Étiquette : إبادة

  • إبـادة مـستمرة.. إسـرائيل تـستهدف مـستشفى وتـقتل 14 فـلسطينيا بـغارات عـلى غـزة

    استُشهد 14 فلسطينيا وأصيب عدد آخر، السبت، بغارات جوية إسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة بما في ذلك مشفى بمخيم جباليا ضمن حرب الإبادة الجماعية منذ 16 شهرا.

    وفي أحدث غارة، استُشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء استهداف مسيّرة لخيمة تؤوي نازحين بمدينة دير البلح وسط القطاع، وفق مصدر طبي بمستشفى “شهداء الأقصى”.

    كما أكد المصدر الطبي، أن جثماني شهيدين انتشلا من محيط “دوار الشهداء” شمال مخيم البريج وسط القطاع، حيث طالت الغارات تجمعا للمدنيين.

    وفي مدينة غزة، أفاد شهود عيان ومصادر طبية باستشهاد 4 وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي استهدفهم بشارع النفق، في حي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإبادة في غزة.. الكلاب تنهش جثث ضحايا أعدمهم الجيش الإسرائيلي خلال جلب الطعام لأهاليهم

    أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أنه وثّق عشرات جرائم القتل العمد والإعدامات الميدانية الجديدة التي نفذتها قوات الاحتلال ضد عدد كبير من المدنيين في شمال قطاع غزة.

    وأكد المرصد أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ اقتحامه وهجومه العسكري الثالث ضد شمال قطاع غزة وسكانه، مرتكبا فظائع مشينة تشمل قتل المدنيين وترويعهم وطردهم من منازلهم بالقوة وتهجيرهم خارج محافظة شمال غزة قسرا، في إطار واحدة من أكبر عمليات التهجير القسري في العصر الحديث، لافتا إلى أن الجيش نفذ العديد من الجرائم والتي شملت قصف المنازل على رؤوس ساكنيها وقتلهم، وقتل النازحين في مراكز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقرّرة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” ضدّ الفلسطينيين

    أ.ف.ب
    اتهمت مقرّرة الأمم المتحدة الخاصّة في الأراضي الفلسطينية الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز إسرائيل السبت بارتكاب “إبادة جماعية” ضدّ الفلسطينيين، وذلك بعدما قصفت مدرسة في غزة موقعة 93 قتيلاً، وفقاً للدفاع المدني في القطاع.

    بعد أكثر من عشرة أشهر على اندلاع الحرب في قطاع غزة، قالت ألبانيز على منصة إكس “ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية ضدّ الفلسطينيين، في حيّ تلو الآخر ومستشفى تلو الآخر ومدرسة تلو الأخرى ومخيّم للاجئين تلو الآخر وفي منطقة آمنة تلو الأخرى”.

    وأشارت إلى أنّ إسرائيل تشنّ مثل هذه الضربات على الفلسطينيين مستخدمة “أسلحة أميركية وأوروبية”.

    وأضافت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقررة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين

    اتهمت مقرّرة الأمم المتحدة الخاصّة في الأراضي الفلسطينية الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز إسرائيل السبت بارتكاب “إبادة جماعية” ضدّ الفلسطينيين، وذلك بعدما قصفت مدرسة في غزة موقعة 93 قتيلاً، وفقاً للدفاع المدني في القطاع.

    وقالت ألبانيز على منصة “إكس”: “ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية ضدّ الفلسطينيين، في حيّ تلو الآخر ومستشفى تلو الآخر ومدرسة تلو الأخرى، ومخيّم للاجئين تلو الآخر، وفي منطقة آمنة تلو الأخرى”.

    وأشارت المقررة ذاتها إلى أنّ إسرائيل تشنّ مثل هذه الضربات على الفلسطينيين مستخدمة “أسلحة أميركية وأوروبية”، وأضافت: “فليسامحنا الفلسطينيون على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوق الإنسان في خدمة سياسات خارجية معينة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    ربما لم يكن الرأي العام العالمي في حاجة إلى تقرير جديد يعكس حالة أوضاع حقوق الإنسان في أرجاء المعمور، لأن ما يعيشه العالم حاليا من انتكاسات حقيقية وخطيرة لحقوق الإنسان مما تتناقله مختلف وسائل الإعلام العالمية يغني عن تقرير جديد لا يضيف معطيات وحقائق جديدة، مهما كانت خطورتها ومهما اتصفت تداعياته بمخاوف وتهديدات مباشرة على مستقبل البشرية. ولكن مع ذلك، فإن الأصوات القليلة التي ما تزال تمتلك منسوبا ضئيلا من الجرأة دفعها للبوح بجزء من الحقيقة كما هي سائدة في الواقع دون مساحيق، يمثل دليلا جديدا على أن أوضاع حقوق الإنسان في العالم تتعرض إلى انتهاكات تصل خطورتها إلى مستويات غير مسبوقة.

    وهكذا حينما يكشف المفوض السامي لحقوق الإنسان السيد فولكر تورك، في تقريره السنوي الذي استعرضه قبل أيام قليلة من اليوم في أشغال الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف عن معطيات صادمة، فإنه من جهة يعمق المخاوف من مصير حقوق الإنسان في مختلف أرجاء العالم، ويفضح بطريقة مباشرة تورط حكومات دول، لم يفتر حماسها في يوم من الأيام في الدفاع عن حقوق الإنسان في أقطار معينة بالعالم. 

    المفوض السامي لحقوق الإنسان رسم صورة في تقريره الجديد قاتمة جدا عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم، بسبب ما سماها (النزاعات المسلحة واتساع الفوارق التنموية في العالم)، وقال في هذا الصدد إن « البيانات المتعلقة بعام 2023 تفيد بأن عدد الوفيات بين المدنيين في النزاعات المسلحة ارتفع بنسبة 72 بالمائة » والمثير للرعب حسب المسؤول الحقوقي العالمي أن نسبة النساء القتيلات في سنة 2023 تضاعفت، كما تضاعفت نسبة الأطفال الذين طالهم القتل ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي. كما أبرز من جهة أخرى أن « عدم المساواة عرف أكبر زيادة منذ ثلاثة عقود، حيث تلقت البلدان الفقيرة ضربة اقتصادية أعنف من جائحة كوفيد 19 مقارنة بالدول الأكثر ثراء، بل أصبح 4,8 مليار شخص أكثر فقرا مما كانوا عليه سنة 2019 « . ونبه المسؤول الحقوقي العالمي إلى أنه « بالإضافة إلى التسبب في معاناة إنسانية لا تطاق، فإن للحرب ثمنا باهظا يتمثل في أثرها بعيد المدى على البيئة من حرق الأراضي والتلوث الكيميائي للهواء والماء والتربة وتدمير البنية التحتية المدنية، وحتى وقوع كارثة نووية ». وخلص إلى التأكيد على أن « المجتمع الدولي بعيد كل البعد عن وعد أجندة 2030، حيث يعيش ما يقارب نصف البشرية (3,3 مليار شخص) في بلدان تنفق حكوماتها على خدمة ديونها أكثر مما تنفقه على الاستثمار في أنظمة الصحة والتعليم لفائدة شعوبها ». 

    وبغض النظر عن التفاصيل المملة والمقلقة التي تضمنها التقرير الجديد، فإن المرء لا يحتاج إلى كبير جهد لاستخلاص ما يمكن ويجب استخلاصه من مضمون هذه الوثيقة المديدة ومن مضامين مراجع أخرى ذات مصداقية.

    ذلك، أنه يبدو واضحا أن الانتهاكات الخطيرة التي تطال حقوق الإنسان في العالم، وأن عشرات الآلاف من القتلى من المدنيين، من نساء وأطفال و شيوخ، ومن تدمير لأبسط معالم الحياة، سببها القوى العظمى بدرجة رئيسية، إن كان ذلك بصفة مباشرة من خلال النزاعات المسلحة التي وصلت حدود الحروب المباشرة، مما يمثل لحظات صدام حقيقية بين هذه القوى، على خلفية حسابات مصالح اقتصادية واستراتيجية، بل تعدت ذلك في حالات معينة إلى اقتراف جرائم إبادة حقيقية وجرائم ضد الإنسانية بتوفير جميع أشكال ومظاهر الدعم المباشر، المالي والعسكري والتقني والديبلوماسي والإعلامي من هذه القوى وبتمويل مباشر منها، أو على المستوى الاقتصادي حيث تنتهز الأوساط الاقتصادية المملوكة لهذه القوى أو التابعة لها استغلال المآسي والكوارث والصعوبات الاقتصادية لمراكمة الأرباح المالية الطائلة.

    ومع كل ذلك، وما يخلفه من تداعيات سلبية على الحياة فوق سطح الكرة الأرضية، تتجرأ بعض الأوساط الغربية لانتقاد خروقات بسيطة لحقوق الإنسان في أقطار بعينها، لكنها تبتلع لسانها حينما يتعلق الأمر بانتهاكات خطيرة تطال حقوق الإنسان في المواقع التي تصطدم فيها مصالح القوى الكبرى، أو حينما يتعلق الأمر بتصريف سياسات خارجية لحكومات الدول القوية، خصوصا الغربية منها.

    والأكيد، أنه بالقدر الذي يسود فيه القلق الحقيقي على واقع ومستقبل حقوق الإنسان في العالم من جراء النزاعات المسلحة وتغول المصالح الاقتصادية للقوى العظمى، بالقدر نفسه الذي يتأكد فيه زيف شعارات الغرب الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم، حيث جردتها التطورات الخطيرة الحاصلة في مواقع معينة من لبوسات المصداقية والنزاهة وقدمتها مجرد أدوات تنفيذ لسياسات خارجية معينة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة العدل الدولية تدعو إسرائيل إلى منع ارتكاب « إبادة » في غزة

    AHDATH.INFO

    دعت محكمة العدل الدولية اليوم الجمعة 26 يناير، إسرائيل إلى منع ارتكاب أي عمل يحتمل أن يرقى إلى « الإبادة الجماعية » في قطاع غزة وإلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إليه، مع تزايد القلق بشأن مصير المدنيين المحاصرين جراء الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، إلا أن المحكمة لم تطلب وقف إطلاق النار في غزة حيث يشن الجيش الإسرائيلي حملة مدمرة ردا على الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس في إسرائيل في 7 كتوبر.

    وقالت المحكمة إن إسرائيل التي تسيطر على كل معابر دخول المساعدات الدولية إلى قطاع غزة الذي تفرض عليه حصارا تاما، يجب أن تتخذ « خطوات فورية » لتمكين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معركة قانونية تنشب بسبب‭ ‬ارتكاب إسرائيل ‬‮ »‭‬جرائم‭ ‬إبادة‮‬‭ « ‬في‭ ‬غزة

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    نشبت معركة قانونية، لجر إسرائيل للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية، بسبب جرائمها في غزة، وخرقها القانون الدولي الإنساني، والقيام بأعمال إبادة جماعية في حق مدنيين.

    وفي السياق ذاته أكدت وسائل إعلام فرنسية، على أن أزيد من 300 محامِ من جنسيات مختلفة قدموا وثيقة مفصلة من 56 صفحة، وأكثر من 130 منظمة ونقابة ومنظمة غير حكومية وشخصيات، يطالبون بفتح تحقيق دولي في الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني  في قطاع غزة الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وطالب الموقعون على هذا الملف، بالتحقيق في جميع الجرائم البشعة التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي في حق المدنيين في قطاع غزة، كما يسعى المحامون، يشير النص، إلى الحصار الإسرائيلي والمصري على غزة والضربات العسكرية التي يقودها الجيش الإسرائيلي في القطاع. وفقًا للمدعين، يجب دراسة الرد بموجب جريمة الإبادة وجرائم أخرى مدرجة في ميثاق المحكمة الجنائية الدولية.

    ونقلت «لورين- لو جور»، عن المحامي الفرنسي جيل ديفير، قائلا إن هذه الشكوى رسالة إلى كل الفلسطينيين وتقول لهم «نحن 300 محام ندافع عنكم»، مضيفًا أن هذه الأعمال هي جرائم إبادة بحسب القانون الجنائي الدولي، وبناءً على القضايا السابقة التي «تتسم بالنية في استهداف مجموعة معينة لأسباب محددة وفي إطار سياسة حكومية ممنهجة».

    وتابع المتحدث، أن الوثيقة تندد بهذه الإبادة الجماعية في إطار مفهوم «إنكار الحق في الوجود للمجموعات البشرية».

    وأشارت إلى أن محام فرنسي آخر قدم للمدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية، نيابة عن ثلاث منظمات فلسطينية غير حكومية، شكوى أخرى للكشف عن «نية الإبادة»، والتحريض عليها، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب، حيث» تطالب هذه المنظمات المحكمة بإصدار مذكرات اعتقال ضد «المسؤولين عن هذه الجرائم.»

    وأوردت الصحيفة، أن المحكمة الجنائية الدولية، فتحت تحقيقًا في عام 2021 حول ارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    ويستند المحامون في حججهم إلى «الحقائق» الموثقة حالةً بحالة من قبل السلطات في قطاع غزة، وإلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين، مثل تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الذي أعلن أن إسرائيل «في حالة حرب» وأن رد فعلها سيكون «بطريقة غير مسبوقة ولا مثيل لها»، وأن «العدو سيدفع ثمناً غير مسبوق»؛ أو تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت الذي فرض حظرًا كاملاً على قطاع غزة، معتبرًا أن إسرائيل تحارب «حيوانات بشرية».

    بالإضافة إلى القصف الكثيف على السكان المدنيين، الذي أسفر إلى حدود اليوم عن مقتل أزيد من 11 ألف قتيل بما في ذلك 4500 طفل، حيث فرضت قوات الاحتلال حصارا كاملا على قطاع غزة، وحرمت المدنيين من الطاقة والماء والطعام والرعاية.

    وكشفت الوثيقة المقدمة للمدعي العام بالمحكمة الدولية، أنها تشمل قائمة بالموقعين على المطلب، من المنظمات الفرنسية والبلجيكية، بالإضافة إلى عدة بلدان أوروبية وعربية من بينها سويسرا، السويد، تركيا، البرتغال، الولايات المتحدة، تونس، لبنان، الجزائر.

    وتربط هذه الوثيقة ماضي دولة فلسطين من فترة الانتداب البريطاني وإعلان بلفور، وتقسيم الأمم المتحدة وإنشاء دولة إسرائيل، والحروب الإسرائيلية العربية المختلفة، واتفاقيات أوسلو في 1993، وحصار غزة، إلى غاية عملية «طوفان الأقصى» الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي والاعتداء الإسرائيلي الحالي على السكان المدنيين في القطاع الفلسطيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريق سبت گزولة والسجال السياسي غير المنتهي بين عبدالله كاريم وإدريس الثمري

    الأحداثمحمد اعويفية

    آسفي لا تتحمل هزات أكبر مما تعيشه الآن، ومع ذلك أشعل من جديد عبدالله كاريم رئيس المجلس الإقليمي لآسفي فتيل السجال السياسي مع البرلماني السابق إدريس الثمري عن حزب بن كيران حول تعطيل وعرقلة إعادة بناء الطريق الرابطة بين آسفي ومدينة سبت گزولة، التي ظل وضعها ضبابيا وغامضا غير مفهوم إلى يومنا هذا .

    المواطن في آسفي تضيع مصلحته في مثل هذه المعارك السياسية، مع أنه لا يد ولا ذنب له فيها، وما ألفناه في هذه المعارك التي باتت نوعا من السكيزوفرينيا يتمتع بها سياسيو آسفي وتخصهم لوحدهم دون غيرهم أن لا شيء ممنوع فيها ،وكل الأسلحة مباحة الإستعمال من بهتان وكذب وتزوير للحقائق ، مادام هدفها إبادة الخصوم بشكل كلي من المشهد السياسي أو الظهور عبر وسائل الإعلام من أجل الدعاية السياسية بالضرب في الميت دلالة عن الوجود لا أقل ولا أكثر كما حدث مؤخرا وتابعناه بامتعاض ، أما المواطن فيجد نفسه مجبرا على تتبع هذا السجال العقيم وفي كثير من الأحيان يبدي للأسف الرأي فيه مساندا لهذا الطرف و ضدا في الطرف الآخر .

    هذه التجاذبات السياسية تؤكد لنا مرة أخرى أننا لم نعد نعرف من يسعى وراء مصلحة المدينة عموما و من يقف ضدها ويعطل المشارع التنموية مثل تهيئة وإعادة بناء طريق سبت اگزولة بالذات ، مع العلم أن هناك إجماع تام على أنها سبيل الموت،وطريق وعرة حصدت أرقاما قياسية من الأرواح، كما كبدت الدولة خسائر وأضرارا إقتصادية وإجتماعية فادحة.

    أيها الناس ، مدينتكم ليست بخير ، آسفي تغرق كل يوم في أزماتها، ولا منقذ لها هذه حقيقة يجب الإقرار والإعتراف بها ،هي ضحية احتقانات وحسابات وربما نزوات سياسية عمرت طويلا ولازالت ،والعجيب أن هنالك حالة غريبة من الإستسلام المطلق والكامل منها ومن ساكنتها لهذا الأمر كأنه قدر حتمي لا مهرب منه.

    السؤال المؤرق الذي يطرح نفسه بإلحاح هو إلى متى سيظل مشكل طريق سبت اگزولة معلقا في السماء بلا حل ؟وإلى متى ستظل الصراعات السياسية المعرقل الأول والأخير للتنمية “بحاضرة المحيط “

    هيئة التحرير12 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إبادة الكلاب الضالة.. حكم قضائي يلزم بلدية الناظور بدفع تعويض لجمعية

    ألزم حكم قضائي بلدية الناظور ممثلة في شخص رئيسها بدفع تعويض قدره 6000 درهم لفائدة إحدى الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الحيوانات، وذلك لإقدامها على تنفيذ حملة “إبادة” للكلاب الضالة باستعمال الذخيرة الحية.

    وتعود تفاصيل الدعوى إلى فبراير الماضي، حين تقدمت جمعية أمم للرفق بالحيوان وحماية البيئة بدعوى قضائية ضد الجماعة الترابية للناظور، تفيد بإقدام البلدية على تنفيذ “عملية إبادة وتقتيل الكلاب الضالة” في مجموعة من أحياء المدينة.

    وأفادت الجمعية حينها أن العملية تخللتها “مشاهد مروعة وأصوات إطلاق الرصاص الحي في وقت مبكر من كل يوم، ومناظر لجثث كلاب مقتولة وأخرى مجروحة، وأن هذه العلمية تمت خارج الضوابط القانونية”، في إشارة إلى الاتفاقية التي وقعتها وزارة الداخلية مع الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة ومكتب السلامة الصحية، عام 2019، بهدف معالجة تنامي ظاهرة الكلاب الضالة عن طريق إخصائها وتلقيحها ضد داء السعار.

    واعتبر نص الحكم، الذي صدر الثلاثاء الماضي، أن لجوء البلدية إلى قتل الكلاب الضالة باستعمال الرصاص، يتناقض مع الاتفاقية سالفة الذكر، مبرزة أن القتل “يعتبر وسيلة غير حضارية، لكون هذه الطريقة الممتدة منذ الأزمنة الغابرة لم تبق مقبولة وأصبحت متجاوزة (…) كما أن المجتمع المتطور لا يقاس بتعامله مع البشر فقط وإنما بتعامله أيضا مع الحيوانات، الأمر الذي يفرض اللجوء إلى بدائل لاحتواء الظاهرة في إطار حضاري يلائم مقتضيات العصر”.

    وأشادت الجمعية المغربية “أدان”، الناشطة في الدفاع عن الحيوانات والطبيعة، والتي تقدمت في وقت سابق بدعاوى قضائية مشابهة، بالحكم، ووصفته بـ”السابقة” في تاريخ البلاد. وكتبت في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك “نأمل أن يحدث الأمر نفسه في مدن مغربية أخرى وأن ترفع شكاوى أخرى حتى نضع حدا لإبادة الحيوانات بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة قضائية… محكمة تدين رئيس جماعة الناظور مع تغريمه بسبب “إبادة الكلاب الضالة بطرق وحشية”

    أدانت المحكمة الإدارية بوجدة، في حكم صدر أمس الثلاثاء، رئيس جماعة الناظور مع إلزامه بتقديم تعويض قدره 6000 درهم بسبب حملة إبادة الكلاب الضالة التي كانت قد نفذتها الجماعة، ما دفع إحدى الجمعويات إلى تقديم شكاية في الموضوع.

    وقالت المحكمة في قرارها، إن لجوء الجماعة إلى قتل الكلاب الضالة بوسيلة الذخيرة الحية، مشروط بأن يكون القتل هو الوسيلة الوحيدة لكف أذاها وضررها، مع مراعاة الإحسان في قتلها.

    نفيسة شملال رئيسة جمعية أمم للرفق بالحيوان وحماية البيئة، كانت قد تقدمت بشكوى في الموضوع، ضد رئيس الجماعة الترابية للناظور.

    ورأت المحكمة أن قتل الكلاب يعتبر وسيلة غير حضارية، وأن هذه الطريقة الممتدة منذ الأزمنة الغابرة لم تبق مقبولة وأصبحت متجاوزة، حيث تتم بطرق وحشية كإطلاق الرصاص والتسميم.

    واعتبرت هيئة الحكم أن المجتمع المتطور لا يقاس بتعامله مع البشر فقط، وإنما بطريقة تعامله مع الحيوانات، الأمر الذي يفرض اللجوء إلى بدائل لاحتواء الظاهرة في إطار حضاري يلائم مقتضيات العصر.

    وأكدت المحكمة أن وسيلة القتل تتنافى مع أداب الدين الإسلامي الحنيف، الذي لا يبيح قتل حيوان أو طائر لغير فائدة ضرورية، كما يحث على معاملة الحيوان بالشفقة والعطف وليس الاستهانة أو التعدي عليه وقتله.

    إقرأ الخبر من مصدره