Étiquette : أن

  • إبراز البعد الشامل للرعاية الاجتماعية التي يوليها جلالته لنزلاء المؤسسات السجنية

    أبرز المنسق العام لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، عبد الواحد جمالي الإدريسي، أن المؤسسة، التي أحدثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أتت لتستكمل البعد الشامل للرعاية الاجتماعية التي يوليها جلالته لنزلاء المؤسسات السجنية، ضمن رؤية شمولية تستحضر البعد الاجتماعي في مجال العدالة لإدماج ناجع لهذه الفئة من المواطنين.

    وأشار السيد جمالي الإدريسي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء على هامش حفل توزيع معدات خاصة بمشاريع مدرة للدخل لفائدة نزلاء مؤسسات سجنية سابقين بالدار البيضاء، أن “المؤسسة جاءت لتساعد المفرج عنهم من الفضاءات السجينة على الولوج إلى الخدمات الميسرة لعملية إدماجهم في النسيج السوسيو- اقتصادي، إذ تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بفكره المنير والمتقدم وحسه الإنساني العالي، بعيد زيارته لسجن عكاشة في يناير 2001، ضمن اهتمامه بهذه الفئة، بتأسيس المؤسسة شهر فبراير سنة 2002”.

    وأوضح أنه “بعد أن وضع جلالته الأساس لبناء الحجر شكل افتتاح السنة القضائية لعام 2003 مناسبة لإعادة صياغة تصورات ومعالم التفكير في المجال، ببسط التوجهات الملكية الرشيدة والاستراتيجية الفعالة التي ينبغي أن يسير عليها كل الفاعلين والقائمين على نفاذ وإعمال القوانين، وكذا مختلف مكونات المجتمع، خاصة فعاليات المجتمع المدني المرتبطة بالموضوع”، مبرزا أن كلمة جلالة الملك بالمناسبة حملت توجيهات واضحة تهم استراتيجية العمل في مجال العدالة وكذا طبيعة ومهام المؤسسة في هذا المجال بشكل عام، ثم فلسفة ومفهوم العقوبة وإعادة إدماج فئة نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية”.

    وأبرز أن “هذه الاستراتيجية سلطت الضوء على مفهوم “الرعاية” الذي يرتكز على مبادئ التضامن، والتآزر، والتكافل، والتآخي، ومد يد العون بين مختلف مكونات المجتمع، باعتبار أن من يدخل اليوم مجتمع السجن المحدود في المكان والزمان هو خارج بشكل أكيد غدا إلى حضن مجتمع رحب يسع الجميع”.

    ومن هذا المنطلق، يؤكد المسؤول، تم إحداث هذه المؤسسة للاهتمام والمواكبة وتسليط الضوء على فئة نزلاء المؤسسات السجنية لتسهيل عملية إدماجهم داخل المجتمع، من جهة، وكذا المساهمة في توعية وتحسيس مختلف الفاعلين وباقي مكونات المجتمع للالتفات لهذه الفئة باعتبارهم مواطنين ينعمون بكل الحقوق المتاحة لنظرائهم من أبناء هذا الوطن، من جهة أخرى.

    وأوضح أن الاستفادة من مختلف الخدمات المقدمة من طرف المؤسسة مفتوحة أمام كل النزلاء الذين يتم الإفراج عنهم، مبرزا أن عمل المؤسسة يبدأ مع النزيل منذ بدء العقوبة السجنية بتنسيق وتعاون مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج، ويتواصل خلال مرحلة ما بعد الإفراج، و”قد يشمل أيضا في بعض الحالات أسرة السجين، إذ تفقد بعض الأسر معيلها الوحيد نتيجة العقوبة السالبة للحرية، وبالتالي تسعى المؤسسة بمعية شركائها إلى الاهتمام ومواكبة ودعم هذه الأسر قدر المستطاع”.

    وفي هذا السياق، أبرز أهمية “البعد الاجتماعي الذي كان شبه مغيب في معظم التشريعات والقوانين السابقة، حيث كانت م ح ارب العدالة في الغالب مجالا لتفعيل التشريع الجنائي من منظور قانوني بحث، في حين أصبحنا اليوم، بفضل توجيهات صاحب الجلالة، نلمس بوضوح هذا البعد في نظام العدالة في التشريعات كما في الممارسات”.

    وأوضح أن “البعد الاجتماعي، وفق منظور جلالة الملك، لا يهم فقط نظام العدالة وإنما يتسع لمجالها ككل، مما يمكن من التعامل مع الجريمة وقاية وعلاجا ثم رعاية وادماجا، وبذلك فإن البعد الاجتماعي هو مساو لباقي الأبعاد الاخرى وليس حكرا على القائمين على نظام العدالة الجنائية فقط بل يتسع للجميع ويستدعي مشاركة كافة مكونات المجتمع باعتبار أن الجريمة تمس الجميع، بشكل أو بآخر”.

    وهكذا، يضيف السيد جمالي الإدريسي، فإن مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، جاءت لتنهض بالبعد الاجتماعي من خلال البرنامج الإدماجي الذي يسهر عليه جلالته، وتضرب المثل الأعلى في المجال سعيا إلى أنسنة الفضاء السجني الذي يحرص عليه القطاع الوصي بكل جدية وفعالية، مضيفا أن الرؤية السائدة اليوم تتمثل في اعتبار أن العقوبة السالبة للحرية لا يمكن أن تجرد النزيل من صفة المواطنة أو تمس بكرامته الإنسانية، ما يعني أن السجون لم تعد مكانا للعقاب الذي يروم الإيلام والانتقام، وإنما أصبحت مجالا لإنفاذ العقوبة التي يعد جوهرها، فضلا عن تحييد الخطورة، التأهيل والتعليم وإعادة الإدماج.

    وبذلك أضحى الفضاء السجني، حسب المسؤول، محطة جديدة للنزيل، للتصالح خلالها مع الذات والعمل على الإقلاع عن السلوكيات الضارة التي كانت سببا في سلب حريته، من جهة، ومن جهة أخرى، هي فرصة جديدة للتعلم والانخراط سواء في البرامج ذات الصلة بتطوير المهارات وصقل القدرات أو في التعليم بكل مستوياته، بدءا من محاربة الأمية وانتهاء بالتعليم الجامعي الذي توفره المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بشراكة مع عدد من الجامعات التي امتد بعضها جغرافيا إلى الفضاء السجني.

    وأشار إلى أن البرامج الإدماجية التي لا تهم فقط مجالي التأهيل والتعليم، بل تشمل أيضا الخدمات الصحية والترفيهية والتواصل مع العالم الخارجي، تشكل جسرا موصولا بين النزيل والنسيج المجتمعي المتضامن، بمواكبة وتتبع من مختلف المتدخلين في المجال تتقدمهم المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء التي لا ينحصر عملها داخل أسوار الفضاء السجني بل يمتد إلى خارجه، من أجل مواكبة النزيل حال الإفراج عنه سعيا لاسترجاع مكانته داخل النسيج السوسيو-اقتصادي بشكل يحفظ كرامته الإنسانية.

    وأبرز أن عملية مواكبة إعادة إدماج المفرج عنه، والتي تعد عملية ذات طابع إنساني بحث، تدخل ضمن نظام الرعاية اللاحقة التي تقدمها المؤسسة، باعتبارها استثمارا في الوقاية من العود إلى الجريمة، من خلال مقاربة شمولية وتشاركية تشمل الاشتغال على مختلف المستويات، سواء المستوى السلوكي أو النفسي أو الصحي أو التأهيل المهني أو التعليم وغيرها، وهي عملية عرضانية تتقاطع فيها مجموعة من الخدمات والقطاعات وتتطلب تدخل مختلف الفاعلين.

    وأضاف أن الرعاية اللاحقة تشمل أيضا الإدماج الاقتصادي، والذي يهم على الخصوص، الاستفادة من ورشات تكوينية ومهنية بالإضافة إلى مشاريع مدرة للدخل، موضحا في هذا السياق أن الاستفادة من هذه المشاريع رهين باستيفاء عدد من المعايير التي أوجبتها شروط الاستفادة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأخرى وضعتها المؤسسة، منها شرط الهشاشة، وعامل السن ومدى القدرة على الانخراط في سوق الشغل، بالإضافة إلى ضرورة الانخراط داخل الفضاء السجني في أحد البرامج التأهيلية.

    وشدد في المقابل، على كون عمل المؤسسة يدخل في إطار “الأعمال الإنسانية التطوعية، ليس جبرا عن الاعتقال ولا تعويضا لفترة العقوبة السالبة للحرية والتي هي رد فعل مجتمعي ضد مرتكب الجريمة، وبالتالي فالرعاية اللاحقة لا تعتبر حقا لطالبها ولا هي واجبة على المطلوبة منه، وإلا أصبحت عقوبة إضافية أو تدبيرا وقائيا إذا ألزمنا بها كل المفرج عنهم من الفضاء السجني”، موضحا أنه “من كانت لديه الرغبة والحاجة بعد الإفراج إلى هذه الخدمات، ذات الصلة بتيسير إدماجه يمكنه الالتحاق بأحد المراكز 13 التابعة للمؤسسة والتي تغطي كامل تراب المملكة”.

    من جهة أخرى، أبرز أن الاستثمار في المفرج عنهم بعد قضاء مدة العقوبة هو استثمار في الوقاية من العود إلى الجريمة وفي محاصرة مشاتلها وفي خفض منسوب حقينة السجن وبالتالي تلطيف كلفة العقوبات السالبة للحرية، ثم هي كذلك استثمار في القدرات وفي القوة الإنتاجية، مشيرا إلى أنه اليوم يزيد عدد نزلاء المؤسسات السجنية عن 100 ألف نزيل، بكلفة إجمالية تثقل كاهل الدولة، والرهان الأهم اليوم هو حسن استثمارها بعد الإفراج.

    وفي معرض تطرقه للطموحات والمشاريع المستقبلية للمؤسسة، أبرز أن “طموحنا وهدفنا الأسمى يتجلى في إشاعة ثقافة وقيم التضامن والتآزر وفق الشعار الذي تحمله المؤسسة “إعادة إدماج السجناء مسؤوليتنا جميعا””، معربا عن أمله في هذا السياق أن “ترتقي المقاولات والمؤسسات إلى هذا الفهم لتعلم أنه من خلال إدماجها لنزيل المؤسسة السجنية غير الضار، الغير المهدد للقيم، المتصالح مع نفسه ومع المجتمع، الحامل للمهارات والكفاءات، تساهم في الوقاية من الجريمة وفي مراجعة بعض التشريعات خاصة ما تعلق منها بالادماج الارتفاقي”.

    وخلص إلى أن قصص النجاح العديدة لمجموعة من النزلاء السابقين الذين استطاعوا إعادة بناء حياتهم، والاندماج بنجاح وفعالية في النسيج السوسيو-اقتصادي، تعد دليلا ملموسا على تميز تجربة المؤسسة التي ترتكز على رؤية مولوية سامية متفردة في محيطها الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي يؤكد أن النموذج المغربي في دعم القدس رائد على كافة المستويات

    رسم محمد سالم الشرقاوي، صورة واضحة لدور وكالة بيت مال القدس، الذي لا ينفصل عن خدمة المجتمع المقدسي وتلبية احتياجاته بما يعزز التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة سكان المدينة المقدسة.

    وأكد مدير وكالة بيت مال القدس، في حوار مع موقع « احداث أنفو »، على الدور الحيوي الذي لعبته الوكالة خلال ما يقارب 27 عاما في تنفيذ أكثر من 200 مشروع كبير ومؤثر، في مختلف القطاعات الاجتماعية في القدس.

    وقال الشرقاوي إن هذه المشاريع تؤثر بشكل مباشر على حياة المقدسيين سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي، مشددا على أهمية عامل القرب والتواصل اليومي مع أهل المدينة، سواء من أبناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يدافع عن نزاهة انتخابات 2021 ويؤكد أن التشكيك فيها مزايدات سياسية

    نفى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أي تدخل للإدارة في انتخابات 2021، مؤكدا أن نزاهة العملية الانتخابية مكفولة دستوريا، وأن التشكيك فيها لا يعدو أن يكون مزايدات سياسية ومحاولة للنيل من إرادة الناخبين.

    جاء في جواب كتابي وجهه لفتيت إلى  مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب، شدد فيه على أن التشريعات الوطنية تضمن احترام الإرادة الشعبية وقواعد التنافس النزيه، مبرزا أن الإدارة الترابية التزمت بالحياد وساهمت في إنجاح الانتخابات بكل مسؤولية.

    وأضاف الوزير أن اتهام السلطة بالتدخل هو تبخيس للمكتسبات الديمقراطية ورفض غير مبرر لخيارات الناخبين، معتبرا أن نزاهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد الشناق: المخطط الأخضر يجب أن يخضع للتقييم ولا شيء يمنع من انتقاده

    العلم – الرباط

    عاد الجدل حول قطاع المواشي واللحوم الحمراء إلى الواجهة البرلمانية خلال منتصف هذا الأسبوع خلال أشغال لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب المنعقدة يوم الأربعاء الماضي.
    ففي الوقت الذي استعرض فيه وزير الفلاحة التدابير والإجراءات المزمع اتخاذها لدعم ومواكبة مربي الماشية، طرح البرلمانيون أعضاء اللجنة على طاولة النقاش الإكراهات التي عصفت بقطاع تربية الماشية نحو الأزمة التي عمقت الوضعية المقلقة التي بات يعيشها الكسابة على الخصوص وسلسلة اللحوم بشكل عام، وفي طليعة ذلك تراجع عدد القطيع الوطني ب30 بالمائة، واستمرار السعر المرتفع للحوم.
    في هذا الإطار، أكد النائب البرلماني خالد الشناق أن المخطط الأخضر كبرنامج لدعم سلاسل الإنتاج حقق نتائج إيجابية لكن هذا لا يمنع من انتقاده والمطالبة بإخضاعه للتقييم في ظل نتائج عكسية بات المغرب بسببها يستورد حاجياته من رؤوس الأغنام والأبقار وزيت الزيتون واللحوم المجمدة، معربا في هذا الإطار « المخطط الأخضر ليس قرآنا منزلا، ولا جُرْم إذا طالب البرلمانيون بتقييمه، خاصة وأن هناك دول مجاورة تواجه نفس الإكراهات المناخية، لكن وضعية فلاحتها وقطيعها من المواشي أفضل بكثير من المغرب ».
      وفي السياق ذاته استعرض خالد الشناق الجدل بسبب الاختلالات التي شابت عملية دعم الأعلاف والتي كانت محط نداءات وتشكيات متكررة داخل قبة البرلمان في عهد وزير الفلاحة السابق، فضلا عن اختلالات أخرى طالت مسطرة صرف الإعانات الفلاحية، مشيرا إلى تغيير جذري طرأ على ألية التسبيق المعتمدة من طرف القرض الفلاحي حيث تم رفع مدة الانتظار من ستة أشهر إلى سنتين، وخفض نسبة التسبيق من 90 إلى 80 بالمائة فضلا عن رفع معدل الفائدة، وهذه التدابير بحسب قوله تضع الفلاح تحت طائلة الانتظار وتفرغ عملية الدعم من أهدافها، بل تحول دون إنقاذ المحاصيل في الوقت المناسب.
      وسجل خالد الشناق بكل أسف أن الهروب إلى الأمام وغض الطرف عن الإشكالات المطروحة لن يغير من الوضع شيئا وسيظل الفلاحون يدفعون الثمن.
      وقد سبق للنائب البرلماني خالد الشناق أن أثار قبل أسابيع عديدة المشاكل المطروحة أمام النشاط الفلاحي وذلك قبل مباشرة عملية إحصاء رؤوس الماشية، ونبه إلى المنزلقات التي شابت عملية استيراد رؤوس الأغنام وعدم جعلها في متناول الأسر البسيطة خلال الموسمين الفارطين لإحياء شعيرة عيد الأضحى، وانتقد في ذلك الإبان ما وصفه بالجشع التضخمي الذي يجب أن يواجه بآليات رقابية محكمة تضمن حماية القدرة الشرائية، وتحقق هدف الحد من استغلال الظروف والمناسبات التي تفضي إلى نتيجة واحدة وهي الاغتناء الفاحش على حساب جيوب المغاربة.
      من جانبه ذكر وزير الفلاحة أحمد البواري في عرضه بمناسبة انعقاد هذا اللقاء أنه تم إصدار دورية مشتركة بين وزارات الداخلية والاقتصاد والمالية والفلاحة، تحدد لجان الحكامة للبرنامج ومبادئه العامة، والتي تقضي بعدم استثناء أي كساب أو أي منطقة من إجراء إحصاء شامل للكسابة وقطعان مواشيهم من أغنام وماعز وأبقار وإبل.
      وشدد الوزير على حرص الوزارة الوصية لتكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات بكل مهنية ووفقا لمعايير موضوعية، معلنا أن البرنامج يمتد لثلاث سنوات ويستهدف صغار الفلاحين ومربي الماشية الأكثر تضررا وهشاشة، ويتضمن اقتناء الماشية ومعدات الإنتاج وتحسين الولوج إلى الموارد العلفية وتوريد الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد الشناق: المخطط الأخضر يجب أن يخضع للتقييم ولا شيء يمنع من انتقاده

    العلم – الرباط

    عاد الجدل حول قطاع المواشي واللحوم الحمراء إلى الواجهة البرلمانية خلال منتصف هذا الأسبوع خلال أشغال لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب المنعقدة يوم الأربعاء الماضي.
    ففي الوقت الذي استعرض فيه وزير الفلاحة التدابير والإجراءات المزمع اتخاذها لدعم ومواكبة مربي الماشية، طرح البرلمانيون أعضاء اللجنة على طاولة النقاش الإكراهات التي عصفت بقطاع تربية الماشية نحو الأزمة التي عمقت الوضعية المقلقة التي بات يعيشها الكسابة على الخصوص وسلسلة اللحوم بشكل عام، وفي طليعة ذلك تراجع عدد القطيع الوطني ب30 بالمائة، واستمرار السعر المرتفع للحوم.
    في هذا الإطار، أكد النائب البرلماني خالد الشناق أن المخطط الأخضر كبرنامج لدعم سلاسل الإنتاج حقق نتائج إيجابية لكن هذا لا يمنع من انتقاده والمطالبة بإخضاعه للتقييم في ظل نتائج عكسية بات المغرب بسببها يستورد حاجياته من رؤوس الأغنام والأبقار وزيت الزيتون واللحوم المجمدة، معربا في هذا الإطار « المخطط الأخضر ليس قرآنا منزلا، ولا جُرْم إذا طالب البرلمانيون بتقييمه، خاصة وأن هناك دول مجاورة تواجه نفس الإكراهات المناخية، لكن وضعية فلاحتها وقطيعها من المواشي أفضل بكثير من المغرب ».
      وفي السياق ذاته استعرض خالد الشناق الجدل بسبب الاختلالات التي شابت عملية دعم الأعلاف والتي كانت محط نداءات وتشكيات متكررة داخل قبة البرلمان في عهد وزير الفلاحة السابق، فضلا عن اختلالات أخرى طالت مسطرة صرف الإعانات الفلاحية، مشيرا إلى تغيير جذري طرأ على ألية التسبيق المعتمدة من طرف القرض الفلاحي حيث تم رفع مدة الانتظار من ستة أشهر إلى سنتين، وخفض نسبة التسبيق من 90 إلى 80 بالمائة فضلا عن رفع معدل الفائدة، وهذه التدابير بحسب قوله تضع الفلاح تحت طائلة الانتظار وتفرغ عملية الدعم من أهدافها، بل تحول دون إنقاذ المحاصيل في الوقت المناسب.
      وسجل خالد الشناق بكل أسف أن الهروب إلى الأمام وغض الطرف عن الإشكالات المطروحة لن يغير من الوضع شيئا وسيظل الفلاحون يدفعون الثمن.
      وقد سبق للنائب البرلماني خالد الشناق أن أثار قبل أسابيع عديدة المشاكل المطروحة أمام النشاط الفلاحي وذلك قبل مباشرة عملية إحصاء رؤوس الماشية، ونبه إلى المنزلقات التي شابت عملية استيراد رؤوس الأغنام وعدم جعلها في متناول الأسر البسيطة خلال الموسمين الفارطين لإحياء شعيرة عيد الأضحى، وانتقد في ذلك الإبان ما وصفه بالجشع التضخمي الذي يجب أن يواجه بآليات رقابية محكمة تضمن حماية القدرة الشرائية، وتحقق هدف الحد من استغلال الظروف والمناسبات التي تفضي إلى نتيجة واحدة وهي الاغتناء الفاحش على حساب جيوب المغاربة.
      من جانبه ذكر وزير الفلاحة أحمد البواري في عرضه بمناسبة انعقاد هذا اللقاء أنه تم إصدار دورية مشتركة بين وزارات الداخلية والاقتصاد والمالية والفلاحة، تحدد لجان الحكامة للبرنامج ومبادئه العامة، والتي تقضي بعدم استثناء أي كساب أو أي منطقة من إجراء إحصاء شامل للكسابة وقطعان مواشيهم من أغنام وماعز وأبقار وإبل.
      وشدد الوزير على حرص الوزارة الوصية لتكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات بكل مهنية ووفقا لمعايير موضوعية، معلنا أن البرنامج يمتد لثلاث سنوات ويستهدف صغار الفلاحين ومربي الماشية الأكثر تضررا وهشاشة، ويتضمن اقتناء الماشية ومعدات الإنتاج وتحسين الولوج إلى الموارد العلفية وتوريد الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النوالي آزر: طموحنا أن يصبح مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي في مصاف التظاهرات السينمائية الكبرى

    أكدت فاطمة النوالي آزر، رئيسة جمعية « امتداد للثقافة والتنمية » – الجهة المنظمة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي – أن طموح الجمعية كبير في أن يرتقي المهرجان إلى مصاف أبرز المهرجانات السينمائية على الصعيد العربي، رغم محدودية الإمكانيات المادية المتاحة، مشيرة إلى أن هذه السنة تشهد تنظيم الدورة السادسة للتظاهرة.

    خلال ندوة صحفية نُظمت يوم الأربعاء 11 يونيو 2025 بفندق « ماريوت » في الدار البيضاء، استعرضت فاطمة النوالي آزر أبرز محاور برمجة الدورة الجديدة وضيوفها، مشددة على أن اللجنة المنظمة تحرص على انتقاء الأفلام المشاركة في مسابقتي الأفلام الروائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: سأترك منصبي لغوارديولا أو أنشيلوتي إذا قادا المغرب للفوز بكأس إفريقيا

    العلم – هشام بن ثابت

    قال الناخب الوطني وليد الركراكي إنه مستعد لترك منصبه لمدربين مثل كارلو، أو بيب غوارديولا إذ كان ذلك سيضمن فوز المنتخب المغربي بلقب كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تستضيفها المملكة نهاية العام الحالي.

    ويستعد المنتخب المغربي، صاحب المركز الرابع في كأس العالم 2022 في قطر، لمواجهة تونس وبنين الشهر المقبل ودياً.

    ويواجه المنتخب المغربي نظيره التونسي في السادس من يونيو المقبل، على أن يلعب أمام بنين بعدها بثلاثة أيام، ويأتي ذلك في إطار الاستعداد لكأس الأمم الإفريقية التي يستضيفها المغرب.

    وسيخوض المغرب منافسات البطولة ضمن المجموعة الأولى بجانب منتخبات مالي، وزامبيا، وجزر القمر.

    وشهدت القائمة انضمام مروان السنادي لاعب أتليتيك بيلباو للمرة الأولى، بالإضافة إلى عبد الحق العسال مدافع نهضة بركان.

    وفي رده على مستقبل الطاقم التقني، قال الركراكي في الندوة الصحافية أول أمس الثلاثاء بالمعمورة: «إذا كان بيب غوارديولا أو كارلو أنشيلوتي يضمنان لنا الفوز باللقب القاري، فسأكون أول من سيترك لهم المسؤولية، وسأتوجه للمدرجات للتشجيع، لكنني أؤمن بحظوظنا، وعازم على قيادة المنتخب لتحقيق هذا الحلم».

    من جهة أخرى، أكد وليد الركراكي أنه رفض مواجهة منتخب السويد وديا في فترة التوقف الدولي شهر يونيو المقبل.

    وفي هذا السياق أكد مدرب المنتخب المغربي أنه وبعد استشارته تم رفض مواجهة المنتخب السويدي خلال فترة التوقف الدولي لشهر يونيو المقبل، الذي سيشهد مواجهتين أمام كل من « نسور قرطاج » و « سناجب بنين ».

    وقال الركراكي: « حصلنا على فرصة لمواجهة المنتخبات الأوروبية، وجاءنا عرض من السويد لكنهم أرادوا أن نلعب على أرضهم ».

    وأضاف: « نحن نستعد للمشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا داخل بلدنا وأمام جمهورنا، الأمر الأفضل هو البقاء في البرمجة التي نريد، واجهنا المنتخبات الأوروبية وديا، ولا نعاني أمامها من مشاكل مثل التي نعانيها ضد المنتخبات الإفريقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره