Étiquette : إعلام

  • النيابة العامة تحقق في مقتل مواطن سعودي بالبيضاء وسفارة الرياض تعلن أنها على ثقة تامة بالعدالة

    أعلنت السفارة السعودية في الرباط، أنها تلقت من الجهات المختصة المغربية نبأ تعرض مواطن سعودي لاعتداء قالت إنه أدى إلى وفاته، من قبل مجموعة من الأشخاص، بعد عراك دار بينهم أثناء تواجد المواطن السعودي بمدينة الدار البيضاء.

    وأوضحت السفارة السعودية، أنها تابعت تفاصيل الحادث منذ وقوعه مع السلطات المغربية المختصة، وتبين أن الفقيد قتل على يد مجموعة من حراس الأمن يعملون في الفندق الذي يقيم فيه المواطن السعودي بمدينة الدارالبيضاء.

    وأكدت السفارة السعودية في المغرب، بأن القضية لا تزال قيد التحقيق في النيابة العامة المغربية، بعد إلقاء القبض على المعتدين لاستكمال مجريات التحقيق، كما شددت السفارة على أنها تتابع باهتمام بالغ مع الجهات المختصة في المغرب مجريات القضية، وأنها على ثقة تامة بالعدالة المغربية.

    وتوضح السفارة السعودية، أنها تنسق حاليا مع السلطات المغربية المختصة لنقل جثمان الفقيد إلى المملكة، بعد استكمال الإجراءات اللازمة.

    وبحسب وسائل إعلام سعودية، فإن الأمر يتعلق بالمواطن السعودي موسى العنزي، وهو من مدينة عرعر، يعمل مدرساً، وكان في رحلة علاجية مع أحد أقاربه في المغرب، حيث أقام في فندق بمدينة الدار البيضاء، وهناك دخل في شجار مع مجموعة من حراس الأمن، وتعرض للضرب بشكل عنيف ما تسبب في تدهور حالته الصحية حتى فارق الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل مجرم إسرائيلي خطير عبر مطار مراكش

    دخلت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين المغرب وإسرائيل مؤخرا، والتي تشمل تسليم المجرمين الفارين من سلطات الجانبين حيز التنفيذ، حيث سلّمت المملكة المغربية، أول أمس الأربعاء 24 غشت الجاري، للسلطات الإسرائيلية، غولان أفيتان أحد أخطر العناصر المطلوبة على الصعيد الدولي بموجب مذكرة حمراء للأنتربول، بعد فراره قبل أربع سنوات من إسرائيل أثناء الإقامة الجبرية، نحو المغرب.

    ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت المعني بالأمر، المشتبه في ارتكابه أعمالا خطيرة بتل أبيب نتج عنها وفيات إثر تفجير مطعم بهدف النيل من أحد زعماء المافيا زئيف روزنشتاين في 2003، (اعتقلته) في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب بعد ترحيله من المغرب من طرف السلطات المغربية.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر الذي كان يقبع بسجن عكاشة بالدار البيضاء، تم نقله من هذا الأخير بحر الأسبوع الماضي صوب سجن الأوداية بمراكش، حيث ظل أربعة في زنزانة منفردة، قبل أن يتم ترحيله إلى إسرائيل عبر مطار مراكش المنارة.

    وكان غولان أفيتان البالغ من العمر 54 سنة، يقضي عقوبة حبسية بالمغرب من سنتين، رفقة زوجته ميري نوحماني التي حكم عليها أيضا بسنة ونصف، في ملف تزوير جوازات السفر والحصول على الجنسية المغربية بطريقة غير قانونية، وهو الملف الذي توبعا فيه إلى جانب 26 متهما ضمنهم يهود ومغاربة.

    وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد تمكنت في 2019، من توقيف أفيتان الذي يحمل جواز سفر إسرائيلي، للاشتباه في ارتباطه بالشبكة الإجرامية المتورطة في تزوير سندات الهوية وجوازات السفر المغربية، التي تم تفكيكها في ومحاكمتها بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

    وذكر بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، آنذاك، أنه تمكن من الحصول على بطاقة تعريف وطنية وجواز سفر مغربيين باستخدام وثائق مزورة، مستفيدا من المساطر الاحتيالية التي كانت تعتمدها الشبكة الإجرامية التي تم تفكيكها، مضيفا المصدر أن عملية التنقيط بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، أوضحت أنه يشكل موضوع بحث دولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن الأنتربول بتاريخ 17 يناير 2019، للاشتباه في تورطه في اقتراف جرائم متعددة في إطار تصفية الحسابات بين شبكات الإجرام المنظم، ليتم تقديمه أمام العدالة التي قضت بإدانته بالتهم المنسوبة إليه في المغرب.

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرائق تتسبب في إتلاف أزيد من 100 ألف هكتار من الغابات بالبرتغال

    أفادت مؤسسة الحفاظ على الطبيعة والغابات بالبرتغال، بأن الحرائق الأخيرة التي اجتاحت مساحات واسعة بالبرتغال تسببت في إتلاف نحو 104 آلاف هكتار من الغابات.

    وأظهرت الحصيلة الأخيرة للمؤسسة البرتغالية أن المساحة التي أتلفت تعد الأكبر منذ الحرائق المميتة التي اندلعت سنة 2017 وراح ضحيتها نحو مائة شخص وأحرقت أكثر من 537 هكتار على مدار السنة.

    وكشفت المؤسسة الحكومية في تقريرها أنه إلى غاية 15 غشت الجاري، شهدت البرتغال “12 بالمائة أقل حرائق في مقابل ارتفاع نسبة المساحات المحترقة بـ 30 بالمائة مقارنة بالمستوى الذي تم تسجيله خلال السنوات العشر الأخيرة”.

    ويعد حريق المحمية الطبيعية المدرجة على لائحة اليونسكو، سيرا دا إستريلا، الذي أتى على نحو 25 ألف هكتار من النباتات في ظرف 11 يوما، الأكبر في البرتغال هذا الصيف، فيما تواصل عناصر الإطفاء محاولة إخماد النيران في منطقة فيلا ريال في أقصى شمال البلاد.

    وأكد قائد الدفاع المدني، ميغيل فونشيكا، الذي ينسق عمليات النجدة، في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن “الوضع يتحسن والنيران تحت السيطرة تقريبا”.

    وفي إطار التضامن الأوروبي، تم إرسال طائرتين متخصصتين في إخماد الحرائق من اليونان، وذلك دعما للبرتغال في هذه الأزمة.

    يذكر أن الحكومة البرتغالية قررت عدم تمديد حال الطوارئ التي أعلنت عنها الأحد وتواصلت إلى حدود ليلة الثلاثاء الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. الاتحاد الأوروبي يبرز جهود المغرب الجادة وذات المصداقية

    يظل الاتحاد الأوروبي متشبثا بموقفه من النزاع حول الصحراء المغربية، مؤكدا بصوت عال وواضح أنه “يأخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب”، ويدعم “بقوة جهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، مقبول من جميع الأطراف لقضية الصحراء، وذلك على أساس التوافق ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما القرار رقم 2602 المؤرخ بـ 29 أكتوبر 2021”.

    ويؤكد القرار 2602 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على “استمرارية” مسلسل الموائد المستديرة – بمنهجياتها وأطرافها الأربعة – المغرب، الجزائر، موريتانيا و”البوليساريو” – باعتبارها الإطار “الوحيد والحصري” لتسوية الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقد تم تجديد التأكيد على هذا الموقف الواضح والثابت للاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، على لسان المتحدثة الرسمية باسم ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نبيلة مصرالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء.

    واغتنمت المتحدثة الرسمية الفرصة للتأكيد على أن “الاتحاد الأوروبي يظل ملتزما على نحو راسخ بدعم عمل الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، ويشجع جميع الأطراف على الالتزام إلى جانبه من أجل استئناف العملية السياسية”، مشددة على “أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال المزيد من الحوار وعبر اعتماد مقاربة بناءة”.

    وتأتي هذه التصريحات التي أدلت بها المتحدثة، في سياق التعليق على التصريحات التي أدلى بها رئيس الدبلوماسية الأوروبية لوسائل إعلام إسبانية، لتؤكد مرة أخرى أن “موقف الاتحاد الأوروبي واضح” و”تم تفصيله ضمن الإعلان السياسي المشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليونيو 2019″.

    وكان الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، قد أكد، في حوار نشرته أمس الأربعاء وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، أن موقف الاتحاد الأوروبي بشأن قضية الصحراء المغربية “تم التعبير عنه في الإعلان المشترك مع المغرب لسنة 2019”.

    وبالإشارة، على نحو إيجابي، إلى الجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب، فإن الاتحاد الأوروبي ينسجم بذلك مع القرارات الـ 18 الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والتي أكدت، تواليا، وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تعتبر وستظل الحل النهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يستمر في تبني مواقفه الرمادية من قضية الصحراء المغربية

    العمق المغربي

    لازال الاتحاد الأوربي مستمرا في تبني مواقفة التي تعبر عن اللاموقف من قضية المغاربة الأولى، وذلك بالرغم من إشادة 3 دول كبرى بالاتحاد وهي فرنسا وإسبانيا وألمانيا بمقترح الحكم الذاتي، نظير ما يتمتع به الأخير من مصداقية وواقعية لحد هذا الملف.

    وفي آخر موقف له، أعرب الاتحاد الأوروبي، الخميس، عن دعمه لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، ومقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لاسيما القرار 2602، مع الأخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب قصد تسوية هذا الخلاف.

    وقالت المتحدثة الرسمية باسم ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نبيلة مصرالي، إنه “وكما كرر ذلك (…) الممثل السامي للاتحاد الأوروبي/نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، باستمرار، فإن موقف الاتحاد الأوروبي واضح ويقوم على الدعم القوي لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، مقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وذلك على أساس التوافق ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما القرار رقم 2602 المؤرخ بـ 29 أكتوبر 2021”.

    وفي سياق التعليق على التصريحات التي أدلى بها رئيس الدبلوماسية الأوروبية لوسائل إعلام إسبانية، أوضحت المتحدثة الرسمية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن موقف الاتحاد الأوروبي تم تفصيله ضمن الإعلان السياسي المشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليونيو 2019، والذي أخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب، كما عكس ذلك القرار رقم 2602.

    وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي يظل ملتزما على نحو راسخ بدعم عمل الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، ويشجع جميع الأطراف على الالتزام إلى جانبه من أجل استئناف العملية السياسية”، مؤكدة على “أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال المزيد من الحوار وعبر اعتماد مقاربة بناءة”.

    يذكر أن القرار 2602 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يؤكد على “استمرارية” مسلسل الموائد المستديرة – بمنهجياتها وأطرافها الأربعة – المغرب، الجزائر، موريتانيا و”البوليساريو”، باعتبارها الإطار “الوحيد والحصري” لتسوية الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    ووفق هذا المنظور، ومن خلال تجديده التأكيد ضمن قراره الـ 18 تواليا على أسبقية، جدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، يؤكد مجلس الأمن على أن الحكم الذاتي يعتبر وسيظل الحل النهائي لهذا الخلاف الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر كانت ترغب في استقباله.. كبير حاخامات فرنسا لن يرافق ماكرون

    أهلال عبد المالك

    بعد ورود اسمه ضمن لائحة الشخصيات التي سترافق ماكرون خلال زيارته التي تبدأ اليوم الخميس إلى الجزائر، قالت وسائل إعلام فرنسية إن حاخام فرنسا الكبير حاييم كورسيا لن يتمكن في نهاية المطاف من مرافقة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وعزت الصحافة الفرنسية سبب الغياب إلى نتائج اختبار كوفيد-19 التي جاءت إيجابية صباح الخميس.

    وأشار كبير حاخامات فرنسا، حاييم كورسيا، اليوم الخميس، إلى أنه أثبتت إصابته بكوفيد، وبالتالي لا يمكنه مرافقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر في زيارته الرسمية التي تستغرق ثلاثة أيام.

    وأشار الحاخام لوكالة فرانس بريس إلى أنه” بدون أعراض، ولم يكن يعاني من أي مشكل” .

    وقبل أيام، وجهت انتقادات لكورسيا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب زيارته لبلد قيل إنه يعادي إسرائيل.

    ونفى الحاخام تعرضه لضغوط لعدم التوجه إلى الجزائر، مؤكدا: “لم يكن هناك ضغوطات، فالرئيس وجه إلي دعوة، وحافظ على الدعوة، والجزائر كانت لها رغبة في استقبالي ومنحتني التأشيرة، لذلك لا مشكلة”، يضيف حاييم كورسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوربي: ندعم حلا سياسيا عادلا واقعيا ومستداما لقضية الصحراء

    هبة بريس

    أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، عن دعمه لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، ومقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لاسيما القرار 2602، مع الأخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب قصد تسوية هذا الخلاف.

    وقالت المتحدثة الرسمية باسم ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نبيلة مصرالي، إنه “وكما كرر ذلك (…) الممثل السامي للاتحاد الأوروبي/نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، باستمرار، فإن موقف الاتحاد الأوروبي واضح ويقوم على الدعم القوي لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، مقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وذلك على أساس التوافق ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما القرار رقم 2602 المؤرخ بـ 29 أكتوبر 2021”.

    وفي سياق التعليق على التصريحات التي أدلى بها رئيس الدبلوماسية الأوروبية لوسائل إعلام إسبانية، أوضحت المتحدثة الرسمية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن موقف الاتحاد الأوروبي تم تفصيله ضمن الإعلان السياسي المشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليونيو 2019، والذي أخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب، كما عكس ذلك القرار رقم 2602.

    وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي يظل ملتزما على نحو راسخ بدعم عمل الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، ويشجع جميع الأطراف على الالتزام إلى جانبه من أجل استئناف العملية السياسية”، مؤكدة على “أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال المزيد من الحوار وعبر اعتماد مقاربة بناءة”.

    يذكر أن القرار 2602 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يؤكد على “استمرارية” مسلسل الموائد المستديرة – بمنهجياتها وأطرافها الأربعة – المغرب، الجزائر، موريتانيا و”البوليساريو”، باعتبارها الإطار “الوحيد والحصري” لتسوية الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    ووفق هذا المنظور، ومن خلال تجديده التأكيد ضمن قراره الـ 18 تواليا على أسبقية، جدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، يؤكد مجلس الأمن على أن الحكم الذاتي يعتبر وسيظل الحل النهائي لهذا الخلاف الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقدة المغرب أحالت الإعلام الجزائري إلي مارستان للعاهات النفسية   

    محمد إنفي

    هذا المارستان الإعلامي الجزائري يحتاج إلى متخصصين في علاج الخبل والهبل، العته والحمق، الانفصام وغيره من أنواع الاضطرابات السلوكية؛ ذلك أن الإعلام الجزائري يعج بهذه الظواهر المرضية البادية للعيان. ويتساوى في هذا الأمر الإعلام الرياضي والسياسي والثقافي، الرسمي والشبه الرسمي، سواء منه المكتوب أو الإليكتروني أو السمعي البصري. ويكفي أن تتابع برنامجا على الهواء أو تشاهد حلقة نقاش على إحدى القنوات التليفزيونية الجزائرية (باستثناء المغاربية، إلا ما كان من بعض المتصلين عبر الهاتف الذين يرددون نفس ترهات الإعلام الرسمي المريض) أو على إحدى قنوات اليوتيوب، أو تقرأ تدوينات على صفحات التواصل الاجتماعي، أو ما تكتبه بعض الجرائد الورقية والإليكترونية، أو حتى ما يصدر عن الوكالة الجزائرية للأنباء (الوكالة الرسمية)، لتجد نفسك أمام أناس غير طبيعيين وغير أسوياء في تفكيرهم.

    وهكذا، تدرك أنهم يعانون من اضطرابات نفسية متعددة ومن درجات مختلفة ومتفاوتة؛ إذ منها الخفيف والعنيف والمعتدل والقاسي والمفهوم وغير المفهوم. وتعبر هذه الاضطرابات عن نقسها بصيغ متباينة بحسب الحالات. فمنهم من يجد راحته في سب وشتم “المروك”؛ ومنهم من تدفعه عقدته إلى اعتماد العنف اللفظي؛ ومنهم من يذهب إلى التهديد بالحرب وادعاء تفوق الجزائر في كل شيء (القوة الضاربة، القوة القاهرة، القوة العظمى، القوة الإقليمية، القارة، وغير ذلك من سفاسف “تبون” و”شنقريحة” وغيرهما: أليس هذا هو الزلط والتفرعين الذي تحدث عنه بوتفليقة؟)؛ ومنهم من يخفف على نفسه برمي المغرب بالعاهات الاجتماعية السائدة في الجزائر من قبيل الطوابير الطويلة أمام المحلات التجارية للحصول على شيء من المواد الغذائية الأساسية؛ ومنهم من يروج لانتفاضات وهمية في “المروك” ضد “المخزن”، وغير ذلك من الأوهام والخرافات التي تعشش في أذهان الإعلاميين والسياسيين الجزائريين.

    في الإعلام الرياضي، مثلا، كل حديث عن “الكاف” (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يقود، بالضرورة، إلى الحديث عن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فتسمع كلاما عن فوزي لقجع وعن المغرب لا يمكن أن يصدر إلا عن مخبولين ومعتوهين، الفاقدين لميزان العقل والأهلية الفكرية؛ كلام لا فيه منطق، ولا فيه تحليل، ولا تسنده أية معطيات؛ كل ما فيه افتراء وسب وشتم وقذف، وكأن الجزائر خلت من العقلاء ومن الأسوياء.

    لن أعود بتفضيل إلى ما روجه هذا الصنف من الإعلاميين في أوساط الشعب الجزائري من هراء وسفاسف، وما مارسوه من دغدغة عواطف الجمهور الرياضي الجزائري، موهمين إياه بأن مباراة الجزائر والكاميرون، إما ستعاد أو سيؤهل الفريق الجزائري مباشرة، مختلقين مبررات لا يقبلها منطق ولا يصدقها إلا عقل مخبول ومهتوك. وإمعانا في الخبل والهبل، اختلقوا حكايات حول ضلوع فوزي لقجع وأشرف حكيمي وجمال الدبوز في التآمر مع الحكم الغامبي بكاري غاساما لإقصاء الجزائر، وكأن هؤلاء المغاربة والحكم هم من سجلوا الهدف الذي أهَّل الكاميرون لكأس العالم المقبل في دولة قطر.

    ولن أطيل في الحديث عن فضيحة رئيس “الفاف” الجديد (جهيد زفزاف) الذي فضح نفسه وفضح الجنيرالات الذين وضعوه على رأس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم. لن أتحدث عن رداءة خطابه أمام الجمع العام للكاف في تانزانيا. ويكفي أن أشير إلى أن الرجل، لغبائه، عرَّى النظام الجزائري في المحفل الكروي الأفريقي؛ إذ أبان، في أول حضور له في هذا المحفل، أن ما ينتظره النظام الجزائري من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ليس هو المساهمة في تطوير كرة القدم بأفريقيا وفي الجزائر؛ بل هو إقحام البوليساريو في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، حتى وإن كان هذا الكيان “الصحراوي” الوهمي لا يتوفر عن أية مقومات لذلك.

    المهم، أن زهيد زفزاف عاد من تانزانيا يجر أذيال الخيبة بعد أن رفض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالإجماع طلب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم. لذلك لن يستغرب المغاربة أن يزيد السعار في الأوساط الرسمية الجزائرية ولدى أبواقها في إعلام الصرف الصحي الجزائري، وكذا لدى الذباب الإليكتروني المعبأ لمهاجمة المغرب.

    لقد سبق لي أن خصصت مقالات عن غباء الدولة الجزائرية وإعلامها ونخبها. والعاهات النفسية المشار إليها أعلاه يزيدها الغباء حدة وقوة وانتشارا حتى لتظن، وأنت تتابع ما ينشر وما يقال في الإعلام الجزائري، أنك بالفعل داخل مرستان حقيقي، رواده يعانون من كل أنواع الاضطرابات النفسية والسلوكية، لدرجة أن البعض منهم ينسون أو يتناسون أنفسهم وواقع بلادهم، فيقسمون بأغلظ الأيمان – في هيستيرية تتجاوز كل حدود الانفعال، وعلى الهواء – بأن الجيش الجزائري قادر على دخول الرباط في ساعات، إذا ما تلقى الأمر بذلك. فهل هناك غباء وحمق أقوى من هذا؟ أليس هذا هو الزلط والتفرعين بعينه؟

    لقد عن لي، وأنا أفكر في ختم هذا المقال المتواضع، أن أعدل عن الكتابة حول الجزائر نظاما وإعلاما ونخبا، للتفرغ لما هو أهم من قبيل الاهتمام بتاريخ الصحراء الشرقية المغربية بدل إضاعة الوقت في الكتابة عن أغبي خلق الله (وقد سبق لي أن قررت التوقف عن مخاطبة أغبى نظام في العالم بواسطة الرسائل المفتوحة). فالحديث عن النظام وإعلامه ونخبه مضيعة للوقت وإهدار لمجهود يمكن استثماره فيما ينفع بدل مخاطبة البُلهاء والأغبياء الذين لا يرون أبعد من أنوفهم. وأرى أنه لا بأس من أن أُحيل، في هذه الخاتمة، عن المقالات المشار إليها في الفقرة أعلاه؛ وهي على التوالي: L’idiotie d’un Etat (Libération, 8 Mai 2022) ; La bêtise est l’honneur en Algérie (OujdaCity, 8 Août 2022) ؛ “الغباء عاهة تشل تفكير نخب النظام الجزائري”، مقال في جزئين بتاريخ 19 و21 يونيو 2022 (انظر “الحوار المتمدن”، الموقع الفرعي باسم محمد إنفي).

    لم يطاوعني قلبي الذي أدْمته أخبار الحرائق وضحاياها في الجارة الشرقية، أن أضع نقطة النهاية دون أن أعبر عن تعاطفي مع العائلات المكلومة وأقدم لهم أحر التعازي وصادق المواساة في أقاربهم الذين ماتوا حرقا بسبب إهمال النظام وعجزه عن توفير طائرات لإطفاء الحرائق، رغم ما تتمتع به البلاد من ثروات تهدر فيما لا يعود بأي نفع على الشعب الجزائري؛ بينما لا يعدم هذا النظام الإمكانيات في توفير طائرة رئاسية لـ”بن بطوش” للاستشفاء بالخارج وتوفير الأموال للتمثيليات “الديبلوماسية” لدولة الوهم ومسؤوليها بتندوف.

    رحم الله الضحايا وأكرم مثواهم ورزق أهاليهم جميل الصبر والسلوان، وكل الأمل أن ينتقم العزيز الجبار من هذا النظام الغبي شر انتقام وييسر للشعب الجزائري الشقيق استعادة حريته والتصرف في خيرات بلاده. إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيدروجين محور مباحثات بين وزيرة الخارجية الألمانية و مسؤولين مغاربة

    زنقة 20 | الرباط

    تقوم وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك،ابتداء من اليوم الأربعاء، بزيارة رسمية إلى المغرب ستدوم يومين، وهي أول زيارة لها منذ إعلان المغرب في 22 دجنبر الماضي، استئناف التعاون الثنائي مع برلين، وذلك بعد أزمة دبلوماسية غير مسبوقة استمرت تسعة أشهر.

    وسائل إعلام ألمانية نقلت أن بيربوك ستبحث مع المسؤولين المغاربة ملفات عدة على رأسها الطاقة المتجددة و تحديداً “الهيدروجين الأخضر”.

    وستقود وزيرة الخارجية الألمانية، وفدا كبيرا يضم برلمانيين ودبلوماسيين وصحافيين.

    وكان البلدان قد وقعا في 2020 ، اتفاقاً بهدف تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر، إضافة إلى وضع مشاريع للأبحاث والاستثمارات في استعمال هذه المادة التي تعد مصدراً للطاقة الإيكولوجية، وهو المشروع الذي توقف بعد ذلك إثر الأزمة التي اندلعت بين البلدين.

    والهيدروجين مادة كيميائية تستخدم كناقل للطاقة في مجالات النقل والصناعة، لكن يمكن استخدامها أيضاً لتخزين الطاقة ونقلها وبفضل هذه الخصائص يعتبر الهيدروجين وقود المستقبل، ولذلك تتسارع عدد من الدول للاستثمار فيه.

    ومن أجل إنتاج الهيدروجين الأخضر يلزم التوفر على كميات هائلة من طاقة الرياح والشمس، وهي المقومات التي يتوفر عليها المغرب بفضل مركبات للطاقة الشمسية، وعلى رأسها مركب نور ورزازات، إضافة إلى توربينات الرياح المنتشرة شمال البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة في دونيتسك تشرع في النظر في طلب نقض حكم الإعدام ضد المغربي سعدون

    أعلن وزير العدل في دونيتسك يوري سيروفاتكو، أن إجراءات النقض ضد حكم الإعدام بحق ثلاثة أجانب في جمهورية دونيتسك الشعبية قيد النظر حاليا. يأتي ذلك في سياق  مستجدات قضية إبراهيم سعدون المغربي المدان بالإعدام فيما يسمى”جمهورية دونيتسك الشعبية”، وهو الإقليم الذي أعلن انفصاله عن أوكرانيا بمباركة روسيا؛

    وقال سيروفاتكو، بحسب وكالة تاس الروسية، إن “المحامين عن الأجانب الثلاثة قدموا طعونا بالحكم، وما زالت الطلبات قيد النظر”.

    وكان حكم بالإعدام قد صدر ضد ثلاثة أجانب، تم أسرهم في ماريوبول (الدونباس)، هم المواطنان البريطانيان، شون بينر، وأيدن آسلين، وكذلك المواطن المغربي، إبراهيم سعدون. وبحسب وسائل إعلام روسية، اعترف ثلاثتهم في المشاركة في الهجوم الذي شنته أوكرانيا ضد دونيتسك.

    ويرفض الطاهر سعدون، والد ابراهيم، ما تروجه وسائل الإعلام الروسية بكون إبنه “مرتزقا”، لكون ”ابنه حامل للجنسية الأوكرانية في عام 2020، أي قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية”، لكن لم تظهر لحد الآن أي معطيات من سلطات أوكرانيا تفيد حصوله على  الجنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره