Étiquette : أونسا

  • أونسا تمنع بيع « الدلاح » بأكادير..

    العلم الإلكترونية – الحبيب اغريس

    طالب المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بأكادير، من أحد المساحات التجارية الكبرى بمنطقة فونتي بالمدينة، وقف بيع منتوج البطيخ الأحمر أو ما يعرف بـ »الدلاح ».

    قرار المنع هذا، جاء بعد أن بينت التحليلات المخبرية توفر البطيخ الأحمر على مواد كيماوية محظورة بالمغرب.

    وتجدر الإشارة، إلى أن « الدلاح » موضوع المنع قادم لسوس ماسة من منطقة العوامرة بالغرب. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أونسا »: راقبنا 8000 عينة من بقايا مبيدات الآفات الزراعية على الخضر والفواكه سنة 2023

    أفاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) بأن أطره قامت بمراقبة 8000 عينة من بقايا مبيدات الآفات الزراعية على الخضر والفواكه، سنة 2023، وذلك في بلاغ عقب عقد مجلسه الإداري اجتماعا، يوم أمس الخميس، بالرباط، لعرض وتقديم الإنجازات التقنية والمالية لسنة 2022، وكذا حصيلة الإنجازات التي حققها المكتب، في النصف الأول من سنة 2023.

    وفيما يخص الشق المتعلق بحماية الرصيد الحيواني الوطني، أبرز البلاغ أهمية البرامج المتعلقة بمكافحة الأمراض الحيوانية، لاسيما دورها الهام في تعزيز مناعة القطيع الوطني ضد الحمى القلاعية ومرض الجدري وطاعون المجترات الصغيرة، وكذا البرنامج الخاص بالصحة الحيوانية، في إطار التخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية، برسم سنة 2022، مؤكدا أنه يتم تنفيذ هذه الحملات المجانية لفائدة المربيين من طرف المصالح البيطرية الإقليمية لـ »أونسا »، والأطباء البياطرة الخواص المنتدبين، بتعاون مع السلطات المحلية والمهنيين.

    وبخصوص حماية الرصيد النباتي الوطني، أشار نفس المصدر إلى الجهود التي يبذلها المكتب، عبر برامج مكافحة الآفات الزراعية؛ كالحشرة القرمزية، وسوسة النخيل الحمراء، خصوصا بمدينتي طنجة والناظور، سنة 2022، إضافة إلى برنامج حماية الصحة النباتية للغابات.

    من جهة أخرى، تطرق البلاغ إلى برنامج عمل عيد الأضحى 1444، الذي شمل تسجيل وحدات التسمين وترقيم الأغنام والماعز المعدة للذبح، فضلا عن تعزيز المراقبة على الأعلاف الحيوانية، والأدوية البيطرية، ومياه شرب الأضاحي؛ وهو ما مكن من مرور العيد في ظروف جيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العسل المغشوش”بالملتقى الدولي للفلاحة.. مصالح “أونسا” غائبة والمهنيون يدعون إلى تشديد المراقبة

    حسن أنفلوس – سليم الحسوني

    أثار عرض “عسل مغشوش” في بعض أروقة الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، غضب النحالين المشاركين في الدورة 15 لهذا الملتقى التي انعقد ما بين 2 و 7 ماي الجاري بمكناس.

    وأعلن النحالون المهنيون المشاركون في الدورة الحالية، وفق بلاغ لهم، تنظيم وقفة احتجاجية على ما شهدته هذه الدورة من اكتساح مختلف أنواع “العسل” المشبوه، والذي لا تتوفر فيه المواصفات النوعية التي يجب أن تتوفر في عسل النحل “الحر”، المعروفة لدى عموم المحترفين في العسل، قبل أن يتراجعوا عن تنظيم هذه الوقفة.

    وأضاف البلاغ ذاته، أن النحالون المهنيون أشعروا “النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب”  باحتجاجهم وعزمهم التخلي بصفة نهائية عن أروقتهم والانسحاب من المشاركة ” لأنهم يرفضون البقاء في مكان يتم فيه الغش أمام أعينهم، والتدليس على زوار المعرض الراغبين في اقتناء العسل، الشيء الذي لا يمكن التغاضي أو السكوت عنه”.

    وأبرز البلاغ أن النقابة تدخلت لاقناع النحالين وأقنعتهم بالعدول عن تنظيم الوقفة الاحتجاجية و الانسحاب من الأروقة التي يشغلونها، وذلك بعد اجتماع رسمي ضم عدد من المسؤولين والمهنيين مع تسجيل غياب ممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذئية.

    وأورد البلاغ، أن الاجتماع أسفر عن التزام الجهة المحاورة “COMADER  و ADA” بقيام الجهات المختصة بالمتعين من خلال تشديد المراقبة داخل المعرض وحجز كل “عسل” لا يستجيب لشروط العرض والتسويق المعمول بها، وكذا أخذ عينات من “العسل” المشكوك في جودته لإجراء تحليلات مخبرية، رغم أنها ستتطلب وقتا قبل خروج نتائجها، وفي حالة ثبوت أي غش أو تدليس، سيتعرض المخالفون للعقوبات المنصوص عليها في القانون.

    وارتباطا بالموضوع نفسه،  يضيف البلاغ، ونظرا لما يعرفه السوق المغربي من بروز لظاهرة العسل المغشوش التي أصبحت تنتشر بمختلف جهات المغرب وخاصة بجهة سوس ماسة، راسلت النقابة “الجامعة المغربية لحقوق المستهلك”، حيث اتفق الطرفان على التعاون معا، وإيلاء هذه الظاهرة ما تستحقه من عناية، وتحديد صيغ مواجهتها قانونيا، وسيتم الإعلان عنها في الأيام القليلة المقبلة.

    رئيس التعاونية المعنية يوضح

    في تصريح لجريدة العمق، قال رئيس تعاونية كروم الفلاحية، لحسن كروم، إن التعاونية لا تسوق أبدا العسل المغشوش، وهي تعاونية معروفة بجودة منتجاتها، مشيرا إلى أن الإشاعات التي تروج حول منتجات التعاونية غير صحيحة.

    وأكد من جهة أخرى، أن هناك أطرافا تريد تصفية حسابات معينة، لاسيما أن التعاونية تمكنت من استغلال 6 أروقة في المعرض وربما هذا الأمر لم يرق البعض.

    وأوضح أن الخطأ الوحيد الذي حصل يتعلق بملصق الترقيم الذي تمنحه مصالح أونسا، مشيرا إلى أن صاحب المطبعة طبع الترقيم القديم عوض الترقيم الجديد، ولم يتبق الكثير من الوقت على بداية المعرض، فأعاد طباعة الترقيم الجديد ووضعناه على الترقيم القديم، وربما هذا الأمر خلق بعض اللبس لدى الزبناء والمستهلكين.

    هذا الأمر، أكده أيضا صاحب المطبعة المكلفة، في تسجيل صوتي، حيث أوضح أن الخطاء الحاصل يتعلق بطباعة ترقيم قديم ولم يتم الانتباه إلى أن التعاونية حصلت على ترقيم جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل التمور الجزائرية المسوقة بالمغرب.. الحكومة: سليمة وتخضع لمراقبة دقيقة

    جمال أمدوري

    أكدت الحكومة على لسان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، السلامة الصحية للتمور الجزائرية المسوقة بالمغرب.

    وقال صديقي ضمن جوابه على سؤال كتابي للبرلماني عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سعيد بعزيز، إن ضمان جودة وسلامة التمور تعد من أولويات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، كما هو الشأن بالنسبة لباقي المنتجات الغذائية، وذلك عن طريق المراقبة المنتظمة في السوق المحلية وعند الاستيراد.

    وشدد المسؤول الحكومي، على أن جميع التمور المستوردة، مهما كان مصدرها، تخضع لمراقبة دقيقة ومنتظمة للتأكد من جودتها وسلامتها الصحية، مؤكدا أنه لا يسمح إلا باستيراد التمور السليمة والمطابقة للمعايير المعمول بها.

    في السياق ذاته، أوضح وزير الفلاحة، أن مراقبة التمور المستوردة من طرف المصالح الخارجية للمكتب الموجودة تتم عند نقط العبور بصفة مستمرة، حيث تتم: مراقبة الوثائق المرافقة لها للتحقق من محتوى وشكل الوثائق المرفقة بالتمور المستوردة.

    ولفت إلى أن جميع أنواع التمور المستوردة يجب أن تكون مصحوبة بشهادة صحية تضمن الجودة والسلامة الصحية صادرة عن الجهات المختصة في بلد المنشأ، علاوة على المراقبة العينية للتمور المستوردة للتأكد من مطابقتها للوثائق المصاحبة لها وللتحقق من شروط التخزين والنقل ومراقبة عنونة المنتوج.

    كما يتم، وفقا لجواب الوزير، أخذ عينات قصد التحليل المختبري، وذلك عن طريق أخذ عينة تمثيلية من التمور المستوردة لإجراء الفحوصات اللازمة للتحقق من مطابقتها للمعايير المعمول بها، موضحا أنه في حالة عدم المطابقة للمعايير المعمول بها، في أي مرحلة من مراحل المراقبة، فلا يسمح بوضع التمور في السوق الوطنية، وبالتالي يتم تلقائيا رفض دخول المنتوج المعني.

    ومن أجل ضمان السلامة الصحية لأنواع التمور المستوردة وتتبع مسارها وظروف تخزينها، يضيف وزير الفلاحة، يشترط على مستوردي هذه المواد التوفر على وحدات للتعبئة والتلفيف ومخازن مرخصة على المستوى الصحي من طرف هذا المكتب

    وكان الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، قد حذر من مخاطر استيراد التمور الجزائرية على صحة المستهلك المغربي، فبعد سؤال للبرلمانية سلوى الدمناتي حول حظر استيراد هذه التمور لاحتوائها على مواد كيماوية، طالب البرلماني الاتحاد سعيد بعزيز باتخاذ الحيطة والحذر في ظل “ضعف الرقابة” على المنتجات المستوردة.

    وقال بعزيز ضمن سؤال كتابي موجه لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إن استيراد التمور الجزائرية وبيعها في السوق الوطنية، يتطلب اتخاذ الحيطة والحذر مما يتداول من أخبار حول جودتها، وهو ما يقع بشكل مباشر، على عاتق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    وأضاف البرلماني عن الفريق الاشتراكي أن “القول بتوفر التمور الجزائرية على مواد مسرطنة، إن كان صحيحا، يشكل خطرا حقيقيا على صحة المستهلك، سواء كانت عن قصد، أو عن غير قصد جراء استعمال مواد حافظة أو غيرها من الأدوية”.

    وأشار إلى أنه يسجل في حق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، “ضعف الرقابة” على المنتجات المستوردة، وعدم إصدار تقارير تخص هذا النوع من التمور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أونسا توضح موقف المغرب من استيراد أبقار البرازيل بعدما‭ ‬حظرتها‭ ‬دول‭ ‬عديدة‭

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    بعد‭ ‬تساؤلات‭ ‬المغاربة‭ ‬عما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الأبقار‭ ‬المستوردة‭ ‬من‭ ‬البرازيل‭ ‬مصابة‭ ‬بجنون‭ ‬البقر‭ ‬أم‭ ‬لا،‭ ‬إثر‭ ‬إعلان‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬البرازيلية‭ ‬عن‭ ‬اكتشاف‭ ‬إصابة‭ ‬قطيع‭ ‬مهم‭ ‬من‭ ‬الأبقار‭ ‬بهذا‭ ‬المرض،‭ ‬وحظر‭ ‬دول‭ ‬عديدة،‭ ‬أبرزها‭ ‬الأردن‭ ‬وإيران‭ ‬وتايلاند،‭ ‬والسعودية‭ ‬استيراد‭ ‬هذه‭ ‬الأبقار،‭ ‬خرج‭ ‬المكتب‭ ‬الوطني‭ ‬للسلامة‭ ‬الصحية‭ ‬للمنتجات‭ ‬الغذائية،‭ ‬عن‭ ‬صمته‭ ‬بشأن‭ ‬الأبقار‭ ‬المستوردة‭ ‬من‭ ‬البرازيل‭ ‬والموجهة‭ ‬للسوق‭ ‬المحلية،‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬في‭ ‬بلاغ‭ ‬صادر‭ ‬عنه،‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬الحيوانات‭ ‬الحية‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬استيرادها‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬تخضع‭ ‬لرقابة‭ ‬صارمة‭ ‬ومنتظمة‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬التفتيش‭ ‬على‭ ‬الحدود‭.‬

    ووفق‭ ‬البلاغ‭ ‬ذاته،‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬الصارمة‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬فحص‭ ‬الحالة‭ ‬الصحية‭ ‬للحيوانات‭ ‬المستوردة،‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬الشواهد‭ ‬والوثائق‭ ‬التي‭ ‬تثبت‭ ‬سلامتها‭ ‬الصحية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬القيام‭ ‬بفحص‭ ‬لهويتها‭ ‬للتأكد‭ ‬من‭ ‬مدى‭ ‬مطابقتها‭ ‬للمعايير‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬المغرب‭.‬

    وقال‭ ‬المصدر‭ ‬نفسه،‭ ‬إن‭ ‬لجنة‭ ‬مختصة‭ ‬تشرف‭ ‬على‭ ‬الإجراءات‭ ‬الصحية‭ ‬والمسطرية‭ ‬بالدقة‭ ‬المطلوبة،‭ ‬ثم‭ ‬تقوم‭ ‬بعدها‭ ‬بإصدار‭ ‬ترخيص‭ ‬يتم‭ ‬بموجبه‭ ‬السماح‭ ‬لهذه‭ ‬الحيوانات‭ ‬بالدخول‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭.‬

    وشدد‭ ‬بلاغ‭ ‬المكتب‭ ‬الوطني‭ ‬للسلامة‭ ‬الصحية‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬يسمح‭ ‬فقط‭ ‬للحيوانات‭ ‬السليمة‭ ‬بدخول‭ ‬التراب‭ ‬الوطني،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬عزلها‭ ‬في‭ ‬اسطبلات‭ ‬تابعة‭ ‬للمكتب‭ ‬الوطني‭ ‬للسلامة‭ ‬الصحية،‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬خضوعها‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬للمراقبة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬طبيب‭ ‬بيطري‭ ‬معتمد‭ ‬ولجنة‭ ‬بيطرية‭ ‬خاصة‭ ‬للإشراف‭ ‬على‭ ‬عملية‭ ‬الحجر‭ ‬الصحي‭ ‬لتلك‭ ‬الحيوانات‭ ‬المستوردة‭.‬

    وقال‭ ‬بوعزة‭ ‬الخراطي،‭ ‬رئيس‭ ‬الجامعة‭ ‬المغربية‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬المستهلك،‭ ‬إنه‭ ‬منذ‭ ‬إعلان‭ ‬جريدة‭ ‬أرجنتينية‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬جنون‭ ‬البقر‭ ‬بالبرازيل‭ ‬والمغرب‭ ‬استورد‭ ‬الأبقار‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬البلد،‭ ‬خصوصا‭ ‬بعدما‭ ‬تبين‭ ‬في‭ ‬المختبر‭ ‬الوحيد‭ ‬ببريطانيا‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬جنون‭ ‬البقر‭ ‬بالبرازيل،‭ ‬مضيفا‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ‬‮«‬العلم»‬‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬لجنة‭ ‬تابعة‭ ‬للمكتب‭ ‬الوطني‭ ‬للسلامة‭ ‬الصحية‭ ‬ذهبت‭ ‬إلى‭ ‬البرازيل‭ ‬لاختيار‭ ‬الأبقار،‭ ‬حيث‭ ‬تمر‭ ‬المراقبة‭ ‬عبر‭ ‬مرحلتين‭ ‬الأولى‭ ‬تهم‭ ‬الوثائق‭ ‬والشواهد‭ ‬التي‭ ‬تثبت‭ ‬صحة‭ ‬وسلامة‭ ‬الأبقار‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬مرض،‭ ‬والثانية‭ ‬المراقبة‭ ‬المباشرة‭ ‬للحيوانات‭ ‬ومدى‭ ‬مطابقتها‭ ‬لتلك‭ ‬الشواهد‭ ‬والوثائق‭.‬

    وتساءل‭ ‬المتحدث‭ ‬ذاته،‭ ‬هل‭ ‬المغرب‭ ‬استورد‭ ‬الأبقار‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬حيث‭ ‬ينتشر‭ ‬فيروس‭ ‬جنون‭ ‬البقر‭ ‬أم‭ ‬لا،‭ ‬ضاربا‭ ‬لذلك‭ ‬مثالا‭ ‬بالبرازيل‭ ‬التي‭ ‬يسود‭ ‬بها‭ ‬الوباء،‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬التدابير‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬اتخاذها‭ ‬هنا‭ ‬بالمغرب‭ ‬لضمان‭ ‬سلامة‭ ‬المنتوج‭ ‬الذي‭ ‬سيباع‭ ‬ببلادنا،‭ ‬لأن‭ ‬جنون‭ ‬البقر،‭ ‬حسب‭ ‬تعبيره،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬معرفته‭ ‬إلا‭ ‬بالتحاليل‭ ‬المخبرية‭ ‬بعد‭ ‬الذبح‭.  ‬

    يذكر‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬اضطر‭ ‬إلى‭ ‬استيراد‭ ‬شحنات‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬الأبقار‭ ‬البرازيلية،‭ ‬منذ‭ ‬شهر‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي،‭ ‬لمواجهة‭ ‬موجة‭ ‬الغلاء‭ ‬غير‭ ‬المسبوق‭ ‬في‭ ‬أثمان‭ ‬اللحوم،‭ ‬والتي‭ ‬تعدت‭ ‬100‭ ‬درهما‭ ‬للكيلوغرام‭.‬

    وكان‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬عزيز‭ ‬أخنوش،‭ ‬قد‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬أسعار‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء،‭ ‬ستشهد‭ ‬انخفاضا‭ ‬قبيل‭ ‬شهر‭ ‬رمضان،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬إجراءات‭ ‬حكومته‭ ‬التي‭ ‬ستمكن‭ ‬المهنيين‭ ‬من‭ ‬استيراد‭ ‬30‭ ‬ألف‭ ‬رأس‭ ‬من‭ ‬الأبقار‭ ‬والعجول،‭ ‬أغلبها‭ ‬من‭ ‬البرازيل‭ ‬والأورغواي‭.‬

    وأقدمت‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬إلغاء‭ ‬الضريبة‭ ‬على‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة،‭ ‬ووقف‭ ‬استيفاء‭ ‬الرسوم‭ ‬الجمركية‭ ‬على‭ ‬استيراد‭ ‬الأبقار‭ ‬الموجهة‭ ‬للذبح‭ ‬بغية‭ ‬مواجهة‭ ‬موجة‭ ‬الغلاء‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل خلال رمضان

    كشفت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام منذ بداية السنة الجارية، بتشديد المراقبة على العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، مشيرة إلى أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ.

    ونوهت النقابة، في بلاغ لها، بما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، داعية الجهات المختصة، إلى دعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد.

    أما بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” التي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، أكدت الهيئة فأنها توصلت بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، كلها تبين أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه، وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله.

    وأشارت إلى أنه لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض.

    وأوضحت أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير..، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان

    وأضافت أن الخبير الذي تواصلت معه أشار إلى أن ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها.

    وأهابت بالنحالين المهنيين، جراء عملهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يحذرون من ترويج العسل المغشوش بسبب ضعف الإنتاج هذه السنة

    حذرت التنسيقية الوطنية للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، من ترويج العسل المغشوش بسبب “ضعف إنتاج العسل هذه السنة”.

    واعتبرت أن الدواء الذي يوزعه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (الأونسا) على النحالين، “لا يعالج مرض الفاروا بسبب تقديمه لثلاث مرات متتالية وهو ما أفقده أي مقاومة”.

    وطَالبت (الأونسا)، بالكشف عن نتائج 23 ألف عينة تم إرسالها السنة الماضية إلى فرنسا لمعرفة المرض الذي تسبب في انهيار خلايا النحل.

    المُدير الجهوي للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية بجهة الدار البيضاء، مُرَاد الفاضلي، قال خلال استضافته من قبل القناة الثانية في نشرة الظهيرة، أول أمس الإثنين، “إن سلسلة إنتاج العسل هذه السنة بخير “.

    ووصفت التنسيقية ذلك بكونه “ذر للرماد في العيون”، مشيرة إلى “رصد بؤر جديدة للمرض هذه السنة والقادم أسوء”، بتعبير البيان.

    إقرأ الخبر من مصدره