Étiquette : أعمال

  • خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي سيعزز قدرته على الحصول على التمويل

    أكد الأستاذ الباحث بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، المهدي فروحي، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) سيؤثر إيجابا على قدرة المملكة والمؤسسات المالية والمقاولات المغربية على الحصول على تمويل بالأسواق المالية الدولية، بأسعار فائدة تفضيلية وأقل من تلك الموجودة في السوق.

    وأبرز السيد فروحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من المرتقب أن يرتقي مركز المغرب ضمن التصنيفات السيادية إثر هذا القرار، الذي يعكس قدرة المملكة على الصمود، مشيرا إلى أنه من المنتظر كذلك أن ترفع وكالات التصنيف (“فيتش رايتنغ” و”موديز” و” ستاندرد آند بورز”) التصنيف السيادي للمغرب.

    وأشار إلى أنه من المرتقب أيضا أن يصبح ولوج المغرب إلى التمويل الدولي، لا سيما لدى صندوق النقد الدولي، أكثر مرونة، مبرزا بهذا الخصوص أن “المغرب اليوم قادر على التفاوض دون ضغوط مع صندوق النقد الدولي من أجل الاستفادة من خط الائتمان المرن”. كما أكد أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد المغربي، مذكرا بأن أحد رهانات المملكة يتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأوضح الأستاذ الجامعي أن “المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية الجودة ويد عاملة مؤهلة ومناخ أعمال جيد، إلا أن التواجد في اللائحة الرمادية يمكن تفسيره بالتعرض لأوجه قصور ذات صلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مبرزا أن هذا الخروج من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المستثمرين الأجانب المباشرين تجاه المغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وقد ثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعي: “المغرب قادر على التفاوض مع صندوق النقد الدولي دون ضغوط “

    قال الأستاذ الباحث بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، المهدي فروحي، إن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) سيؤثر إيجابا على قدرة المملكة والمؤسسات المالية والمقاولات المغربية على الحصول على تمويل بالأسواق المالية الدولية، بأسعار فائدة تفضيلية وأقل من تلك الموجودة في السوق.

    وأبرز فروحي، أنه من المرتقب أن يرتقي مركز المغرب ضمن التصنيفات السيادية إثر هذا القرار، الذي يعكس قدرة المملكة على الصمود، مشيرا إلى أنه من المنتظر كذلك أن ترفع وكالات التصنيف (“فيتش رايتنغ” و”موديز” و” ستاندرد آند بورز”) التصنيف السيادي للمغرب.

    وأشار إلى أنه من المرتقب أيضا أن يصبح ولوج المغرب إلى التمويل الدولي، لا سيما لدى صندوق النقد الدولي، أكثر مرونة، مبرزا بهذا الخصوص أن “المغرب اليوم قادر على التفاوض دون ضغوط مع صندوق النقد الدولي من أجل الاستفادة من خط الائتمان المرن”. كما أكد أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد المغربي، مذكرا بأن أحد رهانات المملكة يتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأوضح الأستاذ الجامعي أن “المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية الجودة ويد عاملة مؤهلة ومناخ أعمال جيد، إلا أن التواجد في اللائحة الرمادية يمكن تفسيره بالتعرض لأوجه قصور ذات صلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مبرزا أن هذا الخروج من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المستثمرين الأجانب المباشرين تجاه المغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وقد ثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعي: خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيعزز قدرته على الحصول على التمويل

    أكد الأستاذ الباحث بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، المهدي فروحي، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) سيؤثر إيجابا على قدرة المملكة والمؤسسات المالية والمقاولات المغربية على الحصول على تمويل بالأسواق المالية الدولية، بأسعار فائدة تفضيلية وأقل من تلك الموجودة في السوق.

    وأبرز فروحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من المرتقب أن يرتقي مركز المغرب ضمن التصنيفات السيادية إثر هذا القرار، الذي يعكس قدرة المملكة على الصمود، مشيرا إلى أنه من المنتظر كذلك أن ترفع وكالات التصنيف (“فيتش رايتنغ” و”موديز” و” ستاندرد آند بورز”) التصنيف السيادي للمغرب.

    وأشار إلى أنه من المرتقب أيضا أن يصبح ولوج المغرب إلى التمويل الدولي، لا سيما لدى صندوق النقد الدولي، أكثر مرونة، مبرزا بهذا الخصوص أن “المغرب اليوم قادر على التفاوض دون ضغوط مع صندوق النقد الدولي من أجل الاستفادة من خط الائتمان المرن”.

    كما أكد أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد المغربي، مذكرا بأن أحد رهانات المملكة يتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأوضح الأستاذ الجامعي، أن “المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية الجودة ويد عاملة مؤهلة ومناخ أعمال جيد، إلا أن التواجد في اللائحة الرمادية يمكن تفسيره بالتعرض لأوجه قصور ذات صلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مبرزا أن هذا الخروج من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المستثمرين الأجانب المباشرين تجاه المغرب.

    وتجدر الإشارة، إلى أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وقد ثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنوار الشنتوف يفرج عن جديده الفني “قيلونا”

    طرح الفنان الشاب أنوار الشنتوف أخيرا فيديو كليب أغنيته الجديدة “قيلونا” على قناته الخاصة على موقع “يوتيوب”، الذي تكلف بإخراجه هلال العزوزي.

    وأغنية “قيلونا” من كلمات وألحان جمال الأحمدي، فيما نفذ سيمو المراوي التوزيع الموسيقي الخاص بها، أما الهندسة الصوتية فقد عادت إلى محمد أحناش.

    وأفصح الشتنوف في تصريح للصحافة، أن كلمات هذه الأغنية تعكس تجربة خاصة عاش تفاصيلها، ما جعله يؤديها بإحساس كبير، متمنيا أن تحظى بإعجاب الجمهور.

    ويسعى الشنتوف إلى الحضور بقوة في الساحة الفنية، وإثبات ذاته من خلال التزامه بطرح أعمال متميزة، إيمانا منه بأهمية المثابرة والاجتهاد في سبيل تحقيق النجاح، يضيف المتحدث ذاته.

    وتأتي هذه الأغنية بعد مجموعة من الأعمال التي طرحها أنوار الشتنوف على قناته الرسمية على موقع “يوتيوب”، على غرار “عذابي معاك” و”طماعة” و”عييت” و”سمحي لي” و “يا زهري”، والتي يسعى من خلالها إلى استقطاب الجمهور المغربي العريض بمختلف فئاته العمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتوكل يحلل النظرية التكاملية لـ”فيلسوف الأخلاق” طه عبد الرحمان في مؤلف جديد

    محمد الصديقي

    صدر حديثا عن دار الخليج للنشر والتوزيع، مؤلَّف جديد للكاتب المغربي يوسف المتوكل، بعنوان ‘‘النظرية التكاملية عند طه عبد الرحمان؛ آفاق التجديد في مناهج تقويم علوم التراث الإسلامي العربي‘‘.

    المؤلَّف يقع في 250 صفحة من الحجم المتوسط، ويتحدث عن أطروحة علمية ضمن أعمال المفكر والفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن، وهي النظرية التكاملية في تقويم علوم التراث الإسلامي العربي، التي حاول فيها أن يُجَدِّد النظر في المناهج العلمية المعاصرة التي رَامت تقويم علوم التراث بمنهجية مغايرة عن المنهجية التي بُنيت بها نصوصه وشُيِّدت بها معارفه، وهي الإشكالية التي تفرقت حولها النخب العربية والإسلامية إلى اتجاهات متعددة وتيارات مختلفة، وأُسِيلَ حولها مداد كثير على امتداد الوطن العربي، يقول الكاتب.

    وأوضح المتوكل في حديث لجريدة ‘‘العمق‘‘، أن المشتغلين على حقل التراث انقسموا إلى فرق متباينة، عمل بعضها على ربط الواقع العربي والإسلامي بأُفُق الحداثة الغربية وتطلعاتها، مُطالِبة بالوصول إلى ما وصلت إليه، وذلك عبر الانسلاخ عن الموروث الثقافي إمَّا كُلاًّ أو جُزءاً”.

    وزاد ‘‘غير أن طه عبد الرحمن شَكَّل تَوجُّها استثنائيا فريدا في قراءة التراث وتقويم نصوصه، ونَهَج منهجا مختلفا في التعاطي مع مضامينه، قام على رؤية تكاملية بمنهجية أصيلة. تُوجِب منهجية الرجل، أن النظر في التراث وتقويمه مضامينه، لا يمكن أن يَتَأتَّى لصاحبه إلا بعد أن يَفقَهَ المنهجية التكاملية التي ميزت علومه وتفردت بها معارفه عن باقي المجالات الثقافية الأخرى‘‘.

    إن هذه المنهجية، كانت إحدى السُّبل التي مَكَّنت من تَقدَّمَنا من العلماء والنُّظار المسلمين من أن يُحقِّقوا من خلالها عنصر الإبداع والتَّألق في الفكر والمعرفة من داخل المجال التداولي الإسلامي العربي آنذاك، وهي المنهجية التي يرى طه عبد الرحمن أنها ستوصلنا إلى التَّحرُّر من اجترار فكر الآخر، وإبداع نموذجنا الخاص. ولن يتم هذا إلا بواسطة العمل على البحث والتَّنقيب لاستخراج المناهج العلمية والعملية التي أَسَّس لها هؤلاء العلماء والنُّظار المسلمون، الذين حاولوا الحفاظ على الخصوصية التداولية للثقافة الإسلامية العربية الأصلية، وكَرَّسوا في أبحاثهم وكتاباتهم استقلالية العقل العربي والإسلامي، يقول الكاتب.

    وأكد المتوكل على أن ‘‘تقويم عطاءات المتقدمين وإبداعاتهم العلمية، ووضعها في مشرحة الدرس والتحليل والنقد، لن يتأتى بقطع الصِّلة بها أو بتفضيل جُزْءٍ منها على الآخر، بداعي استجابة هذا الجزء أو ذاك للحداثة والتقدم، بقدر ما يتأتى بإعمال المنهجية التكاملية المستنبطة من عموم معارف التراث‘‘.

    وخلص إلى أن العمل على حقل التراث موقوف على قراءة جديدة، بمنهج يقوم على دعامات أساسية، هي: ضرورة الكشف عن الآليات التي أُنتِج بها التراث، لفهم وتقويم مضامين نصوصه، والتَّزوُّد بالعُدَّة المنهجية العلمية لإعمالها في قراءة وتقويم التراث، ثم إعمال منهج التَّقريب التداولي الذي يُمَحِّص المنقول من التراث الأجنبي ليصير ملائما للمجال التداولي الإسلامي العربي.

    وقال أيضا إن منهج طه عبد الرحمن في تقويم علوم التراث يتأسس، على رؤية مختلفة عن الرُّؤَى والمناهج المُتَّبَعَة في الفكر العربي المعاصر، وهي الرؤية التَّكاملية التي تُشكل فيها الآليات الإنتاجية عنصرا أساسيا من عناصر مكونات التراث؛ فالاشتغال على الوسائل المنهجية التي بُنِيَ بها النص، والنظر في بُناها المنطقية واللغوية والمنهجية يفضي إلى اعتماد الرؤية التكاملية، التي بُنيت بها جُلُّ العلوم والمعارف التراثية، والتي تعد أصلا من أصولها.

    وأضاف: ‘‘وبالنظر إلى السياقات الفكرية المختلفة، والتوجهات الأيديولوجية المتعددة، التي أَحْكَمَت القَبضة على حقل التراث، منذ ما يزيد عن نصف قرن من الزمن، فإننا نجد أن منظور الفيلسوف طه عبد الرحمن شَكَّل طفرة استثنائية في هذا الحقل؛ فهو يَنظر إلى التراث بالمعنى الكُلِّي الذي تَتَكامل فيه جميع العلوم والمناهج المعتمد في صياغتها، مُشَكِّلَة بِذلك بِنْيَة معرفية وقيمية متكاملة؛ أي أن هناك نظاما معرفيا متماسكا، يقضي بتلازم آليات إنتاج المعرفة مع مضامينها المعرفية‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألغت اتفاقا موقعا منذ 1961.. بوركينا فاسو تصفع فرنسا وتمنحها مهلة شهر لترحيل جميع جنودها

    أعلنت بوركينا فاسو، اليوم الأربعاء، وقف العمل بـ »اتفاق المساعدة العسكرية » الموقّع عام 1961 مع فرنسا، بعد أسابيع من طلبها سحب القوات الفرنسية من هذا البلد، الذي يشهد أعمال عنف ينفذها مسلحون.

    وأعلنت العاصمة واغادوغو « وقف العمل باتفاق المساعدة العسكرية المبرم في باريس في 24 أبريل 1961، بين جمهورية فولتا العليا (الاسم السابق لبوركينا فاسو) وفرنسا »، وفق رسالة وجهتها وزارة الخارجية في بوركينا فاسو إلى باريس، أمس الثلاثاء، حصلت وكالة (فرانس برس) على نسخة منها.

    وبموجب وقف الاتفاقية، « تمنح بوركينا فترة شهر واحد، بعد استلام هذه الرسالة من أجل مغادرة جميع الجنود الفرنسيين العاملين في الإدارات العسكرية في بوركينا فاسو بشكل نهائي ».

    في 18 يناير الماضي، طالبت السلطات في واغادوغو القوات الفرنسية بمغادرة أراضيها في غضون شهر.

    اقرأ أيضاً: بوركينا فاسو تطرد قوات فرنسا.. ما مكامن القوة في القرار والتنفيذ؟

    وأعربت سلطات بوركينا فاسو أخيراً عن رغبتها في تنويع شراكاتها، خصوصاً في محاربة التمرّد العسكري الذي يمزّق البلاد منذ العام 2015.

    ومن الجهات التي تبحث واغادوغو في إقامة شراكة معها، تطرح بانتظام مسألة تقارب محتمل مع روسيا.

    فيما تواجه فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، احتجاجات على وجودها في بوركينا فاسو منذ أشهر عدة.

    وتعاني بوركينا فاسو، خصوصاً النصف الشمالي منها، بشكل متكرّر ومتزايد من هجمات مجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي « القاعدة » و »داعش »، أسفرت عن مقتل الآلاف، وأجبرت نحو مليوني شخص على الفرار من منازلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاربة « داعش ».. انعقاد الاجتماع العام لـ »Africa Focus Group » برئاسة مشتركة للمغرب

    افتتحت، اليوم الأربعاء، بنيامي النيجرية، أعمال الاجتماع العام لمجموعة التركيز الإفريقي « Africa Focus Group »، التابعة للتحالف الدولي ضد « داعش »، والتي يرأسها، بشكل مشترك، المغرب، والنيجر، والولايات المتحدة، وإيطاليا.

    ويأتي هذا الاجتماع، الذي يمثل المغرب فيه، وفد يرأسه مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إسماعيل الشقوري، في أعقاب الاجتماع العام الأول للمجموعة حول القارة الإفريقية، الذي استضافته مدينة مراكش، في ماي الماضي، على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد « داعش ».

    وستشكل مشاركة المغرب في الاجتماع العام لـ »Africa Focus Group » مناسبة لتجديد التأكيد على دعم والتزام المملكة، من أجل الأمن والاستقرار بإفريقيا، بشكل عام، والساحل، بشكل خاص، بالنظر للتاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف، من أجل التفاعل الملائم، ومواكبة التطورات، التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    وجرى حفل افتتاح هذا الحدث، بحضور الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالنيجر، أدو الهادجي أبو، والمبعوث الأمريكي للتحالف الدولي ضد « داعش »، إيان ماكاري، والمبعوث الخاص لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية للتحالف ضد « داعش »، ستيفانو رافاغنان، إلى جانب ممثلي أعضاء التحالف.

    ويتضمن برنامج الاجتماع المنعقد، على مدى يومين، العديد من الجلسات تتناول، بالخصوص، أمن واستقرار الحدود، ومحاربة تمويل « داعش »، وتمدد المجموعات الإرهابية في غرب إفريقيا والساحل، قبل أن يتوج ببيان ختامي يسلط الضوء على التوصيات الرئيسية لمجموعة التركيز الإفريقي.

    ويمثل هذا الحدث محطة مهمة في مسار الانخراط والتنسيق الدولي لمحاربة « داعش »، بهدف إيجاد أجوبة ملموسة من شأنها التصدي لتنامي مخاطر الإرهاب بالقارة الإفريقية.

    وتضم مجموعة « Africa Focus Group »، التي أحدثت، عام 2021، عددا محدودا من الدول الأعضاء في التحالف، الملتزمة بتعزيز مكافحة الإرهاب في إفريقيا، وتنسيق المبادرات القائمة لمكافحة تمويل إرهاب « داعش »، وتقوية القدرات، وتطوير المجتمعات المحلية.

    يشار إلى أنه تم تشكيل التحالف الدولي ضد « داعش »، في شتنبر 2014، ويتألف من 85 دولة ومنظمة دولية شريكة تنتمي إلى مناطق مختلفة من العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تحصل على رخصة التنقيب عن النفط بالكزيرة قبالة سواحل افني

    أعلنت شركة Genel Energy البريطانية عن توقيعها لعقد شراكة مع المكتب الوطني للكاربوهيدرات والمعادن “ONHYM”، يُرخص لها بدء أعمال الاستكشاف والتنقيب عن النفط في ترخيص لكزيرة قبالة ساحل سيدي إفني.

    وكان المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن كشف عن وجود مؤشرات إيجابية لتوفر النفط قرب مدينة سيدي إفني في الجنوب، وذلك بعد أشهر من بدء علمية التنقيب في هذه المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحاليل التي سيتم إجراؤها على الزيت الذي تم العثور عليه وتقدير كمياته.

    وقال المكتب الوطني للهيدروكاربورات إنه تمكن، إلى جانب شركائه في هذا الحقل، وهم شركة جينيل وساليون وسيريكا، من الوصول إلى عمق 2825 مترا خلال منتصف الشهر الجاري، بعد أن ابتدأت الأشغال التي توجد على بعد 59 كيلومترا من مدينة سيدي إفني مع متم شهر يوليوز الماضي، وحسب نفس المصدر فإنه تم العثورعلى المادة الزيتية على عمق يبلغ 2087 مترا.

    واختار “مكتب بنخضرة” لغة التفاؤل الحذر، كعادته، مفضلا عدم التسرع إلى حين صدور نتائج البحث الذي يقوم به المكتب من أجل معرفة طبيعة الزيت المكتشف، وأيضا تقييم طبيعة الصخور النفطية المتواجدة في هذا الحقل قبل معرفة المخزون الحقيقي.

    إعلان أمينة بخضرة جاء بعد أن تواصل الشركة البريطانية “جينيل” بشأن وصولها إلى “مخزون نفطي” في جنوب المغرب، غير أن نفس الشركة قالت إنها تحتاج الوقت الكافي من أجل القيام باختبارات التقييم لهذا المخزون، وهو نفس الأمر الذي أكده المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    وقد سبق لنفس الشركة أن قدرت احتياط النفط والغاز في المنطقة، بين طانطان وطرفاية، بما يزيد عن 900 مليون برميل.. وأمام تفاؤل الشركات النفطية بشأن وجود احتياطات مهمة من الغاز والبترول في المغرب فإن المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن يحاول دائما كبح جماح هذا التفاؤل حتى لا تكون الخيبة كبيرة بالنسبة لهذه الشركات وأيضا بالنسبة للمواطنين الذين أصبحوا يتابعون تطور عمليات التنقيب عن كثب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرأس اجتماعاً دولياً بالنيجر لمكافحة الإرهاب

    افتتحت اليوم الأربعاء 1 مارس 2023 بنيامي (النيجر) أعمال الاجتماع العام لمجموعة التركيز الإفريقي “أفريكا فوكوس غروب”، التابعة للتحالف الدولي ضد “داعش”، والتي يرأسها بشكل مشترك المغرب والنيجر والولايات المتحدة وإيطاليا.

    ويأتي هذا الاجتماع الذي يمثل المغرب فيه وفد يرأسه مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اسماعيل الشقوري، في أعقاب الاجتماع العام الأول للمجموعة حول القارة الإفريقية، الذي استضافته مراكش في ماي الماضي، على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”.
    وستشكل مشاركة المغرب في الاجتماع العام لـ”أفريكا فوكوس غروب” مناسبة لتجديد التأكيد على دعم والتزام المملكة من أجل الأمن والاستقرار بإفريقيا بشكل عام والساحل بشكل خاص، بالنظر للتاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.
    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.
    وجرى حفل افتتاح هذا الحدث بحضور الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالنيجر، أدو الهادجي أبو، والمبعوث الأمريكي للتحالف الدولي ضد “داعش”، إيان ماكاري، والمبعوث الخاص لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية للتحالف ضد “داعش”، ستيفانو رافاغنان، إلى جانب ممثلي أعضاء التحالف.
    ويتضمن برنامج الاجتماع المنعقد على مدى يومين، العديد من الجلسات تتناول بالخصوص، أمن واستقرار الحدود، ومحاربة تمويل “داعش”، وتمدد المجموعات الإرهابية في غرب إفريقيا والساحل. وسيتوج الاجتماع ببيان ختامي يسلط الضوء على التوصيات الرئيسية لمجموعة التركيز الإفريقي.
    ويمثل هذا الحدث محطة مهمة في مسار الانخراط والتنسيق الدولي لمحاربة “داعش”، بهدف إيجاد أجوبة ملموسة من شأنها التصدي لتنامي مخاطر الإرهاب بالقارة الإفريقية.
    وتضم مجموعة “أفريكا فوكوس” التي أحدثت في 2021، عددا محدودا من الدول الأعضاء في التحالف الملتزمة بتعزيز مكافحة الإرهاب في إفريقيا، وتنسيق المبادرات القائمة لمكافحة تمويل إرهاب “داعش”، وتقوية القدرات، وتطوير المجتمعات المحلية.
    يشار إلى أنه تم تشكيل التحالف الدولي ضد “داعش” في شتنبر 2014، ويتألف من 85 دولة ومنظمة دولية شريكة تنتمي إلى مناطق مختلفة من العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هؤلاء كبار رجال الأعمال الذين رافقوا مستشار النمسا في زيارته التاريخية إلى المغرب

    زنقة 20 | الرباط

    أقام رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حفل عشاء على شرف المستشار الفيدرالي النمساوي، كارل نيهامر، الذي حل بالمغرب أول أمس الإثنين.

    وحسب ما نقلته وسائل إعلام نمساوية، فإن المستشار الألماني ووفد رفيع مرافق له حلوا ضيوفا على منزل رئيس الحكومة بالدارالبيضاء.

    و يتعلق الأمر بوزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر و الأمين العام لوزارة الخارجية ، بيتر لونسكي، بالإضافة لرجال أعمال أبرزهم رؤساء سيمنز (فولفغانغ حسون) ، شركة فيربوند (مايكل ستروغل) ، شركة موندي (توماس أوت) و شركة فاميد (توماس هينترليتنر).

    و قام المستشار النمساوي لاحقاً بوضع إكليل من الزهور على قبري الملكين الراحلين محمد الخامس والملك الحسن الثاني.

    وسائل إعلام نمساوية ، ذكرت أن محادثات المستشار النمساوي مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش دامت ساعتين في مقر رئاسة الحكومة، أكثر مما خطط له ، فيما سيجتمع رجال الأعمال النمساويون لاحقا مع وزراء الصناعة والطاقة والصحة والإستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره