الوسم: أطباء

  • قصر باكنغهام: الأطباء قلقلون على صحة الملكة

    أعلن قصر باكنغهام، يوم الخميس، خضوع الملكة إليزابيث الثانية للإشراف الطبي، بعد أن أصبح الأطباء قلقين على صحتها.

    وقال القصر في بيان “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح ، فإن أطباء الملكة قلقون على صحة جلالة الملكة وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

    تعاني الملكة البالغة 96 عاما منذ أكتوبر العام الماضي من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف. وأضاف القصر في بيان أن “الملكة لا تزال مرتاحة وفي بالمورال”.

    يأتي هذا الإعلان بعد انسحاب الملكة من مجلس الملكة الخاص الافتراضي يوم الأربعاء ، حيث نصحها الأطباء بالراحة.

    وقال متحدث باسم القصر الملكي: “بعد يوم حافل أمس، قبلت جلالتها بعد ظهر اليوم نصيحة الأطباء بالراحة. وهذا يعني أنه سيتم تحديد موعد آخر لاجتماع المجلس الخاص للملكة الذي كان من المقرر عقده هذا المساء.

    ويوم الثلاثاء، التقتالملكة أليزابيث التي تقيم في قلعة بالمورال في اسكتلندا، مع ليز تراس، لتعيينها رئيسة جديدة للوزراء بعد أن استقبلت بوريس جونسون لقبول استقالته.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. أطباء الملكة إليزابيث الثانية “قلقون” بشأن صحتها

    بريطانيا.. أطباء الملكة إليزابيث الثانية “قلقون” بشأن صحتها

    الخميس, 8 سبتمبر, 2022 إلى 15:14

    لندن –  أعلن قصر باكينغهام، اليوم الخميس، أن أطباء الملكة إليزابيث الثانية “قلقون” بشأن صحتها، وأوصوا بأن “تبقى تحت المراقبة الطبية” في قصر بالمورال في أسكتلندا حيث تقيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تحبس أنفاسها قلقاً على صحة الملكة أليزابيت

    أعرب الأطباء المطلعون على صحة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية عن قلقهم من تراجع حالتها الصحية وأوصوا بأن تظل تحت الإشراف الطبي.
    وقالت رئيسة الوزراء الجديدة ليز تراس، التي تسلمت مهامها قبل يومين، إن بريطانيا بكاملها «قلقة للغاية» بشأن صحة الملكة، بالتزامن مع وصول ولي العهد الأمير تشارلز والأمير ويليام إلى مقر الملكة في قصر بالمورال، في حين بقي أفراد العائلة المقربون «على اطلاع» على آخر التطورات.
    وأعلن قصر باكينغهام، الخميس، أن الأطباء «قلقون» بشأن صحة الملكة وأوصوا بأن «تبقى تحت المراقبة الطبية». وقال متحدث باسم العائلة المالكة «بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون على صحة الملكة، وأوصوا ببقائها تحت إشراف طبي، ولا تزال الملكة متواجدة في قلعة بالمورال.
    وقبل دقائق من البيان، تم تسليم رئيسة الوزراء الجديدة مذكرة في مجلس العموم حيث كانت تكشف عن خططها لوضع حد لفواتير الطاقة. وقالت تراس «ستشعر الدولة بأكملها بقلق بالغ إزاء الأخبار الواردة من قصر باكنغهام في وقت الغداء»، وأضافت «أفكاري وأفكار الناس في جميع أنحاء المملكة المتحدة، مع الملكة وعائلتها في هذا الوقت».
    واضطرت الملكة إلى تأجيل اجتماع مجلس الملكة الخاص في اللحظة الأخيرة، الأربعاء، بناءً على نصيحة الأطباء، كما كشف قصر باكنغهام الخميس، أنه تم إحضار الأطباء إلى بالمورال بعد مخاوف هذا الصباح.
    وتعاني الملكة البالغة 96 عاماً مند أكتوبر العام الماضي من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف. وأضاف القصر في بيان إن «الملكة لا تزال مرتاحة وفي بالمورال».
    وفي الأشهر الأخيرة، ألغت الملكة إليزابيث، التي مضى على اعتلائها العرش 70 عامـا، عدداً من المواعيد بسبب مخاوف بشأن حركتها وصحتها، بينما ذهبت رئيسة الوزراء الجديدة إلى القلعة الاسكتلندية على 800 كلم لأداء اليمين، في خرق للتقاليد، بينما كان الحفل يجري عادة في لندن.
    والأحد الماضي، وصل الأمير تشارلز إلى الكنيسة في بالمورال بدون الملكة إليزابيث، ما أثار المزيد من المخاوف بشأن صحتها، لكن مطلعين أكدوا، بحسب «ديلي ميل» أن الملكة بقيت بعيدة للتأكد من أنها في أفضل حالة صحية ممكنة للترحيب برئيس وزرائها الخامس عشر في بالمورال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر باكنغهام: أطباء الملكة إليزابيث الثانية قلقون بشأن حالتها الصحية ويخضعونها للرعاية

    أعلن قصر باكنغهام البريطاني، اليوم الخميس، أن الملكة إليزابيث الثانية تخضع حاليا للرعاية الصحية.

    وأوضح القصر، في بيان له، أصدره قبل لحظات، أن أطباء الملكة أبدوا “قلقهم” بشأن صحة الملكة، وأوصوا ببقائها تحت الرعاية الطبية، مشيرا إلى أنها “تخضع حاليا لفترة نقاهة في قلعة بالمورال في اسكتلندا”.

    من جهتها عبّرت رئيسة الوزراء ليز تراس، عن قلقها بشأن صحة الملكة، حيث كتبت في تغريدة على حسابها بالتويتر، “إن بريطانيا بكاملها قلقة للغاية بشأن الأخبار الواردة من قصر باكنغهام بخصوص صحة الملكة”.

    وأضافت رئيسة الوزراء المعينة حديثا في منصبها، “بريطانيا: “دعواتي ودعوات الشعب البريطاني مع الملكة وعائلتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر باكنغهام يعلن وضع الملكة إليزابيث الثانية تحت الرعاية الطبية

    أعلن قصر باكنغهام في بريطانيا عن وضع الملكة إليزابيث الثانيّة تحت الرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات الأطباء بسبب حالتها الصحية.

     

    وقال قصر باكنغهام في بيان: “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون على صحتها وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

     

    وقد توجّه الأميران تشارلز وويليام إلى مقر إقامة الملكة في “بالمورال”، بعد تدهور صحتها.

     

    وتعاني الملكة البالغة 96 عاما منذ تشرين الاول العام الماضي من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف. وأضاف القصر في بيان أن “الملكة لا تزال مرتاحة وهي متواجدة في بالمورال”.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممرضون يثيرون غضب وزير الصحة بعد إحجامهم عن تخدير المرضى

    أثار ممرضون وممرضات عاملون في القطاع العمومي غضب وزير الصحة خالد آيت طالب، بعد إحجامهم عن تخدير المرضى، معتبرين أن ذلك من مهام أطباء التخدير. وجاء في رسالة وجهها خالد آيت طالب، وزير الصحة مؤخرا إلى المسؤولين المركزيين والجهويين ومندوبي الصحة ومدراء المستشتفيات التابعة للوزارة، أن موضوع التخدير بالمؤسسات الصحية العمومية  يعرف “وضعا مقلقا” في ظل إحجام وتحفظ بعض ممرضات وممرضي التخدير والإنعاش عن إنجاز المهام الموكلة إليهم من قبل رؤسائهم مستندين في ذلك إلى كون أعمال التخدير من مسؤولية أطباء التخدير والإنعاش.

    وحسب الرسالة فإن المؤسسات الصحية  العمومية تعرف خصاصا كبيرا في عدد هذه الفئة من الأطباء. مما يؤثر سلبا على استمرارية سير المرفق العمومي الصحي وتقديم الخدمات الضرورية وبالتالي، عدم استفادة المواطنين والمواطنات من حقهم في العلاج والعناية الصحية.

    وأشارت الرسالة إلى أن إحجام فئة ممرضي التخدير عن القيام بهذه الأعمال بدأ منذ صدور القانون رقم 43.13 المتعلق بمزاولة مهن التمريض، الذي ينص في مادته 6 على أنه “يقوم الممرض في التخدير و الإنعاش بأعمال التخدير أو الإنعاش للمرضى تحت مسؤولية طبيب متخصص في التخدير و الإنعاش و تحت إشرافه المباشر”.

    غير أن الوزير أفاد بأن أحكام القانون رقم 43.13 المشار إليه لم تدخل بعد حيز التنفيذ حسب المادة  56 منه التي نصت على أنه يعمل بهذا القانون ابتداء من تاريخ دخول النصوص التنظيمية اللازمة لتطبيقه بصفة كاملة حيز التنفيذ “. وأياض لكون النصوص التنظيمية اللازمة لتطبيقه بصفة كاملة لم تصدر بعد.

    كما أوضح الوزير في رسالته أن الفصل، 20 من الدستور، القانون الأسمى للمملكة، ينص على أن “الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان. ويحمي القانون هذا الحق”، ومن تم وجب العمل على ضمان هذا الحق بكل الوسائل الممكنة وانخراط الجميع في تحقيقه، بل تطبيق الجزاءات اللازمة على كل شخص لا يسعى إلى هذه الغاية.

    واعتبر أن الامتناع عن تقديم العون والمساعدة لشخص مريض أو في حالة خطر، يشكل فعلا يجرمه القانون الجنائي وتكون عقوبته أشد وأقصي من المسائلة المدنية الناجمة عن أعمال التحدير في حد ذاتها، لا سيما وأن فئة ممرضات وممرضي التخدير والإنعاش، لها من الكفاءة ما يؤهلها للقيام بأعمال التخدير والإنعاش على أكمل وجه.

    وجاء في الرسالة أنه “أخذا بعين الاعتبار حق المرضى في الحياة والصحة، يتحتم على كافة ممرضات وممرضي التخدير و الإنعاش التابعين للقطاع العام بصفة مؤقتة، تأمين التدخلات الاستعجالية المقررة من قبل الطبيب الجراح أو الطبيب المسؤول عن المستعجلات التي لا تقبل التأجيل في ظل غياب الطبيب المتخصص في التخدير والإنعاش. مشددا على الضرورة القصوى لتنفيذ هذه التوجيهات والحرص على احترامها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يدخل على خط أزمة أطباء التخدير و الإنعاش ويدعو إلى تأمين التدخلات المستعجلة (وثيقة)

    زنقة 20 | الرباط

    وجه وزير الصحة خالد آيت الطالب ، دورية إلى المديرين الجهويين لوزارته ومدراء المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، حول ضمان استمرارية أعمال التخدير و الإنعاش لفائدة المواطنين.

    وحسب الدورية التي اطلع عليها موقع Rue20 ، فإن الوزير شدد على أن موضوع التخدير بالمؤسسات الضحية العمومية يعرف وضعا مقلقا استأثر بكثير من النقاش في ظل إحجام وتحفظ بعض ممرضات و ممرضي الإنعاش و التخدير عن إنجاز المهام الموكلة إليهم من قبل رؤسائهم مستندين في ذلك إلى كون أعمال التخدير من مسؤولية أطباء التخدير و الإنعاش.

    ودعا الوزير، كافة ممرضي و ممرضات التخدير و الإنعاش التابعين للقطاع العام بصفة مؤقتة ، تأمين التدخلات الإستعجالية المقررة من قبل الطبيب الجراح ، أو الطبيب المسؤول عن المستعجلات التي لا تقبل التأجيل في ظل غياب الطبيب المتخصص في التخدير و الإنعاش ، مؤكدا على الضرورة القصوى لتنفيذ هذه التوجيهات والحرص على احترامها.

    و ذكر الوزير، أن الكل يعلم أن المؤسسات الصحية العمومية تعرف خصاصا كبيرا في عدد هذه الفئة من الأطباء مما يؤثر سلبا على استمرارية سير المرفق العمومي الصحي وتقديم الخدمات الضرورية وبالتالي عدم استفادة المواطنين من حقهم في العلاج والعناية الصحية.

    و سجل وزير الصحة ، إحجام فئة ممرضي التخدير عن القيام بهذه الأعمال بدأ منذ صدور القانون رقم 34.13 المتعلق بمزاولة مهن التمريض ، الذي ينص في مادته 6 على أنه ” يقوم الممرض في التخدير و الإنعاش بأعمال التخدير أو الإنعاش للمرضى تحت مسؤولية طبيب متخصص في التخدير و الإنعاش وتحت إشرافه المباشر”.

    و أشار وزير الصحة إلى أن أحكام القانون المذكور لم تدخل بعد حيز التنفيذ حسب المادة 56 منه ” يعمل بهذا القانون ابتداء من تاريخ دخول النصوص التنظيمية اللازمة لتطبيقه بصفة كاملة حيز التنفيذ…”.

    وأكد وزير الصحة، على أن ” الإمتناع عن تقديم العون و المساعدة لشخص مريض أو في حالة خطر يشكل فعلا يجرمه القانون الجنائي و تكون عقوبته أشد و اقصى من المسائلة المدنية الناجمة عن أعمال التخدير في حد ذاتها ، لاسيما و أن فئة ممرضات وممرضي التخدير و الإنعاش ، لها من الكفاءة ما يؤهلها للقيام بأعمال التخدير و الإنعاش على أكمل وجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات الأطباء تتصاعد إثر انتحار زميل جراء “سوء ظروف العمل” (+فيديو)

    تصوير: ياسين آيت الشيخ

    نظم، الأربعاء، عدد من الأطباء وزملاء الطبيب رشيد ياسين الذي وضع حدا لحياته شنقا وقفات تأبينية وطنية بكافة المراكز الاستشفائية الجامعية وحملوا كذلك شارات سوداء.

    وفي المستشفى الجامعي ابن رشد في مدينة الدار البيضاء حيث كان الطبيب المذكور يشتغل داخل جدرانه مقيما بمصلحة جراحة المسالك البولية، نظم زملاؤه وقفة احتجاجية داعين إلى فتح تحقيق في ظروف انتحاره شنقا في أحد المستشفيات في العاصمة الفرنسية حيث كان يقضي فترة تدريبه هناك.

    أفاد علاء العيساوي، رئيس جمعية الأطباء المقيمين في مستشفى ابن رشد، في تصريحه لـ”اليوم24″، على هامش الوقفة الاحتجاجية، بأن “ما حدث لياسين صعب لدرجة لا يمكن أن يمر ببساطة”.

    وأوضح، أن “الأطباء عليهم التساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء انتحار زميلهم، متساءلا “لماذا لم يقرر ياسين تغيير التخصص أو أخذ قسط من الراحة في إجازة طويلة؟ مستدركا، “هناك ضغوطات كبيرة عانى منها ياسين لم تكن سهلة”.

    وشدد على أن “الأساتذة يعدون قدوة لجميع طلبة الطب وعليهم أن يقدموا لنا يد المساعدة لمحاربة أي نموذج يقدم صورة سيئة عن التكوين الطبي وعن مسار الأطباء”.

    بينما تحدث هشام عرفاوي صديق الهالك عن خصاله مبرزا أنه “كان إنسانا خلوقا وما حدث له لا يجب أن يتكرر”، مشيرا إلى أنه “عانى من ضغط كبير مثله مثل باقي زملائه في مستشفى ابن رشد”.

    واستنكرت كل من اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان واللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب، “الصمت الرهيب الذي تنهجه الجهات الوصية في الكشف عن نتائج التحقيق وملابسات هذا الحادث المأساوي”.

    وكشف أسامة رشيد، وهو شقيق الهالك في بيان له، أن شقيقه تعرض قيد حياته لـ “ضغط رهيب، وظلم وتحقير، بالإضافة إلى عقوبات غير قانونية، وحرمان ممنهج من حقه في التكوين من طرف أستاذ ملتحق حديثا بالمصلحة أدى به إلى ما أدى في نهاية الأمر”، وشدد على أن وفاته “لا يمكن أن تمر دون حساب وترتيب العقوبات القانونية” على الطبيب المعني بالأمر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدوى جديدة تنتشر بين الأطفال في الهند بسبب فيروس جديد يدعى “إنفلونزا الطماطم”

     

    آش واقع / وكالات

    ذكر تقرير إخباري أن الأطباء رصدوا تفشيا متزايدا لمرض جديد ومعد يصيب الأطفال الصغار، علما بأنه يحمل اسم “إنفلونزا الطماطم”

    وقالت صحيفة “الصن” البريطانية، مساء الخميس، إنه جرى إحصاء إصابة 80 طفلا بمرض “إنفلونزا الطماطم” في الهند.

    ويسبب الفيروس الجديد طفحا جلديا أحمر اللون وأعراضا شبيهة بالحمى التي يسببها البق.

    وقال أطباء لدورية “لانسيت” الطبية البريطانية إن المرض معد للغاية، ويخشون أن يمتد إلى البالغين أيضا.

    وأضافوا أن هذه الإنفلونزا اكتسبت اسمها نتيجة ظهور بثور حمراء ومؤلمة في جميع أجزاء الجسم، قبل أن تتضخم تدريجيا لتصبح بحجم حبة الطماطم.

    ومثل بقية الأمراض الفيروسية، فإن الأعراض الأخرى تشمل الإعياء، والغثيان، والقيء، والإسهال، والحمى، والجفاف، وآلام الجسم، وهي شبيهة بأعراض الإنفلونزا.

    وبينما عرف أن هذا المرض ويؤدي إلى تهيج الجلد، ما زال الباحثون يحاولون معرفة ما الذي يسبب هذه الأعراض بالضبط.

    وقال وزير الصحة الهندي، جيه راداكريشنان، إن العدوى هي نوع جديد من الأمراض التي تصيب اليد والقدم والفم.

    وقالت السلطات الهندية إنه جرى رصد 82 حالة في الأشهر الأخيرة، وكل الإصابات كانت بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات.

    ولا يوجد دليل حتى الآن على أن هذا الفيروس خطير أو مهدد للحياة، وجرى معالجة الأطفال المرضى بالأدوية التقليدية مثل الباراسيتامول والراحة والكثير من السوائل

     

    إقرأ الخبر من مصدره