Étiquette : إخماد

  • حريق مهول بسوق الجملة ببرشيد يأتي على كمية كبيرة من البصل (فيديو+صور)

    أخبارنا المغربية-عبد الرحيم مرزوقي 

    شب، حريق مهول مساء اليوم الخميس 09 فبراير الجاري، بسوق الجملة في مدينة برشيد، على مستوى الفضاء المخصص لحفظ البصل.

    وحسب مصادر « أخبارنا »، فإن أسباب الحريق تبقى مجهولة لحدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي تباشرها عناصر الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة، من أجل الوصول إلى الحقيقة الكاملة حول هذه الواقعة.

    ويقدر عدد البصل الذي أحرقته النيران حوالي 59 طن بقيمة 60 مليون سنتيم.

    هذا، وحلت بمكان الحادث، عناصر السلطات الأمنية والمحلية، بمعية رجال الوقاية المدنية، حيث تم إخماد ألسنة النيران الملتهبة. 

    وجرى أخذ إفادة حارس السوق الذي رجح أن يكون الفاعل قد فر إلى وجهة غير معلومة، في انتظار ما سيسفر عنه تحقيق الجهات المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاة ركاب حافلة حولتها النيران إلى رماد بـ “منحدر الموت”

    أعاد التهام النيران لحافلة لنقل المسافرين بين المدن، بمنحدر «أمسكرود» قرب أكادير، إلى الواجهة خطورة هذا المقطع الطرقي بالطريق السيار الرابط ما بين مراكش وأكادير.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد حولت النيران، قبل أيام، حافلة لنقل المسافرين إلى هيكل حديدي فقط، بعدما التهمتها بالكامل، في حين أن الركاب الذين كانوا على متن الحافلة تمكنوا من النزول والفرار بعيدا عنها، فيما أمتعتهم أضحت رمادا. وقد كانت الحافلة القادمة من مدينة إنزكان نحو مراكش، قد اشتعلت النيران في محركها الموجود في الخلف، وبدأت الأدخنة تتصاعد، الأمر الذي أدى إلى توقفها وسط المقطع الطرقي، حيث تمكن السائق ومساعداه من الفرار، كما أمروا الركاب بالنزول بسرعة، حيث امتدت ألسنة اللهب بعد ذلك إلى باقي أجزاء الحافلة، فيما لم تسجل خسائر في الأرواح.

    هذا الحادث أدى إلى توقف حركة السير على مستوى المقطع الطرقي الخطير ما بين أكادير و«أمسكرود» لمدة طويلة، بسبب الأدخنة الكثيفة والنيران الممتدة، كما حلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وعناصر الإطفاء التي تمكنت من إخماد ما تبقى من الحريق، وفتح الطريق أمام حركة السير.

    وبحسب المعطيات، فليست هذه المرة الأولى التي تندلع فيها النيران في مركبة أو حافلة لنقل المسافرين، على مستوى مرتفع/ منحدر «أمسكرود»، بل سبق أن سجلت به حوادث مماثلة مرات عديدة، آخرها احتراق حافلة لنقل المسافرين قادمة من مراكش في اتجاه أكادير، كما عرف تسجيل حوادث سير مميتة بشكل مستمر ما بين شاحنات الوزن الثقيل والسيارات والحافلات، ذلك أن الشاحنات تسير ببطء شديد في هذا المرتفع/ المنحدر (من الاتجاهين)، مما يؤدي إلى اصطدامها أحيانا بمركبات أخرى تسير في الاتجاه ذاته.

    ويعتبر المقطع الطرقي الرابط ما بين محطة الأداء الأولى من جهة أكادير ومنطقة «أمسكرود»، أحد أصعب المنحدرات التي تواجه سائقي الشاحنات والحافلات. ويشهد هذا المقطع بشكل دائم ومستمر وقوع حوادث ذات خطورة كبيرة، إلى درجة أن السائقين ومستعملي الطريق يصفونه بـ«منحدر الموت» في اتجاه أكادير. فالسرعة المسموح بها في الطريق السيار هي 120 كيلومترا في الساعة، إلا أن شاحنات الوزن الثقيل تجد نفسها مضطرة إلى السير بسرعة لا تتجاوز 20 كيلومترا في الساعة، بسبب قوة انحدار المقطع الطرقي الرابط على وجه الخصوص بين محطة الأداء «أمسكروض» والمبدل «أركانة»، وهو الأمر الذي يزيد من متاعب سائقي الشاحنات والحافلات والسيارات. ومن بين المصاعب الأخرى التي تواجه سائقي شاحنات الوزن الثقيل، طول هذا المنحدر الخطير الذي يمتد على مسافة 14 كيلومترا، حيث إن فرامل هذه الشاحنة كثيرا ما لا تستجيب للعمل بشكل انسيابي، بسبب الاستعمال الكثير والمتواصل على طول هذا المنحدر، الأمر الذي يزيد من احتمال وقوع عدد من الحوادث المميتة. وقد بدأ عدد من سائقي شاحنات الوزن الثقيل القادمين من مراكش، منذ مدة تغيير المسار نحو الطريق الوطنية رقم 11 (8 سابقا)، عند وصولهم محطة الأداء «أمسكروض»، وبعد ذلك العودة إلى الطريق السيار، وذلك تفاديا للسير بهذا المنحدر الخطير.

    وفي الوقت الذي كان من الأجدر معالجة العيوب التقنية بهذا المنحدر المميت، والذي تسبب في مئات حوادث السير، وأنهى حياة العشرات من الأشخاص، تم ترك الأمور على حالها، ما عدا تشييد محطة استراحة أطلق عليها اسم «عبد المومن»، على مساحة 4,59 هكتارات، تتسع لحوالي مائة شاحنة وحافلة، بحوالي 3,5 ملايير سنتيم، والتي يعول عليها لتكون متنفسا لسائقي شاحنات الوزن الثقيل المتوجهة إلى جنوب المغرب أو غرب إفريقيا، والمساهمة في إراحة فرامل شاحناتهم والتقليص من احتمال وقوع حوادث سير، بسبب ذلك أو بسبب التعب، اعتبارا لطول المنحدر.

    أكادير: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق مهول في مركز صحي يستنفر الوقاية المدنية ببني ملال -فيديو

    اندلع حريق مهول ليلة أمس الخميس بشكل مفاجئ بالمركز الصحي العامرية ببني ملال في ظروف لازالت غامضة.


    ‎وحسب مصادر “سيت آنفو “، فإن عناصر الوقاية المدنية استنفرت عناصرها قصد إخماد الحريق ولم تكتفي بشاحنة واحدة، حيث خلّف حالة من الهلع والخوف في صفوف الساكنة المجاورة للمركز الصحي.

    ‎وأضافت المصادر ذاتها، أن الحريق خلف خسائر مادية كبيرة، دون تسجيل خسائر بشرية حيث شهد نفس المركز اندلاع النيران في شهر يونيو من السنة الماضية.

    ‎هدا وقد حلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية بعين المكان ليتم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الحريق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق وحدة صناعية ببرشيد يفضح اختلالات التراخيص

    كشف حريق مهول اندلع، عصر يوم الجمعة الماضي، بوحدة صناعية متخصصة في تصنيع القطن الطبي بتراب الجماعة القروية الساحل أولاد حريز بإقليم برشيد، عن غياب التجهيزات الخاصة بالإطفاء داخل معمل به مواد خطيرة وقابلة للاشتعال، مما خلف خسائر مادية كبيرة داخل المعمل.

    واستنادا إلى معلومات وقفت عليها «الأخبار» بعين المكان، فإن الحريق الذي وجدت عناصر الوقاية المدنية بثكنة برشيد والسوالم صعوبة كبيرة في السيطرة عليه، بعد زهاء ثلاث ساعات، بسبب افتقار الشركة لمعدات إطفاء الحرائق داخل المعمل، وعدم توفرها على فوهات مياه الإطفاء، وهو ما جعل شاحنة صهريج المياه الخاصة بالإطفاء تضطر إلى جلب مياه الإطفاء من مكان آخر، كما تم تجنيد جميع شاحنات الإطفاء بثكنة برشيد للمساعدة في إخماد الحريق.

    هذا في وقت باشرت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي حد السوالم على الفور فتح تحقيق آني، قصد الوصول إلى أسباب الحريق المجهول من خلال الاستماع إلى مجموعة من العمال، بغية فك لغز الحريق الذي يطرح معه سؤال كبير في ما يخص السلامة والوقاية بالوحدات الصناعية، ومن المسؤول عن عدم تطبيقها خلال سلك مسطرة الترخيص للمعمل، دون توفر الشركة على وسائل الأمان وأماكن خاصة بمياه إطفاء الحرائق؟

    وكشف الحريق المذكور النقاب من جديد عن تناسل عدد من المعامل والوحدات الصناعية بمناطق فلاحية تشتغل خارج القانون، في غياب شروط السلامة، وفي غياب المراقبة من طرف المصالح المختصة ترابيا، الأمر الذي يستوجب تحرك الجهات المختصة قبل وقوع كارثة بالمنطقة، بحكم أن عشرات المستودعات من البناء العشوائي أصبحت تستوطن أنشطة صناعية خطيرة.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيران تحوّل حافلة لنقل المسافرين إلى هيكل حديدي بين أكادير ومراكش

    شبّ حريق مهول، مساء اليوم الأحد،  في حافلة للنقل الطرقي على الطريق السيار الرابط بين أكادير ومراكش، تحديدا على مستوى منطقة “أمسكرود”.

    ووفق معطيات توفّرت لموقع “سيت أنفو”، فإن الحافلة التي انطلقت من محطة إنزكان وكانت في اتجاه الدار البيضاء، اندلعت النيران في جزء منها قبل أن تتوقف ويسارع الركاب إلى إخلائها.

    وأشار مصدر الموقع، إلى أن الحريق امتد إلى باقي أجزاء المركبة التي تحوّلت إلى هيكل حديدي مكسو بالسّواد في مشهد مرعب، في وقت يُرّجح أن يكون اندلاع النيران ناتج عن حدوث تماس كهربائي.

    كما حلت بموقع الحادث، مصالح الدرك الملكي وعناصر وحدة إخماد الحرائق التابعة للوقاية المدنية، وتم إخماد النيران مع فتح بحث لتحديد أسباب الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الدولية تطالب بإلغاء إعدام 54 في الجزائر

    هبة بريس _ وكالات

    شككت منظمة العفو الدولية، الاثنين، في نزاهة محاكمات 54 شخصا حُكم على معظمهم بالإعدام بسبب أحداث قتل فيها مواطن حرقا والتنكيل بجثته، لاتهامه بإشعال الحرائق في منطقة القبائل في أغسطس عام 2021.

    وقالت المنظمة إن “المحاكمات التي جرت في نوفمبر الماضي، شابها انتهاكات لإجراءات المحاكمة العادلة وادعاءات بالتعذيب، بينما تمّت مقاضاة ستة أشخاص على الأقل بسبب انتماءاتهم السياسية”، مطالبة بإلغاء أحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة بالجزائر العاصمة.

    وأوضحت المنظمة أن “من بين الـ54 الذين حكم عليهم بالإعدام في إطار إجراءات جماعية في نوفمبر الماضي، أدين خمسة غيابيا، أحدهم امرأة”.

    وأضافت في بيان، أنه “وفقا لقرار غرفة الاتهام في محكمة الجزائر العاصمة، الذي راجعته منظمة العفو الدولية، تمّت مقاضاة ستة من المحكوم عليهم بالإعدام على الأقل بسبب ارتباطهم بالحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبائل (ماك)،

    وجرت المحاكمة بين 15 و24 نوفمبر الفائت وحُكم على 49 متهمًا بالإعدام بعد إدانتهم بقتل جمال بن اسماعيل، وهو فنان تطوع في قرية في محافظة تيزي وزو (شمال شرق) للمساعدة في إخماد حرائق الغابات التي أودت بحياة تسعين شخصًا في أقل من أسبوع في أغسطس 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الدولية تطالب السلطات الجزائرية بإلغاء أحكام جماعية بالإعدام

    طالبت منظمة العفو الدولية، الإثنين، السلطات الجزائرية بإلغاء أحكام الإعدام التي أصدرتها في نوفمبر الفائت محكمة بالجزائر العاصمة في حق أكثر من خمسين مشتبها بإحراق مواطن والتنكيل بجثته لاتهامه ظلما بإشعال الحرائق في منطقة القبائل.

    وجرت المحاكمة بين 15 و24 نوفمبر الفائت، وحكم على 49 متهما بالإعدام بعد إدانتهم بقتل جمال بن اسماعيل، وهو فنان تطوع في قرية في محافظة تيزي وزو (شمال شرق) للمساعدة في إخماد حرائق الغابات التي أودت بحياة تسعين شخصا في أقل من أسبوع في غشت 2021.

    كذلك، حكم على خمسة متهمين آخرين من بينهم امرأة بعقوبة الإعدام غيابيا .

    وعندما علم بن اسماعيل 38 عاما بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان بن اسماعيل داخلها ثم تسحبه وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أحرق حيا .

    ويسري في الجزائر قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ العام 1993.

    واتهم 28 آخرون في هذه القضية وحكموا بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وعشر سنوات، فيما تمت تبرئة 17 متهما آخرين.

    وقالت المنظمة في بيان، الإثنين، إن المحاكمات “شابتها انتهاكات لإجراءات المحاكمة العادلة وادعاءات بالتعذيب”.

    وأضافت المنظمة “لا يمكن تبرير فرض عقوبة الإعدام أبدا، بغض النظر عن الجريمة المرتكبة. ويجب إلغاء أحكام الإعدام وأحكام الإدانة القاسية هذه بصورة ملحة. كذلك يجب التحقيق على وجه السرعة في جميع مزاعم التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والأمر بإعادة محاكمة جميع المدانين غيابيا أو الذين تمت مقاضاتهم بسبب انتماءاتهم السياسية”.

    وكانت السلطات الجزائرية اتهمت الحركة الانفصالية “ماك” بالمسؤولية عن الحرائق والواقعة التي أودت بالشاب.

    يفترض إعادة محاكمة المتهمين عند الاستئناف لكن موعد المحاكمة لم يحدد بعد، بحسب محامي الدفاع قادر حوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق يأتي على سوق دالاس بالبيضاء.. والتجار: “الأسباب ديما مجهولة و30 عام وحنا كنتحرقو”

    هبة بريس – البيضاء

    أتى حريق مهول، في الساعات الأولى من صباح يومه الاثنين، على سوق دالاس بالحي الحسني بمدينة الدار البيضاء.

    وحسب ما عاينته هبة بريس، فقد أتى الحريق على أزيد من 20 محلا تجاريا بالسوق، متسببا في تسجيل خسائر مادية مهمة، ودون تسجيل أية إصابات بشرية.

    وفي هذا الصدد، صرح أحد التجار المتضررين لهبة بريس، أن الحريق المذكور ليس الأول أو الأخير مسترسلا بالقول “راه ماشي أول ولا آخر مرة، راه 30 عام وحنا كنتحرقو”.

    وأضاف ذات المتحدث قائلا “الأسباب ديما مجهولة، وحنا كنحملو المسؤولية للسلطات اللي لحد اليوم مبغاتش دير لينا حل لهاد العشوائية”.

    هذا وفور علمها بالحريق، انتقلت عناصر الوقاية المدنية والمصالح المعنية الى عين المكان، حيث تم إخماد النيران كما فتح تحقيق للكشف عن تفاصيله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق قيسارية المسيرة بتمارة يلتهم سلعا بالملايين

    شب حريق مهول ببعض المحلات التجارية الواقعة داخل قيسارية معروفة بمدينة تمارة، واندلع الحريق بالسوق التجاري بشارع الأدارسة الموجود بحي المسيرة 2 بمدينة تمارة، صباحا، حسب مصادر محلية، وأكدت أن الحادث قد استنفر المصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية، والتي هرعت إلى عين المكان، حيث تمت السيطرة على ألسنة اللهب قبل انتشارها والحيلولة دون توسع رقعة الحريق. مبينة أن الحريق خلف خسائر مادية كبيرة، حيث ألحق أضرارا جسيمة بالمحلات المتضررة وإتلاف البضاعة التي كانت داخلها، دون تسجيل خسائر بشرية.

    في السياق ذاته، أكدت مصادر من تجار «القيسارية» أن المرجح أن يكون السبب الرئيسي في الحريق هو تماس كهربائي، وقد ساعد نوع البضاعة الموجودة في المحلات والمتمثلة في الأواني المنزلية والملابس المستعملة في انتشاره، مبرزين أن رجال المطافئ والوقاية المدنية قد وجدوا صعوبة في التدخل في بادئ الأمر، على اعتبار أن المحلات توجد في منطقة تعرف اكتظاظا واحتلالا للشارع العام من طرف الباعة المتجولين.

    وأضافت المصادر أنه بعد انبعاث دخان كثيف غطى السوق بأكمله مرفوقا بألسنة اللهب، سارع عدد من المواطنين إلى محاولة إخماد الحريق، بمعية رجال المطافئ الذين حلوا بعين المكان وأخمدوا ألسنة النيران التي تسببت في إحراق السلع. وأكدت المصادر تسجيل خسائر مادية كبيرة، مبينة أنه لم تحدث أي خسائر بشرية، مبرزة أن المصالح الأمنية فتحت تحقيقا في الموضوع من أجل معرفة أسباب اندلاع الحريق.

    من جانب آخر، أوضحت المصادر أن «المجمع التجاري» الذي اندلع فيه الحريق والذي يضم عشرات المحلات التجارية، «لا يتوفر على وسائل الوقاية من الحرائق، بما فيها قنينات الإطفاء»، مشيرة إلى أن النيران قد شبت في أحد المحلات، ثم انتشرت لتشمل باقي المحلات، وقد انتشرت بعدما شبت في الأغطية البلاستيكية للمحلات وبعض السلع سريعة الاشتعال، كالملابس والأواني المنزلية البلاستيكية».

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا.. قتلى وجرحى في حادث انفجار  مهول(+فيديو)

    لقى 8 أشخاص مصرعهم، اليوم السبت، بعد انفجار صهريج وقود في شرق مدينة جوتنج بجمهورية جنوب إفريقيا.

    وقال المتحدث باسم خدمات الطوارئ في إكورهوليني، ويليام نتلادي، إن 8 أشخاص لقوا حتفهم، وتم نقل العشرات من الجرحى إلى وحدة المصابين بمستشفى تامبو التذكاري.

    لكن هناك قلقا من ضرورة إجلاء مرضى المستشفى، لأن الانفجار تسبب بانهيار هيكلي في البناء.

    ويعتقد أن الحريق اندلع بعد أن كشطت الشاحنة التي تحمل الغاز المسال سقفها أثناء مرورها تحت جسر منخفض، حيث أوضح المتحدث: “يبدو أن ناقلة غاز مرت تحت جسر مترو الأنفاق وعلقت هناك، وبسبب الاحتكاك اشتعلت فيها النيران”.

    وأشار إلى أنه تم استدعاء 6 من رجال الإطفاء من محطة الإطفاء المركزية في بلدة بوكسبورغ، إلى مكان الحادث للمساعدة في إخماد الحريق.

    وأضاف نتلادي: “أثناء القيام بإخماد الحريق وقع انفجار”، منوها بأن سيارة إطفاء وسيارتين دمرت نتيجة الانفجار.

    afafSans titre 25

    إقرأ الخبر من مصدره