Étiquette : أمير

  • سعد لمجرد يحيي سهرة فنية بالكويت

    من المقرر أن يحيي الفنان المغربي سعد لمجرد، حفلا غنائيا بدولة الكويت، إلى جانب الفنان محمد شاكر ابن الفنان فضل شاكر، في الثامن عشر من شهر نونبر المقبل.

    وأصدر الفنان سعد لمجرد أغنية جديدة “الحلق” التي أصدرها قبل أيام  باللهجة المصرية، عبر قناته الرسمية بمنصة “يوتيوب”.

    وأغنية “الحلق” هي من ألحان عزيز الشافعي وكلمات تامر حسين وتوزيع جلال الحمداوي، فيما أخرج اللبناني داني حداد العمل الذي تم تصويره قبل شهرين.

    ويذكر أن الفنان سعد المجرد، كان قد شارك مؤخرا الفنانة اللبنانية إليسا، أغنية من أول دقيقة والتي حققت هي الأخرى أكثر من 237 مليون مشاهدة وهي من كلمات أمير طعيمة، وألحان رامي جمال، وتوزيع أحمد إبراهيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يتباحث مع وزير العدل السعودي

    التقى عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أمس الاثنين بجدة، مع نظيره السعودي وليد بن محمد صالح الصمعاني؛ وذلك في إطار ترسيخ العلاقات الودية بين المملكتين، وإعطاء زخم جديد وقوي للعلاقات التي ظلت تربط بين المملكة المغربية وأشقائها من دول الخليج.

    واتفق الجانبان خلال اللقاء على تعزيز التعاون الثنائي في المجال الجنائي والمدني والتجاري والأحوال الشخصية، بالإضافة الى تبادل الخبرات في التكوين في مجال المهن المرتبطة بمنظومة العدالة.

    كما شدد الطرفان على أهمية تعزيز سبل التنسيق الجيد القائم بين المملكتين في مختلف المحافل الدولية.

    وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على جودة العلاقات الأخوية القائمة بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، والتي تستمد قوتها من العلاقات الأخوية التي تجمع بين أمير المؤمنين الملك محمد السادس وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار سلسلة الزيارات التي يقوم بها وزير العدل لثمانية بلدان عربية هي، إضافة إلى السعودية، البحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ”المغاربية” تناقش مطالبة سيناتور أمريكي بفرض عقوبات على نظام العسكر.. ومعارض جزائري: “أين هي العين الحمرا؟”

    خصصت قناة ”المغاربية” يوم أمس السبت، حلقة خاصة من برنامج” في العمق” لموضوع “الرسالة التي بعثها السيناتور الأمريكي ماركو روبيو لوزير الخارجية الأمريكية بلينكن، والذي ينبهه فيها لخطورة ما تقوم به السلطات الجزائرية التي تقتني المزيد من الأسلحة الروسية”، إلى جانب مناقشة “الزيارة التي خصت بها السفيرة الأمريكية لدى الجزائر رئيس أركان الجيش الجزائري”، حيث استضافت (القناة) كلا من الكاتب والضابط السابق في الجيش أنور مالك المحامي والخبير في القانون الدولي سفيان شويطر والمحلل السياسي سيف الإسلام بنعطية.

    وعلاقة بالرسالة التي بعثها السيناتور الأمريكي لوزير الخارجية الأمريكية، أفاد سفيان شويطر ضمن حديثه، أن “هناك مصادر أمريكية تعتبر أن رمطان لعمامرة واللواء شنقريحة من الشخصيات المؤيدة للنفوذ الروسي، لذلك قامت الجزائر بصرف أموال ضخمة لشراء المزيد من الأسلحة من روسيا رغم أن هناك أسواقا أخرى مفتوحة في وجه الجزائر”، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي دائما صرف المشاكل الداخلية التي يواجهها النظام على الغير باعتباره هو المسؤول عن ذلك”.

    زيارة ليست صدفة

    واعتبر شويطر، أنه “من حق الجزائر باعتبارها ذات سيادة أن تتعاون مع أي دولة لأن الأمر يتعلق بالسيادة، لكن هذا الأمر ينطبق كذلك على المغرب الذي له الحق أن يتعامل مع أي دولة عضو في الأمم المتحدة بما فيها دولة الاحتلال، فهذا حقهم وليس لنا حق في محاسبة الدول في سياستها”، مبرزا في هذا السياق أن “الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكية بلينكن ليست بصدفة، لأنه بعدها بساعات تم إطلاق سراح 60 سجين رأي، وذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت تطالب بإجراءات ملموسة”.

    وفي هذا الإطار، أكد شويطر أن “النظام الجزائري يظن أن روسيا تبيع له أحدث التقنيات التي وصلت إليها الأسلحة لكن الأمر غير ذلك، وخير مثال على ذلك الصواريخ التي مدّتها الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا قامت بتدمير الدبابات الروسية، فالترويج لموضوع أن الجزائر تحصّلت على أسلحة متطورة هو مجرد تسويق للكلام فقط، لأن تلك الأسلحة أثبتت عدم فعاليتها في الحرب الأوكرانية”، متسائلا “كيف أن الجزائر تعتمد على روسيا التي هي بدورها بدأت تلجأ إلى دول أخرى من أجل إمدادها بالأسلحة؟”، مضيفا أن “الحرب التي خاضتها روسيا ضد أوكرانيا أبانت أنها ليست قوة عظمى وأنها من الناحية السياسية والعسكرية فاشلة”.

    وبحسب المتحدث، فإن “الأحداث التي توالت من الولايات المتحدة الأمريكية والتي بدأت بالموقف الأمريكي في الأمم المتحدة حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، ومن ثم لقاء السفيرة مع قائد العمليات للجيش الجزائري وثم مباشرة مطالبة أحد أعضاء مجلس الشيوخ بتنفيذ العقوبات على النظام الجزائري بسبب التعاون العسكري الروسي، كلها تدل على غضب أمريكي تجاه الجزائر لا نعرف كيف سيتطور مستقبلا”.

    علاقات حميمية بين الجيش الجزائري والروسي

    وأما الضابط الجزائري السابق، أنور مالك، فاشار إلى أنه “من يعرف المؤسسة العسكرية من الداخل يدرك يقينا أن العلاقات ما بين الجيش الجزائري والجيش الروسي قد تجاوزت علاقات الأشقاء ووصلت إلى علاقة في منتهى الحميمية”، مبرزا أن “جل السلاح الجزائري تم شراؤه من روسيا وتم تكديسه لدرجة أن الميزانية التي تخصص لهذا المجال يتم إنفاقها كلها حتى ولو لم يكن هناك داع لذلك، والسبب في ذلك هي قضايا الفساد وأموال تذهب إلى حسابات شخصية، ناهيك عن وجود أسلحة وصواريخ مكدسة تستعمل في المناورات من أجل التخلي عنها وأخرى تتجه إلى جبهة البوليساريو من أجل استعمالها في صراعها مع المغرب”.

    كما أبرز ذات المتحدث أن “العلاقات بين الجيش الروسي والجزائري أصبحت تثير القلق الأمريكي خاصة بعد غزو بوتين لأوكرانيا، كما أنه منذ إعلان ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء والأمور تطبخ في الدولة العميقة الأمريكية حول الضغط على الجزائر، لأن واشنطن على يقين أن البوليساريو هي الجزائر ، ولذلك فمن المتوقع أن تتجه الأمور نحو مثل هذه الرسائل للضغط عليها”.

    فساد العسكر الجزائري وتدهور وضع حقوق الإنسان بالبلاد

    وعلاقة بذات الموضوع سلط مالك الضوء على فساد العسكر الجزائري، مضيفا: “لست ضد تسليح الجيش لكن ضد الفساد المعشش في المؤسسة العسكرية، والمعضلة الكبرى أنه لا تتم محاسبة الجيش على مهماته وصفقات التسلح التي يبرمها مع روسيا غير النافعة، في حين أن الشعب لا يجد حتى ما يأكله”، لافتا إلى أن “هذا كله بسبب أن النظام القائم كله فاسد، بحيث أن البرلمان الذي يعتبر فاسدا بدوره لا يستطيع أن يحاسب حتى وزيرا فما بالك بأن يقوم بمحاسبة جنرال”.

    وفيما يهم اللقاء الذي جمع السفيرة الأمريكية بقائد أركان الجيش، السعيد شنقريحة، أورد ذات المتحدث أن “هذا اللقاء في الحقيقة هو غريب من حيث الشكل، لأن هذا المنصب لا يخول له حتى الاجتماع مع مدراء الإدارات في الجيش الوطني الشعبي وفي المؤسسة العسكرية، فما بالك أن يلتقي مع سفير دولة أجنبية، والأكثر من ذلك أن اللقاء حدث في قيادة الأركان”، مستطردا: “أما من حيث الموضوع بغض النظر عن الملفات التي تم تناولها، فإن هذا الأمر يؤكد أن أمريكا على دراية بأن الحاكم الفعلي للبلاد هو سعيد شنقريحة لذلك ذهبت مباشرة إليه”.

    ولفت المتحدث، إلى أن “ملف حقوق الإنسان في الجزائر صار أسودا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأن الجزائر أصبحت ثكنة عسكرية تقوم بإدانة واعتقال كل من يدلي برأيه على مواقع التواصل الاجتماعي”، مردفا أن “الواقع الحقوقي بالجزائر بائس جدا وذلك بإجماع منظمة حقوق الإنسان”.

    أزمة اقتصادية في الجزائر مقابل تخصيص مبالغ مالية ضخمة لشراء الأسلحة

    وضمن ذات الحلقة من البرنامج المذكور لقناة ”المغاربية”، انتقد سيف الإسلام بنعطية عدم إدانة الجزائر للحرب الروسية الأوكرانية واصطفاف الموقف الجزائري بالقرب من الموقف الروسي، معتبرا أنها “من الأخطاء التي قد ندفع ثمنها في المستقبل”.

    وأورد ذات المتحدث أن “ميزانية الدفاع الجزائرية تتراوح ما بين 10 و15 مليار دولار تختلف من سنة إلى أخرى، وهي نفس ميزانية تونس التي يعيش فيها 12 مليون شخص، كما تشكل ضعف ميزانية الدفاع بالمغرب التي تتراوح ما بين 5 و6 ملايير دولار، وبالتالي نحن لسنا في سباق تسلح مع المغرب ولذلك يجب إعادة النظر في هذه القضية وفي هذا الرقم، خاصة وأن مبلغ 7 ملايير دولار الذي جاء في رسالة السيناتور الأمريكي هو رقم كبير في سنة تعاني فيها الجزائر اقتصاديا كما تعاني من أزمات اجتماعية.

    وأضاف: ”نحتاج أن نستثمر هذه الملايير في قطاعات منتجة، إلا أننا نلاحظ مؤخرا أن القانون العضوي المتعلق بالبرلمان لا يسمح بمناقشة ميزانية الدفاع، ففي نهاية المطاف القضية تتعلق بنظام حكم مبني على هذه العقلية: “لا أحد يسائل أحدا ولا مؤسسات للرقابة”، ولذلك يجب أن نوازن بين ضرورة أن يكون هناك جيش قوي واقتصاد قوي وأن تكون هناك رقابة فعلية تمس حتى المؤسسة العسكرية، وبتدقيق واضح بعيدا على قضية ربط ميزانية الدفاع بالأمن القومي”.

    حكم العسكر للجزائر

    من جهة أخرى، قال بنعطية إن “واقعنا أننا نعيش في دولة لا تلعب المؤسسة العسكرية فيها دورها الدستوري الواضح بل نستطيع أن نقول إنها هي الدولة، وهذا المنطق أصبح هو السائد داخل المؤسسة، واليوم نلاحظ أن قائد الأركان يلقي خطابا سياسيا ويبعث برقيات تهنئة للاعبين في كرة القدم، كما يتحدث في الاقتصاد وهذا أمر غير طبيعي، فلهذا يجب تغيير منظومة الحكم والذهاب إلى نظام ديمقراطي مدني، وأن تكون هناك قيادة مدنية تبحث على استقرار المجتمعات وليس الدخول في حروب عبثية”.

    وبشأن اللقاء بين السفيرة الأمريكية والسعيد شنقريحة، أوضح المتحدث، أنه “من الجانب الدبلوماسي هذا اللقاء لا يصح، لأن شنقريحة رئيس الأركان ومتعلق بالجانب العملياتي ولا علاقة له بالجانب السياسي، وكان من المفروض أن يتم هذا اللقاء بحضور كل من وزير الخارجية ورئيس الجمهورية لأنه هو وزير الدفاع”.

    وتابع: ”لكننا نعلم أن وزارة الخارجية لا تعلم أي شيء على القضايا المتعلقة بالمؤسسة العسكرية، التي تبقى سرية للغاية، وبالتالي نعتقد أن يكون تبون هو من رمى بالكرة للطرف العسكري وهو من طلب من السفيرة التحدث مع المؤسسة العسكرية في هذا الأمر لأنه يخص موضوعا سياسيا وتقنيا، كما أنه لا يريد ضغوطا أمريكية على شخصه وهو مقبل على الترشح لعهدة ثانية”.

    وتعلقيا منه على دعوة نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي ماركو روبيو، لفرض عقوبات على مشتريات الجزائر من الأسلحة الروسية”، تساءل المعارض الجزائري أمير بوخرص الملقب بـ “أمير ديزاد” قائلا في تدوينة على موقع ”فيسبوك”: “أين هي “العين الحمراء”؟ أم أنها ذبلت أمام هذه الدعوة؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملك بريطانيا يستقبل الأمير مولاي رشيد قبل جنازة إليزابيث الثانية غداً الإثنين

    زنقة 20 | الرباط

    يستضيف الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا، قادة العالم وأفراد العائلة المالكة من جميع أنحاء العالم في حفل استقبال قصر باكنغهام الليلة.

    وقالت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية إن الملك تشارلز سيستضيف ما وصفته بـ “حفل استقبال القرن” لـ 1000 من كبار الشخصيات بما في ذلك الأمير مولاي رشيد الذي يمثل الملك محمد السادس، و قادة العالم وأفراد العائلة المالكة الأجانب في قصر باكنغهام الليلة، حيث تقف الأمة دقيقة صمت على والدته عشية جنازتها غدًا.

    ويستقبل الملك وزوجته، قادة العالم والسفراء وأفراد العائلة المالكة الأجانب في حفل استقبال في القصر، حيث سيستقبلهم أيضًا أمير وأميرة ويلز والأميرة آن وإيرل وكونتيسة ويسيكس، وسيكون الملوك والملكات من هولندا والنرويج وإسبانيا حاضرين أيضًا.

    وسيصلون الساعة 7 مساءً لتناول المشروبات والمقبلات في معرض صور قصر باكنغهام، وبعد حفل الاستقبال سيكون هناك دقيقتان من الصمت عند الساعة 9 مساءً بينما تستعد المملكة المتحدة للجنازة الرسمية للملكة غدًا.

    و حل الأمير مولاي رشيد اليوم الأحد بلندن لتمثيل الملك محمد السادس، في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية.

    ولدى وصول الأمير مولاي رشيد إلى مطار “ستانستد”، وجد في استقباله ممثلا خاصا للملك تشارلز الثالث، وسفير المملكة بلندن والقنصل العام للمملكة المغربية بلندن.

    إثر ذلك، غادر الموكب الأميري المطار متوجها إلى مقر إقامة الأمير مولاي رشيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح، طلاق وخيانة.. الصعوبات العائلية التي واجهت إليزابيث الثانية في عقودها الملكية السبعة

    عرفت الملكة إليزابيث الثانية حياة مديدة لكنها كانت مليئة بالصعوبات العائلية والمشاكل لا سيما في السنوات الأخيرة مع أبنائها وأحفادها. وللملكة أربعة أبناء، وثمانية أحفاد واثنا عشر أبناء أحفاد. فما هي هذه المشاكل والصعوبات العائلية التي واجهتها؟

    ليس بالأمر السهل أن تكون المرأة أمًّا، فكيف إذا كانت هذه الأم ملكة بريطانيا؟ إذ واجهت إليزابيث الثانية خلال عقودها السبعة على رأس العرش مشكلات كثيرة مع أبنائها رافقتها حتى نهاية حياتها، خصوصا في سنواتها الأخيرة.

    إذ نغّص نجلها أندرو، الذي يُعتقد أنه كان ابنها المفضل، على الملكة سنواتها الأخيرة إثر اتهامات وُجهت له في نيويورك بالاعتداء الجنسي على قاصر، في سياق صداقته المثيرة للجدل مع المليونير المتوفى جيفري إبستين.

    وقد دفع أندرو لفرجينيا جوفري، المرأة التي كانت تتهمه، ملايين الدولارات في تسوية مالية لتجنب المحاكمة. وبعد تجريده من ألقابه العسكرية وحقوق الرعاية التي كان يحظى بها، أصبح أندرو منبوذا داخل العائلة الملكية.

    أما مع ابنها تشارلز الذي خلفها على العرش بعدما أمضى عمره في الانتظار، فغالبا ما كانت العلاقات معقدة. حيث كانت إليزابيث تبلغ 22 عاما حين أنجبته، و24 عاما عند ولادتها للأميرة آن.

    في ذلك الوقت، كانت إليزابيث أميرة فقط، ووريثة التاج، لكنها كانت تغادر أحيانا لشهور للانضمام إلى زوجها فيليب، ضابط البحرية المتمركز في مالطا، أو للقيام بجولات في الخارج. وكان تشارلز وآن يبقيان مع المربيات، أسوة بما كان يحصل مع إليزابيث خلال طفولتها.

    وقالت الخبيرة في الشؤون الملكية بيني جونور إن مربية تشارلز كانت “متسلطة جدا”، مضيفة “الأميرة كانت صغيرة، لذا كان الدور الأساس للمربية”.

    وأشارت إلى أن إليزابيث “كانت تنتظر المربية لتُحضر معها تشارلز لمدة نصف ساعة في وقت تناول الشاي”. ولفتت الخبيرة إلى أن إليزابيث المنشغلة حينها بشدة بواجباتها، كانت تحب عائلتها “بلا شك”، لكنها “لم تكن تُظهر ذلك على الملأ”.

    وفي صور ومقاطع فيديو عائلية قديمة، يمكن رؤية إليزابيث مبتسمة بجانب ابنها تشارلز في عربته، أو مع العائلة ملوحة بلعبة أطفال أمام الأمير أندرو الذي يصغر شقيقه تشارلز بأحد عشر عاما. لكن مظاهر الحنان لم تكن بارزة.

