Étiquette : أسعار

  • ارتفاع قياسي في أسعار الزبدة يزيد أعباء الصناعات الغذائية

    قفزت أسعار الزبدة إلى مستويات غير مسبوقة عالمياً، مما زاد الضغوط على قطاعات المخابز والحلويات التي تعاني أصلاً من ارتفاع تكاليف الكاكاو.

    ووفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، سجل مؤشر أسعار الزبدة في يونيو أعلى مستوى له على الإطلاق، حيث بلغ متوسط سعر الطن المتري في المزادات العالمية أكثر من 7200 دولار، بانخفاض طفيف عن ذروة ماي، لكنه لا يزال أعلى بنسبة 54% مقارنة بالعامين الماضيين.

    ويعود هذا الارتفاع الحاد إلى تراجع إنتاج الحليب عالمياً بسبب الجفاف والأمراض التي أثرت على قطعان الأبقار في مناطق الإنتاج الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب تتراجع وسط ارتفاع الدولار في تداولات اليوم الاربعاء

     تراجعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، مع صعود الدولار قليلا، وسط ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي).

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0,1 في المائة إلى 3376.01 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أعلى مستوى في أسبوعين تقريبا أمس الثلاثاء.

    كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0,1 في المائة إلى 3431.10 دولار.

    وصعد الدولار من أدنى مستوى في أسبوع الذي سجله في الجلسة السابقة، مما قلل من جاذبية الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش في مبيعات الاسمنت هذا العام مع تزايد القروض العقارية

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن سوق البناء يشهد دينامية متزايدة خلال النصف الأول من سنة 2025، مدفوعة بتطور متناسق بين مبيعات الإسمنت وتوسع القروض العقارية.

    وسجلت مبيعات الإسمنت، المؤشر المرجعي لنشاط قطاع البناء، ارتفاعا قويا بنسبة 9.8 في المائة، مقابل زيادة طفيفة لم تتجاوز 1.1 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية. ويعزى هذا الأداء بالأساس إلى انتعاش الطلب في عدد من القطاعات المرتبطة بالبناء، من ضمنها الخرسانة الجاهزة للاستعمال التي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 19.2 في المائة، والخرسانة المعدة مسبقا بنسبة 17.7 في المائة، إضافة إلى نشاط التوزيع والبنيات التحتية.

    وتعزز هذا الانتعاش أيضا بنمو ملموس في التمويلات العقارية، حيث سجل جاري القروض العقارية ارتفاعا بنسبة 3.2 في المائة مع نهاية ماي 2025، بعد نمو نسبته 1.4 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وشمل هذا التحسن القروض السكنية التي ارتفعت بنسبة 2.5 في المائة، في حين بلغ نمو قروض الإنعاش العقاري 6.9 في المائة، مقابل 4 في المائة قبل عام.

    ويعكس هذا التناسق بين الطلب على الإسمنت وتوسع التمويلات العقارية استعادة تدريجية لزخم قطاع البناء والعقار، بعد فترة من التباطؤ، في ظل مؤشرات إيجابية تتجه نحو تحفيز الاستثمار وتسريع وتيرة المشاريع السكنية والبنية التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الذهب يتراجع قليلا في المغرب وسط استقرار الأسواق العالمية

    سجلت أسعار الذهب في السوق المغربية، الجمعة، تراجعا طفيفا مقارنة بيوم الخميس، وسط استقرار نسبي في الأسواق العالمية، وتذبذب في سعر الدولار.

    وبحسب بيانات السوق، بلغ سعر الذهب عيار 24 قيراطا حوالي 960.69 درهمًا للغرام، مقابل 963.97 درهمًا في اليوم السابق، أي بانخفاض قدره نحو 3.28 دراهم. كما تراجع سعر الغرام من الذهب عيار 21 قيراطًا إلى 840.44 درهمًا، في حين سجل عيار 18 قيراطًا نحو 720.29 درهمًا للغرام.

    أما سعر الأونصة (الأوقية) فقد بلغ 29,877.54 درهما، بانخفاض قدره 0.34% عن اليوم السابق، ما يعكس تقلبًا محدودًا في الأسعار بعد أسابيع من الارتفاع الذي تجاوز خلاله سعر عيار 24 حاجز الألف درهم للغرام في بعض الفترات.

    هذا التراجع الطفيف يُعزى إلى التوازن الحاصل بين الطلب المحلي، خصوصًا مع موسم الأعراس والإقبال على اقتناء المجوهرات، من جهة، والضغوط العالمية على الذهب، بما في ذلك تحركات الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية، من جهة أخرى.

    ورغم هذا الانخفاض، يواصل الذهب جذب اهتمام المغاربة، سواء كمخزن للقيمة في ظل التغيرات الاقتصادية، أو لأغراض اجتماعية وثقافية. وينصح خبراء في المجال بمراقبة تطورات السوق خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع اقتراب موسم العطلة الصيفية وعودة الجالية المغربية، ما قد يعيد رفع الطلب على المعدن الأصفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبك+ تُفاجئ السوق بزيادة إنتاج نفطي إضافي أعلى من التوقعات

    أعلنت المملكة العربية السعودية وروسيا، إلى جانب ستة أعضاء آخرين من تحالف أوبك+، يوم السبت عن نيتهم رفع الإنتاج النفطي خلال شهر غشت بواقع 548 ألف برميل يوميًا، في خطوة فاجأت المحللين بعد توقعات كانت تشير إلى زيادة تبلغ 411 ألف برميل فقط وفق نمط الأشهر الثلاثة السابقة.

    وجاء في بيان التحالف أن استقرار الوضع الاقتصادي العالمي وصحة الأسواق، كما يتجلى من تقليص مخزونات النفط، كان الدافع وراء اتخاذ قرار تعزيز الإنتاج.

    وصف محلل ريستاد إنرجي، خورخي ليون، أن هذه الزيادة تعد « مفاجأة جديدة »، مشددا على أن قرار أوبك+ « يرسل رسالة واضحة لكل من كان مشككًا: التحالف يتجه نحو استراتيجية حماية حصته السوقية بدل التركيز فقط على دعم الأسعار ».

    وأشار ليون إلى سؤالين أساسيين في السوق حاليًا: هل سيتراجع التحالف عن خفض إضافي آخر بنحو 1.66 مليون برميل يوميًا؟ وهل سيتوفر طلب عالمي كافٍ لامتصاص هذا الارتفاع في الإنتاج دون أن يؤدي إلى ضغط على الأسعار؟ وأضاف: « مع بقاء الأسعار فوق 60 دولارًا، والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا وليبيا، قد تكون الإجابة نعم. »

    من جانبه، أكد المحلل لدى « يو بي إس »، جوفاني ستونوفو، أن استمرار كازاخستان والعراق في إنتاج أكثر من حصصهما أسهم بدوره في دعم قرار رفع الإنتاج.

    ويأتي قرار التحالف بعد حرب دام 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو، دفعت أسعار برنت لأكثر من 80 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من تعطّل إمدادات مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من النفط العالمي.

    وشهد نهاية 2022 خفضًا جماعيًا للإنتاج، بهدف دعم الأسعار، لكن السعودية قادت، منذ مايو، خطوة جديدة عبر رفع الإنتاج، مما أسفر عن هبوط حاد في الأسعار التي بقيت لاحقاً في نطاق 65–70 دولارًا للبرميل.

    وتأمل السعودية من هذه الخطوة في الضغط على الأعضاء غير الملتزمين بحصصهم، عبر تخفيض هامش الربح الناتج عن انخفاض الأسعار.

