Étiquette : أغنية

  • مواجهة بين بيونسيه وأديل على جوائز غرامي

    تحضر مجموعة كبيرة من النجوم الأحد على السجادة الحمراء للمشاركة في احتفال توزيع جوائز غرامي التي تُعدّ الأهم بين مكافآت الصناعة الموسيقية الأميركية، وأبرزها المغنيتان بيونسيه وأديل اللتان حصلتا على أكبر عدد من الترشيحات.

    كذلك يُعدّ كندريك لامار وهاري ستايلز وتايلور سويفت من بين الأوفر حظاً في هذا الاحتفال الخامس والستين الذي يجمع عدداً كبيراً من الفنانين المشهورين، من بينهم باد باني وليزو وستيف لايسي وماري جي بلايج.

    وتتصدر قائمة الترشيحات هذه السنة نجمة البوب بيونسيه في تسع فئات، ثم مغني الراب كندريك لامار بثمانية ترشيحات. أما البريطانية أديل ونجمة موسيقى الفولك الأميركيةو روك براندي كارلايل، فلكل منهما سبعة ترشيحات.

    وهذا الاحتفال الذي يقدمه الممثل الكوميدي تريفور نوا، وهو بالنسبة إلى الموسيقى بمنزلة جوائز الأوسكار سينمائياً، يتوج سنة حافلة بالألبومات التي حققت نجاحاً كبيراً، ومنها “”رينيسانس” لبيونسيه و “30” لأديل.

    وسيكون الألبومان في تنافس مباشر وجهاً لوجه في الفئات الأبرز، بعد ست سنوات من مواجهة انتهت لصالح أديل.

    ففي عام 2017، اكتسحت الفنانة البريطانية المنافسة في الفئات الرئيسية، وفازت بخمس جوائز مع ألبومها “25”، على حساب المغنية المولودة في هيوستن التي اكتفت بجائزة أفضل ألبوم للموسيقى الحضرية المعاصرة مع ألبومها “ليمونادا” الذي أصبح من الكلاسيكيات.

    وعلى خشبة المسرح خلال الحفلة حينها، أشادت أديل بـ”الملكة” بيونسيه، فيما اتُهمت “ريكوردينغ أكاديمي”، القائمة على جوائز غرامي مجدداً بالتمييز ضد الفنانين ذوي البشرة الملونة.

    وتوقعت مجلة “بيلبورد” المتخصصة أن تكون جائزة غرامي لأفضل ألبوم من نصيب بيونسيه، وأن تفوز أديل بجائزة “أفضل أغنية للعام” مع “إيزي أون مي”. إلا أن مفاجآت السنوات السابقة تدعو إلى محاذرة الجزم بالنتائج سلفاً.

    وسواء أفازت بيونسيه أو لم تفز، فهي باتت صاحبة إنجازات وأرقام قياسية، إذ أنها، مع الترشيحات الجديدة، باتت كزوجها مغني الراب جاي زي، أكثر الفنانين نيلاً للترشيحات على الإطلاق، مع 88 ترشيحاً.

    وقد لا تعود بيونسيه بعد احتفال الاحد الأكثر فوزاً بجوائز غرامي بين الإناث فحسب، بل قد تتبوأ المرتبة الأولى بين الفائزين من الجنسين محطمة رقم قائد الأوركسترا الشهير جورج شولتي لأكبر عدد من الجوائز.

    ويشارك مغني الراب البورتوريكي باد باني، وهو من أبرز الفنانين عالمياً على منصات الموسيقى بالبث التدفقي، في المنافسة ضمن ثلاث فئات، بما فيها أفضل ألبوم لـ”أون فيرانو سين تي”. وهذه المرة الأولى التي يتنافس فيها ألبوم كامل باللغة الإسبانية في هذه الفئة.

    وقد تتمكن تايلور سويفت التي انطلقت من خلال موسيقى الكانتري وأصبحت من أكبر نجمات موسيقى البوب، أن تفوز أخيراً في فئة أغنية العام مع النسخة الطويلة الممتدة على عشر دقائق من “آل تو ويل”، وهي أغنية أصدرتها في الأساس عام 2012، لكنّ الاختلافات التي انطوت عليها النسخة الجديدة منها كانت كافية لترشيحها مجدداً. وتنافس سويفت أيضاً في فئتي أغنية العام لموسيقى الكانتري وأفضل فيديو موسيقي.

    أما في فئة أفضل فنان جديد التي درجت العادة على أن يكون الأوفر حظاً في الفوز بجائزتها معروفين، على غرار أوليفيا رودريغو وميغن ذي ستاليون وبيلي إيليش، فتتسم المنافسة هذه السنة بأنها مفتوحة على مصراعيها.

    ومن بين المرشحين في هذه الفئة البرازيلية أنيتا وفرقة الروك الإيطالية مونيسكين، ومغنية الراب لاتو…وسواهم من المغنين الذين حققوا شهرتهم بفضل شبكة تيك توك الاجتماعية الغنية بالاكتشافات.

    وتضم قائمة الترشيحات أيضاً فرقة “بي تي إس”، نجمة موسيقى الـ”كيه بوب”.

    ورشحت الأكاديمية التي تضم مؤلفين وملحنين ومهندسي صوت وسواهم مجموعة من الفنانين ذوي الحضور الراسخ في عالم الموسيقى والأغنية، بينهم بوني رايت وويلي نلسون وفرقة “أبا” السويدية الشهيرة.

    وبعد عرض لا يُنسى في احتفال توزيع جوائز غرامي عام 2019 ، تعود المغنية براندي كارلايل مرشحة في أكثر من فئة رئيسية.

    وقالت كارلايل لوكالة فرانس برس أخيراً إنها “سعيدة جداً” بكل هذه الترشيحات. وأضافت “هذا يعني (…) أن الموسيقيين الآخرين يعتقدون أنني قمت بعمل جيد هذا العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاتم عمور يزيل الستار عن تاريخ طرح أغنية الموندياليتو

    نجلاء مزيان

    أفرج النجم المغربي حاتم عمور عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، عن موعد طرح أغنية الموندياليتو “welcome to Morocco”.

    و نشر عمور صورة ترويجية للعمل عبر ذات المنصة، مرفوقة بتعليق جاء فيه:”الأحد المقبل هو موعد نزول الأغنية الرسمية للموندياليتو على كل المنصات الرقمية”.

    و الجدير بالذكر، فقد جرى تصوير بعض مشاهد فيديو كليب الأغنية بكل من باب رواح و المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فيما صور الباقي بمحطة القنيطرة.

    ويشار إلى أن “welcome to Morocco”، من إخراج المخرج الألماني Daniel zlotin و إنتاج حكيمة دوكنة،كما شارك في غنائها كل من أسماء لمنور و عبد الحفيظ الدوزي و حاتم عمور و زهير البهاوي و نعمان بلعياشي و أمينوكس و ديزي دروس و ريم فكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاتم عمور يكشف تاريخ تنزيل أغنية الموندياليتو -صور

    كشف الفنان حاتم عمور موعد طرح الكليب الخاص بالأغنية الرسمية لكأس العالم للأندية “welcome to morocco ” على جميع المنصات الرقمية، ليبدد بذلك أخيرا فضول الجماهير المغربية التي تساءلت عن سبب تأخير تنزيل العمل، الذي كان يفترض طرحه خلال الافتتاح الرسمي للموندياليتو.

    واختار عمور حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام من أجل كشف موعد تنزيل الأغنية، إذ عمد على نشر صورة من كواليس تصوير الكليب الخاص ب “welcome to morocco “، أرفقه بتعليق جاء فيه “الأحد المقبل هو موعد نزول الاغنية الرسمية للموندياليتو  “welcome to morocco على كل المنصات الرقمية”.

    وفي الوقت الذي عبر فيه بعض متابعي عمور عن استيائهم من تأخر  نزول العمل عبر خاصية التعليقات، اضطر عمور  إلى

    كشف السبب الرئيسي وراء التأخير، وذلك عبر رده على أحد المعلقين، إذ دون قائلا “فيفا عندها شروط كلشي مزيان”.

    جدير بالذكر أن عددا من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي والصفحات قد طالبت المنتج ريدوان، المشرف على العمل، وأيضا المسؤولين، بتعجيل طرح الأغنية الرسمية لكأس العالم للأندية، وذلك بعدما عبروا عن تفاجئهم من عدم طرحها خلال حفل الافتتاح، الذي احتضنه ملعب ابن بطوطة بطنجة، يوم الأربعاء المنصرم.

    من جهة أخرى، كشف مصدر موثوق لموقع “سيت أنفو” حضور نجوم الأغنية الرسمية خلال حفل ختام الموندياليتو، حيث سيؤدون الأغنية الرسمية لكأس العالم للأندية، والتي تحمل عنوان “Welcome to morocco”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصغر مطرب في العالم يصنع معجزة ويصعد لصف الكبار + ڤيديو

    اكتسب الطاجيكي عبده رزيق الملقب بأصغر مطرب في العالم، شعبية كبيرة وأصبح مشهورا بفضل ضجة أحدثتها مقاطع فيديو غنائه في الشوارع والتي حققت نجاحا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ولم تكن الحياة بهذه السهولة بالنسبة له، في بودكاست “مانيش بول”، ذكر عبده رزيق كيف حقق النجاح بدءا من نقطة الصفر.

    وقال رزيق كنت أشاهد أفلاما هندية، ولم أتصور أبدا أنني سأزور الهند.. يحب الناس في بلدي الأفلام والأغاني الهندية.. أشكر الله الذي منحني هذه الشعبية.. كنت أغني في البازارات، لقد رأيت الكثير من الصعوبات في الحياة. أنا من طاجيكستان ولكني الآن أعيش في دبي ثم أتيت إلى الهند من أجل “Bigg Boss”.

    وأضاف “كنت أرى أصدقائي يكبرون، يذهبون إلى المدرسة، يقومون بأعمال.. لكن أنا كنت أذهب إلى المدرسة ولا يعطيني المدرسون كتبا.. كانت الكتب ثقيلة.. لم أكن قادرا على الذهاب إلى المدرسة لأن الثلج كان يصل إلى العنق.. كانت المدرسة على بعد ساعتين ونصف وكان علي أن أمشي..”.

    وتابع قائلا: “لم تكن الحياة سهلة.. بمجرد أن تصبح من صفر إلى 100، تفهم كيف تكون الحياة جيدة.. عندما تكون غنيا، ترى أشخاصا أغنياء.. إنهم يرمونني بالمال”.

    وصرح بأنه واجه التنمر طوال الوقت، مشيرا إلى أنهم كانوا يسخرون منه ومن حياة عائلته.

    وأوضح أن “Woh Chali” كانت أول أغنية هندية تعلمتها في سن التاسعة، مشيرا إلى أن والده يحب الأفلام والأغاني الهندية.

    وأشار إلى أنهم كانوا يشاهدون كل الأفلام الهندية وكانوا يعرفون شاروخان، سلمان خان.

    وأفاد الفنان الطاجيكي بأنه لا يعرف القراءة والكتابة، مضيفا “عندما كتبوا “أنا أحب تاتي” على ظهري، نظرت في المرآة وظللت أسأل “ما هو مكتوب؟”.. هذا سيء جدا..”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفاجئ الكثيرين بعدم عرضها.. مصدر يكشف لـ”سيت أنفو” موعد عرض أغنية “الموندياليتو”

    فوجئ عدد كبير من متابعي حفل افتتاح كأس العالم للأندية، الذي احتضنه ملعب ابن بطوطة بطنجة، مساء الأربعاء،  بعدم تقديم الأغنية الرسمية للموندياليتو، التي أشرف على إنجازها المنتج ريدوان.

    وكشف مصدر مطلع لموقع “سيت أنفو” تاريخ ومكان عرض الأغنية الرسمية لكأس العالم للأندية، التي جرى تصوير الكليب الخاص بها بمدينة الرباط، قبيل انطلاق العرس الكروي العالمي.

    وحدد المصدر السالف للذكر موعد اختتام كأس العالم للأندية بمجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط تاريخا لعرض الأغنية التي جمعت ثلة من النجوم المغاربة، وهم : أسماء لمنور، ريم فكري، حاتم عمور، الدوزي، نعمان بالعياشي، زهير بهاوي، أمينوكس وديزي دروس.

    جدير بالذكر أن ديزي دروس كان حاضرا يوم أمس في حفل افتتاح الموندياليتو وذلك من خلال أداء أغنية “الكورة حنا ماليها”، وأغنية “ديرو النية”، التي حققت شهرة كبيرة خلال مشاركة المنتخب المغربي بمونديال قطر 2022.

    من جهة أخرى، أشاد عدد من المشاهير ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بحفل افتتاح كأس العالم للأندية، حيث جرى التعريف بالفلكلور المغربي وبالغنى الثقافي والموسيقي للبلاد، من خلال مجموعة من الوصلات الاستعراضية الراقصة، كما تم أيضا خلال ذات الحفل التعريف بالرحالة المغربي ابن بطوطة.

    إضافة إلى ذلك، كرم حفل افتتاح الموندياليتو الأسطورة الكروية الراحل بيليه ، وذلك في مهمة أنيطت للناخب الوطني وليد الركراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صابرينة لـ »أخبارنا »: ولجت عالم الموسيقى بالصدفة ووجدت صعوبة في إقناع زوجي و نجاح « حبيبي نتا » هو مجرد بداية (فيديو)

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    طرحت الفنانة المغربية « صابرينة بلفقيه »، جديدها الغنائي « حبيبي نتا »، حيث حقق نسبة مشاهدة كبيرة، فاقت الـ 4 ملايين مشاهدة، عبر قناتها الخاصة على « يوتيوب »، في أقل من أسبوعين، وهو العمل الذي تعاملت من خلاله مع الكاتب « محمد المغربي »، والملحن « مهدي موزيين ».

    ويعد هذا « الكليب »، ثاني عمل لابنة مدينة « طنجة »، منذ بداية مشوارها الفني، بعد أغنية « ها ماما »، التي حققت نسبة مشاهدة بلغت أزيد 2.1 مليون مشاهدة.

    وارتباطا بالموضوع، كان لموقع « أخبارنا » حديث خاص مع الفنانة « صابرينة بلفقيه »، أكدت من خلاله أن ولوجها عالم الموسيقى والغناء، جاء بالصدفة، مشيرة إلى أنها وجدت صعوبة بالغة في إقناع زوجها بهذا القرار.

    كما تحدثت « صابرينة » عن جديدها الفني، مشيرة إلى أنه سيكون مفاجأة بالنسبة لمتابعيها، في إشارة إلى « ديو » يجمعها بفنان مغربي شهير (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة “يما كنتي ظهري”: الأغنية إهداء لأبي على تضحياته وكتبتها عندما رأيته ينهار بالدموع

    حظيت صاحبة أغنية “يما كنتي ظهري”، الفنانة الصاعدة لبنى برياق، خلال الأسبوع المنصرم، شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر لها فيديو رفقة والدها وصف بـ”العاطفي”، ينقل حديثهما حول تضحيته من أجلها في سبيل استكمال دراستها، حيث إنه ذرف الدموع.

    لبنى برياق، التي تشتغل مخرجة ومغنية، تسرد، في حوار مع جريدة “مدار21″، تفاصيل هذا العمل الذي صاغت كلماته من القلب، ولقي استحسان الجمهور، وتنقل لنا قصة تعلّقها بوالدها.

    بداية، كيف راودتك فكرة إصدار هذه الأغنية؟

    وأنا جالسة لوحدي أتأمل وضع والدي الحبيب الذي أصابه المرض، وتحولت هيئته وتبدل حاله. رأيت في عينيه حكايات حزينة، وخيبة أمل، وظهرت فجأة في جسده علامات الزمن. منذ أن علمت بمرضه انكسر قلبي، أبي الذي كانت كلماته وتضحياته ونظرته الثاقبة تزودني بالقوة، وتشعرني بالطمأنينة، رأيت في عينيه كلاما كثيرا لا يستطيع البوح به، وعلمت بأن بعض الظروف كان لها وقع كبير على وجدانه، ولم يظهر ذلك إلى أن تسلل إليه المرض. كنت خائفة جدا من فقدانه وأبكي بحرقه عليه، فهو أبي وصديقي الذي يجالسني ويناقشني ويستمع إلي برحمة وتفهم.

    وعندما شعرت بالموت يقترب من بيتنا، وبدأت أرى والدي ينهار، لم تقف الدموع، وتملكني الأسى لحاله، لأني أرغب في أن أعوضه ولو عن جزء صغير من التعب الذي تجشمه من أجلي. رغبت في إسعاده، ووجدت أن الزمن يداهمني، وإن كنت أعلم أنه لا ينتظر شيئا، ولا يرغب في شيء سوى نجاحي وسعادتي، فهذا بالنسبة له هي سعادته، وذلك هو نجاحه، فجاءت كلمات الأغنية من عمق كياني، حيث إنني تذكرت طفولتي، وذكرياتنا، وكيف علمني يوما فن السباحة كي لا أغرق، وأنا أبكي أكتب وأكتب، وخرجت هذه الأغنية بألحانها. أكتب الكلمات وأنا أغنيها، هكذا راودتني فكرة الأغنية، اغتالتني وأحيتني من جديد.

    ماذا يمثل لك والدك؟

    أبي علمني أمورا كثيرة، وساندني في أوقات عصيبة وآمن بي. أتذكر جيدا عندما حصلت على نقطة ضعيفة جدا في الامتحان الجهوي لسنة أولى باكالوريا (3.95)، وكانت صدمة لي ولعائلتي الصغيرة، إذ كان أبي يعتبرني أمله الوحيد بين أبنائه السبعة من حيث إتمام الدراسة، لأن إخوتي وأخواتي لم يستطيعوا تجاوز سلك الإعدادي. وكان أبي يحلم في طفولته بتسلق سلالم العلم، وأن يصبح أستاذا، لكن ظروفه لم تساعده لتحقيق حلمه، فكان يرى في اجتهادي الدراسي أمله، لكن في الامتحان الجهوي لم أستطع التركيز نظرا لخضوع أمي لعملية في القلب بالتزامن مع فترة الامتحان. ولأني كنت قد حصلت على معدل جيد في المراقبة المستمرة، فالإدارة المدرسية لم تسمح لي بالاستدراك، هكذا انتقلت إلى السنة الثانية باكالوريا، والجميع يقول لي إنه من المستحيل أن أحصل على شهادة الباكالوريا بسبب ضعف نقطة الامتحان الجهوي، لكني لم أستمع للمحيط، ولم أستسلم، وآمنت بأني أستطيع، كان طموحي كبيرا، وكان لابد لي أن أنجح، فذلك ما حصل تماما، نجحت بالفعل، وحلم الباكالوريا أصبح واقعا حقيقيا.

    قال لي أبي يوما: لقد أضأت مصباحا في قلبي وعقلي كان قد انطفئ منذ سنين مضت. وبما أني كنت أحب الكتابة ومجال الإعلام والفنون والسينما، كان طموحي حينها دراسة الصحافة، لكن لم يكن لدي المعدل الكافي لولوج المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، فقررت أمي وأبي دعمي لتحقيق طموحي ورغبتي، رغم عدم توفرهم على الإمكانيات المادية، بولوج معهد خاص للصحافة والإعلام بطنجة، فقام أبي باقتراض المال لأداء مصاريف الدراسة به.

    هكذا بدأ مشواري، وكنت أدرس وأشتغل في آن واحد، فحصلت على دبلوم تقني متخصص في الصحافة والإعلام سنة 2012، ثم بعدها درست القانون باللغة العربية في جامعة عبد المالك السعدي، حيث حصلت على شهادة الدراسات العامة في القانون سنة 2015، ثم التحقت بسلك الإجازة المهنية في الدراسات السينمائية والسمعية البصرية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمارتيل، وبعد تفوقي في دراسة الإخراج التحقت بسلك الماستر المتخصص في السينما الوثائقية، وتفوقت فيه سنة 2020.

    هذه السفينة التي ركبتها، وسافرت بها في بحر النمو والتقدم والنجاح كان وقودها أمي وأبي، محبتهما غير المشروطة، وتفهمهما الكبير لرؤيتي في الحياة، وثقتهما في وفي قراراتي، إلى جانب دعمهما المستمر لي، ماديا ومعنويا، وبالرغم من الظروف الصعبة، كان الحب غالبا، وصادقا، وحقيقيا وأقوى من كل التحديات.

    ما رسالتك من خلال هذه الأغنية؟

    هذه الأغنية قبل كل شيء إهداء لأبي، فهي تحكي عنه وعني وعن بيتنا، انهمرت فيها دموعي كشلال على شكل كلمات تنطق بإحساسي تجاهه، وتحكي عن حبي وتقديري وامتناني له، وأعترف من خلالها بفضله علي ورغبتي في إسعاده. قصتي وأغنيتي هذه ينبع صدقها من روحي، هذه الروح هو مصدرها ومصدرنا جميعا.

    ورسالة الأغنية تكمن في أهمية توطيد العلاقة مع آباءنا، واحتوائهم بالمحبة والعطف والحنان والكلمة الطيبة التي تشفي هموم السنين، وتخفف مخاوفهم، وتهون عنهم أثقال الدنيا وما فيها من أوهام. فالكلمة الطيبة شفاء، وإن لم يكن الأب يتكلم وإن كان قاسيا، علينا نحن الأبناء، وخاصة عندما يكبرون في السن، أن نبادر، ونقبل أيديهم ونطمئنهم، ونعانقهم ونطبطب عليهم، ونواسيهم ونساعدهم في المسؤوليات، ونشاركهم همومهم ونستمع إليهم بإمعان، هذه هي رسالتي.

    محبة الوالدين والإحسان إليهما واجبان، فهم بحاجة لذلك، وإن لم يطلباه. رسالتي تكريم للأب وتذكير لنا بدوره المهم في حياتنا، وكذلك تكشف معاني الحب الصادق غير المشروط للأب، وتبرز عطاءه الكبير لأبنائه، الذي لا يمكننا إلا أن ننحني أمامه، شكرا وامتنانا لله وله.

    كيف كانت الأصداء التي وصلتك بعد انتشارها؟

    قبل نشر الأغنية كنت خائفة بعض الشيء، لم أكن أعلم كيف سيكون تفاعل الجمهور معها، لكن لم يهمني كثيرا ذلك، لأن غايتي كانت هي إسعاد أبي، والاعتراف أمام الجميع بحبي الكبير له. أعجبته الأغنية، وهذا كان مرادي، وعندما تفاعل الجمهور معها ووصلهم إحساسنا أنا وأبي، وكانت دعواتهم له تطغى على التعليقات، فرح كثيرا بذلك، وسعدت لفرحه، هذه الأغنية حررتني، وحررت أبي، وأتمنى أن تصل رسالتها وصدقها للجميع.

    ما قصة الفيديو الذي شاركته عبر حسابك بالانستغرام مع والدك والذي حظي بإعجاب واسع؟

    بعدما أنهيت تسجيل الأغنية، فكرت في أن أفاجئ أبي بسماعها، لم أخبره بأني سأسمعه الأغنية حينها، بل كنت أصور معه حوارا عن أشعاره وعن حياته وقصته مع كتابة الشعر، التي بدأت بعد نجاحي في الباكالوريا، حكى لي عن ماضيه وعن أجداده وأمنياته وأحلامه، ثم قلت له في أثناء تسجيل الحوار: “لقد ورثت منك يا أبي فن الشعر الذي كان مدفونا فينا”، سجلت معه أشعاره وقصصها، ثم قلت له: “كتبت قصيدة لك وأريد سماع رأيك فيها”، فأطلقت الأغنية وبعد انتهائها جلست أمامه لأحكي له ما في جعبتي من شكر وامتنان عن ما قدمه من أجلي من تضحيات، كانت لقطة عفوية وصادقة مليئة بالمحبة، ووصلت تلك المشاعر إلى الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضره ابن بطوطة وبيليه.. حفل افتتاح الموندياليتو يبهج الجماهير بطبق ثقافي ورسائل عميقة

    لم يترك حفل افتتاح كأس العالم للأندية المقامة بالمغرب أي مجال للصدفة، فبعد استباقه باستعدادات مهمة على مختلف الأصعدة، بما فيها ظروف الإقامة ومرافقة الأندية، جاء حفل الاستقبال، الذي احتضنه الملعب الكبير بطنجة، ليقدم رسائل غنية ومتنوعة، مليئة بالاعتراف والدروس الإنسانية العميقة للجماهير من مختلف بقاع العالم، مؤكدا على علو كعب المغرب في تنظيم المنافسات العالمية والقارية.

    ولم يفوت حفل الافتتاح بالملعب الكبير لطنجة فرصة استحضار الشخصية المغربية التاريخية للرحالة الطنجاوي ابن بطوطة، ما شكل التفاتة مهمة من منظمي حفل الافتتاح لاستحضار القيمة الثقافية لهذه الشخصية وإبراز المساهمة المغربية الغنية في شتى صنوف العلوم.

    ووظف حفل الافتتاح المعلمة التاريخية لمنارة رأس سبارطيل المتواجدة بطنجة، والمطلقة على ملتقى البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، والتي لعبت دورا مهما في إرشاد السفن والبحارة تاريخيا.

    حفل الافتتاح لخص أيضا بإبداع كبير التنوع الثقافي المغربي وقدمه على طبق فني من الأهازيج والرقصات حظيت بإعجاب الجماهير المتواجدة بالملعب والتي تتابع مباراة الافتتاح بين نادي الأهلي المصري ونادي أوكلاند سيتي النيوزيلاندي من الملعب، حيث استحضر المكونات الجبلية والحسانية والأمازيغية والعربية، في مزيج يلخص التعايش المغربي.

    وتوافدت على الملعب فرق فنية تعبر عن الثقافات المغربية المتنوعة، من خلال الأزياء والرقصات، مصحوبة بموسيقى تستحضر أصالة الموروث الثقافي.

    كما قدم الفنان المغربي ديزي دروس طبقا فنيا غنيا يختزل تعلق المغاربة بلعبة كرة القدم، إضافة إلى ترديد أغنية محتفية بإنجاز أسود الأطلس خلال كأس العالم، مصحوبة بمشاهد الاستقبال الشعبي والملكي التاريخي للمنتخب الوطني.

    وفي التفاتة إنسانية عميقة، لا تقل أهمية عن استحضار الرحالة ابن بطوطة، حظي أسطورة كرة القدم العالمية، النجم البرازيلي بيليه، الذي توفي يوم 29 دجنبر 2022، باحتفاء بالغ حيث عرضت صورته بطريقة فنية، وسط تصفيقات الجماهير التي ملئت الملعب عن آخره.

    كما شكل حضور الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي بصم رفقة أسود الأطلس على مشاركة تاريخية ضمن منافسات كأس العالم قطر 2022، بعد احتلال الرتبة الرابعة عالميا، مفاجأة للجماهير الحاضرة، اغتنم خلالها الركراكي الفرصة لترديد عباراته، التي ستبقى راسخة في الأذهان، وسط تفاعل جماهيري كبير.

    هذا وتم تقديم الأندية العالمية السبعة المشاركة ضمن الموندياليتو، بما فيهم نادي الوداد الرياضي ممثل الكرة الوطنية، بلوحات فنية وعروض مبدعة.

    ولقيت العروض المتنوعة لحفل افتتاح كأس العالم للأندية، التي جمعت بين البساطة والرسائل الغنية، بإعجاب الجماهير.

    وافتتح كأس العالم للأندية، المقام بين مدينتي طنجة والرباط، خلال الفترة الممتدة من 01 إلى 11 فبراير، نادي الأهلي المصري ونادي أوكلاند سيتي النيوزيلاندي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. حفل مبهر في افتتاح كأس العالم للأندية بالمغرب

    احتضن ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة مساء يومه الأربعاء فاتح فبراير، حفل افتتاح مبهر لنهائيات كأس العالم للأندية 2023، المقامة بالمغرب.

    وبدأ حفل الافتتاح، بالتعريف بابن بطوطة، الذي يحمل ملعب طنجة الكبير اسمه، كما تم إرسال رسالة، تدعو كل الحاضرين إلى المغرب، بالتعايش والتقارب بين الشعوب، وكذا انفتاح المغرب على العالم، قبل أن تظهر الراية المغربية يتوسطها طفل يرحب بالجميع بكل اللغات.

    وشهد حفل الافتتاح عرضا خاصا استعرض من خلاله راقصين استعراضيين، الهوية الثقافية والفنية للمملكة، من خلال الأهازيج التي تتميز بها كل جهة على حدة، حيث تم إظهار 12 موروثا فنيا، عن طريق لوحات فنية مصحوبة بأغاني أمام حضور جماهير غفيرة بالمدرجات.

    وتم استحضار إنجازات المنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر 2022؛ بالإضافة إلى الاستقبال الملكي لأسود الأطلس بعد إنجازهم التاريخي؛ كما حل وليد الركراكي بالملعب الكبير مرددا مع الجماهير: ديروا النية؛ وسير سير.

    وشارك الرابر المغربي الشهير “ديزي دروس” بتقديم أغنية “مول بالون” ضمن الحفل الافتتاحي لبطولة كأس العالم للأندية، وشاركه في تلك الفقرة، عدد من الراقصيين الاستعراضيين لتقديم لوحة فنية رائعة.

    وتم خلال الحفل تكريم الأسطورة الراحل “بيلية” أسطورة منتخب البرازيل، والذي وافته المنية قبل أشهر قليلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كورال ميراج” تطلق باكورة أعمالها الفنية احتفاء بالموندياليتو


    اطلقت المجموعة الكورالية “ميراج” التي تضم ثلة من شابات وشباب مدينة طنجة، مساء الثلاثاء، باكورة أعمالها الفنية، وهي عبارة عن مقطوعة غنائية تحتفي باستضافة المغرب لفعاليات كأس العالم للأندية، التي تنطلق اليوم الأربعاء.

    وتشكل أغنية “الموندياليتو”، التي كتب كلماتها الشاهر بلال الدواس، مساهمة إبداعية من شباب المجموعة التي يؤطرها الموزع الموسيقي وليد مرشد،  في الحدث العالمي المقام بين طنجة والرباط من فاتح فبراير إلى الحادي عشر منه.

    ويعد هذا العمل  الفني، وهو من ألحان الفنان أنور حمدان، أول أغنية رسمية لهذه المجموعة الفتية التي تعد بمزيد من الأعمال الغنائية في المستقبل القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره