Étiquette : إحباط

  • أولياء أمور التلاميذ يرفضون إقحام المتعاقدين للتلميذ في خلافهم مع الوزارة

    حذرت الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلامذة بالمغرب من تبعات ما وصفته بـ”الحرمان الإداري للتلاميذ من بيانات نقطهم المستحقة، التي تعد ثمرة جهد مادي ومعنوي ساهمت فيه الأسر والتلاميذ عبر تضحيات جسام”.

    جاء ذلك في بيان للفدرالية قالت فيه إن “حرمان التلميذة والتلميذ من نقطة الفرض أو الامتحان يترتب عنه إحباط نفسي يؤدي إلى نفوره من المواد الدراسية وضعف استعداده للاستحقاقات المقبلة”.

    وبسبب عدم انعقاد مجالس الأقسام لتقييم نتائج التلاميذ خلال الأسدوس الأول، يضيف البيان ذاته، فإن نسبة عالية من النقط غير مدرجة في منظومة مسار.

    وأكد المصدر ذاته : “يكفي أن لا تدرج نقطة مادة واحدة حتى يصبح من المستحيل الحصول على مستخرج النقط الذي يحتوي على معدل الدورة، الأمر الذي تترتب عنه آثار نفسية وإدارية وتنظيمية خاصة بالنسبة للمستويات الإشهادية والنهائية التي تستعمل هذه المستخرجات في الترشح للمدارس والمعاهد الوطنية والدولية ذات الاستقطاب المحدود”.

    وأعربت الفدرالية عن “رفضها إقحام التلميذ من طرف بعض الفئات في خلافاتها المطلبية مع الوزارة الوصية، مما ينعكس سلبا على الحلقة الأضعف في المنظومة، الذي يعد العبث بمصيره ومصالحه خطا أحمر لا يجب تجاوزه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية جمعية الآباء تستنكر اقحام التلاميذ في صراع “المتعاقدين” مع الوزارة

    أيمن عنبر*

    عبرت الفيدرالية الوطنية لأمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب عن رفضها التام لإقحام التلاميذ في الخلافات المطلبية “للتنسيقية الوطنية لأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد” مع وزارة التربية الوطنية، مشيرة إلى أن ذلك ينعكس سلبا على التلميذ الذي يعتبر الحلقة الأضعف في المنظومة، حسب وصفها.

    واستنكرت الفيدرالية المذكورة في بلاغ توصل موقع “الأول” بنسخة منه “حرمان التلاميذ من بيانات نقطهم المستحقة والتي تعد ثمرة جهد مادي ومعنوي ساهمت فيه الأسر والتلاميذ عبر تضحيات جسام، معتبرة أن ذلك يعد العبث بمصيره ومصالحه خطا أحمر لا يجب تجاوزه”.

    وأكدت الفيدرالية أن “حرمان التلميذة والتلميذ من نقطة الفرض أو الامتحان يترتب عنه إحباط نفسي يؤدي إلى نفوره من المواد الدراسية وضعف استعداده للاستحقاقات المقبلة”.

    وأبرزت الهيئة ذاتها أن “العديد من مجالس الأقسام لن تنعقد لتقييم نتائج التلاميذ خلال الأسدوس الأول نظرا لأن نسبة عالية من النقط غير مدرجة في منظومة مسار، فيكفي أن لا تدرج نقطة مادة واحدة حتى يصبح من المستحيل الحصول على مستخرج النقط الذي يحتوي على معدل الدورة”.

    وذكرت الفيدرالية الوطنية أن “هذا الأمر يترتب عنه آثار نفسية وإدارية وتنظيمية خاصة بالنسبة للمستويات الإشهادية والنهائية التي تستعمل هذه المستخرجات في الترشح للمدارس والمعاهد الوطنية والدولية ذات الاستقطاب المحدود”.

    وذكرت الفيدرالية إنها “تقف بكل إيجابية على أجواء الانفراج التي خلفها اتفاق 14 يناير 2022 بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، متمنية أن تكون مخرجاته في صالح التلميذات والتلاميذ على مستوى جودة التحصيل الدراسي والحد من هدر الزمن المدرسي”.

    وأشادت الفيدرالية “بالتركيبة الجديدة لعضوات وأعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي التي تعكس انفتاح المجلس على القوى الحيوية من كفاءات المجتمع، داعية الجميع إلى وضع مصلحة التلامذة فوق كل اعتبار على مستوى البرامج والمخططات والبحوث والآراء”.

    وثمنت الهيئة “التنزيل التدريجي لمختلف المشاريع الإصلاحية ولاسيما القانون الإطار 51.17، ومقتضيات النموذج التنموي في شقه المتعلق بالتعليم ،وكذا خارطة الطريق 2022 -2026 من أجل مدرسة ذات جودة للجميع”.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفريقيا ترفع شعار”فرنسا ديكاج”: ماكرون ونخبته في قفص الاتهام..!

    منذ وصول “امانويل ماكرون” الى السلطة، في سياق عملية «خيال سياسي» غير مسبوقة في فرنسا، أصبح شعار القارة الافريقية هو «ارحل»، التي رفعتها شعوب عديدة، ونخب كثيرة ضد باريس وتواجدها في ما كانت تسميه «محميتها الحضارية».
    والجديد في القضية، ليس هو فقط، تزايد عدد الدول التي تطرد فرنسا شر طردة من ترابها، وآخرها بوركينا فاسو التي أمهلت قوات فرنسا مدة شهر لمغادرة البلاد، بل هو أيضا الصدى الواسع الذي لقيته هذه الدعوة، في صفوف الخبراء والمحللين والاعلام الفرنسي .. وهو صدى يحمِّل المسؤولية ـ ضمنا أوصراحة ـ للرئيس ماكرون ويفسر عجزه عن تدبير علاقات تاريخية …
    منابر كثيرة محسوبة على اليمين التقليدي أو اليمين الجديد من قبيل أسبوعية«لوبوان« أو الفيغارو، اللسان غير الرسمي لحزب ماكرون «النهضة»، تناسلت فيها المقالات التي تعري الأبوية الفرنسية إزاء افريقيا، مما ضاعف من النفور الأسمر من التواجد الفرنسي.

    وأول ملاحظة يمكن الخروج بها هو الاتفاق على أن فرنسا غير مرغوب فيها، prsona non grata باللغة الديبلوماسية، بل أن عناوين الصحافة اجتمعت على التعبير نفسه.. فقد كتبت «لوبوان» في افتتاحية نشرتها على موقعها الإلكتروني «لماذا إفريقيا تجافي فرنسا»، وهو صدى لمقال في الفيغارو ليوم 24 يناير ، حيث كان عنوان مقالها«فرنسا في افريقيا …. لماذا كل هذا الحقد؟»..

    ليس عفوَ خاطرٍ أن المنافسين الأساسيين في القارة قد خرجوا بانطباع أن «امانويل ماكرون»، رجل «غير نزيه، ولا يمكن بناء علاقات ثقة ومستقبل معه»، ، كما هو الأمر مع الرئيس التركي الطيب اردوغان، فهذا قد يعتبره البعض من تحصيل الحاصل، لكن الذي لم يكن يتوقع هو أن تُقام محاكمة للرئيس الفرنسي، على ما سمته «لوبوان» بالابوية المقيتة والنزعة المصلحية الضيقة…

    أول الملاحظة التي يخرج بها القاريء والمتتبع للكتابات ذات الصلة بالموضوع هو :

    1 شبه الاجماع الحاصل حول «غياب سياسة» واعية ومسؤولة فرنسية تخص افريقيا،. وهو أمر غريب بعض الشيء عن دولة بدأت هيمنتها على القارة مند القرن السابع عشر، وتعود بدايات تواجدها الى 1624 مع الشروع في إنشاء مراكزها التجارية في السينغال..

    وهذا البلد الذي قال أول رئيس له بعد الاستقلال «ليوبولد سيدار سنغور» أن الحل الامثل للسينغال هو المحافظة على موقعها داخل الامبراطورية الفرنسية، هي التي بدأ بها الكاتب والصحافي ستيفان سميت، مقاله عن فرنسا في افريقيا .