    ووفق تقديرات وكالة بلومبرغ، فإن التحالف أفرج عن زيادة فعلية تبلغ فقط 200 ألف برميل يوميًا في مايو، رغم مضاعفة حصص الإنتاج المتفق عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار النفط بسبب احتمال معاودة فرض الرسوم الجمركية الأمريكية

    انخفضت أسعار النفط قليلا، أمس، مع إثارة احتمال معاودة فرض الرسوم الجمركية الأمريكية شكوكا حيال الطلب، قبل زيادة متوقعة في المعروض من كبار المنتجين.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت (31) سنتا أو (0.45) بالمائة لتبلغ عند التسوية (68.80) دولارا للبرميل.

    وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند التسوية (45) سنتا أو (0.67) بالمائة لتبلغ عند التسوية (67) دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يتجه نحو أكبر تراجع في أسعاره منذ عامين

    رغم تسجيل ارتفاع طفيف في أسعار النفط اليوم الجمعة، إلا أن السوق تتجه نحو أكبر تراجع أسبوعي لها منذ مارس 2023، في ظل انحسار المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالصراع الإيراني الإسرائيلي، وعدم حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات، بحسب محللين.

    فقد صعد سعر خام برنت بـ53 سنتًا، أي ما يعادل 0.78%، ليصل إلى 68.26 دولارًا للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بـ59 سنتًا، أي 0.9%، ليبلغ 65.82 دولارًا للبرميل، بحلول الساعة 14:57 بتوقيت غرينتش.

    وعلى الرغم من أن التوترات بين إيران وإسرائيل دفعت بأسعار النفط فوق عتبة 80 دولارًا للبرميل في بداية الحرب التي اندلعت في 13 يونيو، عقب استهداف إسرائيل منشآت نووية إيرانية، إلا أن الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الطرفين من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أدى إلى تراجع الأسعار بشكل حاد إلى مستوى 67 دولارًا.

    ويُتوقع أن تُنهي العقود الآجلة الأسبوع بانخفاض يقارب 12%، وهو الأشد منذ مارس 2023.

    وقال « يانيف شاه »، محلل لدى مجموعة « رايستاد إنرجي »، لـ »رويترز »، إن « السوق تخلّت تقريبًا عن علاوة المخاطر الجيوسياسية، وعادت إلى التفاعل مع معطيات العرض والطلب الأساسية ».

    وتُوجّه الأنظار حاليًا إلى الاجتماع المقبل لتحالف « أوبك+ » في السادس من يوليو، والذي من المرتقب أن يشهد إعلان زيادة جديدة في الإنتاج بنحو 411 ألف برميل يوميًا. كما تترقب السوق مؤشرات الطلب الصيفي، التي يرى فيها المحللون عاملًا حاسمًا في توجهات الأسعار.

    من جانبه، أوضح « فيل فلين »، كبير المحللين لدى « برايس فيوتشرز غروب »، أن التوقعات بزيادة الطلب العالمي في الأشهر المقبلة توفر دعمًا إضافيًا لأسعار الخام، مشيرًا إلى أننا « نشهد الآن علاوة طلب تُضاف إلى سعر النفط ».

    كما رأى فلين أن تطورات إيجابية محتملة في الأفق، مثل قرب إنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، أو التوصل لاتفاق تجاري بين الولايات المتحدة وأوروبا والصين، قد تعزز ثقة المستثمرين وتنعكس إيجابًا على الأسواق.

    في جانب آخر، أشارت بيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إلى انخفاض مخزونات النفط والوقود، نتيجة ارتفاع نشاط المصافي وزيادة الاستهلاك.

    كما كشفت بيانات الخميس عن تراجع مخزونات وقود الديزل في مركز التكرير والتخزين الأوروبي (ARA: أمستردام-روتردام-أنتويرب) إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عام، في حين سجلت سنغافورة تراجعًا في مخزونات المنتجات النفطية المتوسطة، تزامنًا مع ارتفاع الصادرات.

    كل هذه العوامل، وفقًا للمحللين، تساهم في تهدئة السوق، لكنها لم تكن كافية للحيلولة دون تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ عامين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على خلفية الحرب بين إيران وإسرائيل.. أسعار النفط تنخفض مجددا

    انخفضت أسعار النفط لفترة وجيزة الاثنين بعد ارتفاعها مدفوعة بالضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية فجر الأحد، فيما كان المتداولون يترقبون ردا إيرانيا محتملا عليها.

    وارتفع سعر خام برنت القياسي الدولي وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي الرئيسي بشكل طفيف حوالي الساعة 09,15 ت غ، فيما تركز الاهتمام على احتمال قيام طهران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من نفط العالم.

    وينتظر المتداولون الرد الذي تعهدت به طهران على الضربات الأميركية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران والتي قالت واشنطن إن ها أدت إلى « تدمير » برنامجها النووي.

    ومن بين التطورات التي تثير قلقهم، إمكان إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي لناقلات النفط في الشرق الأوسط.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن إيبيك أوزكارديسكايا المحللة لدى بنك سويسكوت، قولها إن ذلك قد يزيد بشكل كبير من سعر الذهب الأسود، ومن المحتمل أن يتجاوز سعر النفط الخام الأميركي « عتبة 100 دولار للبرميل »، أي 25 دولارا أكثر مما هو عليه الاثنين.

    مع ذلك، يبدو أن المتداولين استبعدوا عموما إغلاق مضيق هرمز، على الأقل في الوقت الراهن، خصوصا أن ارتفاع الأسعار « سينحسر في نهاية المطاف مدفوعا باحتمال إطلاق الاحتياطات الاستراتيجية، خصوصا في الولايات المتحدة والصين »، وفقا لأولي هانسن من ساكسو بنك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تستقر وسط تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل

    شهدت أسعار النفط استقرارًا نسبيًا، اليوم الأربعاء، بعدما تعافت من بعض الخسائر المبكرة لتُسجل مكاسب طفيفة، في ظل استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات بسبب تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، واحتمال تدخل الولايات المتحدة بشكل مباشر في النزاع.

    بحلول الساعة 12:36 بتوقيت غرينتش، ارتفعت عقود خام برنت بمقدار 28 سنتًا (0.4%) لتصل إلى 76.73 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 40 سنتًا (0.5%) ليبلغ 75.24 دولارًا. وكانت العقود قد تراجعت بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة، قبل أن تعوّض خسائرها بدعم من مكاسب بنسبة 4% في الجلسة السابقة.

    مخاوف من توسع النزاع وتداعياته على سوق الطاقة

    يتزايد قلق الأسواق العالمية من احتمال تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو ثلث تجارة النفط البحرية عالميًا. وحذّر محللو بنك ING من أن أي إغلاق للمضيق أو حتى اضطراب كبير فيه « قد يدفع بأسعار النفط نحو حاجز 120 دولارًا للبرميل ».

    تصاعد هذه المخاوف جاء في أعقاب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حذّر في منشور على وسائل التواصل من أن « صبر الولايات المتحدة بدأ ينفد »، مطالبًا إيران بـ »استسلام غير مشروط » – وهو ما رفضه المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي يوم الأربعاء.

    وبحسب مصادر مطلعة، تدرس إدارة ترامب إمكانية الانضمام إلى إسرائيل في تنفيذ ضربات ضد منشآت نووية إيرانية، وهو ما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب وزيادة خطر استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة، بما فيها المنشآت النفطية.

    رد إيراني وتحذير دبلوماسي

    في المقابل، صرّح سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف أن طهران أبلغت واشنطن بأنها سترد بـ »قوة وحزم » إذا تدخلت الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحملة العسكرية الإسرائيلية.

    وتُعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، بإنتاج يومي يقارب 3.3 ملايين برميل، ما يجعل أي اضطراب في صادراتها مؤثرًا على السوق العالمية.

    ترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

    في جانب آخر، يترقّب المستثمرون نتائج اليوم الثاني من اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والمتوقع أن يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 4.25% – 4.5%. لكن المحللين في منصة IG أشاروا إلى أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتباطؤ النمو العالمي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض الفائدة في يوليو بمقدار 25 نقطة أساس، أي قبل شهرين من التوقعات السابقة.

    خفض أسعار الفائدة عادةً ما يُحفّز النمو الاقتصادي، ما يرفع من الطلب على النفط. ومع ذلك، فإن الارتفاع المحتمل في أسعار النفط بسبب النزاع قد يُضيف ضغطًا تضخميًا جديدًا على الاقتصاد الأمريكي، ما يُعقد قرارات الفيدرالي.

    انخفاض المخزون الأمريكي من النفط

    في سياق متصل، أظهرت بيانات أولية من معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت بمقدار 10.1 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 13 يونيو، فيما يُنتظر صدور الأرقام الرسمية من إدارة معلومات الطاقة لاحقًا اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اشتداد التوتر بين إيران وإسرائيل.. الذهب يعود للواجهة كملاذ آمن

    سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا يوم أمس الثلاثاء، مدعومة بتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة مع احتدام التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، في وقت حدّ فيه ارتفاع الدولار الأميركي من مكاسب المعدن النفيس. وفي المقابل، سجلت أسعار الفضة قفزة ملحوظة، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 13 عامًا.

    وبحسب بيانات السوق، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 3,390.59 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 17:51 بتوقيت غرينتش، فيما أنهت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة التعاملات منخفضة بنسبة 0.3% عند 3,406.9 دولارًا.

    التوتر الجيوسياسي يُبقي على دعم الذه

    قال المحلل البارز في « كيتكو ميتالز »، جيم وايكوف، إن « حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مع الحرب المتصاعدة بين إسرائيل وإيران، ستظل عاملاً داعمًا قويًا لسوق الذهب، حيث يزداد الإقبال على الاستثمار الآمن ».

    التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي دعا فيها إلى « نهاية حقيقية » للملف النووي الإيراني، وأشار إلى إمكانية إرسال مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى للتفاوض مع طهران، أضفت مزيدًا من الترقب على المشهد السياسي.

    الدولار القوي يحد من مكاسب الذهب

    رغم الإقبال على الذهب، فإن ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.8% جعل المعدن النفيس أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، مما قلل من وتيرة المكاسب.

    وتتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي)، الذي سيعلن قراره بشأن أسعار الفائدة اليوم الأربعاء، في مؤتمر صحفي يرأسه جيروم باول. وتُشير التوقعات إلى تثبيت الفائدة ضمن النطاق الحالي (4.25% – 4.5%)، الساري منذ ديسمبر الماضي.

    الذهب عادةً ما يستفيد من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، إلى جانب الأوضاع الجيوسياسية المضطربة، إذ يُنظر إليه كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار.

    اهتمام عالمي متزايد بالذهب

    أظهر استطلاع حديث لمجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية حول العالم تتوقع زيادة احتياطاتها من الذهب خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يعزز من أهمية المعدن النفيس في السياسات النقدية.

    الفضة تقفز والبلاتين والبلاديوم يواصلان الصعود

    من جهة أخرى، قفزت أسعار الفضة بنسبة 2% تقريبًا لتبلغ 37.05 دولارًا للأونصة، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2012. وأشارت مجموعة « سيتي » المصرفية إلى إمكانية ارتفاع الفضة إلى 40 دولارًا خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، مستندة إلى نقص في الإمدادات وتزايد الطلب الاستثماري.

    كما صعد البلاتين بنسبة 1.5% إلى 1,264.61 دولارًا، وارتفع البلاديوم بنسبة 1.7% ليصل إلى 1,047.54 دولارًا، في ظل تحسّن نسبي في الطلب الصناعي والمعنويات العامة تجاه المعادن الثمينة.

    إقرأ الخبر من مصدره