Étiquette : أصيلة
-
مقتل تلميذ على يد ملثمين بأصيلة يثير صدمة
شهدت إحدى حدائق مدينة أصيلة جريمة مروعة أدت إلى مقتل تلميذ يتحدر من جماعة ويسلان بضواحي مكناس على يد عصابة ملثمة، ما أثار صدمة وسط ساكنة المدينتين.
وأكدت المصادر أن التلميذ الذي كان يتابع دراسته قيد حياته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، كان قد سافر إلى مدينة أصيلة في إطار رحلة استجمام رفقة أصدقائه، فقرروا المبيت في إحدى الحدائق العمومية بعدما استعصى عليهم إيجاد بيت للكراء.
وحسب ما رواه رفاق الهالك، فإن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا بالحديقة المذكورة، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.
وأضاف هؤلاء أن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من الدم الذي يحتاجه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على المخزون المطلوب، مما عجّل بوفاته، فيما تم إنقاذ صديقه الذي تعرض هو الآخر للاعتداء.
وخلفت هذه الواقعة صدمة واسعة في صفوف أقارب الهالك وأصدقائه وكافة ساكنة جماعة ويسلان التي ينحدر منها، حيث شيع جثمانه يوم الأحد المنصرم بإحدى مقابر المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية بمدينة أصيلة تمكنت من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.
وموازاة مع ذلك، تستمر التحقيقات المرتبطة بهذه القضية من أجل الوصول إلى أربعة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحايا.
-
مافيا البناء العشوائي تُكثف نشاطها خلال فترة تنقيلات رجال السلطة بطنجة
سلط تدخل السلطات الولائية، أمس الثلاثاء، لهدم مبان عشوائية أقيمت فوق أنبوب الغاز الأوروبي-المغاربي بجماعة حجر النحل بضواحي طنجة، الضوء على السيبة التي استفحلت في عدد من المناطق، إثر الفراغ الناجم عن مرحلة انتقال مهام رجال السلطة في مختلف مناطق المملكة.
وكانت أجهزة السلطة، قد أطلقت تحت إشراف رئيس قسم الشؤون العامة، محمد الطاوس، شنت أمس الثلاثاء، عملية واسعة لهدم مجموعة من المنازل ومستودعات بنيت بدون ترخيص بمنطقة حجر النحل، كانت قد شيدت فوق أنبوب الغاز الذي يربط المغرب بإسبانيا.
وياتي هذا التدخل، بحسب فعاليات حقوقية، في مرحلة تعرف انتقالات مهام رجال السلطة من القياد والبشاوات، وهي فترة استغلها العديد من أباطرة التجزيء السري في العديد من المناطق، لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية في حق الملك العمومي.
وتشير العديد من المصادر، على استفحال الظاهرة التي يقف وراءها العديد من أعضاء المجالس المنتخبة في مختلف الجماعات الترابية بعمالة طنجة أصيلة وإقليم الفحص أنجرة، مثلما يحصل على مستوى منطقتي الهرارش والشجيرات الواقعتين ضمن النفوذ الترابي لمقاطعة مغوغة (جماعة طنجة).
وكانت الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، قد اعتبرت أن انتشار البناء العشوائي خلال هذه الفترة “يضع القياد موضع مسائلة في تطبيقهم للقانون”، مطالبة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بـ”إعطاء أوامره للبحث و التقصي فيما يقع بكافة الجماعات التي تعرف تنامي ظاهرة السكن العشوائي الذي لا تتوفر فيه الحد الأدنى من شروط البناء و كذلك البنيات التحتية المحيطة الضرورية.”.
ونبهت الهيئة التي تضم حقوقيين وفاعلين جمعويين، إلى “التجاوزات التي يعرفها قطاع التعمير و تنامي ظاهرة السكن العشوائي خاصة في جماعة قصر المجاز.”، معبرة عن استنكارها لـ”استغلال وضعية انتقال المهام بين القياد ورؤساء الدوائر لفتح المجال للسكن العشوائي ومايثيره من ريبة ويضع المسؤولين عن ذلك موضع مساءلة قانونية.”.
-
جريمة قتل تلميذ في أصيلة على يد ملثمين تثير صدمة
اهتزت جماعة ويسلان بضواحي مكناس، على وقع فاجعة مقتل التلميذ “عدنان الغزوف” الذي تابع دراسته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، وذلك على يد عصابة ملثمة بإحدى حدائق مدينة أصيلة.
مأساة مقتل عدنان يوم الجمعة الماضي، بطعنات غادرة يحكيها رفاقه الذين كانوا معه في الرحلة الاستجمامية، حيث صعوبة إيجاد بيت للكراء فرض عليهم المبيت في حديقة عمومية، لكن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.
وحسب ما أكده رفاق الضحية عدنان، في تصريح لوسائل الإعلام، عقب تشييع جثمانه بمقبرة الرحمة بويسلان، أول أمس الأحد، فإن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال ” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من كمية الدم التي نزفت منه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على مخزون الدم المطلوب، مما عجّل بوفاته.
فاجعة مقتل تلميذ ثانوية الكندي بجماعة ويسلان، صدمت الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة، كما صدمت عموم تلاميذها، ومعهم ساكنة المدينة، بعدما تحوّل سفر للاستجمام إلى مأتم، وبدل أن يرجع عدنان لاستئناف دراسته بمستوى الأولى بكالوريا، رجع جثة هامدة في صندوق ليوارى الثرى بمقبرة الرحمة بمركز ويسلان.
هذا، وتمكنت المصالح الأمنية بمدينة أصيلة من إيقاف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.
-
أسرار الحكواتي.. استكشاف الغنى الثقافي في السير الشعبية بالمغرب
صدر للباحث المغربي أسامة خضراوي، كتاب “أَسْرَار الحَكَوَاتٍي: جَمَالِيَّاتُ الحَكْي وَذَخَائِرُ السِّيَرِ الشَّعْبِيَّة”، عن معهد الشارقة للتراث بالإمارات.
الكتاب، الواقع في 401 صفحة، قال عنه الناقد المغربي سعيد يقطين، الذي قدم الكتاب وأشاد به، إن الباحث عمل فيه على “استكشاف ما تزخر به ساحة جامع الفنا -القلب النابض لمراكش- من غنىً ثقافي، من خلال تركيزه على حلقة الراوي الشعبي”.
واعتبر “يقطين”، أن الكتاب جاء “استجماعا لِمَا تفرَّق في المصنفات القليلة وغير المتاحة حول خصوصية فضاء الحلقة في الثقافة المغربية”.
والحلقة “فضاء أصيل في الثقافة الشعبية، إذ لم تكن مدينة عتيقة في المغرب تخلو من ساحة عمومية يُبدع فيها الحلايقية (الحكواتي) وهم يقدمون أجناساً وأنواعاً من الإبداعات الثقافية”، حسب سعيد يقطين.
وتعد ساحة جامع الفنا، أشهر الساحات التي مازالت تحتضن أنواعا من فنون التراث الشعبي، منها الحكواتيون، ومروضو الأفاعي، وبعضا من فنون الاستعراض، والفنون الموسيقية التراثية.
وتصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ساحة جامع الفنا، ضمن قائمة التراث اللامادي، منذ 2001.
نبش في الذاكرة
قال خضراوي، إن عمله في هذا الكتاب، يمثل “محاولة للنبش في الذاكرة الشعبية، هذا الكنز الذي يحتاج إلى إعادة قراءة جديدة”.
ولفت مؤلف الكتاب في حديث للأناضول، إلى أن الكتاب يسعى للربط بين ماضي وحاضر الأجيال المتعاقبة عليه، ولفت الانتباه لهذه الذاكرة الشعبية، كما تقر بذلك الحكمة المأثورة “من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له”.
وأضاف أنه يسعى أيضا إلى “الربط بين الأجيال والتعرف من قريب على هذا الموروث الشعبي، الذي يعبّر عن حضارة عربية أصيلة”.
وأشار خضراوي، إلى أن كتابه يهدف “لإبراز الدور الأساسي الذي يلعبه الجمهور والسامع أو حتى القارئ، في خلق تواصل إيجابي يعيد لهذا الموروث حياة أخرى”.
واعتبر أن الموروث الشعبي “بمثابة شاهد عيان على عصر عايشه الأجداد، وجب النهل منه”.
** فصول الكتاب
عمل مؤلف الكتاب على البحث واستكشاف ما تزخر به ساحة جامع الفنا من غنى ثقافي، من خلال تركيزه على حلقة الراوي الشعبي؛ فجاءت دراسته استجماعا لما تفرق في المصنفات القليلة وغير المتاحة حول خصوصية فضاء الحلقة في الثقافة المغربية.
وفي الوقت نفسه يعد تحليلاً لصورة المتلقي الذي يتشارك مع الراوي الشعبي في التواصل حول السيرة الشعبية العربية التي أعتبرها (موسوعة حكائية تاريخية)؛ وكان لصلته بفضاء الحلقة واتصاله برجالاتها أثره في طبع كتابه هذا بصفات خاصة.
وسيجد القارئ في هذا الكتاب معلومات جديدة، وأفكاراً تستدعي التعميق من خلال البحث في جوانب أخرى من الثقافة الشعبية بسبب الترابط بين مختلف مكوناتها.
ويعد الكتاب دعوة إلى الانتباه لجانب مهم من الثقافة المغربية في مختلف تجلياتها وأبعادها ومقاصدها، خدمةً للواقع الثقافي المغربي من خلال البحث في ذاكرته الثقافية من جهة، واستشرافًا لمستقبل زاهر من جهة أخرى”.
الأدب الشعبي
تحدث الكاتب في الفصل الأول عن الفولكلور والأدب الشعبي، مبرزًا خصائصه ومفاهيمه ومكوناته، ومكانته وأهمية دراسته، ومواضيعه المتعددة.
أما الفصل الثاني فيتمحور حول نمط من الأنماط الشعبية، ألا وهو الحلقة، من خلال تبيان مكوناتها ومفاهيمها وروادها وأنواعها، مع التطرّق إلى أهم الممارسات الشعبية التي تناولتها، والقاموس المتداول لدى (الحلايقي/ الحكواتي).
فيما اهتم الكاتب في الفصل الثالث من الكتاب، بميكانيزمات الإبلاغ والتلقي ونظرية التلقي وروادها وأهم المفاهيم الإجرائية التي جاءت بها هذه النظرية.
** التلقي والمتلقي
بينما تطرف في الفصل الرابع، إلى الحديث عن التلقي في الفرجة الشعبية والتجليات السيكولوجية للمتلقي في الفرجة الشعبية، واختار نموذجا قديما من العصر العباسي للعتابي موضحًا فيه دور الحكواتي في التأثير على المتلقي/الجمهور، والأدوات التي تؤثر فيه، مستعينًا بمفاهيم جمالية التلقي.
أما الفصل الخامس، فقد تناول الكاتب من خلاله دلالات الإبلاغ والتلقي في حلقات السير الشعبية، واختار سيرة الأميرة ذات الهمة، وسير عنترة بن شداد، وسيف بن ذي يزن، مسقطًا عليها مفاهيم جمالية التلقي لتبيان عناصر التأثير في المتلقي، والدور الذي يلعبه الحكواتي في صناعة الفرجة الشعبية.
وفي نهاية الكتاب قام الكاتب بمقارنة بين السير الشعبية، واستخلص منها قيما أصيلة تلخص فحواها.