Étiquette : أعمال

  • قرار جديد من حاليلوزيتش بعد إقالته من تدريب المنتخب المغربي

    قال وحيد حاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني المغربي السابق، إنه قرر الاستفادة من عطلة في الفترة الحالية، بعد إقالته من تدريب أسود الأطلس، قبل أقل من 3 أشهر من انطلاق نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وأوضح المدرب البوسني في تصريح لصحيفة »072info »، أنه حاليا في عطلة قد تمتد إلى العام المُقبل، منهيا بذلك جميع الأخبار التي تحدثت عن خوضه تجربة جديدة بأحد دوريات الخليج.

    أما بشأن مسيرته التدريبية وإمكانية إنهائها بعد تجربة المنتخب المغربي، كشف المدرب بأنه بداية من السنة المقبلة، سيتخذ القرار المناسب في هذا الصدد.

    وكانت تقارير إعلامية عربية، قد كشفت دخول حاليلوزيتش ضمن مفكرة أندية بالخليج، حيث تواصل مسؤولون عنها مع وكيل أعمال المدرب البوسني، لكنه قرر وبشكل مؤقت الابتعاد عن أجواء كرة القدم، وتعليق مسيرته للاستفادة من عطلة مفتوحة.

    في المقابل، لم يخفي وحيد حاليلوزيتش في تصريحات إعلامية سابقة، تفكيره الجدي في إعتزال التدريب، بسبب خيبات الأمل التي لاحقته مع عدد من المنتخبات التي أهلها لكأس العالم، لكن تقررت إقالته قبل انطلاقة المسابقة العالمية، وبالتالي تواصل غياب إسمه عن سجل المدربين الذين كانت لهم فرصة التواجد بالمونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل صفرو يدخل على خط البلوكاج بمجلس إموزار

    زنقة 20 ا صفرو

    علم موقع Rue20، أن عامل إقليم صفرو، التويمي بنجلون، دخل على خط أزمة “البلوكاج” التي ضربت المجلس الجماعي لمدينة إموزار كندر؛ بسبب الصراعات بين رئيس المجلس، مصطفى لخصم والمعارضة.

    وأكد مصدر، أن عامل الإقليم سيوجه توبيخ شديد اللهجة لأعضاء المجلس والرئيس بسبب الأحداث الأخيرة التي عرفتها الدورة الإستثنائية للجماعة بعد أن قررت المعارضة عدم التصويت على نقط جدول الأعمال، والتي شهدت تبادل الإتهامات بين المعارضة والرئيس، حيث هدد هذا الأخير بفضح ملفات الفساد التي عرفتها الجماعة في السنوات الأخيرة.

    واتهم لخصم، البطل العالمي سابق في رياضة ااكيك بوكسينغ، ورئيس جماعة إيموزار كندر، المعارضة بـ”تعطيل” التنمية بالمنطقة، وعرقلة كل المشاريع التي من شأنها خدمة مصالح الساكنة، مشيرا في تصريحات صحفية إلى أن رفضها التصويت على النقاط المدرجة في جدول أعمال الدورة، ما هو إلا محاولة لابتزازه، بعد أن “سد عليهم الروبيني”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير السكوري يترأس الوفد المشارك في مؤتمر العمل العربي

    يترأس وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، الوفد المغربي ثلاثي التركيبة المشارك في الدورة الـ48 لمؤتمر العمل العربي، الذي ينعقد بالعاصمة المصرية القاهرة ما بين 18 و25 شتنبر الجاري.

    وذكر بلاغ لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن الوفد يضم ممثلين عن الحكومة، والمنظمات المهنية للمشغلين، والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم انتخاب المملكة المغربية، بشكل رسمي، رئيسة للدورة الحالية، التي ستشهد مشاركة أزيد من 500 ممثل عن 20 دولة عضوا (وزارات الشغل، ورؤساء اتحادات الشغيلين، والأمناء العامين للمركزيات النقابية العربية).

    ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة عدة محاور تتعلق بالتحديات الملحة في سوق الشغل بالمنطقة العربية خلال مرحلة ما بعد كوفيد- 19، لا سيما أهمية دعم منظمة العمل العربية لجهود الدول العربية من أجل ضمان انتعاش اقتصادي سريع وشامل في مرحلة ما بعد الوباء.

    كما سيسلط المؤتمر الضوء على القضايا المتعلقة بريادة الأعمال، وإمكانيات التشغيل، والذكاء الاصطناعي، ونماذج الشغل الجديدة، ورقمنة أنظمة الحماية الاجتماعية وحكامتها.

    وخلص البلاغ إلى أنه سيتم، بمبادرة من منظمة العمل العربية، تكريم الرواد العرب في مجالات الشغل والتوظيف، عرفانا بمساهماتهم الكبيرة على المستويين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة 48 لمؤتمر العمل العربي .. السيد السكوري يترأس الوفد المغربي

    الدورة 48 لمؤتمر العمل العربي .. السيد السكوري يترأس الوفد المغربي

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 11:07

     

     

    الرباط – يترأس وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري،  الوفد المغربي ثلاثي التركيبة المشارك في الدورة الـ48 لمؤتمر العمل العربي، الذي ينعقد بالعاصمة المصرية القاهرة ما بين 18 و25 شتنبر الجاري.

    وذكر بلاغ لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن الوفد يضم ممثلين عن الحكومة، والمنظمات المهنية للمشغلين، والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم انتخاب المملكة المغربية، بشكل رسمي، رئيسة للدورة الحالية، التي ستشهد مشاركة أزيد من 500 ممثل عن 20 دولة عضوا (وزارات الشغل، ورؤساء اتحادات الشغيلين، والأمناء العامين للمركزيات النقابية العربية).

    ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة عدة محاور تتعلق بالتحديات الملحة في سوق الشغل بالمنطقة العربية خلال مرحلة ما بعد كوفيد- 19، لا سيما أهمية دعم منظمة العمل العربية لجهود الدول العربية من أجل ضمان انتعاش اقتصادي سريع وشامل في مرحلة ما بعد الوباء.

    كما سيسلط المؤتمر الضوء على القضايا المتعلقة بريادة الأعمال، وإمكانيات التشغيل، والذكاء الاصطناعي، ونماذج الشغل الجديدة، ورقمنة أنظمة الحماية الاجتماعية وحكامتها.

    وخلص البلاغ إلى أنه سيتم، بمبادرة من منظمة العمل العربية، تكريم الرواد العرب في مجالات الشغل والتوظيف، عرفانا بمساهماتهم الكبيرة على المستويين الوطني والدولي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصغير يخلف أمكراز في شبيبة البيجيدي

    انتخب ليلة السبت ببوزنيقة، عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة العدالة والتنمية، خلفا للكاتب الوطني السابق محمد أمكراز.
    وجرت عملية انتخاب الصغير، المزداد سنة 1984، خلال انعقاد المؤتمر الوطني السابع لشبيبة حزب العدالة والتنمية الذي تحتضنه بوزنيقة أيام 16 / 17 / 18 شتنبر الجاري.
    وحصل الصغير على 188 صوتا من أصل 307 أصوات، مقابل 76 صوتا لمنافسه الأول سعد حازم؛ في حين حصل منافسه الثاني عبد الكريم كعداوي على 28 صوتا. كما تم بالمناسبة انتخاب رضا بوكمازي نائبا للكاتب الوطني.
    واعتبر الكاتب الوطني الجديد، في كلمة بالمناسبة، أن المرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة بناء شبيبة حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن الأجواء التي طبعت أشغال هذا المؤتمر تعطي إشارة أمل على أن هذه الشبيبة “قادرة على الانطلاق من جديد من أجل ربح رهانات كبيرة”.
    وقال عادل الصغير إنه “بالتعاون والعزيمة سوف ننطلق جميعا” من أجل رفع التحدي، وربح رهانات إعادة الشباب للاهتمام بالعمل السياسي، والدفاع عن العدالة الاجتماعية والمجالية.
    ويعقد هذا المؤتمر بمركب مولاي رشيد للشباب والرياضة ببوزنيقة تحت شعار “نضال شبابي متجدد من أجل الاختيار الديمقراطي والعدالة الاجتماعية”.
    وتضمن جدول أعمال هذا المؤتمر أيضا عرض ومناقشة تقارير الأداء والمصادقة عليهما، وأشغال اللجن والورشات، ثم جلسة مخصصة للعرض والمصادقة على توصيات اللجان، فانتخاب أعضاء المكتب الوطني.
    ويعقد مؤتمر شبيبة العدالة والتنمية حسب النظام الأساسي للشبيبة كل أربع سنوات، مع الإشارة إلى أن عدد المؤتمرين خلال المؤتمر السابع بلغ 410 تشكل النساء منهم 66 مؤتمرة بنسبة حوالي 16 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تؤيد إصلاح مجلس الأمن في ظل المواجهة مع روسيا

    يحتل ملف إصلاح هيكلية الأمم المتحدة صدارة سلم الأولويات لدى الكثير من الدول الأعضاء في المنظمة، إذ يطالب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على حد سواء بتغيير تركيبة مجلس الأمن.

    وبينما يشارك قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تصدر دعوات التغيير من جهة غير متوقعة هي الولايات المتحدة التي ضاقت ذرعا من سلطة الفيتو (حق النقض) التي تتمتع بها روسيا في وقت تسعى لمحاسبة موسكو على غزو أوكرانيا.

    ودرست القوى الغربية القواعد الإجرائية لضمان عدم حظر روسيا اجتماعات مجلس الأمن وفي إطار سعيها لإدانتها، لجأت إلى الجمعية العامة، حيث تملك كل من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 بلدا حق التصويت.

    وبدا عجز الأمم المتحدة جليا أمام العالم في شباط/فبراير عندما واصل دبلوماسيون قراءة بيانات معدّة مسبقا بينما بدأت روسيا قصف جارتها.

    وفي خطابها مؤخرا، أعربت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد عن دعمها “للمقترحات العقلانية وذات المصداقية” لتوسيع عضوية مجلس الأمن الذي يضم 15 بلدا.

    وقالت “علينا ألا ندافع عن وضع قائم عفا عليه الزمن وغير مستدام. يتعيّن علينا بدلا من ذلك إبداء مرونة ورغبة في التوصل إلى تسوية خدمة للمصداقية والشرعية”، من دون أن تضيف أي توضيحات.

    وأشارت إلى أن الدول الخمس الدائمة العضوية التي تتمتع بحق الفيتو (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) تتحمل مسؤولية خاصة في المحافظة على المعايير وتعهّدت بأن الولايات المتحدة لن تستخدم حق النقض إلا في “حالات نادرة واستثنائية”.

    وأضافت أن “أي عضو دائم يستخدم الفيتو للدفاع عن أعمال العدوان التي يقوم بها يخسر السلطة الأخلاقية وتتوجب محاسبته”.

    وتسخر روسيا والصين من هذا النوع من التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة التي تجاهلت مجلس الأمن الدولي في عهد رئيسها جورج بوش الابن لغزو العراق.

    وقالت ناليدي باندور، وزيرة خارجية جنوب إفريقيا التي لطالما طالبت بتمثيل إفريقي في مجلس الأمن، إن انتقاد نظام الفيتو بسبب روسيا يعد نفاقا.

    وأفادت في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن “لم يحصل بعضنا ممن نادى بتعزيز دور الجمعية العامة بأي دعم، وفجأة اليوم” تبدّل الوضع.

    وأضافت “في هذه الحالات يفقد القانون الدولي معناه. لأن بعضنا يرى في ذلك غشا”.

    وبينما أقرت توماس-غرينفيلد بأن الولايات المتحدة لم ترق على الدوام إلى مستوى معاييرها، أشارت إلى أن واشنطن استخدمت حق النقض أربع مرّات فقط منذ العام 2009، كانت جميعها لدعم إسرائيل باستثناء مرة واحدة، مقارنة مع استخدام روسيا لهذا الحق 26 مرة.

    وأشار الخبير المتخصص بالأمم المتحدة لدى مجموعة الأزمات الدولية ريتشارد غوان إلى قلق أميركي حقيقي حيال “عجز” مجلس الأمن الدولي.

    وقال “لكنها أيضا طريقة ذكية لإحراج الصين وروسيا. لأننا نعرف جميعا أن البلدين الأكثر تحسسا من فكرة إصلاح المجلس هما روسيا والصين”.

    وتعكس الدول الخمس الدائمة العضوية ميزان القوى في نهاية الحرب العالمية الثانية، وهي لحظة تاريخية حاسمة بالنسبة للهوية الروسية. وصدرت وجهة نظر جديدة عن أوكرانيا مؤخرا مفادها بأن مقعد مجلس الأمن الدولي كان للاتحاد السوفياتي السابق، لا لروسيا.

    وجاء أكبر تحرّك لإصلاح مجلس الأمن في الذكرى الستين لانتهاء الحرب عندما أطلقت البرازيل وألمانيا والهند واليابان مسعى مشتركا من أجل الحصول على مقاعد دائمة.

    وعارضت الصين بشدة إمكانية حصول اليابان التي تعتبرها قوة موازية في شرق آسيا على مقعد، علما بأن طوكيو تعد من أكبر الدول المساهمة في الأمم المتحدة بعد الولايات المتحدة.

    وسبق لقادة الولايات المتحدة أن أيّدوا شفهيا الإصلاح من دون السعي إليه على أرض الواقع. ولطالما دعمت واشنطن منح مقعد لليابان، وهي دولة حليفة تتوافق مواقفها عادة مع تلك الأميركية. كما أعرب الرئيس السابق باراك أوباما في الماضي عن تأييده بشكل عام منح الهند مقعدا.

    ولفت غوان إلى أن صدور دعوة واضحة من بايدن من شأنه أن يعيد فورا إحياء جهود إصلاح المجلس، لكنه أضاف “أشعر بأن الأميركيين لا يملكون خطة واضحة في هذا الصدد”.

    وتابع “يطرحون الأمر من أجل اختبار الوضع، لتحدي الصين والروس. قد تتلاشى” الفكرة لاحقا.

    ويشكك مراقبون معنيون بالشؤون الدبلوماسية بإمكان تطبيق أي إصلاح في مجلس الأمن طالما أن روسيا والصين تعتبران أن الأمر يعرّض مصالحهما إلى الخطر.

    وأوضح جون هربست، الدبلوماسي الأميركي السابق والباحث في “المجلس الأطلسي” أن “بعض الأشخاص ضمن المجتمع (الدولي) ممّن دعموا أوكرانيا في مواجهة عدوان الكرملين يتحدثون عن الأمر طوال الوقت… لكنني أعتقد أن الاحتمالات الواقعية ضئيلة للغاية”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة العدالة والتنمية

    جرى ليلة السبت/ الأحد ببوزنيقة انتخاب السيد عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة العدالة والتنمية، خلفا للكاتب الوطني السابق السيد محمد أمكراز.

    وجرت عملية انتخاب السيد الصغير، المزداد سنة 1984، خلال انعقاد المؤتمر الوطني السابع لشبيبة حزب العدالة والتنمية الذي تحتضنه بوزنيقة أيام 16 / 17 / 18 شتنبر الجاري.

    وحصل الصغير على 188 صوتا من أصل 307، مقابل 76 صوتا لمنافسه الأول السيد سعد حازم، في حين حصل منافسه الثاني عبد الكريم كعداوي على 28 صوتا. كما تم بالمناسبة انتخاب رضا بوكمازي نائبا للكاتب الوطني .

    واعتبر الكاتب الوطني الجديد، في كلمة بالمناسبة، أن المرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة بناء شبيبة حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن الأجواء التي طبعت أشغال هذا المؤتمر تعطي إشارة أمل على أن هذه الشبيبة ” قادرة على الانطلاق من جديد من أجل ربح رهانات كبيرة “.

    وقال إنه” بالتعاون والعزيمة سوف ننطلق جميعا ” من أجل رفع التحدي، وربح رهانات إعادة الشباب للاهتمام بالعمل السياسي، والدفاع عن العدالة الاجتماعية والمجالية.

    ويعقد هذا المؤتمر بمركب مولاي رشيد للشباب والرياضة ببوزنيقة تحت شعار ” نضال شبابي متجدد من أجل الاختيار الديمقراطي والعدالة الاجتماعية”.

    وتضمن جدول أعمال هذا المؤتمر أيضا عرض ومناقشة تقارير الأداء والمصادقة عليهما، وأشغال اللجن والورشات، ثم جلسة مخصصة للعرض والمصادقة على توصيات اللجان، فانتخاب أعضاء المكتب الوطني.

    ويعقد مؤتمر شبيبة العدالة والتنمية حسب النظام الأساسي للشبيبة كل أربع سنوات، مع الإشارة إلى أن عدد المؤتمرين خلال المؤتمر السابع بلغ 410 تشكل النساء منهم 66 مؤتمرة (حوالي 16 في المائة).

    ويتكون المؤتمر الوطني، حسب النظام الأساسي، أساسا من ممثل عن الأمانة للحزب وأعضاء اللجنة المركزية للشبيبة ومندوبين عن الأقاليم والمحليات والفروع بالخارج وفعاليات أخرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة « البيجيدي »

    جرى ليلة السبت-الأحد، ببوزنيقة، انتخاب عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة العدالة والتنمية، خلفا للكاتب الوطني السابق، محمد أمكراز.

    وجرت عملية انتخاب الصغير، المزداد سنة 1984، خلال انعقاد المؤتمر الوطني السابع لشبيبة حزب العدالة والتنمية، الذي تحتضنه بوزنيقة، أيام 16 و17 و18 شتنبر الجاري.

    وحصل الصغير على 188 صوتا من أصل 307، مقابل 76 صوتا لمنافسه الأول سعد حازم، في حين حصل منافسه الثاني عبد الكريم كعداوي على 28 صوتا. كما تم بالمناسبة انتخاب رضا بوكمازي نائبا للكاتب الوطني.

    واعتبر الكاتب الوطني الجديد، في كلمة بالمناسبة، أن المرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة بناء شبيبة حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن الأجواء التي طبعت أشغال هذا المؤتمر تعطي إشارة أمل على أن هذه الشبيبة « قادرة على الانطلاق من جديد، من أجل ربح رهانات كبيرة ».

    وقال إنه « بالتعاون والعزيمة سوف ننطلق جميعا »، من أجل رفع التحدي، وربح رهانات إعادة الشباب للاهتمام بالعمل السياسي، والدفاع عن العدالة الاجتماعية والمجالية.

    أما بخصوص أعضاء المكتب الوطني الجديد لشبيبة « البيجيدي »، فانتخب المؤتمر الوطني السابع كلا من خالد الموذن، وغنية البودراوي، وياسين العشاري، وإيمان الطرايفي، وهشام عيروض، ونزار خيرون، وياسين جلوني، وسعيد المحمدي، وسفيان انشاء الله، وعثمان زينون، وزكرياء برو.

    ويعقد هذا المؤتمر بمركب مولاي رشيد للشباب والرياضة ببوزنيقة، تحت شعار: « نضال شبابي متجدد من أجل الاختيار الديمقراطي والعدالة الاجتماعية ».

    وتضمن جدول أعمال هذا المؤتمر أيضا عرض ومناقشة تقارير الأداء والمصادقة عليهما، وأشغال اللجن والورشات، ثم جلسة مخصصة للعرض والمصادقة على توصيات اللجان، فانتخاب أعضاء المكتب الوطني.

    ويعقد مؤتمر شبيبة العدالة والتنمية حسب النظام الأساسي للشبيبة، كل أربع سنوات، مع الإشارة إلى أن عدد المؤتمرين خلال المؤتمر السابع بلغ 410، تشكل النساء منهم 66 مؤتمرة (حوالي 16 في المائة).

    ويتكون المؤتمر الوطني، حسب النظام الأساسي، أساسا، من ممثل عن الأمانة للحزب، وأعضاء اللجنة المركزية للشبيبة، ومندوبين عن الأقاليم والمحليات والفروع بالخارج، وفعاليات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يضع المغرب ضمن أغنى الدول في إفريقيا

    وضع التقرير الصادر عن “هنلي آند بارتنر” بالشراكة مع “نيو وورلد هيلث”، المغرب ضمن أغنى الدول في إفريقيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر ونيجيريا وكينيا ورواندا، فيما غابت الجزائر عن التصنيف الدولي.

    واحتلت المملكة المغربية المرتبة الرابعة، من بين خمس دول تمثل أكثر من نصف إجمالي الثروة في القارة البالغ نحو  2.1 تريليون دولار أمريكي.

    ووفق التقرير، فبمدينة الدار البيضاء يتواجد 2.500 ملياردير تقدر ثروتهم ب 43 مليار دولار أمريكي، وبمدينة مراكش يتواجد 600 رجل أعمال تقدر ثروتهم 12 مليار دولار أمريكي، كما يتواجد بمدينة طنجة أيضا 600 ملياردير تقدر ثروتهم بـ 12 مليار دولار أمريكي.

    وأشار التقرير إلى أن إجمالي الثروة المملوكة حالياً للقطاع الخاص في القارة ‏الأفريقية يصل الى نحو 2.1 تريليون دولار أميركي، ومن المتوقع أن يرتفع بنسبة 38 في ‏المائة في السنوات العشر المقبلة، مضيفا أن “الخمس الكبرى” للثروة المملوكة للقطاع الخاص ‏في إفريقيا، وهي أسواق جنوب إفريقيا ومصر ونيجيريا والمغرب وكينيا، تمثل معاً ‏أكثر من 50 في المائة من إجمالي الثروة الموجودة في القارة. ‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوحة من صنع الذكاء الاصطناعي تفوز في مسابقة فنية

    العمق المغربي

    تمكن مصمم ألعاب الفيديو، جيسون ألين، من خداع لجنة التحكيم والمعجبين على السواء في مسابقة للوحات الفنية أجراها متحف كولورادو، لتحتل لوحته التي صممها اعتمادا على برنامج للذكاء الاصطناعي المسماة بـ”مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial) المركز الأول وتفوز بمكافأة مالية.

    وخدعة ألين لم يكتشفها أحد، فقد نالت لوحته الإعجاب من طرف الجميع من بين جميع اللوحات التي تنافس من خلالها مبدعون لنيل جائزة المتحف، فهو من كشف سره، وأعلن بعد ذلك أن لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، التي جمعت بين لمسة فنية من العصور الوسطى وتعابير فنية عن المستقبل، هي من صنع الذكاء الاصطناعي.

    وتثير نازلة لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” أسلة مقلقة عن مستقبل الفن في ظل إمكانية اختراق إنتاجات الذكاء الاصطناعي لمجال الإبداعي الذي يعبر من خلاله الفنانون بمهاراتهم الفنية عن مشاعرهم ومواقفهم. فهل سيرهن الذكاء الاصطناعي مستقبل الفن؟

    خدعة “فنية” كشفها صاحبها

    لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial)، و

    احتلت لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، حسب الجزيرة نت، مركز الصدارة بمكافأة 300 دولار. وقد جهل المحكمون والمعجبون في حينها كل الجهل أنها ليست من وحي خيال رسام ولا من نتاج ضربات سريعة أو مُتمهِّلة لفرشاته، بل يعود تصميمها إلى برنامج ذكاء اصطناعي.

    ذكر ألين هذه الحقيقة، حسب نفس المصدر، بعدها بهدوء في منشور ثارت على وقعه زوبعة من الاعتراضات والمناقشات الحامية، اتُّهِم فيها بالاحتيال وبتقديم عمل يخلو من مهارة أو فن أو رسالة، فقد استعان ألين بأحد أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من نوعية “مُولِّد الصور من النصوص” (text driven image generation AI)، ألا وهو برنامج “ميد جيرني” (Mid journey). كل ما عليك هو إعطاء الذكاء الاصطناعي لمحة مكتوبة عما تود أن يرسم، وسيفعل الحاسوب كل شيء.

    ولكي يتنصَّل ألين من تلك الإدانات، شدَّد على أن المعرض يأخذ بعين الاعتبار الأعمال الفنية التي يستخدم فيها الحاسوب، مؤكدا استحقاقه الفوز لاستغراقه نحو ثمانين ساعة في عمل أكثر من 900 تكرار للعمل، بادئا بصورة ذهنية بسيطة مثل امرأة ترتدي ثوبا على الطراز الفيكتوري وخوذة فضاء، مضيفا كلمات أخرى لضبط النغمة والإحساس، ليقع اختياره في النهاية على ثلاثة تصميمات. لاحقا، عدَّل ألين التصميمات ببرنامج فوتوشوب، وعزَّز دقتها باستخدام أداة تُسمى “Gigapixel” قبل أن يطبع الأعمال على قماش ويُقدِّم أحدها في المسابقة.

    لا عجب أن ما فعله ألين أثار جدلا كبيرا، وأجَّج العديد من المخاوف الكامنة حول تأثير التكنولوجيا حول مستقبل الإبداع، والطريقة التي يهدد بها الذكاء الاصطناعي مستقبلنا الوظيفي واضعا إياه على المحك على المدى البعيد، وهو ما عبَّر عنه أحدهم تعقيبا على منشور ألين بالقول: “نحن نشاهد موت الفن أمام أعيننا”، وسبق أن صرَّح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، قائلا: “الذكاء الاصطناعي قد يكون أشد فتكا من الأسلحة النووية، مُمثِّلا أكبر تهديد وجودي لنا”.

    بيد أن ألين لا يزال يتمسك بتصوُّره الخاص عن عمله، محتجا أن البشر بحاجة إلى تجاوز إنكارهم وقبول أن الذكاء الاصطناعي محض أداة مثل فرشاة الرسم، وأن القوة الإبداعية رهينة بالشخص الذي يوجِّهها.

    وفي حال صَدَق ألين أو تحقَّقت نبوءة ماسك، فإن ذلك يُثير حوارا أوسع وتساؤلات لا حصر لها: فهل يأتي اليوم الذي تصبح فيه حِرَف المصممين والفنانين وقد عفا عليها الزمن؟ وكيف لنا أن نُصدر حكما عقلانيا حول إذا ما كان عمل ما ضربا من الإبداع الفني أم لا؟ وهل الأصالة حكر على البشر دون الآلات؟

    سؤال الفن

    تصب تلك الاستفهامات في مَعين واحد يُعيد الجدل القديم الجديد حول تعريفنا للفن. على سبيل المثال، يجادل الكاتب الأميركي الساخر أمبروز بيرس أنه ما من تعريف محدد لهذه الكلمة. بيد أن قاموس أكسفورد الإنجليزي شرحها بأنها إطلاق العنان لخيال الفرد وإبداعه، الذي عادة ما يتخذ شكلا مرئيا كالرسم أو النحت، وغيرها من الأعمال التي يتم تقديرها في المقام الأول لجمالها أو قوتها العاطفية.

    يتوافق ذلك مع منظور الفيلسوف ألان دي بوتون بأن الجزء الأكبر من الفن الذي صنعته البشرية ينطوي على علاج وعزاء بتعاطيه مع مسائل الفقر والتمييز والقلق والندم والخزي والعزلة والشوق.

    من هذا المنظور يصير الفن تعبيرا حرا عن أفكارنا وعواطفنا وأعمق رغباتنا، ونقلا لانطباعاتنا المعقدة التي لا يمكن أن تدركها الكلمات وحدها. لكن المحتوى الذي نُنتجه أيًّا ما كانت وسائطه ليس فنا في حد ذاته بقدر ما يكمن الفن فيما ينقله هذا الوسيط من مشاعرنا المعقدة، وهذا ما يقودنا إلى السؤال المحوري: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع فنا؟

    أليست لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” فنا؟

    تبدع الآلة وفقا لآلية منظَّمة، قوامها الأساسي هو التعلم (machine learning)، يعرض الفنان عليها نماذج متعددة لأعمال فنية، حتى تتمرن عليها مُحلِّلة آلاف الصور. بعد ذلك تحاول الآلة إنشاء خوارزمية تُمكِّنها من صناعة عملها الفني الخاص، ويُجري الفنان تعديلا في الخوارزمية حتى تقترب بنتائجها من محاكاة الأعمال الفنية التي تدربت عليها. وحين تنجح الآلة يعود الأمر إلى الفنان من جديد ليُقرِّر ويُقيِّم إنتاجيتها مُجريا تعديلات أخرى حتى يكون الإنتاج صالحا للعرض، مما يعني أن العنصر البشري لا غنى عنه لتوجيه وتسيير تلك العملية تماما كما حدث مع ألين ولوحته.

    في بعض الأحيان، يحدث أن تُخفق البرامج في محاكاة الوجوه البشرية فتخرج صورا مشوهة، شبيهة بالتي رسمها الفنان فرانسيس بيكون، بخلاف أنه في تلك الحالة تفتقر الوجوه المشوهة المصنوعة آليا إلى المقصد والنية.

    وبالتمعن في لوحة ألين توحي إلينا بأنها هجين أو شظايا من أعمال لا حصر لها، فالمكان الذي تشغله الشخصيات بمساحته الشاسعة وتفاصيله المثيرة يكاد ينتمي إلى فن العمارة الباروكية المميز بتصميماته المسرحية.

    بوسع الآلات إذن تقليد أعتى أساليب الفنون المرئية التي أوجدها البشر، ولكن دون عواطف، وهي بهذا تفتقر إلى مَلَكتين رئيسيتين لا غنى عنهما لوصف أي عمل بكونه فنا: أولاهما التعبير عن الدواخل كالحسرة أو الفرح أو الغضب أو الرغبة الدفينة في التعبير عن النفس، وثانيهما هي الأصالة وتلبية معايير التعبير الإبداعي .

    يُدرج الفيلسوف ماركوس غابرييل في كتابه “معنى الفكر” (The Meaning of Thought)، الذي يفحص فيه عواقب الذكاء الاصطناعي، فكرته عن كوننا يُجانبنا الصواب في حال أطلقنا على لوحة من صنع الآلة فنا. ويحاجج ماركوس أن الأعمال الفنية هي نتاج إبداع فردي ليس إلا، واصفا الفن بأنه غير قابل للتكرار. يوافق فولاند، مؤلف كتاب “القوة الإبداعية للآلات” (Die kreative Macht der Maschinen)، على أن لوحات الذكاء الاصطناعي ليست إلا تقليدا للفن والإبداع، لأن الآلات المبرمجة تعوزها الإرادة الحرة.

    بشر أم برامج “فنانة”؟

    لكن ماذا لو صارت الآلة في غنى جزئي أو تام عن العنصر البشري؟ أنشأ أحد المختبرات حديثا برنامجا يُدعى “AICAN” يمكن اعتباره فنانا شبه مستقل، يتعلم الأنماط والجماليات التي تُمكِّنه من إنشاء صور مبتكرة خاصة به بعد أن تغذَّت خوارزميته بـ80.000 صورة للفن الغربي على مدى القرون الخمسة الماضية. وقد التزم مُصمِّمو البرنامج عند صناعته بنظرية اقترحها عالم النفس كولين مارتنديل، الذي افترض أن العديد من الفنانين سيسعون إلى جعل أعمالهم جذابة من خلال البعد عن الأشكال والموضوعات والأساليب الموجودة التي اعتاد عليها الجمهور.

    قدَّر عالم الرياضيات “ماركوس دو سوتوي” تلك الاحتمالية، ففي كتابه الحديث نسبيا “قانون الإبداع: الفن والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي” (The Creativity Code: Art and Innovation in the Age of AI)، يبحث دو سوتوي في إمكانية أن يصبح الذكاء الاصطناعي مبدعا في حد ذاته، حيث يُعرَّف الإبداع بأنه “ابتكار شيء جديد”، مستقصيا الطرق التي يغير بها الذكاء الاصطناعي الموسيقى والفنون البصرية والأدب والرياضيات.

    يدس دو سوتوي خفية بين طيات الكتاب فقرة مكوَّنة من 350 كلمة كتبها الذكاء الاصطناعي، مُبديا لنا أن بإمكاننا أن نرى أن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والبشر لا تستوجب الخصومة بقدر ما قد تكون علاقة تعاونية نتجاوز فيها كل انحياز معرفي مسبق.

    تدعم إحدى النظريات الأدبية تلك الفكرة بدعوى أن المقصد من إبداعك لذلك العمل الفني ليس حقا ما يهم. ففي منتصف العشرينيات من القرن الماضي، أجمع الناقد الأدبي وليم كورتيس ويمسات والفيلسوف مونرو بيردسلي بأن النية الفنية ليست ذات صلة، وأطلقوا على ذلك اسم “المغالطة المتعمدة”، معتقدين بأن تقييم نية الفنان كان نهجا مُضلِّلا. كانت حجتهم ذات شقين: أولا، لم يعد الفنانون الذين تمت دراستهم على قيد الحياة للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ثانيا، حتى وإن توفرت تلك المعطيات، فإن ذلك سيصرف انتباه المشاهد عن جودة العمل نفسه.

    يُضرب المثل على ذلك بـ”بورتريه إدموند دي بيلامي”، وهو عمل فني أُنشِئ بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي بأسلوب البورتريه الأوروبي في القرن التاسع عشر (25)، وعُرض للبيع قبل أربعة أعوام فقط تحت شعار “الإبداع ليس حكرا على البشر”. في البداية، قُدِّر ثمن اللوحة بنحو 10 آلاف دولار، بعدها قفز السعر إلى 432,500 دولار. كانت تلك هي المرة الأولى في التاريخ التي تبيع فيها دار للمزادات (كريستيز) لوحة لم تُرسم بواسطة فنان بشري حقيقي.

    الحلم العميق

    ربما يعود تاريخ فن الذكاء الاصطناعي حقا إلى عام 1973، عندما ابتكر عالم الحاسوب الأميركي هارولد كوهين أول لوحة للذكاء الاصطناعي على الإطلاق. استعان كوهين ببرنامج طوَّره وأطلق عليه اسم “آرون” (AARON)، وهو برنامج ذكاء اصطناعي يُولِّد الفن بناء على مجموعة من القواعد المبرمجة فيه، كأن تكون إحدى القواعد التي تضعها “رسم خط أزرق”. باستخدام هذه القاعدة، سيُنشئ “آرون” لوحة تتكوَّن من خطوط زرقاء مختلفة. أخرجت هذه الطريقة لوحات تجريدية قورنت بعمل الفنان جاكسون بولوك للتشابه السطحي بينهما.

    سبق ذلك محاولات وتلته أخرى، حتى تقدَّم مُولِّد الصور بشكل ملحوظ مع مشروع شركة غوغل في 2015 المسمى بـ”الحلم العميق” (Deep Dream)، الذي يُشرف عليه المطوِّر أليكساندر موردفينستف، ويقول: “استخدمت صورة لكلب وقطة في البداية، وجاءت النتائج شبيهة بحبوب الهلوسة”. شارك أليكساندرا الكود مع زملائه في العمل، الذين صمَّموا بدورهم عشرات من الرسوم السريالية، ثم حثَّته زوجته على طباعة بعض هذه الصور وتجميعها في معرض فني، ليصبح أول معرض فني لرسوم الذكاء الاصطناعي تاريخيا.

    واليوم، مع تعدُّد أدوات تحويل النص إلى صورة مثل “DALL-E 2″ و”Midjourney” وسهولة استخدامها بواسطة الجميع، يتفاقم القلق من إقبال الناس على الأعمال الفنية المصنوعة آليا وإعراضهم عن اللوحات التقليدية. لكن في حين أن نماذج التعلُّم الآلي يمكن أن تساعد في صياغة محاكاة مذهلة، يشعر الممارسون أن الفنان ما زال لا يمكن الاستغناء عنه لأنه مَن يعطي الصور سياقا فنيا ومقصدا. ويبقى السيناريو الراجح اليوم هو أن الذكاء الاصطناعي سيصبح أداة للفنانين، لكنه لن يحل محلهم. أما تحديد إذا ما كان ما تُبدعه الآلة فنا أم لا فهو يعود إليك، لأن الجمال يكمن في عين ناظريه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره