نقلت وكالة “تاس” للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها السبت، إن روسيا علقت مشاركتها في اتفاق تصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية في أعقاب الهجمات على السفن في شبه جزيرة القرم.
وذكرت الوزارة في بيان، أن الخطوة تأتي “رداً على الهجوم الأوكراني الإرهابي في سيفاستوبول” بشبه جزيرة القرم، مشيرة إلى أن أوكرانيا هاجمت سفن أسطول البحر الأسود وسفناً مدنية مشاركة في ضمان أمن “ممر الحبوب”.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن “الجانب الروسي يعلق مشاركته في “صفقة الحبوب” بعد العمل الإرهابي من كييف في سيفاستوبول”.
وجاء في بيان الوزارة: “موسكو تعلق المشاركة في صفقة الحبوب بعد الهجوم الإرهابي ضد سفن أسطول البحر الأسود والسفن المدنية”.
وصرحت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت 29 أكتوبر، أن سفن أسطول البحر الأسود الروسي، التي تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، تشارك في ضمان أمن “ممر الحبوب”.
وجاء في بيان الوزارة: “يجب الإشارة إلى أن سفن أسطول البحر الأسود التي تعرضت لهجوم إرهابي تشارك في ضمان أمن” ممر الحبوب “كجزء من المبادرة الدولية لتصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية”.
اضطر ضابط أمن يعمل بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة القصر الكبير، مساء يوم الخميس 28 أكتوبر الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 43 سنة، كان في حالة اندفاع قوية واعتدى على أمن المواطنين وسلامة موظفي الشرطة الجسدية.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية، بتعريض سيدة ومرافقتها لمحاولة اختطاف تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام بمدينة القصر الكبير، قبل أن يواجه عناصر دورية للشرطة تدخلت من أجل توقيفه بمقاومة عنيفة، وهو الأمر الذي اضطر موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه.
وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه الفرقة المحلية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
اضطر ضابط أمن يعمل بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة القصر الكبير، مساء يوم الخميس 28 أكتوبر الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 43 سنة، كان في حالة اندفاع قوية واعتدى على أمن المواطنين وسلامة موظفي الشرطة الجسدية. وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية، بتعريض سيدة ومرافقتها لمحاولة اختطاف تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام بمدينة القصر الكبير، قبل أن يواجه عناصر دورية للشرطة تدخلت من أجل توقيفه بمقاومة عنيفة، وهو الأمر الذي اضطر موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه. وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه الفرقة المحلية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 27 أكتوبر الجاري، شخصا يبلغ من العمر 22 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير العملة الوطنية وعرضها للتداول.
وكانت عناصر الشرطة بمدينة طنجة قد ضبطت المشتبه فيه وهو في حالة تلبس بتصريف ورقتين بنكيتين مزيفتين من فئة 200 درهم بحي مسنانة، وذلك قبل أن تسفر عملية الجس الوقائي عن العثور بحوزته على مجموعة إضافية من الأوراق المالية الوطنية المزيفة.
وقالت المصادر إن عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز 13 ورقة مالية مزيفة من فئة 200 درهم، علاوة جهاز للنسخ وطابعة بالألوان ومعدات مكتبية ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، زوال اليوم الخميس، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، و ذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل ومحاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى استخدام المشتبه فيه لبندقية صيد لتصويب عيار ناري لشخصين يعملان معه بورش للبناء بالحي المدرسي بمدينة تطوان، توفي أحدهما بعين المكان فيما نقل الثاني للمستشفى، و ذلك لأسباب وخلفيات تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها، ويحتمل أن تكون لها علاقة بخلافات مهنية.
وأضاف المصدر نفسه، أن المعاينات الأولية الجارية حاليا بمسرح الجريمة، أظهرت قيام المشتبه فيه بوضع حد لحياته باستعمال نفس السلاح الناري.
وخلص البلاغ إلى أنه تم إيداع جثة الضحية و مرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لازالت إجراءات البحث القضائي متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات و دوافع هذه الجريمة.
فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، زوال اليوم الخميس 27 أكتوبر، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل ومحاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد.
وتشير المعطيات الأولية للبحث، حسب ما توصل به « تيلكيل عربي » إلى « استخدام المشتبه فيه لبندقية صيد لتصويب عيار ناري لشخصين يعملان معه بورش للبناء بالحي المدرسي بمدينة تطوان، توفي أحدهما بعين المكان فيما نقل الثاني للمستشفى، وذلك لأسباب وخلفيات تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها، ويحتمل أنها لها علاقة بخلافات مهنية ».
كما « أظهرت المعاينات الأولية الجارية حاليا بمسرح الجريمة، قيام المشتبه فيه بوضع حد لحياته باستعمال نفس السلاح الناري ».
وتم إيداع جثة الضحية ومرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لازالت إجراءات البحث القضائي متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع هذه الجريمة.
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 22 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير العملة الوطنية وعرضها للتداول.
وأفاد مصدر أمني لـ ” اليوم2′” أن عناصر الشرطة بمدينة طنجة كانت قد ضبطت المشتبه فيه وهو في حالة تلبس بتصريف ورقتين بنكيتين مزيفتين من فئة 200 درهم بحي مسنانة الشعبي، وذلك قبل أن تسفر عملية الجس الوقائي عن العثور بحوزته على مجموعة إضافية من الأوراق المالية الوطنية المزيفة.
وأضاف المصدر ذاته أن عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز 13 ورقة مالية مزيفة من فئة 200 درهم، علاوة جهاز للنسخ وطابعة بالألوان ومعدات مكتبية ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
و تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
تواصل المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ”الإنتربول” لليوم الثالث على التوالي بمدينة مراكش، مناقشة التهديدات الأمنية الكيميائية، في مؤتمر عالمي بمشاركة أزيد من 75 دولة.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر الذي يستمر إلى غاية 28 أكتوبر الجاري، لأول مرة بالمملكة المغربية خارج بناية المنظمة المذكورة، بشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني.
وتهدف أشغال هذا اللقاء، إلى تسليط الضوء على التحديات والمشاكل العالمية المرتبطة بالتهديدات الأمنية الكيميائية، وتمنح الخبراء والمختصين إمكانية تقاسم تجاربهم، وكذا بلورة مناهج في هذا الميدان على الأصعدة الوطنية والجهوية والدولية.
وكان المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني ومدير مكتب الإنتربول بالمغرب، محمد الدخيسي، قد أكد في تصريح سابق لـ’‘برلمان.كوم” على هامش هذا المؤتمر، أن عقده لأول مرة بالمملكة خارج بناية ”الإنتربول” مفخرة للمغرب، بما ينعم به من أمن واستقرار.
وأفاد المسؤول، أن أهمية هذا المؤتمر “تبرز من خلال وجود خبراء دوليين أمنيين وأكاديميين متخصصين في نفس المجال، بينهم خبراء مغاربة من معهد الأدلة والعلوم الجنائية، معترف بهم في مجال الكيمياء والفيزياء والبيولوجيا”، مشيرا إلى أنه يعرف مشاركة مجموعة من المؤسسات الأمنية الوطنية، بينها القوات المسلحة الملكية والقيادة العليا للدرك الملكي والإدارة العامة للأمن الوطني وإدارة الجمارك وغيرها من المؤسسات”.
معاذ بنعزيز : العيون تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، مساء يوم أمس الثلاثاء 25 أكتوبر الجاري، خلال عمليتين متفرقتين، من توقيف خمسة أشخاص يبلغون من العمر ما بين 20و41 سنة، وذلك من أجل قضيتين تتعلقان بالحيازة والاتجار في مخدر الشيرا والمؤثرات العقلية، وحجز 203 قرصا مهلوسا و 7.5 كيلوغراما من مخدر الحشيش. وقد جرى إيقاف المشتبه فيه الأول بتجزئة الوفاق بمدينة العيون، متلبسا بحيازة مجموعة من أقراص الهلوسة من نوع “ريفوتريل” موجهة للترويج، لتسفر عملية التفتيش التي أجريت بداخل مسكنه عن إيقاف مشتبه فيه ثاني، وحجز أقراص مخدرة أخرى. وخلال العملية الثانية تمكنت عناصر الفرقة تم توقيف صاحب محل تجاري ومساعده بعدما تم ضبط سبعة صفائح من مخدر الشيرا بحوزة هذا الأخير، حيث أسفرت عملية التفتيش التي أجريت بداخل المحل التجاري عن حجز خمسة صفائح أخرى من نفس المخدر، كما أسفرت عملية التفتيش التي تم القيام بها بمسكن أحدهما عن حجز 70 صفيحة إضافية، كما مكنت الأبحاث والتحريات عن إيقاف مشتبه فيه آخر. حيث تم وضع المشتبه فيهم الخمسة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، وكذا توقيف كل من له ارتباط بهاتين القضيتين.