Étiquette : أسلحة

  • توقيف شخص بقلعة السراغنة بعدما عرض والدته وعناصر الأمن لاعتداء خطير

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الاقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي، زوال اليوم الثلاثاء 14 فبراير الجاري، لتحييد الخطر الصادر عن شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض والدته وعناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.

    وكشفت مصادر أمنية، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد توصلت مصالح الأمن ببلاغ حول احتجاز المعني بالأمر لوالدته الكبيرة في السن وتعريضها لاعتداء جسدي خطير، وهو ما استدعى إيفاد دوريات الشرطة رفقة عناصر الوقاية المدنية لتحرير الضحية وتمكينها من الإسعافات الضرورية، غير أن المشتبه فيه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة مستعملا سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.

    وأمام حالة الاندفاع القوية التي كان عليها المشتبه فيه، فقد اضطر مقدم شرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء بينما وجه ثلاث رصاصات للأطراف السفلى للمعني بالأمر، مما مكن من دفع الخطر الصادر عنه وتفادي مواصلة الاعتداء على والدته الضحية.

    وقد تم نقل الأم الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية رفقة موظف شرطة أصيب بدوره في هذا التدخل الأمني، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقدم شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد خطر شخص عرض والدته وعناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة أسلحة بيضاء

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الاقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي، زوال اليوم الثلاثاء 14 فبراير الجاري، لتحييد الخطر الصادر عن شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض والدته وعناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد توصلت مصالح الأمن ببلاغ حول احتجاز المعني بالأمر لوالدته الكبيرة في السن وتعريضها لاعتداء جسدي خطير، وهو ما استدعى إيفاد دوريات الشرطة رفقة عناصر الوقاية المدنية لتحرير الضحية وتمكينها من الإسعافات الضرورية، غير أن المشتبه فيه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة مستعملا سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.

    وأمام حالة الاندفاع القوية التي كان عليها المشتبه فيه، فقد اضطر مقدم شرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء بينما وجه ثلاث رصاصات للأطراف السفلى للمعني بالأمر، مما مكن من دفع الخطر الصادر عنه وتفادي مواصلة الاعتداء على والدته الضحية.

    وقد تم نقل الأم الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية رفقة موظف شرطة أصيب بدوره في هذا التدخل الأمني، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلعة السراغنة : شخص يحتجز والدته رهينة ويعرضها لاعتداء جسدي خطير والأمن يتدخل

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الاقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي، زوال اليوم الثلاثاء 14 فبراير الجاري، لتحييد الخطر الصادر عن شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض والدته وعناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.
    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد توصلت مصالح الأمن ببلاغ حول احتجاز المعني بالأمر لوالدته الكبيرة في السن وتعريضها لاعتداء جسدي خطير، وهو ما استدعى إيفاد دوريات الشرطة رفقة عناصر الوقاية المدنية لتحرير الضحية وتمكينها من الإسعافات الضرورية، غير أن المشتبه فيه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة مستعملا سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.
    وأمام حالة الاندفاع القوية التي كان عليها المشتبه فيه، فقد اضطر مقدم شرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء بينما وجه ثلاث رصاصات للأطراف السفلى للمعني بالأمر، مما مكن من دفع الخطر الصادر عنه وتفادي مواصلة الاعتداء على والدته الضحية.
    وقد تم نقل الأم الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية رفقة موظف شرطة أصيب بدوره في هذا التدخل الأمني، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصاصات في الأطراف السفلى لتوقيف « مسخوط » احتجز والدته واعتدى عليها

    أخبارنا المغربية ــ مراكش

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الاقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي، زوال اليوم الثلاثاء 14 فبراير الجاري، لتحييد الخطر الصادر عن شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض والدته وعناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد توصلت مصالح الأمن ببلاغ حول احتجاز المعني بالأمر لوالدته الكبيرة في السن وتعريضها لاعتداء جسدي خطير، وهو ما استدعى إيفاد دوريات الشرطة  رفقة عناصر الوقاية المدنية لتحرير الضحية وتمكينها من الإسعافات الضرورية، غير أن المشتبه فيه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة مستعملا سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.

    وأمام حالة الاندفاع القوية التي كان عليها المشتبه فيه، فقد اضطر مقدم شرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء بينما وجه ثلاث رصاصات للأطراف السفلى للمعني بالأمر، مما مكن من دفع الخطر الصادر عنه وتفادي مواصلة الاعتداء على والدته الضحية.

    وقد تم نقل الأم الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية رفقة موظف شرطة أصيب بدوره في هذا التدخل الأمني، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجز ولادته وعنفاها.. الشرطة تلجأ للرصاص لتوقيفه

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الاقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي، زوال اليوم الثلاثاء 14 فبراير الجاري، لتحييد الخطر الصادر عن شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض والدته وعناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد توصلت مصالح الأمن ببلاغ حول احتجاز المعني بالأمر لوالدته الكبيرة في السن وتعريضها لاعتداء جسدي خطير، وهو ما استدعى إيفاد دوريات الشرطة رفقة عناصر الوقاية المدنية لتحرير الضحية وتمكينها من الإسعافات الضرورية، غير أن المشتبه فيه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة مستعملا سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.

    وأمام حالة الاندفاع القوية التي كان عليها المشتبه فيه، فقد اضطر مقدم شرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء بينما وجه ثلاث رصاصات للأطراف السفلى للمعني بالأمر، مما مكن من دفع الخطر الصادر عنه وتفادي مواصلة الاعتداء على والدته الضحية.

    وقد تم نقل الأم الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية رفقة موظف شرطة أصيب بدوره في هذا التدخل الأمني، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من استخدام الذكاء الاصطناعى لتصميم أسلحة بيولوجية

    حذر علماء من إمكانية إساءة استخدام تقنية « الذكاء الاصطناعي »، لتصميم أسلحة كيميائية وبيولوجية شديدة السمية.

    ووجد 4 باحثون متخصصون في اكتشاف الأدوية بواسطة « الذكاء الاصطناعي »، أنه من الممكن التلاعب بهذه التقنية بسهولة، للبحث عن عوامل مسممة للأعصاب، وفقا لصحيفة « ديلي ميل » البريطانية.

    وطلب المعهد الفيدرالي السويسري للحماية النووية والبيولوجية والكيميائية من الأربعة باحثين، أن يبحثوا عما إذا كان يمكن استخدام تقنية « الذكاء الاصطناعي » من جانب أولئك الذين يمتلكون دوافع خفية وخبيئة.

    في المقابل، استخدم العلماء الأربعة تقنية « الذكاء الاصطناعي » الخاصة بهم، ووجدوا من خلالها بعد مرور 6 ساعات، أن ما مجموعة 40 ألف دواء يُحتمل أن يكون ساما.

    وأشار العلماء إلى أن « الذكاء الاصطناعي » الخاص بهم بدأ في « إنتاج كل هذه الجزيئات [السامة]، والتي يبدو الكثير منها وكأنها عوامل حرب كيميائية »، بحسب قولهم.

    وأشاروا إلى أن بعض الجزيئات في تلك الأدوية كانت « أكثر سمية من غاز « في إكس »، وهو عامل أعصاب طوّره مختبر العلوم والتكنولوجيا الدفاعية في المملكة المتحدة، في خمسينيات القرن الماضي، والذي يقتل بإصابة العضلات بشلل.

    وسلّط العلماء الضوء على مخاوفهم في بحثهم المنشور في مجلة « Nature Machine Intelligence ».

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، فابيو أوربينا، في تصريحات لموقع « ذا فيرج »، إن استخدامنا للذكاء الاصطناعي يجعلنا نطرح تسؤالا هو: « بدلا من الابتعاد عن السمية في تلك الأدوية، ماذا لو ذهبنا نحو السمية من خلال هذه التقنية؟ ».

    وأشار أوربينا، الذي يعمل في شركة الأبحاث الدوائية « Collaboration Pharmaceuticals »، الواقعة في ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية: « ينبع قلقنا من مدى سهولة تصنيع تلك الأدوية بواسطة الذكاء الاصطناعي، فالكثير من الأشياء التي استخدمناها متوفرة مجانا، إذ بإمكانك تنزيل مجموعة بيانات السمية من أي مكان ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف روسي كثيف على أوكرانيا وزيلينسكي يقر بأن الوضع يتعقد

    هبة بريس – وكالات

    شهدت أوكرانيا السبت عمليّات قصف روسيّة كثيفة، غداة تلقّيها وعودًا بالحصول على أسلحة غربيّة طويلة المدى، مؤكّدةً في الوقت نفسه صدّ هجوم على مدينة باخموت في الشرق بعدما وصفها الرئيس الأوكراني بأنّها “حصن”.

    وأقرّ الرئيس فولوديمير زيلينسكي السبت بأنّ الوضع “يتعقّد” على الأرض في مواجهة القوّات الروسيّة. وقال في رسالته اليوميّة “خلال 346 يومًا من هذه الحرب، كثيرًا ما قلتُ إنّ الوضع على الخطوط الأماميّة صعب. والوضع يزداد تعقيدًا”.

    وأضاف زيلينسكي “نحن الآن مجدّدًا في مثل هذه اللحظة. لحظة يحشد فيها المحتلّ المزيد والمزيد من قوّاته لكسر دفاعنا. إنّ الوضع صعب جدًّا الآن في باخموت وفوغليدار وليمان (في الشرق) وغيرها من المناطق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: « الناتو » متخوف من سلاح صيني « مُرعب » قد تحصل عليه روسيا!

    لا تزال الدول الغربية تتعهد بتقديم أسلحة جديدة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات لدعم القوات الأوكرانية، في الوقت الذي زعمت فيه واشنطن ومصادر أوروبية أن الجيش الروسي يمكن أن يتلقى دعمًا من الصين.

    ونشرت « ميلتاري واتش » المجلة المتخصصة بالسلاح والعتاد العسكري، مقالا مطولا حول أحد الأسلحة الصينية « الفتاكة »، والتي من المحتمل أن تحصل عليه روسيا من التنين الآسيوي، وهوه السلاح الذي قد يدمر الدبابات الغربية المختلفة التي أرسلها “الناتو” مؤخرا إلى أوكرانيا.

    الدعم الصيني المحتمل لروسيا يتعارض مع موقف بكين الحيادي الذي يتماشى مع موقف غالبية الدول غير الغربية من الأزمة الأوكرانية، حيث أشارت المجلة المذكورة إلى أن « النطاق الواسع من الأسلحة التي يمكن أن توفرها الصين، من المدفعية الصاروخية الموجهة إلى الصواريخ، يمكن أن يغير ميزان القوى.. وإن كان في ذلك خطر كبير بالنسبة للصين من خلال الاستيلاء على أنظمة أسلحتها ودراستها من قبل أوكرانيا وداعميها الغربيين ».

    وبحسب التقرير الذي نشرته « ميلتاري واتش »، فقد طورت شركة ( China North Industries Corporation) الصينية هذا السلاح عام 2014، وحصلت على عقد تصدير واحد فقط إلى الجيش الجزائري.

    وتعتبر “HJ-12″ على نطاق واسع أكثر أنظمة الصواريخ قدرة من نوعها في العالم منافسة لـ أنظمة جافلين الأمريكية و”إن إن بي” الفرنسية”.

    ويسمح شكل السلاح الصيني “HJ-12” البسيط بتنفيذ عمليات إطلاق من داخل الأبنية واستهداف الأهداف بإحكام قبل أن يتم استهدافها.

    يتيح السلاح الصيني للعناصر إمكانية تنفيذ عملية الاستهداف ثم التخفي بشكل مباشر بعد إطلاق النار، ويمنحهم الوقت لإعادة التذخير بهدف الاشتباك مع هدف ثان، معتبرة أن السلاح الصيني يكون “الأكثر رعبا” بالنسبة للجيش الأوكراني.

    واعتبرت المجلة أن مضاد الدبابات الصيني “HJ-12” سيشكل خطورة كبيرة بالنسبة للفئات الجديدة من الدبابات الموردة إلى أوكرانيا، مثل “ليوبارد 2″ و”ليوبارد 1″ و”أبرامز” وغيرها.

    “الصين عملت على تطوير مضاد الدبابات “HJ-12″ بهدف تحسين قدرته على اختراق الدروع التفاعلية وتفجيرها، بالإضافة إلى مداه الطويل جدًا والذي يبلغ 4 كيلومترات، الأمر الذي يمكنه من الاشتباك مع أهداف أقل تدريعًا في نطاقات أطول على حساب الدقة وقوة الاختراق”.

    ويجمع نظام الصواريخ بين القدرات المتطورة للغاية والوزن الخفيف للغاية ويبلغ وزنه 22 كغ فقط، مما يسمح للقوات البرية بالحفاظ على قدرة تحرك عالية وديناميكية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاطعة السلع السويدية والهولندية

    أنا مثل الملايين، لا أقول فقط المسلمين، لكن كل من يمتلك قلبا سليما يرفض الإساءة لأي دين أو عقيدة يؤمن بها قطاع من البشر، سواء كانت سماوية: الديانات الثلاث الإبراهيمية (اليهودية والمسيحية والإسلام) أو غير سماوية، مثل البوذية والهندوسية والبهائية وغيرها، كلها لها قدسيتها المصانة.

    قرر الأزهر الشريف ودار الإفتاء الموقرة إصدار بيانات تحث المسلمين في العالم (مليار ونصف المليار) على مقاطعة السلع التي تأتي من السويد وهولندا، ردا على تلك التجاوزات التي تفجرت أخيرا، وكان من توابعها حرق المصحف الشريف على أيدي متطرف.

    أقدر الدوافع النبيلة لتلك القرارات، ولكن أشك كثيرا في تنفيذها على أرض الواقع، كما أن العدالة – حتى في المقاطعة- ينبغي أن تطبق أيضا على دول عديدة ارتكبت حماقات مماثلة وربما أكثر ضد الإسلام، مثل فرنسا والدانمارك والصين وغيرها.

    المبدأ نفسه لا يحظى بتوافق الجميع، ولا يعني ذلك أن من يعترض على المقاطعة يمنح ضوءا أخضر للاعتداء على قدسية الدين.. الأمر يستحق أسلوبا آخر، فالكل يدرك أن هناك إحساسا يتنامى في العالم نطلق عليه (إسلاموفوبيا)، الخوف المرضي من الإسلام، وهناك مشاعر عدائية مسبقة عند البعض بمجرد ذكر الإسلام. فبسبب ممارسات هنا وهناك، ربط هؤلاء بتعسف مقيت بين الدين العظيم وما تمارسه منظمات إرهابية تدعي الإسلام، مثل داعش والقاعدة وبوكو حرام، كما أن دولة مثل أفغانستان بعدما رفعت شعار العقيدة الإسلامية من خلال (طالبان)، صدرت للعالم صورة مخيفة عن عظمة الإسلام.

    قطاع كبير من الأوروبيين لا يؤمنون أساسا بوجود إله، لا تعنيهم الأديان، كل الأديان، والبعض يجعل حرية التعبير مظلة لكل التجاوزات، خاصة أن بعض الأفلام لا تتوقف عن السخرية من الديانة المسيحية والطقوس الكنسية، ولا يسلم المسيح عليه السلام من كل ذلك، فهو غير محصن، ثقافة مختلفة لن نستطيع تغييرها بمجرد إصدار مثل هذه القرارات، لكن هناك دورا يجب أن نلعبه من خلال السينما، لديكم فيلم “أسمى خان ولست إرهابيا”، بطولة شاروخان، ولا تنس أن نسبة المسلمين في الهند لا تتجاوز 12 في المائة من عدد السكان. كانت قضية الفيلم تقديم شخصية المسلم الشريف المتسامح، فيما هناك انطباع مسبق ينعته بالتطرف والإرهاب.

    هذا الفيلم الذي حقق رواجا في العالم، ولا يزال يلعب دوره لنصرة الدين الإسلامي، أهم وأبقى وأعمق من كل قرارات المقاطعة.

    من أصدر قرارات المقاطعة يعلم جيدا أنه على أرض الواقع لن يتم تنفيذها، فكل ما يتعلق بالمزاج الشخصي غالبا لا يتم تفعيله، مثل شعار مقاطعة الدراما التركية الذي نرفعه عندما تتوتر العلاقات مع تركيا، بل في أعقاب هزيمة 67 قررت الرقابة على المصنفات المصرية مقاطعة الفيلم الأمريكي، ردا على الموقف الرسمي للولايات المتحدة المؤيد دوما لإسرائيل، ورغم ذلك، وفي زمن جمال عبد الناصر، سقط القرار بعد بضعة أشهر، مثلما سقطت شعارات مماثلة لمقاطعة الكوكاكولا والبيبسى والهامبرغر.

    على كل المؤسسات المعنية البحث عن أسلحة عصرية أخرى أشد قوة وأكثر تأثيرا، لتقديم صورة صحيحة عن الإسلام. علينا أولا أن ننحي جانبا إحساس البعض بأن هناك مؤامرة كونية ضد الإسلام، ونبدأ بالاعتراف بأننا مقصرون في نشر حقيقة الإسلام، وندرك أن بعض ممارسات من يتدثرون عنوة بالإسلام، السلاح الباتر الذي يطعنون به الإسلام، وبعدها تبدأ المواجهة.

    طارق الشناوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسكو تندد بتصريحات ماكرون “العبثية”

    نددت وزارة الخارجية الروسية الأربعاء بالتصريحات “العبثية” التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع واعتبر فيها أن تزويد أوكرانيا أسلحة نوعية لا يشك ل تصعيدا للنزاع.

    وقالت المتحد ثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحافي “هذا عبثي. هل يصدق الرئيس الفرنسي فعلا أن إرسال أسلحة ثقيلة وطائرات إلى نظام كييف… لن يؤد ي إلى تصعيد للوضع؟”، وأضافت “ليس بإمكاني أن أصد ق أن هذا منطق شخص بالغ”.

    أتى تصريح المسؤولة الروسية ردا على سؤال بشأن التصريحات التي أدلى بها ماكرون الإثنين وقال فيها إن تزويد أوكرانيا طائرات مقاتلات “ليس أمرا مستبعدا”.

    ويومها قال ماكرون ردا على سؤال بشأن إمكان تزويد كييف طائرات مقاتلة “لا شيء مستبعدا من حيث المبدأ”.

    لكن الرئيس الفرنسي شد د على أن هناك “معايير” لات خاذ أي قرار بهذا الشأن هي أن يكون هناك “طلب” بهذا المعنى قد “صاغته” أوكرانيا، وألا يكون هذا الأمر “تصعيديا ” وأن “لا يطال الأراضي الروسية بل أن يساعد جهود مقاومة” الغزو، وأن “لا يضعف قدرة الجيش الفرنسي”.

    وأوضح الرئيس الفرنسي أنه “في ضوء هذه المعايير الثلاثة، سنواصل، على أساس كل حالة على حدة، النظر” في شحنات الأعتدة العسكرية إلى كييف، مشيرا إلى أن هذه المعايير تنطبق أيضا على مسألة تزويد أوكرانيا دب ابات لوكليرك الفرنسية.

    والثلاثاء أعلن وزير الجيوش الفرنسي سيبستيان لوكورنو أن فرنسا ستزو د أوكرانيا 12 مدفعا إضافيا من نوع سيزار تضاف إلى 18 مدفعا مماثلا سبق لها وأن سلمتها إلى كييف.

    إقرأ الخبر من مصدره