    وفي مقدمته يعود أستاذ الدراسات الافريقية في جامعة ديوك«DUKE الامريكية، الى مشاهد مفارِقة في شوارع دكار، عاصمة السنغال ما بين مونديال 2018 و2022 حيث يقول :« خلال كأس العالم 2018 ، كان الانصار المتحمسون يغزون شوارع دكار في كل مرة كان «الزرق» يحققون فوزا الى أن تم تتويجهم. أما في نهاية السنة الماضية (مونديال قطر ) فقد كان الامر مختلفا للغاية ففي كل مباراة للمنتخب الفرنسي كان الصمت المخيف يُطْبق على العاصمة، كما ان الشاشة الكبيرة كانت تجلب قليلا جدا من المشاهدين في حين تم التعبير عن الفرح بخسارة المنتخب للنهائيات».. وهو وما جعل احد المعلقين الفرنسيين يصرح للكاتب : «من حسن حظنا أننا لم نلتق بأسود الاطلس»..

    2 ـ الموقف الصريح الذي يصدر اليوم عن الشعوب والنخب والذي مثلت بوركينا فاسو تعبيره الأخير، كما خرج السينغاليون إبان الاحداث التي هزت العاصمة في مارس 2021 ، فتم الهجوم على رموز الدولة الاقتصادية، (أوشان وطوطال واورانج الخ) ، كما طُليت الجدران بعيارات «فرنسا ديكاج» France dégage! لم تنفع جهود الحكومة السينغالية في مسحها كلها لكثرتها..

    3 ـ العجز الفرنسي لدى نخبة ماكرون، عن الانتباه الى الحجم الكبير للرفض والصد الافريقيين لفرنسا، كما كتب ستيفان سميت. واول شجرة أخفت بها فرنسا الغابة كانت هي ما سمَّتْه بالحرب على الارهاب، حيث «قضت 10 سنوات بدون أن تنجح في ذلك في مالي والنيجر وبوركينا فاسو موخرا«.. وفي كل مراحل العُشرية التي مضت «كانت دولة صديقة تتحول الى زبون غير راض تستقطبه القوة الروسية»..
    وبالنسنة لأسبوعية «لوبوان» ويومية «الفيغارو»، فالامر احتاج الى عبارات قاسية ضد ايمانويل ماكرون لاستخلاص العبر ، عندما كتبتا أن فرنسا استخدمت تدخلها في منطقة الساحل لتعزيز صورتها الدولية، والترويج لأداتها العسكرية، وللظهور بمظهر بطلة في مكافحة الإرهاب لكن القوة الاستعمارية السابقة اعطت انطباعا بأن الأحداث في إفريقيا تجاوزتها..!
    ـ ازدياد العنف الجهادي في القارة بنسبة 300 ٪ خلال عقد من الزمن  في 
    ـ عجز الجيش الفرنسي أجج إحباط السكان الذين انقلبوا عليه، و بدأ ينظر إليهم الآن على أنهم غزاة …
    ـ عجز ماكرون عن تحقيق ما سبقه اليه سلفه «فرانسوا هولاند» في مالي عندما استطاع محاصرة الجهادين في شمال مالي 

    4 ـ لم يعد بمقدور فرنسا نفسها «ان توثر في مجرى الاحداث، في قارةٍ افريقية كانت تضم 280 مليون نسمة عندما استقلت ، وهو رقم اقل بـ5 مرات عن عدد السكان الحالي. والمفارقة في لمحاولة الفرنسية ، حسب الفيغارو هو أن ماكرون يطلب من الجيش الفرنسي الابتعاد عن الظهور البارز حتى« لا يقوم باشهار سيء للتواجد الفرنسي » و في القوت ذاته يطالب بعض «الفرانكو ـ افارقة» النشاط في الوسائط الاجتماعية من اجل تجديد الشبكات التواصلي» لتلميع صورة بلاده…
    ولعل عنصر الازمة البارزة في المحاولة الباريزية الجديدة هي أنها تعيد الى الذاكرة « تشوها وراثيا » يتمثل في «تعاقد مابعد الاستعمار ( أو فرانسافريقيا) التي كان سلف ماكرون والنخبة الافريقية قد أعلنا دفنه ..

    إن من مظاهر العجز في الوعي الباريسي هو أنه ما زال يعتقد بأن «القادة الافارقة عاجزون عن بناء مستقبل بلدانهم بدون وصاية من فرنسا ». والحال أن الشعوب والنخب « لم تعدْ تعرف فرنسا ولا تريد أن تعرفها كما تريدها باريس أن تفهمها» ، واذا كان الافارقة قد تعبوا من فرنسا، فلأنهم لم يعودوا يعرفونها ، إلا اذا اقتضى الامر … طردها» كما كتبت الفيغارو.
    إن العقدة المتعالية الموروثة عن الاستعمار لم تستسغ أن «ينضج» الافارقة ويتحلَّقوا حول شعار«افريقيا للافارقة» الذي رفعه المغرب في قمم عديدة وتبنته النخب الافريقية وصار شعارا« يحشد الجماهير عبر دول الساحل الإفريقي، في حين تظل فرنسا ضحية غرورها المطلق »..
    ومن حسن حظ ماكرون أن هناك فرنسيين صناع رأي ومواقف يفكرون بعقلانية الأنوار وبمصلحة فرنسا ذاتها، وينبهون الإليزيه و«الكي دورسيه»، إلى أن هذه المصلحة لن تتم على حساب بلدان وشعوب القارة السمراء وضدا على استقلالية قرارها وسيادتها ومستقبل أبنائها..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين بميناء بني انصار

    تمكنت مصالح الجمارك بميناء بني انصار أول أمس، من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين بقيمة سوقية تفوق 300 مليون سنتيم، كانت مخبأة داخل مواد تنظيف.

    وحسب مصادر محلية، فإن عناصر الجمارك، أوقفت سيارة أجرة أقلت سائق شاحنة للنقل الدولي من ميناء بني انصار، كانت يحمل كمية من المواد الغذائية، ادعى أنه اقتناها لمنزله، لكن شكوكا ساورت ضباط الجمارك دعتهم إلى تفتيشها، خاصة وأن المعني كان موضع شك سابقا.

    وخلال تفتيش المواد عثر على كمية من الكوكايين راوحت 6 كيلوغرامات، بقيمة سوقية تفوق 300 مليون سنتيم، مدسوسة داخل مواد للتنظيف وغسيل الثياب.

    وإلى ذلك، فقد تم توقيف المعني، وتسليمه لمصالح الشرطة القضائية، التي أحالته على تدابير الحراسة النظرية، إلى غاية استكمال التحقيقات للوصول إلى كافة المتورطين في العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط بارون مخدرات بالجديدة

    العملية مكنت من إحباط تهريب 7 أطنان من الشيرا تمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة ، أخيرا، من إيقاف مهرب مخدرات مبحوث عنه على الصعيد الوطني، لتورطه في تهريب كمية مهمة من مخدر الشيرا تقدر بحوالي 6 أطنان. وجاء إيقاف

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم التجربة المغربية في محاربة الإرهاب أمام نواب عموم إفريقيا

    تم، اليوم الثلاثاء بمدينة مومباسا الكينية، تسليط الضوء على استراتيجية المملكة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وذلك في إطار أشغال المؤتمر السادس عشر لجمعية النواب العموم الأفارقة، المنعقد من 29 يناير إلى 2 فبراير.
    وأبرز الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صلاح التيزاري، في كلمة ضمن أشغال هذا المؤتمر، أن المملكة المغربية عملت، في إطار استراتيجيتها الوطنية الشاملة والمندمجة، المعتمدة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، على تكثيف الآليات الوقائية والزجرية مع تعزيز وضمان ثقافة حقوق الانسان في سياق مكافحة الإرهاب.
    وأوضح السيد التيزاري في هذا الصدد أن المملكة اتخذت تدابير اجتماعية تنموية وثقافية، وعيا منها بتأثير الخلل الاجتماعي في تغذية التطرف والفكر المتشدد، مشيرا في هذا السياق إلى إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للقضاء على الفقر والتهميش والإقصاء الاجتماعي.
    وأبرز، خلال هذا الحدث الذي تشارك فيه المملكة بوفد تقوده السيدة جميلة صدقي، المستشارة برئاسة النيابة العامة، والمحامية العامة لدى محكمة النقض وعضو المحكمة الإدارية للاتحاد الإفريقي، أن إصلاح الحقل الديني شكل مدخلا مهما لمواجهة التطرف العنيف، وذلك من خلال تحصين ثوابت الهوية الدينية المغربية واعتماد سياسة القرب الديني، لافتا في هذا السياق إلى زيادة عدد المجالس العلمية المحلية وإحداث مجلس علمي خاص بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وتكوين نساء مرشدات، مع إخضاع تعيين القيمين على الشأن الديني لمسطرة خاصة، وإلزامهم بضرورة احترام الضوابط المسطرة من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
    وتوقف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أيضا عند تكريس منظومة قيم بديلة لتلك التي يروج لها أصحاب الفكر المتطرف العنيف، موضحا أنه قد تمت في هذا الإطار، الاستعانة بالإعلام للتواصل مع الرأي العام وتحسيس المواطنين بمخاطر التطرف العنيف.
    كما شدد على الدور الهام للحكامة الأمنية الاستباقية، التي أثمرت نتائج إيجابية، تتمثل في إحباط وتفكيك مجموعة من الخلايا الإرهابية قبل شروعها في تنفيذ مخططاتها الإرهابية، لافتا إلى أن المملكة المغربية أرست سياسة جنائية مكملة للسياسة الأمنية، وذلك عبر تعزيز الإطار القانوني لزجر مختلف أشكال الإرهاب وتمويله وإرساء تعاون أمني وقضائي فعال من أجل التصدي لهذه الظاهرة.
    من جهة أخرى، أبرز المسؤول القضائي المغربي أن المملكة اعتمدت الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الإرهاب، وفق مقاربة شاملة تستحضر نظريتي الردع والإصلاح، مشيرا إلى أن المؤسسات السجنية تلعب في هذا الإطار دورا محوريا في تفعيل الدور الإصلاحي والتربوي للعقوبة، وفي إعادة التأهيل والادماج.
    وسلط الضوء في هذا السياق على برنامج” مصالحة”، الذي انخرطت فيه مجموعة من القطاعات والمؤسسات الوطنية، والذي يهدف بالأساس، إلى ” مصالحة المعتقل أولا مع نفسه، ثم مع المجتمع، والأهم من ذلك، مصالحته مع الخطاب الديني، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، وذلك من خلال مراجعة فكرية لإيديولوجياته المغلوطة وإعادة إدماجه”.
    وخلص السيد التيزاري إلى التأكيد على أهمية إشراك المجتمع في هذه العملية، بالنظر لدوره الهام في الوقاية من هذه الظاهرة، وذلك تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 2178 المتعلق بالمقاتلين الأجانب، والذي يدعو كافة الدول إلى تعزيز جهود مكافحة التطرف العنيف و اتخاد خطوات لتقليص خطر التحول من التطرف إلى الإرهاب، وذلك من خلال إشراك المنظمات المحلية ذات الصلة بالموضوع و نهج أساليب لمجابهة الفكر المتطرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استياء واسع النطاق في افريقيا ضد تدخل باريس “المصلحي” و”الأبوي”

    كتبت الأسبوعية الفرنسية (لوبوان)، اليوم الثلاثاء، أن هناك منذ مدة “استياء واسع النطاق” يسود دول غرب إفريقيا الناطقة بالفرنسية ضد تدخل باريس، الذي لطالما اعت بر “مصلحيا وأبويا”.

    وفي افتتاحية ن شرت على موقعها الإلكتروني تحت عنوان “لماذا إفريقيا تصد فرنسا”، أفادت المجلة بوجود “فجوة آخذة في الاتساع” بين فرنسا وإفريقيا في أعقاب انعدام “سياسة إفريقية” لفرنسا.

    وأضاف صاحب المقال أن فرنسا استخدمت تدخلها في منطقة الساحل “لتعزيز صورتها الدولية، والترويج لأداتها العسكرية، وللتظاهر بأنها بطلة في مكافحة الإرهاب، ولتحظى باحترام الأمريكيين، بل ولتقدم نفسها كنقطة انطلاق لسياسة أوروبا الدفاعية”، مسجلا أنه إذا أعطت القوة الاستعمارية السابقة انطباعا بأن الأحداث في إفريقيا تجاوزتها، فذلك لأنها “لم تدرك أن الزمن قد تغير”.

    واعتبر المقال أن هذا التغير في المواقف حدث في أقل من عقد من الزمن، مشيرا إلى أنه في العام 2013، تصور الرئيس فرانسوا هولاند نفسه على أنه “محارب الجهاد الإفريقي” في الوقت الذي تمكن فيه الجيش الفرنسي من طرد الإسلاميين إلى شمال مالي في إطار عملية “سيرفال”.

    وتابع بالقول: “منذ انتخابه رئيسا للجمهورية، سار إيمانويل ماكرون على خطى سلفه، إلا أن كلاهما نسيا أن الإرهاب يتغذى على المشاكل المحلية التي لا يملك أي جيش أجنبي الوسائل لحلها”، مضيفا أن باريس ت ستثنى من اللعبة الدبلوماسية الإفريقية الكبرى، بسبب “عجزها عن هزيمة الجهاد”.

    وأكد أن “تأثير الدومينو يتسارع” لأنه بعد مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى العام الماضي، انسحب الجيش الفرنسي من بوركينا فاسو.

    وسجلت أسبوعية (لوبوان) أنه “كلما قتل الجيش الفرنسي المتمردين، كلما انتشرت الظاهرة في مالي والدول المجاورة مثل النيجر أو بوركينا فاسو، حيث ازداد العنف الجهادي في القارة بنسبة 300 بالمائة خلال عقد من الزمن بحسب وزارة الدفاع الأمريكية”، معتبرة أن “عجز الجيش الفرنسي قد أجج إحباط السكان الذين انقلبوا على المحررين، وينظر إليهم الآن على أنهم غزاة”.

    وأشار المصدر إلى أن شعار “إفريقيا للأفارقة” يحشد الجماهير عبر دول الساحل الإفريقي، مشددا على أن فرنسا هي “ضحية غرورها المطلق منذ نجاحها في عملية العام 2013”.

    وأضاف كاتب الافتتاحية أن “التحديات الحاسمة مثل تنظيم الهجرة أو مكافحة تغير المناخ لا يمكن مواجهتها دون تعاون وثيق مع البلدان الإفريقية، التي هي متنوعة بقدر تعددها”، خاتما بالقول “بدلا من الطرد من بلد تلو الآخر، حان الوقت لاستعادة زمام المبادرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة “لوبوان” الفرنسية تجيب على سؤال لماذا طردت إفريقيا فرنسا؟

     نشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية مقالا تحت عنوان “لماذا تصد إفريقيا فرنسا؟” استهله كاتبه قائلا أن الخناق بدأ يضيق فعلا على فرنسا، فبعد مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى العام الماضي، هاهو الجيش الفرنسي يغادر بوركينا فاسو بناء على قرار المجلس العسكري في واغادوغو. تقول المجلة، مشيرة إلى أن الحال الذي آلت إليه القوة الاستعمارية السابقة في إشارة إلى فرنسا، يأتي نتيجة عدم التقاطها في الوقت المناسب مقياس تغيير العصر.

    يا له من تحول في أقل من عقد!

    في عام 2013، نصب الرئيس فرانسوا هولاند نفسه كمدافع عن الجهادية الأفريقية؛ في مالي، قام جنود عملية “سيرفال” بصد الإسلاميين بكل شراسة باتجاه الشمال. وسار إيمانويل ماكرون، المنتخب في الإليزيه، على خطى سلفه، وكلاهما يجهلان أن الإرهاب يتغذى على المشاكل المحلية التي لا يستطيع أي جيش أجنبي حلها.

    وأضاف كاتب المقال أنه كلما زاد عدد المتمردين الذين قتلهم الجيش الفرنسي، كلما انتشر الإرهاب في مالي وفي البلدان المجاورة مثل النيجر أو بوركينا فاسو. وهكذا فقد ازداد العنف الجهادي بنسبة 300٪ خلال عقد من الزمان في القارة، وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية.

    وأدى عجز الجيش الفرنسي إلى إحباط السكان، يقول ذات المصدر، الذين انقلبوا ضد “المحررين”، الذين بدأ ينظر إليهم الآن على أنهم غزاة حيث أن شعار “أفريقيا للأفارقة” حشد جموعا كثيرة في جميع أنحاء قطاع الساحل.

    ويرى الكاتب أن فرنسا وقعت ضحية نشوة السلطة العظمى التي تبنتها منذ نجاح تدخلها في مالي في عام 2013. “لقد استخدمت تدخلها في منطقة الساحل لتعزيز مكانتها الدولية، وتعزيز أداتها العسكرية، لتفرض نفسها كبطلة لمكافحة الإرهاب، وفرض الاحترام على الأمريكيين، ومن تم تنطلق لتكون لها الريادة للدفاع عن أوروبا، دون أن تعي بأن البساط يسحب من تحت رجليها. كل شيء انهار عندما التجأ النظام المالي إلى مرتزقة فاغنر الروس وليس إلى الجيش الفرنسي، مما أجبر هذا الأخير على حزم أمتعته في عام 2022”.

    التضليل الإعلامي الروسي

    سيكون من الملائم جدا اعتبار التضليل الإعلامي الروسي السبب الرئيسي في انتكاسات باريس. وإذا كانت الدعاية التي تقوم بها موسكو ناجعة، فهذا يعود إلى أنها تنفخ على جمر جاهز للاشتعال بحيث تستغل الاستياء الواسع النطاق في غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية ضد التزامات باريس، التي طالما اعتبرت نفسها مهتمة وقيادية وتميل إلى دعم الأنظمة التي يكرهها مواطنوها.

    واسترسل الكاتب بالتحليل موضحا أن فرنسا هي الهدف الأكثر وضوحا، لكنها ليست الوحيدة. فالعداء موجه إلى الغرب بشكل عام. وقد انعكس ذلك في موقف الانتظار والترقب اللذان اتسمت بهما العديد من الدول الأفريقية في مواجهة الحرب في أوكرانيا. وتتواجد أفريقيا في طليعة الحركة العالمية “غير الليبرالية” المعاصرة.

     إن قلق السكان في مواجهة الإرهاب الجهادي، وتفاقم صراعات الهوية، والقبضة المتزايدة لروسيا والصين كل هذا يخدم مصالح القوى الاستبدادية والمجالس العسكرية. وبالتالي فإن 7٪ فقط من سكان أفريقيا، وفقا لمنظمة “فريدوم هاوس” غير الحكومية، يعيشون في بلد حر.

    وخلص المقال إلى أنه على الرغم من اتساع الهوة، سيتعين إعادة ربط العلاقات مع إفريقيا، التي تمتلك أكبر موارد طبيعية في العالم وستصبح أكبر سوق فيه، بربع سكان العالم بحلول عام 2030.

    وأضاف أنه بعد ست سنوات، مازالت الأمور كما هي ولا يمكن مواجهة التحديات الحاسمة مثل تنظيم الهجرة أو مكافحة تغير المناخ دون التعاون الوثيق مع البلدان الأفريقية، التي تتسم بالتنوع والكثرة. 

    والاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الرئيسي لأفريقيا وأكبر مزود للاستثمار الأجنبي وأكبر مانح للمساعدة الإنمائية الرسمية. ويمكن لهذا الأخير أن يلعب دورا رئيسيا في الإحياء شريطة أن تفهم فرنسا أنه بانسحابها من مستعمراتها السابقة، ستدافع عن مصالحها بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب طن من الحشيش بالرشيدية

    زنقة20ا الرشيدية

    تمكنت عناصر المفوضية الجهوية للشرطة بكلميمة بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين، من إحباط محاولة تهريب طن من مخدر الشيرا، وتوقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية على مستوى المنطقة القروية “غريس علوي” التي تبعد بحوالي سبعة كيلومترات في اتجاه مدينة الريش، حيث تم توقيف المشتبه فيه على متن سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، وهو في حالة تلبس بحيازة 40 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع وزنها طنا (1000 كيلوغرام).

    وأضاف المصدر، أن عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية أسفرت عن حجز ست لوحات ترقيم إضافية مزورة، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرشيدية.. إحباط محاولة تهريب طن من الحشيش في سيارة بلوحات مزورة

    تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الرشيدية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين، من إحباط محاولة تهريب طن من مخدر الشيرا، وتوقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية على مستوى المنطقة القروية “غريس علوي” التي تبعد بحوالي سبعة كيلومترات في اتجاه مدينة الريش، حيث تم توقيف المشتبه فيه على متن سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، وهو في حالة تلبس بحيازة 40 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع وزنها طنا (1000 كيلوغرام).

    وأضاف المصدر أن عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية أسفرت عن حجز ست لوحات ترقيم إضافية مزورة، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره