Étiquette : أمم

  • مدرب الكرة الشاطئية: هدفي التأهل لكأس العالم والمغرب بصدد بناء 12 ملعبا

    يعمل السنغالي عمر نغالا سيلا، بعد مضي ستة أشهر على تعيينه ناخبا للفريق الوطني المغربي لكرة القدم الشاطئية، جاهدا لطرح خطته التطويرية للعبة. ومن بين الأهداف ذات الأولوية للإطار التقني السنغالي تأهيل “أسود الأطلس” لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية لأول مرة في عام 2024.

    وسيشارك المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الشاطئية التي ستقام في موزمبيق في الفترة من 21 إلى 28 أكتوبر 2022، وهي تظاهرة رياضية مؤهلة لنهائيات كأس العالم.

    وأكد الناخب الوطني أن تقلده لهذا المنصب “أعطى شحنة إضافية للمنتخب، لأنه لم يكن من السهل التأهل ضد كوت ديفوار، وهو فريق رائع وذو خبرة”، مضيفا أن “هدفي هو تأهيل المغرب إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2024″، وأضاف أن ذلك “يمر حتما من خلال إقامة بطولة وطنية ناجحة لكرة القدم الشاطئية”.

    وأضاف عمر نغالا سيلا أن “المغرب لا يتوفر على بطولة لكرة القدم الشاطئية حتى الآن، لأنه يفضل كرة القدم داخل الصالات. وفي نونبر المقبل، بعد كأس إفريقيا للأمم، سنبدأ غمار البطولة الوطنية”.

    وأوضح الناخب الوطني أن “كل الفرق ستلتقي في فندق حيث ستؤدي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفقات المقام”، مشيرا إلى أن الفرق “ستلعب لمدة شهر وثلاثة أسابيع عدة مباريات بشكل مستمر”.

    وأضاف “سنواصل بعد ذلك تدريب المدربين ونتدخل لدى الأندية. وفي أبريل، سنبدأ البطولة الوطنية بشكل طبيعي بالفرق التي ستستقبل ثم ننتقل للعب ضد أندية من مدن أخرى”.

    وأشار المدرب السابق للمنتخب السينغالي، إلى أن من بين الصعوبات التي قد تواجه الفرق، بعد المسافة بين المدن، مما سيجبرها على التنقل جوا.

    وأعلن أن المغرب بصدد بناء 12 ملعبا مخصصا لكرة القدم الشاطئية في مدن مختلفة من المملكة، مؤكدا أن “هذه هي البنى التحتية التي ينبغي أن تصاحب ديناميكية إحياء هذه اللعبة في المملكة”.

    للتذكير، فقد أنهى الفريق الوطني المغربي لكرة القدم الشاطئية أسبوعا من التدريبات في دكار. ومن بين المباريات الودية الثلاث التي أجريت ضد الأندية السنغالية، فاز المغرب في مباراتين. وقال المدرب: “كانت فرصة للتأقلم قبل خوض غمار مباريات كأس الأمم الإفريقية في الموزمبيق”.

    وقد أوقعت القرعة المغرب، الذي احتل المرتبة الثالثة في دورة 2021 لكأس أمم إفريقيا بالسنغال، في المجموعة “ألف” رفقة الموزمبيق والمالاوي ونيجيريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد مول الكرة

     

    يعيش اللاعب الدولي السابق أحمد فرس وضعا صحيا مقلقا، يقضي ساعات يومه أسير فراش المرض بعد أن ظل قيد حياته الكروية يمنع النوم عن أعتى المدافعين.

    حمل فرس لقب «مول الكرة» منذ أن حاز على الكرة الذهبية في منتصف السبعينات، وتحول إلى رمز من رموز الرياضة المغربية. وظل اسما ممنوعا من الصرف في سوق المساومات، محبا لوطنه ولفضالة التي تنفس فيها هواء الزهور ممزوجا برائحة النفط.

    حين عرض عليه مسؤولو نادي برشلونة الإسباني الانضمام للفريق الكاطلوني، لم يستقص وكيل أعماله ولم يجالس محاميا لمناقشة بنود العرض وتفاصيله المالية، فلم يكن له وكيل ولا محامي ولا بوصلة ترسم له معالم الطريق.

    خيرته الوالدة بين السخط والرضى بين الهجرة والاستمرار في حضن العائلة، فاستحضر في قرارة نفسه «لا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريمًا»، فبحث عن عشرات الأسباب ليظل في معترك عمليات عائلته.

    حين اختار الاستمرار في المحمدية وأدار ظهره لـ «البارصا»، لم يكن يربطه بشباب المحمدية عقد إلا عقدا أخلاقيا يظل بموجبه رهن إشارة الفريق إلى أن تظهر عليه أعراض الشيخوخة.

    حين أصبح نجم المنتخب المغربي وقاده للظفر بكأس أمم إفريقيا من قلب أديس أبابا، في بداية الصراع من أجل استرجاع الصحراء المغربية، قرر رئيس الجامعة الملكية المغربية آنذاك، عثمان السليماني، توظيفه في وكالة للقرض العقاري والسياحي بالعالية، كان يحمل معه حقيبته الرياضية كل صباح وحين ينتصف النهار يغادر الوكالة مهرولا نحو ملعب البشير لخوض تدريباته اليومية مع فريقه شباب المحمدية، وحين انتفضت مديرة الوكالة البنكية وسجلته في لائحة المتغيبين، تلقت جوابا صارما من المدير العام يخبرها بأن الشخص الماثل أمام مكتبها رمز كروي يستحق العناية ويعتبر انتماؤه للمؤسسة البنكية إشهارا مستترا تقديره هو.

    حين يتأمل أحمد فرس صورة المنتخب المغربي الذي رافقه إلى المكسيك في مونديال 1970، يبحث بين الوجوه عن الأحياء، بعد أن لفت الأكفان ثلثي الفريق الوطني.

    مات عميد منتخب أول مونديال للكرة المغربية، إدريس باموس، والتحق بالرفيق الأعلى كل من الحارس علال وعبد الله العمراني والخياطي والهزار وبيتشو والهداف حمان الذي اختار لنفسه قبرا في بوسطن بعد أن لفظته الدار البيضاء، وبقي نصف الفريق بين صامد ضد عاديات الزمن وصامت يتجرع مرارة المرض وشيخ يطوف حول بناية مؤسسة محمد السادس وهو يتأبط ملفه الطبي.

    لا أحد يسأل اليوم عن الفيلالي الذي اختلت موازين قواه، ولا مولاي إدريس الذي يعيش بعيدا عن الأضواء، ولا بوجمعة الذي يراوغ المرض بكبرياء ولا الغزواني الذي فقد حاسة السمع والذوق وأصبحت حياته بلا طعم، ولا المعروفي الذي قهر الألمان يوما فانتهى أسير بيته بسبب وباء الجحود.

    حين يقترب موعد المونديال كل أربع سنوات، يسأل الصحافيون عن نجوم المنتخب الذين بللوا قميص الفريق الوطني بالعرق، ينبش زملاؤنا مرة كل أربع سنوات في ذكراهم يكتشفون أن الموت والمرض يتربصان بهم، لكنهم يصرون على انتزاع كلمات من لاعبين ماتوا وعاشوا فداء للوطن.

    لاعب اليوم يركب أفخم السيارات، يقطن أبهى الإقامات، يتقاضى في شهر واحد ما يتقاضاه خمسة وزراء، يملك مستشهرا لألبسته، وراعيا رسميا لأكلاته وتعبئة وقود دائمة لتنقلاته، وحين يعطس يرد عليه أنصاره «رحمك الله» ويتهمون إدارة النادي بالتقصير في حق نجم الفريق بسبب ضربة برد عابرة.

    باستثناء حميد الهزاز وعبد المجيد ظلمي ومصطفى بيتشو، لا أحد من نجوم المنتخب الوطني في المونديال، حمل شارع أو زقاق اسمه، بينما لازالت كثير من شوارع بلدنا مزهوة بأسماء مستعمرين وخونة سددوا في صدور المغاربة رصاص الغدر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030: إسبانيا والبرتغال تدمجان أوكرانيا في ترشيحهما المشترك (بيان)

    دمجت إسبانيا والبرتغال في ترشيحهما المشترك لاستضافة مونديال 2030 في كرة القدم، أوكرانيا التي تواجه راهنا غزوا روسيا ، بحسب ما أعلن الأربعاء رؤساء الاتحادات الثلاثة في مؤتمر صحافي بمقر الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) في مدينة نيون السويسرية.

    وأوضح الاتحاد الإسباني في بيان “يهدف المشروع إلى أن يكون مصدر إلهام للمجتمع عبر كرة القدم، من خلال إطلاق رسالة تضامن وأمل”. تابع أن هذا الدمج “يحظى بدعم (السلوفيني) ألكسندر تشيفيرين” رئيس ويفا.

    وبحسب الاتحاد البرتغالي للعبة، فإن ضم أوكرانيا “ستناقش شروطه وتحدد في الوقت المناسب”.

    وقال رئيس الاتحاد الإسباني لويس روبياليس “المقر المؤسسي في مدريد، المقر الإداري في لشبونة. سينضم إلينا الآن الوفد الأوكراني… يجب أن نكون سعداء بهذا الخبر”.

    وكانت إيسابيل رودريغيس، المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، قالت الثلاثاء إن “إدراج أوكرانيا في ملف الترشيح الايبيري” لتنظيم مونديال 2030 “أمر محتمل”، مؤكدة أن الحكومة “ستدعم” هذا الاندماج “ربط الرياضة بالسلام هو دائما خبر جيد”.

    كما أشارت صحيفة “ذي تايمز” الاثنين إلى منح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موافقته على انضمام أوكرانيا إلى الملف.

    وسبق لأوكرانيا التي تقاوم منذ فبراير غزو روسيا لأراضيها ان نظمت بالتعاون مع بولندا نهائيات كأس أمم أوروبا عام 2012، واستضافت أيضا في عام 2018 نهائي دوري أبطال أوروبا على الملعب الأولمبي في كييف.

    هذا وكان المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة المصرية محمد فوزي أكد في سبتمبر الماضي أن بلاده تدرس مع السعودية واليونان الترشح بملف مشترك.

    قال فوزي “مصر ستكون من أفضل دول العالم استضافة وتنظيما ” لمثل هذه البطولة، مشيرا إلى أنها استضافت بطولات عالمية عدة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وسبق لمصر تقديم ترشيحها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2010 لكنها منيت بخيبة أمل كبيرة بخروجها خالية الوفاض وفشلها في الحصول على صوت واحد في منافسة المغرب وجنوب إفريقيا التي حظيت بشرف تنظيم النسخة الأولى والأخيرة حتى الآن في القارة السمراء وذلك بنيلها 14 صوتا مقابل 10 اصوات للمملكة المغربية.

    وهي المرة الأولى يصل عدد الدول المرشحة لاستضافة مشتركة إلى أربع، علما أن نسخة 2026 ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فيما تستضيف قطر نسخة 2022 بدءا من نوفمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب قوة الملف المغربي.. الكابرانات يجيشون أذرعهم الإعلامية لتهييء الشارع الجزائري لصدمة موجعة وشيكة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    كعادتها، لم تجد الجزائر من سبيل غير نهج سياسة الهروب إلى الأمام، ولعب دور الضحية، في ملف هي موقنة تمام اليقين أنها ستخسره في أول منعرج، بالنظر إلى وجود فوارق شاسعة، ستجعلها من البداية خارج سياق التنافس على شرف تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، وذلك بعد سحب الـ »كاف » استضافة هذه البطولة من غينيا لعدم استعدادها لتنظيم هذا الحدث القاري.
    وارتباطا بالموضوع، سارع نظام الكابرانات بالجارة الشرقية، إلى تسخير أذرعه الإعلامية، من أجل تهييء الشارع الجزائري نفسيا، ودفعه نحو نسج خيوط مؤامرة وهمية، طرفها الأساسي هو المغرب، الذي اتهمته الجزائر بالتشويش على ملف ترشحها لتنظيم هذا الحدث الكروي الإفريقي، علما أن ملف المغرب يبقى الأقوى إفريقيا بشهادة كل العارفين بشؤون الكرة في القارة السمراء، بالنظر إلى قدرته وخبرته الكبيرة في تنظيم محافل رياضية دولية من هذا الحجم.
    جريدة “الشروق” الموالية للنظام الحاكم في الجزائر، نشرت أمس الاثنين، مقالا عنونته بـ: « المخزن يشحن ذبابه للتشويش على الجزائر »، مشيرة إلى أن مسلسل التشويش لازال متواصلا، تماما كما حدث خلال احتضان الجزائر لدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في وهران، وحتى خلال دورة كأس العرب للناشئين، وفق تعبيرها.
    وأوضحت « الشروق »، أن المغرب احتضن مرة واحدة كأس أمم إفريقيا سنة 1988 على أرضه، عندما كانت تُلعب بثمانية منتخبات، وحصل على المركز الرابع بعد أن خسر مباراة الترتيب أمام الجزائر، في وقت احتضنت الجزائر مرة وحدة كأس أمم أفريقيا سنة 1990 وفازت بلقبها، في غياب المغرب الذي لم يتأهل، ومنذ ذلك التاريخ والمغرب يرفع من طموحاته ويسعى لاحتضان كأس العالم.
    وزعمت الصحيفة  الجزائرية، أن المغرب غير قادر على منافسة الجزائر في ملف ترشحها لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، بعد سحب استضافة البطولة من غينيا لعدم استعدادها لتنظيم الحدث القاري، مشيرة إلى أن وزير الشباب والرياضة ، كان قد صرح قائلا: « حان الوقت كي تنظم الجزائر منافسات كبرى، وسنحضر ملف الترشح لاحتضان كان 2025″، قبل أن يتابع قائلا: « وفد الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عبر عن إعجابه بالهياكل والمنشآت الموجودة في الجزائر، تحسبا للبطولة الإفريقية للمحليين المقررة بالجزائر يناير المقبل، وهو تقريبا نفس دفتر الشروط بالنسبة لكأس إفريقيا للأمم ».
    وتابع وزير الرياضة الجزائري حديثه قائلا:  » الجزائر برهنت  في الماضي القريب عن نجاحها في تنظيم التظاهرات الكبرى على غرار ألعاب البحر المتوسط (وهران-2022) والبطولة العربية للسباحة والبطولة الإفريقية للجيدو ».
    وجاء رد الجزائر بهذه الطريقة، بعد إعلان المغرب، تقديم ملف ترشيحه لاستضافة نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، عقب سحب تنظيمها رسميا من غينيا، وهو ما بث حالة من التوجس الشديد، ليقين الكابرانات بقوة الملف المغربي، وقدرته على انتزاع موافقة مسؤولي الكاف لتنظيم هذا الحدث الكروي الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشغب ضرب تيرانات الجزائر قبل الشان وإعلامهم ضاربها بسكتة – فيديو

    الشغب ضرب تيرانات الجزائر قبل الشان وإعلامهم ضاربها بسكتة – فيديو

    كود سبور//

    اندلعت أحداث شغب خطيرة الأحد فتيران 8 ماي فسطيف بالجزائر، من بعدما سالا الماتش ديال وفاق سطيف وشباب قسنطينة فالجولة 6 من البطولة الجزائرية، وهادشي مع اقتراب موعد انطلاق كأس للمحليين فالجزائر.

    وحسب ما تناقله بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الجزائريين قامت جماهير وفاق سطيف مع نهاية الماتش بالاعتداء على انصار شباب قسنطينة بالحجر والشهب الاصطناعية، وناض ليهم البوليس الجزائري اللي كان فالتيران وهي توقع شتيباكات ما بيهم.

    الجمهور ديال وفاق سطيف هاج على جمهور قسنطينة وتكرفص عليه، وخا البوليس حاول يعتقهم واحتاج أكثر من ساعة ونص باش يخرج المشاغبين ديال سطيف من التيران، والغريب فالأمر أن الإعلام الجزائري ساكت وضارب الطم قدام هاذ الظاهرة الخطيرة اللي فالتيرانات الجزائرية فحالا ماكين والو.

    وكتجي أحداث الشغب فالتيران ديال الجزائر بالتزامن مع زيارة باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للجزائر الويكاند اللي فات، لحضور قرعة كأس أمم إفريقيا للمحليين 2022، واللي غتقام العام الجاي، الأمر اللي كيخلي الشكوك تحوم حول قدرة الجزائر على تنظيم البطولة، والأكثر من هاذشي هو أنها باغيا تستضيف كأس إفريقيا للأمم 2025، حيث سمعت المغرب غادي يحط طلب باش يترشح لتنظيم المسابقة.

    روابط:

    https://www.youtube.com/watch?v=tUBkPQtYzTs

    https://fb.watch/fWM2tJCTvZ/

    https://www.facebook.com/100007758523432/videos/661496041949501/

    https://fb.watch/fWM5YvGtm7/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العباسية

     

    حسن البصري

     

    في طفولتنا، كنا نقضي ساعات أمام بوابة الملعب الشرفي وملعب الأب جيكو، في انتظار فتح الأبواب ليدخل حشد من المتفرجين الذين لا يملكون التذاكر. حينها نهرول داخل الملعب لنستمتع بالدقائق المتبقية من عمر المباريات.

    كان حارس البوابة الشعبية يصيح «يا الله أصحاب العباسية»، ثم يأذن لنا بالدخول وهو يلعن سوء تربيتنا حين يتحول الدخول إلى اقتحام فوضوي. لم أكن أفهم معنى «العباسية» ولكنها ارتبطت في أذهان رفاقي بالمجانية.

    حين كبرنا تبين أننا كنا نعتنق من حيث لا ندري «المذهب العباسي» وأننا كنا من سلالة أشعب لكن في أعراس الكرة.

    وحين اشتد عودنا وتسلل الدفء إلى جيوبنا وعقولنا، علمنا أن «العباسية» فعل تضامني ينسب لمبادرة الفقيه الولي الصالح سيدي بلعباس السبتي دفين مراكش، الذي أطلق، حين كان محتسبا على مراكش، مبادرة الهبة المجانية، كأن يهب الخباز للمعوزين، الطرحة الأولى والسفاج «القلية» الأولى وبائع الحريرة «الزلافة» الأولى.

    حتى أن بائعات الخبز، الفقيرات، اللواتي لا يكاد رأسمال الواحدة منهن يتجاوز العشرين خبزة، تتصدق بخبزة، «خبزة سيدي بلعباس» ولا تشرع في البيع إلا بعد أن تشق الخبزة على أربعة وتقول: «هذه خبزة «العباسية».

    امتدت «العباسية» لتشمل مجالات أخرى، حيث يعمل أصحاب الحمامات التقليدية على تقديم خدماتهم في اليوم الأول دون مقابل، حتى تكونت نواة فصيل يستفيد من هذه المبادرة التكافلية ويقبل عليها خاصة حين يتعلق الأمر بفرجة مجانية.

    لكن «العباسية» أخذت منحى آخر، حين أصبحت بعض الدول تنظم المؤتمرات كلما تعذر على بلد تنظيمها لظروف غالبا ما تتعلق بالجوانب الأمنية واللوجستيكية، أو تسعى إلى تنظيم الملتقيات الرياضية كلما عجز بلد عن تنفيذ وعوده التنظيمية، ورفع راية الاستسلام.

    فتح رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، باب «العباسية» أمام الجزائر، حين دعا جاهد زفيزيف، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، للتعجيل بتقديم عرض لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أن أعلن «الكاف» سحب تنظيمه رسميا من غينيا لأنها ليست جاهزة لاحتضان المنافسة القارية، بعد التقرير السلبي الذي أعدته اللجنة المكلفة بمتابعة الأشغال.

    تجرد الجنوب إفريقي باتريس موتسبي من حياده وقال ردا على سؤال صحفي جزائري: «أناشد أخي جاهد لتقديم ملف الترشح، ففي كل مرة أزور الجزائر أشعر بالترحيب الحار، لكن الكرة الآن في مرمى الرئاسة، وهناك دول أبدت بالفعل رغبتها في المنافسة على التنظيم سواء بملف فردي أو ثلاثي، كما هو الحال مع بوتسوانا وناميبيا وأنغولا».

    عادت حليمة إلى عادتها القديمة ومارست جنوب إفريقيا أدوارها الوقحة، حين دعت الجزائر للاستفادة من «العباسية»، استجابت الجارة الشرقية لنداء موتسيبي، وقالت «واباتريساه نحن جاهزون للاستفادة من العباسية». وقال رئيس الاتحاد إن عبد المجيد تبون منحه الضوء الأخضر. لكن المغرب آمن بأن الأسبقية لـ«مول ليمن» وفطن للأمر وأعلن ترشحه لاستضافة «كان 2025».

    تبدو حظوظ المغرب أوفر لأن بلدنا لم ينظم دورة «الكان» منذ 1988، حين تخلت كينيا مكرهة عن التزاماتها، وأعلنت استقالتها من تنظيم حدث قاري، بينما نظمت الجزائر آخر دورة إفريقية سنة 1990.

    لكن كيف تعلن الجزائر ترشيحها لاحتضان عرس كروي كبير وملاعبها هشة، بل إن مدرب المنتخب الجزائري، جمال بلماضي، انتقد، قبل أيام، بشدة الوضعية المزرية لملعب وهران الذي استقبل المباراة الودية بين المنتخبين الجزائري والغيني، حين قال ساخرا من ملعب في منزلة بين المترب والمكسو بالعشب: «لا أدري كيف ظهرت لكم الأرضية في الشاشة، لكنها في الواقع شيء آخر».

    كما انتقد جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري، أرضية ملعب مصطفى تشاكر بولاية البليدة، وقال إنه «وضع مؤسف حقا». لقد شهد شاهد من أهلها يا موتسيبي، والاعتراف سيد الأدلة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص..جامعة الكرة ترشح هذه الملاعب للمنافسة على تنظيم “كان2025”

    علمت “مدار21″، من مصادر جيدة الإطلاع، أن هناك نقاشا يجري داخل مكونات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي القجع، حول للملاعب التي ستقدمها الجامعة للاتحاد الافريقي من أجل الظفر بتنظيم نسخة 2025 لكأس الأمم الأفريقية، بعدما أعلن “الكاف” أن غينيا كوناكري، “غير قادرة على تنظيم المنافسات”.

    وقال مصدر مقرب من فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في حديثه لـ “مدار21” إن الجامعة رشحت المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، والمجمع الأميري مولاي عبد الله بالرباط، وملاعب طنجة ومراكش وأكادير.

    وتضم القائمة وفق مصدر الجريدة، ملعب العبدي بالجديدة والملعبين البلديين بوجدة وبركان، وملعب القنيطرة وسانية الرمل بتطوان، إضافة الى مركب الحسيمة الذي تقترب فيه الاشغال من نهايتها.

    هذا، ويعتزم المغرب تقديم ترشيحه لاستضافة نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، عقب سحب تنظيمها رسميا من غينيا، وذلك بحسب موقع “snrtnews”، التابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية.

    ونقل الموقع عن مسؤول بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لم يسمّه، أن “المغرب، الذي سيرشح نفسه لاستضافة النهائيات القارية، يعدّ أحد أبرز الدول التي تحظى بالإشادات في مجال تنظيم كبريات التظاهرات الرياضية على المستوى القاريّ، بل والعالمي أيضًا”.

    والجمعة الماضي، أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” باتريس موتسيبي، سحب تنظيم بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025 من غينيا، لعدم جاهزية البنيات التحتية في البلاد.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي من العاصمة الغينيّة كوناكري، عقب اجتماع موتسيبي بكل من الرئيس الانتقالي الغيني مامادي دومبويا ومسؤولين آخرين.

    وقال موتسيبي: “قررنا عدم استمرار غينيا في ملف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 نظرًا لأن البنية التحتية للبلاد غير جاهزة لهذا الحدث، وذلك رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات، وسيتم فتح الباب مجددًا لتقديم ملفات تنظيم البطولة”.

    وأضاف أن “(كاف) سيعيد فتح باب تقديم الطلبات لاستضافة المسابقة القارية في نسخة العام 2025”.ولفت موتسيبي، إلى أنه “تم أخذ القرار لفتح الباب من جديد لاستقبال الملفات التي تطلب استضافة بطولة أمم إفريقيا لعام 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. الكاف فتح الترشح لتنظيم كأس إفريقيا 2025 والمغرب أبرز المرشحين والجزائر كتزاحم

    رسميا.. الكاف فتح الترشح لتنظيم كأس إفريقيا 2025 والمغرب أبرز المرشحين والجزائر كتزاحم

    كود سبور//

    فتح الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل رسمي باب التقدم بطلب تنظيم كأس أمم إفريقيا ديال 2025، اللي تم سحبها من غينيا.

    الكاف وفإبلاغ له علن على إعادة فتح باب الترشح أمام البلدان اللي عندها رغبة فاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025، وذلك من بعدما ناقش الموضوع ديال البطولة خلال فعاليات اجتماع المكتب التنفيذي ديالو  فالجزائر فالويكاند اللي فات.

    وكيبقى المغرب أبرز المرشحين لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، وذلك للقدرة ديالو على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية، لتوفره على إمكانيات متطورة سواء من بنيات تحتية أو غيرها الأمر اللي خلاه يكون محطة بارزة فإفريقيا لاستضافة أهم الأحداث.

    للإشارة فكان الإتحاد الإفريقي لكرة القدم سحب تنظيم كأس إفريقيا 2025، من غينيا بسبب عدم قدرتها على ذلك، مع العلم أن الجزائر وبمجرد ما سمعت ان المغرب غيقدم الترشح ديالو لاستضافة البطولة ناضت حتى هي كتزاحم وقفات تتترشح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوبير: المغرب لديه البنيات التحتية التي تمكنه من الفوز بتنظيم كأس إفريقيا 2025

    أكد أحمد شوبير، حارس المنتخب المصري سابقا، والإعلامي الحالي بقناة “أون تايم سبورتس” المصرية، أن المغرب لديه البنيات التحتية، التي تمكنه من الفوز بتنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، بدلا من غينيا التي سحب منها التنظيم.

    وقال شوبير في برنامجه “ملعب أون تايم”، “بعد سحب التنظيم من غينيا، بدأت الدول بالتقدم لاستضافة الحدث، هناك بلدان كالمغرب والجزائر لم تحتضن البطولة منذ أكثر من 30 سنة تقريبا”.

    وأضاف شوبير،”المغرب سيتقدم رسميا، وهو مؤهل ومستعد ويتوفر على كل الإمكانيات التي تمكنه من الفوز بتنظيم مثل هذه الأحداث”.

    وتابع المتحدث نفسه، “زميلي محمد مقروف، المتحدث الرسمي باسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكد لي أن هذه الأخيرة ستتقدم بطلب تنظيم كان 2025”.

    وكان رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، قد أكد أن هناك 10 دول كشفت عن رغبتها في تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد سحب تنظيم هذه البطولة من غينيا، مشيرا إلى أن “كاف” سيدرس بكل شفافية ملفات المترشحين لتنظيم هذا الحدث، ولن يفضل طرفا على آخر.

    وفي السياق ذاته، أكد مصدر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح لموقع “اليوم24 “، أن هذه الأخيرة تعتزم تقديم ترشحها لاستضافة المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا لعام 2025، بعد سحب التنظيم من غينيا بشكل رسمي.

    وكانت تقارير صحفية، أكدت أن المغرب والجزائر وجنوب إفريقيا، سيتنافسون على استضافة الحدث، فضلا عن دول أخرى ترغب في تقديم ملف ترشح مشترك، على غرار ناميبيا وبوتسوانا، فضلا عن تنزانيا وأوغندا، وحرص موتسيبي على التأكيد بأن “كاف سيتحلى بكل الشفافية اللازمة قبل الإعلان عن اسم البلد المستضيف.

    وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد أعلن عن سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 من دولة غينيا رسميا، لعدم جاهزية البنيات التحتية في البلاد، عقب اجتماع باتريس موتسيبي، بكل من الرئيس الانتقالي الغيني مامادي دومبويا ورئيس الوزراء ووزير الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. كاف يعلن فتح باب التقدم لاستضافة أمم إفريقيا 2025 بدلا من غينيا

    فتح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوم الأحد باب الترشح لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تم سحب شرف تنظيمها من غينيا، وذلك بعدما أبلغ “كاف” سلطات غينيا بسحب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 من البلاد.

    وأفاد كاف في بيان: “تعلن اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إعادة فتح باب الترشح لتنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2025”.

    واجتمع باتريس موتسيبي رئيس كاف بكل من الرئيس الانتقالي الغيني مامادي دومبويا ورئيس الوزراء ووزير الرياضة.

    وأعلم موتسيبي السلطات الغينية بأن البلاد لن تتمكن من تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، نظرا للتأخر الذي سيحدث في عملية تجهيز البنية التحتية.

    ورغم أن دومبويا اعتبر تنظيم البطولة أولوية وطنية، إلا أن الأمور لم تسر وفق ما كان مخططا له.

    من جهته، أعلن جهيد زفيزف رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مساء السبت عن تقدم الجزائر بملف لاستضاة كأس أمم إفريقيا 2025.

    جاء ذلك بحسب ما نقلته صحيفة الشروق الجزائرية، حيث قال زفيزف إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منحه الضوء الأخضر لتقديم الملف.

    وأضاف زفيزف في كلمة له بقاعة الأوبرا: “إن الجزائر تملك كل الإمكانيات التي تسمح لها باحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025”.

    وسبق للجزائر احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 1990، التي توج بها محاربو الصحراء.

    وقال موتسيبي في مؤتمر صحفي: “بالنسبة لكأس أمم إفريقيا 2025، القرار كان عدم استمرار غينيا في ملف التنظيم لأن البنية التحتية ليست جاهزة لمستوى البطولة، رغم الجهود العظيمة المبذولة من السلطات”.

    وأضاف “تقرر فتح الباب مجددا لملفات تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2025”.

    وتولى دومبويا رئاسة غينيا بصورة مؤقتة في أكتوبر الماضي، بعد عزل الرئيس السابق ألفا كوندي.

    وكشفت مصادر جيدة الاطلاع عن استعداد المغرب للتقدم بطلب لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.

    وأقيمت النسخة الماضية في الكاميرون عام 2021، وتوج بها منتخب السنغال.

    وتقام النسخة التالية على أراضي كوت ديفوار في يناير 2024.

     

    إقرأ الخبر من مصدره