Étiquette : أوزين

  • ابن كيران في مؤتمر الحركة الشعبية: لولا الخطيب وأحرضان لتحول المغرب للحزب الواحد

    كان عبد الاله بن كيران من ابرز من حضر الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الحركة الشعبية، وهو الذي تتابعه الميكروفونات والكاميرات أينما حل.

    وقال بن كيران خلال كلمته بالجلسة، إن عمق العلاقات بين الحزبين تجسدت في الأصل من الاحترام الذي كان بين الزعيمين عبد الكريم الخطيب والمحجوبي أحرضان.

    ولفت زعيم البيجيدي الانتباه بقوله، إنه لولا الاحترام الذي كان بين الخطيب وأحرضان لتحول المغرب لسياسة “الحزب الواحد”، مضيفا ” ليس خطرا وجود حزب الاستقلال والاتحاد الوطني، بل الخطر هو هيمنته على السياسة”.

    واسترسل ابن كيران حديثه عن زعيم حزب الحركة الشعبية السابق المحجوبي أحرضان، إذ قال ” إن أحرضان كان من الزعماء القلائل الذي كان عندما يتصل بي، أنتقل مباشرة إلى منزله وأنا رئيس للحكومة، فعندما يقول لي سي العنصر أحرضان راه بغاك كنمشي أنا لعندو للدار”.

    ونادى ابن كيران أعضاء حزب السنبلة حليفه في المعارضة ، إلى ضرورة الاتحاد والتحلي بقيم الزعماء، مؤكدا أن المرحلة الحالية هي مرحلة نضال وتضحية.

    ويرى مراقبون اقتراب أوزين من تولي قيادة الحركة الشعبية، إذ تقدم هو والزويتني للترشح الأخير الذي لا يحظى بدعم قوي داخل الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توافقات فالحركة غادية فتجاه يدي أوزين كرسي الأمانة العامة للحزب

    توافقات فالحركة غادية فتجاه يدي أوزين كرسي الأمانة العامة للحزب

    أنس العمري ـ كود//

    علمت “كود” أن التوافقات داخل الحركة الشعبية غادية فاتجاه تعبيد الطريق لمحمد أوزين، لخلافة امحند العنصر، المنتهية ولايته، في كرسي الأمانة العامة للحزب، الذي ينظم، غدا الخميس وبعد غد الجمعة، مؤتمره لانتخاب القيادة الجديدة.

    كما أنها تذهب أيضا، تؤكد مصادر ل “كود”، فاتجاه يستمر إدريس السنتيسي، رئيسا للمجلس الوطني للحزب.

    وكان الحركة الشعبية شكل لجنة تحضيرية في حدود 150 عضوا استعدادا لمؤتمره الرابع عشر.

    وقرر الحزب إجراء تعديل على البند الخاص بمهمة رئيس الحزب، ولي بقات مرتبطة بمؤسس “الحركة” المحجوبي أحرضان، باش الأمين العام الحالي يتولاها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصر رئيسا لحزب الحركة الشعبية لتجنب أي هزة داخلية بعد تنصيب أوزين

    رغم أنه سبق له أن أكد في أكثر من مناسبة بأنه يرغب في اعتزال السياسة، إلا أن امحند العنصر، الأمين العام الحالي سيتم تنصيبه في المؤتمر القادم لحزب الحركة الشعبية في منصب رئيس الحزب، وهي المهمة التي كان الراحل المحجوبي أحرضان يشغلها بعد عملية تجميع لمكونات حركية مشتتة قررت العودة إلى بيت الحزب الأم.

    وقالت المصادر إن تشبث قيادات الحركة الشعبية بالعنصر رئيسا في المؤتمر القادم، يعود إلى رغبة في الحفاظ على “وحدة” صف الحركيين بسبب تخوفات من أن يؤدي انتخاب محمد أوزين أمينا عاما إلى ظهور تصدعات.

    ويقدم أوزين على أنه المرشح الأبرز لتولي مهمة الأمين العام للحركيين في المؤتمر الوطني المرتقب ليومي 25 و26 نونبر الجاري. لكن أوزين لا يحظى بإجماع أقطاب الحركة. ويراهن أعيان “السنبلة” على العنصر كمرجع في أي خلافات محتملة للحفاظ على وحدة الصف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوزين” يمهد لخلافة “لعنصر” في قيادة حزب الحركة الشعبية

    يبدو أن محمد أوزين قد حسم بشكل مبدئي في توليه منصب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في مؤتمرها الوطني المزمع عقده نهاية الأسبوع الجاري بالعاصمة الرباط.

    يأتي ذلك بعد إعلان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع عن الإسمين المتقدمين للترشح، ويتعلق الأمر بكل من القيادي الذي يثير الجدل بمداخلاته في البرلمان وعضو مكتب مجلس النواب محمد أوزين، إلى جانب زميله في المكتب السياسي للحزب إدريس الزويني.

    وتبدو حظوظ “أوزين” للظفر بقيادة سفينة الحركة الشعبية خلفا للأمين العام الحالي امحند العنصر وافرة، بالنظر إلى وزن الرجل في المشهد السياسي وزيرا سابقا وقياديا بارزا، بالاضافه إلى حضوره المستمر في المشهد الاعلامي بالخرجات التي ينتقد فيها الحكومة.

    ويحظى محمد أوزين بدعم كبير من قادة كثر في الحزب، وعلى مستوى الأمانات الإقليمية للحركة الشعبية بمخنلف مناطق المغرب، الأمر الذي سيفتح له الباب على مصراعيه من أجل قيادة “السنبلة” في المؤتمر الوطني المنتظر يومي 25 و26 نونبر المقبل بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كما كان متوقعا.. شخصان مرشحان لخلافة العنصر في الحركة الشعبية والنتيجة محسومة …

    كشف إدريس السنتيسي، رئيس اللجنة التحضرية للمؤتمر الرابع عشر للحركة الشعبية، عن وضع ترشيحين اثنين لخلافة امحند العنصر على رأس الحزب، بعد انتهاء أجل وضع الترشيحات منتصف اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022.
    ووضع كل من محمد أوزين وإدريس الزويني، عضوي المكتب السياسي، ملفي ترشحهما لمنصب الأمين العام للحزب،
    ويضم ملف الترشيح السيرة الذاتية والمشروع الذي ينوي المترشح إنجازه في حال فوزه بالمنصب، وفق ما ينص عليه المقرر التنظيمي.

    وإلى غاية افتتاح المؤتمر، يومي الجمعة والسبت المقبلين بالرباط، ستجتمع لجنة الترشيحات، رئيسا وأعضاء، لدراسة ومناقشة الترشيحات.

    ولفت رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب في تصريحه إلى أن الحركيين اقترحوا على الأمين العام الحالي، امحند لعنصر، الذي رفض الترشح، أن يكون رئيسا للحزب، غير أنه طالب بأن تكون الرئاسة بدون أية صلاحيات ولا مهام على أرض الواقع.

    وأوضح أن لعنصر أكد على أنه مستعد لأن يكون رئيسا وأن يقوم بمهام الاستشارة والتحكيم في حال رجع إليه الحزب.

    وأبرز السنتيسي إلى أن صلاحيات الأمين العام والمكتب السياسي لم يسمها أي تغيير.

    عبّر ـ SNRTnews

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين المرشح الأبرز.. الحركة الشعبية تضع اللمسات الأخيرة لمؤتمر خلافة العنصر

    قالت المصادر إن محمد أوزين، القيادي في حزب الحركة الشعبية، هو المرشح الأبرز لخلافة امحند العنصر في منصب الأمين العام للحزب، في المؤتمر الـ14 المرتقب عقده يومي 25 و26 نونبر الجاري، بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وأعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية، المزمع عقده يومي 25 و26 نونبر الجاري، تحت شعار “الوفاء لمغرب المؤسسات” بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، عن فتح باب الترشح للأمانة العامة للحزب، وذلك ابتداء من اليوم 19 نونبر2022 وإلى غاية يوم الثلاثاء المقبل.

    وكان العنصر قد أعلن لعدة مرات عن نيته اعتزال العمل السياسي. وفي المقابل، أبدى محمد أوزين، وهو من القيادات القريبة للأمين العام الحالي، في أكثر من مرة، عن نيته الترشح لخلافة العنصر. وقال إنه سيحدث تغييرات جوهرية في العمل التنظيمي لحزب “السنبلة”.

    ورغم أن العنصر قد أعلن رغبته في الاعتزال، إلا أن الحزب أعاد تفعيل مهمة الرئاسة والتي سبق أن تولاها الراحل المحجوبي أحرضان، وقال إنها ستؤول إلى الأمين العام الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..هذه أسماء المرشحين لخلافة لعنصر على رأس الحركة الشعبية

    أعلن ادريس السنتيسي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية عن أسماء المرشحين لمنصب الأمين العام الجديد لخلافة امحند لعنصر على رأس السنبلة خلال الأربع سنوات القادمة، وذلك بعد انتهاء الآجال القانونية لتلقي ترشيحات الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية المحددة في منتصف نهار اليوم الثلاثاء 22 نونبر.

    وضمن ندوة صحفية عقدتها صباح اليوم الثلاثاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم لحزب الحركة المقرر انعقاده يومي 25و26 نونبر الجاري بالرباط، كشف السنتيسي، أن وفقا للمقرر التنظيمي للمؤتمر الذي حدد باب الترشيح انطلاقا من يوم الأحد إلى غاية الثلاثاء، توصلت اللجنة التحضيرية بترشيحين فقط ويتعلق الأمر بكل من محمد أوزين وادريس الزوينيو

    وأضاف السنتيسي، أن اللجنة التحضيرية، ستلتئم  لدراسة الملفين للبت في مدى استيفائهما للشروط المطلوبة، وستقدمهما إلى المؤتمر الوطني القادم، بالتوازاي مع مواصلة انعقاد اللجن الفرعية للمؤتمر للمصادقة على مختلف الوثائق التي ستعرض على أنظار المؤتمر.

    وكان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الـ14 لحزب الحركة الشعبية، إدريس السنتيسي، أعلن عن فتح باب الترشح للأمانة العامة للحزب ابتداء من السبت وإلى غاية اليوم الثلاثاء 22 نونبر الجاري.

    وقال السنتيسي، خلال ندوة صحفية السبت 19 نونبر 2022، بالرباط خصصت لتقديم مخرجات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الـ14 للحزب المزمع عقده يومي 25 و26 نونبر الجاري، إنه “ابتداء من تاريخ اليوم 19 نونبر ستنطلق ترشيحات الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، والتي ستستمر إلى غاية الثلاثاء 22 نونبر، ليعلن عن النتائج خلال اليوم ذاته في جو ديمقراطي وشفاف”

    وشدد على أن مناضلي ومناضلات حزب الحركة الشعبية يسعون جاهدا لإنجاح المؤتمر باعتباره “محطة سياسية مفصلية في تاريخ الحزب لتأهيل مشروع مجتمعي متكامل”، لافتا إلى أن لقاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر اليوم هو مناسبة للمصادقة على الاقتراحات الواردة من قبل لجنة القوانين والأنظمة وكذا لجنة البرامج والأرضية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يترشح لقيادة “السنبلة”ويصرح: لا ترتيبات سرية والحسم للصناديق في المؤتمر

    وضع عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، ترشيحه لقيادة الحزب خلفا للأمين العام الحالي امحند العنصر، وذلك لتسيير وتدبير أمور الحزب خلال الأربع سنوات المقبلة.

    وكشف محمد أوزين ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، أنه وضع ترشيحه للتنافس حول منصب الأمانة العامة للحزب خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر المزمع تنظيمه يومي 25 و26 نونبر المقبل بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

    وقلل القيادي بحزب “السنبلة” من الأخبار المتداولة بشأن “ترتيبات يتم وضعها قبل المؤتمر لتعبيد الطريق أمامه لقيادة الحزب”، مؤكدا أن المؤتمرين الذين يتجاوز عددهم الألفين هم من سيحسمون في هذا الأمر، مشددا على أن المؤتمر سيد نفسه والكلمة للصناديق بشكل ديموقراطي.

    واعتبر المسؤول الحزبي أن المرحلة التي يوجد فيها الحزب تتطلب التلاحم ورص الصفوف لتدبير المرحلة الانتقالية، والانتقال إلى مرحلة جديدة بجيل جديد وفق تصورات جديدة ونفس جديد.

    وشدد أوزين على أن حزب الحركة الشعبية يحتاج اليوم إلى القيام بفتح النقاش  لتوحيد الصورة التي ارتبطت لدى المغاربة منذ عقود بالدفاع عن الأمازيغية، من خلال توسيع هذه الدائرة لتعكس التعددية الموجودة في المجتمع.

    وأكد المتحدث أن الحزب يفتخر بهويته الأمازيغية المغربية ومتشبث بالدفاع عنها، غير أن الأمر يحتاج اليوم إلى توسيع هذا التصور نحو  مفهوم “تمغربيت” الذي يجمع كل روافد الهوية المغربية مثل ألوان الطيف.

    وشدد  ذات المصدر،  على أن الحزب يحتاج إلى مراجعة الخطاب والسلوك والصورة، من خلال القيام بنقد ذاتي وفتح النقاش حول القضايا الكبرى التي ظلت بعيدة عن النقاش رغم كونها تمس حياة المواطن المغربي.

    وأكد محمد أوزين أن الحزب يطمح إلى الشروع في مرحلة الانتقال مع القطيعة، بمعنى التحول المؤسس على نقد ذاتي للممارسة، معتبرا أن الفاعل السياسي يجب أن يمتلك الشجاعة والجرأة للقيام بهذا النقد من أجل تقييم المسار وتقويم الاعوجاج وإعادة النظر في الاختلالات.

    جدير بالذكر أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية، المزمع عقده يومي 25 و26 نونبر المقبل، قررت في آخر اجتماع لها، فتح باب الترشيح لمنصب الأمانة العامة للحزب ابتداءا من يوم السبت الماضي إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر الحركة الشعبية مهدد بالصداع ولمدابزا..صراع على الصلاحيات بين أوزين والعنصر بدا يبان قبل المؤتمر ومصدر لـ”كود”: أوزين باغي يتحكم فالتزكيات

    مؤتمر الحركة الشعبية مهدد بالصداع ولمدابزا..صراع على الصلاحيات بين أوزين والعنصر بدا يبان قبل المؤتمر ومصدر لـ”كود”: أوزين باغي يتحكم فالتزكيات

    أسماء غربي ـ كود//

    أعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية، المزمع عقده يومي 25 و26 نونبر الجاري، تحت شعار “الوفاء لمغرب المؤسسات” بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء يوم أمس السبت بسلا، عن فتح باب الترشح للأمانة العامة للحزب، وذلك ابتداء من اليوم 19 نونبر2022 وإلى غاية يوم الثلاثاء المقبل.

    الاجتماع، الذي خصص للمصادقة على الاقتراحات الواردة من قبل لجنتي، البرامج والأرضية السياسية، والقوانين والأنظمة، يعد استكمالا للاجتماع السابق الذي عقد في 22 أكتوبر الماضي.

    هنا كولشي باين فبلاغ اللجنة التحضيرية، ولكن فالكواليس كانت حرب بين جوج تيارات، واحد باغي يعطي جميع الصلاحيات للأمين العام المقبل لي كولشي كيروجو (محمد أوزين)، وتيار ثاني باغي يخلي اهم الصلاحيات للعنصر لي غايبقا رئيس الحزب (زعما رئيس شرفي).

    أوزين باغي صلاحيات حقيقية ويقطع مع مرحلة الولاء للزعيم، باغي حزب جديد، لذلك عينو على هيئة الأمانة العامة.

    أوزين واخا باغي هادشي، معندوش اغلبية مريحة، عندو معارضين بزاف، حسب مصادر “كود” أوزين فشل يحقق المراد ديالو، واللجنة التحضيرية فرضات الاجندة ديالها وغاتعطي كولشي تقريبا للعنصر.

    وحسب مصدر “كود” فإن أهم الصلاحيات هي التحكيم في النزاعات، والتحكيم في التزكيات الانتخابية، هاد الصلاحيات تعطاو للعنصر، وتقريبا هي كولشي. يعني ملف الانتخابات بيد زعيم أبدي للحزب، وصعود أوزين كيبقا غير “صوري”.

    وثاني الخلافات داخل الحركة الشعبية، ولي ممكن يفجر المؤتمر، هي لائحة المكتب السياسي، بحيث أوزين باغي لائحة مغلقة وحيدة، وملي يجيب 51 في المائة من الأصوات يعني تفرض اللائحة ديالو وماشي التمثيل النسبي، وبالتالي التيارات الأخرى مغاديش تلقا راسها فالمكتب السياسي.

    فالكواليس، المهدي عثمون، نائب رئيس مجلس المستشارين، من المعارضين لـ”أوزين”، كيقوليهم فالكواليس بلي يلا جا شي حد يترشح ضد أوزين غادي يغلبو.

    وفالكواليس كولشي كيهضر على غياب محمد حصاد وسعيد امزازي، كاين لي باغيهم داخل الحزب ولكن كيتسناو اشارات وصافي باش يزعمو وينافسو أوزين.

    من الناحية المالية، الحركيين دارو دارت، كولشي ميزا كولشي ساهم، صحاب الشكارة حطو الفلوس كل واحد بالقدر لي عطا، حيث معندهمش الدعم العمومي. التكلفة المالية ديال المؤتمر تقدر توصل لـ5 مليار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبادل الاتهامات بين الوزيرين الحالي والأسبق في الشباب على خلفية سهرة “طوطو”

    حاول وزير الثقافة والاتصال والشباب، محمد المهدي بنسعيد، تحميل وزير الشباب والرياضة السابق محمد أوزين، جزءا من مسؤولية تصريحات مثيرة للجدل صادرة عن فنان “الراب” المعروف بـ”طوطو” خلال سهرة فنية نظمتها وزارة الثقافة شتنبر الماضي.

    بنسعيد في معرض جوابه عن سؤال كتابي وجهه إليه عضو الفريق النيابي محمد أوزين، تساءل حول نجاعة وفعالية السياسات العمومية الموجهة للشباب خلال السنوات العشر الأخيرة لمعالجة مثل هذه الظواهر.

    وهي الفترة التي كان في جزء منها أوزين وزيرا للشباب والرياضة، من سنة 2012 إلى سنة 2015، حيث تم إعفاؤه عقب ما سمي إعلاميا بحادث “الكراطة”، لاستخدام الأخيرة عوض آليات حديثة في صرف مياه الأمطار التي غمرت أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بمناسبة تنظيم “موندياليتو 2014”.

    وجدد عدم اتفاقه مع “ما وقع في السهرة من منطلق أننا لا نشجع لجوء الشباب لاستعمال العنف اللفظي في تعبيرهم عن متطلباتهم أو مواقفهم، خاصة أثناء التظاهرات الثقافية والفنية أو داخل الملاعب الرياضية أو في الأماكن العمومية”.

    السؤال الكتابي، اعتبر ما حصل في السهرة يعاكس الانطباع العام ويعبر عن مستوى غير مسبوق من الابتذال، لوث ذوق اليافعين الذين حضروا الحفل بإذن من أوليائهم وكانت تحدوهم الرغبة في الاستمتاع بالفن”.

    إقرأ الخبر من مصدره