Étiquette : أوبك

  • “أوبــك” تُــبَرِّر قــرارَ خفْـض الإنتاج النفطي بمليوني برميل يومــيا

    قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، هيثم الغيص، الأحد، إن “أسواق النفط تمر بمرحلة من التقلبات الشديدة”.

    وأضاف الغيص، الذي كان يتحدث خلال زيارته للجـزائر التي تستغرق يومين، أن هدف أوبك و المنتجين من خارجها هو الحفاظ على استقرار السوق.

    و ذكر تلفزيون النهار، الأحد أن وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، وصف قرار أوبك الأخير بخفض الإنتاج بأنه “تاريخي و ممتاز” ويصب في خانة استقرار الأسواق.

    وعبر عرقاب و الغيص عن ثقتهما الكاملة في الأثر الإيجابي لقرار أوبك.

    من جهتها، أعربت سلطنة عُمان، الأحد، عن أن قرارات أوبك بلس، تُبنى على اعتبارات “اقتصادية بحتة” وعلى حقائق العرض والطلب في السوق.

    وقالت وزارة الطاقة العمانية، إن قرار خفض إنتاج أوبك بلس، مهم و ضروري لطمأنة السوق و دعم استقرارها.

    كما نقلت وكالة أنباء البحرين عن وزير النفط، محمد بن مبارك، الأحد، تأكيده أن قرار “أوبك بلاس” بخفض الإنتاج جاء بالتوافق والإجماع بين جميع الدول الأعضاء.

    وأضاف الوزير أن الدول الأعضاء حريصة على اتخاذ قرارات تهدف إلى استقرار الأسواق النفطية، وأنه خلال الإجتماعات المقبلة ستتم دراسة أي مستجدات اقتصادية لضمان استقرار الأسواق و الإمدادات العالمية والتوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين.

    وكان تحالف “أوبك بلاس” المكون من الدول الـ13 الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائهم العشرة بقيادة روسيا، قد قرر، الأسبوع الماضي، خفضاً كبيراً في حصص الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    جاء القرار رغم تحذير الرئيس الأميركي، جو بايدن، من أنه ستكون هناك “عواقب” للخطوة التي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط و بالتالي ملء خزائن روسيا من عائداتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا.

    ويزور الأمين العام لمنظمة “أوبك” الجزائر لمناقشة قضايا النفط العالمية والآفاق المتوسطة والطويلة الأجل للخام.

    وسيجري الغيص محادثات مع مسؤولين جزائريين من بينهم الرئيس التنفيذي لسوناطراك، توفيق حكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة العربية تُعرب عن تضامُنها الكامل مع السعودية تجاه التهديدات الأمريكية

    استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، حملة التصريحات الإعلامية السلبية ضد السعودية في أعقاب صدور قرار مجموعة أوبك + بتخفيض جزئي لإنتاج النفط.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام اليوم الجمعة، إن تلك التصريحات تبتعد عن الحقائق و لا تتأسس سوى على تسييس كامل لقرارات اقتصادية بحتة يعلم الجميع أنها ضرورية من أجل استقرار الإقتصاد العالمي في ظل التحديات الخطيرة التي يواجهها.

    وأشاد المتحدث بالنهج السعودي المتوازن و المشهود له في استقرار أسواق النفط والمواقف الثابتة والمبدئية للمملكة السعودية إزاء القضايا السياسية الإقليمية والدولية.

    وكانت الحكومة السعودية، قد أعربت يوم أمس الخميس، عن “رفضها التام للتصريحات التي لا تستند إلى الحقائق، وتعتمد في أساسها على محاولة تصوير قرار منظمة أوبك بلس خارج إطاره الإقتصادي البحت، وهو قرار اتخذ بالإجماع من كافة دول مجموعة أوبك بلس”، في إشارة لقرار المجموعة بخفض إنتاج النفط، الأسبوع الماضي.

    ووفقا لبيان لوزارة الخارجية السعودية فإن “الحكومة اطلعت على التصريحات الصادرة تجاه المملكة عقب صدور قرار أوبك بلس والتي تضمنت وصف القرار بأنه بمثابة انحياز للمملكة في صراعات دولية وأنه قرار بني على دوافع سياسية ضد الولايات المتحدة الأمريكية”، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

    يذكر أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن توعد، في مقابلة مع شبكة CNN، السعودية بـ”عواقب لما فعلوه مع روسيا”، في إشارة إلى قرار مجموعة أوبك بلس الأسبوع الماضي، بخفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا.

    وقال بايدن في المقابلة إن زيارته إلى السعودية لم تكن بسبب النفط، مضيفًا “يجب علينا، و أنا في خضم عملية – عندما يعود مجلس الشيوخ و النواب – ستكون هناك بعض العواقب لما فعلوه مع روسيا”.

    وعند سؤاله عن نوع العواقب التي ستواجهها المملكة ردّ بايدن بالقول: “لن أخوض في ما سآخذه في الإعتبار و ما أفكر به. لكن ستكون هناك عواقب”.

    وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور بوب مينينديز، دعا إلى “تجميد فوري للتعاون” الأمريكي مع السعودية، و توعد بأنه “لن يعطي الضوء الأخضر لأي تعاون مع الرياض حتى تعيد المملكة تقييم موقفها فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد التوتر بين واشنطن والرياض على خلفية خفض انتاج النفط

    تصاعد التوتر بشكل أكبر بين السعودية والولايات المتحدة الخميس مع تبادلهما انتقادات بشأن خفض إنتاج النفط وموقف الرياض من موسكو.

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن عند سؤاله خلال زيارة إلى لوس أنجليس بشأن هذه التوترات، “نحن على وشك التحدث معهم”، بدون مزيد من التفاصيل.

    وأعربت السعودية في بيان نادر صدر في وقت سابق الخميس عن “رفضها التام” للاتهامات الأميركية لها بتقديم دعم لروسيا، وأكدت أن قرارات تحالف “أوبك ” تعتمد في أساسها على “منظور اقتصادي بحت”.

    وانتقدت واشنطن الرياض لاعتبارها أنها قدمت “دعما اقتصاديا” وكذلك “معنويا وعسكريا” لروسيا عبر الخفض الأخير في حصص إنتاج النفط الذي تم عبر “لي ذراع” دول منتجة أخرى.

    وأوردت وزارة الخارجية السعودية في البيان أن “حكومة المملكة العربية السعودية اطلعت على التصريحات… التي تضمنت وصف القرار بأنه بمثابة انحياز للمملكة في صراعات دولية وأنه قرار ب ني على دوافع سياسية ضد الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وكان تحالف “أوبك ” المكون من الدول الـ13 الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائهم العشرة بقيادة روسيا، قد قرر الأسبوع الماضي خفضا كبيرا في حصص الانتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من تشرين الثاني/نوفمبر.

    جاء القرار رغم تحذير الرئيس الأميركي جو بايدن من أنه ستكون هناك “عواقب” للخطوة التي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وبالتالي ملء خزائن روسيا من عائداتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا.

    وبالتالي فإن قرار “أوبك ” بقيادة السعودية يعادل بحسب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، تقديم “دعم اقتصادي” لروسيا أحد أكبر مصدري المحروقات.

    وأضاف كيربي في تصريحات للصحافيين “يمثل ذلك أيضا دعما معنويا وعسكريا لأنه يسمح (لروسيا) بمواصلة تمويل آلتها الحربية”.

    من جهتها، قالت الرياض إن الولايات المتحدة “اقترحت” تأجيل قرار “أوبك ” لمدة شهر حتى لا يرتفع سعر البنزين وبالتالي التأثير على الناخبين الأميركيين.

    ويعني ذلك أن البيت الأبيض طلب من الرياض الانتظار إلى ما بعد الانتخابات التشريعية النصفية في الولايات المتحدة المقرر إجراؤها في 8 تشرين الثاني/نوفمبر والحاسمة في تحديد ما تبقى من ولاية جو بايدن الرئاسية، وهم ما لم تنكره واشنطن.

    ورد كيربي على هذه النقطة في بيان منفصل قال فيه “كان بإمكانهم بسهولة انتظار اجتماع أوبك المقبل ليروا كيف تتطور الأمور”.

    وأضاف كيربي في بيانه إن السعودية “يمكن أن تحاول التلاعب أو تحويل الانتباه، لكن الوقائع واضحة”.

    وتابع الأدميرال السابق الذي صار أحد الأصوات الرئيسية في البيت الأبيض في مجال الأمن والدبلوماسية، “في الأسابيع الأخيرة، أوضح لنا السعوديون سرا وعلنا أنهم يعتزمون خفض إنتاج النفط، مع علمهم أن ذلك سيزيد من عائدات روسيا ويخفف من تأثير العقوبات. لقد سلكوا الاتجاه الخاطئ”.

    واتهم خلال مؤتمره الصحافي المملكة بـ”لي ذراع” دول أخرى أعضاء في أوبك “للحصول على ما تريد”، لكنه رفض ذكر أسمائها واكتفى بالتأكيد أنها أكثر من دولة.

    وتعهد جو بايدن بعد قرار “أوبك ” إجراء “إعادة تقييم” للعلاقة الإستراتيجية المديدة بين البلدين والتي تقوم على مبدأ بسيط: السعودية تزود السوق بالنفط وفي المقابل تضمن الولايات المتحدة أمنها لا سيما عبر صفقات سلاح ضخمة معها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط مخاوف ركود الاقتصاد.. “الطاقة الدولية” تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط

    خفضت وكالة الطاقة الدولية، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العامين الحالي والمقبل، مع تصاعد مخاوف ركود الاقتصاد العالمي.

    وقالت الوكالة في تقريرها الشهري الخميس، إنها خفضت نمو الطلب على النفط للعام الجاري إلى 1.9 مليون برميل يوميا، أقل بواقع 60 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.

    وأوضحت الوكالة (مقرها باريس) أنها خفضت الطلب على النفط في الربع الأخير من العام الحالي بمقدار 340 ألف برميل يوميا.

    وذكر التقرير أن الوكالة خفضت توقعاتها لنمو الطلب على النفط خلال عام 2023 بمقدار 1.7 مليون برميل يوميا، بأقل 470 ألف برميل يوميا عن توقعاتها السابقة.

    وتتوقع الوكالة وصول إجمالي الطلب على النفط إلى 99.6 مليون برميل يوميا هذا العام، و101.3 مليون برميل يوميا في عام 2023.

    وزاد: “في ظل تداعيات الضغوط التضخمية المتواصلة ورفع معدلات الفائدة، قد يمثل ارتفاع أسعار النفط نقطة التحول الفاصلة لاقتصاد عالمي هو بالفعل على شفا الركود”.

    وترى الوكالة أن التخفيض الحقيقي لإنتاج تحالف “أوبك+” سيكون بنحو مليون برميل يوميا، بدءا من نونبر المقبل، وهو الخفض الفعلي للدول الأعضاء.

    وقرر تحالف “أوبك+” في اجتماعه الأخير، خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا بناء على خطوط الأساس، اعتبارا من الشهر المقبل، لدعم الأسعار التي هبطت بوتيرة كبيرة خلال الفترة الأخيرة.

    وارتفع الإنتاج العالمي من النفط الخام بمقدار 300 ألف برميل يوميا في شتنبر ليصل إلى 101.2 مليون برميل يوميا.

    ورصدت وكالة الطاقة أن صادرات روسيا من النفط الخام تراجعت بواقع 230 ألف برميل يوميا خلال شتنبر لتصل إلى 7.5 ملايين برميل يوميا.

    وقالت أوبك -في تقرير شهري- إن الطلب على النفط سيرتفع 2.64 مليون برميل يوميا أو 2.7 في المائة عام 2022، بانخفاض 460 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.

    وتعطي توقعات انخفاض الطلب سياقا إضافيا لتحرك أوبك وحلفائها الأسبوع الماضي، أو المجموعة المعروفة باسم “أوبك بلس” لإجراء أكبر خفض في الإنتاج منذ العام 2020 لدعم السوق.

    وأضافت أوبك في التقرير “دخل الاقتصاد العالمي فترة من عدم اليقين المتزايد والتحديات المتزايدة، وسط استمرار ارتفاع مستويات التضخم، وتشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الرئيسية، ومستويات الديون السيادية المرتفعة في العديد من المناطق، فضلا عن مشكلات الإمدادات المستمرة”.

    وتتوقع هذه المنظمة أن يرتفع الطلب على النفط بمقدار 2.34 مليون برميل يوميا العام المقبل، أي أقل بـ 360 ألف برميل عن التوقعات السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تؤكد رفضها للإملاءات أو تحوير أهدافها لحماية الاقتصاد العالمي

    أكدت السعودية، اليوم الخميس، رفضها التام للتصريحات الصادرة تجاهها عقب صدور قرار “أوبك بلس”، والتي تضمنت وصف القرار بأنه بمثابة انحياز للمملكة في صراعات دولية، وأنه قرار بني على دوافع سياسية ضد الولايات المتحدة الأميركية.

    وشددت المملكة على أن “تلك التصريحات لا تستند إلى الحقائق، وتعتمد في أساسها على محاولة تصوير قرار أوبك بلس خارج إطاره الاقتصادي البحت، وهو قرار اتخذ بالإجماع من كافة دول مجموعة أوبك بلس”.

    وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية في بيان، أن “المملكة تؤكد على أن مخرجات اجتماعات أوبك بلس يتم تبنيها من خلال التوافق الجماعي من الدول الأعضاء ولا تنفرد فيه دولة دون باقي الدول الأعضاء، ومن منظور اقتصادي بحت يراعي توازن العرض والطلب في الأسواق البترولية ويحد من التقلبات التي لا تخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، وهو ما دأبت عليه مجموعة أوبك بلس”، مشيرة إلى أن مجموعة أوبك بلس تتخذ قراراتها باستقلالية وفقا لما هو متعارف عليه من ممارسات مستقلة للمنظمات الدولية.

    وأضاف البيان “تود حكومة المملكة الإيضاح، أنه من منطلق قناعتها بأهمية الحوار وتبادل وجهات النظر مع الحلفاء والشركاء من خارج مجموعة أوبك بلس حيال أوضاع السوق البترولية، فقد أوضحت حكومة المملكة من خلال تشاورها المستمر مع الإدارة الأميركية، أن جميع التحليلات الاقتصادية تشير إلى أن تأجيل اتخاذ القرار لمدة شهر حسب ما تم اقتراحه سيكون له تبعات اقتصادية سلبية”.

    وأكدت حكومة المملكة أن “محاولة طمس الحقائق فيما يتعلق بموقف المملكة من الأزمة الأوكرانية هو أمر مؤسف ولن يغير من موقف المملكة المبدئي وتصويتها بتأييد القرارات المتخذة في الأمم المتحدة تجاه الأزمة الروسية الأوكرانية، انطلاقا من تمسك المملكة بضرورة التزام كافة الدول بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي ورفضها لأي مساس بسيادة الدول على أراضيها”.

    وتابع البيان أنه “في الوقت الذي تسعى فيه المملكة للمحافظة على متانة علاقاتها مع كافة الدول الصديقة، فإنها تؤكد في الوقت ذاته أنها لاتقبل الإملاءات وترفض أي تصرفات أو مساعي تهدف لتحوير الأهداف السامية التي تعمل عليها لحماية الاقتصاد العالمي من تقلبات الأسواق البترولية”.

    وترى المملكة أن معالجة التحديات الاقتصادية تتطلب إقامة حوار بناء غير مسي س، والنظر بحكمة وعقلانية لما يخدم مصالح الدول كافة، مؤكدة أنها تنظر لعلاقتها مع الولايات المتحدة من منظور استراتيجي يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

    كما شددت على أهمية البناء على المرتكزات الراسخة التي قامت عليها العلاقات السعودية الأميركية على مدى العقود الثمانية الماضية، المتمثلة في الاحترام المتبادل وتعزيز المصالح المشتركة، والإسهام الفعال في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ومكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق الازدهار والرخاء لشعوب المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يعدد آثار قرار “أوبك+” لخفض إنتاج النفط على الاقتصاد الوطني ويطالب بإعادة تشغيل مصفاة “لاسمير”

    قررت منظمة الدول المنتجة للنفط وشركاؤها أو ما يُعرف باسم “أوبك+”، خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا، اعتبارا من شهر نونبر المقبل، بعد شهور عديدة من الزيادة المطردة في الإنتاج، كان آخرها قرار التجمع في مطلع غشت الماضي زيادة الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يوميا.

    وعن الآثار التي يمكن أن يخلفها قرار إعلان تحالف البلدان المصدرة للنفط، قال الخبير الاقتصادي، محمد جدري، إن المغرب يستورد كل حاجياته من المواد البترولية من الخارج، وبالتالي، فإن أي ارتفاع لبرميل النفط مابين 90 أو 95 دولارا سيؤثر على الاقتصاد الوطني، لأن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يعتمد في فرضياته على سعر لا يتجاوز الأسعار المذكورة. 

    وأوضح جدري في تصريح لـ”برلمان.كوم“، أن قرار “أوبك+” خفض إنتاجها بمقدار مليوني برميل يوميا، يأتي كردة فعل الكارتل على توقعات الركود الاقتصادي وبالتالي المحافظة على أسعار برميل النفط الخام في حدود معقولة بالنسبة للمنظمة.

    وفسر جدري، خفض مجموعة “أوبك+” لإنتاجها بمقدار مليوني برميل يوميا؛ بالرفع من أسعار النفط الخام، لكن ليس بنفس الارتفاع الصاروخي الذي عرفه العالم خلال سنة 2022، وذلك، راجع لسببين رئيسيين، أولا، باعتبار أن معظم الدول تنهج سياسات نقدية من أجل مواجهة التضخم العالمي، وبالتالي، فإنه من المتوقع، أن ينخفض الطلب العالمي على المنتوجات النفطية خلال السنة المقبلة، أما السبب الثاني، يخص الولايات المتحدة الأمريكية التي عملت على تزويد السوق الدولية بمقدار 10 ملايين برميل من النفط خلال شهر نونبر، كرد فعل أميركي على عدم إلتزام أوبك بعدم خفض إنتاجها.

    وزاد جدري في تصريح للموقع، بأن الحكومة مطالبة اليوم بتسريع إخراج قوانين المنافسة التي من شأنها أن تعمل على منافسة حقيقية بين 29 فاعلا في قطاع المحروقات في المغرب، وكذا للتخفيف من وطأة هذا الارتفاع على القدرة الشرائية للمواطنين خصوصا ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة، مؤكدا أن الحكومة مطالبة بإخراج سيناريوهات محطة تكرير البترول بالمحمدية “لاسامير” إلى أرض الواقع، لأن اشتغال المحطة من شأنه الرفع من قدراتنا التخزينية وكذلك المحافظة على احتياطاتنا النقدية من العملة الصعبة.

    وفي الأخير، دعا الخبير في تصريحه، بمواصلة العمل في كل مايتعلق بمشاريع الطاقة البديلة، كالطاقة الشمسية والريحية وتحلية مياه البحر، للحد من هذه التبعية المفرطة لأسواق النفط الدولية.

    وللإشارة، تشمل الدول الأعضاء في أوبك حاليًا: الجزائر، وأنغولا، وغينيا الاستوائية، والجابون، وإيران، والعراق، والكويت، وليبيا، ونيجيريا، وجمهورية الكونغو، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وفنزويلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس دولة الإمارات في زيارة مرتقبة غدا الثلاثاء لروسيا

    mosem article

    آش واقع 

    سيحط الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات رحاله، غدا الثلاثاء، بمدينة موسكو من أجل ملاقات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسب ما تم نقله من وكالة الأنباء الإماراتية.

    وأضاف المصدر ذاته:”يبحث سموه خلال الزيارة مع الرئيس فلاديمير بوتين علاقات الصداقة بين دولة الإمارات وروسيا و عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك”.

    وكما تأتي هذه الزيارة في صلب القرار الذي أصدرته مجموعة أوبك بلس، التي تضم 23 دولة من بينها 13 دولة عضوا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بخصوص خفض انتاج النفط، الشيء الذي لم تقبله الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد قررت “اوبك بلس” خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا، الشيء الذي سيؤثر سلبا على واشنطن وحلفائها والدول المستهلكة للنفط على حد سواء.

    هذا وتخوض القوات الروسية منذ فبراير الماضي صراعات حربية مع أوكرانيا، نتيجة تأزم العلاقات الثنائية بين البلدين والاهداف التي باتت في مفكرة موسكو تجاه كييف.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات فالكونگرس المريكاني لسحب القوات ومنظومات الصواريخ من الإمارات والسعودية

    دعوات فالكونگرس المريكاني لسحب القوات ومنظومات الصواريخ من الإمارات والسعودية

    وكالات//

    اقترح عدد من النواب الديمقراطيين الأمريكيين مشروع قانون ينص على سحب جميع القوات من السعودية والإمارات، بالإضافة لسحب أنظمة الدفاع الصاروخي، على ما جاء في صحيفة “واشنطن تايمز”.

    ويأتي الاقتراح على ضوء استياء النواب من قرار “أوبك +” خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا.

    وقدم النواب توم مالينوفسكي وشون كاستن وسوزان وايلد مشروع “قانون الشراكة الشديدة”. وينص على انسحاب جميع القوات الأمريكية من كل دول الشرق الأوسط، إلى جانب أنظمة الدفاع الصاروخي، بما في ذلك أنظمة باتريوت وثاد، وفق النشر في روسيا اليوم.

    وجاء في البيان: “التراجع الحاد في إنتاج النفط في السعودية والإمارات، على الرغم من مغازلة الرئيس بايدن لكلا البلدين في الأشهر الأخيرة، هو عمل عدائي تجاه الولايات المتحدة وإشارة واضحة على أنهما اختارتا جانب روسيا في صراعها معها أوكرانيا”.

    وأضاف البيان “فإن الولايات المتحدة توفر الأمن للدولتين، بما في ذلك حقول نفطهما، منذ عدة سنوات. لا نرى أي سبب يدعو القوات والمقاولين الأمريكيين إلى الاستمرار في تقديم هذه الخدمة إلى البلدان التي تعمل بنشاط ضدنا. إذا أرادت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مساعدة بوتين، فعليهما الاعتماد على حمايته”.

    ورأت الصحيفة، أن قرار أوبك من شأنه الإضرار بحظوظ بايدن ورفاقه عشية الانتخابات البرلمانية النصفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خفض الامدادات يلهب أسعار النفط

    قفزت أسعار النفط لأعلى مستوى في 5 أسابيع بعد قرار مجموعة أوبك بلس خفض الإنتاج، وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض حاد، في حين تراجع الذهب قليلا خلال تعاملات نهاية الأسبوع.

    وزادت أسعار النفط بنحو 4 في المائة مسجلة أعلى مستوى في 5 أسابيع، بدعم من قرار أوبك بلس إجراء أكبر خفض للإمدادات منذ عام 2020 رغم القلق حيال الركود وارتفاع أسعار الفائدة.

    وارتفع النفط لليوم الخامس على التوالي رغم صعود الدولار بعد بيانات أظهرت أن الاقتصاد الأميركي يخلف وظائف بوتيرة قوية، في وقت يعزز التوقعات بأن يواصل الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) تشديد السياسة النقدية بشكل حاد.

    وتجعل قوة الدولار النفط أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، وتؤثر عادة على النفط والأصول الأخرى التي تنطوي على مخاطر.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.7في المائة إلى 97.92 دولارا للبرميل. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.7في المائة إلى 92.64 دولارا.

    كان ذلك أعلى مستوى إغلاق لبرنت منذ 30 غشت الماضي، وللخام الأميركي منذ 29 من الشهر ذاته.

    وسجل العقدان مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، وأكبر مكاسب بالنسبة المئوية منذ مارس هذا الأسبوع.

    وارتفع خام برنت خلال الأسبوع بنحو 11في المائة والخام الأميركي 17في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز: قرار أوبك يكشف اتساع الخلاف بين بايدن والعائلة المالكة السعودية

    قال مسؤولون حكوميون وخبراء في واشنطن والخليج إن قرار مجموعة أوبك+ هذا الأسبوع خفض إنتاج النفط رغم المعارضة الأميركية الشديدة زاد من الضغوط على العلاقات المتوترة بالفعل بين البيت الأبيض في عهد الرئيس الأميركي، جو بايدن والعائلة المالكة في السعودية، التي كانت يوما أحد أقوى حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

    وقالت المصادر التي يزيد عددها على عشرة، في مقابلات مع وكالة رويترز، إن البيت الأبيض ضغط بشدة لمنع أوبك من خفض الإنتاج.

    ويأمل بايدن في الحيلولة دون ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة مرة أخرى قبل انتخابات التجديد النصفي التي يكافح فيها حزبه الديمقراطي للحفاظ على أغلبيته في الكونغرس. كما تريد واشنطن الحد من عوائد الطاقة الروسية في أثناء الحرب في أوكرانيا.

    ومارست الإدارة الأميركية ضغوطا على أوبك+ لأسابيع. وفي الأيام الأخيرة، حث مسؤولون أميركيون كبار في قطاعات الطاقة والسياسة الخارجية والاقتصاد نظراءهم في الخارج على التصويت ضد خفض الإنتاج، وفقا لمصدرين مطلعين على المناقشات.

    وسافر آموس هوكشتاين، كبير مبعوثي بايدن لشؤون الطاقة، برفقة مسؤول الأمن القومي بريت ماكغورك، والمبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، إلى السعودية الشهر الماضي لمناقشة قضايا الطاقة، ومن بينها قرار أوبك+. لكنهم أخفقوا في منع خفض الإنتاج، تماما مثلما حدث مع بايدن بعد زيارته للسعودية في يوليو.

    وقال مصدر مطلع على المناقشات إن المسؤولين الأميركيين “حاولوا تصوير الأمر على أنه “نحن مقابل روسيا”، وإنهم أبلغوا نظراءهم السعوديين أنهم يبغي لهم الاختيار.

    وأضاف أن هذه الطريقة باءت بالفشل، مشيرا إلى أن السعوديين ردوا بأنه إذا أرادت الولايات المتحدة مزيدا من النفط في الأسواق، فعليها أن تبدأ في زيادة إنتاجها.

    والولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم وأيضا أكبر مستهلك للخام، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

    عربي ودولي
    رويترز: قرار أوبك يكشف اتساع الخلاف بين بايدن والعائلة المالكة السعودية
    رويترز
    08 أكتوبر 2022
    Share on Facebook
    Share on Twitter
    Share on WhatsApp
    الفجوة بين واشنطن والرياض تتسع. أرشيفية
    الفجوة بين واشنطن والرياض تتسع. أرشيفية
    قال مسؤولون حكوميون وخبراء في واشنطن والخليج إن قرار مجموعة أوبك+ هذا الأسبوع خفض إنتاج النفط رغم المعارضة الأميركية الشديدة زاد من الضغوط على العلاقات المتوترة بالفعل بين البيت الأبيض في عهد الرئيس الأميركي، جو بايدن والعائلة المالكة في السعودية، التي كانت يوما أحد أقوى حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

    وقالت المصادر التي يزيد عددها على عشرة، في مقابلات مع وكالة رويترز، إن البيت الأبيض ضغط بشدة لمنع أوبك من خفض الإنتاج.

    ويأمل بايدن في الحيلولة دون ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة مرة أخرى قبل انتخابات التجديد النصفي التي يكافح فيها حزبه الديمقراطي للحفاظ على أغلبيته في الكونغرس. كما تريد واشنطن الحد من عوائد الطاقة الروسية في أثناء الحرب في أوكرانيا.

    ومارست الإدارة الأميركية ضغوطا على أوبك+ لأسابيع. وفي الأيام الأخيرة، حث مسؤولون أميركيون كبار في قطاعات الطاقة والسياسة الخارجية والاقتصاد نظراءهم في الخارج على التصويت ضد خفض الإنتاج، وفقا لمصدرين مطلعين على المناقشات.

    وسافر آموس هوكشتاين، كبير مبعوثي بايدن لشؤون الطاقة، برفقة مسؤول الأمن القومي بريت ماكغورك، والمبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، إلى السعودية الشهر الماضي لمناقشة قضايا الطاقة، ومن بينها قرار أوبك+. لكنهم أخفقوا في منع خفض الإنتاج، تماما مثلما حدث مع بايدن بعد زيارته للسعودية في يوليو.

    وقال مصدر مطلع على المناقشات إن المسؤولين الأميركيين “حاولوا تصوير الأمر على أنه “نحن مقابل روسيا”، وإنهم أبلغوا نظراءهم السعوديين أنهم يبغي لهم الاختيار.

    وأضاف أن هذه الطريقة باءت بالفشل، مشيرا إلى أن السعوديين ردوا بأنه إذا أرادت الولايات المتحدة مزيدا من النفط في الأسواق، فعليها أن تبدأ في زيادة إنتاجها.

    والولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم وأيضا أكبر مستهلك للخام، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

    ولم يرد المكتب الإعلامي التابع للحكومة السعودية، على طلبات من رويترز عبر البريد الإلكتروني للتعليق على المناقشات.

    وقال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان للتلفزيون السعودي الأربعاء “أولا وأخيرا يهمنا مصالح المملكة ثم مصالح الدول التي وثقت بنا وكانت ولا تزال أعضاء في أوبك وتجمع أوبك+”.

    وأضاف أن أوبك ترعى مصالحها “ومصالح العالم لأن لدينا مصلحة في دعم تنمية الاقتصاد العالمي وتوفير الطاقة بطريقة مثلى”.

    وأثار تعامل واشنطن مع قضية الاتفاق النووي الإيراني وتوقفها عن دعم العمليات العسكرية الهجومية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن غضب المسؤولين السعوديين، بجانب الإجراءات الأميركية ضد روسيا بعد غزوها أوكرانيا في فبراير 2022.

    وقال الأمير عبد العزيز لشبكة بلومبرغ بعد قرار أوبك، إن الضغط الأميركي من أجل فرض سقف لأسعار النفط الروسي يثير حالة من الضبابية بسبب “نقص التفاصيل وعدم الوضوح” حول كيفية تنفيذه.

    وقال مصدر أطلعه مسؤولون سعوديون على الأمر إن المملكة تعتبر ذلك “آلية تسعير لا تحكمها السوق يمكن أن يستخدمها تحالف المستهلكين ضد المنتجين”.

    وأدى بيع 180 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي بتوجيه من بايدن في مارس إلى الضغط على أسعار النفط.

    وفي مارس قالت أوبك+ إنها ستتوقف عن استخدام بيانات وكالة الطاقة الدولية، وهي هيئة مراقبة نفطية غربية، بسبب مخاوف أطراف على رأسها السعودية من أن يكون للولايات المتحدة نفوذ أكبر من اللازم عليها.

    ويوم الخميس، وصف بايدن القرار السعودي بأنه “محبط”، مضيفا أن واشنطن قد تتخذ مزيدا من الإجراءات في سوق النفط.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان-بيير الأربعاء “من الواضح أن أوبك+ تنحاز إلى روسيا”. ولم توضح كيف سيؤثر خفض الإنتاج على العلاقات الأميركية السعودية.

    وفي الكونغرس الأميركي، دعا الديمقراطيون الذين ينتمي إليهم بايدن إلى انسحاب القوات الأميركية من السعودية وتحدثوا عن استعادة أسلحة.

    وكتب السيناتور الديمقراطي، كريس مورفي على تويتر “كنت أعتقد أن الهدف من بيع الأسلحة لدول الخليج، رغم انتهاكاتها لحقوق الإنسان، والحرب التي لا معنى لها باليمن، والعمل ضد المصالح الأميركية في ليبيا والسودان، وغير ذلك، هو أنه عندما تحدث أزمة دولية، يمكن للخليج أن يفضل أميركا على روسيا/الصين”.

    وبعد أسابيع من تولي بايدن رئاسة الولايات المتحدة، أصدرت واشنطن تقريرا يربط بين مقتل الصحفي جمال خاشقجي في 2018 وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    ونفى الأمير، نجل الملك سلمان البالغ من العمر 86 عاما، أن يكون قد أصدر أمر القتل.

    وأصبح الأمير رئيسا للوزراء الشهر الماضي، وهو وضع يجادل محاموه أمام محكمة أميركية بأنه يمنحه حصانة من الملاحقة القضائية في مقتل خاشقجي.

    وكانت رحلة بايدن إلى جدة في السعودية في يوليو لحضور قمة خليجية، تهدف لإصلاح العلاقات، لكنه وجه أيضا انتقادات شديدة لولي العهد بشأن مقتل خاشقجي.

    وقال بِن كاهيل، وهو زميل كبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن السعوديين يأملون في أن تمكن التخفيضات مجموعة أوبك+ من السيطرة على أسعار النفط وتضمن عائدات نفطية كافية لحماية بلادهم من الركود.

    وأضاف كاهيل “مخاطر الاقتصاد الكلي تزداد سوءا باستمرار، لذا يتعين عليهم الرد. إنهم يدركون أن التخفيضات ستغضب واشنطن، لكنهم يديرون السوق”.

    إقرأ الخبر من مصدره