Étiquette : إرهاب

  • “البسيج” يعلن عن توقيف متـ.ـطرفة موالية لتنظيم “داعـ..ش” للاشتباه في تورطها في التحضير لتنفيذ مخطط إرهـ..ابي بالغ الخطورة

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الجمعة، من توقيف متطرفة موالية لتنظيم “داعش” الإرهابي، تبلغ من العمر 21 سنة وتتابع دراستها في أحد المعاهد التقنية العليا، وذلك للاشتباه في تورطها في الإعداد والتحضير لتنفيذ مخطط إرهابي بالغ الخطورة يستهدف المساس الخطير بالنظام العام.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أنه قد جرى توقيف المشتبه فيها بمدينة الرباط، في سياق تعاون عملياتي وتنسيق معلوماتي بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والأجهزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائبان في الكونغرس يقدمان مشروع قانون لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية

    عبد المالك أهلال

    تقدم النائب الجمهوري جو ويلسون، بالتعاون مع زميله الديمقراطي جيمي بانيتا، بمقترح قانون من الحزبين إلى الكونغرس الأمريكي، في خطوة قد تمثل تحولا جذريا في سياسة واشنطن تجاه نزاع الصحراء المفتعل، حيث يدعو المشروع إلى تصنيف جبهة البوليساريو “منظمة إرهابية”.

    وقد أعلن النائب عن ولاية كارولينا الجنوبية ذلك بنفسه عبر منصة “إكس”، حيث كتب: “البوليساريو ميليشيا ماركسية تدعمها إيران وحزب الله وروسيا، وتقدم دعما استراتيجيا لإيران في إفريقيا، مما يزعزع استقرار المغرب، حليفنا منذ 248 عاما”.

    ويأتي هذا المسعى في سياق تقارير متزايدة صدرت عن مراكز أبحاث أمريكية وازنة، وقد حذرت هذه التقارير من “الروابط الخطيرة والمثبتة” بين جبهة البوليساريو وإيران ووكلائها في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله، داعية الإدارة الأمريكية إلى التعامل مع الجبهة باعتبارها جزءا من شبكة طهران المزعزعة للاستقرار.

    ويُذكر أن هذا التحرك يبني على الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على كامل أراضيه الصحراوية، الذي تم في الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يعتبره الكثيرون في واشنطن أساسا لأي سياسة مستقبلية في المنطقة.

    ويعتبر النائب ويلسون من أبرز الأصوات المنادية بمراجعة العلاقة مع البوليساريو، متوعدا في مناسبات سابقة بالعمل على إدراجها في القائمة السوداء. ويشكل هذا التطور ضغطا إضافيا على الجزائر، الداعم الرئيسي للجبهة سياسيا وعسكريا ولوجستيا، حيث تعتبر أي خطوة أمريكية ضد البوليساريو استهدافا مباشرا لسياستها الخارجية في المنطقة.

    وحول هذه الخطوة، قال الناشط الإعلامي الجزائري، وليد كبير، بأن ما أعلن عنه النائب الأمريكي جو ويلسون بخصوص جبهة البوليساريو كان “متوقعا”، خاصة في ضوء التطورات الأخيرة التي أعقبت زيارة وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إلى واشنطن.

    وأعرب كبير في تصريح لجريدة “العمق” عن أمله في أن يتم التصويت بالإيجاب على هذا المشروع، وأن تتجاوب الإدارة الأمريكية معه للدفع نحو حل نهائي للمشكل، معتبرا أن هذا الحل يتم عبر فرض المقترح السياسي الذي تقدم به المغرب.

    واتهم الناشط الجزائري النظام في بلاده بمحاولة عرقلة هذه الجهود، قائلا: “النظام الجزائري الذي يسارع حاليا إلى إغراء الشركات الأمريكية قصد الضغط على الإدارة الأمريكية، لا يمتلك النية الصادقة من أجل غلق الملف”.

    واعتبر كبير أن هذه الخطوة هي “الأولى” ضمن سلسلة من الإجراءات الأخرى التي ستتبعها، والتي وصفها بـ “الغاية في الأهمية”، مشيرا إلى أن هذه التطورات قد تقرب من إغلاق الملف على مستوى مجلس الأمن. ولكنه استدرك قائلا: “لكن قبل الحديث عن مجلس الأمن، يجب إخراج الملف من اللجنة الرابعة. الأمر ليس بالسهل، لكنها خطوة في الاتجاه الصحيح”.

    وشدد كبير على إصرار النائب الأمريكي على الدفع نحو تصنيف هذه المنظمة كـ”إرهابية” بالنظر إلى علاقاتها مع نظام طهران، الذي “حولها إلى أحد أذرعه في أفريقيا، بشمال وغرب القارة”.

    وحمّل المتحدث الحركة مسؤولية “مقتل الآلاف من المغاربة” والتسبب في “شلل منطقة شمال أفريقيا”، وختم تصريحه بالتأكيد على أن “المسؤول الأول عن هذا الوضع هو النظام الجزائري”.

    وفي وقت سابق، كشف معهد “هادسون” الأمريكي في تقرير مفصل أن ملف الصحراء المغربية تحوّل من نزاع إقليمي إلى ساحة للصراع بين القوى الكبرى. ووصف التقرير جبهة البوليساريو بأنها لم تعد مجرد حركة انفصالية، بل أصبحت “ميليشيا مزعزعة للاستقرار” تدعمها إيران وروسيا، وتشكل تهديدا مباشرا للمصالح الأمنية الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

    واستند المعهد إلى اتهامات بتورط الجبهة في علاقات مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، وتهريب الأسلحة إلى جماعات متطرفة في منطقة الساحل، بالإضافة إلى تحويل المساعدات الإنسانية لتمويل أنشطتها العسكرية وقمع سكان المخيمات.

    وبناء على ذلك، دعا التقرير الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة حاسمة بتصنيف البوليساريو “تنظيما إرهابيا أجنبيا”، معتبرا أن هذه الخطوة ستضعف شبكاتها، وتوجه رسالة ردع قوية لإيران، وتعزز موقف واشنطن في مواجهة خصومها، وتدعم جهود حليفها المغرب الذي قدم مقترح الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيجر تعلن مقتل 13 إرهابيا في مواقع لاستخراج الذهب

    العمق المغربي

    أعلن جيش النيجر، أمس السبت، عن مقتل 13 إرهابيا خلال غارات شنها الأسبوع المنصرم على عدة مواقع لاستخراج الذهب بشكل غير قانوني في غرب البلاد، وهي منطقة أصبحت مركزا لنشاط الجماعات الإرهابية والجهادية.

    وأفادت آخر نشرة إخبارية للجيش، بأنه تم تفكيك هذه المواقع الواقعة على مشارف بلدات بونديري، وإيغي، وإينيغبا، ضمن الجماعة القروية تاغيي، والتي أصبحت غير صالحة للاستعمال بشكل تام.

    وأضاف المصدر ذاته أنه عقب هذه الغارات، تمت مصادرة 49 جهاز كشف عن المعادن، وتدمير نحو عشر قنينات غاز البوتان يشتبه في استخدامها لصنع عبوات ناسفة تقليدية، كما تم حجز معدات مختلفة تندرج في إطار استغلال الذهب بشكل غير قانوني.

    يشار إلى أن النيجر، البلد الذي يقع في منطقة الساحل، يواجه تهديدات من جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية والتي تشن هجمات منتظمة تستهدف العسكريين والمدنيين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 جريحا في هجوم بسكين في محطة للقطارات في هامبورغ

    أ.ف.ب

    جُرح 12 شخصا في هجوم بسكين في محطة القطارات الرئيسية بمدينة هامبورغ في شمال ألمانيا، الجمعة، وفق ما أفاد جهاز الإطفاء والشرطة المحلية التي أعلنت توقيف مشتبه به.

    وجاء في منشور لشرطة هامبورغ على منصة “إكس”: “وفق المعلومات الأولية، جرح شخص عددا من الأشخاص بسكين في محطة القطارات الرئيسية”، وأضافت الشرطة أن “القوات المستجيبة أوقفت المشتبه به”.

    وأفاد متحدث باسم جهاز الإطفاء وكالة فرانس برس بإصابة 12 شخصا في الهجوم، بينهم “ستة حياتهم بخطر”.

    بعض من الضحايا تمت معالجتهم في قطارات، وفق صحيفة بيلد الألمانية.

    وشهدت ألمانيا في الأشهر الأخيرة سلسلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: الهجمات السيبرانية إرهاب إلكتروني يتطلب مضاعفة آليات الدفاع محليا وعالميا

    العلم – الرباط

    اعتبر أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، أن الهجمات السيبرانية تجاوزت حدود الجريمة العادية لتصل إلى مستوى الإرهاب الإلكتروني الموجه ضد الدول والمؤسسات والأفراد، داعيا إلى مضاعفة آليات الدفاع، محليا وعالميا، لاحتواء هذه الظاهرة.

    وأوضح السيد نور الدين، في تصريح صحفي، أن الهجمات السيبرانية تطورت من مجرد أفعال فردية يقوم بها « الهاكرز » للسطو على حسابات بنكية، أو قرصنة للبيانات الشخصية والمواقع الإلكترونية بغرض الابتزاز وطلب الفدية، إلى « غارات » حقيقية تقوم بها مجموعات منظمة قد تكون مجرد عصابات إجرامية أو تنظيمات محترفة تعمل بمنطق « المرتزقة » لحساب دول معينة، أو شركات عالمية كبرى.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى انتشار مجموعات تتحرك بدوافع سياسية لتنفيذ هجمات سيبرانية ضد مؤسسات أو شركات أو دول، خدمة لأهداف إيديولوجية أو أفكار « طوباوية ».

    وذكر السيد نور الدين، وهو أيضا باحث في القضايا الاستراتيجية، بأن العالم شهد، مع بداية الألفية الثالثة، محاولات متعددة لمكافحة الجريمة السيبرانية بشكل جماعي بين الدول في إطار الأمم المتحدة أو في منظمات دولية أخرى.

    وأبرز، في هذا السياق، أن اتفاقية بودابست لسنة 2001 ضد الجرائم الإلكترونية، تعتبر أهم اتفاقية في هذا المجال، حيث صادقت عليها أزيد من 60 دولة.

    غير أن هذه الاتفاقية، يضيف الخبير في العلاقات الدولية، لم تستطع الحد من الظاهرة، بل إن الهجمات السيبرانية شهدت انفجارا كبيرا من حيث الحجم والخسائر، إذ باتت تكلفتها على الصعيد العالمي تقدر بمليارات الدولارات من الخسائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يلاحق 3 أشخاص بتهمة خطف معارض جزائري على الأراضي الفرنسية

    أ.ف.ب

    يلاحق القضاء الفرنسي ثلاثة أشخاص للاشتباه في ضلوعهم في اختطاف معارض للنظام الجزائري نهاية أبريل 2024 على الأراضي الفرنسية، على ما أفادت مصادر مطلعة على الملف.

    والمتهمون ملاحقون في قضية اختطاف المؤثر الجزائري، أمير بوخرص.

    ويلاحق القضاء الفرنسي هؤلاء الثلاثة بتهم التوقيف والخطف والاحتجاز التعسفي على ارتباط بمخطط إرهابي على ما أكدت النيابة العامة الوطنية لقضايا مكافحة الإرهاب. وقد وجهت إليهم أيضا تهمة المشاركة في مخطط إرهابي إجرامي.

    ومساء الجمعة، قررت قاضية مختصة حبسهم مؤقتا، على ما أفادت إحدى صحافيات وكالة الأنباء الفرنسية.

    ويعمل أحد المتهمين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوسع نطاق مواجهة معاقل الإرهابيين في الساحل الإفريقي

    هسبريس من الرباط

    أشار الدكتور محمد بوشيخي، الباحث المغربي المتخصص في القضايا الجيوسياسية والحقل الديني، إلى دراسة المغرب، بالتعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا، لإنشاء مطار جنوب البلاد لاستخدامه في تنفيذ ضربات جوية ضد معاقل الجهاديين في الساحل الإفريقي، بالتنسيق مع دول مثل النيجر ومالي وبوركينافاسو.

    وأوضح بوشيخي، في مقال معنون “لماذا قد يتوسع المغرب في مكافحة الإرهاب بالساحل الإفريقي؟”، منشور من قبل مركز المستقبل للدراسات والأبحاث المتقدمة، أن هذا التحرك يمثل تحولا في استراتيجية الرباط، التي كانت تقتصر سابقا على الدعم الاستخباراتي دون الانخراط المباشر في العمليات القتالية، في ظل تصاعد التهديدات الإرهابية بالمنطقة، حيث باتت منطقة الساحل الإفريقي معقلا جديدا لتنظيم “داعش” بعد هزائمه في الشرق الأوسط.

    كما لفت الباحث ذاته إلى أن المغرب أصبح هدفا رئيسيا لـ”داعش”، الذي يسعى إلى تأسيس فرع له في المملكة، في ظل تنامي نفوذ “مكتب الفرقان” المشرف على عمليات التنظيم في إفريقيا، واستعداده لتوسيع نشاطه في مناطق أكثر استقرارا، مبرزا أن هذه التحديات تدفع المغرب إلى تعزيز شراكاته الدولية والإقليمية لمواجهة الإرهاب وضمان استقرار المنطقة.

    وهذا نص المقال

    كشفت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، يوم 3 مارس 2025، أن المغرب يدرس، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، تشييد مطار في أقصى جنوبه لشن ضربات جوية باستخدام مقاتلات وطائرات من دون طيار ضد قواعد الجهاديين في منطقة الساحل الإفريقي، بالاتفاق مع سلطات الدول المعنية، وهي النيجر ومالي وبوركينا فاسو، لتحييد ما يُعتبر خطراً جدياً على هذه الدول، خاصةً على المغرب، الذي ينظر إليه الجهاديون كعقبة أمام توسعهم نحو أوروبا. ولم يصدر عن السلطات المغربية أي تصريح رسمي يؤكد ما نشرته الصحيفة الإسبانية.

    وفي هذه الحالة، سيشكل انخراط المغرب في عمليات عسكرية خارج حدوده ضد الجهاديين تحولاً جذرياً في استراتيجيته “الوقائية” لمكافحة الإرهاب، التي ظلت طيلة السنوات الماضية تقتصر على توفير الدعم الاستخباراتي للدول المهددة دون التورط المباشر في العمليات القتالية، وهي خطوة يبررها تنامي التهديد الإرهابي ضد المغرب وتطور الدينامية الداخلية لتنظيم “داعش” الإرهابي في الساحل.

    تنامي التهديد:

    يرجع تصاعد التهديد الإرهابي في المغرب إلى انتقال مركز الثقل الجهادي إلى إفريقيا، خاصةً منطقة الساحل والصحراء؛ ومن ثم إلى محيط المغرب الإقليمي القريب، من خلال تزايد نشاط تنظيم “داعش” عبر ولايتي الساحل وغرب إفريقيا، خلافاً لفرع “القاعدة” الذي اقتنع بنهج القتال المحلي، كما يعود إلى تحول المغرب إلى موطن للعمل الجهادي في مشروع “داعش” وليس مجرد ساحة لاستقطاب وتجنيد الجهاديين. وهذا ما يتضح في التالي:

    1- انتقال مصدر التهديد إلى الساحل: تزامن تحوُّل منطقة الساحل الإفريقي إلى مصدر تهديد للمغرب بدلاً من الشرق الأوسط، مع الهزائم التي لحقت بتنظيم “داعش” في معاقله بالعراق وسوريا، وانتقال مركز اهتمامه إلى إفريقيا، التي كان له بها حضور مهم في جوار بحيرة تشاد، وبها أسس أول ولاية باسم “ولاية غرب إفريقيا” في مارس 2015، قبل أن يتكرَّس نشاطه في منطقة الساحل من خلال تنظيم “المرابطون”، الذي أعلن زعيمه أبو الوليد الصحراوي البيعة لـ”داعش” في مايو 2015، وأكدها التنظيم في أكتوبر 2016 حتى أصبحت المنطقة في عام 2024 “بؤرة عالمية للإرهاب”، بتسجيلها 51 بالمئة من إجمالي وفيات الإرهاب عالمياً، حسب “مؤشر الإرهاب العالمي” في تقريره الجديد الصادر عن “معهد الاقتصاد والسلام” في شهر مارس الجاري.

    وقد أثارت هذه التطورات قلق الأوساط الأمنية في المغرب، وتفاقمت بفعل ميول تنظيم “داعش” نحو استخدام الأسلحة المتطورة والتكنولوجيا الرقمية في عملياته التي باتت تجرى في جواره القريب. وفي هذا الصدد، عبَّر الرَّاحل عبدالحق الخيام، المدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية المسؤول عن الإرهاب والجرائم الكبرى في المغرب، في سبتمبر 2020 عن تخوفات المملكة بشأن مستقبل الوضع الأمني في الساحل وانعكاساته حين وصف منطقة الساحل بـ”القنبلة الموقوتة”.

    وهو ما أكده خلفه على رأس المكتب، حبوب الشرقاوي، في مؤتمر صحفي يوم 30 يناير الماضي، على خلفية تفكيك خلية “الأشقاء”، حين اعتبر أن منطقة الساحل تُشكل مصدر تهديد حقيقي للمغرب، بالنظر إلى بروزها علامة مشتركة بين أغلب المتطرفين الذين تم اعتقالهم منذ 2022؛ إذ خطط معظمهم لتنفيذ عمليات إرهابية في المغرب قبل الالتحاق بهذه المنطقة، كما أن قياديين بارزين في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل كانوا ينهضون بمهمة التوجيه والتأطير عن بُعد لصالح الخلايا المحلية. وعاد المسؤول ذاته بعد تفكيك خلية “أسود الخلافة”، في 19 فبراير الماضي، ليشدد على ارتباط الخلية الوثيق بتنظيم “داعش” في الساحل، وعلى ارتفاع مستوى التهديد الإرهابي المنبثق من هذه المنطقة بسبب وجود مغاربة في مواقع قيادية بجماعات إرهابية في دولها، مؤكداً أن أكثر من 40 خلية فككها المغرب تبين ارتباطها المباشر بالتنظيمات الإرهابية بالساحل.

    2- تحول المغرب إلى موطن للعمل الجهادي: لم يعد المغرب، في مشروع تنظيم “داعش”، مجرد ساحة لاستقطاب الجهاديين أو هدفاً ظرفياً لعملياتهم قبل هروبهم خارج البلاد كما كان سابقاً؛ إذ أكدت التحقيقات مع أفراد خلية “أسود الخلافة” أنه بات يُمثل هدفاً مركزياً للتنظيم بنية تأسيس “فرع” تابع له، مما يعني تملك الكادر البشري الضروري للسَّهر على إدارة عمليات التجنيد والتخطيط والتنفيذ للأعمال الإرهابية.

    وعلى خلفية تفكيك هذه الخلية في 19 فبراير الماضي، أوضح حبوب الشرقاوي أن الخلية المفككة كانت بمثابة مشروع استراتيجي لولاية “داعش” بالساحل لإقامة فرع لها في المغرب، كما كشف عن نجاح العديد من المتطرفين المغاربة في الوصول إلى مواقع ولايات “داعش” بالصومال والساحل وغرب إفريقيا، مُقدراً عددهم بأكثر من 130 فرداً منذ نهاية 2022، ومشيراً إلى تولي بعضهم لجاناً مهمة كتلك المكلفة بالعمليات الخارجية، وسعيهم إلى توسيع نشاط جماعاتهم في المملكة؛ الأمر الذي سيصبح أكثر تعقيداً، من الناحية الأمنية، في حال عودة “الجهاديين” المغاربة من سوريا والعراق إلى المغرب أو التحاقهم بمنطقة الساحل.

    ويُفسَر هذا التحول في شكل تعامل تنظيم “داعش” مع المغرب بالحرص على الانتقام من اختراقات الجهاز الأمني المغربي لخلايا التنظيم في الوقت الذي يستعد البلد لاحتضان ملتقيات قارية وعالمية، فضلاً عن وجود عوامل محفزة تتمثل في نشاط عصابات التهريب والظروف الأمنية جنوب البلاد في ظل خروقات وقف إطلاق النار، منذ أواخر عام 2020، من جانب “جبهة البوليساريو”، التي يعتريها انفلات تنظيمي وأزمة هوية؛ مما سمح لـ”داعش” بتجنيد عدد من عناصرها، منهم الأربعة الذين نعاهم في شريط مصور في مارس 2023، وهم أبو الوليد الصحراوي وعبدالحكيم الصحراوي وعيسى الصحراوي وأبو عبدالرحمن الصحراوي. فيما لا يزال الغموض يلف هوية الزعيم الحالي المفترض لولاية الساحل، أبو البراء الصحراوي، الأمر الذي يبرر تخوفات المغرب من تطور نوعي داخل حدوده لمخاطر “الإرهاب الهجين” القائم على مزيج من الدعوات الجهادية والشبكات الإجرامية والطروحات الانفصالية.

    دينامية “داعش”:

    ارتبط تطور الدينامية الداخلية لتنظيم “داعش” في منطقة الساحل ببنائه الهيكلي، لحاجته إلى استيعاب المجندين الجدد ومراكز لتحويل الأموال وتوفير الدعم اللوجستي، خاصةً أن التنظيم بات يستعد- حسب ما يوحي إصداره المرئي للجزء الثاني من “جيل التمكين” الصادر عن “ولاية غرب إفريقيا” في 20 ديسمبر 2024، وللجزء الثاني من “أبناء الكريهة” الصادر عن “ولاية الساحل” في 10 فبراير 2025- لخوض معارك ضد القوات النظامية وحليفتها الروسية “فاغنر” من جهة، والجماعات الانفصالية في شمال مالي وفرع “القاعدة”، اللذين عززَّا تحالفهما مع بداية مارس من جهة أخرى. وهذا ما يمكن توضيحه تفصيلاً في الآتي:

    1- تنامي أهمية “مكتب الفرقان”: بات “مكتب الفرقان”، الذي يشرف على عمليات “داعش” في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، حسب تقرير الأمم المتحدة في يوليوز 2022، واحداً من أقوى الشبكات الإقليمية للتنظيم وأكثرها رسوخاً، فهو من أكثر مكاتبه نشاطاً، وزادت أهميته، حسب تقرير أممي آخر صادر في يوليوز 2023، عن أهمية “مركز الكرار” الذي يوجد بالصومال وموَّل عمليات “داعش” في أفغانستان، مشيراً إلى أن التمويل الذي يتدفق على “مكتب الفرقان” أكبر بكثير مما يتدفق على “الكرار”، وهو ما يُوحي بإمكانية تصدر خدمات “مكتب الفرقان” نشاط المكاتب الإقليمية الأخرى بصفته مركزاً مالياً نافذاً يسهر على تحويل الأموال بغرض دعم وتمويل العمليات الإرهابية وتوسيع دائرة نشاط التنظيم في مواقع جديدة.

    وعلى الرغم من العقوبات الأمريكية المفروضة على قائد “مكتب الفرقان”، أبي بكر بن محمد بن علي المينوكي، منذ 8 يونيو 2023، بجانب عبدالله مكي مصلح الرفاعي، الرئيس المفترض للجنة المفوضة والإدارة العامة للولايات التي تشرف على مكاتب التنظيم، بما فيها “مكتب الفرقان” قبل إعلان مقتله في 13 مارس الجاري؛ فإن المكتب حقق، حسب تقرير أممي صادر في يوليوز 2024، نمواً من حيث “الأهمية والقدرة”، وعزَّز دعمه لعمليات التنظيم في الصحراء الكبرى، المُتضمنة لمنطقة الساحل، بتوجيهات مباشرة من قيادة “داعش” الأم، واستطاع توسيع نطاق نفوذه خلال الفترة الأخيرة ليشمل، فضلاً عن الجماعات المرتبطة بـ”داعش” في غرب إفريقيا والساحل، تلك الموجودة في شمال إفريقيا، كما رجح التقرير إمكانية حصول تغيير في الهيكل القيادي للمكتب.

    وتُبرر هذه المعطيات تخوفات المغرب من طموح تنظيم “داعش”، في ظل زيادة أهمية “مكتب الفرقان” وتمدد ولايته الجغرافية وإعادة النظر في هيكلته، إلى تطوير بنيته المالية واللوجستية لتشمل إحدى المناطق الرخوة في شمال إفريقيا يُرجح أن تكون المناطق الحدودية في جنوبه جزءاً منها.

    2- استعداد “داعش” لاستحداث فروع جديدة: من شأن إعلان “داعش” عن فروع جديدة في مناطق من إفريقيا- خاصةً إن كانت معروفة بأمنها مثل المغرب الذي حافظ على تصنيفه ضمن الدول الخالية من الإرهاب حسب مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2025- أن يرفع مستوى حضوره الإعلامي ويعزز ادعاءه بأن “دولته باقية وتتمدد” للتعويض عن المناطق التي فقدها بعد أن أعلنها ولايات مثل ولاية ليبيا وولاية الجزائر وولاية سيناء. وإن كان يُستبعد لجوء التنظيم إلى إعلان ولاية جديدة بالمغرب لحاجته إلى السيطرة الفعلية على الأرض ووضع مؤسسات في شكل دواوين وهيئات ومكاتب، وهذا من الصعب أن يحققه، فالإعلان عن فرع له تابع لولاية الساحل – وهذا ما أكدته التحريات بشأن خلية “أسود الخلافة”- ولو لفترة موجزة تشهد عمليات ناجحة؛ سيستغله في الدفع بعمليات التجنيد.

    ومما يؤكد استعداد تنظيم “داعش” لخلق فروع تكون امتداداً له بمناطق جديدة، هو التغيير الحاصل في سلوكه بعدد من المواقع في إفريقيا، حيث بات يُعطي الأولوية لنشاط “الدعوة” على حساب “الحسبة”، لنشر تعاليمه ومفاهيمه الشرعية، بدلاً من إنزال العقوبات بتطبيق الحدود والتعزير، ويروج لدفاعه عن ممتلكات الأهالي وإعادة تلك التي استولى عليها مسلحو القاعدة إلى أصحابها، لتغيير الصورة النمطية “الدموية” التي باتت لصيقة باسم “داعش” في أفق تأسيس علاقة جديدة مع الأهالي تسمح بتوسيع حواضنه الشعبية أو خلق حواضن جديدة تدين له بالولاء. كما أن دعوة “داعش”، في يناير الماضي، عبر صحيفة “النبأ”، إلى استغلال أحداث السودان “بغية إنشاء نواة للجهاد تتصدى للأخطار المحدقة وتؤسس لجهاد طويل المدى”، تترجم رغبته الصريحة في تأسيس وجود منظم ودائم بالبلاد.

    بل لُوحظ هذا السلوك من جانب “داعش” إزاء “الأسرى” من المدنيين المسيحيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية أيضاً حين أطلق سراحهم بعد عرض الإسلام عليهم وقبولهم به، وهو ما يعكس موقفاً نادراً قد ينم عن توجه جديد للتنظيم بالجنوح نحو سياسة “الأسلمة” بقبول إسلام المدنيين المسيحيين بدلاً من سياسة القتل والتهجير التي طالما اعتمدها تجاههم، لحاجة التنظيم الحيوية إلى أن تبقى مواقع غير المسلمين التي يهاجمها مأهولة حتى يستحدث فروعاً جديدة بها ويستفيد من عوائدها الاقتصادية.

    تعاون الشركاء:

    سيعكس انخراط المغرب في الحرب على “داعش” بالساحل، في ضوء المخاطر المُستجدة، نقلة حاسمة في مقاربته الاستباقية لمكافحة الإرهاب، بما يستجيب لضروراته الأمنية وتطلعاته الجيوسياسية كراعٍ لمصالح شركائه في شماله الأوروبي وجنوبه الإفريقي.

    لذلك يُتوقع دعم تحرك المغرب من قِبل دول الساحل، التي عبرت عن حماسها لمشروعه بخصوص “المبادرة الأطلسية” المُعلنة في نوفمبر 2023؛ وهي المبادرة التي يحتاج تنفيذها إلى بيئة آمنة ومستقرة، وأن تُقنع روسيا بحقها السيادي في إشراك حلفاء جدد، خاصةً من غير الدول الغربية، في حربها على الإرهاب. كما يُنتظر دعم موريتانيا للجهود المغربية بعد أن اقتنعت مؤخراً بتوقيع اتفاقية للربط الكهربائي مع المغرب وافتتاح معبر حدودي جديد بينهما.

    أما الدول الغربية، خاصةَ فرنسا والولايات المتحدة، فقد أشارت صحيفة “لاراثون” إلى تعاونهما في هذا الأمر، حيث تحتاج باريس إلى معاودة ربط مصالحها بمصالح دول الساحل لاستعادة ثقة حكامها، فيما تسعى واشنطن، في إطار خطط تخفيض النفقات التي تنتهجها إدارة دونالد ترامب، إلى دولة حليفة تقود عمليات المكافحة بالمنطقة، وهذا ما اتضح من كلمة مايكل لانغلي، قائد “أفريكوم”، بمناسبة حفل تسلم المغرب لمروحيات “أباتشي” يوم 5 مارس الجاري، قائلاً إن “أمن المغرب يمتد إلى الدول المغاربية والساحل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط هجوم إرهابي في موسكو

    د.ب.أ

    أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان يوم الاثنين، أنه قتل بالرصاص إرهابياً مشتبها به.

    وقال الجهاز إن الرجل كان يخطط لتفجير عبوات ناسفة محلية الصنع مستهدفا مؤسسة يهودية بمنطقة موسكو ومحطة مترو في موسكو.

    وأضاف الجهاز أن الرجل قاوم اعتقاله بشدة وأنه تم “تحييده” في هذه العملية.

    ونشرت وسائل إعلام رسمية مقطع فيديو يظهر جثة المشتبه به.

    وينشر جهاز الأمن الفيدرالي بانتظام تقارير عن الهجمات التي تم إحباطها، والتي عادة ما تكون مصحوبة بعمليات اعتقال.

    شهدت روسيا هجمات إرهابية متكررة أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى في الماضي.

    وقال جهاز الأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة تونسية تقضي بإعدام ثمانية متهمين باغتيال المعارض محمد البراهمي

    أ.ف.ب

    قضت محكمة تونسية، الثلاثاء، بإعدام ثمانية متهمين باغتيال المعارض والنائب السابق محمد البراهمي في العام 2013، على ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    وحوكم المتّهمون بـ”جريمة الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة وحمل السكان على قتل بعضهم البعض بالسلاح وإثارة الهرج والقتل بالتراب التونسي”، وقد تمّ تضعيف عقوبة الإعدام بحق ثلاثة من المتهمين “بجريمة المشاركة في قتل نفس بشرية عمدا مع سابقية القصد”، بينما صدر حكم غيابي بحق متهم تاسع فار بالسجن خمس سنوات، وفق المصدر نفسه.

    ويُصدر القضاء التونسي أحكاما بالاعدام ولا سيّما بحق المدانين بتنفيذ هجمات “إرهابية”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبيك: كاينين ناس ماكيشوفوش ولادهم 6 أشهر في سبيل حماية الوطن (فيديو)

    The post سبيك: كاينين ناس ماكيشوفوش ولادهم 6 أشهر في سبيل حماية الوطن (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره