفضت أسعار الطماطم في انزكان الذي يمول السوق الوطني، وهذا سينعكس كذلك على الأسعار في أسواق القرب.
    وواصل توضيحاته بأن الشيء ذاته سيهم منتوج البطاطس في اللوكوس والغرب الذين يمولان بنسبة 70 في المائة السوق الوطني، حيث يتوقع خلال الأسبوع المقبل انخفاض في أسعارها.
    وارتباطا بمناقشة تقرير اللجنة الاستطلاعية بمجلس النواب حول توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية فقد أكد أن الموضوع مهم يخص سافلة سلاسل الإنتاج، ويرتبط بالتوازنات في مجال التسويق والتثمين والتوزيع في أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية وأسواق القرب، وهي محاور مهمة موجودة في استراتيجية الجيل الأخضر، تنضاف إليها جوانب قانونية ولوجستيكية أبرزها عمل المهمة الاستطلاعية.
    كما أكد أن أهمية التقرير تكمن في التوصيات التي سيتم التفاعل معها وتدارسها، وتحديد ما هو مدمج منها في برنامج العمل، وماهي المواضيع التي تتطلب العمل من طرف الحكومة على اعتبار أن الموضوع يهم عدة قطاعات وزارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط بعد قرار كبار مصدري البترول خفض الإنتاج

    ارتفعت أسعار النفط، الإثنين، غداة القرار المفاجئ الذي اتخذه عدد من كبار مصدري النفط بخفض الإنتاج اعتبارا من ماي بهدف رفع الأسعار بعد تدهورها أخيرا.

    والأحد، قادت السعودية خفضا منسقا للإنتاج اليومي لعدد من كبرى الدول النفطية رغم ضغوط الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج، في خطوة اعتبرت “إجراء احترازيا” لتحقيق “الاستقرار والتوازن” في أسواق الخام.

    وقررت السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والجزائر بشكل منسق خفض إنتاجها اليومي بأكثر من مليون برميل يوميا بالإجمال، بدءا من ماي المقبل وحتى نهاية العام الجاري، في أكبر خفض للإنتاج منذ قرار منظمة الدول المصدرة للنفط وشركائها في تحالف “أوبك بلاس” في أكتوبر 2022 خفض مليوني برميل يوميا.

    وبالمثل، أعلنت روسيا المنضوية في تحالف أوبك بلاس أنها ستمدد خفض إنتاجها من النفط الخام بمقدار 500 ألف برميل يوميا حتى نهاية العام 2023، مشيرة إلى “إجراء مسؤول ووقائي”.

    لكن بالنسبة للمحللين فإن هذه الخطوة تهدف خصوصا إلى جني “عائدات” إضافية كما قال خورخي ليون من رايستاد إنرجي في مذكرة.

    وقال إن هذه الاقتطاعات تظهر أن تحالف أوبك بلاس سيقوم بكل ما بوسعه “للدفاع عن سعر أدنى يبقى أعلى بكثير من 80 دولارا للبرميل” رغم انتقادات الولايات المتحدة ودول أخرى مستهلكة قلقة من التضخم المتزايد.

    وأشار الخبير في مجال الطاقة المقيم في أبوظبي إبراهيم الغيطاني إلى أن التخفيضات الطوعية “تأتي بعدما وصلت أسعار خام برنت إلى أدنى مستوياتها في عامين في مارس الماضي، بسبب أزمة بعض المصارف الأمريكية”.

    وأفاد وكالة فرانس برس بأن “انخفاض سعر برنت إلى أقل من 80 دولارا هو مستوى غير مقبول لدى أعضاء أوبك بلاس”، لافتا إلى أن “الدول المنتجة تتمسك بمستوى توازني يدعم موازناتها المالية الكبيرة في هذا العام، وخططها الاقتصادية المقبلة”.

    وبعد هذا العمل المنسق من كبار منتجي النفط، كان رد فعل السوق فوريا، فارتفع سعر النفطين المرجعيين في العالم بحوالى 8% في مستهل التداولات ليعودا إلى مستواهما الذي كانا عليه قبل اضطرابات القطاع المصرفي في الولايات المتحدة.

    وقرابة الساعة 15,00 ت غ ارتفع سعر نفط برنت، مرجعية بحر الشمال الأوربية، بحوالى 5,31% ليصل إلى 84,13 دولارا للبرميل ونفط غرب تكساس الوسيط بحوالى 5,38% ليصل إلى 79,74 دولارا للبرميل.

    وعلى جانبي الأطلسي، كانت الأسعار في طريقها لتسجيل أكبر زيادة يومية لها منذ الارتفاع الحاد الذي سجل في الأسابيع الأولى من الغزو الروسي لأوكرانيا في مارس 2022.

    وستخفض السعودية إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا والعراق 211 ألف برميل، والإمارات 144 ألف برميل، والكويت 128 ألف برميل والجزائر 48 ألف برميل وسلطنة عمان 48 ألف برميل، على ما أعلنت كل دولة.

    وأعلنت أوبك بلاس أن إجمالي التخفيضات سيكون “حوالى 1,66 مليون برميل يوميا”.

    وأكد محللو “دي ان بي” أن “غالبية التخفيضات ستتم من قبل دول تنتج بمستوى أو فوق مستوى حصصها” المحددة ما يعني “تخفيضات فعلية للعرض”.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي المكلف بشؤون الطاقة الكسندر نوفا ردا على أسئلة روسيا24 إن دولا أخرى يمكن أن تعلن أيضا “عن اقتطاعات في حال رأت أن الأمر ضروري”.

    وخلافا لإجراءات مماثلة اتخذتها أوبك بلاس في السابق مع انتشار وباء كوفيد-19 أو إزاء مخاوف الركود، فإن قرار خفض الإنتاج صدر هذه المرة في ظل ارتفاع الطلب العالمي على النفط.

    فالصين، الدولة التي تستهلك النفط بكميات كبرى، أعادت فتح اقتصادها بعد اعتماد سياسة مشددة لمكافحة الوباء.

    يأتي هذا الإعلان ليضاف إلى قرار اتخذ في أكتوبر بخفض الإنتاج بمعدل مليوني برميل في اليوم. وكان ذلك أكبر خفض منذ تفشي وباء كوفيد-19.

    وهذه نكسة جديدة لواشنطن التي تدعو إلى رفع الإنتاج من أجل احتواء الأسعار، كما تقول كارولين باين من كابيتال إيكونوميكس.

    من وجهة النظر الجيوسياسية، تظهر هذه التخفيضات “دعم المجموعة لروسيا” التي ستستفيد هكذا من أفضل الأسعار لتعويض أثر العقوبات الغربية عليها.

    ودافع الكرملين، الاثنين، عن القرار قائلا إنه يصب في “مصلحة” الأسواق العالمية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن “من مصلحة أسواق الطاقة العالمية أن تبقى أسعار النفط العالمية في مستوى جيد” مضيفا “سواء كانت الدول الأخرى مسرورة بذلك أم لا هو شأنها هي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات بعد قرار كبار المنتجين تخفيض الإنتاج

    أحمد اليعقوبي
    خبير في اقتصاد الطاقة

    قفز  خام النفط  الأمريكي ، خام غرب تكساس، فجأة بأكثر من 7% إلى مايقرب من 81 دولار أمريكي مع استهلال التداول العالمي الأحد ليلا بعد قرار أوبك+ بتخفيض الإنتاج بـ 1.65 مليون برميل يوميًا.
    و يرى البيت الأبيض بأن  “الخطوة غير منطقية” كما جاء في بيانه حيث أشار في بيانه أن هذه الخطوة “غير موصى بها” في المرحلة الحالية، و قد كان الاحتياطي النفطي الأمريكي هبط إلى أدنى مستوياته في 40 عام بسبب اخراج كميات كبيرة من النفط لمحاربة ارتفاع أسعار النفط  لأعلى مستوياتها إلى حيث قاربت 130 دولار أمريكي.
    وقد كان مسؤولون أمريكيون قد قالوا من قبل إن الولايات المتحدة لن تعيد ملء الاحتياطي إلا مع هبوط الأسعار تحت 70 دولار للبرميل.
    إلا أن هذه الإعلانات الأمريكية جد متدبدبة و تتعارض مع معطيات المخزون الأسبوعي لوكالة الطاقة في الشهرين الماضيين . حيث ما فتئ يرتفع كل أسبوع بفعل تأثير الركود الاقتصادي النسبي و كذا رفع أسعار الفائدة من طرف البنك الفيديرالي الأمريكي .
    وقد كان يرى بعض الخبراء أن دون قرار أوبك+ هذا كان من الممكن أن ينخفض سعر النفط دون 60 دولار نتيجة لنفس الأسباب.
    و طبقا لذلك فقد انخفض السعر الاسبوع الماضي الى حوالي 64 دولار. ثم بدء بالصعود تدريجيا طيلة الأسبوع دون أن يتبين للفاعلين في السوق الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ذلك.
    و اليوم و قد تبين ذلك فمن المحتمل أن يدخل العالم لمنطقة تجادب بين الولايات المتحدة و حلفائها و التكتل الجديد حول الرباعي المتكون من السعودية و الصين و ايران و روسيا.
    و قد يؤدي هذا الاضطراب الى آثار على الأسواق العالمية و كذا سعر العملات خاصة منها الدولار الأمريكي و كذا الذهب.

    إقرأ الخبر من مصدره