Étiquette : أورو

  • البنك الدولي-المغرب.. 236,7 مليون أورو لتنمية الشمال- الشرقي للمملكة

    سيحصل المغرب على قرض بقيمة 236,7 مليون أورو من أجل دعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال- الشرقي.

    القرض كان موضوع اتفاقية، وقعها، أمس الاثنين 12 شتنبر بالرباط، كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، والمدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي،  جيسكو هنتشل.

    وجاء توقيع الاتفاقية، حسب بلاغ صادر عن وزارة الاقتصاد والمالية، بعد لقاء عقد بين نادية فتاح علوي و ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بلحاج.

    و يقوم فريد بلحاج بزيارة عمل للمغرب من 12 إلى 13 شتنبر الجاري.

    وقدم البنك الدولي، خلال اللقاء تقريرا حول  المناخ والتنمية في المغرب، والذي أنجز بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حيث ناقشت وزير الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، ووزيرة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلاصاته مع مسؤولي البنك الدولي.

    وأشار البلاغ إلى أن وزيرة الاقتصاد والمالية، عبرت عن شكرها للبنك الدولي على الدعم والمواكبة المالية و التقنية، اللذان تقدمهما المؤسسة المالية الدولية للمغرب من أجل تنفيذ المشاريع الإصلاحية ذات الأولوية التي تم إطلاقها تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح القطاع العمومي والاستراتيجيات القطاعية من الجيل الجديد.

    وعبر نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج، عن إشادته بعلاقات التعاون المتميزة بين البنك الدولي والمغرب، معبرا عن استعداد البنك لمواصلة دعمه لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    وجدد المغرب والبنك الدولي رغبتهما في إنجاح تنظيم الاجتماعات السنوية المقبلة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر 2023 في مدينة مراكش.

    يشار إلى أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، عقد بدوره، أمس الاثنين، اجتماعا مع فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – البنك الدولي : قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي

    المغرب – البنك الدولي : قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 14:12

    الرباط -وقعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والمدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، السيد جيسكو هنتشِل، أمس الاثنين بالرباط، اتفاقية قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية بأن توقيع هذه الاتفاقية، يأتي عقب لقاء بين السيدة فتاح ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيد فريد بلحاج، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من 12 إلى 13 شتنبر الجاري.

    وأوضح المصدر ذاته، أن وزيرة الاقتصاد والمالية أعربت عن شكرها للبنك الدولي على الدعم والمواكبة، مالية كانت أم تقنية، اللذان تقدمهما هذه المجموعة للمغرب بغية تنفيذ المشاريع الإصلاحية ذات الأولوية التي تم إطلاقها تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح القطاع العمومي والاستراتيجيات القطاعية من الجيل الجديد.

    ومن جهته، أشاد نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعلاقات التعاون المتميزة بين البنك الدولي والمغرب، مشددا في هذا الصدد على استعداد البنك لمواصلة دعمه لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    من جهة أخرى، جدد الطرفان رغبتهما المشتركة في إنجاح تنظيم الاجتماعات السنوية المقبلة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر 2023 في مدينة مراكش.

    وقد شارك أيضا في هذا اللقاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، ومدير مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة المغرب العربي السيد كزافييه ريل، والعديد من كبار المسؤولين الإقليميين بالبنك.

    وأشار البلاغ إلى أن البنك الدولي قدم، على هامش هذا الاجتماع، تقريره حول المناخ والتنمية في المغرب، والذي تم إعداده بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وفي هذا السياق، ناقشت السيدتان فتاح وبنعلي مع مسؤولي البنك الدولي، موضوع الخلاصات والاستنتاجات الرئيسية لهذا التقرير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة ألمانيا للتحالف مع المغرب.. لماذا اعترفت برلين بريادة المغرب إفريقيًا؟

    نوفل الناصري

    لا يمكن الحديث عن العلاقات المغربية الألمانية دون استحضار الأصول والمحددات التاريخية التي تأسست عليها هذه العلاقات الضاربة في التاريخ التي كانت تجمع بين سلاطين المملكة الغربية والأباطرة الألمان خصوصا الإمبراطور فريدريك الأكبر الذي عين قنصله في المغرب سنة 1784 نظرا لنفوذ المملكة المغربية ومحوريتها في الخريطة العالمية آنذاك. بل من المؤرخين من يعتبر أن العلاقات المغربية الألمانية بدأت سنة 1506، حيث أُنشئت فروع تجارية ألمانية في ميناء آسفي بالمغرب. ومنذ عام 1781 بدأت المحادثات بين المغرب ومدينة بريمن الألمانية من أجل عقد اتفاقية تجارية، وقرر السلطان الحسن إنشاء قنصلية مغربية بألمانيا في مايو 1878، وقام المغرب باقتناء مجموعة من المواد المصنعة والأسلحة الحربية العصرية لتحديث الجيش، علاوة على القيام بإصلاحات أخرى تهم خطوط السكك الحديدية والتلغراف. وأهمية هذا الجرد التاريخي المقتضب هو تبيان أن العلاقات الألمانية المغربية قبل سنة 1912 تميزت بكونها علاقات اقتصادية أكثر منها سياسية، تتحكم فيها “إلى حد ما” الاعتبارات الاقتصادية والتجارية بالدرجة الأولى وسعي ألمانيا لتأمين مصالحها الاستراتيجية في إفريقيا !

    لا يمكن استيعاب واستشراف مستقبل العلاقة المغربية الألمانية من دون وضعها في السياق العام لسياسة المغرب الخارجية مع دول العالم عموما ودول أوروبا خصوصا. فمنذ تولي جلالة الملك محمد السادس الحكم، اعتمد دبلوماسية جديدة تؤطر علاقات المغرب الخارجية، أساسها نسج شراكات استراتيجية جديدة تحكمها المصالح المتبادلة، وفك الارتهان بالحلفاء التقليديين. وفي هذا الإطار، شهدت الشراكة الألمانية-المغربية طفرة نوعية من خلال توقيع البلدين على عدة اتفاقيات تجارية ومالية جعلت المغرب أهم ثاني بلد استثماري للشركات الألمانية في أفريقيا، بعد جنوب أفريقيا ما بين 2010 و2020. غير أن الموقف السلبي لألمانيا بشأن قضية الصحراء المغربية ومحاولة عرقلة الدور الإقليمي المغربي -الملف الليبي- وكشفها عن معلومات حساسة قدمتها أجهزة الأمن المغربية إلى نظيرتها الألمانية، أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين واستدعاء السفيرة المغربية. بعد مشاورات عديدة بين الجانبين وبعد رسالة المستشار الألماني للملك التي أكد من خلالها اعتراف الحكومة الألمانية بخطة المغرب للحكم الذاتي للصحراء المغربية باعتبارها الأساس لإنهاء الصراع المفتعل، تعبدت الطريق لبرلين لعقد شراكة استراتيجية مع الرباط. وسبق لوزارة الخارجية الألمانية أن أصدرت بيانا قويا في دجنبر 2021 أشادت فيه بالمغرب باعتباره “حلقة وصل مهمة بين الشمال والجنوب سياسيًا وثقافيًا واقتصاديًا”.

    وقد تعززت هذه العلاقة بعد البيان المشترك الذي أصدره وزيرا خارجية البلدين أثناء زيارة وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك للمغرب في غشت 2022، واتفق الطرفان على انسجام مواقفهم السياسية وتوافق وجهات نظرهم حول الصحراء المغربية ومنطقة الساحل والشرق الأوسط وليبيا ومالي وقضايا إقليمية ودولية أخرى. كما تم إطلاق برنامج شامل لزيادة التعاون، وتعزيز التعاون في ستة مجالات، تشمل هذه القضايا الأمنية وسياسة الطاقة والمناخ والتعاون الإنمائي والتعاون في القطاع الاقتصادي والسياسة الثقافية والتعليمية، كما تشمل مكافحة أزمة المناخ وأيضًا في تطوير الهيدروجين الأخضر.

    لا شك أن تحسن العلاقات بين البلدين سيمثل إضافة نوعية للنجاحات التي حققها المغرب في قضية الصحراء المغربية، بحكم الوزن السياسي والثقل الاقتصادي الذي تشكله ألمانيا داخل الاتحاد الأوروبي وفي النظام الدولي ينضاف لما سبقه من اعترافات متتالية من طرف دول كبرى على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية واسبانيا. ولا شك كذلك، أن هذا الرجوع للمغرب واعتباره “حليف استراتيجي ذو مصداقية” لم يكن وليد صدفة أو قرار ارتجالي تمليه اللحظة بل هو قناعة ألمانية راسخة بنتها على مخرجات تقارير استخباراتية وعلى خلاصات أبحاث علمية وعلى توصيات دراسات استشرافية وعلى واقع التحولات الجيواستراتيجية الراهنة. ويمكن تفسير هذا التحول الجوهري اتجاه المملكة المغربية ب5 أهداف تريد ألمانيا الوصول إليها، وهي كالتالي:

    أولا، تسعى ألمانيا لمواصلة تطوير المبادلات التجارية بين البلدين، والتي ارتفعت بشكل سريع ما بين 2010 و2020، حيث ارتفعت الصادرات الألمانية إلى المغرب في هذه الفترة بنسبة 38.5%، بينما زادت الصادرات المغربية إلى ألمانيا بنسبة 121.8%. علاوة على ذلك، قفز الاستثمار الألماني المباشر في المغرب ما بين 2010 و2019 من 0.18 مليار أورو إلى 1.32 مليار أورو، أي بنسبة زيادة تقدر ب + 643%، وهي ديناميكية تصاعدية وتطور سريع يؤكد إرادة البلدين في تقوية الشراكة الاقتصادية بين الرباط وبرلين وتعزيز تواجد الشركات الألمانية في الاقتصاد المغربي. في هذا الصدد، وحسب غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالمغرب، حققت الشركات الألمانية التي تم تأسيسها في المغرب في سنة 2019 مبيعات بقيمة 2 مليار أورو وظفت 35 ألف موظف على التراب المغربي في هذا الوقت الوجيز. وعلى الرغم من تباطؤ معدلات التجارة العالمية في سنة 2020 والوضع الاقتصادي المتردي الناجم عن جائحة كورونا، صدّرت ألمانيا ما يقارب 1.9 مليار أورو من البضائع إلى المغرب واستوردت 1.3 مليار أورو منه. وقد انتعش النشاط التجاري بين البلدين بشكل سريع في سنة 2021، مسجلا زيادة بنسبة 14.6% من الصادرات الألمانية إلى المغرب (2,18 مليار أورو) و 13.2% للواردات الألمانية من المغرب (1,55 مليار أورو).

    ثانيا، تحتاج ألمانيا لإنشاء سلاسل قيمة تصنيعية أكثر مرونة وفعالية من حيث الموقع والتكلفة، فقد عرفت سلاسل الإمداد العالمية تَوَقّفات مفاجئة ومستمرة بسبب تداعيات جائحة كرونا وبفعل انعكاسات الحرب الروسية الأوكرانية، وقبل ذلك عملت ألمانيا وبعض الدول الرائدة في أوروبا –بشكل استباقي- على تقريب المصادر والتصنيع من الأسواق الأوروبية عن طريق فك الارتهان للمخزونات الآنية للموردين الآسيويين البعيدين وتعويضها بسلاسل إمداد مرنة وفعالة وأكثر تنافسية وهو ما دفع الحكومة الألمانية وكبريات الشركات الصناعية الألمانية إلى الانتقال إلى المغرب تحقيق الاستقرار في سلاسل التوريد، باعتباره مركزا تجاريا استراتيجيا وقاعدة قارية للتصنيع والشحن. وتعتبر سلاسل قيمة تصنيع السيارات ركيزة الشراكة الاقتصادية بين ألمانيا والمغرب، حيث تشكل منتجات السيارات، أكبر فئة من الصادرات المغربية إلى ألمانيا، بحوالي 21 في المائة من إجمالي الصادرات إلى ألمانيا. ولتدارك توقف سلاسل الامداد بسبب الحرب الأوكرانية توجهت الشركات الألمانية إلى مصانع الأسلاك المغربية، وعلى رأسهم مصانع شركة “ليوني Leoni” الألمانية الرائدة عالمياً في تصنيع الأسلاك والكابلات وأنظمة الأسلاك، والتي تعتبر المورد الأساسي لمجموعة PSA -مصانع بوجو سيتروين-. وقد أنشأت ليوني عشرة مصانع إنتاج في المغرب بين سنتي 2017 و2022؛ وقد استطاعت هده المصانع تغطية الإنتاج المفقود في أوكرانيا وأنقدت أداء الشركة الأم. ونفس الأمر وقع مع شركة كرومبرغ وشوبرت الألمانية والتي تتوفر على مصنع رائد في قطاع أسلاك وكابلات السيارات بمدينة القنيطرة، حيث تحول هدا المصنع لتأمين إمدادات سيارة سكودا التشيكية سكودا -تابعة لشركة فولزفاكن- بعد نقص الأسلاك بسبب انقطاع الإمدادات الأوكرانية، وهكذا استطاع المغرب تحقيق الاستقرار في سلاسل التوريد المرتبطة بصناعة السيارات الألمانية وتعزيز الأمن الصناعي لكبريات الشركات الألمانية.

    ثالثا، تسعى ألمانيا إلى تعزيز ريادتها في مجال الطاقات المتجددة على الصعيد الأوروبي، وهي على علم أن دول أوروبية عديدة عبرت عن اهتمامها بما يملكه المغرب من بنية تحتية متطورة ومن مشاريع رائدة في مجال الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة تؤهله لتزويدها بما قد تحتاجه من هيدروجين عبر خطوط الغاز المتصلة بأوروبا أو باستخدام شبكة موانئه لتصديره عن طريق السفن البحرية وغيرها من الوسائل الأخرى، خصوصا بعد تآكل سلاسل الإمداد العالمية. وقد صنفت دراسة ألمانية قام بها مجلس الطاقة العالمي ومكتب Frontier Economics المغرب من بين 5 دول الرائدة مستقبلا في مجال الطاقات الهيدروجينية عالميا، لهذا اختارت ألمانيا المملكة المغربية كأول شريك وقعت معها اتفاقا طموحا يهم تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر في يونيو 2020 ببرلين، مباشرة بعد اعتمادها لإستراتيجيتها الوطنية حول الهيدروجين، والتي تقدر كلفتها بـ 7 ملايير يورو، إلى جانب تخصيص مليارين للتعاون مع الشركاء الدوليين. وفي هذا الصدد، اعتبر وزير التنمية الألماني، غيرد مولر “بالتعاون مع المغرب، سيتم تطوير أول مصنع لإنتاج “الهيدروجين الأخضر” في إفريقيا. ومن خلال القيام بذلك، فإننا نحدث وظائف لكثير من الشباب، ونعزز ريادة ألمانيا في مجال التكنولوجيا، ونساعد في الوصول إلى الأهداف المناخية الدولية”. ومن المتوقع أن يؤمن هذا الاستثمار من 2 إلى 4 في المئة من الإنتاج العالمي للمادة.

    رابعا، تريد ألمانيا تعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية بحثا عن روافد اقتصادية جديدة ومن أجل الاستفادة من الثروات الهائلة التي تزخر بها إفريقيا. وقد أنشأت ألمانيا صندوق بمليار أورو لدعم الاستثمارات في إفريقيا وتأمينها ومواكبة الشركات الألمانية الصغرى والمتوسطة الراغبة في الاستثمار في الدول الإفريقية. وتسعى برلين لتدارك الضعف الذي تعرفه المبادلات التجارية بينها وبين إفريقيا والتي تمثل فقط 1% من مجموعة التجارة الخارجية الألمانية؛ ولهذا أعلن المستشار الألماني الجديد أولاف شولتس أن دخولهم السوق الإفريقي سيكون من باب المملكة المغربية، وصرح بأن” المغرب حليف رئيسي في إفريقيا وهو صلة وصل بينها وبين الدول الأوروبية”، وأعتقد أن هذا التصريح القوي من رئيس الحكومة الألماني وما تبعه من شراكات اقتصادية واتفاقيات تجارية مع المغرب هو توجه رئيسي في السياسة ألمانيا الخارجية وهو قناعة راسخة واعتراف صريح وإقرار مباشر على فشل مراهنة المستشارة ميركل على الجزائر من أجل التوسع في إفريقيا، وأن محاولات عزل المغرب في شمالها كانت بلا جدوى، بل كان سبب قصور سياسة برلين الخارجية في إفريقيا. والسؤال الذي يُطرح هنا دائما، هو لماذا يعتبر المنتظم الدولي أن المغرب منفذ قوي وشريك موثوق ذو مصداقية في إفريقيا ؟

    الجواب راجع –في نظري- ل4 أسباب رئيسية: (1) المقومات الداخلية للمغرب، والمتمثلة أساسا في أمنه واستقراره السياسي، وانفتاح وتنوع اقتصاده، وسهولة ممارسة الأعمال فيه، وتوفره على الموانئ الضخمة والبنيات التحتية الطرقية والصناعية المتطورة، والتكنولوجيات الحديثة، والكفاءات البشرية المؤهلة، ووزنه التاريخي والثقافي، وموقعه الجغرافي. (2) دبلوماسية المغرب الاقتصادية، حيث قام جلالة الملك محمد السادس ب51 زيارة إلى 26 دولة إفريقية وأشرف بنفسه على توقيع أكثر من 952 اتفاقية وشراكة ثنائية بين المغرب وبين الدول الإفريقية في قطاعات اقتصادية وثقافية متنوعة، وقد تحول بفضل هذه الدبلوماسية الاقتصادية المغرب إلى مركز قاري يخدم التنمية المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك في القارة (التنمية البشرية، الأمن الغذائي، البنية التحتية، التنمية المالية والطاقات المتجددة). (3) استثمار بمنطق الربح المشترك، تعرف الاستثمارات المغربية ترحيبا كبيرا في إفريقيا ودعما متزايد من طرف شعوبها ورؤساءها، فهو”مستثمر إفريقي” ويستثمر بمنطق رابح- رابح على أساس المصلحة المتبادلة، وفي مجالات تستجيب لنواقص وتحديات التنمية في افريقية وتُمكن من ضمان الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز كرامة المواطن الإفريقي وتحسين معيشه اليومي. (4) ريادة الأبناك المغربية في إفريقيا، فالقطاع البنكي هو حجز الزاوية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا، وحسب «أكسفورد بيزنس غروب»، فإن المغرب “أصبح يملك أوسع شبكة مالية ومصرفية في نحو 30 دولة جنوب الصحراء، باستثناء جنوب أفريقيا، وذلك من خلال مصارفه التجارية الأكثر تقدماً وتوسعاً في أفريقيا. تتحكم في جزء مهم من النشاط المالي في أفريقيا الغربية أساساً ويملك المغرب”. وأكدت أن “المصارف المغربية باتت تسيطر على ثلث النشاط المالي في إفريقيا”.

    خامسا، يؤكد تصريح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، التي قالت أن “أمن المغرب هو أمن ألمانيا وأمن ألمانيا هو أمن المغرب”، وأنها “متطلعة لتوافق في وجهات النظر حول القضايا السياسية، لا ينتهي عند الصحراء المغربية، بل يشمل منطقة الساحل والشرق الأوسط وليبيا ومالي وقضايا إقليمية ودولية أخرى”، أن هناك توجه مستقبلي للتنسيق الأمني والاستراتيجي والسياسي والدبلوماسي بين البلدين في إفريقيا فرضته المتغيرات والمحددات الحالية التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا. وأعتقد أن التعاون المستقبلي بين المغرب وألمانيا سيؤثر لا محالة في تفاعلات وتحالفات هذه البيئة الإقليمية وكذلك في الفاعلين الأساسيين فيها، وسيفرض توازنات جيواستراتيجية جديدة في حوض البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا، خصوصا وأن ألمانيا هي القوة الأولى في أوروبا ولها مقومات اقتصادية عديدة وتكنولوجيات حديثة رائدة، والمغرب حليف موثوق تاريخيا وذي مصداقية إفريقيا، وشريك سياسي قوي عالميا (علاقة أخوية ثابتة مع الدول العربية والإسلامية؛ شراكات متقدمة مع الدول الأوربية؛ تعاون مستدام مع أمريكا وكندا وأمريكا اللاتينية، مصالح متبادلة مع روسيا والصين وتركيا ودول آسيا…). بمعنى أننا إزاء تحالف جيوسياسي جديد بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، سيحمي الشراكة التجارية والاستثمارية بين الطرفين، وسيقوي حضورهما الاقتصادي في إفريقيا، وسينسق مواقفهما السياسية وتوجهاتهما الدبلوماسية بخصوص القضايا الإقليمية الشائكة، وهو ما أكده صراحة وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة الذي قال ‘”لدينا تطابق في العديد من الملفات سواء الخاصة بموضوع الصحراء المغربية أو منطقة الساحل والشرق الأوسط ومالي وليبيا وأوكرانيا، نحيي دور ألمانيا للدفع بالعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي إلى الأمام وخلق شكل جديد من التعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط”.

    هذه التطورات وما نتج عنها من شراكات استراتيجية ومن تطابق للمواقف السياسية بين المغرب وألمانيا وقبله مع وإسبانيا يؤَشر على تحول مفصلي في العلاقات المغربية- الأوروبية وعلى ارتقاء لمكانة المغرب في المنتظم الدولي، وهو يشكل ضربة قاسية لأطروحة خصوم المغرب الواهية، وتتويج لسلسلة من المحطات التي عملت فيها الدبلوماسية المغربية بسرعة وذكاء ورزانة وبتدرج من أجل تعزيز مكانة المملكة إقليميا وقاريا ودوليا، وما ترتب عنه اعترافات متتالية لعدد من الدول الأوروبية بسيادة المغرب على الصحراء. أعتقد أن المغرب والمغاربة، يعيشون لحظات تاريخية، ربما يصعب علينا في هذه الفترة استشراف أثارها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والاجتماعية والثقافية، لكنها تبشر وتعلن مرحلة جديدة في المسار التاريخي للمملكة المغربية.

    * د. نوفل الناصري: كاتب وخبير اقتصادي ومالي، وبرلماني سابق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض كبير في تدفقات الهجرة السرية من المغرب إلى جزر الكناري

    سجلت بيانات حكومية إسبانية، انخفاضا كبيرا في تدفقات الهجرة السرية من المغرب إلى جزر الكناري، منذ انتهاء الأزمة الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب في نهاية مارس الماضي وتغيير موقفها التقليدي من قضية الصحراء، وفقا لما أوردته تقارير إسبانية.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن تدفقات الهجرة غير النظامية من المغرب ارتفع بنسبة 15 في المائة في نهاية غشت الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما سجلت زيادة بنسبة 115 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من عام 2020.

    وحسب المصادر ذاتها، يبدو أن مسار الهجرة السرية إلى جزر الكناري قد تغير منذ انتهاء الأزمة الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب، حيث أصبح غالبية المهاجرين المتجهين إلى جزر الكناري، هم من دول جنوب الصحراء الكبرى من دول غرب إفريقيا، مشيرة إلى انخفاض عدد المهاجرين المغاربة بشكل عام.

    وقالت جريدة “بوبليكو”، أن هذا الانخفاض الكبير يعزى إلى تشديد أجهزة الأمن المغربية مراقبتها على شبكات التهجير والاتجار في البشر في الساحل الجنوبي للمغرب، خاصة في مدن الداخلة والمناطق القريبة من طرفاية وطانطان.

    ولا يزال المسار الأطلسي الذي يلجأ إليه المهاجرون للوصول إلى جزر الكناري، من أخطر الطرق للهجرة إلى أوروبا، وفقا لمنظمة كاميناندو فرونتيراس غير الحكومية، حيث مات أو اختفى ما لا يقل عن 800 شخص خلال النصف الأول من عام 2022 أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر الكناري. وأعلن الاتحاد الأوروبي مؤخرا عن منحه 500 مليون أورو كمساعدة للمغرب لمحاربة الهجرة غير النظامية للفترة 2021-2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض بفرنسا تلغي مصادرة أموال ليبية

    ألغت محكمة النقض الفرنسية، مصادرة أصول الصندوق السيادي الليبي من قبل شركة كويتية.

    حظي القرار بترحيب من قبل هيئة الاستثمار الليبية، حيث قال دفاعها جان سيباستيان بازيل، “إن محكمة النقض تعزز بقوة حماية الأصول المجمدة وفعالية اللوائح الأوربية والدولية”.

    يذكر أن مجموعة “الخرافي” الكويتية رفعت دعوى أمام محكمة تحكيم في القاهرة لإنهاء العقد الذي أبرمته سنة 2006 مع نظام معمر القذافي لبناء منتجع ساحلي، لتقضي المحكمة المصرية سنة 2013 بالمطالبة بحوالى مليار أورو من الدولة الليبية.

    الشركة المذكورة قامت بمصادرة أصول ليبية في فرنسا تقدر قيمتها بمئات الملايين من الأورو في حساب الهيئة الليبية للاستثمار لتطعن الأخيرة في ذلك.

    حكمت محكمة استئناف فرساي لصالح الهيئة، بينما أصدرت محكمة الاستئناف في باريس قرارا ضد الهيئة، لتطعن الأخيرة أمام محكمة النقض التي ألغت الحجز على أصول الصندوق السيادي الليبي.

    يشكل القرار القضائي المذكور، الصادر عن أعلى محكمة فرنسية “سابقة في أوربا من حيث الأصول المجمّدة بموجب العقوبات الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تدرس تعويض المغرب بـ100 مليون أورو عن حرب الريف

    زنقة 20 | الرباط

    تداولت وسائل إعلام إسبانية في الآونة الأخيرة ، رسالة على الواتساب، تتضمن اعترافا إسبانياً عن حرب الريف بالمغرب، وإمكانية تعويض الساكنة بمبلغ 100 مليون يورو.

    وحسب التلفزيون الرسمي الإسباني RTVE، فإن عدة أحزاب منها Esquerra Republicana de Catalunya ، كانت قد حاولت إقناع الدولة الإسبانية بمسؤوليتها في حرب الريف (1921-1927) التي واجه فيها الجيش الإسباني انتفاضة الريف، لكن مقترحاتها ، قوبلت بالرفض.

    و ينقل التلفزيون الإسباني على موقعه الرسمي، أن الرسالة المنتشرة تقول أن “إسبانيا ستعوض المغرب بمبلغ 100 مليون مقابل حرب الريف التي شنتها منذ أكثر من 90 عامًا”.

    وحسب نص الرسالة، فإن ” الحكومة وافقت على تقديم تعويض مالي لأحفاد الذين قاتلوا ضد إسبانيا بين عامي 1921 و 1927 ، عبارة عن مبلغ يقدر بـ2000 يورو لكل شخص”.

    و يشير نص الرسالة أيضا إلى أنه “سيتم اتخاذ إجراء تعتذر فيه إسبانيا للمغرب، إضافة إلى تزويد مستشفيات الناظور والحسيمة بوحدات لعلاج مرضى السرطان”.

    وعاد التلفزيون الإسباني ليؤكد على موقعه الرسمي ، أنه لا يوجد حاليا أي قرار أو قانون بشأن تعويض إسبانيا للمغرب عن حرب الريف.

    و أشار إلى أن تعديلين على مشروع قانون الذاكرة الديمقراطية الذي قدمته المجموعة البرلمانية التعددية (Junts per Catalunya و PDeCat و Compromís و Más País و NBG) و Esquerra Republicana ، سعيا في ديسمبر 2021 إلى تحميل إسبانيا مسؤولية الحرب التي استعملت فيها إسبانيا أسلحة كيميائية.

    وتتحدث التعديلات عن جبر الضرر في إطار التعاون الدولي، حيث اقترحت المجموعة البرلمانية دراسة “التعويض المالي المحتمل بشكل فردي و تعويض المنطقة عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الكيميائية”.

    و أوضح المصدر ، أنه تم رفض هذه التعديلات من قبل مجلس النواب في المناقشة حول قانون الذاكرة الديمقراطية في 14 يوليوز 2022.

    أما النسخة الأخيرة من نص القانون الجديد تنتظر موافقة مجلس الشيوخ.

    و اقترحت هيئة الإنصاف والمصالحة للمرة الأولى أن تتحمل الدولة الإسبانية مسؤوليتها عن الأضرار نتيجة “لاستخدام الأسلحة الكيميائية في الريف” في مقترح في عام 2005.

    وبعد رفضه في عام 2007 ، أطلقت Esquerra Republicana التماسها مرة أخرى في عامي 2016 و 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطماطم المغربية تواصل اكتساح الأسواق الأوربية

    تواصل صادرات طماطم المغرب نحو أوروبا تطورها، حيث سجلت ارتفاعا قويا خلال السنوات الأخيرة، وتقترب من التفوق على نظيرتها الاسبانية هذا العام، بحسب بيانات نشرتها منصة “نورتو أنفو” المتخصصة الأسواق العالمية للخضراوات والفواكه.

    وتفيد الأرقام أن اسبانيا قبل عشر سنوات، صدرت الطماطم أكثر من المغرب بنسبة 104 في المائة، لكن في العام الماضي تقلص هذا الفارق إلى 5.24 في المائة فقط، بينما زاد المغرب من صادراته من الطماطم بنسبة 41.8 في المائة. وفي نفس الفترة انخفضت الصادرات من موردي الطماطم الأوربيين الرئيسيين.

    وأصبح الفارق بين المغرب وإسبانيا يتقلص منذ سنوات، وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يتجاوز المغرب صادرات الطماطم الإسبانية لأول مرة في التاريخ في عام 2022.

    ذلك انه في سنة 2021 بلغ حجم مداخيل المغرب 723.38 مليون أورو (7.635 مليار درهم)، بعد أن رفع حجم صادراته إلى 623.51 مليون كلغ، منتقلا من 443.81 مليون كيلوغرام من الطماطم التي صدرها المغرب في عام 2021.

     هذا وتعد المكسيك وهولندا واسبانيا والمغرب أكبر موردي الطماطم في العالم، وتمثل 53.16 في المائة من إجمالي صادرات الطماطم في العالم. حيث صدرت المكسيك 24.51 في المائة من الإجمالي ، وهولندا 12.02 في المائة، وإسبانيا 8.53٪ ، والمغرب 8.10 في المائة من الإجمالي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطماطم المغربية تقترب من التفوق على نظيرتها الإسبانية في السوق الأوروبية

    تواصل صادرات الطماطم المغرب نحو أوروبا تطورها حيث سجلت ارتفاعا قويا خلال السنوات الأخيرة، وتقترب من التفوق على اسبانيا هذا العام، بحسب بيانات نشرتها منصة “نورتو أنفو” المتخصصة الأسواق العالمية للخضراوات والفواكه.

     

    وتفيد الأرقام أن اسبانيا قبل عشر سنوات صدرت الطماطم أكثر من المغرب بنسبة 104 في المائة. لكن في العام الماضي تقلص هذا الفارص إلى 5.24 في المائة فقط، بينما زاد المغرب من صادراته من الطماطم بنسبة 41.8 في المائة. وفي نفس الفترة انخفضت الصادرات من موردي الطماطم الأوربيين الرئيسيين، حالة اسبانيا تراجعت صادرات الطماطم بنسية 41.8 في المائةّ.خلال عام 2012، بينما في عام 2021 ارتفع حجم الصادرات.

     

    كان الفارق بين المغرب وإسبانيا يتقلص على مر السنين، وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يتجاوز المغرب صادرات الطماطم الإسبانية لأول مرة في التاريخ في عام 2022.

     

    في 2021 بلغ حجم مداخيل المغرب 723.38 مليون أورو (7.635 مليار درهم)، بعد ان رفع حجم صادراته إلى 623.51 مليون كلغ، منتقلا من 443.81 مليون كيلوغرام من الطماطم التي صدرها المغرب في عام 2021.

     

    هذا وتعد المكسيك وهولندا واسبانيا والمغرب أكبر موردي الطماطم في العالم، وتمثل 53.16 في المائة من إجمالي صادرات الطماطم في العالم. حيث صدرت المكسيك 24.51 في المائة من الإجمالي ، وهولندا 12.02 في المائة، وإسبانيا 8.53٪ ، والمغرب 8.10 في المائة من الإجمالي العالمي.

     

    كما تراجعت إسبانيا من 908.65 في عام 2012 (1.026 مليار كلغ في عام 2013) إلى 662.49 مليون كيلوغرام في العام الماضي.

     

    في العقد الماضي، انتقلت المكسيك من تصدير 1.472 مليار كلغ في عام 2012 إلى 1.9 مليار كلغ في عام 2021، بينما تراجعت صادرات هولندا من 1.039 مليار كلغ إلى 933.7 كلغ خلال الفترة المذكورة.

     

    في عام 2021، بلغت صادرات الطماطم العالمية 8839.25 مليون أورو بقيادة المكسيك بـ 2145.83 مليون أورو.احتلت هولندا المرتبة الثانية بمبلغ 1737.2 مليون أورو. وجاءت إسبانيا في المرتبة الثالثة من حيث الإيرادات بـ 975.78 مليون أورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوميدي جمال دبوز يتعرض لسرقة “مبلغ كبير” من شابة تبلغ 25 عاما

    إكرام بختالي

    كشفت وسائل إعلام فرنسية، عن تعرض الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية “جمال دبوز”، لسرقة حوالي نصف مليون أورو أي 500 مليون سنتيم، من حسابه البنكي، من طرف مساعدته الخاصة. 

    ووفق المصادر ذاتها، فإن المساعدة نادية، التي كانت تشتغل بإحدى المطاعم الشهيرة، أقنعت جمال دبوز بأنها قادرة على تسيير شركة إنتاجه “كيسمان برود”.  

    واستفادت نادية، التي اشتغلت معه لمدة سنتين، من عائدات حملاته الإعلانية، أغلبها تعود لشركة اتصالات مغربية، عن طريق تزوير توقيعه الخاص. 

    وأجرت نادية، البالغة من العمر 25 عاماً آنذاك، في غضون ستة أشهر، ما يقرب 15 عملية تحويل بنكية، حيث حولت مبلغ 466,672 لصالح عائلتها. 

    ولم يكتشف دبوز أنه “ضحية نصب” إلا بعد ملاحظته غياب مبلغ ضخم من عائدات إحدى الإشهارات، قبل أن يقوم بمتابعة نادية قضائيا، إلا أنها كانت قد اختفت عن الأنظار. 

    وقضت المحكمة عام 2007، بسجن نادية لمدة 18 شهرا مع وقف التنفيذ، بتهمة “تزوير الشيكات”، إلا أنه رغم ذلك لم يستطيع الكوميدي الفرنسي استرجاع أمواله المسروقة. 

    وبررت نادية سرقتها لهذا المبلغ الضخم بأن “الأموال المختلسة تتوافق في الواقع مع أجرها، منها حصتها من اقتنائه لرياض بمدينة مراكش بقيمة 750 مليون سنتيم. 

    وفي عام 2010، قررت نادية استئناف الحكم الابتدائي، قبل أن تقضي بالحكم عليها بالسجن لمدة عامين، بسبب “الطبيعة المعقدة والمنظمة لعمليات الاختلاس وتعددها ومقدارها الإجمالي الكبير”.

    واشترت نادية بتلك الأموال، شقة بمدينة بوردو الفرنسية بقيمة 260 ألف يورو، وشقة أخرى بمراكش بقيمة 750 ألف يورو، وسيارة مرسيدس بـ 18300 يورو، فضلا عن استثمارات في أعمال أخرى. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأورو دون 0,99 دولار للمرة الأولى منذ عشرين عاما

    تدنى سعر الأورو، اليوم الإثنين، عن 0,99 دولار في ظل الغموض المحيط بآفاق الاقتصاد الأوروبي بعد إعلان مجموعة “غازبروم” الروسية، أول أمس الجمعة، عن وقف إمدادات الغاز تماما عبر خط أنابيب “نورد ستريم”.

    وتراجع الأورو بنسبة 0,70 في المائة إلى 0,9884 دولار اليوم الإثنين في الساعة 5,35 (بتوقيت غرينتش)، وهو أدنى مستوى يسجله منذ دجنبر 2002، مواصلا منحاه التنازلي المستمر منذ مطلع السنة في مقابل العملة الأمريكية.

    وأعلنت غازبروم أن إمدادات الغاز عبر “نورد ستريم” التي كان من المقرر استئنافها أول أمس السبت بعد عملية صيانة، ستتوقف “بالكامل” إلى حين إصلاح توربين في خط الأنابيب الأساسي لتموين أوروبا.

    واعتبرت شركة “سيمنز إينرجي” المصنعة للتوربين أن هذا التوقف غير مبرر من الناحية الفنية.

    وبعدما قارب سعر الغاز الطبيعي الأوروبي في 26 غشت حده الأقصى التاريخي البالغ 345 أورو للميغاوات ساعة المسجل في مارس في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، تراجع الأسبوع الماضي بأكثر من الثلث خلال أسبوع.

    من جهة أخرى، تفيد المؤشرات الأولية المتوفرة بأن البورصات الأوروبية ستشهد تراجعا حادا عند افتتاحها اليوم الإثنين.

    إقرأ الخبر من مصدره