Étiquette : إدارة

  • برلماني يحذر من احتكار القطاع الخاص لخدمات الماء والكهرباء

    زنقة 20 ا الرباط

    يتجه البرلمان بغرفتيه لمناقشة مشروع قانون يقضي بإحداث شركات جهوية متعددة الخدمات، بعد أن صادقت عليه الحكومة مؤخرا، سيُعهد لها (الشركات) تدبير خدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، والإنارة العمومية عند الاقتضاء.

    وبموجب هذا النص، سيتم إحداث 12 شركة جهوية ستعمل على تدبير هذه الخدمات، ما يعني نهاية مرحلة التدبير المفوض لها لفائدة القطاع الخاص بشكل كامل.

    في هذا الصدد قال النائب البرلماني أديب بنبراهيم عن حزب الأصالة والمعاصرة في تصريح لموقع Rue20، إن “إنشاء شركات جهوية متعددة الخدمات، موضوع مشروع القانون رقم 83-21 ; يمكن أن يكون أحد الحلول التي من شأنها معالجة الخلل الموجود في قطاع توزيع الماء والكهرباء، مشيرا إلى أن “هذه الشركات الجهوية يمكنها ان تقدم إلى الساكنة خدمات بشكل أفضل مع التخفيف من اكراهات الميزانية”.

    في مقابل ذلك، دق النائب البرلماني ناقوس الخطر بخصوص إتاحة مشروع هذا القانون للقطاع الخاص احتكار 90٪ من رأسمال هذه الشركات الجهوية.

    وأكد أديب بنبراهيم أن “مسألة احتكار القطاع الخاص لنسب كبيرة من رأسمال هذه الشركات سيكون له عواقب وخيمة قد تؤدي إلى إنشاء، على صعيد كل جهة، شركة رأسمالية تحتكر جهويا إدارة شأن العام وخدمة عامة “توزيع الماء والكهرباء”؛ خصوصا وأن نفس مشروع القانون سمح لهذه الشركات تجاوز قواعد المنافسة (مرسوم الصفقات العامة) وإبرام عقود الإدارة المفوضة بالاتفاق المباشر أو بالتعاقد. مشددا على أن “هذا الوضع لن يؤدي إلى تقديم خدمة ذات جودة أفضل للمواطنين وبالأحرى الحديث عن تقديم خدمة بتكلفة أقل يقول بنبراهيم”.

    ومن أجل الحيلولة دون وقوع المواطن تحت ضغط شركات تابعة لقطاع خاص تحتكر جهويا خدمات توزيع الماء والكهرباء، أكد النائب البرلماني أديب بنبراهيم أنه سيطالب بـ”إزالة هذه الإمكانية الممنوحة للقطاع الخاص للمشاركة في رأسمال هذه الشركات SRM مع الابقاء على الامتثال لقواعد المنافسة في اختيار المفوض إليهم”.

    وانتقد أديب بنبراهيم مشروع هذا القانون قائلا إنه “لا يضمن الحفاظ على إحدى الصلاحيات المحددة والموكلة إلى الجماعات بموجب القانون 113-14 والمتمثلة في إدارة خدمة توزيع الماء والكهرباء وذلك لعدم إلزامية المشروع على إبقاء نسبة مخصصة لصالح الجماعات في رأسمال هذه الشركات الجهوية الـ “SRM””.

    ودكر بنبراهيم أنه قد يتفهم عدم إدراج في النص القانوني شرط مشاركة جميع الجماعات في رأسمال هذه الشركات الـ SRM لأنه أمر لا يمكن إدارته. ولكنه سيقترح ادراج في مشروع هذا القانون ضرورة تخصيص على الاقل 75٪ من رأسمال هذه الشركات لمؤسسات التعاون بين الجماعات التي تنتمي إلى نفس الجهة.

    وشددد النائب البرلماني أنه هذه المؤسسات التي يمكن احداتها وفقاً للمادة 133 من القانون 113-14 هي عبارة على تجمع مجموعة من الجماعات مرتبطة فيما بينها على مستوى المجال الترابي، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي و هكدا ستتمكن الجمعات بالمشاركة عبر هذه المؤسسات في ضبط ومراقبة هذه الخدمة العامة المتعلقة بتوزيع الماء والكهرباء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزات أرضية جديدة تضرب هذه المناطق من تركيا

    آش واقع 

    كشفت إدارة الطوارئ والكوارث التركية “آفاد”، أن هزة أرضية جديدة ضربت ولاية كهرمان مرعش بقوة 3.2 ريختر كان مركزها جوكسون بتمام الساعة 9:31 من اليوم الخميس.

    كما أضاف ذات المصدر، أنه ضربت هزة أرضية جديدة قرب إسطنبول بقوة 4.2 ريختر بحسب مرصد الزلازل التركي، كان مركزها في بحر مرمرة قبالة سواحل بورصة وشعر بها سكان إسطنبول والمدن المحيطة وذلك بتمام الساعة 8:28 صباح يومه الخميس.

    وتجدر الإشارة إلى أنه بتاريخ 6 فبراير 2023، ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا زلزالان بقوة 7.7 و7.6 درجات، وتبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، مما أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، وخلَّف دمارا هائلا إثر سقوط آلاف الأبنية، وهو الشيء الذي تسبب في خسائر لا تعدى ولا تحصى.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه حقيقة تنقيل سجينة من إنزكان إلى الرباط عبر حافلة لنقل المسافرين

    كشفت مصادر مطلعة، حقائق مرتبطة بحيثيات ترحيل السجينة المعروفة بـ”المرأة الحديدية” من إنزكان إلى العاصمة الرباط، عبر حافلة لنقل المسافرين، مشيرة إلى أن هذا الترحيل يسمى بالترحيل القضائي بحكم أنه وبعد أن قبلت محكمة النقض ملف السجينة المذكورة تم نقله إلى محكمة الاستئناف بالرباط.

    وأفادت ذات المصادر، أن الترحيل القضائي لا يدخل ضمن مسؤوليات إدارة السجون، بل يتكلف به الدرك الملكي، مضيفة “إدراة السجون ليست لها علاقة بهذا الترحيل ولم تختر وسيلة نقل السجينة”.

    وكانت مواقع إخبارية قد نقلت خبرا مفاده أن إدارة سجن آيت ملول عمدت إلى نقل سجينة ضمن حافلة لنقل المسافرين من إنزكان إلى العاصمة الرباط من أجل بداية محاكمتها استئنافيا اليوم الخميس، بعدما نقلت محكمة النقض ملفها إلى محاكم الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إفريقيا والدبلوماسية الفرنسية البالية

    على مدى عقود، اتبعت فرنسا سياسة خارجية إمبريالية، أدت إلى خنق المبادرات الإفريقية في مجالات التنمية والشركات المتعددة والتعاون الإقليمي.

    إن ما تسمى بالشراكة بين فرنسا ومستعمراتها السابقة في إفريقيا، هي في الواقع علاقة هيمنة وتبعية، حيث يتم اختزال القادة الأفارقة في دور التابعين، دون أي استقلال سياسي أو اقتصادي. لأنه، فعلا، تم تصميم اتفاقيات الدفاع والمعاهدات الاقتصادية وعقود التعاون وبرامج المساعدة الإنمائية، لإبقاء فرنسا في قلب السياسة الإفريقية، على حساب المصالح الإفريقية نفسها.

    إن ذريعة مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي، ليست سوى واجهة لتبرير التدخل الفرنسي في إفريقيا. في الواقع، تسعى فرنسا قبل كل شيء، إلى حماية مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة، من خلال الحفاظ على أنظمة مواتية لمصالحها، ومن خلال إزاحة القادة الذين لا يخضعون لتعليماتها.

    وتعتبر حالة مالي الأخيرة مثالا صارخا على فشل الدبلوماسية الفرنسية في إفريقيا. على الرغم من عقود من الوجود العسكري والتعاون الاقتصادي، فشلت فرنسا في منع انهيار الدولة المالية وتصاعد انعدام الأمن في المنطقة.

     غالبا ما يُنظر إلى جهود فرنسا للحفاظ على موقعها المهيمن في المنطقة، على أنها مدفوعة بمصالح استعمارية جديدة واقتصادية، وليس لدوافع إنسانية.

    وعلى الرغم من هذه الانتقادات، تواصل فرنسا العمل كدركي في المنطقة، بفرض وجودها العسكري ومحاولة السيطرة على الحركات السياسية. وقد أثار هذا الموقف الأبوي المتعالي غضب العديد من البلدان الإفريقية، التي تطالب باستقلالية أكبر في إدارة شؤونها.

    بدلا من الحفاظ على وجود عسكري في إفريقيا، الأجدى لفرنسا التركيز على تعزيز الحوار العادل والتعاون الاقتصادي، متبادل المنفعة مع دول المنطقة. نهج فرنسا الحالي للدبلوماسية لا يعمل بمنطق الشراكة العادلة، ويهدد بأن يؤدي إلى فشل آخر للسياسة الفرنسية في إفريقيا.

     عند إعادة فحص التجاذبات الاستراتيجية، في منطقة يبدو فيها أن القوالب النمطية للاستعمار الجديد، عششت طويلا تحت مظلة السياسات الفرنسية، فمن الأهمية بمكان أن نأخذ في الاعتبار أن تركيا والصين وروسيا – التي لم يكن لديها اهتمام يذكر بالمنطقة في الماضي – تتابع بنشاط الآن الإجراءات الاقتصادية والتجارية والأمنية. باختصار، أصبحت خوارزميات التفكير الدبلوماسي الفرنسي بالية أمام هذا التسابق الدولي للتعاقد مع مستعمراتها القديمة.

     يعتقد العديد من قادة غرب إفريقيا أن التدخل الفرنسي قد أدى إلى تفاقم الصراعات العديدة، التي غالبا ما يتم تقديمها في الغرب، على أنها ضرورية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. ومع ذلك، فإن هذا الرأي يعكس جهلا أساسيا بالديناميات الاجتماعية والسياسية في إفريقيا. غالبا ما أدى التدخل الفرنسي، بعيدا عن تهدئة المنطقة، إلى ظهور الجماعات المسلحة والحركات الانفصالية، التي انتشرت ردا على العنف المنفلت، والقمع الذي تمارسه بعض كتائب القوات العسكرية الفرنسية.

    في الواقع، اتسمت الدبلوماسية الفرنسية في إفريقيا بغطرسة مستمرة، والتي أدت في كثير من الأحيان إلى إدارة سيئة للصراع، وانتهاك صارخ لسيادة الدول الإفريقية. أوضح مثال على ذلك هو ليبيا، حيث دعمت فرنسا الإطاحة بنظام القذافي، بتأجيج قوة العنف، عوض النصيحة بانتقال السلطة في أجواء احتجاجات سلمية، مما أدى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وخلق فراغ في السلطة، تم ملؤه بسرعة من قبل الجماعات المسلحة والميليشيات.

    وبالمثل، في مالي، نفذت فرنسا تدخلا عسكريا أدى إلى تفاقم التوترات العرقية والإقليمية، وبالتالي تعزيز الحركات الانفصالية في شمال البلاد. بعيدا عن توفير حل دائم للأزمة، ساهم التدخل الفرنسي فعليا في استمرار الصراع.

     فهل حان الوقت لكي تدرك فرنسا أن أساليبها التدخلية والاستعمارية الجديدة لم تعد قابلة للتطبيق، وأنه يجب استكشاف شراكات جديدة مع الدول الإفريقية. وهذا يتطلب مساءلة جوهرية للممارسات الدبلوماسية الفرنسية، ونهجا جديدا يقوم على الاحترام المتبادل واعلاء سيادة الدول الإفريقية.

     الكل يعلم أن فرنسا لم تعد تتحمل رؤية نفوذها يتضاءل في إفريقيا، بينما تواصل القوى الأخرى، مثل تركيا وروسيا والصين، تعزيز وجودها في القارة. إذا أرادت فرنسا استعادة نفوذها المفقود في إفريقيا، فعليها مراجعة دبلوماسيتها بعمق، والاعتراف بأن العلاقات الفرنسية الإفريقية يجب أن تقوم على شراكة متساوية ومحترمة، وليس على تفوق استعماري جديد عفا عليه الزمن.

    ولهذا مرارا وبسبب أنشطة حفظ السلام ومكافحة الإرهاب، تتعرض السياسة الخارجية الفرنسية في إفريقيا جنوب الصحراء، لانتقادات منتظمة، بسبب افتقارها للشفافية والتنسيق مع الدول الإفريقية وكفاءتها في حل النزاعات.

    لقد حان الوقت لفرنسا لوضع حد لاستعمارها الجديد وأبويتها في إفريقيا، والشروع في التعاون الحقيقي مع الدول الإفريقية، والاعتراف بسيادتها وحقها في إدارة شؤونها. أن تقوم سياستها الخارجية على علاقات عادلة تقوم على التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي. بمعنى آخر، أن تكون الدول الإفريقية في شراكة كاملة العضوية، وليسوا رعايا سلبيين للنفوذ الفرنسي.

    من الضروري أن تقوم فرنسا بمراجعة دبلوماسيتها في إفريقيا، من خلال الاهتمام بشكل أكبر بتطلعات واحتياجات شركائها الأفارقة، بدلا من السعي وراء مزايا جيوسياسية أنانية. إذا فشلت فرنسا في تغيير مسارها الدبلوماسي، فإنها تخاطر بفقدان المزيد من التأثير على قارة دائمة التغير.

    جمال أكاديري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن السيبراني.. 7 شركات معتمدة لافتحاص أمن نظم المعلومات فالمغرب وبشروط صارمة

    الأمن السيبراني.. 7 شركات معتمدة لافتحاص أمن نظم المعلومات فالمغرب وبشروط صارمة

    كود الرباط//

    أعلنت إدارة الدفاع الوطني، عن لائحة متعهدي افتحاص أمن نظم المعلومات المؤهلين من طرف المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، وذلك طبقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.21.406 بتطبيق القانون القانون 05.20 المتعلق بالأمن السيبراني.

    وتتكون هذه اللائحة من 7 شركات، من ضمنها شركة طاليس هولدنيگ، داطا بورتيكت و”ب و س” أدفيزوري، “ل م ب س كونسولتينغ، نيبر سيكيور، أورانج بيزنس المغرب وأنتربريز سيرفسيس د ج (د ك س تكنولوجي).

    وتتواجد 4 شركات من ضمن هؤلاء المعتمدين لافتحاص نظم الأمن المعلوماتي، بالدار البيضاء، فيما تتوجد شركتين بالرباط وواحدة بسلا.

    ويشترط المرسوم رقم 2.21.406 بتطبيق القانون القانون 05.20 المتعلق بالأمن السيبراني، أن أن يتوفر متعهد افتحاص أمن نظم المعلومات المصنفة ضمن الفئة “أ”، أن يكون أغلبية رأس ماله مملوكا من لدن مغاربة، وأن يكون كل المفتحصين المقترحين من جنسية مغربية.

    وتنص المادة 28 من المرسوم على أن تقوم الهيئات والبنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية بإجراء افتحاص لأمن نظم معلوماتها الحساسة.

    ومن الشروط كذلك أن يضمن متعهد الافتحاص، إيواء المعطيات الحساسة المتعلقة بخدمتي رصد وتحليل حوادث الأمن السيبراني ومعالجتها، حصريا داخل التراب الوطني، واستغلال خدمتي رصد وتحليل حوادث الأمن السيبراني وتدبيرها، حصريا داخل التراب الوطني.

    يشار بأن القانون رقم 05.20، يهدف إلى إنشاء إطار قانوني يَسمح بتعزيز أمن أنظمة المعلومات في إدارات الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات والمقاولات العمومية، وكل شخص اعتباري آخر يدخل في حُكم القانون العام.

    ويأتي هذا القانون وعياً من الدولة بخطورة الهجومات الإلكترونية التي قد تستهدف نظم المعلومات ويمس الوظائف الحيوية للمجتمع أو الصحة أو السلامة أو الأمن أو التقدم الاقتصادي أو الاجتماعي؛ وهو ما يفرض تعزيز الجهود لتحصين الأمن المعلوماتي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شيفورة” في مهرجان الإسماعيلية

    يشارك فيلم “شيفورة”، للمخرج المغربي مهدي عيوش، في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة. وأعلنت إدارة مهرجان الإسماعيلية عن تفاصيل دورته 24، التي تعقد بين 14 و20 مارس الجاري، بمشاركة نحو مائة فيلم تمثل ثلاثين دولة منها المغرب، ستتبارى ضمن أربع مسابقات،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة الـ21 من مهرجان سينما التحريك بمكناس وتوزيع الجوائر على الفائزين-فيديو

    أسدل الستار، مساء اليوم الأربعاء، على فعاليات الدورة 21 من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (فيكام)، وذلك بعد ستة أيام من المتعة والعروض، تخلّلتها لقاءات ونقاشات وعدد من الورشات التكوينية، إضافة إلى لقاءات مع مبدعين بارزين على الصعيد العالمي في مجال أفلام التحريك.

    ومن بين أهم اللحظات التي طبعت هاته الدورة، التكريم الذي حظي به المخرج العالمي “كريستوف سيراند”، والذي ترك بصمة كبيرة عبر تقديمه لدرس فريد في السينما، حمل من خلالهالجمهور  عبر أكبر استوديوهات سينما التحريك.

    وقد تميزت فعاليات المهرجان بنقاش تحت اسم “شاي بالنعناع”، وهو موعد عرف تبادلا غنيا للتجارب والخبرات، والذي خُصصّ لنساء بارزات ومتميزات في عالم صناعة أفلام سينما التحريك، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادق الثامن من شهر مارس.

    كما حقق منتدى مهن فيلم التحريك المغربي في دورته الثانية، نجاحا كبيرا وإقبالا مهما خلال اللقاءات المبرمجة على مدار أيام تنظيمه.

    أما بخصوص نتائج مسابقات المهرجان، فقد اختارت لجنة تحكيم مسابقة أفلام التحريك القصيرة، فيلم: “Pachyderme” للمخرجة “ستيفاني كليمون” للفوز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 3000 أورو. فيما عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرجة “صوفيا الخياري” عن الفيلم القصير: “ظل الفرشات”. أما جائزة الجمهور فقد عادت إلى فيلم “”A cœur perdu” لمخرجته “سارة سايدو”، تسلمت الجائزة منتجة الفيلم “كامي كونديمي”.

    فيما حصل الفيلم القصير: “Feux”، للمخرج “بابا كوهي” على جائزة أحسن فيلم للطلبة، فيما حاز فيلم
    boire à c’est la mer لمخرجته “أوجيني ماركوريت” على جائزة الناشئة المكونة من تلاميذ المعهد الفرنسي بمكناس. فيما حصل فيلم ” Ecorchée” لمخرجه ” جاوا كيم إيغيسي” على جائزة لجنة التحكيم الشابة المكونة من تلاميذ ثانوية ” بول فاليري”.

    أما بالنسبة لجائزة أحسن فيلم تحريك طويل، والتي تبلغ قيمتها 2000 يورو، فقد ظفر بها فيلم “دنيا وأميرة حلب”، وتكونت لجنة التحكيم من شباب مُحترف المسرح لفرقة “مسرح الشامات”، كما حصل نفس الفيلم للمخرجة “ماريا ظريف” على جائزة الجمهور.

    وقد كانت الحصيلة النهائية للمهرجان في هاته الدورة، كسابقاتها، في مستوى التطلعات المتوقعة من خلال البرمجة الغنية واللقاءات المتنوعة التي تم تقديمها. حيث من المنتظر حضور أزيد من 28000 زائرا بمكناس وبمدن أخرى بفضل شبكة المعاهد الفرنسية بالمغرب من خلال “فيكام المغرب”، الممتد إلى غاية 12 مارس. كما عبرت إدارة المهرجان عن بالغ سرورها لاستفادة 6700 تلميذا من مدارس مدينة مكناس من العروض المدرسية بحضور ضيوف بارزين، وكذا استفادة 150 طالبا من الورشات التكوينية للمهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يدخل على خط وفاة سيدة بمصحة خاصة بالناظور والنيابة العامة تأمر بتشريح الجثة

    زنقة 20. الرباط

    علم منبر Rue20 من مصدر رسمي بوزارة الصحة، أن الوزير خالد آيت الطالب، يتابع قضية السيدة التي توفيت بإحدى مصحات مدينة الناظور، عقب خضوعها لعملية جراحية.

    و يضيف مصدرنا أن وزير الصحة طلب من المدير الجهوي متابعة قضية السيدة المتوفاة وظروف الواقعة، بينما دعت النيابة العامة بشكل فوري، لتشريح جثة السيدة المتوفاة حيث تم نقل الجثة للمستشفى الحسني العمومي، بطلب من إبنها.

    كما نفى مصادرنا بوزارة الصحة، أن تكون إدارة المصحة قد تسلمت مبلغاً من المال من إبن الضحية، بعدما تم تداول مقاطع فيديو يقول فيها أن المصحة المذكورة طالبته بستة ملايين ونصف مقابل تسلم جثة والدته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المخصصة لمخيمات تندوف

    كشف التقرير الخاص بتقييم عمل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر 2019-2022 عن اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المرصودة للساكنة بمخيمات تندوف.

    وأشار التقرير الذي أعده فريق تقييم مستقل، بناء على طلب برنامج الأغذية العالمي، إلى “غياب الرقابة المباشرة على توزيع المعونة الغذائية العامة والولوج الحر إلى المخيمات”، مسجلا أن “المنظمة تمتلك قدرة محدودة على ضمان احترام المبادئ الإنسانية في المخيمات”.

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه “يتم توزيع المساعدة الغذائية على جميع سكان المخيمات، وليس فقط على الفئات الأكثر هشاشة”، كما ورد في تقارير سابقة لبرنامج الأغذية العالمي، وهو ما يميط اللثام عن إحدى آليات المخطط المتبع من أجل تضخيم تعداد الساكنة في مخيمات تندوف.

    وفي هذا الصدد، تتأكد الحاجة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالمساعدات الغذائية بمخيمات تندوف على ضوء هذا المعطى الجديد، وتعزيز الدعوة لتسجيل هؤلاء السكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في انتظار عودتهم إلى الوطن الأم، على اعتبار أن التسجيل هو أداة رئيسية للحماية وتقييم الاحتياجات والحلول.

    وبحسب الوثيقة، فإن برنامج الأغذية العالمي “واجه صعوبة في إقامة علاقات متينة مع الهلال الأحمر الجزائري”.

    ولفت التقرير إلى أن ميليشيا “البوليساريو” هي التي تنظم توزيع المساعدات الغذائية في المخيمات باسم الهلال الأحمر الجزائري.

    ويترتب عن ذلك استمرار تفويض الجزائر مسؤولياتها لميليشيا “البوليساريو”، وهو ما تم إدانته منذ العام 2018 من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    وذكر التقرير أن “أحد تحديات التقييم هو أن جميع المشاركين في المقابلات ونقاشات المجموعات يتم اختيارهم من قبل ما يسمى بـ”سلطات المخيمات”.

    ويدل هذا المعطى على الرغبة في منع فريق التقييم من الاتصال بأشخاص يحتمل أن يكشفوا عن اختلالات أخرى وحالات لاختلاس المساعدات.

    ويتضح من خلال هذه المعطيات، أن الزيارات الميدانية وعمليات الافتحاص التي تقوم بها بعض المنظمات في مخيمات تندوف بالجزائر، لا يمكن على هذا الأساس أن تتسم بالمصداقية، وليس بوسعها الكشف عن تحويل المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يفضح اختلالات تدبير الجزائر للإعانات الغدائية الموجهة لمخيمات تندوف

    العلم الإلكترونية –

    تزامنا مع تفاقم الأوضاع الإنسانية و الأمنية و الاجتماعية بمخيمات تندوف بصحراء لحمادة الجزائرية , سلط تقرير خاص لفريق تابع لبرنامج الأغذية العالمي في الجزائر الضوء على اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المرصودة للساكنة المحتجزة منذ 49 سنة بمخيمات تندوف.   التقرير الذي أعده فريق تقييم مستقل، بناء على طلب برنامج الأغذية العالمي، و يغطي فترة تدخلات برنامج الأغذية العالمي في الجزائر ما بين 2019 و 2022. سجل “غياب الرقابة المباشرة على توزيع المعونة الغذائية العامة والولوج الحر إلى المخيمات”، مسجلا أن “المنظمة تمتلك قدرة محدودة على ضمان احترام المبادئ الإنسانية في المخيمات”.   الفريق التابع للبرنامج الذي تشرف عليه الأمم المتحدة أفاد أنه لم يتمكن من زيارة مخيمات تندوف في مهمة تقييمية وليس تفتيشية الا بعد الحصول على إذن و ترخيص من السلطات الجزائرية.   وأقر التقرير بأن الفريق واجه « تحديًا منهجيا  » في عملية التقييم، حيث « تم اختيار جميع المشاركين في المقابلات والمناقشات الجماعية والزيارات المنزلية من قبل سلطات المخيمات »، في إشارة إلى جبهة البوليساريو، واعترف الفريق المستقل بأنه لم يتمكن من « ضمان أخذ آراء جميع مجموعات اللاجئين « .   المصد ذاته أبرز أن توزيع الاعانات الغذائية يتم على جميع سكان المخيمات. وليس فقط على الفئات الأكثر هشاشة”، كما ورد في تقارير سابقة لبرنامج الأغذية العالمي. وهو ما يميط اللثام عن إحدى آليات المخطط المتبع من أجل تضخيم تعداد الساكنة في مخيمات تندوف.   وفي هذا الصدد، تتأكد الحاجة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالمساعدات الغذائية بمخيمات تندوف على ضوء هذا المعطى الجديد وتعزيز الدعوة لتسجيل هؤلاء السكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. في انتظار عودتهم إلى الوطن الأم، على اعتبار أن التسجيل هو أداة رئيسية للحماية وتقييم الاحتياجات والحلول.   وبحسب ذات المصدر فإن برنامج الأغذية العالمي “واجه صعوبة في إقامة علاقات متينة مع الهلال الأحمر الجزائري”.   ولفت التقرير إلى أن ميليشيات “البوليساريو” هي التي تنظم توزيع المساعدات الغذائية في المخيمات باسم الهلال الأحمر الجزائري وهو ما يطرح مسؤولية الدولة الجزائرية التي تستمر في تفويض صلاحياتها و مسؤولياتها كدولة محتضنة للمخيمات لميليشيات البوليساريو وهو ما شكل موضوع ادانة مباشرة لسنوات متتالية من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره