Étiquette : أشغال

  • الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر .. خمسة أسئلة للسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي

    الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر أكتوبر .. خمسة أسئلة للسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي

    السبت, 1 أكتوبر, 2022 إلى 12:22

    (أجرى الحوار: دريس صبري)

    أديس أبابا – تتولى المملكة المغربية، ابتداء من اليوم السبت، ولمدة شهر، رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد لثلاث سنوات (2022-2025) للمملكة داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي. في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء يتفاعل السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقيي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، مع عدد من الأسئلة المرتبطة بالرئاسة المغربية لشهر أكتوبر وكذا إجراءات المغرب داخل المجلس خلال هذه الولاية الثانية، التي ستشكل مناسبة لتجسيد الرؤية الملكية للعمل الإفريقي المشترك.

    – ما الذي تعنيه في نظركم إعادة انتخاب المملكة في فبراير الماضي عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2022-2025 ؟

    إن إعادة انتخاب المملكة المغربية لعضوية مجلس السلم والأمن لمدة ثلاث سنوات، بعد ولاية 2018-2022، تجسد الثقة والمصداقية التي يحظى بها المغرب داخل الاتحاد الإفريقي، وتكرس الدور المحوري والتاريخي للمملكة في مجالات حفظ وتعزيز السلم والأمن بالقارة الإفريقية، النابع من رؤية ملكية واضحة المعالم عبر عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال خطابه السامي بمناسبة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

    فمساهمة المغرب في العمليات الأممية لحفظ السلم والامن بإفريقيا، الممتدة منذ ستينات القرن الماضي، والتي شملت مجموعة من البلدان الصديقة والشقيقة كالصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وساحل العاج، قد بوأت بلادنا مكانة خاصة كفاعل أساسي في مجال حفظ السلم والأمن بإفريقيا.

    – ما هي الإجراءات التي اتخذها المغرب في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي؟

    – يجب التذكير بأن المغرب، المنخرط بشكل كامل ومسؤول في أوراش إصلاح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، لطالما أكد على أن حفظ الأمن والسلم الدوليين يبقى اختصاصا حصريا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما تنص على ذلك مقتضيات بروتوكول مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي.

    كما أن المملكة المغربية تنخرط بشكل كامل ومسؤول، بمعية الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة، في ورش إصلاح مجلس السلم والأمن، حيث ترتكز المقاربة المغربية في هذا الإطار على تعزيز شفافية أساليب العمل وضمان مصداقية مسلسل صنع القرارات داخل المجلس.

    وقد ساهم المغرب، خلال ولايته الأولى داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي (2018-2020)، بشكل بناء في تحسين أساليب العمل وإرساء الممارسات الجيدة داخل هذا المجلس الذي يعد هيئة صنع القرار داخل المنظمة الإفريقية.

    وكانت رئاسة المملكة لمجلس السلم والأمن لشهر شتنبر من سنة 2019 حافلة بجهود السلام والأمن والتنمية ومكافحة التغير المناخي.

    وتميزت ولاية الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن بتبني قرارات هامة، من قبيل رفع تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطة الاتحاد الإفريقي، وعقد الجلسة الوزارية لمجلس السلم والأمن بنيويورك، واللقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية الاتحاد، والاجتماع الهام حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الدول الجزرية بإفريقيا.

    كيف ترون الولاية الثانية للمملكة داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي؟

    – خلال هذه الولاية الثانية للمغرب داخل مجلس السلم والأمن، ستسعى بلادنا الى استكمال جهودها في مجال تعزيز السلم والأمن داخل القارة الإفريقية وفق مقاربة ناجعة تأخذ بعين الاعتبار مختلف المتغيرات التي تعرفها القارة في هذا المجال، في ظل سياق قاري صعب يتسم بتحديات معقدة ومتعددة.

    ومن هذا المنطلق، سيحرص المغرب على تقريب وجهات النظر والإسهام في خلق زخم متجدد لجهود مختلف المتدخلين والمعنيين بقضايا السلم والأمن بإفريقيا بهدف ضمان معالجة معمقة للتحديات الراهنة، بغية الوصول الى حلول دائمة وواقعية.

    كما سيسعى المغرب خلال عضويته لمجلس السلم والأمن إلى إعطاء دينامية جديدة لمفهوم الدبلوماسية الوقائية، لاسيما في شقها المتعلق بالوساطة باعتبارها أداة برهنت على نجاعتها في إيجاد حلول سلمية ودائمة للأزمات التي تعاني منها القارة الإفريقية.

    وسيشكل تواجد المملكة داخل مجلس السلم والأمن فرصة لاستعراض مقاربة المغرب المندمجة والمتعددة الأبعاد للسلم والأمن داخل القارة الإفريقية، لاسيما من خلال رباعية الحكامة والسلم والأمن والتنمية.

    وتبقى هذه المقاربة كفيلة بتحقيق الاستقرار والازدهار الذي تصبو إليه شعوب القارة الإفريقية، مع ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتي تشكل ضرورة حتمية في توطيد السلم والأمن.

    ما هي أبرز أحداث الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لشهر أكتوبر الجاري؟

    ستتميز الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن لشهر أكتوبر بعقد عدة اجتماعات تتعلق بمواضيع راهنة ذات أهمية جوهرية للقارة الإفريقية.

    فمن المقرر عقد اجتماعين وزاريين. الأول سيركز على التنمية والقضاء على التطرف كوسيلة لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف، فيما سيتناول الاجتماع الوزاري الثاني تغير المناخ والسلم والأمن: تعزيز المقاومة والتكيف من أجل الأمن الغذائي في الدول الجزرية الإفريقية.

    وعلاوة على هذين الاجتماعين، ستتميز الرئاسة المغربية بإجراءات تهم المشهد الأمني المقلق في إفريقيا، والنهج الشامل والمتماسك لمكافحة الإرهاب، مع تسليط الضوء على المقاربة الشاملة والمندمجة للمغرب في هذا المجال، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إضافة إلى مواصلة تفعيل مبادرات ” كوب 22 ” بخصوص التغير المناخي والأمن الغذائي.

    كما سيحتضن المغرب، خلال رئاسته لمجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي ، ندوة سياسية في طنجة ، من 25 إلى27 أكتوبر 2022، بشأن “تعزيز الارتباط بين السلام والأمن والتنمية ، آفاق تكامل إقليمي” ، وذلك بشراكة مع إدارة الشؤون السياسية والسلم والأمن بالاتحاد الإفريقي.

    ماذا عن ندوة طنجة؟

    – هناك قاسم مشترك بين مختلف الاجتماعات التي سينظمها المغرب خلال شهر أكتوبر، والتي تتماشى والرؤية المتبصرة لجلالة الملك الذي يضع المواطن الافريقي في صلب اهتماماته إذ يعزز جلالته أبعاد السلام والأمن والتنمية من أجل بروز إفريقيا قوية وموحدة وآمنة.

    ومن هذا المنطلق، فـإن مؤتمر طنجة حول العلاقة بين السلم والأمن والتنمية سيشكل فرصة سانحة للتوصل مع كافة الأطراف المشاركة لمشاريع نموذجية ذات تأثير حقيقي على الحياة اليومية للشعوب الإفريقية والتي ستساهم في اجتثاث أسباب التطرف والإرهاب في القارة.

    وستتوج أشغال المؤتمر باعتماد إعلان طنجة الذي سيكرس أهمية العلاقة بين السلم والأمن والتنمية في استراتيجيات وبرامج استتباب السلم والأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف في القارة الافريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد صديقي يستقبل بنواكشوط من قبل الوزير الأول الموريتاني

    السيد صديقي يستقبل بنواكشوط من قبل الوزير الأول الموريتاني

    السبت, 1 أكتوبر, 2022 إلى 10:37

    نواكشوط –  أجرى الوزير الأول الموريتاني محمد ولد بلال مسعود، اليوم الجمعة بنواكشوط، مباحثات مع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، وذلك على هامش أشغال الدورة الأولى للجنة المشتركة المغربية الموريتانية في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وموريتانيا يوقعان على اتفاق جديدة للتعاون في قطاع الصيد البحري

    أيمن عبر – صحفي متدرب

    وقع المغرب وموريتانيا عشية أمس الجمعة بالعاصمة نواكشوط، على محضر اجتماع الدورة الأولى للجنة المشتركة المغربية الموريتانية في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية، لسنتي 2023 و2024 .

    ويهم برنامج اللجنة المشتركة دراسة محاور البحث العلمي والتقني وتدبير المصايد والتكوين وتربية الأحياء المائية وبناء وصيانة السفن والبنى التحتية.

    وأشرف كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، ووزير الصيد والاقتصاد البحري الموريتاني محمد عابدين امعييف، بحضور سفير المملكة بنواكشوط حميد شبار، على توقيع الاتفاق المشترك بين البلدين الشقيقين في إطار أشغال الدورة الأولى للجنة للجنة المشتركة المغربية الموريتانية في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية.

    ووقع البلدان، سابقا، على 13 اتفاقية ومذكرات تفاهم في إطار الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة المغربية الموريتانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أشغال النسخة الثانية من معرض الجماعات المقامة بمدينة أبيدجان بدولة كوت ديفوار

    على هامش أشغال النسخة الثانية من معرض الجماعات الذي اقيم بمدينة أبيدجان بدولة كوت ديفوار في الفترة الممتدة ما بين 29 شتنبر و1 اكتوبر 2022 والذي عرف مشاركة الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم ممثلة بوفد هام، عقدت يوم الجمعة 30 شتنبر 2022، جلسة عمل جمعت كل من السيد عبد المالك الكتاني، سفير المغرب بالكوت ديفوار والسيد عبد الوهاب الجابري، العامل المكلف بالتعاون والتوثيق بالمديرية العامة للجماعات الترابية و السيد عبد العزيز الدرويش رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والاقاليم والسيد المدير العام لشركة مارتشيكا ميد سعيد زارو، لمناقشة قضايا تهم مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي والذي تكلفت الوكالة بمساعدة كوت ديفوار في تنفيذه.

    هذا المشروع الذي جرى إعداده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى إعادة التأهيل الإيكولوجي للخليج وبحيرة إبريي عبر إنجاز سد ومنشآت هيدروليكية وبحرية، وإنشاء البنيات التحتية الطرقية،، فضلا عن إنجاز مارينا وحديقة حضرية، ومسالك مجهزة للتجول

    وبعد هذا اللقاء، استقبل السيد وزير الداخلية والأمن الإيفواري، فاغوندو ديوماندي كل من السادة، عبد المالك الكتاني، سفير المغرب بالكوت ديفوار والسيد عبد الوهاب الجابري، العامل المكلف بالتعاون والتوثيق بالمديرية العامة للجماعات الترابية، والسيد عبد العزيز الدرويش رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والاقاليم والسيد سعد بنمبارك ممثل عن مجلس الجهة والسيد.صابر الكياف ممثل الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات. وقد اشاد السيد الوزير بالعلاقات المغربية الايفوارية والدعم الكبير الذي تتلقاه المؤسسات الترابية الايفوارية من مثيلاتها بالمغرب من خلال برامج او شراكات كالصندوق الإفريقي لدعم التعاون اللامركزي للجماعات الترابية الذي اطلقته وزارة الداخلية من خلال المديرية العامة للجماعات الترابية والذي يساهم في التنمية المستدامة والمندمجة للجماعات الترابية وله وقع مباشر على الساكنة المحلية.

    كما اشاد السيد الوزير بمجموعة من المشاريع المهيكلة التي تعرفها مدينة ابيدجان كالجسر المعلق الذي يبلغ طوله 630 مترا، وارتفاعه 108 أمتار، والذي سيربط بين جماعتي بلاطو وكوكودي، وهو المشروع الذي يعد جزء لا يتجزأ من مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي الذي يعد نمودج بارز للتعاون جنوب – جنوب.

    وللاشارة فالمغرب يساهم بشكل كبير في جهود التنمية في كوت ديفوار عبر مشاريع في مختلف المجالات والقطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا تفضل المغرب كشريك موثوق به في مجال الصيد البحري في المنطقة

    تم أمس بنواكشوط، التوقيع بين المغرب وموريتانيا على البرنامج التنفيذي الأول لسنتي 2023 و 2024 لتنزيل الاتفاق في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية لذات السنتين والذي يهم عدة مجالات.

    ويهم البرنامج الذي أشرف على توقيعه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير الصيد والاقتصاد البحري الموريتاني، محمد عابدين امعييف، بحضور سفير المملكة بنواكشوط حميد شبار، على هامش أشغال الدورة الأولى للجنة المشتركة المغربية الموريتانية في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية، محاور البحث العلمي والتقني، تدبير المصايد، التكوين، تربية الأحياء المائية، بناء وصيانة السفن، والبنى التحتية.

    بخصوص البحث العلمي اتفق الجانبان، بالخصوص، على مراقبة وتقييم البيئة البحرية والشاطئية وتطوير وموائمة نظم متابعة معلومات الصيد وعلوم المحيطات، وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات في مجال البحث وإدارته.

    أما تدبير المصايد فاتفقا، بالخصوص، على تبادل المعلومات والنتائج المرتبطة بمدى تطبيق وتحيين مخططات تدبير المصايد الجاري العمل بها حاليا وتقييم فعاليتها ، والتشاور والتنسيق عند مراحل تحضير مخططات تدبير المصايد.

    وهم التكوين بالخصوص، استفادة أطر الطرفين من التكوين القصير الأمد عبر المشاركة في الدورات التدريبية المنظمة بين البلدين، وتبادل الخبرات والتنسيق في مجال السلامة والإنقاذ البحري.

    أما التثمين والرقابة الصحية لمنتجات الصيد، فاتفق الجانبان، بالخصوص، على تبادل التجارب والمعارف في المجال، ووضع قنوات لتبادل المعلومات التجارية والاقتصادية المتعلقة بمنتجات الصيد، ووضع خطة عما لتطبيق البروتوكول الموقع بين المكتب الوطني للتفتيش الصحي لمنتجات الصيد وزراعة الأسماك والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري يوم 16 من أبريل 2019 .

    واتفقا فيما يخص تربية الأحياء المائية، بالخصوص، على التعاون بين المؤسسات الوطنية المختصة الموكل إليها تنمية مشاريع تربية الأحياء المائية.

    وتم الاتفاق في هذا الإطار على دعم الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية المغربية لوكالة تنمية الصيد القاري واستزراع الأسماك الموريتانية وتزويدها بالخبرة اللازمة والاستفادة من الخبرة المغربية في هذا المجال .

    كما تم الاتفاق في مجال بناء وصيانة السفن على تبادل الخبرات، وكذا تبادل الخبرات في مجال إنشاء وتسيير وتأهيل قرى الصيادين ونقاط التفريغ المجهزة وأسواق بيع المنتجات البحرية.

    وبذات المناسبة تم التوقيع على بروتوكول تعاون بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، وذلك لتعزيز التعاون العلمي والفني في مجال العلوم البحرية والصيد.

    وحدد البروتوكول مجالات التعاون، واستغلال بيانات ونتائج برامج البحث العلمي المشتركة، والتمويل .كما يتم بموجبه تشكيل لجنة متابعة مكونة من ممثلي الطرفين لضمان متابعته وتنفيذه .وتستمر الاتفاقية بين المعهدين لمدة خمس سنوات، وتجدد تلقائيا .

    وتفضل موريتانيا المغرب كشريك موثوق به في المنطقة لما يتوفر عليه من خبرة في مجال الصيد البحري واللوجستيك وعلاقات دولية في مجال تسويق المنتوجات البحرية وكذا الصناعات التحويلية الخاصة بالسمك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيد البحري.. موريتانيا تفضل المغرب كشريك موثوق به في المنطقة

    تم امس بنواكشوط، التوقيع بين المغرب وموريتانيا على البرنامج التنفيذي الأول لسنتي 2023 و 2024 لتنزيل الاتفاق في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية لذات السنتين والذي يهم عدة مجالات .

    ويهم البرنامج الذي أشرف على توقيعه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير الصيد والاقتصاد البحري الموريتاني، محمد عابدين امعييف، بحضور سفير المملكة بنواكشوط حميد شبار، على هامش أشغال الدورة الأولى للجنة للجنة المشتركة المغربية الموريتانية في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية، محاور البحث العلمي والتقني، تدبير المصايد، التكوين، تربية الأحياء المائية، بناء وصيانة السفن، والبنى التحتية.

    بخصوص البحث العلمي اتفق الجانبان، بالخصوص، على مراقبة وتقييم البيئة البحرية والشاطئية وتطوير وموائمة نظم متابعة معلومات الصيد وعلوم المحيطات، وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات في مجال البحث وإدارته.

    أما تدبير المصايد فاتفقا، بالخصوص، على تبادل المعلومات والنتائج المرتبطة بمدى تطبيق وتحيين مخططات تدبير المصايد الجاري العمل بها حاليا وتقييم فعاليتها ، والتشاور والتنسيق عند مراحل تحضير مخططات تدبير المصايد،.

    وهم التكوين بالخصوص، استفادة أطر الطرفين من التكوين القصير الأمد عبر المشاركة في الدورات التدريبية المنظمة بين البلدين، وتبادل الخبرات والتنسيق في مجال السلامة والإنقاذ البحري .

    أما التثمين والرقابة الصحية لمنتجات الصيد، فاتفق الجانبان، بالخصوص، على تبادل التجارب والمعارف في المجال، ووضع قنوات لتبادل المعلومات التجارية والاقتصادية المتعلقة بمنتجات الصيد، ووضع خطة عما لتطبيق البروتوكول الموقع بين المكتب الوطني للتفتيش الصحي لمنتجات الصيد وزراعة الأسماك والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري يوم 16 من أبريل 2019 .

    واتفقا فيما يخص تربية الأحياء المائية ، بالخصوص ، على التعاون بين المؤسسات الوطنية المختصة الموكل إليها تنمية مشاريع تربية الأحياء المائية.

    وتم الاتفاق في هذا الإطار على دعم الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية المغربية لوكالة تنمية الصيد القاري واستزراع الأسماك الموريتانية وتزويدها بالخبرة اللازمة والاستفادة من الخبرة المغربية في هذا المجال .

    كما تم الاتفاق في مجال بناء وصيانة السفن على تبادل الخبرات، وكذا تبادل الخبرات في مجال إنشاء وتسيير وتأهيل قرى الصيادين ونقاط التفريغ المجهزة وأسواق بيع المنتجات البحرية.

    وبذات المناسبة تم التوقيع على بروتوكول تعاون بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، وذلك لتعزيز التعاون العلمي والفني في مجال العلوم البحرية والصيد.

    وحدد البروتوكول مجالات التعاون، واستغلال بيانات ونتائج برامج البحث العلمي المشتركة، والتمويل .كما يتم بموجبه تشكيل لجنة متابعة مكونة من ممثلي الطرفين لضمان متابعته وتنفيذه .وتستمر الاتفاقية بين المعهدين لمدة خمس سنوات، وتجدد تلقائيا .

    وتفضل موريتانيا المغرب كشريك موثوق به في المنطقة لما يتوفر عليه من خبرة في مجال الصيد البحري واللوجستيك وعلاقات دولية في مجال تسويق المنتوجات البحرية وكذا الصناعات التحويلية الخاصة بالسمك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر شركة للأشغال العمومية بالمغرب ترفع أرباحها بحوالي 50 % هذا العام بفضل خفض الضريبة على الشركات

    حققت مجموعة “الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” (TGCC)، الفاعل الرئيسي في قطاع البناء والأشغال العمومية نتيجة صافية لحصة المجموعة بلغت 94 مليون درهم خلال النصف الأول من هذه السنة، بزيادة قدرها 47 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأشارت المجموعة في بلاغ حول مؤشراتها نصف السنوية، إلى أن هذا التطور يعزى بالأساس إلى التحكم في النفقات المالية وإلى الخفض في ضريبة الشركات بعد الاكتتاب العام.

    وأضاف المصدر ذاته، أن دفتر الطلبات خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الحالية قد ارتفع بنسبة 4,5 في المائة مقارنة بنهاية سنة 2021، ليستقر عند 7,2 مليارات درهم.

    كما حققت مجموعة “الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” خلال هذه الفترة دخل استغلال بلغ 2,334 مليار درهم، بزيادة قدرها 61 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وهكذا، سجلت المجموعة نموا كبيرا في إنتاجها، ويعزى ذلك على وجه الخصوص إلى إطلاق مشاريع جديدة واستمرار الأنشطة التشغيلية في مواقع البناء، والتي تعرقلت سابقا بسبب الأزمة الصحية في أوائل سنة 2021 وبالارتفاع المفاجئ في احتياجات الفروع الوطنية والدولية التابعة للمجموعة. وبلغت حصة مداخيل الفروع الدولية التابعة لها عند متم النصف الأول من السنة الجارية 10 في المائة، مقابل 7 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2021.

    يشار إلى أن المجموعة قد استعانت، في سياق الارتفاع الحاد في أسعار المواد الأولية الرئيسية، بخطة للتحكم في أثر التضخم على أدائها التشغيلي، والتي تتمثل أساسا في الحفاظ على سلسلة التوريد من خلال تأمين عمليات الشراء الاستراتيجية وضبط الحاجة إلى رأس المال المتداول وإدارة النفقات الهيكلية.

    ويقترن نمو الأنشطة بإدارة مخاطر التضخم، وهو ما ساهم في التخفيف من أثر هذا الأخير على الأداء. وبهذا، فقد بلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك 217 مليون درهم، بزيادة قدرها 35 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يجري مباحثات ثنائية مع المديرة العامة لليونيسكو وعدد من وزراء الثقافة

    أجرى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد مباحثات ثنائية مع عدد من المسؤولين الأجانب، وذلك على هامش مشاركته في أشغال مؤتمر دولي حول السياسات الثقافية بالعالم والمنعقد بالعاصمة المكسيكية مكسيكو.

    وتباحث بنسعيد مع المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي حيث تمحورت هذه المباحثات حول أشغال تحضير الدورة 17 لاجتماع السنوي للجنة التراث غير المادي لليونيسكو، المقرر تنظيمه في الرباط خلال شهر نونبر. وذكر بنسعيد كما بانخراط المملكة المغربية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في حماية التراث اللامادي على الصعيد العالمي.

    في غضون ذلك، عقد المسؤول الحكومي المغربي مباحثات ثنائية مع السيدة مبروكة توفى، وزيرة الثقافة الليبية جان ميشيل أبيمبولا، وزير السياحة والثقافة والفنون بجمهورية البنين و فاليري كابور، وزيرة التواصل والثقافة والفنون والسياحة بجمهورية بوركينا فاسو.

    وكانت هذه اللقاءات فرصة للتذكير بالتزام المملكة المغربية بخدمة الثقافة وبحماية الأعمال الثقافية والتراث الإفريقي وبمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأشغال متواصلة لتقوية وتهيئة محيط حافة البرج الشمالي بفاس أكبر نقاط المراقبة بالمدينة

    الدار/ خاص

     

    تتواصل أشغال تقوية وتثبيت وتهيئة محيط حافة البرج الشمالي، بمدينة فاس، الذي يصنف من ضمن الأماكن الأكثر شهرة ومن الأبراج العشرة التي بناها السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي عام 1582 حول مدينة فاس لحمايتها من الغارات الخارجية.

    والبرج الشمالي، بمدينة فاس يختزل قيما كبيرة في تاريخ المغرب والذي يعد أحد أبرز المعالم السياحية بمدينة فاس وأكثرها شعبية وجذبا للسياح المغاربة والأجانب، وترميمه يهدف لرد الاعتبار له وللعديد من المآثر التاريخية والحضارية وغيرها من الفضاءات التي تختزل بين ثناياها جزئيات وتفاصيل تاريخ المغرب وحضارته العريقة.

    كما أن هناك مبادرات ومشاريع تنموية تهدف إلى إعادة مدينة فاس لوهجها الثقافي ومجدها السابق، من بينها برنامج ترميم المعالم الأثرية والمواقع التاريخية لمدينة فاس، وحوالي أربعة آلاف مبنى مهددة بالانهيار والسقوط، بالإضافة إلى المدابغ والجسور والمدارس التي شيدها الأدارسة ما بين القرنين الثالث عشر والرابع عشر، والتي كلفت أشغالها استثمارات تزيد عن 615 مليون درهم.

    ووفقا لوكالة التنمية وإعادة تأهيل مدينة فاس فإن هذه العملية تتوخى إذكاء وبث دينامية اجتماعية واقتصادية وثقافية جديدة في سياق محمل بالتاريخ والتراث، وكذا ضمان استدامة الآثار، مع جعل هذه المواقع فضاءات لخلق فرص العمل والثروة، والتي سيعاد ضخ إيراداتها في عمليات الحفاظ على التراث الثقافي للمدينة العتيقة.

    يشار أن البرج الشمالي لمدينة فاس كان ولا زال، أحد أكبر نقاط المراقبة لمدينة فاس، كما أنه كان أكبر مصنع للمدافع التقليدية في العالم.

    وهو أعتق معالم فاس المغربية التاريخية، و هو أيضا من أشهر المعالم في المملكة المغربية .

    الوسومالأشغال متواصلة لتقوية وتهيئة محيط حافة البرج الشمالي بفاس أكبر نقاط المراقبة بالمدينة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو/ طلَعْ وهْبَطْ .. أشغال الحاضرة المتجددة تحتقرُ المراكشيين

    تحولت الأشغال العشوائية لبرنامج الحاضرة المتجددة قبالة القوس القديم لباب الخميس بمراكش، إلى وضع كارثي وغير مسبوق، وذلك بعد مراكمة حجر التبليط “البافي” في مدخل القوس الذي يمر منه المواطنون.

    كاميرا “كشـ24” انتقلت إلى عين المكان والتقطت فيديو صادم حول ما آلت إليه أشغال الحاضرة المتجددة بمراكش، والتي وصلت إلى حد اهانة واحتقار المواطنين.

    

    إقرأ الخبر من مصدره