    وعندما انضم تشارلز الصغير حين كان في عامه الخامس، إلى والديه بعد رحلة استغرقت أشهرا في الكومنولث، مدت الملكة يدها له.

    وقال أمير ويلز لاحقا في سيرة ذاتية أذنت العائلة الملكية بنشرها، إن والدته “كانت منفصلة عنا أكثر من كونها لا مبالية”.

    وتقول بيني جونور عن تشارلز، الطفل الحساس والمتهور، وأمه التي كانت تحب الخيول والكلاب “لو كان حصانا أو كلبا، لكانت العلاقة بينهما أقرب بكثير”.

    أما الأميرة آن، صاحبة الشخصية المنفتحة، فكانت تتشارك الشغف مع والدتها، وهو ما قربهما أكثر في مرحلة المراهقة. لكن البروتوكول لا يساعد: إذ يجب على الأبناء والأحفاد الانحناء للملكة.

    وما يزيد العلاقة مع تشارلز تعقيدا هو أنه ولي العهد، ويعتمد مصيره بالتالي على وفاة والدته.

    وتقول بيني جونور “كان دائما يعشق والدته، ويوليها مكانة خاصة. لكنها ليست علاقة أم وابنها، بل هي علاقة بين ملكة وفرد من رعيتها”.

    في المقابل، كانت علاقة إليزابيث الثانية أقل تشنجا مع ابنيها الأصغرين، أندرو وإدوارد اللذين وُلدا عندما كانت إليزابيث تبلغ 33 و37 عاما، حتى أنها توقفت لبضعة أشهر عن الوفاء بالتزاماتها الرسمية بعد ولادتهما.

    سنة مروعة
    وأُرسل الأبناء الأربعة في سن مبكرة إلى المدرسة الداخلية.

    وفي عام 1992، انفصل ثلاثة منهم عن أزواجهم: آن تطلقت من مارك فيليبس، وانفصل تشارلز عن ديانا بعد زواج كارثي، وانفصل أندرو عن سارة فيرغسون. سنة وصفتها الملكة بأنها “مروعة”.

    لسنوات طويلة، رفضت إليزابيث فكرة زواج تشارلز من كاميلا، عشيقته منذ فترة طويلة. وقد تغيبت عن حفل زفافهما المدني في عام 2005، لكنها نظمت حفل استقبال على شرفهما في قصر وندسور.

    وقالت الأميرة آن عن والدتها في وثائقي لهيئة “بي بي سي” البريطانية “لا أعتقد أن هناك شيئا واحدا يوحي بأنها لا تهتم لأمرنا”.

    كما اضطرت الملكة في الأشهر الأخيرة من حياتها للتعامل مع تهديد كتاب سري يحضر له حفيدها هاري الذي تخلى عن جميع الالتزامات الملكية وأعاد بناء حياته في كاليفورنيا مع زوجته الأمريكية ميغن ماركل.

    وكان الزوجان قد كشفا بالفعل عن امتعاضهما من العائلة الملكية في مقابلة على التلفزيون الأمريكي عام 2021، ملمحين خصوصا إلى أجواء عنصرية واجهاها في كنف الأسرة.

    ويثير هذا الكتاب المتوقع إصداره في الأشهر المقبلة، تساؤلات بعد وفاة الملكة.

    ولإليزابيث الثانية ثمانية أحفاد وإثنا عشر أبناء أحفاد. وقد كانت تحب الوجبات العائلية والاحتفالات بعيد الميلاد في مقر إقامتها في ساندريغهام.

    وأشاد حفيدها وليام الذي كان قريبا منها، بشدة بالملكة في مقدمة سيرة ذاتية، متحدثا خصوصا عن “لطفها وروح الدعابة التي تتمتع بها” و”حبها للعائلة” و”حياتها النموذجية” في “خدمة العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد مغربي يشارك في تخليد ذكرى “مكال توبا” بالسنغال

    شارك وفد مغربي هام يقوده رئيس المجلس المحلي للعلماء بالعرائش ، ادريس بن ضاوية، يوم الجمعة بمدينة توبا السنغالية، في المراسيم الرسمية للاحتفال ب”المكال الأكبر” الذي يخلد ذكرى نفي الشيخ احمدو بمبا مباكي (1853 -1927 ) مؤسس الطريقة المريدية.

     

    وجرت المراسيم الرسمية لهذا التجمع الروحي الكبير، بحضور ، أعضاء الحكومة السنغالية، ووفود اجنبية، وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالسنغال، وأعضاء الوفد الرسمي المغربي، الذي ضم بالإضافة الى ادريس بن ضاوية، كلا من رئيس المجلس المحلي للعلماء بشفشاون، محمد بن تحايكت، ورئيس المجلس المحلي للعلماء بخنيفرة، مصطفى زمهاني، وعضو المجلس الأعلى للعلماء، لحسن ايد سعيد، فضلا عن، عبد السلام مالح نائب رئيس البعثة الدبلوماسية للمغرب بالسنغال.

     

    وحظي الوفد المغربي الى هذا الحدث الديني البارز، كالعادة باستقبال حار، يبرهن على متانة الروابط التي تجمع بين المغرب والسنغال، والطريقة المريدية بهذا البلد.

     

    واكد ادريس بن ضاوية خلال استقبال الوفد المغربي من قبل الخليفة العام للطريقة المريدية، سرين مونتاخا بصيرو مباكي، ان هذه المشاركة تندرج في اطار الرعاية السامية التي يحيط بها أمير المومنين الملك محمد السادس، الطريقة المريدية، وتجسيدا للعلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب والسنغال، خاصة في بعدها الروحي والديني.

     

    وأشار بن ضاوية في هذا الاطار الى الطابع الخاص للعلاقات التاريخية التي تربط بين المملكة المغربية والجمهورية السنغالية، مؤكدا ان المغرب يعمل على تعزيز اكثر للروابط مع هذا البلد خاصة في المجال الديني.

     

    وبعد ان ابرز العلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين الملك محمد السادس، ورئيس الجمهورية السنغالية ، ماكي صال، اكد ان المغرب حرص دوما على المشاركة بوفد هام في تجمع (مكال توبا) ، وفي التظاهرات الأخرى التي تنظمها الطريقة المريدية، وذلك بالنظر الى الروابط العريقة بين البلدين بشكل عام، والى الصلات الوثيقة والعميقة للمملكة بالطرق الصوفية بهذا البلد بشكل خاص.

     

    وتطرق في هذا الصدد الى التعاون بين الطريقة المريدية والمغرب، خاصة في ميدان تكوين الأئمة بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، مبرزا حضور الطريقة المريدية على مستوى مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة.

     

    من جهته أشاد الخليفة العام للطريقة المريدية سرين مونتاخا بصيرو مباكي، بالأهمية التي يوليها أمير المومنين الملك محمد السادس للحقل الديني بافريقيا بصفة عامة وللطريقة المريدية، بصفة خاصة، منوها بالجهود التي ما فتىء يبذلها الملك محمد السادس في خدمة الإسلام والمسلمين، والمبادرات النبيلة من أجل نشر قيم السلم والتسامح.

     

    واعرب الخليفة العام باسم مريدي واتباع الطريقة المريدية، عن احترامه وتقديره وامتنانه للملك محمد السادس، الذي لم يفتأ يحيط الطريقة المريدية بعنايته السامية، مشيرا الى انه يحتفظ دوما بذهنه بذكرى الزيارة التي قام بها للمغرب سنة 2008 ،وبالعناية والرعاية التي حظي بها من قبل الملك محمد السادس.

     

    وقال في هذا الصدد ان العديد من اتباع الطريقة المريدية، يواصلون دراساتهم بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، وهو ما يعكس العلاقات المتميزة بين هذه الطريقة والمغرب، مبرزا روابط الصداقة والاخوة، والتعاون التي تجمع بين الشعبين المغربي والسنغالي.

     

    وتضرع الخليفة العام للطريقة المريدية بالمناسبة الى العلي القدير بأن يحفظ الملك محمد السادس ، ويمتعه بالصحة وطول العمر، وان يحفظ كافة افراد الاسرة الملكية، وبمزيد من التقدم والازدهار للمغرب وشعبه.

     

    وحج مئات الالاف من المريدين السنغاليين والاجانب واتباع الطريقة المريدية الى مدينة توبا التي تعيش هذه الأيام على إيقاع (المكال الأكبر) في الذكرى ال128 لنفي الشيخ أحمدو بمبا مباكي (1853 – 1927)، مؤسس الطريقة المريدية.

     

    وتقام بهذه المناسبة ،لمدة أسبوع كامل، الصلوات وترفع الأدعية في مساجد وأضرحة هذه المدينة.ويعد هذا التجمع الديني الضخم للمريدين بمدينة توبا أكبر تظاهرة دينية على الصعيد الإفريقي.

     

    ويعتبر أحمدو بمبا مباكي، واسمه الحقيقي هو أحمد ابن محمد ابن حبيب الله، شيخا ورعا وعالما جليلا ينحدر من أسرة أنجبت عددا من الأولياء. وقد طبع هذا الشيخ المعروف أيضا باسم “خادم الرسول”، بعمق الحياة الروحية في السنغال، وعرف بمعارضته الشديدة للاحتلال الأجنبي، وهو ما كلفه النفي من بلاده الى الغابون.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناجي يتحدث عن الجزء الثاني من “لمكتوب” ورأيه في المشاهد الجريئة في الأفلام (فيديو)

    إكرام بختالي

    تصوير ومونتاج: فاطمة الزهراء الماضي

    تحدث الممثل أمين الناجي، في حوار مع جريدة “العمق”، عن تفاصيل مشاركته في مسلسل تاريخي من إنتاج شركة “نتفليكس”، متطرقا إلى مستجدات الجزء الثاني من مسلسل “لمكتوب”، ومبديا رأيه بخصوص توظيف المشاهد الجريئة في الأعمال المغربية. 

    وكشف أمين الناجي أن “يشارك في مسلسل تاريخي حول السيرة الهلالية يحمل عنوان “الوعد”، مبرزا أنه “يجسد دور أمير ونجل أحد الملوك الذين اختار أبو زيد الهلالي مملكته للإقامة عنده بعد تهجيره إلى المغرب الكبير”.

    وبخصوص تصوير الجزء الثاني لمسلسل “لمكتوب”، الذي خلق جدلاً واسعاً خلال شهر رمضان الماضي لإثارته مهنة “الشيخة”، قال أمين الناجي إنه “لا يوجد حالياً مستجدات بخصوص هذا العمل من طرف الشركة المنتجة”. 

    وتحدث الناجي عن رأيه في توظيف المشاهد الجريئة في الأفلام السينمائية المغربية، معتبراُ أن “هذا النقاش عقيم”، موردا أنه “لا يستطيع مناقشة عمل فني من منطلق ديني أو أخلاقي على اعتبار أنهما نقطتين مختلفتين”. 

    وتابع بطل “وجع التراب” بالقول إن “المتفرج هو من يختار مشاهدة عمل سينمائي ما بإرادتها الخاصة مما يعني أنه هو يتحمل المسؤولية وليس صاحب العمل”.

    تفاصيل أكثر في هذا الحوار:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حول “السيرة الهلالية”.. أمين الناجي أمير في مسلسل تاريخي من إنتاج “نتفليكس” (صور)

    إكرام بختالي

    يخوض الممثل أمين الناجي، تجربة فنية جديدة، في مسلسل يحمل عنوان “الوعد”، وهو عمل تاريخي من إخراج التونسي محمد الخياري، وإنتاج منصة “نتفليكس”.

    وتدور أحداث هذا العمل الضخم، الذي يعرف مشاركة كبار نجوم عرب، حول قصة مأخوذة من السيرة الهلالية وتغريبتها الشهيرة إلى بلاد المغرب الكبير. 

    وكشف أمين الناجي، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، أنه “يجسد دور “أمير” نجل أحد الملوك الذين اختار أبو زيد الهلالي مملكته للإقامة عنده بعد تهجيره”. 

    وأضاف الناجي أن “علاقتهما ستتحول إلى أخوة إلا أنه سينقلب عليه فيما بعد بسبب صراعات حول الحكم”، مبرزا أن “سلسلة مشوقة وتوثق جزء من تاريخ العرب”. 

    وإلى جانب أمين الناجي، تشارك الممثلة مريم باكوش، في هذا المسلسل التاريخي، حيث تجسد شخصية سيدة تتحدث باللغة العربية الفصحى”.

    وكشف خالد عبد الرحمان، منتج المسلسل، أن “هذا العمل يندرج تحت نوع الأعمال الموسمية، حيث يتكون من أربعة مواسم، وكل جزء يتكون من ثماني حلقات”. 

    وأكد خالد عبد الرحمان أنهم “خصصوا له إمكانيات لوجيستيكية هائلة، حيث استعانوا بفريق تصوير كامل من إيطاليا، يقوده مدير التصوير المعروف أليساندرو كيودو”. 

    واستغرق تصوير عمل “الوعد”، أزيد من خمسة أشهر بين مراكش وأكادير وقصبة أيت بن حدو، وقد شرع صناع العمل مؤخراً في مرحلة المونتاج بدولة الإمارات.

    ويشارك في بطولة هذا الملحمة التاريخية، السعودي عبد المحسن النمر والإماراتية مهيرة عبدالعزيز والمغربي محمد مفتاح، وخالد نجم وأحمد سرور من الأردن وأضوى فهد ومحمد الهاشم من السعودية، إلى جانب أسماء فنية أخرى. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس المصري يؤكد على ضرورة الحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول

    أكد الرئيس المصري ،عبد الفتاح السيسي على ضرورة التمسك بمفهوم الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول.

    وشدد الرئيس السيسي في حوار أجرته معه وكالة الانباء القطرية (قنا) على هامش زيارته لقطر التي اختتمها أمس ، على حتمية استعادة عدد من المبادئ والمفاهيم في المنطقة العربية، وفي مقدمتها التمسك بمفهوم الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول، داعيا في هذا السياق الى عدم التعامل تحت أي شكل من الأشكال مع التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، “وفي المقابل دعم الجيوش الوطنية والمؤسسات العسكرية”.

    وحول القمة العربية المقبلة، أكد الرئيس المصري إن هذه القمة ،تنعقد في وقت حساس تمر به الأمة العربية، التي تشهد العديد من الأزمات والتوترات وتفشي خطر الإرهاب، قائلا “لكي أكون واضحا ومركزا في تلك النقطة، أشدد على حتمية استعادة عدد من المبادئ والمفاهيم في منطقتنا العربية، في مقدمتها التمسك بمفهوم الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول…”

    وأكد في هذا السياق على أهمية تعزيز سلطة المؤسسات المركزية لعدم ترك أية مساحة أو فراغ لأي قوى خارج هذا الإطار للعبث بمقدرات الدول العربية وشعوبها، وغلق الباب أمام أي تدخلات خارجية، إلى جانب التمسك بمبدأ المواطنة كعنصر أساسي للحفاظ على السلام المجتمعي، موضحا أن الامر يتعلق هنا “بمبادئ عامة تتمحور حولها كافة مشاكل المنطقة العربية، وهذا هو الإطار الذي نتطلع للتعاون من خلاله مع الإخوة والأشقاء العرب خلال القمة المقبلة”. وبخصوص تعزيز التضامن العربي ودور الجامعة العربية في هذا الإطار، اعتبر الرئيس المصري أنه من الضروري تجاوز الخلافات العربية البينية، مع أهمية تركيز الجهود العربية في الوقت الراهن على التنسيق والشراكة، من أجل التكامل السياسي والاقتصادي ودعم الأمن والمصالح العربية المشتركة.

    على صعيد آخر قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن زيارته لقطر تعكس رغبة البلدين المتبادلة لدعم التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك لتحقيق هدف رئيسي، وهو الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة خلال المرحلة الراهنة التي تتسم بدقة شديدة في ظل ظروف عدم الاستقرار الإقليمي والدولي الذي يجتاح العالم، “الأمر الذي يتطلب تكثيف التعاون والتنسيق المشترك بين مصر وقطر”.

    وكان الرئيس المصري قد قام بزيارة رسمية لقطر استمرت يومين (13 و 14 شتنبر)، هي الأولى له منذ توليه مهام منصبه في العام 2014 .

    وتأتي زيارة الرئيس المصري لقطر بعد نحو ثلاثة أشهر من زيارة قام بها أمير قطر للقاهرة في 24 يونيو الماضي كانت الأولى له منذ مشاركته بالقمة العربية في منتجع شرم الشيخ المصري في العام 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل المونديال.. قطر تحتضن منتدى حول حقوق الإنسان

    بدأ في قطر الإثنين أول منتدى لحقوق الإنسان يتناول قضايا أثارت انتقادات للدولة التي تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم ابتداء من شهر نونبر المقبل.

    وتنظم الفعالية اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تحت عنوان “احترام وحماية حقوق الإنسان في سياق مهام الضبط الإداري لهيئة الشرطة في حفظ النظام العام وأمن الملاعب خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم – فيفا قطر 2022”.

    وأكّدت رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ريم بنت عبد الله العطية في افتتاح المنتدى أن البطولة “فرصة” للعمل على ترسيخ وتعزيز حقوق الإنسان.

    وتتعرّض سلطات الإمارة الخليجية الصغيرة بانتظام لانتقادات من المنظمات غير الحكومية على خلفية ظروف عمل الأجانب، لا سيما في قطاعات البناء، وتطرح علامات استفهام حيال مدى قبولها لمجتمعات المثليين خلال البطولة أو حتى الكلفة البيئية لمكيفات الهواء في الملاعب.

    وجاء في “ورقة عمل” وزعتها اللجنة خلال المنتدى الذي تستمر أعماله حتى الثلاثاء، دعوة لضرورة “مكافحة التمييز والتعصب أينما كانا داخل السياق الرياضي وخارجه”.

    وأكدت على “احترام الدولة لحالة التنوع الثقافي لجمهور المونديال في إطار حرصها على تكريس قيم السلم الاجتماعي واحترام وقبول الآخر”.

    لكنّها ذكرت أنّ “ما ينتظره المجتمع القطري بالمقابل من هذا الجمهور من مراعاة لقيمه وعاداته وذلك عملا بمقوله سمو أمير البلاد (..) بأنّ الجميع مرحب به في مقابل احترام ثقافتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره