أشّر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على تعيين عامل إقليم الجديدة محمد الكروج، مديرا عاما بالنيابة للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.
وجاء في قرار التعيين، الذي اطلع عليه موقع “الأول”، أن وضع الكروج على رأس وكالة القنب الهندي، تم بموافقة ملكية، وذلك إلى حين تعيين مدير عام طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور وعلى القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.21.59، سيما المادة 40 منه.
وسيمارس محمد الكروج، طبقا لذلك، جميع السلط والاختصاصات اللازمة لتسيير شؤون الوكالة، كما هي محددة في المادة 40 من القانون رقم 13.21 المشار إليه.
يذكر أن الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، تضطلع بمهمة تنفيذ استراتيجية الدولة في مجال زراعة القنب الهندي وإنتاجه وتصنيعه وتحويله وتسويقه وتصديره واستيراد منتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية.
وتناط بها مهام واختصاصات رئيسية، من ضمنها تقنين وتتبع ومراقبة جميع العمليات المتعلقة بالقنب الهندي وتقنين استعمالاته المشروعة وفقا للالتزامات الدولية للمملكة، وتنظيم وتطوير مختلف مراحل هذا النشاط، انطلاقا من مرحلة إنتاج البذور إلى غاية تسويق المنتج النهائي، ودعم البحث بهدف تعزيز استخدام القنب الهندي في المجالات الطبية والتجميلية والصناعية وتسهيل الإجراءات الإدارية بالتنسيق مع السلطات الإدارية المعنية وتوجيه الأنشطة غير المشروعة إلى أنشطة مشروعة ومستدامة ومدرة للدخل.
Étiquette : أنشطة
-
أخنوش يعين الكروج مديرا عاما بالنيابة لوكالة القنب الهندي
-
توقيع عقد – برنامج لإحداث نحو 16 ألف منصب شغل صناعي
تم التوقيع أول أمس الثلاثاء، بالدار البيضاء على عقد – برنامج (2022-2027) خاص بالقطاع الدوائي يستهدف إحداث نحو 16.000 منصب شغل صناعي، إيذانا بإطلاق فرص استثمارية جديدة لبنك المشاريع. ووقع هذا العقد البرنامج كل من وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب، ونائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب المهدي التازي، و”مقاولات الأدوية بالمغرب” (LeMM)، والجمعية المغربية للدواء الجنيس (AMMG)، والفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار الصيدلي (FMIIP)، حيث يستهدف إحداث قيمة مضافة مباشرة إضافية تقدر بنحو 6 ملايير درهم. كما يرمي إلى تحسين الميزان التجاري بحوالي 10 مليارات درهم وزيادة رقم المعاملات المباشر بنحو 15 مليار درهم. وبهذه المناسبة، أشار مزور إلى أن هذا العقد – البرنامج يؤذن بانطلاقة الدفعة الرابعة لفرص بنك المشاريع، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة تقدم فرصا استثمارية صناعية جديدة في إطار السيادة الصناعية والصحية والغذائية. وأوضح في هذا الشأن أن هذه الفرص الجديدة تغطي سبعة محاور وهي: الماء والأدوية والأجهزة الطبية والمدخلات الغذائية والتثمين الصناعي للموارد الفلاحية والتعبئة والتغليف والمعدات والآلات. وذكر أن هذه الفرص الجديدة تسمح بالاستفادة من مكتسبات المغرب خلال الجائحة وتوفير الفرص أمام الإمكانات الكبرى التي أبان عنها الفاعلون الصناعيون، للمضي قدما مع المزيد من الابتكار. وأفاد الوزير بأن بنك المشاريع، الذي أحدث لتحفيز التصنيع المحلي ودعم الرأسمال المغربي في الصناعة وريادة الأعمال والاندماج الصناعي بهدف الحفاظ على الصادرات وتنشيطها، قد شهد نجاحا كبيرا، في غضون سنتين فقط من وجوده، مضيفا أن هذا النجاح يرجع أيضا إلى منظومة المواكبة متعددة الأبعاد التي توفرها لحاملي المشاريع المستفيدين، في هذا السياق، من دعم مالي عند الاستثمار، ومن الطلب العمومي والخاص، والعقار الصناعي، علاوة على تكوين ملائم وامتثال للمعايير. ومن جهته، أكد آيت طالب أن هذا العقد – البرنامج يهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال الصناعية وتحفيز التصنيع المحلي والاندماج الصناعي، كما أنه يكتسي أهمية قصوى ليس فقط بالنسبة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بل أيضا لمستقبل بلدنا ككل. وأشار إلى أهمية السيادة الصحية اليوم، ولا سيما في ضوء الدروس المستفادة من التصدي لجائحة كورونا، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من السيادة الاقتصادية وسياسية البلاد، مضيفا أن السيادة الصحية هي غاية في حد ذاتها لكونها تشكل الركيزة الأساس لأي مشروع يصب في صالح المجتمع. كما شدد على كونها وسيلة كفيلة بتحقيق النمو والتنمية، نظرا لدورها في تحقيق الأهداف الرامية إلى الإشباع وضمان حماية الاحتياجات الاستراتيجية للبلاد، وأيضا في قدرتها على الصمود وتحقيق الاكتفاء الذاتي أثناء مواجهة التهديدات ومواطن الضعف التي قد تعرض المصالح العليا للبلاد إلى الخطر، سواء أكانت فعلية أم محتملة، داخلية أم خارجية. ومن جانبه، استحضر عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أهمية الرأسمال البشري، عالي الكفاءة والمكون داخل المنظومة التعليمية العليا للبلاد والقادر على رفع زخم أنشطة الإنتاج ونموها في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، في اكتساب السيادة، بجميع أبعادها. وأشار في هذا الصدد، إلى أنه من المرتقب تكوين 100 ألف مهندس إطار وسيط وتقني عالي بحلول سنة 2024 في قطاع صناعة السيارات والطيران، بالإضافة إلى مضاعفة عدد خريجي كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان. وفي ما يتعلق بقطاعي الأغذية الزراعية والصيد البحري، أعلن الوزير عن إحداث خمس شعب جديدة مع بداية الموسم الدراسي 2022-2023. وفي ختام هذا اللقاء، وقع مزور أيضا 40 بروتوكول اتفاق واتفاقية صناعية مع مختلف الفاعلين الصناعيين، في إطار المشاريع التي حددها بنك المشاريع.
-
النمو بلغ 2 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022 بالمغرب
أفادت المندوبية السامية للتخطيط، أن نتائج الحسابات الوطنية للفصل الثاني من سنة 2022، أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني، سجل تباطؤا ملحوظا ليستقر عند 2 في المائة عوض 14,2 في المائة، خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
وأكدت المندوبية في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية خلال الفصل الثاني من سنة 2022، أن نتائج الحسابات الوطنية، أظهرت أن القيمة المضافة للقطاع الأولي انكمشت بالحجم، مصححة من التغيرات الموسمية، بنسبة 16 في المائة في الفصل الثاني من سنة 2022 بعد ارتفاع قدره 18,3 في المائة، خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
وأضافت المندوبية، أن هذا الانخفاض، يعزى إلى التراجع الحاد للقيم المضافة لكل من أنشطة القطاع الفلاحي بنسبة 15,5في المائة، عوض ارتفاع بنسبة 17,5 في المائة، وأنشطة الصيد البحري بنسبة 23,4 في المائة، عوض ارتفاع بنسبة 36,9 في المائة.
وبدورها، عرفت القيمة المضافة للقطاع الثانوي تراجعا حادا منتقلة من 17,3 في المائة، خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 1,5 في المائة، وذلك نتيجة انخفاض القيمة المضافة للصناعات الاستخراجية بنسبة 7٫8 في المائة، عوض 0٫6 في المائة، وإلى تراجع أنشطة الصناعات التحويلية بنسبة 2٫3 في المائة، عوض 20٫2 في المائة، الكهرباء والغاز والماء، شبكات التطهير ومعالجة النفايات بنسبة 2 في المائة، عوض 14,6 في المائة؛ البناء والأشغال العمومية بنسبة 1,7 في المائة، عوض ارتفاع بنسبة 16,9 في المائة.
وحسب المذكرة، فقد عرفت القيمة المضافة للقطاع الثالثي من جهتها، تراجعا بنسبة 6,1 في المائة، خلال الفصل الثاني من سنة 2022، بعد أن سجلت ارتفاعا نسبته 11,2 في المائة، خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
وفي هذا الصدد فقد عرف الناتج الداخلي الإجمالي، ارتفاعا بلغ 6,9 في المائة، عوض 16,5 في المائة، سنة من قبل، مما نتج عنه زيادة في المستوى العام للأسعار بنسبة 4,9 في المائة، مقابل 2٫3 في المائة.
كما سجل الطلب الداخلي تباطؤا ملحوظا، حيث انتقل من 10 في المائة، خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 2 في المائة، مساهما في النمو الاقتصادي الوطني بـ2,2 نقطة عوض 11,3 نقطة.
هكذا، سجلت نفقات الاستهلاك النهائي للأسر تراجعا في معدل نموها حيث انتقلت من 13,6 في المائة، خلال الفصل الثاني من سنة 2021 إلى 3,2 في المائة، مساهمة في النمو بـ 1,7 نقطة مقابل 7,4 نقطة.
-
استقر في 2%.. النمو الاقتصادي الوطني يسجل تباطؤا ملحوظا
هبة بريس
أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن نتائج الحسابات الوطنية للفصل الثاني من سنة 2022 أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تباطؤا ملحوظا ليستقر عند 2 في المائة عوض 14,2 في المائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية الوطنية خلال الفصل الثاني من سنة 2022، أن الأنشطة غير الفلاحية سجلت ارتفاعا بنسبة 4,2 في المائة، فيما انخفض النشاط الفلاحي بنسبة 15,5 في المائة.
وأكد المصدر ذاته، أن الطلب الداخلي شكـل قاطرة للنمو الاقتصادي في سياق اتسم بارتفاع التضخم وتفاقم الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني.
وفي التفاصيل، أبانت نتائج الحسابات الوطنية عن انكماش القيمة المضافة للقطاع الأولي بالحجم، مصححة من التغيرات الموسمية، بنسبة 16 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022، بعد ارتفاع قدره 18,3 في المائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
ويعزى هذا الانخفاض إلى التراجع الحاد للقيم المضافة لكل من أنشطة القطاع الفلاحي بنسبة 15,5 في المائة عوض ارتفاع بنسبة 17,5 في المائة، وأنشطة الصيد البحري بنسبة 23,4 في المائة عوض ارتفاع بنسبة 36,9 في المائة.
وبدورها، عرفت القيمة المضافة للقطاع الثانوي تراجعا حادا منتقلة من 17,3 في المائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 1,5 في المائة. ويعزى ذلك إلى انخفاض القيمة المضافة للصناعات التحويلية بنسبة 2٫3 في المائة، وللكهرباء والغاز والماء وشبكات التطهير ومعالجة النفايات بنسبة 2 في المائة، وللبناء والأشغال العمومية بنسبة 1,7 في المائة، إضافة إلى الصناعات الاستخراجية بنسبة 7٫8 في المائة.
وعرفت القيمة المضافة للقطاع الثالثي من جهتها، تراجعا بنسبة 6,1 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022 بعد أن سجلت ارتفاعا نسبته 11,2 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
ويرجع ذلك إلى ارتفاع أنشطة الخدمات المقدمة من طرف الإدارات العمومية والضمان الاجتماعي بنسبة 5٫6 في المائة، وخدمات التعليم، الصحة والعمل الاجتماعي بنسبة 4٫3 في المائة، والاعلام والاتصال بنسبة 1,3 في المائة، وإلى تراجع أنشطة الفنادق والمطاعم بنسبة 50,3 في المائة، والنقل والتخزين بنسبة 10٫8 في المائة، والتجارة وإصلاح المركبات بنسبة 4 في المائة، والبحث والتطوير والخدمات المقدمة للمقاولات بنسبة 3٫2 في المائة، والخدمات العقارية بنسبة 1٫5 في المائة.
وبالأسعار الجارية، عرف الناتج الداخلي الإجمالي ارتفاعا بلغ 6,9 في المائة عوض 16,5 في المائة سنة من قبل، مما نتج عنه زيادة في المستوى العام للأسعار بنسبة 4,9 في المائة مقابل 2٫3 في المائة.
-
المندوبية السامية للتخطيط : النمو بلغ 2 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022
أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن نتائج الحسابات الوطنية للفصل الثاني من سنة 2022 أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تباطؤا ملحوظا ليستقر عند 2 في المائة عوض 14,2 في المائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية. وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية الوطنية خلال الفصل الثاني من سنة 2022، أن الأنشطة غير الفلاحية سجلت ارتفاعا بنسبة 4,2 في المائة، فيما انخفض النشاط الفلاحي بنسبة 15,5 في المائة. وأكد المصدر ذاته، أن الطلب الداخلي شكـل قاطرة للنمو الاقتصادي في سياق اتسم بارتفاع التضخم وتفاقم الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني. وفي التفاصيل، أبانت نتائج الحسابات الوطنية عن انكماش القيمة المضافة للقطاع الأولي بالحجم، مصححة من التغيرات الموسمية، بنسبة 16 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022، بعد ارتفاع قدره 18,3 في المائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية. ويعزى هذا الانخفاض إلى التراجع الحاد للقيم المضافة لكل من أنشطة القطاع الفلاحي بنسبة 15,5 في المائة عوض ارتفاع بنسبة 17,5 في المائة، وأنشطة الصيد البحري بنسبة 23,4 في المائة عوض ارتفاع بنسبة 36,9 في المائة. وبدورها، عرفت القيمة المضافة للقطاع الثانوي تراجعا حادا منتقلة من 17,3 في المائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 1,5 في المائة. ويعزى ذلك إلى انخفاض القيمة المضافة للصناعات التحويلية بنسبة 2٫3 في المائة، وللكهرباء والغاز والماء وشبكات التطهير ومعالجة النفايات بنسبة 2 في المائة، وللبناء والأشغال العمومية بنسبة 1,7 في المائة، إضافة إلى الصناعات الاستخراجية بنسبة 7٫8 في المائة. وعرفت القيمة المضافة للقطاع الثالثي من جهتها، تراجعا بنسبة 6,1 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022 بعد أن سجلت ارتفاعا نسبته 11,2 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية. ويرجع ذلك إلى ارتفاع أنشطة الخدمات المقدمة من طرف الإدارات العمومية والضمان الاجتماعي بنسبة 5٫6 في المائة، وخدمات التعليم، الصحة والعمل الاجتماعي بنسبة 4٫3 في المائة، والاعلام والاتصال بنسبة 1,3 في المائة، وإلى تراجع أنشطة الفنادق والمطاعم بنسبة 50,3 في المائة، والنقل والتخزين بنسبة 10٫8 في المائة، والتجارة وإصلاح المركبات بنسبة 4 في المائة، والبحث والتطوير والخدمات المقدمة للمقاولات بنسبة 3٫2 في المائة، والخدمات العقارية بنسبة 1٫5 في المائة. وبالأسعار الجارية، عرف الناتج الداخلي الإجمالي ارتفاعا بلغ 6,9 في المائة عوض 16,5 في المائة سنة من قبل، مما نتج عنه زيادة في المستوى العام للأسعار بنسبة 4,9 في المائة مقابل 2٫3 في المائة.
المصدر: الدار-وم ع
-
وزارة الصحة تخلد اليوم العالمي للقلب تحت شعار « النوبة القلبية…كل دقيقة = حياة »
ويأتي تخليد هذا اليوم العالمي مناسبة للتحسيس والتوعية بأهمية وضرورة التحكم في عوامل الاختطار المسؤولة عن أمراض القلب والشرايين والتي تشمل التدخين، التغذية غير الصحية، قلة النشاط البدني، إضافة إلى السمنة، تلوث الهواء، الإجهاد والضغط العصبي.
كما يهدف الاحتفاء بهذا اليوم إلى تحسيس عموم المواطنات والمواطنين بالأعراض الأولى لمتلازمة الشريان التاجي الحادة، وتشجيعهم على التوجه مباشرة إلى أقرب مستعجلات بمجرد الإحساس بإحدى الأعراض وذلك لتفادي خطر المضاعفات الناتجة عن هذه النوبة الحادة التي قد تؤدي إلى الوفاة.
والجدير بالذكر أن أمراض القلب والشرايين تعد مشكلة من مشاكل الصحة العامة، وتعتبر السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم؛ حيث يتم تسجيل أزيد من 18.6 مليون حالة وفاة سنويًا، 85% منها ناتجة عن متلازمات الشريان التاجي الحادة أو الجلطات الدماغية، وتسجل أعلى معدلات هذه الوفيات بالبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. كما تمثل 38% من مجموع الوفيات المسجلة بالمغرب حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.
وعليه، وبهذه المناسبة، ستنظم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال الأسبوع الممتد من 29 شتنبر إلى 7 أكتوبر 2022، أنشطة تحسيسية متنوعة، تشمل تنظيم جلسات للتوعية حول عوامل اختطار الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وذلك على مستوى المراكز الصحية الحضرية والقروية، إضافة إلى تنظيم ورشات توعوية حول خصائص آلام الصدر الناتجة عن النوبة القلبية، لفائدة عموم الساكنة، فضلا عن تنظيم تظاهرات رياضية، بإشراك المجتمع المدني ووسائل الإعلام في هذه الأنشطة.
-
السلطات الجزائرية توقف أنشطة الكنيسة الكاثوليكية
قررت السلطات الجزائرية توقيف أنشطة الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل. وعبرت الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر (الجمعية الأبرشية الجزائرية) عن أسفها للإعلان عن الإغلاق الكامل والنهائي لخدمتها المسماة “كاريتاس الجزائر” خلال فاتح أکتوبر 2022، وفقا لطلب السلطات العامة.
وأكدت الكنيسة الكاثوليكية في بلاغ لها أنها ستبقى مخلصة لرسالتها الخيرية في خدمة “الأخوة بالشراكة مع جميع الأشخاص ذوى النوايا الحسنة”.
وشكرت الكنيسة الكاثوليكية جميع الأشخاص الذين شاركوا خلال سنوات، بطرق مختلفة في إحياء هذا العمل في خدمة الفئات الأكثر ضعفا والشعب الجزائري.
وأوضحت الكنيسة أن الإيمان يجلب الإيمان برؤية الأخ في الآخر، ليكون مدعوما ومحبوبا، مضيفة أن جميع البشر – متساوون في رحمته- مدعوون للتعبير عن هذه الأخوة الإنسانية، وحماية الخليقة والكون بأسره ومن خلال دعم كل شخص، وخاصة أولئك الذين هم في أمس الحاجة والأكثر احتياجا.